الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

بيان من مجاهدي غلغايشو إلى سكان وزعماء وأتباع الطرق الصوفية في الولاية

الحمدلله الذي خلقنا مسلمين، وأنعم علينا بفرصة الجهاد ومكننا من أن نحوز سبيلا للجنة.

والصلاة والسلام على قائد المجاهدين، النبي محمد، وآله، وصحبه، وجميع من إتبعه إلى يوم الدين.

أما بعد

إخوتنا المسلمين وأخواتنا المسلمات! اليوم يرهب الكفار الناس بأننا نخطط لتنفيذ تفجيرات في الأسواق، والمستشفيات وغيرها من الأماكن التي يتجمع فيها الشعب المسالم، والإستيلاء على المدارس وغيرها من العمليات. نحن نعلن رسميا بأننا لا نريد أن نخطط لأي عمليات في أي مواقع حيث يتجمع المسلمون المسالمون، إن ذلك بهتان ودعاية كاذبة من الكفار. إنهم يخططون لإغلاق الأسواق، ويجرون "تدريبات" في المستشفى، بالرغم من أنهم يعلمون جيدا بأن هذه ليست الأساليب لتطبيق الجهاد في سبيل الله، ولكنهم يريدون أن يجعلوا الشعب المسالم أن يصدقوا بأننا سوف نقوم بذلك. وهناك الكثير من المغفلين المستعدين أن يصدقوا هذه الكذبة الفضيعة. الكفار يحضرون لميدان معلومات خاص بهذه الإشاعات والإفتراءات لإحتمال تنفيذ عمليات إرهابية من جانبهم ضد الشعب المسالم في الولاية. وقد إستخدم الكفار الروس تكتيكات مشابهة في العديد من الحروب والصراعات.

نحن نعلن مسبقا بأن سياسة قتل المسلمين لا ولن يتم تنفيذها، خصوصا تجاه الأطفال والمدارس.

يجب عليكم أن لا تخافوا من أن ننفذ عمليات في الأسواق، والمستشفيات أو غيرها من الأماكن التي تجمع فيها السكان المسالمين. فقط الكريهين الذين يهدفون لقتال المسلمين المسالمين هم الكفار أو أعوانهم المرتدين.

نحن كذلك نحذر مدراء المدارس والمدرسين. مؤخرا بدأنا نتلقى المزيد من الشكاوى بأن إدارات المدارس تقوم بدعاية معادية للإسلام. نحن تلقينا معلومات بأن المعلمين ومدراء المدارس يضايقون الفتيات اللاتي يرتدين الحجاب، ويجبرون الأولاد على الجلوس بقرب الفتيات على طاولة واحدة ويقومون بأنشطة معادية للإسلام في عدة مدارس.

نحن نعلن بناء على تلقينا أية معلومات حول أي من القضايا بخصوص أشخاص معينين في إدارات المدارس بأننا سنتخذ إجراءات بمعاقبتهم قد تصل إلى الإعدام.

كذلك في حالة تعليم أي من ما يسمى "دروس الشجاعة" التي إخترعها يفكوروف، حيث يخطط لتشويه المجاهدين ويوقروا المرتدين الهالكين، سوف نطبق حكم الإعدام على كل مدرس سوف يتجرأ على أن يطبق مثل تلك الدعاية.

نحن سبق أن تلقينا معلومات حول شتم الفتيات في عدد من المدارس، وسوف نحاول أن نقوم بأي إجراء، إن شاء الله، لعقاب أولئك المذنبين في حال لم يوقفوا العداء لدين الله.

بيان من من مجاهدي ولاية غلغايشو لزعماء وأتباع الطرق الصوفية

يقول الله سبحانه وتعالى: (… وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) سورة آل عمران 103. إذا كنا نعتبر أنفسنا مسلمين، لذلك يجب علينا أن نتبع كلام الله ونحل الإختلافات بيننا من أجل الحفاظ على الوحدة في قتال المعاصي.

نحن نعلن بأن جميع من يعتبرون أنفسهم ينتمون للطرق (الصوفية) وأي من تعاليم الأساتذة، لا نشن حربا ضدهم، مهما حاول الكفار والمرتدين أن يجعلونا نقوم بذلك. إنهم يقومون بكل شيء لتحويلنا ضد بعضنا البعض لتصفيتنا في حرب داخلية.

نحن لا نقاتل ضد الصوفية ولا نتهمهم جميعا بالكفر، نحن لا نعتبرهم بشكل عام مشركين، سوى أولئك الذين ينسبون ويدعون صفات وخصوصيات الله لمشايخهم، معتبرين بأن رجل يمكن أن يكون مشابها لله. وجميع الإفتراءات التي يرميها الكفار علينا حولكم ليس لها أساس من الواقع، نحن لسنا أعداء، ونحارب فقط من يحارب الله وينتهكون أحكامه.

مهمتنا الأساسية هي تحرير أرضنا من الكفار الروس والأوسيتيين وإقامة حكم الله على هذه الأرض، الحكم الذي وضحه في القرآن وكلمات النبي. نحن لسنا في حرب مع الناس لأن أستاذهم هو كونتا – خادزي أو بطال – خادزي، نحن نقاتل فقط الكفار وعملاؤهم بغض النظر عن وضعهم ومكانته في المجتمع.

هذه الحرب ضد روسيا بدأها أجدادنا، لأن الجرائم وتعذيب شعبنا على يد الكفار الروس لا نهاية لها. إنهم أولئك الذين رحلوا شعبي الشيشان والإنغوش في 1944 حيث قضى على الأقل ربع الشعب أثناء ترحيلهم في عربات الماشية.

وجميع ذلك قامت به روسيا نفسها، في زمن القيصر صادروا الأرض للشعب الأوستي وحرقوا قرى بأكملها. الإتحاد السوفييتي كذلك كاد أن يبيد شعبنا بشكل كامل بالترحيل، وروسيا الحالية أحضرت دبابتها في 1992م إلى بريغورودني حتى يقتل، ويسرقون، وإغتصاب الأوسوتيين بشكل هادئ، تحت إشراف الكفار الروس.

ليس هناك من بيننا من يكره أو يلعن أولئك، الذين كانوا في زمن ما القوة الدافعة وراء إنتشار الإسلام في القوقاز، ومن بينهم – العديد من الأساتذة الذين نقل عنهم تعاليمهم الصوفية. العديد منهم ليس فقط دعوا للجهاد فقط، ولكن شاركوا فيه كذلك بأرواحهم وممتلكاتهم.

نحن نعلم بأن كونتا – خادزي دعا للقيام كأمة واحدة والموت إذا فسدت نسائكم وتحولوا لنفس النوع من النساء الموجودات عند الكفار الروس. واليوم نحن نشهد بأعيننا، عندما بدأ الروس المحتلين لأراضي الإسلام يفرضون طريقة حياتهم على رجالنا ونسائنا.

الشيخ ديني أرسانوف أعطى بيعة الموت مع مجموعة من المريدين - المجاهدين وهاجموا مبنى NKVD (مفوضية الشعب للشؤون الداخلية) – الشرطة العامة والسرية للإتحاد السوفييتي المنفذة بشكل مباشر للحكم الإرهابي، إضافة إلى الإضطهاد السياسي، خلال العهد الستاليني – قفقاس سنتر)، حيث إستشهد. بطال – خادزي دعا لتنفيذ الجهاد ضد روسيا حتى آخر حياته، وتحمل الكثير من المحن من أجل كلماته وأفعاله.

فيما مضى العديد من الصوفية يساعدون المجاهدين الأبريك، بعدم تسليمهم لسلطات الكفار، بالرغم من ترحيلهم من قرى بأكملها ودمرت منازلهم نتيجة لهذه المساعدة.

لذلك نحن ندعو جميع المسلمين أن لا يتأثروا بدعاية الكفار وأن لا يصدقوا الأكاذيب والإفتراءات التي تثار حولنا. نحن لن نقاتل ضدكم الآن، ولا بعد الإنتصار، عندما يقام حكم الله على هذه الأرض. يجب أن نوحد قواتنا في القتال ضد النظام الإحتلال الروسي، نحن مسلمون وهدفنا يجب أن واحد – أن نعيش وفقا للشريعة، لأن ذلك أمر لنا من الله سبحانه وتعالى.

نحن ندعوكم للعودة للقرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الله يقول: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) سورة النساء 59. وجميع علماء الإسلام مجمعون على أن الرد لله ورسوله هي العيش وفقا للقرآن والسنة، حيث هي الطريقة الوحيدة التي يجب أن نعيش وفقا لها.

يقول الله في القرآن: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) سورة محمد 7. إذا توحدت قوانا في سبيل الله معا اليوم، عندها من المؤكد أنه سوف يمنحنا النصر، لأنه سبحانه قال: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) سورة الأنبياء 105.

يحاول المرتدون والكفار أن يطلقوا العنان للكراهية بيننا اليوم، ولن يستثنوا أي إسلوب، حتى قتل إزمورزيييف موسى ليتهموننا بقتله فيما بعد. وعندما فشلوا في ذلك، بدأ يفكوروف يستخدم أي إسلوب ليجعلنا نقاتل بعضنا، ولكن سياسته لم تسفر عن سياسة ملموسة حتى الآن.

إن مناشدتنا لكم تحمل الخير، وبالرغم من إقتناعنا بأن هناك عدد من الأخطاء في التعاليم الصوفية وفي البدع الدخيلة في الإسلام، هذا لا يعطينا الحق بقتل المسلمين وفقا للشريعة. وفقط أولئك الذي يقفون ضدنا بشكل واضح ويحرضون الناس ضد المجاهدين وضد إقامة حكم الله، فقط أولئك الذين نعتبرهم أعداء لنا، ونحن سنقاتلهم بجميع الإمكانات المتوفرة لنا.

لذلك دعونا نأتي لكلمة سواء، ولندع الإتهامات المتبادلة، لنبدأ العمل في سبيل الله لنحوز رضاه.

شعبة التحليل المعلوماتي لمركز قيادة القوات المسلحة لولاية غلغايشو

المصدر: HUNFA.COM

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/09/29/11036.shtml

الأحد، 27 سبتمبر، 2009

قريباً

مجاهدو ولاية غلغايشو يوجهون بيانا لمشايخ وأتباع الحركات الصوفية

أصدر الثوار الإنغوش بيانا معنون "بيان من مجاهدي ولاية غلغايشو (إنغوشيا) إلى مشايخ وأتباع الحركات الصوفية" على موقع الثوار الإنغوش في 18 سبتمبر (www.hunafa.com). وجاء في البيان بأن الثوار لا يرون الصوفية كأعداء لهم وأنهم لا يقاتلونهم، وإنما يستثنون منهم أولئك الذين يقدسون مشايخهم أكثر من مما يسمح به في الإسلام. وكما ذكروا بأن العديد من أساتذة الصوفية وزعماء الطرق دعو لمقاومة القوات الروسية وعانوا في الحرب مع روسيا.

عن نشرة Eurasia Daily Monitor العدد 176، 25 سبتمبر 2009م

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

جماعة الشريعة تتحدث عن إشتباكات على الحدود مع أذربيجان

نشرت جماعة الشريعة نقلا عن مصادر مستقلة بأنه في 20 سبتمبر وقعت معركة على الحدود بين أذربيجان وولاية داغستان قرب مستوطنة كابير – كازاملار، بين وحدة من المجاهدين الأنصار وحرس الحدود الأذري.

وتحركت قوات الكفار الروس لمساندة القوات الأذرية، ولكن الهجوم صد. ووفقا لنفس المصدر، وقعت خسائر في الطرفين.

وتفاجأ السكان المحليين، بعدم ذكر أي شيء من حول المعركة الليلية في كل من الأخبار الروسية أو الأذرية.

وتذكر جماعة الشريعة، بأن المعارك على الحدود بين ولاية داغستان (من إمارة القوقاز) وأذربيجان سبق أن حدثت قبل ذلك. وبعد المعركة في موكالول، التي إستشهد فيها الدكتور محمد، أعلن الكفار بأنه كان مسئولا مع الأمير عبدالمجيد عن نقل 30 مجاهدا متطوعا إلى داغستان.

وتمت محاصرة منطقة غوسارسكاي في إقليم أذربيجان من قبل القوات الخاصة في داغستان والجيش لفترة طويلة، بالدبابات والآليات المصفحة المتمركزة هناك.

وتعتقد جماعة الشريعة بأن السلطات الأذرية يجب أن تفكر في سياساتها، الموجهة ضد الشعوب الشمال قوقازية، الذين يقاتلون المحتلين الروس ويجب عليهم أن لا يساندوا روسيا في هذه الحرب. فمثل هذه السياسات قد يكون لها تأثير سلبي على أذربيجان.

وتوقعات باكو بالنية الحسنة والإمتنان من موسكو لا أساس لها، وفي مصير جورجيا مثال على ذلك.

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/09/24/11027.shtml



الأحد، 13 سبتمبر، 2009

تلقى محرر قفقاس سنتر بيانا من وكالة إمارة القوقاز، جاء فيه أن مقابلة أمير إمارة القوقاز مفبركة.

حيث كتبت تلك المقابلة من عدة تسجيلات صوتية في أوقات مختلفة لدوكو عمروف.

وتحتوي على مقطع حيث تحدث دوكو عمروف حول وزير الخارجية السابق لجمهورية الشيشان زكاييف مع صحفي مجهول:

إقتباس من PW: "أنا وهو على صلة قرابة. أنا لا أنوي أن أقطع قرابتي به. ولكن عندما نأتي لقضايا العمل, لكل منا موقفه. أنا حقا لا أعرف ماذا يسمي الدور الذي يلعبه اليوم. ولكني أعلم بأنه لن يفهمني, لأنه يمضي وقته على أريكة ناعمة ومريحة, وأنا أقضي وقتي في الغابات. المجاهد لا يعرف من أين تأتي وجبته التالية. لذلك لا بد أن تكون هناك خلافات بيننا".

هذا المقطع مأخوذ من مقطع صوتي من 2006 – 2007، قبل إعلان إمارة القوقاز.

ويبدو من المريب لأن ذلك الجزء من تسجيل صوتي لحديث للأمير دوكوعمروف مع القسم الشيشاني لراديو الحرية، ولكن هذا الجزء من التسجيل لم يكن موجودا.

بهذا الخصوص، تطلب وكالة إمارة القوقاز من PW وجميع النشرات، التي نقلت النص، أن تقوم بإزالة المقابلة، لكونها تجميعا ومفبركة.

وكالة إمارة القوقاز

http://www.kavkazcenter.com/eng/content/2009/08/13/11002.shtml

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

الشهيد المجاهد أبو جعفر

في 12 سبتمبر 2008م (12 رمضان 1429 هـ) وقعت معركة ضارية قرب قرية سلمين – تورزن في مقاطعة فيدنو في ولاية الشيشان، بين وحدة متنقلة تابعة لقاطع شالي من الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز والقوات الخاصة الروسية، إستشهد خلالها المجاهد أبو جعفر.

77 mb

http://blip.tv/file/get/Imamtv-__www_IMAMTV_com__abudjafar365.wmv

تحذير من قيادة مجاهدي ولاية غلغايشو

الحمدلله الذي خلقنا مسلمين، وأنعم علينا بفرصة الجهاد ومكننا من أن نحوز على سبيل إلى الجنة.

والصلاة والسلام على قائد المجاهدين، النبي محمد، وآله، وصحبه، وجميع من تبعه إلى يوم الدين.

أما بعد …

(بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا -138- الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا -139-) سورة نساء

بعد العودة الأخيرة لعميل الكرملين يفكوروف ("الرئيس الإنغوشي" – ق س)إلى ولاية غلغايشو، فقد قام بجمع ما يسمى لجان العاملين في الإفتاء وغيرها من الجمعيات العامة وطالبها بتنظيم وزيارة كل بيت في ولاية غلغايشو من أجل كشف المجاهدين والسيارات المشبوهة.

نحن مجاهدو غلغايشو نعلن بأن أي شخص يشارك في مثل هذه الأنشطة، بغض النظر عن جنسه، وسنه، ومنصبه، أو مكان عمله، سواء كانوا موظفين في الإفتاء أو غيرها من المنظمات العامة، سيتم إعدامهم جميعا بحكم من المحكمة الشرعية، سيتم تدمير منازلهم بكل وسيلة.

المشاركة في مثل هذه الأنشطة التي ينظمها الكفار والمرتدون، إنها كالتسلل والعمل كجاسوس للكفار على المسلمين، والعقوبة على مثل تلك المشاركة في الشريعة – هي الإعدام.

ونحذر كذلك جميع كبار وزعماء الطرق الصوفية، بأن أي حديث أو مناقشات حول "الوهابية" سيعتبر كالتسلل والتجسس، وعقوبة ذلك كذلك ستكون – الإعدام.

وسوف نرصد المعلومات حول أولئك، الذين يشوهون بألسنتهم الإسلام والمسلمين، ووفقا للجاني، ستصدر أحكام منفصلة لكل جاني.

سئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أي الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده" (البخاري).

نحن ندعو كل من يعتبر نفسه مسلما أن يتبع الحديث السابق وتذكر، بأن أي شخص سيشترك بأي كلمة أو فعل في قتل مسلم، سيعتبر قاتلا وفقا لحكم الشريعة حتى إذا حتى فقط أشرت نحو مسلم.

شعبة التحليل المعولماتي لهيئة القوات المسلحة لولاية غلغايشو

المصدر: Hunafa

الاثنين، 7 سبتمبر، 2009


رحلوا في رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، الذي لا إله إلا هو، الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن أثناء الهجوم. والصلاة السلام على رسول الله، أميرالمجاهدين الذين أراد أن يقتل في المعركة في سبيل الله، وقاد الجهاد كأحد أفضل أشكال العبادة، ووعد بذل القوم الذين يتركونه.

وعلى آله، وصحبه، الذين قالوا: "أقسمنا لرسول الله، أن نشن الجهاد حتى نستشهد" وثبتوا على الدرب الذي رسمه لهم الرسول صلى الله عليه وسلم.

أما بعد،

في ليلة الجمعة 5 رمضان (27 - 28أغسطس) أثناء معركة ضارية مع الكفار الذين إستخدموا السلاح الثقيل والوحدات الخاصة، إستشهد ثلاثة من إخواننا – أبو ذر (ألبرت أرسينوف، وإبراهيم ومحمد صافي). إنهم كانوا إحدى المجموعات الصغيرة التي ترهب الكفار في شامل كالا.

أذكر في ذلك السحر، عند السحور، أشار أبو ذر بأنه في شهر رمضان، يكون لدينا أكبر عدد من الشهداء، وبأنه في العام الماضي، من جماعة الشريعة فقط عدد الإخوة الذين رحلوا كانوا 24 شخصا.

بعد ذلك بثلاثة أيام تمت طوقوا هو وإخوته وحوصروا في منزل.

مع بداية رمضان، حرفيا لم يستطع أبو ذر أن يجد ما يكفي من الأعداء، بإستمرار كان يعد لمعركة اخرى، وهو يقود حول شامل كالا يبحث عن الذين لم يعودوا يظهرون في الشوارع بزيهم، والذين لا يوجدون إلا في نقاط الحراسة الأمنية في سترات واقية من الرصاص وربما حتى في حفاضات.

والله، لقد غادر ذلك المساء وأبو ذر يقول:

"أشعر بأننا سنقع في كمين اليوم، إن شاء الله سوف نسشتهد" وكما يفعل دائما طلب أن ندعو له ..

أخو آخر، صافي، إنضم منذ عهد قريب نسبيا للمجاهدين، بعد أن كان يساعدهم في البقاء في المدينة.

كافأه الله بخفة ظل مذهلة التي كانت تظهر عندما يحيط به إخوانه ويدخلون في قتال، كان يقود السيارة بموهبة مميزة حتى بسيارة منفجرة الإطارات، وبرصاصة في يده، هاربا من المطاردة تاركا خلفه جثة شرطي وآخر، يصرخ و"زميل" للأول جريح.

أثناء تخفيه في زي "عالم يلبس النظارات" تمكن من إخفاء المجاهد الشجاع الذي فيه، كان تواضعه وهدوئه يستحق التقدير.

أتذكر مرة، عندما، كان لديه بندقية يدوية (!!!) تحت ستره، دخل لمحل لشراء شيء، جذب إنتباه "ثورين" (مرتزقة روس / شرطة) لو أراد صافي، كان بإمكانه، بكل سهولة أن يفرقهم في ثواني، وظهر صوت عالي: "لنأخذ حذائه ..".

صافي، بدون حتى أن يرفع حاجبيه، مر بجانبه بدون أن تشتته التفاهات عن مهمته.

إبراهيم، كما كنا نسميه "الشهيد الحي"، كان يعني مجموعته.

والله، لم يبدأ أي حديث فارغ، والله كما عرفناه، كانت شفتاه تتحرك بإستمرار بذكر خفي، وتكلم فقط عند الحاجة. ليس هناك شيء يكتب حوله حيث أنه كان يكره أن يتحدث عن نفسه، يتصرف بهدوء، ويتقدم فقط إذا كان من الضروري إعداد وجبة لإخوانه أو قصف الكفار.

يقول رسول الله في الحديث الصحيح بأن المسلمين هو شهود الله على الأرض، ونحن مجموعة مؤتة نشهد بأنهم كانوا مسلمين ملتزمين الذي جاءوا للجهاد، أعطوا البيعة للأمير، غادروا هذه الدنيا في القتال، رافعين كلمة الله بقدر إستطاعتهم، مرهبين الكفار، بينما المرتدون، والمنافقين يرضون الطاغوت ومخلصين في عبادتهم.

الإخوة غادروا هذه الدنيا مظهرين قوة وصلابة هذه الأمة، بينما الجهلة والمنافقين يتحدثون حول الضعف والتسامح مع الطاغوت (قوانين البشر الوضعية).

غادروا في شهر رمضان، في وقت عندما تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار ويصفد الشيطان، في ليلة الجمعة المباركة، التي قال فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الصحيح: " ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر". (رواه الإمام أحمد)

وكذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): لكل مسلم دعوة مستجابة يدعوا بها في رمضان ونحن نسأل الله أن يجازيهم بجنة الفردوس وجميع إخواننا الذين قتلوا، وهو يرفعون كلمة الله في الأرض، وبمشيئة الله سوف نموت شهداء بعدهم، وبمشيئته سبحانه أن يجعلنا جميعا جيران في الجنة، كما كنا أصحابا في الجنة على الأرض، في سبيل الله، الجهاد …

آمين!

مجاهدو مجموعة "مؤتة"

قاطع شامل كالا

جبهة داغستان

جماعة "الشريعة"

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/09/01/10956.shtml

الأحد، 6 سبتمبر، 2009

بسم الله الرحمن الرحيم



إمارة القوقاز أصبحت واقعا
2009\9\6


نشر الناشر الديمقراطي "Caucasian Knot" مقالا تحليليا ذكر فيه بأن إمارة القوقاز أصبحت واقعا. ويقتبس قفقاس سنتر عدة نقاط من مقاله.

"لم يبقى إلا شهر على الذكرى الثانية لإعلان إمارة القوقاز. وخلال هذا الوقت شمال القوقاز، وخصوصا إنغوشيا، والشيشان، وداغستان، لم تعد "نقاط تفتيش"، وأصبح الوضع أسوأ لروسيا.

أولئك الذين يشنون الحرب في شمال القوقاز لم يعودوا يتحدثون اليوم عن إستقلال الشيشان. إنهم لديهم أهداف ومهام مختلفة تماما. الآن تعد الحركة من التحرر القومي في الشيشان، ولكنها شيء آخر.

حول عمروف الحرب إلى معارضة دينية، حيث هناك مجاهدون - مقاتلون من أجل العقيدة - في جانب، وكفار يحتلون جمهوريات القوقاز المسلمة والمتعاونين معهم - مرتدون قلة من الخونة المحليين للوطن في الجانب الآخر.

ليس لزكاييف علاقة بهذه الحرب والوحدات القتالية (الناشطة في المنطقة)، وليس هناك (وحدات عسكرية) غيرهم متواجدة في الشيشان.

يمكن لقاديروف أن يتفاوض مع زكاييف كما يريد، ولكنها إستراتيجية خائبة، لأن التشكيلات المسلحة للمجاهدين يسيطر عليها دوكو عمروف، و لا يتلقون الأوامر من القادة الميدانيين الشيشان، إنهم يتلقون الأوامر من أشخاص مختلفين تماما - أمراء الجماعات. وليس هناك فرق كبير بين قاديروف وزكاييف لهؤلاء القادة.

قوة المجاهدين تزداد في كل يوم، وأصبح عام 2009م عام هجوم مجاهدي إمارة القوقاز.

ويرى نائب مدير المركز الروسي للتحليل السياسي والعسكري سيرغي ماركيدونوف، أن المجاهدي ن الذين يقاتلون لإمارة القوقاز لديهم دافع أيديولوجي قوي. "سيكون من الصعب شراءهم أو تشويه سمعتهم بوسائل الدعاية المضادة بخلاف أولئك الإنفصاليين".

ويرى المؤرخ الروسي بوريس سوكولوف، ليس معارضي إمارة القوقاز أي تأثير حاليا.

"مناصري عمروف الذين يعدون الأغلبية يقاتلون من أجل دولة إسلامية واحدة في شمال القوقاز مقتدين بالإمام شامل. بإتباعهم بساطة الإسلام الأصلي يتمتع المجاهدون بشعبية واسعة بين السكان المحليين. إنهم ينسقون نشاطاتهم في سائر شمال القوقاز، بدون إبداء إهتمام بالحدود الإدارية للجمهوريات القوقازية".

ويضيف الكاتب في مجلة "المجلة الروسية" روسلان كوربانوف أن الهجمات التي لا تنسى على نازران في 22 يونيو 2004م ونالتشك في 13 أكتوبر 2005م أصبح من واضحا الفشل التام لسياسة موسكو بخروج حرب الشيشان عن حدودها، لقد ذهب مئات المسلمين للغابات وقد أقسموا الولاء للأمير دوكو بعد موت الرئيس أصلان مسخادوف وتشكيل إمارة القوقاز".

إدارة المتابعة

كفكاز سنتر

أمير القوقاز أبو عثمان يوجه رسالة لأهالي المرتدين ويفند أكاذيب قايدروف

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمدلله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في بداية رسالتي أبعث السلام والبركات من الله، أولا قبل كل شيء، لجميع المسلمين، ثم لمواطني.

اليوم هو 22 يونيو وفي بداية هذه الرسالة، أعلن بأننا جميعا وجميع من هم بيننا نحمد الله على أن وحد بين المجاهدين في سبيل رفع كلمته، وإقامة أحكامه.

كما قلت سابقا اليوم 22 يونيو، وأود أن أخاطب في رسالتي أهالي شعب الفايناخ. سبب هذه الرسالة اليوم هي أن آبائكم، وإخوانكم، وأبنائكم، وأزواجكم يأتون إلى الجبال بغرض قتلنا. أيا يكن من يرسلهم، بوتن أو غيره؟ ميدفيديف … بورتنيكوف.

أزواجكم وأبنائكم مضللون من قبل ما يسمون "الملالي" الذي يدعمون أفعالهم.

ولكن، أيا كانت قرارتهم وتفسيراتهم، مشيرين لآيات وسور القرآن، أقسم بالله بأن الطريق الذي يدفعونكم إليه والطريق الذي يدفعون إليه أبنائكم – هو طريق إلى جهنم.

أقسم بالله، بأن هذا الصحيح. أشهد بأن عذابات جهنمية تنتظر كل من أقاربكم الذين أبدناهم وهم يقاتلون إلى جانب الكفار في هذه الجبال.

اليوم يجب أتكلم حول هذا بأسف، لأن أولك الذين إختاروا هذا الدرب هم من شعبنا. وحقيقة، لسنا نحن من أبدناهم، إن الله من أبادهم بأيدينا لأنهم جاءوا ضد حكمه، ونحن فقط ننفذ مشيئته.

نحن نعلم من الحديث بأنه سيأتي زمن عندما يلف الناس أنفسهم بحبل من الأكاذيب ويخلعون ثياب الحقيقة وهو بالتحديد ما يقوم به أبنائكم اليوم، وأنتم تدفعونهم للنار من أجل متع هذه الدنيا التي يحصلون عليها من تلك "الوظيفة".

أقسم بالله، أنني لم أتعب، والمجاهدين لم تعبوا، ونحن لا تنعب ننوي أن نتعب، ولكن، أيا مما تقوله، إنه ليحزننا أن يموت أبنائكم عوضا عن الكفار، لأنهم (الكفار) عدونا الحقيقي.

نحن نقتل العديد منهم، بدون أن نندم، لأن الله أمرنا بذلك، ونحن ناجحون جدا في ذلك.

ولكن أبنائكم، معهم ومن ورائهم، يأتون إلى هنا، وأقسم بالله، بأن كل منهم، بأن كل منهم الذي شارك في حتى أتفه جزء في هذه "العملية" وفقط أمسك بسلاح وفوهته للأعلى، بغض النظر عمن يكون، بعون الله سيكون مسئولا عن ذلك.

نحن نأخذ هذا العهد، بأنه منذ هذا اليوم (22 يوينو)، لن نترك أي واحد بسلام، علاوة على ذلك نحن لا نشك حتى إذا لم يعطنا الله الفرصة لقضاء عليهم في هذه الحياة، كل منهم سوف يلقى ما يستحقه من عقاب في الآخرة.

أنتم مخطئين جدا، وسوف أخبركم اليوم سبب خطأكم، فكروا قليلا بما يقدمه لكم كافروف؟

بالرغم أنكم تفكؤون قليلا جدا بهذه الأحداث وبأن الإصفاف مع كافروف هو شيء صغير؟ وانتم تعتقدون بأنه يهتم لمصالحكم في وسط هذه العمليات؟

إنه حتى لا يملك حتى سراويله!!

فكروا، جيدا، فكروا !!

كافروف (قاديروف) يظهر في التلفاز والراديو بنفس القصص والوعود القديمة (التي يكررها منذ سنوات)، نحن قتلنا عمروف، وفلان وفلان جرح، وفي أي دقيقة سنقتله، لم يتقبى سوى القليل منهم، وفور القضاء عليهم سوف نرسلكم (مرتديه) في عطلة لأفضل المنتجعات الصحية والمصحات في أوروبا.

ولكن كافروف لا يملك الحياة، والموت، ومتع الدنيا! ولكن متع الدنيا هي من الله!

إنظروا هنا، (الأمير دوكو عمروف يعرض مجموعة من سمك السلمون المرقط أصطيد حديثا – ق س) حرفيا لقد مشيت 100 متر عبر الجدول إلى الصنارة وإنظروا هنا ماذا أنعم علي الله! أضيفوا بعض الحنطة السوداء ويصبح طعاما لعشرين شخصا!

لذلك، أكرر ليس هنا شيء في يدي قاديروف، إلا "جناح" بوتن، حالما يتم نزع هذا الجناح من يديه، سوف يخسر سرواله وروحه اللئيمة معا.

هل تذكرون كيف تحالف يونس بك يفكوروف مع قاديروف، أو يجب أن أقول، بشكل أدق يوفسار بك (يوفسار هي الكلب باللغة الشيشانية)؟ الآن، إنظروا ماذا حصل له؟

إذا نجا اليوم من عقوبة الموت، إن شاء الله، في المرة القادمة لن ينجو من الموت.

والآن دعوه يدعي حول مقتل مجاهدين في آلكون، ومقتلي في منطقة شونزها. كل تلك قصص واهية.

إنظروا إلي! هل أبدو جريحا؟ كلا، لست كذلك … في كل وقت القتال قتل فقط تسعة مجاهدين.

إن مصيري، وحياتي، وموتي بين يدي الله، وأنتم مخدوعين، وفوق ذلك أنتم مستعدين لأن تخدعوا من أجل متع هذه الدنيا، بالرغم من جميع هذه المتع هي لله وهو يديرها.

فكروا، إستخدموا المنطق، أنتم محرومين مما هو مسموح به في هذا العالم!

بالفعل، أنتم تعرفون ذلك جيدا، كم نقلوا من جثث أقاربكم خلال هذه الأحداث؟ ألستم تشفقون على أنفسكم، يا وقود جنهم؟

أقسم بالله، إذا نتم تشعرون أنكم خاسرين في هذه الدنيا فستكونين شد خسرانا في الآخرة، إذا سألتموني – يجب أن تكونوا مشفقين.

إنهم يخدعونكم …

اليوم إنهم يعلنون لكم بعض الإنتصارات المجهولة علينا ويدعون بانهم قتلوا حرسي الشخصيين (في 15 يونيو). هذا، بوضوح، هو كذبة.

ولكن كم جثة تحملون من هنا؟

نحن نشفق عليكم، نحن كنا لا نزال نعتقد بأننا نستطيع أن نرشدكم للطريق المستقيم ونحن نرسل هذه الرسالة ليس لأننا خائفين منكم.

حتى لو قامت سبعة أجيال من أجدادنا من قبورهم وجاءوا إلى هنا ليرعبونا، فلن نخاف، لأن المرء الذي يسعى نحو الجنة لا يتراجع، نحن لا ننظر إلى الوراء، لأن الذي يتراجع عن درب الجهاد، هو بالفعل خاسر.

إنظروا إلى يفكوروف! هل لا يزال سوف يمضي في مرافقة "عملياته الخاصة"؟ لقد كان محظوظا مرة أخرى، في المرة القادمة قد لا يكون ذلك، بالفعل، إن الله يزيد أعمار معينة حتى يذوقوا المزيد من العذاب في هذه الدنيا، أو تعتدقون بأن الله أرسلكم (مرتدي الشرطة – ق س) هنا، ثم يسمح لكم بأن تعودوا أحياء من هذه الجبال لأنكم على حق؟ بالطبع لا! أرسلكم ربكم هنا وأعادكم أحياء ليزيد عذابكم وعقابكم.

اليوم نحن نراكم ومن يسمون "الملالي"، الذين جاءوا معكم وقاموا "بالدعاء" لكم.

مضت أكثر من 400 سنة منذ أن ظهر الكفار هنا في القوقاز وطوال هذه المدة قتلوا كل من آباءنا وآبائكم.

لا تنسوا بأن أجداد أولئك الذين تقفون معهم في هذه الحرب ضدنا اليوم، هم أحفاد من قتلوا آباءكم.

هذا بورتنيكوف هو منهم، وهذا ميدفيديف هو منهم …

لماذا تحاولون أن تقسموا تاريخنا وتحاولون أن تخدعوا، وتدعون بأن هذا تاريخ آخر وهذا تاريخ جديد؟ كلا يا "إخوتي"، إنه واحد.

بالتحديد كان آبائهم يقتلون آباءنا، ولا داعي للعودة للوراء كثيرا. عندما رحلونا إلى كازاخستان، كانوا يطلقون علينا المسميات. اليوم يسموننا "الوهابية"، في الماضي كان لهم نفس الدعاية. هناك دائما دعاية في كل حرب…

تذكروا على الأقل يرمولوف (أحد الحكام الروس الدمويين للقوقاز خلال العصر القيصري ق ك)، وماذا كان يقول. كان يتحدث عنكم بالتحديد (مرتدي الشرطة)، أولئك الذين سلموا أنفسهم لهذا العمل القذر. حيث قال:

"إنهم أبشع وأشنع مجتمع بين الشيشان" – هذا ما كان يكتبه حول "الخونة" أمثالكم، أولئك الذين خدموه في ذلك الزمن – "نحن نحتاجهم من أجل أن نزرع الشقاق والخلاف بينهم.

كان يتحدث عنكم والمرتدين أمثالكم.

اليوم يستخدمونكم ثم يتخلون عنكم، أنتم تعلمون وترون هذا. خذوا ياماداييف كمثال، الذي إغتيل وأغلق بوتن عينيه وأذنيه عن ذلك، بالرغم من أن ياماداييف كان "بطل روسيا".

إنهم سوف يقتلونكم كذلك، بالرغم أنه أفضل لكم أن تقضوا في سبيل الله، وبالنسبة لما يهمنا، أقسم بالله، ليس هناك مشكلة!

وأقسم بالله مرة أخرى، كلما كانت دعايتكم أقوى، كلما زاد الشباب الذين يأتون إلينا، ولا شك بان هذا سوف يستمر!

أعداد الشباب الذين يريدون أن ينضموا إلينا كبير لدرجة أننا ببساطة لا نستطيع أن ندربهم ونسلحهم جميعا.

لا دعاي للذهاب بعيدا لنعطي مثالا، فقط خلال الصيف 78 من "زملاؤكم" إنتقلوا إلى جانبنا بسلاحهم وسائر مواردهم.

نحن نقولهم بأن ينتظروا الآن، نقول لهم "يا إخوة، إفهمونا جيدا، ليس لدينا سلاح كاف لكم، إصبروا ولا تأتوا إلى هنا"، مع ذلك، يأتون ويحضرون معهم أسلحتهم!

على الأقل 30 شخصا، إشتروا سلاحا بمالهم الخاص وجاءوا إلينا مسلحين مسبقا. إنهم حتى أحضروا مشاعلا!

لذلك، ليس هناك مشاكل لدينا، وحتى لو قتلوني، أو أي أحد من بيننا، لن يغير شيئا.

إنظروا، كم من الإخوة قتلوا سابقا: جوهر، يندرباييف، مسخادوف، سعيدولاييف، شامل، خطاب، أبو الوليد…

أنتم ترون، كم من الإخوة توفوا، ولمن لم تكن هناك مشاكل! الحمدلله، المزيد والمزيد من الشباب ينضمون للجهاد، وأقسم بالله، ونحن ربينا وأنشأنا جيلا جديدا، يعمل بالفعل بحماسة في سبيل الله ومستعد للذهاب في هذا الطريق إلى النهاية.

أنا وضعت حجري في مسجد الإسلام بروحي وجسدي. جميعنا سوف نغادر هذه الدنيا، جميعنا سوف نموت، إلا الله، ولكنه من المهم الموت على الإيمان، ولهذا أصلي، بأن أكون في يوم القيامة، في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن، بالنسبة لكم (مرتدي الشرطة) أعدت لكم النار، ولا شك في ذلك.

أكرر، أنني أقول هذا والأسف في قلبي وليس لخوف على حياتي. ولكنني أقسم بالله، أحذر أولئك الذين، يشتركون في "العمليات": أقاربهم (الأب، الأم، الزوج، الأخت، الأخ) وأطفالهم، الذين يطعمونهم ويدعمونهم بالمال كسب من دماء المسلمين، نحن لن ندعكم تعيشون في سلام، وبالتأكيد سوف نعاقبكم.

لن ترك لكم بيوتكم وممتلكاتكم التي ملكتموها بهذا المال الدموي! لن نترككم أحياء (بعون الله)، وجميع من إهتم بالهاتف حول صحة وأحوال ذريتهم، الذين أرسلوا لقتل المسلمين، وكل من دعمهم وقلق عليهم – جميعكم كذلك معرضون للعقوبة نفسها.

لن نترك بسلام أولئك الأهل، الذين يرسلون طواعية أبنائهم لهذا "العمل".

إهتموا الىن بأرواحكم، وأرواح أبنائكم، أو أقسم بالله، إن شاء الله، أعطيكم هذا العهد، بأننا سوف نقوم بذلك!

وإذا تمكنتم في تجنب عقابنا، فبلا شك ستعاقبون من قبل الله.

أولئك الذين يفهمونني، ليعوا ذلك، ولكن الذي لم يفهم، سوف سيفهم عندما تجلب الجثة الباردة للأب، والإبن، والزوج، الأخ لبابكم، عندها سوف تتذكرون هذه الكلمات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله أكبر

رابط الكلمة باللغة الشيشانية