السبت، 28 فبراير، 2009

المجاهدون الإنغوش يقيمون حد الله على ثلاثة أدينوا بالتجسس والسحر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المجاهدون الإنغوش يقيمون حد الله على ثلاثة أدينوا بالتجسس والسحر


تبنى المجاهدون الإنغوش المسئولية عن إغتيال ثلاثة من السكان المحليين, إثنين إدينوا بالتجسس وتسريب معلومات حساسة للسلطات الروسية, وثالث أدين بممارسة السحر.

وذكر الإعلام الروسي العمليات الثلاثة في وقتها. و هنا الترجمة الكاملة للبيان.

بيان صحفي لمخابرات ولاية غلغايشو من إمارة القوقاز

بسم الله الرحمن الرحيم

تتلقى مخابرات ولاية غلغايشو بشكل بإنتظام معلومات حول الجواسيس و المخبرين المجندين من قبل الكفار والمرتدين. المعلومات المتلاقاة يتم التحقيق فيها, ولو تأكدت تم إتخاذ قرار تصفية المجرم. يتم تمرير القرار إلى مجموعات خاصة, الذين ينفذون الحكم.

لذلك, إتخذ القرار بتصفية تانجييف, الذي إتصل بالخط الساخن للشرطة وأبلغ المرتدين والكفار حول المجاهدين, كذلك راشد مامييف, الذي كان مخبرا.

في 9 فبراير من هذا العام في قرية بلييفو, بموجب هذا القرار, تمت تصفية ماغومد – بشير تانجييف.

في 16 فبراير 2009م في قرية إيكازهيفو, تمت تصفية روسلان كاتسييف بسبب ممارسة السحر.

في المستقبل, سنقوم بنشاطات تهدف لجمع المعلومات, و كشف, ثم تصفية الأشخاص المتورطين في التجسس و أولئك الذين يقومون بدور المخبرين.

إن الله يعلم كل ما يخفيه عدونا, و هو يساعدنا, بتسهيل إقتفاؤهم. أولئك الأشخاص, أو الأصح الممسوخين, ليس لديهم فكرة, أحيانا مدى سهولة, بإرادة الله سبحانه وتعالى, وقوع المعلومات في أيدي المجاهدين.

شعبة التحليل - المعلوماتي لمركز قيادة قاطع إنغوشيا من الجبهة القوقازية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/02/26/10573.shtml

جماعة الشريعة تكشف عن هوية ثلاثة ممن إستشهدوا مع الأمير معاذ

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جماعة الشريعة تكشف عن هوية ثلاثة ممن إستشهدوا مع الأمير معاذ


نشر بيان صحفي على موقع جماعة الشريعة يكشف عن هوية ثلاثة من المجاهدين الذين إستشهدوا مع أمير الجماعة معاذ قرب ماكهاشكالا في 5 فبراير 2009م.

إستشهد إخوتنا – الأمير معاذ (عمر شيخولاييف), حاجي مراد, أصلان و عبدالله.

الأمير معاذ, قائد جبهة داغستان من إمارة القوقاز, إشترك في الجهاد منذ الأيام الأولى. و يرجع له الفضل في العديد من العمليات والهجمات الشهيرة على الكفار.

كان مجاهدا متمرسا, وأخا مخلصا, الذي سار على درب الله من أجل إقامة هذا الدين.

قادتنا لم يختبئوا خلف جنودهم, كما يفعل الكفار. الأمير معاذ إشترك بنفسه في العديد من الهجمات. بناء على أمر وبمشاركة شخصية من الجنرال ليبنسكي في تصفيته. الأمير معاذ شارك بنفسه في تفجيرات وهجمات ضد المرتدين في شاملكالا.

إخوتنا حاجي مراد, أصلان و عبدالله (الذين ظهرا في تسجيل “المخبأ” على موقع IMAMTV) مشتركان في الجهاد منذ مدة طويلة. إنهما كانا يساعدان المجاهدين, وثم هاجرا في سبيل الله.

حاجي مراد كان حافظا لكتاب الله, كشقيقه الشهيد جابر رحمه الله.

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/02/26/10572.shtml

قنص مرتد في نازران

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قنص مرتد في نازران


هذه الظهيرة في نازران, أطلق قناص من مجاهدي الأمير ماجاس النار على مجموعة من المرتدين حاولوا أن يبطلوا قنبلة على جانب الطريق. و ذكرت مصادر الإحتلال بأنه نتيجة للعملية جرح مرتد واحد. و لم تذكر تفاصيل أخرى.

ترجم بواسطة: thevoiceofthecaucasus


الأحد، 22 فبراير، 2009

عملية في مقاطعة نوزهاي – يورت

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عملية في مقاطعة نوزهاي – يورت




كمن المجاهدون بقيادة الأمير خالد (نائب الأمير مهند) لغزاة روس في مقاطعة نوزهاي – يورت. و نفذت العملية في الغابات ضد دورية للعدو. عندما إقترب الغزاة من المجاهدين فجروا لغما ثم إستخدموا الأسلحة الأتوماتيكية و الصاروخية ضد الغزاة. و نتيجة للعملية قتل و جرح على الأقل سبعة من الغزاة. و لم تقع خسائر في صفوف المجاهدين.

ترجم بواسطة: thevoiceofthecaucasus


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إصابة عنصر من الأمون في خاسافيورت

ذكر مصدر في مركز قيادة قاطع خاسافيورت من جبهة داغستان, بأنه في يوم الجمعة حوالي 11 صباحا على ما يسمى “خط ماهاشكالا السريع” على طريق ديلمسكوي, على جانب متجر حيث قام المجاهدون من مجموعة بشير التخريبية بتفجير نقطة تفتيش للأمون. حيث جرح على الأقل عنصر من الأمون في العملية. و لم تذكر تفاصيل أخرى.

ترجم بواسطة: thevoiceofthecaucasus

هجمات بالقنص في إنغوشيا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هجمات بالقنص في إنغوشيا


نفذ مجاهدو الأمير ماجاس في إنغوشيا عدد من هجمات القنص في عدة مواقع اليوم. و جرت الهجمات في ترينيتي, و يانداروف, و تيستروسكايا.

لم تذكر العدد المحدد للضحايا بين الغزاة والعملاء. و قد ذكر الغزاة بأن معلومة واحدة حول عدد من “الشرطة الجرحى” و أشارت إلى التكتيكات غير العادية للمجاهدين.

ترجم بواسطة: thevoiceofthecaucasus

الثلاثاء، 17 فبراير، 2009

تعيين البراء أميرا مؤقتا لجبهة داغستان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعيين البراء أميرا مؤقتا لجبهة داغستان

علن المسئول الإداري في جبهة داغستان أن البراء أمير القاطع الشمالي والنائب الأول للأمير معاذ قد تم تعينه أميرا للجبهة لحين عقد مجلس شورى الجبهة و التشاور مع الأمير العام للمجاهدين في القوقاز الأمير دوكو عمروف وقد أكد الأمير البراء و المجاهدين معه على الإلتزام بالعمل لنصرة الإسلام و المسلمين والطاعة للأمير واستمرار الجهاد حتى النصر أو الشهادة.

http://www.alkavkaz.net/index.php/2008-11-05-22-31-07/151-2009-02-15-15-48-53



الاثنين، 16 فبراير، 2009

المجاهدون الشيشان خلال شتاء 1429 هـ / 2008م

بسم الله الرحمن الرحيم

عمليتين في جوهر وشالي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمليتين في جوهر وشالي

ذكر مركز قيادة المجاهدين بأنه في يوم الخميس في الساعة 7:20 صباحا في مدينة جوهر (غروزني) نفذ المجاهدون عملية ناجحة.

كما فجرت مجموعة تخريبية من الوحدة الخاصة لقاطع شالي للجبهة الشرقية بقيادة الأمير مسلم نائب أمير الجبهة حسين, لغما على مهندس كان يقوم بعملية إستطلاع. ونتيجة للعملية تم تفجير رأس المهندس, و هلك مباشرة. ولم تذكر تفاصيل أخرى.



إشتباكات في جنوب الشيشان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إشتباكات في جنوب الشيشان


ذكر مصدر قفقاس سنتر في قيادة الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز أن إشتباكات ضارية تجري بين وحدات المجاهدين و مجموعة مشتركة من الكفار الروس و المرتدين الشيشان في الجنوب الشيشان قرب قرية داغو منذ يوم الإثنين.

و ذكر مصدر قفقاس سنتر بأنه خلال القتال في يوم الإثنين الماضي صفى المجاهدون و جرحوا عددا من المرتدين. و ليس هناك معلومات محددة حول عدد ضحايا القوات العميلة.

و إستشهد مقاتل من جانب المجاهدين.

و أضاف المصدر بأن الكفار و المرتدين إستخدموا المروحيات و قصفوا الغابة بالمدفعية بشكل دوري.

كما ذكر مصدر قفقاس سنتر بأن المعركة بدأت بعد أن كمن المجاهدون لمجموعة من المرتدين, تتكون من 200 إلى 300 رجل. وخلال المعركة طلب المرتدين دعم قوات الكفار.

كما وقع إشتباكان منذ الإثنين. و التفاصيل غير معلومة.

في صباح الثلثاء قصفت منطقة داغو بالمدفعية و المروحيات بشكل دوري.

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/02/10/10534.shtml

الثلاثاء، 10 فبراير، 2009

خطاب أمير القوقاز دوكو عمروف و الشيخ سعيد بورياتسكي للمسلمين في قرية غيمري في ولاية داغستان

خطاب أمير القوقاز دوكو عمروف و الشيخ سعيد بورياتسكي للمسلمين في قرية غيمري في ولاية داغستان



هذا تفريغ لخطاب أمير إمارة القوقاز دوكو عمروف و الشيخ سعيد بورياتسكي للمسلمين في قرية غيمري في ولاية داغستان (ذي الحجة 429 هـ / ديسمبر 2008م).

الأمير دوكو عمروف:

أغوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

إم الحمدلله, نحمده و نستعينه, و نستغفره. و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له, و من يضلل فلا هادي له. و أشهد أن لا إله إلا الله, و أشهد أن محمدا عبده و رسوله. أما بعد,

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

إخواني الأعزاء, المسلمين, المجاهدين, المؤمنين, إخوتي في الدين, إخوتي في القوقاز. أخاطب إخواني الداغستانيين, جميع الداغستانين. أولا, أريد أن أهنئكم بعيد المسلمين العظيم, عيد الأضحى. أهنئكم بهذا العيد, و أرجو أن يأتي العام القادم, عندما يأتي العيد القادم, أن نكون أقرب للحرية, أقرب لله, حتى يرضى الله عنا.

هذا الخطاب, هذه الرسالة يكتبها أخ لكم في الدين, أمير المجاهدين في القوقاز, دوكو عمروف. في هذه الرسالة أريد أن أخاطب في المقام الأول المجاهدين و الإخوة الذين يعيشون اليوم في إقليم قرية غيمري.

أنا على علم بجميع الأحداث, بجميع ما حدث في إقليمكم خلال العام الماضي, تلك الإنتهاكات, تلك الإساءات التي يرتكبها الكفار ضدكم. أقم بالله بأن قلبنا يتألم لكم, نحن نقلق عليكم, نحن نتضرع لله, و نسأل الله أن يساعدكم, أن يجعل الكفار يتركون أرضكم, و تلك الإساءة التي ترتكب هناك, إن شاء الله, إذا أعطانا الله القوة, لن ينسى, و إن شاء الله, سيعاقبون على كل ذلك.

و لكن يجب أن نعلم بأن كل عقاب, كل إساءة يرتكبها الكفار, كل ذلك يحدث بإرادة الله, يجب علينا أن نبحث عن سبب في أنفسنا, لأن ذلك يعني بأننا لسنا كما يريدنا الله أن نكون, و إذا كان الله يعاقبنا بهؤلاء الكلاب, هذا يعني بأننا مذنبين بشيء. لذلك, إخوتي, أدعوكم أن تنظروا إلى أنفسكم و تسألوا أنفسكم ما الخطأ الذي كنا نقوم به.

نعم, الأحداث الأخيرة, عندما أعلنت “عملية لمكافحة الإرهاب” هناك, في منطقتكم من مقاطعة غيمري, عندما فرض الكفار سلطتهم, و أقاموا نقاط التفتيش, و أخضعوا حتى النساء للتفتيس, و النهب, بالطبع من الصعب تحمل ذلك, و لكن كل ذلك عقاب من الله, إن شاء الله سوف نقبل ذلك, و لكن أهم شيء بأننا لن ننسى ذلك, إذا كنا رجالا.

دعنا نبدأ من البداية, نعم, ذلك المرتد الذي قتل في منطقتكم, غازي – محمد كان مرتدا, منافقا, خائنا, كان يتظاهر نفاقا بأنه يساعد الإسلام, كأن يساعد المجاهدين, بينما كان يقوم بعمله السيء, و كان علي أن آمر بتصفيته. لماذا؟ لأنه كان لدي العديد من الأدلة بأن هذا الشخص كان يقوم بعمل قذر جدا ضد الإسلام و هذا الشخص لوحده سبب من الأذى أكثر من عشرة أئمة يحرضون ضدنا في المساجد. لذلك كان علي أن آمر بتصفيته و بعد تصفيته, علم الكفار بانهم فقدوا عينهم و يديهم, لقد كان غازي محمد, الذي قاموا من خلاله بعملهم القذر ضد الإسلام, قتل المجاهدين, باع المجاهدين, أوقع بالمجاهدين, بعد حصول ذلك, قرروا معاقبة الناس, الأشخاص الأبرياء الذين يعيشون في القرية, في غيمري.

ربما سيفرح الكفار لو حصلوا على نتيجة, لو سمحنا نحن لهذا أن يحدث. أقسم بالله, لو أننا يوم, و أنا أخاطب سكان غيمري, لو كره سكان غيمري بعضهم بعضا, لو أشار سكان غيمري بأصابعهم نحو المجاهدين و يغدروا بهم, لو إبتعد سكان غيمري قليلا عن الإسلام الآن, لو تشاجر سكان غيمري و غضبوا من بعضهم البعض, عندها يكون الكفار حصلوا على نتيجة ما, عندها يكون متتصرا. لو لم يحصل ذلك, إذا لم نخجل من النظر في أعين بعضنا البعض, و إذا علمنا بأن أولئك الكفار يقفون هناك بإرادة الله, و في أي وقت, عندما يشاء الله, سوف يذهبون بالخزي, و سنتمكن بكل سهولة من النظر في أعين بعضنا البعض و الضحك و نحمد الله سبحانه و تعالى, عندها يكونون لم يجنوا شيئا.

لذلك أدعوكم بأن لا تغضبوا من بعضكم البعض لأن الكفار أعلنوا “عملية لمكافحة الإرهاب” في أرضكم, أن لا تفقدوا ذلك الحب, الذي حدده الله, أن تحب أخيك. لن يحدث ذلك, إذا لم نغضب من المجاهدين, من أولئك الذين الذين يجاهدون في سبيل الله, عندها إن شاء الله, سنكون منتصرين, حتى إذا وقف أولئك الكفار هناك لمائة سنة.

لذلك أريد أن أخاطب أقارب و الأشخاص الذين لم يفهموا و لا يفهمون حتى اليوم, من كان غازي – محمد. أنا أمير المجاهدين في القوقاز, أعلن بكل مسئولية, بأنه كان منافقا و مرتدا, و بأن هذا الشخص على يديه دماء العديد من المجاهدين. أنا أمير المجاهدين في القوقاز, الشخص المسئول, أمام الله و أمام الناس, عن كل مرتد ومنافق يقتل على هذه الأرض, لأن كل مجاهد يقتل مرتدا أو منافقا, يقتله بأمر مني. أنا من يجيب عن هؤلاء المجاهدين أمام الله و أمام الناس. أنا أمير المجاهدين في القوقاز, أجاهد من أجل إقامة كلمة الله. نحن نعلم بأن كلمة الله هي الشريعة, أنا مستعد أن أقف أمام أي محكمة شرعية في أي لحظة, و الإجابة عن أي من أوامري.

لذلك, ربما لا يزال هناك إخوة بيننا, الذين لا يفهمون, و الذين ربما بسبب مشاعر القرابة, يريدون أن يفهموا و يريدون أن يعبروا عن عدم رضاهم عن قراري و عن قتل غازي – محمد. أخاطب هؤلاء الإخوة: لا تجعلوا غضب الله ينزل بكم. نحن لدينا الشريعة, هذه الشريعة يمكنها أن تحكم بين أي منا, حتى لو كنت الامير و كنتم المجاهدين. لذلك أي قضايا اليوم, إن شاء الله, يمكن أن نسويها في المحكمة, في محكمة شرعية. لذلك مهمتكم الأساسية اليوم هي الجهاد, مهمتكم الأساسية أن تقيموا كلمة الله في الأرض التي أنتم فيها. لذلك أدعوكم بأن لا تتأثروا بأولئك المرتدين, أولئك المنافقين, لا تجعلوا غضب الله ينزل بكم. دعونا نسعى لمرضاة الله سبحانه و تعالى.

أهنئكم جميعا مرة أخرى بهذا اليوم, بهذا العيد. عند هذه النقطة أنهي رسالتي. نسأل الله أن يدخلنا جميعا الجنة, درجة عالية جدا في الجنة.

و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

هذا أخوكم سعيد, الشيخ سعيد, أعتقد أن سعيد لديه شيئا ما يقوله وفقا للإسلام, و تهنئتكم بهذا العيد.

الشيخ سعيد بورياتسكي أبو سعد:

الحمدلله رب العالمين, والعاقبة للمتقين, و لا عدوان إلا على الظالمين. و الصلاة و السلام على أفضل الخلق و المرسلين, قائدنا محمد, و آله و من تبعه حتى يوم الدين. أما بعد,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما قال الأمير أبو عثمان قبلي, أولا, نيابة عن كل الإخوة المجاهدين و الذين هم معنا اليوم, الذين يتضرعون لله من أجلنا, الذين يساعدوننا, نحن نهنئ جميع الإخوة, جميع جميع مسلمي هذه الأمة بعيد الأضحى, العيد الذي نقترب منه, خلال شهر ذي الحجة, عندما نقوم بالحج, و لكن الله أوجب علينا فريضة أهم من الحج, و هو الجهاد في سبيله, لذلك نحن هنا و ليس في مكة, نحن مضينا على هذا السبيل من أجل إقامة الله و تطبيق شرعه على هذه الأرض فوق كل الشرائع التي إخترعها الكفار, و ننوي أن نمضي فيه حتى النهاية, إن شاء الله, و قوانا على ذلك.

ثم … تلقينا رسالة تطلب توجيه رسالة إلى سكان قرية غيمري, و الأحداث التي تجري هناك تؤلمنا جدا, و نحن قلقون على إخوننا, لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال: “المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى“. (صحيح البخاري 6011, صحيح مسلم 2586). لو أصيب المرء بصداع, سائر الجسد يبدأ بالشعور بالألم مباشرة.

وبنفس الطريقة, عندما يحصل شيء للمسلمين في أي جزء من العالم, و خصوصا في القوقاز, حيث إنتشرت ساحة الجهاد إلى العديد من أجزائه و حيث تحصل مثل تلك الحوادث, بالطبع لا يمكن أن نظل غير مكترثين, لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من لم يهتم بأمر المسلمين, فليس منهم”.

نحن على الأقل نتضرع لله من أجل إخواننا الذين يعانون تحت حكم الطاغوت, تحت القوانين الشديدة للكفار, الذين في نفس وضع المسلمين الأوائل في مكة, و بعضهم حتى ليس لديه القدرة على القيام بالحج. و سماهم الله في القرآن “مستضعفين” – المسلمين الضعفاء, أولئك الذين ليس في إمكانهم القيام بشيء.

هناك إخوة مضوا للجهاد على هذا الدرب, من أجل صد ظلم الكفار و الدفاع عن هذه الأمة, و إقامة كلمة الله على هذه الأرض, و هناك من ليس في إمكانهم أن يقوموا بذلك لعدة أسباب. و لكن على أية حال, يقول الله سبحانه و تعالى في القرآن: ” وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ” 30 - سورة الشورى.

و كل مرة, عندما تكون عندنا مشكلات, حتى لو كانت “عملية لمكافحة الإرهاب” و عشرات الآلاف من غيرها من العمليات, التي ينفذها الكفار, و إذا نفذوا هذه العمليات, ذلك يشير فقط بأن ذلك إبتلاء, أنزله الله علينا, و بالطبع نحن بأنفسنا كذلك من إحدى الأسباب.

و لكن على أية حال, النبي صلى الله عليه و سلم أفرحنا و قال: ” أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسن دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه”. و الإبتلاءات التي أنزلها الله علينا ضرورية لتنقية هذه الأمة, و إعداد قلوبنا لقبول شرع الله و إقامته على هذه الأرض, مهما عارض الكفار و تآمروا على ذلك.

يقول سبحانه و تعالى في القرآن: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ” 36 - سورة الأنفال. إنهم ينفذون مثل تلك العمليات و يهدرون موارد كبيرة, و لكننا نتضرع إلى الله, و أظهر الله في هذا العام بالأزمة المالية بأن نظامهم يمكن أن ينهار بمشيئة الله في أي لحظة, عندما يشاء, و لكن نحن يجب أن نعمل كل الأسباب له. و يقول الله: “فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً” 36 - سورة الأنفال. لماذا؟ لأن المال الذي ينفقونه, ينفقونه من ميزانيتهم, من خزانتهم, و لن يجدوه هناك غدا. “عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ” 36 – سورة الأنفال, في جهنم, في النار, حيث في كل مرة, عندما تحترق جلودهم, يقول الله: “بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا” 56 - سورة النساء.

كذلك, هذه الإبتلاءات ترسل علينا بسبب ما كسبناه بأنفسنا و لم نقم بأي شيء ممكن لصده. و أولئك السكان, أولئك المسلمين الذين في غيمري, أولئك الذين سيكونون صبورين و سيساعدون المجاهدين في سبيل الله بكل وسيلة ممكنة, أولئك الأشخاص أوفوا عهدهم مع الله, قد أكملوا هذا العهد.

و أولئك الذين يخرقون ذلك العهد مع الله, أولئك الأشخاص يبيعون آخرتهم, حياتهم بأكملها, من أجل قطعة من الحياة الدنيا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا أو يمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع دينه بعرَضٍ من الدنيا”.

و بطريقة ما يحدث هذا اليوم: إنهم يدفعون كميات كبيرة من المال للناس لينقلبوا ضد المجاهدين, ليقوموا بأي شيء ممكن للقضاء على الجهاد في القوقاز, و لكن أولئك الذين سيثبتون, تنتظرهم مكافأة كبيرة, و لذلك يقول الله سبحانه و تعالى في القرآن: (أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) 38 سورة التوبة. متاع الحياة الدنيا لا يعني شيئا, يقول الله “متاع” لذة مؤقتة, سينتهي و يصل إلى النهاية, و لن يتبقى له سوى الغذاب. و يقول الله في القرآن حول أولئك الذين باعوا دينهم: “إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا” 145 سورة النساء.

لن نطيل هذا الخطاب, نريد فقط أن نذكركم بهذه الآيات و الآحاديث التي يجب علينا نحن نطبقها أولا, ثم نخبر غيرنا من الناس بتطبيقها, و لكن هذه الإبتلاءات التي تحصل لكم, فهي تحصل لنا كذلك, و كل هذه الصعوبات تؤثر على كل من يعتبر نفسه مسلما. يقول الله: “أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ” 142 – سورة آل عمران. و يقول الله: “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ” 31 – سورة محمد.

لذلك نحن ندعوكم أن تصبروا و لمساعدة الجهاد في سبيل الله, لأن ذلك أعلى درجة, و ندعوكم أن تبيعوا هذه الحياة الدنيا بالحياة الآخرة, بالجنة, الجنة التي خلقها الله بيديه, أن تبيعوا هذه الحياة الدنيا, التي لا تساوي شيئا أمام الله, حتى جناح بعوضة, كما قال النبي: (لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء).

حتى صحابة النبي كانوا معرضين للإبتلاءات, كما في الحديث, عندما جاء الخباب بن الأرت للنبي صلى الله عليه وسلم, وقال: يا رسول الله ألا تستنصر لنا ؟, قال ذلك عندما كان المشركين في مكة يذلون, و يعذبون, و يضربون, و معاقبتهم بختلف الطرق, عندها غضب النبي صلى الله عليه وسلم, وقد احمر وجهه وقال :(قد كان من قبلكم يؤخذ منهم الرجل فيحفر له في الأرض ، ثم يجاء بالمنشار فيجعل فوق رأسه، ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله عز وجل ، والذئب على غنمه ، ولكنكم تعجلون).

على أية حال, نحن مقدر لنا أن ننتصر, و سيأتي النصر, و كل شيء يعتمد على متى يمنحه الله, و كيف نريد أن نحصل عليه, و كم نحن مستعدون للتضحية لدين الله, هل نحن مستعدون للتضحية بكل شيء لدينا.

و بعد إلقاء هذا الخطاب, أستغفر الله لي ولكم, و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/02/01/10521.shtml

إستشهاد معاذ أمير جبهة داغستان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إستشهاد معاذ أمير جبهة داغستان


وفقا لمصدر في مركز قيادة جبهة داغستان للقوات المسلحة لإمارة القوقاز, في 20 صفر 1430 هـ وقع إشتباك ضاري إستمر لعدة ساعات, في قرية لينينكينت, إستشهد فيه قائد جبهة داغستان للقوات المسلحة لإمارة القوقاز الأمير معاذ (عمر شيخولاييف). و لم يعطي المصدر تفاصيل أخرى.

نذكر بان الأمير معاذ تم تعيينه أميرا لجبهة داغستان قبل ثلاثة أشهر.

شارك عمر شيخولاييف في الجهاد في داغستان منذ بداية المرحلة النشطة في غزوة ولاية داغستان في 2002م تحت قيادة الأمير مسلم.

و كانت الوحدات التي تحت قيادة شيخولاييف نفذت بنجاح عمليات شاملكالا (ماكهاشكالا سابقا) و غيرها من مناطق داغستان.

تمت محاصرة عمر شيخولاييف عدة مرات, و تمت محاصرته في بيت في شاملكالا, و لكنه تمكن في كل مرة من أن يخرج من القتال حيا و بدون أذى, بالرغم أن الكفار أعلنوا أنهم قتلوه.

و كانت الوحدة العمليات الخاصة التي صفت الجنرال ليبنسكي تحت القيادة العملية للأمير معاذ.

إن إستشهاد القيادات و أفراد المجاهدين هي نداء من البشر الذين يخضعون لله فقط. إنه نداء الحق المستعد في أي لحظة أن يضحي في سبيل الله. لأن الحق الذي لا يستطيع أن يدافع عن نفسه فدور الخادم جاهز عند مأدبة الطغاة.

الجهاد سيستمر في داغستان

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/02/07/10531.shtml



القائد مهند يطمئن الأمة الإسلامية على الجهاد و المجاهدين في القوقاز

الاثنين، 2 فبراير، 2009

كمين للأمير ياسر في نوجاي – يورت

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كمين للأمير ياسر في نوجاي – يورت


في إقليم نوجاي – يورت كمن المجاهدون بقيادة الأمير ياسر لمجموعة من الغزاة بإستخدام الألغام. فعندما عبر الغزاة على اللغم فجره المجاهدون, ثم إستخدموا الأسلحة الرشاشة ضدهم. و أدت المواجهة لسقوط أربعة من الغزاة بين قتيل وجريح. و غادر المجاهدون المنطقة بدون خسائر عند الليل.

ترجم من قبل: thevoiceofthecaucasus

كمين في إنغوشيا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كمين في إنغوشيا

كمن مجاهدو الأمير ماجاس في إنغوشيا لغزاة روس يقومون بعملية إستطلاع. وقع الهجوم في الساعة 12:15 في ضواحي مدينة أورجونيكيدزفسكايا في إقليم سونزها في إنغوشيا. و ذكر المجاهدون أنه تم تصفية إثنين من الغزاة و جرح عدد آخر. و قد إعترف العدو بأن رومان بيرنيكوف, 20 عاما, قتل في الهجوم و أصيب سوسلان تيدييف, 23 عاما, ياريوسلاف نوفيكوف, 19 عاما, بعيارات نارية.

ترجم من قبل: thevoiceofthecaucasus