السبت، 18 أبريل، 2009

إستشهاد المجاهد طالوت التركي مع إثنين من إخوانه في خاسافيورت


قال تعالى :
{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
[آل عمران:169]

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذوني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني
وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون مع الحنون



في 14 أبريل 2009م إستشهد المجاهد طالوت التركي مع إثنين من المجاهدين عند الحدود الشيشانية – الداغستانية في خاسافيورت عندما حاولت الشرطة إيقاف سيارة مشبوهة, وقاموا بطاردتها بعد ان فشلوا في إيقافها. بعد المطاردة, حدث إطلاق النار, قتل فيه جميع المجاهدين الثلاثة الذين داخل السيارة, كما صرح بذلك الشرطة. وعرف المجاهدان الآخران بأنهما قربان بايسلطانوف وروسلان عيساييف.

بتصرف عن: The Voice of the Caucasus

صورة جديدة للأمراء العرب في الشيشان

الأمراء من اليمين: ياسر, (شيشاني غير معروف), مهند, أبو خالد الليبي

إشتباكات في ضواحي داي

القسم الشيشاني في راديو الحرية ذكر بأنه في ليلة الثلثاء الماضي إندلع إشتباكين في ضواحي قرية داي, في مقاطعة شاتوي, ولاية الشيشان, إمارة القوقاز.

حيث تلقى القسم إتصالا من مقاتل يسمى أبو حمزة, عضو في فرقة متنقلة للمجاهدين, إشترك شخصيا في الإشتباكات وذكر بأن المجاهدين تعرضوا لكمين مباشر في قرية داي.

بالرغم من أن الكفار والمرتدين فتحوا النار من مسافة قريبة لم يجرح أي من المجاهدين.

ووفقا للمعلومات التي وفرها المتصل, إتخذ المجاهدون مواقعهم وردوا بإطلاق النار. خلال الإشتباك مع العدو, تمكنوا من الإنسحاب من موقع الكمين. ولكن, نصب الكفار والمرتدين كمينا آخر على الطريق التي كان المجاهدون يستخدمه المجاهدون للخروج من القرية.

مع ذلك, هذه المرة كذلك تمكن المجاهدون من التجمع وأظهروا مقاومة فعالة. وبإتخاذهم مواضع إيجابية, وبدأوا بإطلاق نيران شديدة على مواضع تمركز الكفار والمرتدين.

وقال المجاهد الذي إتصل بقسم راديو الحرية بأنه لا يعرف كم عدد المحتلين والعملاؤهم الذين قتلوا. وأوضح بأن المجاهدين لم يتعرضوا لأية خسائر, حيث لم يجرحوا أو يقتلوا. ولكن من التنصت على الراديو أن هناك خسائر بين الكفار والمرتدين.

وذكر المتصل بأن المرتدين أطلقوا النار على سيارة تحمل مدنيين محليين. إضافة إلى ذلك خلال الإشتباكات أطلق الكفار والمرتدين كذلك النار على بيوت السكان المحليين.

وذكر المتصل كذلك بأنه وفقا للمعلومات التي حازوا عليها من التنصت على الراديو بأن الكمين ضد المجاهدين نظمت بالإشتراك مع عصابات الكفار الروس ومرتدي قاديروف.

الأمير مهند يعلن تعيين البراء أميرا لجبهة داغستان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العلامين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
إخوني الأعزاء, مجاهدي داغستان, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف أنتم؟ وكيف حالكم؟
الحمدلله. نحن بخير. نحن في الشيشان الآن. إخوانكم, أميركم دوكو عمروف وغيره من الأمراء, الحمدلله, هم بخير, الأمير العسكري كذلك, ماجاس, بخير كذلك, وجميع أمراء الجبهات, الحمدلله. اليوم 6 أبريل.
إخواني الأعزاء, تقبل أمرائكم الذين إستشهدوا, الأول رباني, ثم مجيد, وأخونا معاذ, وغيره من الإخوة.
إخواني الأعزاء, لقد نظرنا وقررنا أن نعين أخونا البراء من خاسافيورت كأمير لجبهة داغستان, وأعتقد أنكم تعرفون الأخ البراء. لقد قررنا تعيينه أميرا لجبهة داغستان. نرجو منكم أن تطيعوا أخونا في سبيل الله. ربما بعضكم غير راضين عن ذلك, ولكن ونحن نقاتل في سبيل الله, نرجو منكم أن تطيعوا الأخ, بينما نحن في حالة الحرب. وإن شاء الله, إن شاء الله, سيمنحنا الله النصر.
نحن نسمع أخباركم, جزاكم الله خيرا, أنتم تعملون كل يوم, وليساعدكم الله, وليحفظكم الله وإخوانكم.
أخي العزيز البراء والأمراء الآخرين, أطلب منك أن تبلغنا حتى مايو, من سيكون نائبك, لديك شهر أو شهر ونصف, من سيكون النائب الأول, والنائب الثاني, والنائب الثالث, إن هذا أمر. النائب الأول, والنائب الثاني, والنائب الثالث لجبهة داغستان.
ثم عليك أن ترسل لي, وماجاس, وأخوكم دوكو عمروف, أميرنا, أسماء الأمراء في كل قاطع. أمير كل قاطع, يجب أن يعين من بينكم, مثلا من سيكون أمير ماخاشكالا, من سيكون أمير ديربنت. يجب أن يتم تعيين الشمال والجنوب, على جميع الأمراء أن يرسلوا البيعة لأخونا دوكو عمروف, من هو الخاضع, ومن هو الغير خاضع, يجب أن نعلم رأيك.
نحن, الحمدلله بخير, نحن ننتظر أخباركم, وفي هذا الخطاب أريد أن أخبر جميع الإخوة الذين في جبهة داغستان: أطيعوا أخونا البراء, الذي هو أمير منطقة خاسافيورت.
جزاكم الله خيرا, تقبل الله جهادكم, ليساعدكم الله خيرا, جزاكم الله خيرا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم مهند

مجاهدي ولاية كباردا, بلكاريا, كاراشاي يحظرون على السكان دخول الغابات

إنتباه!

سكان كباردا, بلكاريا, كاراشاي! الحرب بين المسلمين والكفار مستمرة على أرضنا. إن العديد من الممرات الجبلية وطرق الغابات ملغمة. من أجل تحاشي الضحايا والجراحات التي لا معنى لها, نحن نحظر على جميع المدنيين من دخول الغابات. أي شخص سيظهر في الغابات بدون تصريح خاص صادر من أمير القاطع, سيعاقب.
مركز قيادة ولاية كباردا, بلكاريا, كاراشاي المتحدة
إمارة القوقاز
01/04/2009م

الاثنين، 13 أبريل، 2009

قريباً






نعي الأمير سيف الله للمجاهد السري وزير الدفاع الأبخازي السابق سلطان سوسنالييف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو مرات سلطان سوسنالييف كان أحد قائدا للقوات الأبخازية والتحالف خلال الحرب الأبخازية وشغل منصب وزير الدفاع مرتين (1993 – 1996, 2005 – 2007م), ولكنه في السر أحد الداعمين للمجاهدين في القوقاز.

نشر نعي الأمير سيف الله لأبو مرات سلطان سوسنالييف رحمه الله على islamdin في 25 مارس 2009م. وهنا الترجمة الكاملة من The Caucasus Blog.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين, والصلاة والسلام على قائد المجاهدين, نبينا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين.

في 23 نوفمبر 2008م, توفي أخونا الأكبر, والمخلص والمجاهد النبيل, أبو مرات بن أصلان بك سلطان علي سوسنالييف.

كان دائما يرغب بأن يموت في القتال, ولكن شاء الله سبحانه, أن يموت بسبب المرض.

فقط الله يعلم ما الذي في القلوب, ولكنني عرفت سلطان كشخص نبيل ومخلص. قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم:

" الناس معادن في الخير والشر، كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا في الدين". (رواه مسلم)

أنا أشهد أن أبو مرات توفي كمسلم, لم يتورط في الكفر, ومنكرا للشرك, والديمقراطية, والقومية, والشيوعية. وقلة من الناس عرفوا ذلك. وفقط عدد قليل من الأشخاص عرف بأنه كان في صف مجاهدي القوقاز حتى آخر أيامه.

الآن, ليس هناك معنى في إخفاء هذه المعلومة, نحن نعتبر من واجبنا أن نخبر المسلمين الحقيقة حول أخوهم الأكبر. لئلا يظن المسمار بأن سلطان كان بعيدا عن الإسلام وتوفي خادما لروسيا.

عرفته منذ سنوات عديدة, أقسم بالله, كان دائما يحب الله والمسلمين, وخصوصا المجاهدين. أنا عرفت أمه, التي كانت مسلمة تقية. كان وجهها النبيل يشع نورا. ربما كان ذلك من بركة جدها الصالح محمد ميرزا أنزوروف, نائب الإمام شامل ووالي الشيشان الصغرى, الذي إستشهد في الحرب ضد الكفار.

خلال الحرب الروسية – القوقازية, هاجر معظم الأحرار من كابردا, بلكاريا, كراشاي إلى الإمام شامل.

محمد ميرزا, كحفيده الأكبر سلطان, كان ضابطا في الجيش الروسي. تماما كسلطان, محمد ميرزا كان دائما يفكر حول التمرد على الغزاة, وحافظ على إتصالات سرية مع المجاهدين, زكان يراسل إمام القوقاز.

أمضى أبو مرات طفولته في قرية ساغوبشي (حاليا في ولاية غلغايشو – إنغوشيا) وفي نالتشك, وأمضى شبابه في روسيا, لذلك لم يعرف اللغة الكباردية وتفاصيل التقاليد جيدا, ورباه والداه على محبة الإسلام وروح الحرية.

أعجب أبو إدريس شامل بن سلمان باساييف بالشجاعة والمقدرة العسكرية لسلطان سوسنالي, وأسف على أن عمر أبو مرات لم يسمح له بالمشاركة بشكل فعال في الجهاد. قال أبو إدريس: "إنه شخص مذهل. رأيت كيف قاد القتال من الخنادق, تحت الرصاص والقنابل. رأيته في مركز القيادة, حيث خطط لعمليات فريدة, التي تدرس اليوم في جميع الأكاديميات العسكرية للعالم. عرض علي سلطان مساعدته أكثر من مرة, اليوم أنا في حاجة كبيرة لخبرته, ولكني أخشى على صحته".

لم أكن على صلة قرابة شديدة بسلطان, إضافة لكون فارق السن بيننا كبيرا, ولكن كنا دائما نفهم بعضنا البعض مباشرة. كنا نتلكم حول الدين, وحول التاريخ, وحول الحرب.

في المرة الأولى التي فتحنا فيها موضوع الجهود المادية في ساحة الجهاد في 1998م. كان عرض سلطان غريبا جدا. قال بأنه يحتاج لشخص موثوق, ويتكلم العربية, ليقوم بمرافقته في رحلته لبلدان الشرق الأوسط. كان هدف الرحلة ترتيب إتصالات مع المقاومة الفلسطينية, من أجل مساعدتهم في الحرب ضد الكفار. ما الذي حرضه على مثل هذه الخطوة. فرد بأنه يشعر بالتعاطف مع الشعب الفلسطيني ويريد أن يساعدهم. حيث قال سلطان: "يمكنهم ويجب عليهم أن ينتصروا. إنظر كيف ينظر الكثير منهم بأرواحهم. هذا يعني بأن هذا الشعب له روح قوية وإرادة للنصر. إنهم فقط ينقصهم المنظمة الصحيحة. لو كان لديهم قيادة سياسية مخلصة, عندها أنا مستعد لتحمل المسئولية الجانب العسكري". وقال كذلك بأنه تكلم مسبقا حول هذا الموضوع مع ممثلي اللاجئين الشركس, إضافة إلى جنرالات في جيوش دول الشرق الأوسط.

شكرت أبو مرات على ثقته, وقلت له بأنني سأكون ممتنا بالمشاركة في جهد مثل هذا, ولكن للأسف, واقع الحال في بلاد الشام يشير بأن جهدا مثل ذلك محتوما بالفشل. وشرحت بأن كل المشكلة في القيادة السياسية للمقاومة الفلسطينية, التي ككل ظغاة الشرق الأوسط, يقاتلون ضد الإسلام, ويحاولون إرضاء الكفار. السياسة الفلسطينية, بدلا من الراية الإسلامية, ترفع راية القومية العربية, وفيها يكمن السبب الرئيسي للذلة ومعانة التي حلت بذلك الشعب. بخصوص الجنرالات الشركس والشيشان الذين يتولون مناصب في الجيش الأردني والأجهزة الأمنية, إحدى أهم مهامهم هي حماية الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة. وبخصوص الجنرالات السوريين, الذين يعملون بإخلاص للنظام العلوي, الوثوق بهم مساو للإنتحار.

إضافة لي, إستشار سلطان بعض الأشخاص الموثوقين الذين كانوا على علم بالوضع في الشرق الأوسط, وقرر التخلي عن هذه الفكرة.

بعد تلك الحادثة أدركت بأنني أتعامل مع رجل حر بالفعل لديه تفكير مستقل. فهو لم يغلق فكره وطموحاته ضمن حدود مصالحه القومية المحلية, ولكنه كان يفكر على نطاق أوسع وبشكل عالمي. في الوقت نفسه, كان سلطان واقعيا, بعيدا عن الأحلام الفارغة.

رغبته بمساعدة فلسطين بالنسبة له, أن العدل فوق الجميع. خلافا للوطنيين القوميين المحليين, لم يكن لديه عقدة نقص قومية, إنه تمنى بإخلاص الخير ليس لشعبه فقط, ولكن لغيرهم من الشعوب المسلمة المستضعفة.

في الصيف الماضي عرض علي سلطان نسخا من وثائق الأرشيف, التي كانت دليلا على أنه بعد الطاعون والتهجير الجماعي إلى الشيشان, بقي 42 ألفا من الأيديجي في كابردا, كان منهم 25 ألفا فقط أحرارا (أمراء, أوزدين, وفلاحين), والبقية من الرقيق. الأحرار كان معظمهم يتكونون من النساء, والأطفال, كبار السن. فمعظم الأحرار ذهبوا إلى شامل. (كان هناك كذلك الذين بقوا بطلب من محمد – ميرزا وكانوا يتراسلون سرا مع المجاهدين, يبلغونهم حول خطط وتحركات العدو).

قال أبو مرات: "لا عجب بأن لشعبنا سلوكا ونفسية تبعية, لأنهم تربوا على ذلك. ما كان عارا بالأمس, اليوم أصبح تقليدا قديما. وبدون أي خجل يستمرون بتكرار الشيء ذاته: "أهم شيء هو الصحة". وعندما تقولهم بأن المرء يجب أن يكون مستعدا للتضحية بصحته وحياته من أجل الشرف والعدالة, يعتبرون ذلك حماقة!".

سلطان عرف السياسة جيدا, ولكن بسبب صدقه, لم يكن معتادا على الغدر. مؤخرا أخبرته بأن أحد زعماء المثقفين القوميين, يوصف "بشيخ الشعب الكاباردي", الذي قال في إحدى مقابلاته بأنه من الضروري إعادة إحياء تقليد إيدجي بطرد عوائل القتلة من القرى. وعندما قلت له بأن تحت مسمى القتلة والمجرمين بأن "الشيخ" يعني المجاهدين, وبأنه دعا إلى طرد عوائل المسلمين الذين قتلوا أثناء قتالهم ضد شرطة وجيش بوتن في أكتوبر 2005م, ذهل سلطان: "كيف؟ هل قال زيور ذلك؟ ذلك مستحيل!"

لم يكن سلطان ليندهش وينزعج, بأن يدعو أحد عناصر الشرطة السوفيتية NKVD, الذي يطمح لدور الزعيم, لطرد المؤمنين. ولكنه تذكر كيف في 1999م, عندما غزا الجيش الروسي الشيشان, كان زيور أحد منظمي مظاهرة قرب مبنى وزارة داخلية الغزاة في نالتشك. كان الناس يصرخون "إرفعوا يدكم عن الشيشان, توقفواغ عن قتل الشعب الشيشاني". في ذلك الوقت لم تأخذ الشرطة في الحسبان كبر سن "الشيخ", ودفعوه إلى داخل آليتهم. ناشد "الشيخ" فيهم ضميرهم ومشاعرهم القومية, ضرخ: "عاشت الحرية!". ولكنهم لم يكترثوا حول تقاليد شعبهم, وإحترام الشيوخ, أو الحرية!.

كثيرا ما كان سلطان يقول: "إذا لم نكسر في هذا الشعب عادة خدمة القيصر, فليس له مستقبل. هذا الشغف للبدلة الزرقاء (شرطة الإحتلال) مشابه للشغف بطوق الكلب. إضافة إلى ذلك, لقد تلطخوا بالدماء في الشيشان. لسوء الحظ, يمكن أن يجبر على التخلي عن هذا "الشغف" فقط بالدم".

أبو مرات لم يكن مقاتلا نشطا من أجل حرية القوقاز. كمسلم حقيقي, فكر بأن شريعة الله هي القانون الوحيد الذي يجب أن ينظم أفعال الإنسان, قال سلطان: "الحرية هي عندما لا يكون هناك أحد يعلو على المرء سوى الله", وقال كذلك: "العديد من الناس يشعرون بالأسف من أجل المجاهدين, معتقدين بأنهم يتعرضون للمشاق ويحلمون بالعودة لمنازلهم ولعيشوا تحت سلطة الغزاة الروس, كما سبق. ولكنني أحسد المجاهدين, لأنني أعلم ما هي الحرية. المرء الذي أحس بهذا الشعور لمرة واحدة, سيفهم عن ماذا أتكلم".

نحن سنفقد خبرة وحكمة أخونا الأكبر كثيرا. سنفتقد الإتصالات الأخوية معه, لأنه كان لديه مزاج طيب, حيث تنسجم صرامة الشخصية مع طيبة غير عادية.

أخطاب جميع الإخوة والأخوات في جميع أنحاء العالم, أدعوكم: للدعاء لأخينا المتوفى, لأنه في حاجة له الآن.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويرحمه.

نسأل الله أن يقيه من عذاب القبر, ويجزيه الجنة. آمين.

الأمير سيف الله

نالتشك, 28 ذي القعدة 1429 هـ

591rs

صور جديدة للمجاهدين في ولاية الشيشان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الأحد، 12 أبريل، 2009

المجاهدين الشيشان يستهزئون ببوتن وهو يعدون القنابل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




رابط الفيديو :

مقابلة North Caucasus Weekly مع الأمير سيف الله

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

591rs

نشرت North Caucasus Weekly مقابلة مع الأمير سيف الله (أنزور أستميروف), والي ولاية كباردا, بلكاريا, كاراشاي المتحدة من إمارة القوقاز.

وجاء في مقدمة North Caucasus Weekly بأن أنزور أستميروف (المعروف بسيف الله), 32 عاما, والمعين رئيسا للمحكمة الشرعية لإمارة القوقاز من قبل دوكو عمروف. أستميروف أمير شركسي كان أجداده يحكمون كباردا.

ويقوم قفقاس سنتر بنشر نص المقابلة.

NCW: في مقال مؤخرا في معهد تحليل آسيا الوسطى – القوقاز (المجلد 11, العدد 3, 11 فبراير, 2009م) وصفت بأنك كقائد للجيل الجديد, سياسي أكثر منك قائد عسكري.

الكاتب يشير إلى قيادتك الفكرية وشعبيتك الكبيرة بين الشباب. ويؤكد بأن موهبتك السياسية تجعل على كل مهتم بشمال القوقاز يجب أن يكون مستعدا للتعامل معك في المستقبل القريب. بالمقارنة مع داغستان وإنغوشيا, يبقى إقليمك أكثر أو أقل إستقرارا. هل هذا إشارة إلى ضعفكم العسكري أو لإستراتيجيتكم السياسية؟

الأمير سيف الله: معظم المراقبين بعيدون عن فهم بأن الهيكل الأساسي لجماعاتنا مختلف عن هياكل الجماعات المعروفة كحماس إلخ.

ليس لدينا إنقسامات في القيادة. القيادة الدينية, والسياسية, والعسكرية تتركز في أيدي الأمير. هو المسئول عن إتخاذ القرار. فيما يخص الإستقرار في الٌإقليم, في هيكل الإمارة, نحن نعمل وفقا لبرنامج مختلف, لا يشترط النشاط العسكري في المرحلة الحالية. نحن لا نمارس العنف المفرط إلا عند الضرورة. نحن لا نرى أعداء بين السكان المحليين.

نحن نحبذ تحويل الناس إلى السبيل الحق عوضا عن قتلهم. نحن نعرف عدونا جيدا جدا. إنهم القوات الخاصة الروسية المتمركزة في مصحة نالتشك, مجهزين بأفضل الأسلحة الحديثة و أجهزة التجسس وعملاؤهم المتخفين كمحليين.

بالطبع إنهم شكلوا شبكة للخونة والمخبرين المحليين. مع ذلك, نحن لدينا كذلك أناسنا داخل مراكزهم وأسماء الخونة لا تبقى سرا لمدة طويلة.

علاوة إلى ذلك, عند الكتابة حول الوضع, يجب على المرء أن يحلل البيئة السياسة والإجتماعية للمنطقة, وذلك ليس سهلا لأن المعلومات حول النشاط العسكري للجماعات هو موضوع ممنوع في الإعلام. إضافة إلى ذلك كذلك المعلومات حول الإنتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان الأساسية والدينية للسكان المدنيين.

بالرغم من أننا ننفذ المزيد من العمليات الناجحة أكثر مما يراه المراقبون في الخارج في التقارير الإخبارية.

جزء كبير من سكان ما يسمى بكباردينو – بلكاريا, وكاراشيفو – شركيسيا يدعمنا بشكل سري أو علني. النظام لا يدع للناس أي آلية أخرى لمقاومة العنف سوى الكفاح المسلح. بذلك, أولئك الذين قرروا أن يقاوموا ينظمون لصفوفنا.

نحن كذلك لدينا خطط لعمليات مستقبلية لا يمكن أن أعلنها الآن.

NCW: إنتشر خبر بأن صيادي القوات الخاصة الروسية تمكنوا من دفعك لكمين وهاجمتك مباشرة منذ فترة ليست بالبعيدة. ما الذي جرى؟

الأمير سيف الله: نحن في حرب, وحدث أننا تعرضنا لكمين. إنهم فتحوا النار بشكل كثيف من مسافة 20 مترا ولكنني تمكنت من الفرار بدون أي ضرر. نحن بين يدي الله. وهو يحفظ جنوده. مرة أخرى, نحن في حرب.

ولكن ليس كل خسائرنا هي لأسباب عسكرية.

هذا الشتاء فقدنا رفيقا عزيزا جدا وداعم قديم الجنرال سلطان سوسنالييف, المعروف بين الحركة السرية القوقازية بابو مرات.

ينتمي سلطان لأسرة شركسية نبيلة. رسميا, كان أحد كبار ضباط الجيش الروسي. بعد تقاعده لعب دورا مهما في تشكيل جيش تحرير الأبخازي الذي حرر أبخازيا وبعدها أصبح وزيرا للدفاع في حكومة أبخازيا.

فقط عدد قليل كان يعرف عن صداقته مع القادة شامل باساييف وغيرهم.

كنت أصغر بكثير من سلطان ولكن كنا مقربين جدا كالأقارب والأصدقاء. نشأت وأنا أعرف أمه وإستمعت لقصصه حول المقاومة الباسلة لأجدادنا ضد الإستعمار الروسي. سلطان كان أخونا في العقيدة, مستشارنا وإستراتيجينا الكبير, منذ زمن بعيد. حلم بالموت في ساحة المعركة ولكنه قضاء الله وقدره بأن يتوفى سلطان بمرض عضال. إنه خسارة لا تعوض لإمارة القوقاز.

NCW: للعديد من القوميين الشركس سلطان سوسنالييف كان مثالا يحتذى. حتى لمعارضي فكرة المقاومة ضد روسيا, ولا داعي لذكر أولئك الذين لا يقبلون يتاتا فكرة إمارة القوقاز. تصريحك حول تورط سلطان يمكن أن يسبب عاصفة من عدم الثقة؟

الأمير سيف الله: إن الله يختار من يقاتل من أجل عقيدته والحرية ومن يمكنه أن يعيش مستعبدا بسلام. وأنا حققت وصية سلطان الأخيرة.

NCW: في 10 مارس أعلنت وزارة الداخلية لكاباردينو – بلكاريا إعادة تنشيط العملية الخاصة المسماة "بالسلاح". والغرض منها بأن تشتري وزارة الداخلية الأسلحة غير المرخصة من المدنيين. وأعطى الإعلان نتائج مشابهة لعمليات سابقة. وفقا لهذه التقارير, حوالي مليوني روبل أنفقت من قبل وزارة الداخلية خلال مثل هذه العمليات في 2006 – 2008م (http://47.kavkaz-uzel.ru/articles/150633). هل تتوافق معلوماتكم بالتي عند وزارة الداخلية؟

الأمير سيف الله: ما جاء حول المال حقيقي ولكن ليس في النتائج. النتائج هي فقط على الورق, وتستعمل لأغراض دعائية.

الناس لم يعطوا وزارة الداخلية شيئا سوى بعض البنادق القديمة المخبأة منذ الحرب العالمية الثانية والتي تساوي 10 روبل.

إنهم يفضلون أن يحفظوا الأسلحة الخطيرة كالمسدسات لأمنهم الشخصي.

إضافة إلى ذلك, لمسدس الماكاروف, مثلا تدفع وزارة الداخلية 10000 روبل, نحن ندفع 35000 إلى 55000 روبل بناء على حالتها. زيادة على ذلك – وهذه ملحوظة هامة – خلافا لوزارة الداخلية نحن لا نسأل : من أين حصلت على هذا السلاح؟ كائنا من كان, فهو لا يجازف بأن يكون عرضة للتحقيق الجنائي أو حتى الذهاب للسجن. ونتيجة لذلك, نحن لدينا السلاح, ووزارة الداخلية تنفق المال.

NCW: يجب أن تكونوا أغنياء لما يكفي أن تدفعوا للناس مالا أكثر مقابل السلاح أكثر من وزارة الداخلية. في بيانه, في 29 يناير 2009م, أعلن القائد الأعلى لعمليات مكافحة الإرهاب في شمال القوقاز, الجنرال أركادي يديليف, جماعات حرب العصابات في المنطقة تلقت تمويلا هائلا ودعما تكميليا من العرب والدول الغربية؟ (http://www.waronline.org/terrorism/financing-terror/) هل هذا صحيح؟

الأمير سيف الله: الدعم المالي من الغرب والعرب هو كذب تام وخرافة.

لو تلقينا أي دعم – حتى ضئيلا, ناهيك أن يكون كبيرا – كنا سنكون أكثر نجاحا في جميع النواحي.

نحن شكلنا ونظمنا تقنيات دخل داخلية, وتعطينا الشريعة أحكام واضحة حول جمع الزكاة العسكرية (الضرائب).

نحن أعددنا تنظيمات وقوانين, تم توزيعها في أقاليمنا من قبل نوابنا.

اليوم, وضع الدعم المالي وغيره من أنواع الدعم لم تعد أنشطة تطوعية ولكنها فرض على كل مسلم مخلص لأننا في حرب.

لا تأخذ كل ما سبق كنسبة ثابتة, نحن لا نسرق العائلات الفقيرة أو الذين يعانون من النظام, بدلا عن ذلك, نحن ندعمهم بقدر إستطاعتنا.

لأولئك الذين يرفضون طاعة الشريعة, نحن نستخدم أشكال مختلفة من العقوبات, تتضمن التهديد بعقوبات جسدية وحتى الموت. مع ذلك نحن نمنع أتباعنا من الإنتهاكات غير الضرورية, نفضل دائما بالبدء بالإقناع بالكلمة بدلا من السلاح.

NCW: على موقعكم الجديد (www.islamdin.com) هناك مشروع بسيط للبقاء أو حتى النجاح الإقتصادي لإمارة القوقاز كدولة مستقلة. وفقا للمشروع, المصادر الطبيعية للمنطقة تكفيها لتكون دولة غنية لو تم إستغلالها بذكاء. أحد العوامل الأساسية للإقتصاد هو التصدير والإستيراد. أعلنت بأن إمارة القوقاز ستعيش تحت حكم الشريعة. هل تسمح لكم الشريعة بالإتجار مع غير المسلمين؟

الأمير سيف الله: هناك أدلة شرعية واضحة وأمثلة من حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) التي تسمح لنا بالإتجار والعلاقات الإقتصادية مع أية دولة التي لا تنتهك حقوق مواطنيها المسلمين وليست في حرب مع أية دولة مسلمة.

حالما أسوا دولة في العالم التي يجب أن نتعامل معها لن تتمكن من السيطرة على القوقاز بعد الآن, ستنتعش و تزدهر إمارة القوقاز, إن شاء الله.

إدارة المراقبة,

قفقاس سنتر

مجاهدو داغستان ينفون جرح مدني في خاسافيورت

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفى المجاهدون الداغستان إدعاء المرتدون حول جرح مدني في آخر عملية تفجير ضد الأمون في خاسافيورت, لأن جميع الرجال الجرحى في التفجير يرتدون زي الأمون, وفقا لمصدر في مركز قيادة قاطع خاسافيورت من جبهة داغستان, إتصل بقفقاس سنتر.

وقد حذر المجاهدون أكثر من مرة المدنيين حول مخاطر الإقتراب من الكفار والمرتدين, دع عنك لبس زيهم, كما أضاف قفقاس سنتر.
صور جديدة لمجاهدي ولاية داغستان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته































مقتل ثلاثة من الكشافة في داغستان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قتل ثلاثة من الكشافة الروس من المجاهدين في مقاطعة كيزبيكوفكسي في داغستان الإسبوع الماضي.

ثلاثة من السكان المحليين, بينهم شرطي و شرطي سابق, كانوا يحاولون كشف قواعد المجاهدين. وقد كشفوا أحد قواعد المجاهدين, ولكن إحتجزوا من قبل المجاهدين. خلال التحقيق, الرجال الذين تظاهروا بأنهم يجمعون البصل البري, إعترفوا بأنهم يجمعون المعلومات حول للكفار الروس, وفقا لمجاهد داغستاني إتصل بقفقاس سنتر.
التناقض في أسماء المقاطعات الني قتل فيها الكشافة كان بسبب إشتراك مقاطعتي كيزبيكوفكسي وخاسافيورتوفسكي في نفس منطقة الغابات.
مقابلة Prague Watchdog مع مجاهد من قاطع شالي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في لقاء مع نواب في البرلمان الروسي في غروزني في 25 مارس, أعلن الرئيس الشيشاني المدعوم من موسكو رمضان قاديروف بأن عملية مكافحة الإرهاب, المستمرة في الشيشان منذ 1999م, تقترب من نهايتها. فوفقا له, في 31 مارس سوف تقوم اللجنة القومية لمكافحة الإرهاب بإصدار قرار يعلن إنتهائها. وسوف يتبع هذا رفعا مباشرا لكل قيود الطوارئ السارية حاليا.

وقد قابلنا بالهاتف عضوا من المجاهدين من جماعة القائد الميداني الشيشاني المعروف حسين غاكاييف. هو يبلغ من العمر 29 عاما, كنيته قطيب, وإسمه الحقيقي أصلان, وهو من سكان مقاطعة فيدنسكي في الشيشان. في بداية الحوار إعتذر أصلان عن عدم قدرته على التعبير عن أفكاره بالروسية بطلاقة, حيث تربى في زمن الحرب ولم يستطع أن يتعلم اللغة بصورة صحيحة.

فيما يلي نص المقابلة حيث حاولنا الإلتزام بأكبر قدر ممكن بالتسجيل الصوتي. المحررون

PW: قال رمضان قاديروف بأنه وفقا لأرقامه ليس هناك أكثر من 70 مقاتلا باقون في جبال الشيشان. هل يتفق هذا الرقم مع الواقع؟

قطيب: هذا بالتأكيد ليس صحيحا, لأنه في قاطع غورنو – شالنسكي في ولاية الشيشان هناك أكثر من 60 مجاهدا. في ذلك القاطع فقط. وهناك العديد من القواطع مثل ذلك. رمضان وغيره من المنافقين والكفار يقولون فقط ما هو ملائم لهم. إنه شيء يحتاجون له. إن شاء الله, نحن كثر. هناك المئات والمئات منا. والمئات غيرنا يريدون أن يتصلوا بنا. الشباب هنا يحترمون الشريعة جدا. إنهم يريدون كلمة الله أن تكون أكبر من الدستور الروسي وجميع الدساتير. دستورنا القرآن – إنها الشريعة. بالنسبة لنا, رمضان لا يعد شيئا. بوتن وميدفيديف ليسوا أشخاص جادين. إنهم يتحدثون عن أنفسهم. في الفراغ.

PW: نواب من لجنة الأمن في الدوما أكدت أن الوضع في الشيشان تغير كثيرا للأحسن. هل حقا تآكلت قوة الحركة السرية, هل لم يعد رجال حرب العصابات يشكل أي خطر جدي للسلطات في الشيشان؟

قطيب: أقسم بالله بأن المجاهدين لم يضعفوا. المجاهدون كثر, لديهم الآن القوة. هذا العام 2009م سيكون عام نصر للمجاهدين. في 2003, 2004 و2005م لم ينظم لنا هذا العدد من الشباب. الآن الجميع يريد أن تعلو لا إله إلا الله في القوقاز. جميع الشباب يريدون هذا.

PW: قال المتحدث بإسم مجلس الدوما بوريس غيريزلوف بأن عدد القوات الفدرالية في الشيشان يجب أن يتم تقليصها, حيث الأزمة المالية تجعل من الصعوبة للحفاظ على مثل هذا التجمع العسكري الكبير. لو تم سحب بعض القوات, هل سيستطيع رمضان قاديروف أن يحافظ على الوضع بقواته الخاصة؟

قطيب: لقاديروف سلطة قليلة, ولكن عندما يتم سحب القوات الروسية من الشيشان, سييأس أتباع قاديروف. معنوياتهم ضعيفة بشكل عام. سابقا كان الروس هم من ينفذون العمليات الخاصة, ولكن الآن يقع العبء على أتباع قاديروف. عملياتهم ضعيفة جدا, لأنه ليس لديهم قوة معنوية. إنهم توقفوا عن الذهاب للعمل, حيث أنه لا يدفع لهم بسبب الأزمة المالية. نحن لدينا تقارير حول ذلك. إنهم بالفعل يتحدثون حول مغادرة الشيشان جميعا والذهاب إلى الخارج.

PW: لماذا سيكون 2009م عام النصر؟

قطيب: نحن نعتقد ذلك لأنه منذ عامين ونحن في القرى. هناك مقاطعات جبلية – نوشهاي – يورتفسكي, فدسنيكي, شاتويسكي – في هذه المقاطعات ينشط المجاهدون بشكل مفتوح في القرى. في الوقت الحاضر نحن عادة ما تعيش في البيوت, ولكن سابقا لم نفعل ذلك. إنه شيء جيد جدا بأن الناس يدعموننا, يفهموننا.

PW: ولكن لا يمكن مقارنة موارد قاديروف بموارد الحركة السرية. قاديروف لديه دعم روسيا, بجميع ما فيها من مال, وقوة عسكرية وأسلحة, وانتم ليس لديكم حتى جزء من الألف من ذلك؟

قطيب: نعم, لديه العديد من الموارد. لديه بوتن, لديه ميدفيديف, وكل الجيش المليوني لروسيا. حتى لو حصل على دعم أميركا وغيرها – العالم بأسره – سيكون الله معنا. هو سيساعدنا. للمجاهدين إيمان جيد الآن. وهذا هو سلاحنا. سلاحنا هو الدعاء. ولكن نحن لدينا كذلك الموارد, نحن بحالة جيدة بالمال الآن. إعتقد العديد بأنه بعد إعلان الخلافة القوقازية لن يكون لدينا موارد. ولكن الحمدلله, أصبح الوضع أفضل. جميع المجاهدين يدعمون دوكو عمروف. نحن نحبه, إن شاء الله, إنه أميرنا.

PW: هل بدأتم قتالكم لموسم الربيع والصيف, أو أنتم فقط تخططون؟

قطيب: خلال مارس جميع المجاهدين خرجوا من الغابة. نحن نتمركز في القرى أو قربها. نحن عادة ما نتنقل بين القرى في السيارات. الحالة الأمنية جيدة. في 2006 و2007م كان خطيرا نوعا ما, ولكن ليس هناك الآن مشاكل. في أبريل سوف ننفذ عمليات رئيسية. كانت هناك هجمات: في مقاطعة فدسنيكي, في غروزني, وغيرها من الأماكن, لكنهم لا يتحدثون عنها لأنه لا يريدون لأحد أن يعرف عنا.

PW: وهل هناك من يساعدكم من بين أتباع قاديروف؟

قطيب: نعم, بالطبع. إنهم يتواصلون بشكل مستمر مع أميرنا, إنهم يعملون لنا, إنهم ينقلون لنا المعلومات. إنهم لديهم إيمان عادي. كان العام الماضي عسيرا على قاديروف. لقد ساعدونا.

المصدر:

Prague Watchdog

إدارة المراقبة

قفقاس سنتر

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/03/26/10633.shtml