الخميس، 29 أكتوبر، 2009

لماذا قاديروف مرتد؟


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وآله وصحبه المتقين، ومن تبعهم بإحسان، أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

مؤخرا، من بين المبتدعة، المرجئة، بدءوا يتحدثون حول وضع ليوليو (رمضان) كافروف (قاديروف)، المرجئة منقسمون إلى مجموعتين بخصوص وضعه:

- المجموعة الأولى، وهي أكثرها إيذاء، يقولون بأنه مسلم، وحاكم شرعي مسلم للشيشان وطاعته واجبة ومن يخرج عليه – هم خوارج. هذه كلمات رينات (كيرسكي – أحد مشايخ المرجئة في الشيشان - قفقاس سنتر) والعديد من تلاميذه، وهذا الرأي – هو الحد من التضليل وتشويه الدين.

- ثم تأتي المجموعة الثانية من المرجئة، أكثر إعتدالا، وقالوا بأن قاديروف ليس حاكما مسلما شرعيا للشيشان حيث أنه ليس هناك سلطة حقيقية والكرملين يستطيع أن ينزعه من السلطة في أي وقت، ولكن، في رأيهم، هو مسلم، ولا يجوز تكفيره.

في هذه المقالة القصيرة، سوف أبين خطأهم، ولكن أولا دعونا نعتبر مذهب العلماء في قضية التفوه الطوعي لكلمات الكفر (في حالة الكفر لن نعتبر ذلك حيث ذلك لا يثبت شيئا للمرجئة).

مذهب أهل السنة في تفوه كلمات الكفر طواعية وبدون إكراه.

قالى تعالى:

(مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) 106 سورة النحل.

قال شيخ الإسلام إبن تيمية:

"من قال كلمة الكفر، بدون إكراه، عمدا، عالما أنها كلمة كفر، عندها يصبح كافرا داخليا وخارجيا، ولا يمكن أن يقال أنه في الداخل يمكن أن يكون مؤمنا. ومن يقول ذلك، عندها يخرج من الإسلام".

(أنظر، "الصارم المسلول، 438).

يقول الشيخ إبن حزم، حول من يقول الكفر بدون إكراه وليس في صيغة نقل:

"أجمعت الأمة، أن حكمه - حكم الكافر، وأنه حكم رسول الله والقرآن، بأن من قال كلمة الكفر، عندها من غير ريب كافرا".

(أنظر "فصل"، 3 – 245).

قال راهوي بن إسحاق، من كبار علماء السلف:

"أجمعت الأمة، أن أي شخص عنف الله، ورسوله، أو إحتقر شيئا من وحي الله، أو قتل أحد من الأنبياء، عندها يكفر، حتى لو إعترف (في قلبه) بما نزل من عند الله".

(تمهيد، 4 – 226).

قال الشيخ سليمان بن عبدالوهاب:

"أجمع العلماء على أن الكفر الذي يقال على سبيل المزاح، يجعل المرء كافرا. فما بال شخص يظهر الكفر خوفا، أو رغبة في الدنيا؟"

(أنظر الدليل، 30).

وعندما سئل الإمام الشافعي عن شخص يستهزئ بآية من القرآن، قال:

"إنه يكفر".

(إنظر "الصارم المسلول"، 3 – 956).

قال الشيخ محمد بن إبراهيم:

"وهنا ذكر في هذا الفصل أنه أجمع السلف على أنه، يخرج من الدين، بسبب هذا. كلمة واحدة، وحتى شاهدين معه. في هذا، إجماعهم يكفي، الذي لا إختلاف فيه".

(إنظر، "شرح كشف الشبهات"، 102).

ولا يزال هناك المزيد من كلمات العلماء، ولكنهم جميعا يؤمنون بشيء واحد: على أنه من تفوه طواعية وبعلمه كلمة الكفر، يصبح كافرا خارجيا وداخليا، وهذا الرأي – إجماع جميع السلف وأهل الحديث.

الوحيدين الذين خالفوا ذلك – هم الأشاعرة والجهمية (مرجئة متطرفون)، الذين قالوا التالي: "من يقوم بالكفر طواعية، نحن نكفره ظاهريا، ولكن، لا نستثني بأنه قد يكون مؤمنا في داخله. أنظر "أصول الدين للبغدادي" وغيرها من كتب أئمة الأشاعرة. وهذا الرأي – رأي خاطئ جدا لمتطرفة المرجئة، ولكن لم أذكر هذا من أجل ذلك، لقد وضعته للمقارنة، زيادة على ذلك، المداخلة المعاصرين ومن سبقهم.

والآن نأتي مباشرة لبطلنا الرئيسي، ليوليو كافروف، ونذكره بإذن من "المذهب" في بعض المسائل المتعلقة بأساسيات إيمان كل مسلم.

كلام كافروف حول الخوف أمام الله

  • "كل ما أقوله – هو من روحي. أنا لا أخفي أفكاري. أنا أخاف فقط قوانين روسيا، كما أخاف الله. اليوم أحاول، بإخلاص، على نوح لائق، أن أخدم شعبي". – الرابط.

كافروف حول الحكم بما أنزل الله:

  • "المحاكم الشرعية تناقض الدستور الروسي، حتى في زمن إيشكيريا (قبل الغزو الروسي 1999م – قفقاس سنتر) كنا ضد توجه الشريعة، أنا أتحدث فقط حول التقاليد. إسألوا أي شخص، حتى أصغر طفل، إسألوه، ماذا ستفعل لو كانت أختك تزني؟ أي إجابة سوف تكون: سأقتلها!" – الرابط.

"يجب علينا جميعا بقوة، إنه واجبنا المقدس – أن نحافظ على دستور وقوانين روسيا. واليوم لدينا إسلامنا التقليدي، التي ترك لنا من قبل أنبيائنا. واليوم نحن نبني سياسة، مخالفة قوانين روسيا. وهذا لا يزعجنا، نحن نبني المساجد، ونفتح الأماكن المقدسة.

- تعني أن هذا لا يتعارض مع ذلك؟

- ليس هناك تناقض إطلاقا. نحن نبني الكنائس، ونساعد المسيحيين. في جمهورية الشيشان بهذا الخصوص – الديمقراطية، حرية التعبير، والدين. نحن لا نتدخل. في بلادنا يمكن للشخص أن يعتنق أي دين، ويخدم في الكنسية، وذلك لا يتعارض". – الرابط.

كافروف حول الجنة:

  • "أقسم بالله، إذا كان ملالي وعلماء كهؤلاء، سيدخلون الجنة، إذا لا وجود للجنة …" – الرابط.

كافروف حول بوتن

  • "طالما هو (بوتن) صحة جيدة، يجب أن طلب منه، ساجدين، أن يحكم الدولة" – الرابط.

"سياساته، كلماته قوانين بالنسبة لي. بوتن أنقذ شعبنا، هو بطل. بوتن – هدية من الله، هو الذي أعطانا الحرية" – الرابط.

"بوتن – هو معبودي! أنا أحبه، أنا أحترمه. أنا مستعد أن أقدم حياتي من أجله!" – الرابط.

"بوتن قام بكل شيء من أجلي. هو، الذي في أصعب الأوقات أنقذ أمتنا. وفي أصعب اللحظات من حياتي، دعمني. ولعدم السماح لبوتن بالتنحي، سأقوم بأي شيء. أنا لست دمية لأي شخص – أنا أخدم شعبي، وشعب روسيا، أنا أحترم دستور روسيا وقوانين روسيا" – الرابط.

القسم بالأولياء

  • "قلت وأقول – أقسم بالله، وأقسم بجميع الأولياء – أنه إذا لم يقم بوتن بقيادة البلاد، فإننا لن نكون أبدا قوة عظمى" – الرابط.

بوتن لكافروف أعز من رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • "بوتن بالنسبة لي هو أقدس شخص، أين ما كان، أيا ما كان في الماضي – عامل موكيت، عامل آلات …" – الرابط.

كافروف حول حوار الأديان

  • "لا تعتقدوا بأننا نقاتل فقط من أجل "إسلام نقي". نحن نحترم جميع الأديان – نحن نبني الكنائس، ونحن نبني الكنس" – الرابط.

نهاية كلمات المرتد.

ويمكننا أن نذكر المزيد من كلماته المماثلة، ولكن لرجل حكيم أقسم بالله بأن هذا سيكون كافيا لفهم بأن المتحدث – كافر، مرتد، داخليا وخارجيا، لأنه ليس لديه أي عذر لقول مثل ذلك! وأي شخص لا يكفر قاديروف وأمثاله، عالما كلماته وأفعاله، فبالأحرى هو يستحق التكفير نفسه.

وختاما أريد أن أؤكد بأن المرجئة المعاصرين، الذين يجادلون بأنه مسلم، ويرفضون أن يصفوه بالكفر، هم أسوأ من المرجئة المتطرفين في الماضي، الذين ذكرتهم سابقا. حيث أن هؤلاء المرجئة من يسقطون بغير متردد بسبب هذه الكلمات حكم الكفر في هذه الحياة، ولكن قالوا يمكن أن يكون مؤمنا في داخله، الذي سينقذه في الآخرة.

ولكن، المرجئة المعاصرين إزدادوا ضلالا، وقالوا بأن هذا الرجل، الذي يقول مثل تلك النجاسات، لا يجوز إتهامه بالكفر، ويقولون بأنه مسلم، وزيادة على ذلك، إماما للمسلمين!

نسأل الله أن يسقط غضبه عليهم للطريقة التي يشوهون فيها دين الله ويخدمون الطاغوت!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"القدرية والمرجئة مجوس هذه الأمة، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم".

(الطبراني 4205، "صحيح" وفقا للشيخ الألباني)

نسأل الله أن يساند المجاهدين وجميع المسلمين، يحفظنا عن فتنة المرجئة، وغيرها من الحركات الضالة، ويشفي قلوبنا وأرواحنا، وأن يتخذ من بيننا الشهداء!

أبو مريم التاتارستاني، المدينة المنورة، رمضان 1430 هـ.

المصدر: IA "HUNAFA"

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/10/25/11100.shtml

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

قريباً





قريباً




إستخدام مصطلحات إسلامية معينة

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد كتبنا مرارا حول المحاولات العديدة لنشر التشويش والإرتباك بين المسلمين المتحدثين بالروسية، خصوصا بما يتعلق بمجاهدي القوقاز بعد إعلان الدولة الإسلامية.
كما عبرنا مرارا إستغرابنا بأن هذه الجهود تكون ليس فقط من "مدعي السلفية " و"مدعي الصوفية "، و"مدعي الإخوان المسلمين"، ولكن كذلك من أشخاص كانوا سابقا بين المجاهدين.
لحسن الحظ، والحمدلله، هذه المحاولات تظل محاولات، لأنه بحمدالله، الحق أصبح الآن أوضح لأي شخص مخلص. لذلك، أولئك الذين يريدون أن يخدعوا، نجحوا في خداع أنفسهم وبدون مساندة أولئك المثيرين للمشاكل.
مع ذلك، نحن نؤمن أنه من الضروري الإستمرار لتوضيح وجهة نظرنا حول بعض القضايا المثارة، لأنه يخدم هدف أنصار الحق ليجادلوا عن موقفهم في المناقشات التي لا مفر منها مع جميع أنواع الإنهزاميين.
المواد المقروءة على مختلف المواقع الإسلامية والقريبة من الإسلامية، إضافة إلى التعامل مع بعض الإخوة، لقد لاحظنا مؤخرا بأن المجاهدين، وبالتحديد، مصادر معلوماتهم، إنتقدت لإستخدامها مصطلحات كـ "شهيد"، و"مرتد"، وما إلى ذلك. هؤلاء المنتقدون يقولون: "كيف يمكن أن نقول بأن هذ ا وذاك المجاهد شهيد! أو هذا أو ذاك الشرطي "مرتد"! من الذي يعرف الذي في قلوبهم؟ بعد قول "شهيد"، هذا يعني بأننا ندعي بأن ذلك الشخص هو في الجنة، وبتسمية الآخر مرتد، أننا نزجم بأنه مخلد في النار!"
بصراحة، حتى الآن لم نواجه بأقوال كتلك من أشخاص منخرطين مباشرة في الجهاد. ولكنها تبدو مثل محاولات ضعيفة لإتهام المجاهدين بالجهل بالإسلام.
لذلك سنحاول أن نوجه الأسئلة حول هذا وما شابهها من المصطلحات بتعمق أكثر.
أولا، كونوا واعين بأن جميع الكلمات في علم المصطلحات الإسلامية تحمل حكما شرعيا. مثلا، كلمة "نجس" في الشريعة تحمل حكما شرعيا يتطلب من المرء إجتنابه، ونزعه من الجسم والثياب، وتنظيف مكان الصلاة، إلخ.
ثانيا، هذه الأحكام الشرعية قد تكون على صلة بهذه الحياة الدنيا، أو الآخرة، مثلا، لا يمكن أن نسمي شخصا زانيا، بدون أربع شهود، حتى لو كان معلوما للجمهور بأن فلان وفلان هم زناة. ولكن، مع غياب الشهود الأربعة في هذه الدنيا لن تنقذه من عقوبة الزنا في الآخرة، ليحفظنا الله من مثل ذلك.
الآن ننظر لإستخدام كلمة "شهيد" لمسلم قتل في حرب ضد الكفار.
معارضي مصطلح "شهيد" بخصوص شخص معين، يقولون بأنه لا يجوز أن نقول بأن فلان في الجنة. حتى أن الإمام البخاري سمى كتابا كاملا في صحيحه "باب لا يقال فلان شهيد". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ".
كما تعلمون، بمصطلح "الشهيد"، تتصل الأحكام الشرعية للدنيا بالآخرة. بما يتعلق بالآخرة، الأمان من عذاب القبر، والمغفرة من جميع الذنوب من أول بثقة من دمه، وبقاء الروح في جوف طير في الجنة إلى يوم الدين، وأعلى منزلة بعد الأنبياء، وحق الشفاعة، وحق الإثنان وسبعين من الحور العين إلخ . , كما ذكر في القرآن والحديث الصحيح.
ولكن، كل هذه الإيجابيات إضافة إلى الموت في نشاط عسكري، كذلك يتصل بصفاء نية الشخص، التي لا يعرفها إلا الله وحده.
بما يتعلق بأحكام الدنيا, من المعلوم بأن سجد الشهيد لا يغسل، ولا يكفن، ولا تغسل جراحه، ويدفن في تلك الحالة، كما كان عند موته. ووفقا لمعظم الفقهاء، لا يصلى عليه. هنا، كما يبدو، من المستحيل أن تسمي شخصا معينا شهيدا – لأن هذا الشخص المعين ليس "شهيدا" بالمعنى العام.
ولكن، نحن لم نلقى أي مسلم، الذي بتسميته شخصا شهيد، قصد أن الجنة مضمونة له. إضافة إلى ذلك، بعض الإخوة يفضلون أن يقولوا "الشهيد إن شاء الله"، بذلك يعترفون بأن القرار عند الله سبحانه وتعالى.
من ناحية أخرى، على أساس هذا المنهج نحن نحاول أن نجنب أنفسنا – كما يفعل البعض بالفعل – من تسمية المسلم الذي يقاتل الكفار "مجاهد"، " اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ!" وحتى منع تسمية المسلم مسلما، ماذالو كان منافقا !؟
بإستخدام الحجج ذاتها، يبدو لنا، نستطيع أن نوضح الوضع مع "المصطلح "مرتد" بخصوص الموظف في "تطبيق القانون".
أولا، إنها حقيقة لا جدال فيها، كالإيمان، تتجلى في النية، والكلمات والأفعال، وهذه إحدى أسس أهل السنة والجماعة.
ثانيا، المشاركة في مجموعة، هيكل سلطة، منظمة، ويقاتل إلى جانب الكفار ضد المسلمين، هو فعل يخرج المرء من الإسلام.
من بين الأدلة العديدة الموجودة، سوف نقدم فقط كلام الله:
(الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ -28- فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ -29-) سورة النحل.
يروي البخاري عن إبن عباس رضي الله عنهم: "إن ناسا مسلمين كانوا مع المشركين، يكثرونسوادالمشركين على النبي صلى الله عليه وسلم، فيأتي السهم يرمى، فيصيبأحدهم،فيقتله، أو يضرب فيقتل، فأنزل الله فيهم هذه الآية.
من الجدير أن ننتبه بأن هؤلاء لم يقاتلوا مباشرة ضد المسلمين، ولكن كانوا في جيش الكفار، فيكثرون أعددهم، ولكن الله إستخدم هذه الآية بصيغة تهديد، الذي يستخدم فقط للكفار "فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا!".
وإذا كان في جيش الكفار، هناك مسلم حقيقي، مثلا، عميل سري أرسل من قبل المجاهدين، ذلك الشخص – لأولئك الذين لا يعلمون حقيقة وضعه ودوره – كذلك معرض للأحكام العقابية للمرتد في الدنيا، ولكن في الآخرة تنتظره مكافأة من الله لنيته وأفعاله.
كل ذلك بسبب أن الناس يتخذون القرارات وفقا لما يرونه ومن ما يغلب في ظنهم، والله لا يحملنا مسؤولية أن نخترق قلوب الناس، والمخفي والواضح، جميعه سوف يتم حله في الآخرة من قبل العليم الحكيم.
والكفر بعد الإسلام يسمى ردة، ومرتد، - هي إحدى المصطلحات المستخدمة في الدنيا ضد أولئك الذي يمارسون الردة.
إضافة إلى ذلك، أولئك الذين يتمنون أن يعذروا بأخذ جانب الكفار من أجل حاجة إطعام عائلاتهم، ولم يعنوا أي ضرر للمجاهدين، دعهم يتأملون في مصير الأشخاص الذين بقوا في مكة من أجل محبة بلادهم، إحجامهم عن مغادرة بيوتهم، وترك ممتلكاتهم، والفراق عن عائلاتهم، وبعدها أجبروا على أن يذهبوا مع الكفار ضد المسلمين.
لذلك الآن، الإطفائيين الشيشان الذين يدفعون إلى الغابات لقتال "المسلحين"، ولا شرطة المواصلات الإنغوش، الذين يمكن أن يكونوا أناسا متقين وطيبين الذين "لا يقومون بأي شر"، يجب أن لا تكون لديهم أية أوهام حول مصيرهم النهائي.
مسألة أخرى كثيرا ما تثار وهي إدعاء أن المجاهدين يعتبرون معصومون من الخطأ، ولكنهم يسيئون فهم كلمات الأئمة، كعبدالله بن المبارك، وأحمد بن حنبل، رحمهم الله، بأنه في حالة الإختلاف بين العلماء، يجب أن تأخذوا الرأي، التي يجمع عليها "أهل الثغور"، كالمجاهدين. (إنظروا مثلا، مجموع الفتاوى لإبن تيمية، الجزء 28، صفحة 442).
نود أن نقول، بأننا نعتبر، معيار الحق لأي رأي ليس أنه يأتي من هذا وذاك من العلماء، أو المجاهدين، ولكن موافقته للقرآن والسنة بفهم السلف الصالح.
والكلمة، في السؤال حول هذه المسألة رأي المجاهدين، يظهر فقط لنا بأنه إذا كان هناك عدة آراء حول المسألة التي لا يستطيع أن يصل العلماء فيها لإجماع نظرا لقلة الأدلة الحاسمة، عندها الرأي يكون لأولي الأمر (الأمراء والعلماء)، المشاركين في الجهاد، هو المرجح.
إنظروا، مثلا، المسألة التي تثار حولها الشكوك وحتى الحنق من قبل مروجي التشكيك، ما يسمى "العمليات الإستشهادية". الشكوك المستغربة التي تزامنت بتزايد النشاط السياسي والعسكري لمجاهدي القوقاز. لذلك، فجأة هؤلاء الناس في تركيا، ومصر، وأوروبا، عرفوا بأن هذه العمليات – حرام.
بالفعل، مسألة جواز مثل تلك العمليات لها مؤيدوها ومعارضيها. موقعنا نشر عملا مترجما للشيخ سيلمان العلوان، حول هذه المسألة. وحتى بين العلماء الذين على جانب المجاهدين، ليس هناك إجماع حول هذه القضية. كل من أولئك المؤيدين المخلصين لهذا أو ذلك يقدم أدلته، ولكن يجب علينا أن نختار أحد الرأيين.
من أجل تسهيل هذا الإختيار، كلمات الشيخ أبو صير الطرطوسي ستساعد، وعلى فكرة، هو معارض لمثل تلك العمليات: "لقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: " إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة"، وأكثر من يستحق من أمة محمد إجارة الله هم المجاهدين، الذي ضمن الله هدايته، كما قال:
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) 69 سورة العنكبوت.
على حد علمنا، ليس هناك أحد من المجاهدين في أي زاوية من العالم يشك في جواز وجدوى مثل تلك العمليات. وجدوى ونجاح كل عملية، هي مسألة أخرى ولكن على الأرجح، المجاهدون أفضل من يعرف كيف يكون القتال، والنتيجة، بالطبع، تكون عند الله.
نسأل الله أن ينصر المجاهدين في كل العالم.
نسأل الله ن يحفظ المجاهدين من الأسر والجراح.
ونسأل الله أن يفك أسر المسلمين وأن يلطف بحالهم.
والحمدلله رب العالمين.
زليمخان ميرجو
المصدر: IA "HUNAFA"

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/10/24/11089.shtml

السبت، 24 أكتوبر، 2009

إختطاف شاب شيشاني بعد دفاعه عن الشيخ سعيد البورياتي في مسجد غروزني

http://www.youtube.com/watch?v=OSFvELFw7Eo

وفقا لمصدر قفقاس سنتر، في الجمعة الماضية في مسجد قاديروف في جوهر، كانت هناك محاضرة ضد الشيخ سعيد البورياتي من قبل إمام محلي عميل. بعد التشهير بالعالم المعروف والمجاهد سعيد البورياتي، توجه الإمام نحو الجمهور وقال: "قفوا وصححوني إن كنت مخطئا".

بعد تلك الكلمات من الإمام العميل، وقف شاب وقال بأنه مخطئ وليس عنده أساس من الشريعة للتشهير بسعيد البورياتي.

عندها أمسك به عناصر من عصابة قاديروف مباشرة، وأخذوه إلى لجهة غير معلومة.

ووفقا للمصدر، كان الإمام العميل يصرخ في الميكرفون بأن يتركوا الشاب، ولكن عصابة قاديروف لم تولي إهتمام بهذه صرخات. ولم يقم الجمهور الذي في المسجد بأي محاولة لإنقاذ الشاب.

ويبقى مصير الشاب مجهولا.

المجاهدون يعلنون أن عصابة قاديروف هي من قتل رئيس إدارة أولد خاشوي العميلة

في 21 أكتوبر 2009م في قرية ألخان كالا في معركة مع مرتدين يفوقوننا عددا، إستشهد أخونا أصلان بك هاشوكاييف.

يدعي المرتدين بأن أصلان بك هاشوكاييف على صلة بإغتيال رئيس إدارة قرية أولد خاشوي العميلة أرتموف علي إبنه.
نحن مجاهدي الجبهة الجنوب غربية، نعلن بأن لوالد أصلان بك هاشوكاييف بأن أصلان بك أو المجاهدين أية صلة بموت أرماتوف علي وإبنه.
عصابات قاديروف تقتل وتسرق ومن ثم تهمون المجاهدين الشيشان بهذه الجرائم ليثيروا الناس ضدهم.
نحن نعلم بأن والد ووالدة هاشوكاييف سلام بك وخوخا في أوروبا، ونحن نرجو أن تنقلوا كلماتنا لهم.
ليبارك الله شهادة أخونا أصلان بك!
مجاهدي القاطع الجنوب غربي
مهمد صالح
علي أبو
حسن ياندنسكي

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/10/22/11088.shtml

الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

تعيين الأمير أسامة قائدا لمقاطعة فيدنو

تمة تعيين الأمير أسامة قائدا لمقاطعة فيدنو لما له من نجاحات في المنطقة خلفا للأمير سليم رحمه الله بعد التشاور مع المجاهدين

ويعتبر الأمير أسامة من ذوي الخبرة في القيادة والأمير شارك في عدة معارك مع القائد الشهيد شامل باساييف وله شعبية كبيرة بين المجاهدين حيث قال: "سوف نبدأ الجهاد منذ أول يوم من وضعي كأمير. وسأقوم أنا وزملائي القادة بجهاد الكفار حتى يتحقق النصر بإذن الله".

http://alkavkaz.com/haber/haber_detay.php?haber_id=916

الهجوم على قافلة للمعتدين قرب قرية يارش – ماردي في الشيشان

ذكر مصدر قفقاس سنتر في مركز قيادة قاطع أوروس – مارتان من الجبهة الجنوب شرقية لإمارة القوقاز نقلا عن الأمير عبدالملك بأنه في يوم الإثنين عند 8:30 صباحا، هاجم المجاهدون قافلة للكفار الروس قرب قرية يارش – ماردي في وادي أرغون.

نتيجة للهجوم تم تدمير آلية يورال. ووقع قتلى وجرحى بين الكفار. ولكن ليس هناك معلومات دقيقة حول الخسائر. وعاد المجاهدون لقواعدهم العملية بدون أية خسائر. ولم يتم الكشف عن المزيد من تفاصيل الهجوم.

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/10/21/11074.shtml

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

بسم الله الرحمن الرحيم


فيديو\\ لعمليات المجاهدين الأخيرة بقيادة الأمير ترهان
2009\10\17


هذه العمليات من قبل المجاهدين التي تم تسجيلها من خلال أخر العمليات تحت قيادة القائد ترهان والتي يظهر تدمير 4 عربات للكفار والذي ايضا قتل فيه ما لا يقل عن 15 كافر في هذه العملية وقد تم تحديد بعض الأسلحة التي غنمت من المعركة وأنه لم يكن هناك خسائر بين المجاهدين.

لمشاهدة الفلم
اضغط هنا


alkavkaz.com

السبت، 17 أكتوبر، 2009

إستشهاد الشيخ صلاح تيفزاننسكي قاضي قاطع شالي


قال تعالى :
{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
[آل عمران:169]

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذوني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني
وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون مع الحنون

821she

http://www.youtube.com/watch?v=VXbcrjJJbvA

كلمة الشيخ صلاح تيفزاننسكي قاضي قاطع شالي حول إعلان الإمارة و الجهاد في القوقاز

الخميس، 15 أكتوبر، 2009

إستشهاد الأمير سليم تقبله الله

426

قال تعالى :
{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
[آل عمران:169]

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذوني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني
وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون مع الحنون

إستشهد الأمير سليم قائد قاطع فيدنو مع القائد الشاب لمقاطعة تسا -فيدنو الأمير عربي، وإثنين من المجاهدين الشباب، الإخوة عبدالسلام، وسيف الله.

نسأل الله أن يتقبل منهم جهادهم ويدخلهم الفردوس الأعلى من الجنة. إنه على ذلك قدير وبإجابة جدير.

http://alkavkaz.com/haber/haber_detay.php?haber_id=911

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

سقوط خسائر كبيرة للكفار في مقاطعة سونشا الإنغوشي


وقعت معارك ضارية في الساعات الأولى ليوم الإثنين في مقاطعة سونشا في ولاية إنغوشيا من إمارة القوقاز.

وقالت مصادر الإحتلال بأن تم فرض نظام ما يسمى "نظام عملية مكافحة الإرهاب" في عدة مناطق من الولاية. والسبب في ذلك أنه في يوم الأحد كمن المجاهدون لعصابة من الكفار وصفوا ما لا يقل عن 6 من الغزاة.

وقد نقل الكفار من القوات إلى منطقة قرى آرشتي، وشيمولغا، وآلاشتي، وشيمولغا في صباح يوم الإثنين. وذكرت مصادر معلومات الغزاة بأن 6 من المجاهدين و3 من الغزاة قتلوا في المعركة.

بينما كان المحتلين مركزين على تلك الجهة، عند حوالي 10 صباحا في يوم الإثنين وجه المجاهدون ضربة أخرى. تعرض عناصر من كفار عصابة "القوات الخاصة" لإطلاق نار قرب قرية نستروفسكايا.

وقد إعترف الغزاة بالهجوم وأعلنوا بأن شرطيين قتلا خلال إطلاق النار. وبيكون مجموع عدد خسائر المجاهدين بحسب رواية الكفار والمرتدين "زاد" إلى 7 مقاتلين. فيما بعد أعلنوا مرة أخرى بأنه يبدو أن "6 مسلحين" قد قتلوا. والأرقام الأخيرة لخسائر المرتدين هي 3 من الشرطة.

بينما التقارير المتضاربة للقتال من قبل مصادر الإحتلال، لا تتطابق مع الواقع.

وكما ذكرت مصادر قفقاس سنتر، خلال قتال يوم الإثنين فقد 2 من المجاهدين. وليست هناك معلومات مؤكدة حول المزيد من الخسائر. ولكن، فقط قرب قرية نستروفسكايا نتيجة لكمين قتل 14 عنصرا من عصابة "القوات الخاصة" الروسية.

نفس المعلومة أكدها السكان المحليين لنستروفسكايا، الذين رأوا الجثث تنقل في شاحنات وتأخذها بعيدا. كما تواجد بين المرتدين عدد كبير من الجرحى كذلك.

وبذلك يكون العدد الكلي لخسائر الكفار والمرتدين في قتال يوم الإثنين، يصل إلى 20 شخصا على الأقل.

وأثناء قتال المجاهدين غالبا ما إستخدم الكفار المدفعية والطيران.

وتذكر مصادر قفقاس سنتر بأنه أثناء القتال ترك المجاهدين إحدى القواعد الميدانية، لتعرضها لنيران المدفعية.

كفكاز سنتر

قيادة المجاهدين تؤكد أستشهاد 6 من المجاهدين
2009\10\14


مقر قيادة المجاهدين منولاية غليغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز أكدت أنه من خلال القتال الذي وقع في يوم الاثنين الماضي أستشهد 6ستة من المجاهدين .

نذكر أنه في يوم الأحدقام المجاهدين بنصب كمين بالقرب من قرية الهستي موزهيشي في مقاطعة سونزهنسكي وقد حدث القتال يوم الاثنين قرب ناستروفسكي وقد تم قتل ما لا يقل عن 20 عنصرا من الكفار والمرتدين.
ويزعم مصادر الاحتلال انهم لم يفقدوا سوى 3 أعضاء في عصابة "القوات الخاصة".



الله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
http://albttaralsuuni.blogspot.com/

الأحد، 11 أكتوبر، 2009

“أكلة لحوم البشر في العالم المعاصر” للشيخ سعيد البورياتي

أنزل الله سبحانه وتعالى في القرآن:

(وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) 4 سورة الممتحنة.

هذه كلمات النبي إبراهيم يدعو قومه الذين بقوا على كفرهم، فالكراهية بين المسلمين والكفار هي جزء لا يتجزأ من القرآن.

الكراهية كانت وستظل بيننا، وكراهية الكفار هذه تجاهنا ليس لها حدود، إلا في مخيلتهم ومخيلة شياطينهم.

كتب إبن كثير وغيره من المؤرخين – المحدثين في الكتب قصة حول غزوة أحد. جاء فيها، أحد مشركي مكة، عندما تحركوا ضد المسلمين، إقترحوا على زعمائهم أن ينبشوا، عظام آمنة بن وهب، والدة رسول الله.

إنهم إقترحوا أن يبيعوا عليه عظام والدة النبي في حالة النصر أو من أجل فداء الزوجات التي قد تسبى لو هزموا من قبل المسلمين.

ولكن زعماء قبيلة قريش منعوهم من القيام بذلك، ليس بسبب الأخلاق، ولكن لأن أقرب جيرانهم، قبيلتي بكر وخزاعة، يمكن أن يفعلوا نفس الشيء بقبورهم.

لا شيء سوى الكراهية والحقد تجاه الإسلام يمكن أن يدفع أناسا لفعل شيء كهذا، وحتى عندما لم يكن من الممكن أن يقوموا بذلك، قاموا بتشويه جثث الشهداء في أحد.

صنع المشركين القلائد من أنوف وآذان القتلى المسلمين، وقطعوا الأعضاء التناسلية، وبقروا البطون، وقلعوا العيون، وحاولت هند بنت عتبة أن تأكل كبد حمزة، ولكن لم تستطع بسبب القرف.

وعندما علم الرسول بذلك غضب، وأقسم بأن يشوه جثث قتلى المشركين بنفس الطريقة، ولكن الله سبحانه وتعالى منعه من ذلك، بالرغم من أن مشركين لم يظهروا أي إحترام لجثث الموتى. وقد منع النبي من تشويه جثث الكفار كما ذكر الأئمة البخاري ومسلم في صحيحيهما.

وفقط في حالات معينة، عندما يكون هناك تصفية لقادة الكفر، كان من المسموح أن تقطع رأس القادة لإظهار دليل موته. لذلك تعومل بنفس الطريقة مع أبو جهل الذي قتل في بدر وقتل قادة اليهود وفي عدد غيرها من الحالات من قبل صحابة النبي.

ولكن كان هذا كان إستثناء من القاعدة، فبالتالي، حرم العديد من العلماء قطع رؤوس الكفار إذا لم يكونوا من قادتهم ("وقفات" المقدسي).

يجب علينا أن نسأل أنفسنا سؤالا – هل إنتهى تنديس القتلى وغيرها من الأشياء الشنيعة بغزوة أحد، أو أن إظهار كراهية الكفار على أجساد الشهداء إستمر من قرن إلى قرن؟ الإجابة موجودة في كلمات الله التي ذكرناها في البداية (وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا).

جميع الكفار، كوحدة مجتمعة، أكدوا الكلمات السابقة – البيزنطيون شوهوا أجساد الشهداء، كذلك فعل الفرس، ومعركة بواتييه مع شارل مارتل في فرنسا في بداية القرن الثاني للهجرة (732م - قفقاس سنتر) أظهرت بأن الأوروبيين كذلك ليس لديهم أية أخلاقيات فيما يتعلق بالشهداء.

كل ذلك ليس فقط بسبب أنهم فضلوا أن ينفسوا الكراهية على أجساد الشهداء، معظم ذلك متصل بحقيقة بأن معتقدات المشركين شجعت أكل لحوم البشر، معتقدين أنهم بأكلهم القلب أو غيره من أعضاء جسم العدو، فإن الآكل سوف يحصل على قوى العدو.

لا تعتقدوا بأن تقليد أكل الجثث إنتهى اليوم بين الكفار – نعم، هم أصبحوا مجتمعا "متحضرا"، لقد حددوا سلوكهم وأحكامهم، ولكن … حتى يؤمنوا بالله، سوف يكرهوننا ويشوهون شهدائنا كما فعل أسلافهم.

بعد العملية في دوبروفكا (عملية مسرح موسكو – فقفقاس سنتر) في 2002م أمضى "دوما الإتحاد الروسي" تشريعا جديدا وفقا له منذ الآن فصاعدا لن يتم تسليم أجساد الإرهابيين إلى أقاربهم. زيادة على ذلك، ليس من حق أي من أقارب الإرهابيين السؤال حول أية معلومة عن ما جرى وأين دفنت الأجساد، وإذا كانت سوف تدفن.

بالطبع، نتيجة "لتحضر" الكفار – لم يبدؤا بتشويه أجساد الشهداء في "نور- دوست" مباشرة أمام المبنى، أولا أخذوهم بعيدا. ولكن أين؟

يجب علينا أن نعتبر إجابة هذا السؤال تصريح زيرينوفسكي (سياسي روسي – قفقاس سنتر) الذي إقترح أن يدفن الشهداء في جلود الخنازير، "ليتأكدوا أنهم لن يدخلوا الجنة". نفس الشيء حصل في الماضي من قبل الفرنسيين في الجزائر المحتلة، معتقدين بأنهم بهذا الفعل سوف يوقفون الجهاد. ولكن على أية حال، حتى لو أزالوا جلودهم ليضعوها على الشهداء عندما تنتهي الخنازير، لن يمكنهم أن يوقفوا الجهاد.

حتى الآن القليل فقط يعرفون أين أجساد شهداء "نور- دوست" … هل أدركوا إقتراحات زيرينوفسكي؟ ما هي أنواع أكل الجثث الخفية جربت عليهم؟

ولكن ذلك ليس جديدا على روسيا – قبل قرون أثناء إحتلال القوقاز، دفع للجنود من أجل أكل المجاهدين القتلى. أثناء إحتلال أميركا، كان الرعاع الأوروبيين يفعلون نفس الشيء - كان يدفع لهم من أجل فروات رؤوس الهنود في "مكاتب الهنود الأميركيين". وفيما بعد قدموا الهنود بأنهم مخترعي ذلك الشيء الفضيع.

لقد يدفعون مقابل الآذان والأنوف، كانوا يدفعون لأي جزء من أعضاء الجسم، وجميع ذلك جرب من قبل الكفار في ما يتعلق بالمجاهدين. في بداية الجهاد في الشيشان الجميع يذكر بوضوح كيف كان الكفار يتاجرون بشكل صريح بأجساد الشهداء، وكانت الأسعار تبدأ من خمسين ألف روبل وأكثر.

ولكن كل شيء، كان يقوم به الكفار، تلاشى عندما جاء أكلة الجثث الحقيقيين للحكم، أولئك الذين باعوا أرواحهم من أجل قطعة من متاع الدنيا …

الجميع يتذكر كيف أن كافروف (قاديروف) وزمرته سخروا من جثمان الأمير عبدالحليم، بتجريده من الثياب، معتقدين بأنهم أصبحوا أعلى منه و أنهم يذلونه، حتى وهو ميت.

لن أبدا بتعداد العشرات والمئات من حالات إستهزاء المرتدين من أجساد الشهداء، بعض الحالات بدت مقيتة حتى للكفار.

ذلك ليس من غريبا، لأن الشخص، الذي ترك دين الله، سوف أيكره أتباع دينه كما فعل أول عصابات الردة المنظمة في زمن أبو بكر. إنهم لم يتركوا الإسلام فقط، إنهم بدؤا بالقتال ضد كل من ثبت على دين الله وضد كل من يقاتل من أجل إقامة كلمة الله على هذا الكوكب.

مع ذلك، لو نظرتم إلى تاريخ البشرية، هذه قاعدة متبعة لكل من باع دينه.

بعد سقوط قازان (عاصمة تتارستان – قفقاس سنتر)، لم يكن أحد متحمسا لنشر المسيحية بين التتار، كزملاؤهم في الوطن – المرتدين الذين تحولوا للمسيحية.

توماس دي توركومادا، مؤسس محاكم التفيش، كان يهوديا متنصرا، وبعد قبوله للديانة الجديدة إنقض على اليهود الأوروبيين، متهما إياهم بجميع الخطايا المميتة ونظم القمع ضدهم. وتابع جميع أجيال محققي محاكم التفتيش قضيته.

ذلك يحصل حتى عندما يتخلى عن دين زائف من أجل دين زائف آخر. لذا ماذا سيكون سلوك عند أولئك الذين تركوا دين الله، وهم مدركين ذلك، من أجل السلطة والشرف؟ نعم، إنهم يعرفون أنفسهم، ولكنهم يكرهون جميع من لم يتبعهم إلى دركات جهنم.

أقسم بالذي خلق النار والجنة، أقسم بالله، بأنه لا إله سواه. أنا تكلمت شخصيا مع أحمد، شقيق دوكو عمروف، الذي قضى أربع سنوات مسجوننا في سراديب كافروف في خوسي – يورت.

لقد أخبرني بأنه ذات مرة أحضر من السجن إلى كافروف وسئل من قبل كافروف، ما الذي يمكن أن يوقف دوكو؟ - أجاب أحمد: "شيء واحد فقط – لو أعلنتم الإستقلال عن روسيا وأقمتم حكم الله. وفي ذلك اليوم جميع المعارك في إقليم نخشيشو (الشيشان – قفقاس سنتر) ستتوقف وسوف تبدأ المفاوضات".

عندها، و أثناء كلام أحمد، أخفض كافروف رأسه، فكر للحظة، وأجاب بعدها "كلا، لا يمكنني أن أقوم بذلك، سيحكم بوتن لعشرة سنوات أخرى".

بعد ذلك، كافروف لم يحضر أحمد إليه شخصيا ليحقق معه، بعد أن أدرك، أن مزيدا من المفاوضات غير مجدية.

لقد سألت، دوكو مؤخرا، إذا كان كافروف الأب أثناء حكمه إقترح على دوكو أن يعفو عنه؟ - وتلقيت إجابة بسيطة: "أنت تعرف، كافروف الأب كان يعرفني جيدا، لذلك هو حتى لم يحاول ذلك".

وقال دوكو بأنه اعطى مرة لجماعة لغم MON-200 لقتل كافروف الأب حتى قبل بداية الحرب الثانية ولكن كافروف نجا وأدرك، من أين جاء اللغم الذي على الشارع.

ولكن نعد إلى موضوع كراهية هؤلاء الحثالة – نجح كافروف في تشويه العديد من أجساد الشهداء حتى نصح أحد العلماء – المرتدين، أن يتوقف عن أكل الجثث وأن يعيد أجساد الشهداء إلى أقربائهم في المستقبل.

لأن ترك الوضع على ما هو عليه، إن تشابها مباشرا لكافروف بمشركي زمن النبي سيكون أوضح من الشمس في رابعة السماء – نفس قذارة أكل لحوم البشر، نفس قطع أعضاء الأجساد، نفس الشتائم، وغيرها.

أنا متأكد بأنه كان من الصعب على كافروف أن يرفض التشويه العلني للجثث كما فعل سابقا، بإطلاق من قاذفة قنابل الكلاشنكوف على أجساد الشهداء.

بعد النصيحة قرر المرتدين أن يوقفوا عادة عدم تسليم جثث الشهداء، ولكن عندها بدأوا بالقيام بكل شيء لمنع أقاربهم من دفن الشهداء بطريقة غير إسلامية.

عندما إستشهد عبدالقدوس، الذي كان أميرا لمجموعة كبيرة، رمى والده جثته خارج المنزل ورفض أن يدفنه. و جرى كل ذلك لأن هذا الحثالة لديه راتب من قاديروف وحذر "بشكل مؤدب"، بأنه إذا لم يقم بذلك، سيتم إيقاف الراتب.

وعندما إستشهد أبو قدامة (فيزخان ألباكوف)، جاء المرتدون الشيشان إلى بلدة نيستروفسكايا لإجبار أقاربه على دفنه ككافر. وعندما رفض الأقارب ذلك، بدأ المرتدون "بتفتيش الهويات" بالإعتداء والضرب، ولكنة حتى هذا لم يؤثر على قرار أقارب أبو قدامة.

لقد مضى حوالي شهر ونصف على إستشهاد أخونا محمد الشيتي، وفيتالي شيرنوبروفكين وإثنان آخران من الإخوة الروس، حيث دخلوا في معركة غير متكافئة مع الكفار في محيط غابة قرب قرية بلييفو (في إنغوشيا – قفاس سنتر).

حتى الآن، المرتدون، هذه المرة المرتدون الإنغوش، لا يزالون يحتفظون بأجسادهم في المشرحة، وأنا لن أكون متفاجأ بتاتا لو علمت بأن المرتدين حاولوا أن يأكلوا بعض أعضاء جسمه كما حاولت هند بنت عتبة.

حتى لو أراد المرتدون أن يحتفظوا بأجساد الشهداء للسخرية، إنهم لن يؤدوهم، إن أرواحهم قد غادرت أجسادهم منذ زمن بعيد ومضت للقاء الله حاملة أعمالها.

أنا حقيقة أفهم لماذا يكرههم المرتدون لهذه الدرجة – إنهم (محمد الشيتي و وفيتالي شيرنوبروفكين – قفقاس سنتر) روس إعتنقوا الإسلام، وجاءوا للقوقاز وإستشهدوا على هذه الأرض – وهؤلاء الحثالة ولدوا هنا، ويستطيعون أن أن يحصلوا على كل المعلومات عن الإسلام، ولكنهم باعوا إيمانهم وذهبوا لخدمة الكفار.

هذه المجموعة من المجاهدين قد قتلت العديد من المرتدين لدرجة أن المرتدين سيستلزمهم أن وقت طويل حتى يأتوا بجدد ليشغلوا أماكنهم – كم كان يساوي أن تكون البالايفي الوحيد الذي يكني "بوالد الأمون".

عندما إلتقينا، في المساء، جلوسا قرب النار، أخبرني محمد الشيتي حول ذلك البالاييف:

"أنت تعرف، أنني لم أرى رجلا ضخما مثله، لم يستطع أن يسعه بسهولة UAZ (جيب روسي صغير - قفقاس سنتر). لكن ما إن أصابته أول رشقة من الرشاش، سقط مباشرة على عجلة القيادة ولم يتحرك".

وكم من المرتدين اطلقوا عليهم النار، كم دمروا من سيارات الدوريات …

ولكن جاء دورهم لمغادرة هذه الدنيا، وقد غادروها بشرف بموتهم فقط مجاهدين في سبيل الله، لم ينكسروا، ولم يتراجعوا أمام مئات من الكفار.

بعد حوارنا عاد محمد إلى السهول، حيث إستشهد مباشرة مع إدريس خاوتاييف في بيته.

أمضى محمد ستة سنوات في سجن الكفار فوركوتا من 2002 إلى 2008م. كان في جورجيا مع غيره من المجاهدين ومن هناك عبر إلى الشيشان، ولكن عندما نظروا إليه لم يصدق أحد بأنه هو، كان عاديا لدرجة أن كان يبدو كمجاهد مبتدئ.

إخوين روسيين آخرين من موسكو إستشهدا قبله بمدة قصيرة في غابة بلييفو. أحدهم، داهسته ناقلة جنود مدرعة وهو جريح، وقتلوا الأخ الثاني عبدالله، بإستخدام حبه لدين الله.

لم يستطع الكفار أن يواجهوه في الغابة، فضرخوا "هل أنت أحد فرسان الله؟" وأدرك أن عدم الرد على الكفار سيجعله يبدو كأنه جبان، فأطلق النار على الكفار من رشاش، وإنطلق من بين الأشجار إلى مكان مفتوح.

وهناك وجد شهادته، وغادر هذه الحياة دون أن يقهر، ولكنه أدرك الحقيقة وبالرغم من أنه إعتنق الإسلام منذ نصف عام …

أنا أقول لكم بأن: جميع أكلة الجثث، مرتدين وكفار – يأكلون أجسادهم ليظهروا حدقهم تجاه الإسلام، يأكلون أجسادهم حتى يرى الجميع بأنه ليس هناك فرق بينهم وبين مشركي أحد الذين شوهوا أجساد الشهداء الأوائل …

عندما إستشهد مؤخرا إخواننا – عليخان جنتاميروف، وعبدالعزيز (رستم دزورتوف)، وأكرمان (زيور يوجاخوف)، يفكوروف بنفسه، بالرغم من دماغه المتضرر، قرر أن لا يسلم جسد عبدالعزيز إلى أقاربه حيث كان يعتقد بأن عبدالعزيز قاد محاولة إغتيال ضد يفكوروف.

أراد آكل الجثث المجنون هذا أن يترك الجثة لنفسه، ولأجل نفس السبب، الذي جرى قبل 14 قرنا من قبل الكفار على أجساد الشهداء. ولكن كان هناك شخصا في عصابته حثه على أنه ليس من الضروري أن يفسد تماما صورته المتضررة أصلا بمثل تلك الأعمال – وبالعض على أسنانه، أعطى يفكوروف جسد عبدالعزيز.

وكم من الإخوة الشهداء أعدوهم أولا، بنزع جميع الأعضاء الداخلية، وكسر الجمجمة، وفقط بعد ذلك يعطون الجسد للأقارب. ولا يمكن تفسير ذلك بأنهم يريدون معرفة سبب الوفاة – عندما يكون في جسد شهيد أكثر من عشرين جرحا من رصاصات من مختلف الأنواع، ليس هناك حاجة للتحقق من وجود تليف في الكبد أو سرطان في الرئة وإضافة إلى ذلك ليس هناك حاجة لنزع الدماغ.

هذه هي السخرية المقنعة على أجساد الشهداء، بكل بساطة بعد مرور العديد من القرون، يجب أن يبدو ذلك أكثر "تحضرا"، ولكن جوهره يبقى نفسه.

كيف من أقارب الشهداء ذكروا بأن الأجساد كثيرا ما سلمت لهم، منزوعة الأعضاء، والدماغ. ربما، المرتدون يحاولون أن يفهموا، بدراسة أنماط أدمغة الشهداء، هل هناك نسيج مشترك بينهم وبين أدمغة الشهداء، أي نوع من "الإنحراف" يدفع الشهداء أن يتحدوا جيوشا من ملايين الشياطين من الجن والإنس. ولكن على الأرجح، إن ذلك محاولة يائسة على الأقل لتدنيس أجسادهم.

أذكر المرتدين – نحن لا نهتم بعدد أجساد الشهداء التي تحتفظون بها بين أيديكم، إن الشهداء مضوا إلى الله، ويمكنكم أن تقوموا بما تشاؤون بأجسادهم، ولكنكم لن تؤذوا أيا منهم.

حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير".

ويذكر إبن المبارك في كتابه "الجهاد" قصة الأسود بن كلثوم:

خرج يوما غازيا في خيل, فدخلوا حائطا فبدّد بهم العدو, فجاءوا فاخذوا بثلمة الحائط, فنزل الأسود عن فرسه فضربها حتى عارت, واتى الماء فتوضأ ثم صلى, وتقدم ثم قال: اللهم إن نفسي هذه تزعم في الرخاء أنها تحب لقاءك, فان كانت صادقة فارزقها ذلك, وأطعم لحمي السباع والطيور.

ثم قاتل رضي الله عنه حتى قتل, ثم مرّ جيش المسلمين بعد ذلك بذلك الحائط, فقيل لأخ الأسود: لو دخلت فنظرت ما بقي من عظام أخيك ولحمه, قال: لا, دعا أخي بدعاء فاستجيب له.

عندما كان والد دوكو حيا أسيرا عند كافروف، تلقى دوكو عرضا أن يفتدي والده، فرد دوكو: "إقتله وحرقه – لن تحصل على شيء مني".

مرة أخرى، هذا الإصرار يظهر للمرتدين، بأنه لا يمكن أن ننكسر، وأن ندع دين الله وهو يقوي قلوبنا بدينه.

سعيد أبو سعد (سعيد بورياتسكي)

المصدر: hunafa.com