الخميس، 31 ديسمبر، 2009

بيان حول تفاصيل تصفية المنصر الحاقد دانيال سيسوييف


الحمدلله رب العالمين، الذي خلقنا مسلمين وأنعم علينا بهذا الجهاد، لإعطائنا فرصة للفوز بالجنة.

والصلاة والسلام على قائد المجاهدين النبي محمد، وآله، وصحبه، ومن سار على هديه إلى يوم الدين. أما بعد،

تمت تصفية "القس" سيسوييف في ليلة 20 نوفمبر الذي أصبح مشهورا بكونه عدوا لله، ومنتدقا للإسلام في كل مكان. هذا الشخص نظم مرارا مناقشات مع المسلمين، وكان دائما يخسر، ولكنه إستمر في النزاع ضد دين الله. وتجرأ على إهانة القرآن الكريم ونبينا، صلى الله عليه وسلم.

نحن لم لدينا منذ زمن طويل معلومات دقيقة حول من قتل عدو الله هذا. وفقط بعد أن تلقينا معلومات موثوقة حول المنفذ، أصدرنا هذا البيان.

أحد إخواننا لم يكن في القوقاز قط، بايع أمير المسلمين أبو عثمان وأبدى رغبة في تصفية الملعون سيسوييف. في المساء دخل منزل كان فيه سيسوييف، وأطلق عليه النار عدة مرات من مسدس ماركاروفا بكاتم صوت، وقام بتصوير الإغتيال بالهاتف الجوال. ولم يقتل معاون "القس" لأنه لم يكن لديه معلومات حول إذا كان يسيء للإسلام أو لا ولذلك إمتنع عن إطلاق النار كما في حالة سيسوييف.

بعد تنفيذ هذه العملية ذهب إلى إقليم إمارة القوقاز، من أجل الإنضمام للمجاهدين حيث إستشهد في إحدى الولايات. ولكن للأسف، فقد تسجيل إغتيال سيسوييف.

نسأل الله أن يتقبل منه، وأن يجازيه بالجنة حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن الله لا يجمع بين كافر وقاتله في النار أبدا.

نحن لا نشن الحرب ضد المسيحيين المسالمين في إقليم روسيا، ولكننا نحذر كل من يتجرأ على فتح فمه بالإستهزاء بالإسلام والمسلمين، فسيشارك سيسوييف مصيره. نفس التحذير يكون لجميع الشخصيات العامة، والصحفيين، والسياسيين الذين سيتجرؤون على الإساءة لدين الله.

القيادة العامة لمجاهدي ولاية غلغايشو

بيان القيادة العسكرية لولاية إنغوشيا بتبني تصفية المجرم عادل – كريم تسيشوييف

في 27 نوفمبر في قرية أوردزهونيكيديفسكايا عادل – كريم تسيشوييف رئيس ما يسمى "شرطة" مدينة كاربولك. وقد تم تصفية عدو الله بلغم أرضي وضع أسفل سيارته. وقد علم فيما بعد، أن تسيشوييف كان يخشى على حياته كان يتحرك بسرية في سيارة UAZ مدرعة بدرجة خامسة من الحماية. ولكن بالرغم من كل ذلك، تمكنت مجموعة عمليات خاصة من المجاهدين من تصفية عدو الله. وعلم فيما بعد بأن عدو الله توفي في المستشفى، بينما تم تدمير سيارته.

التخطيط لتصفية هذا المجرم الذي تلطخت يداه بدماء المسلمين منذ مدة طويلة ولتنفيذها تم الغتصال بمجموعة متمرسة صغيرة من المجاهدين. وكان مقتل إثنين من المجاهدين، قبل يومين من الحادث آخر سبب دفعنا للإسراع بتصفيته.

لقد إشترك تسيشوييف شخصيا في عملية قتل إثنين من إخواننا مصطفى توشييف (جبريل) وحمزة يوزاهوف اللذان أطلق عليهما النار في سيارتهما. كما أبلغنا عدد كبير من شهود الحادث بأن تسشوييف وكذلك غيره من المرتدين شاركوا بفعالية بهذه الجريمة من أجل هذا أتخذ قرار بتأجيل كل ما عداها من العمليات من أجل تصفيته الجسدية. نحن كذلك أعددنا أسماء وألقاب جميع المرتدين الذين إشتركوا في إعدام إخوتنا، والعمل جاري على قدم وساق من أجل تصيفتهم.

إن عدد من إخوة رئيس شرطة كاربولك حادوا عن طريق أبيهم، ببيع الإسلام والدخول في سلك العبيد "بخدمة" الكفار. فأحد إخوة تسيشوييف تمت تصفيته خلال السنة الماضية من مجموعة عمليات للمجاهدين لأنشطته الإجرامية ضد الإسلام. وليتوقع غيره من أعضاء عائلته المرتدين نفس المصير، إن شاء الله إذا لم يوقفوا مناجزتهم لدين الله!

القيادة العامة للمجاهدين في ولاية غلغايشو

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

ولاية غلغايشو

2009/12/02

إنفجرت عبوة ناسفة على BTR-80 على خط القوقاز السريع قرب قرية غازي - يورت، مقاطعة نازران، ويدعي الكفار أنه جرح فقط ثلاثة (الملازم الأول آندري خيلو، الرقيب عليخان أوزدوييف، والعسكري عليخان يفلوييف) وقتل 7 آخرون.


7 MB

http://www.zshare.net/video/705300873973c6d7/
http://www.badongo.com/vid/1406205
http://rapidshare.com/files/32751988…ops_1.mp4.html
http://www.megaupload.com/?d=VE2UVZSP

بيان حول تصفية جاسوسين في شيجيم


من القيادة العامة للمجاهدين في ولاية كباردا ، بلكاريا ، كراشاي المتحدة نوضح هنا تفاصيل العملية الخاصة
بتاريخ 6 ذو الحجة 1430 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق 23 نوفمبر 2009 للميلاد
تم بعون الله وتوفيقه القبض على جاسوسين يعملون لصالح الكفار الروس ويدعون (مراد مرات وألبرت) وكان يعملان لفترة طويلة في خدمة الدستور الروسي وكانوا يأخذون المال نتيجة لعملهم وكانوا يحبون روسيا كما يظهر ذلك في كلماتهم .
وهم يجنون المال دون حياء وخدمة لروسيا وإنتهاك للقوانين تحت حماية الغزاة ، وقاما هذان المرتدين
على غرار العصابات الأخرى الإجرامية بعمليات إبتزازية وجرائم جنائية ضد المسلمين.
نتيجة لحبهم للروبل الروسي فقد دفعت مراد مورات وألبرت القيام بعمل جنوني للحصول على الجائزة
وهي عبارة عن مبلغ نقدي كبير من الغزاة لمن يدلي عن المجاهدين ، وقد قرروا بشكل مستقل دون علم قادتهم
المراقبة والتجسس على المجاهدين.
ولكن كان نتيجة لذلك تم إصطيادهم من قبل المجاهدين وفجأة وجدوا أنفسهم بدون رأس.

وكما حذرنا مرارا وتكرارا مثل هؤلاء أن يخافوا من عذاب الله! وأن لا يخدموا أولئك الذين يدعون أنهم يحكمون بقوانين وضعية! فهي لا تخدم إلا أصنامهم! فالحكم لله وحده .!
ألا تخافون من الله ! أم تخافون من عباد الله ! لن ينفعك ديميس الأسطوري ولن ينفعكم بوتن ولا من أمثال هؤلاء
لن ينفعكم إلا عبادة الله وحدة خالق كل شيء سبحانه.
أولئك الذين يبررون ذلك، ويقولون أنهم لا يوجد لهم عملا غير هذا ..!!
ونكرر مرة أخرى : ليس لديكم مبرر هل تخافون من الفقر، تخلوا عن هذا مبتغيا وجه الله وسوف يحترموكم الناس، وسيساعدونكم بالمال وإعلموا بأن الله يأجركم ويرزقكم !
يقول الله تعالى في القرآن الكريم :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) 28 سورة التوبة.
لكن هؤلاء الناس لا يؤمنون بوعد الله إنهم يفضلون كسب الرزق من طواغيتهم بسرقة الناس الأبرياء بأخذ الرشوة وغيره.
والله سبحانه وتعالى قال :
)
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ( 37 سورة النحل
هؤلاء الوثنيين يتبجحون بأن القوة والحكم من أصنامهم وكثيرا ما يرددون "أن روسيا هي القوة التي لا تقهر"
روسيا سوف تدمر ولن يبقى منها شيئا كبقية الأصنام التي سبقتها
كما قال الله تعالى:

(أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ -44- سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ -45- بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ -46- إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ -47- يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ -48- إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ -49- وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ -50- وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ -51-)
الله أكبر! الله اكبر!
إمارة القوقاز، نالتشك، 30 ذو الحجة 1430 هـ، 17 ديسمبر

في 17 ديسمبر، عند مدخل مدخل مركز شرطة نازران، في ما يسمى "دوار إيكازيفو" على خط القوقاز، تم تفجير نقطة تفتيش للكفار والمرتدين. عند حوالي الواحدة ظهرا، عندما كانوا يفتشون سيارات السكان المحليين إقتربت سيارة لادا بريورا وبعدها وقع تفجير قوي.

ونتيجة للتفجير خسر الكفار ما لا يقل عن عشرة أشخاص وجرح عدد لا بأس به. ولا تزال الخسائر في إزدياد لأنه عند لحظة التفتيش كانت قافلة عسكرية تمر بجانب التفجير. كما تم تدمير مدرعة UAZ "لـ FSB أوسيتيا" تدمرت ولم يستطع أي ممن فيها أن يخرجوا منها. التفجير عطل بعض وحدات المكيناكيين للكفار، من بينها وحدة "جبال اليورال" كانت معدة لنقل الموظفين الكفار.

نحن نعلن بأن هذه العملية نفذتها كتيبة "رياض الصالحين" بأمير شخصي من الأمير دوكو عمروف. وقد إخترنا الوقت والمكان لتجمع أكبر عدد من قوات الكفار والمرتدين بالرغم من محاولتهم الحد من مثل هذه العمليات "بوضع منع تعتيم الزجاج" على نقاط التفتيش. وكانت المتفجرات تتكون من لغم أرضي مع الملح الصخري وشظايا من مسامير البناء. وحتى يوقف أعداء الله إضطهادهم لسكان غلغايشو وسائر القوقاز، وسوف نضع في "رياض الصالحين" خططا مضادة لإضطهادهم.

وقد نفذ هذه العملية أخونا بتير دزانييف. نسأل الله أن يتقبله شهيدا وأن يجازيه بالفردوس على تقديمه روحه لإقامة كلمة الله. لقد أبدى الأخ منذ زمن طويل رغبة في القيام بعملية إستشهادية وحالما عرض عليه ذلك، جلس من أجل قيادة هذه السيارة. وكان أفضل من العديد من الإخوة حيث عمل في سيارة "كمازي" وكثيرا ما كان يقوم برحلات إلى إقليم القوقاز وروسيا.

كان عمره 23 عاما فقط، ولذلك كان لديه ثبات نادر وإصرار على إعطاء حياته في سبيل الله. بالرغم من حقيقة بأنه قبل ذلك لم يشارك في عمليات المجموعات المتنقلة في إقليم غلغايشو، وذهب في أهم عملية في حياته.

في 16 ديسمبر، عند الواحدة ظهرا، عندما كادت العملية أن تجهز، أوقف الكفار والمرتدين عند "دوار ماجاسوفسكوم" سيارة عائلة بتير دزانييف. وخلال تفتيش سيارة آل دزانييف تم تلغيمها، وبعد مغادرتها تفجرت السيارة. وقتلت أم وإخوة بتير نتيجة لذلك. وقد علم بالحادث قبل تنفيذ العملية. فبدأت وسائل الإعلام الكفار، بنشر الأكاذيب بأن بتير نفذ العملية من أجل الثأر.

ولكن في ذلك صباح، 16 ديسمبر، سأل الله في صلاته أن يمنح الشهادة لأهله، وقد إستجاب رب السماوات والأرض له، دعاء من كان يعطي روحه في سبيل الله. غفر الله لهم وأدخلهم فسيح جناته.

المرتدون تحت قيادة يفكوروف يمنعون تعتيم زجاج السيارات، إن ذلك لا يضرنا، وزيادة على ذلك هو في مصلحتنا. المرتدون يخشون الإقتراب من السيارات المعتمة خوفا من أن يتعرف عليهم المجاهدين. العديد منهم مطلوبون لجرائمهم ضد الإسلام.

في الحملة الأخيرة الزجاج المعتم المرتدون أطلقوا النار على الأبرياء، وهذه المرة قتلوا سبعة من آل دزانييف. نحن لن نترك ذلك الإضطهاد للمسلمين وكل جريمة قتل للمسلمين سيتم الرد بشكل مناسب على الكفار والمرتدين من جانبنا بإذن الله.

مؤخرا إتخذت قيادة بعض شعب القوات المسلحة لإمارة القوقاز القرار بتزويد سيارات مجاهدي المجموعات المتنقلة بألغام أرضية لتنفجر في حالة تقاطع الطرق بالمجاهدين.

وبما أن نشاط المرتدين والكفار في نقاط التفتيش لا تقل، نحن ندعو المسلمين المسالمين بأن يحاولوا أن يتجنبوا كلما أمكن الأماكن المحتملة التي يتجمع فيها أعداء الله على الطرق. نحن نعتبر كل تجمع للمرتدين والكفار هدف محتمل وحتى لا يعانوا من تفجير محتمل لنقاط تفتيشهم، حاولوا أن تتخطوا الطرق.

نحن ندعو ثانية لجميع من يعتاش في خدمة قوات الكفر، فكروا ثانية، لا تتأخروا! إذا كان لكم اليوم فرصة أن تتوبوا لن يكون ذلك في الغد. أولئك الذين نجوا من هذا التفجير، وأولئك الذين نجوا من تفجير 11 سبتمبر، عند نفس "دوار إيكازيفو"، أولئك الذين نجوا من تفجير РОВД، أولئك الذين لم يطلق عليهم النار في سياراتهم، فكروا ثانية، وإتركوا هذا العمل بينما لديكم الفرصة المعطاة من الله. تذكروا أنكم لستم في حرب معنا، أنتم في حرب مع الله، قوتنا تتكون فقط مما يعطينا إياه الله، وقوتكم مرتبطة فقط بما تعطيكم إياه روسيا.

تذكروا أولئك "الموظفين" الذين أعدمناهم، وأولئك الذين خسروا حياتهم وتخلت عنهم عائلاتهم بعد أن أصبحوا عبئا عليهم. لا تحلموا أن تعتاشوا من خدمة روسيا، فهي لن تعطيكم شيئا حيث أن مواطنيها أغلى لديها من المسلمين السابقين. عدوا، كم من المرتدين صفوا من قبل الكفار في РОВД، كم منهم أصبح ضحية "للحوادث التقنية" في إقليم روسيا، بعد هذا هل يمكن أن يقولوا بأن "الدولة" تهتم بكم؟

الحمدلله، هناك العديد من الإخوة المستعدين ليقدموا حياتهم لإقامة كلمة الله على الأرض وإن شاء الله سوف يواجههم أعداء الله ثانية. حتى يتمنى إخواننا الموت بشدة أكثر من، رغبة الكفار والمرتدين بالحياة، هذا الجهاد لن يوقفه أي أحد وشيء إن شاء الله.

الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر!

السبت، 26 ديسمبر، 2009

مناشدة إلى مسلمي القوقاز

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، رب العالمين، والصلاة والسلام على الرسول محمد، وآله، وصحبه، ومن إتبعه إلى يوم الدين!

مؤخرا، صرح بعض المحاربين السابقين في حرب الشيشانية - الروسية الذين يعيشون الآن في أوروبا "بأنهم يتأسفون على أن صفوف المشاركين في المقاومة في الحرب الروسية – القوقازية" لم تتمكن من ان تندمج إلى وحدة واحدة "بأن يقفوا معا ضد الغزاة الروس وعملاؤهم".

بهذا الخصوص، تذكر الوكالة العامة لإمارة القوقاز في الخارج بأن الله أمر المسلمين أن لا يتنازعوا، وأن يضلوا على متحدين دائما، خصوصا خلال المحن. حيث يقول الله في سورة الأنفال، الآيات 45، 46:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ -45- وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ -46-)

تذكر كذلك الوكالة العامة لإمارة القوقاز في الخارج بأن ما يسمى "الإنقسام" الأخير وقع بعد إعلان إمارة القوقاز ونبذ كل شيء يتناقض مع توحيد الله سبحانه. وتؤمن الوكالة بأنه على المسلمين أن لا يخدعوا أكثر بموقف ما يسمى "المجتمع الدولي" الغير عابئ تماما بمصيرنا.

يقول الله سبحانه في سورة الشورى في الآيات 13، 14:

(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ -13- وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ -14-)

هذا الموقف المزدوج لا يخدع إلا أنفسنا برفع الأوهام بان الحرية يمكن أن تسلم لنا من قبل شخص آخر.

اليوم صفوف مجاهدي القوقاز متوحدة أكثر من أي وقت مضى يرجع ذلك إلى حقيقة أن الأفكار والآمال الباطلة نبذت، ورفعت راية التوحيد فقط.

إن أبواب التوبة مفتوحة للجميع حتى تخرج الشمس من مغربها.

إن قتال المسلمين ضد قوى الكفر في تزايد. كل من يريد حقا الوحدة عنده فرصة الإنضمام للمجاهدين. هناك مكان كاف للجميع للمشاركة في الجهاد بالأنفس، والكلمات، والممتلكات.

4 محرم 1431 هـ

الوكالة العامة لإمارة القوقاز في الخارج

المصدر: generalvekalat.org

الخميس، 24 ديسمبر، 2009


يقدم قفقاس سنتر بيان كتيبة رياض الصالحين الإستشهادية حول تبني العملية الإستشهادية في ولاية غلغايشو في 17 ديسمبر 2009م بشكل موجز.

تبنت كتيبة رياض الصالحين الإستشهادية المسؤولية عن العملية الإستشهادية في دوار إيكازيفو في نازران، الذي كان هدفا كذلك "لعملية بدر الإستشهادية" قبل عدة أشهر التي أدت لتصفية العديد من جنود الكفار.

وجاء في البيان بأنه نتيجة للعملية الإستشهادية التي تمت في 17 ديسمبر 2009م بأنه تمت تصفية ما لا يقل عن 10 من الكفار والمرتدين، معظمهم من قافلة عسكرية كانت تمر بجانبها. من بين ما تم تدميره UAZ مدرعة من "FSB أوسيتيا"، التي دمرت بالكامل بجميع من فيها. وعدة آليات أخرى، من بينها شاحنات يروال، تضررت بشكل كبير.

تم تنفيذ العملية بناء على أوامر الأمير أبو عثمان (حفظه الله)، وتم إختيار المكان والتوقيت لإحداث أكبر عدد من الخسائر بين الكفار. المتفجرات التي إستخدمت تم حشوها كذلك بمسامير بناء لزيادة فاعليتها.

قام بتنفيذ العملية من قبل الأخ بتير دزانييف (رحمه الله)، كما إدعى الكفار، ولكن بيان المجاهدين ذكر بأن الأخ كان مسبقا من المجاهدين، وأنه تطوع بالقيام بعملية إستشهادية منذ زمن بعيد.

نذكر بأن في 16 ديسمبر 2009م تم قتل عائلة بتير بالمتفجرات التي زرعت في سيارتهم من قبل جنود المرتدين والكفار عند نقطة تفتيش دوار ماجاسوفسكوم. وعندما علم بمقتل مقتل عائلته قبل تنفيذه للعملية، بدأ الإعلام الروسي بنشر الأكاذيب بأن الأخ نفذ العملية فقط من أجل الثأر.

وحذر باقي البيان المسلمين الأبرياء في المنطقة أن يحاولوا ويتجنبوا التنقل على الشوارع التي يستخدمها المرتدون، لأن المجاهدين يخططون للمزيد من العمليات لإستهدافهم حيثما يتجمعون بأعداد كبيرة.

المصدر: HUNAFA.COM

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/12/23/11250.shtml


“هدفنا هو إقامة مجتمع عادل”

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه، وسائر من إتبعه!

اليوم، الأمة المسلمة تستيقظ من نومها، إن شاء الله، سيأتي اليوم الذي تقوم فيه دولة الشريعة الحقيقية. من أجل هذا، الجهاد هو أعلى شكل للكفاح في سبيل الله.

مع ذلك، لم يفهم العديد من المسلمين جيدا أهداف ومقاصد الجماعة. العديد مضللين بصدق معتقدين بأنه يمكن المساومة بالتصالح مع دولة الكفر.

(قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) سورة الأنغام 71.

حرب الجهاد ليست الهدف النهائي لجماعتنا. والآن، هي الطريقة الصحيحة الوحيدة للدفاع عن شرف وكرامة المسلمين، أن نحمي حريتهم الشخصية والدينية، أن نساعد المستضعفين من الإخوة والأخوات، أن نخرج بالمسلمين ظلمة الكفر إلى نور الشريعة. نحن لا نقاتل من أجل السلطة والمال، كما يفعل موغامد – علي وأزلامه.

هدفنا هو إقامة مجتمع عادل قائم على أحكام الله. الإستقرار والأخلاق ممكنة فقط في مثل ذلك المجتمع. دولة الكفر لا تسمح لنا بالدعوة لأنها تدرك بأن حقيقة الإسلام سوف تفوز بقلوب الناس. من أجل هذا يقذف بجميع سلطات أجهزة الدولة (العسكرية والأيديولوجية) من أجل قمع الإسلام، وتدميره وتصفيته.

مسلمو داغستان معرضون لقهر روحي وجسدي من قبل السلطات.

داغستان بسكانها الذين 95% منهم مسلمين لا يستطيعون اليوم أن يؤثروا لا على المجتمع، وخصوصا، التنظيم السياسي للمجتمع. جميع أجهزة السلطة في أيدي الكفار والمسلمين يترك لهم الجانب الشعائري من الإسلام، الذي يأسف الكفار كثيرا، أنهم حتى اليوم لم يستطيعوا أن يمنعوها تماما.

أظهر التاريخ مرة أخرى أنه بمجرد أن يتقوى الكفر، يحاول ان يمنع الإسلام كمنهج حياة. هذا حصل في زمن الإمام شامل، وفي بداية القرن العشرين – خلال عهد نازموتدين غوتسنسكي وعلي حاجي آكوشنسكي، وبعدها تحت ستالين، واليوم تحت بوتن.

نحن نعيش في مجتمع غير عادل. أكثر من نصفنا – المسلمين – نعيش تحت خط الفقر، والكفار يهددونا بالفقر إذا عشنا وفق أحكام الله.

يمكن للإنسان العادي أن يُقتل اليوم بدون أن يحاسب قاتله أو يسجن، والكفار بأنه بدونهم سيكون هناك إضطرابات.

يقول الكفار بأن الإجرام والفوضى ستنتشر، ولكنهم هم المجرمين الذين ينتهكون شرفنا، وحريتنا، وممتلكاتنا، ودمنا. بإستخدام خدع الشيطان، إنهم يقولون: إختارونا كشر أخف.

لذلك هل حقا سوف نستبدل دين الله بأكاذيب وشر الكفار؟

إذا كنا مسلمين، ولدنا أحرارا، لماذا لا نفق للدفاع عن شرفنا، وكرامتنا، ودين الله عندما نرى الظلم؟

لماذا نسمح لموغامد – علي، أميروف، وماهاشييف لتفجير وقتل خير أبناء داغستان بدون أن يحاسبوا، ويسرقوننا، ويبيعون أرضنا وممتلكاتنا، التي نكسبها بجهدنا؟

هل ما يدفعه الكفار الذي لا يكفي سوى لمنع الموت من الجوع هو كل ما تبقى لأحفاد شامل؟ لا وألف لا. وإلا، نحن، إخوتكم في الإيمان، لن نناشدكم أبدا. نحن نؤمن بالله وقدره، ومن ثم المجتمع الإسلامي لا مفر منه، سواء رغب الكفار في ذلك أو لا. ما الذي نخاف منه؟ الجحيم هنا والآخرة أو الجنة لأولئك الذين على سبيل الله؟

(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) سورة الأنعام 162.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) سورة الأنفال 27

النصر أو الجنة!

الله أكبر!

المكتب الإعلامي لجماعة الشريعة الإسلامية – داغستان

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2009/12/22/11240.shtml

ذكر مصدر قفقاس سنتر في مركز قيادة الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز، في الإشتباكات الأخيرة في إقليم فيدنو في ولاية نخشيشو قضى المجاهدون على الأقل على 14 من مرتدي قاديروف. بينما جرح أكثر من 20 من عصابات المرتدين.

نذكر بأنه ذكر سابقا بأن 3 من المجاهدين إستشهدوا نتيجة للإشتباكات مع المرتدين والكفار.

ولم يتم تأكيد بيان مرتدي قاديروف حول موت 6 من المجاهدين (8 في تقرير آخر) عند نشر هذا الخبر.

الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

لم يتركني منذ الأيام الأخيرة هاجس بأن شيئا لا مفر منه سوف يحدث.

كم من الإخوة غادروا للعالم الآخر من قطعة الأرض الصغيرة هذه التس تسمى نخشيشو (الشيشان). ولكن فكرة الموت في معركة غير متكافئة تبدو مريحة أكثر منها مخيفة.

ما أقلقني شيء آخر، شيء آخر غير مرغوب فيه. هل هناك خسارة كبرى أخرى؟

التفجير في قرية إيكازيفو الإنغوشية كان قويا لدرجة أنه هز البيوت على بعد العديد من الأميال. وإرتفعت النيران حتى أضاءت النائية.

لم يكن تفجيرا فقط ولكن خبر نهاية الحياة الدنيوية لمحارب كان إسمه يدخل الخوف في قلوب الكفار والمنافقين. موت مثل أولئك الأشخاص لا يكون بهدوء وبشكل روتيني ولكنه يهز حتى الأعداء. العديد من الإخوة غادروا الحياة ملقين الرعب في أعدائهم. الأمير العسكري لمجاهدي القوقاز ذهب تحت ظل الله في قعقعة مدوية ووهج منير. " … وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" سورة آل عمران 169. إن شاء الله.

إجتمعت الحشود الشنيعة على الأشلاء الأرضية للمجاهدين، وإسلوبهم الخاص في "الإنتقام"، هي محاولة إهانة البقايا الفانية للجنود. أشخاص وضيعين. إنهم لا يتجرؤون حتى على التنفس حولهم لو كانوا أحياء، إنهم يطوفون خلسة كالضباع حول الصرعى.

ولكن المحاربين الذي سقطوا في المعركة لا يشعرون بأي خزي. فالإناء ينضح بما فيه.

بعد أن سقط أميرين واحدا بعد الآخر، صررنا على أسنانا قبضنا على أيدينا بألم. ولكن عندما جاء موت الأمير العسكري، فجأة سكت صوت كل شيء. كشف رنين الصمت الفراغ الذي تشكل حولنا. عالمنا فقد الدعم الذي كان يمسك الجدران، التي كان خلفها الأمن.

شامل كان قلب الجهاد، ومحركه. لا يعرف الكلل ومثير للدهشة. لقد فقدت نصف جسمي، نصف قوتي. يا ربي، ألهمني عونا منك!

وقعت سائر عبء المسئولية علي وآلاف من العيون التي رأت الموت عدة مرات توجهت نحوي. يجب أن أقول تلك الكلمات الصادقة الوحيدة التي سوف تدعم وتوحد صفوف المحاربين الذين أتعبهم المعارك التي لا تنتهي.

يا الله! يا ربنا! ما أثقل العبء الذي وضعته على أكتافنا. إنه ثقيل جدا علينا. ولكننا نؤمن بك، ونؤمن بأنك العدل. نحن نؤمن بأنك لا تحملنا ما لا طاقة لنا به. وقوي أولئك الجند الذين يضحون بأرواحهم الغالية من أجلك. ما أكبر المسئولية التي أوكلتها لي، بجعلي أميرا لهؤلاء الرجال.

يا ربي، لا تتركني. لا تتركني والمجاهدين عندما رفض بعض الحلفاء أن يكونوا مساعدين لنا وآخرين خانونا علانية. ولكنك الحكم العدل. بالتأكيد منك أنت فقط أسأل العون. والله الذي لا إله إلا هو، إذا كنت على جانبنا، عندها نكون الأغلبية.

يا الله أرنا الحق حقا وإرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وإرزقنا إجتنابه.

يا ربي نحمدك ونثني عليك، ونعبدك وحدك. أرشدنا لنعبدك ونحمدك حق عبادتك.

الحمدلله، الحمدلله، الحمدلله

يا الله! يا كريم! يا غفور! ساعدنا. الزمن الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بأن الأعداء سوف يتداعون على المسلمين كما تداعى الأكلة على قصعتها.

أمة محمد صلى الله عليه وسلم ذليلة وتنزف. يا ربي ساعد عبادك الصادقين وإجعلنا ممن يرضونك بأفعالهم. نحن نأمل فيك فقط ومنك فقط ننتظر العون والخلاص. يا ربي، أوفي وعدك بأنه إذا أغلق أعداؤنا جميع الأبواب في وجوهنا، فستفتح بابك.

أظهر المرتدون الذي دعوا سابقا أنفسهم مسلمين وجوههم الحقيقية. نحن كنا نعتبرهم من بين المخلصين، وأنا أشهد بأننا لسنا منهم. بالتأكيد أنت فقط تملك العلم والحكمة، والنصر والثمرة تأتي منك فقط. أنا ألتمس منك، خالقنا وحاكمنا، الذي سوف نرجع إليه لنجيبه عن أفعالنا على الأرض، وأغفر لخطايانا كبيرها وصغيرها، ما ظهر منها وما بطن.

إقبل توبتنا وإغفر لنا وإهدنا إلى سواء الصراط. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وأبعد عنا وجنبنا أولئك الذين يعارضون النوايا الصادقة للمجاهدين المقاتلين على صراط المستقيم، سوى أولئك الإخوة المخطئين بإخلاص، إجعلهم إخوة لنا متحمسين في سبيلك خير منا.

يا ربي، سلطانك في الشرق والغرب، وما بينهما، أظهر إرادتك وقوتك لمساعدة المسلمين الذين يقاتلون ضد الكفر، مضحين في سبيلك بأثمن ما يملكون، أرواحهم.

العالم مليء بالجهل، والنفاق، واللؤم. ليس هناك مكان في الأرض يمكن للمسلمين أن يربوا أبنائهم وبناتهم خاضعين لك.

المدن المقدسة مكة والمدينة ليست ملجأ للمسلمين، الطغاة يحكمون بالكفر هناك. إنهم يضيقون ويقتلون المسلمين الذين يتبعون حكمك لا حكم الطاغوت. يا الله، عاقبهم وإطرد جميع المرتدين والمنافقين، معاوني إبليس.

يا الله، أظهر قوتك وأعطنا الإمام الذي سوف ينهض الأمة المسلمة للقتال ضد الكفار. يا ربنا الذي لا نشك فيه، أنت أملنا الوحيد ونحن لا نشرك بك شيئا أو أحدا، عاقب عدونا وعدوك، وأيقظ أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

أزل حب الدنيا من قلوبنا وإجعل في قلوبنا حب المعركة والآخرة. إقلب قلوب الناس، قوي القلوب وقوي أولئك الضعفاء بيننا، وإغرس الطاعة للأمراء الصالحين وإجعلنا نتبع أوامرهم لأنه بحق الأمر من الأمير الصالح هو بركة منك.

أزل منا الشكوك في مساعدتك، أبعد عنا أولئك الذين يشكون في مساعدتك، وسلطانك، وقوتك. المنافقون ظهروا من قبل بألسنتهم وأفعالهم، ونحن لا نتورط بما تعده أيديهم وتقوله ألسنتهم.

نحن نشهد بأننا لسنا منهم، وإنهم ليسوا منا، إنهم ليسوا إخواننا، حتى لو كانوا إخوة في الدم، إذا لم يكونوا في سبيلك المستقيم. إخواننا هم أولئك الذين يقولون بأنه لا إله إلا أنت وأن محمد عبدك ورسولك، وبعد ذلك يقفون بثبات عليه في الأوقات العصيبة كما في الرخاء، حتى لو كانت المسافة بينهما ما بين المشرق والمغرب.

يا ربنا الوحيد، أرشد هؤلاء الأشخاص إلى درب الحق، لأنهم مخطئين، قوي إيماننا ووحدتنا، ووحد جهودنا. ساعدنا بجيش من الملائكة عندما نثبت في المعركة، دمر جيش الكفر، ودك حصونهم، التي شيدت ضد الحق، بأيدي المجاهدين.

يا أرحم الراحمين، إغفر لنا ذنوبنا، مرة أخرى إغفر لنا ذنوبنا، مرة أخرى إغفر لنا ذنوبنا، وساعدنا. نحن لن نتعب من الدعاء بالمغفرة ولن نتعب من سؤال دعمك ولن نتعب من القتال على سبيلك المستقيم، إن شاء الله. لا إله إلا أنت، يستحق العبادة، إنا لله وإنا إليه راجعون.

يا ربنا، إمنحنا الصبر والقوة للثبات على نيتنا، وصبرنا، لنتحمل الصعاب في سبيلك. لا تتخلى عنا، لأنه إذا تخليت عنا، فليس لنا نجاة في هذه الدنيا أو في الآخرة. وسنكون من الخاسرين.

إرحمنا وإحفظنا من ذلك المصير، لا تتخلى عنا. أنت مقدس وعظيم، ولا حول ولا قوة إلا بك.

http://www.kavkazcenter.com/eng/content/2009/11/25/11219.shtml

رحمك الله وتقبلك في عداد الشهداء واسكنك جنات الفردوس الاعلى تكبيراتك الله أكبر لازالت ترن في اذني مدويه ومثلجه لصدري ومرعبة لعدو الله فقلبي بات لا يحتمل فراق الكثير منكم وادعو الله ان يلحقني بكم في ركب الشهداء اللهم آمين

قال تعالى :
{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
[آل عمران:169]

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذوني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني
وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون مع الحنون



إستشهد الأمير ثواب مع إثنين من الإخوة، في 17 ديسمبر 2009م في إشتباك مع المرتدين والكفار قرب دارغو، في قاطع فيدنو، في ولاية نخشيشو، حيث قتل فيها 7 من جنود العدو. كان ثواب أمير قاطع تسينتوروي وغالبا ما ينشط في منطقة تازين – كالا. رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته.

20 mb wmv

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2009


تتبيه: هذا الجزء المنشور هو من مقال "رؤيا للجهاد من الداخل بعد عام من الجهاد" الذي قام بنشره The Islamic Emirate of Caucasu، وإن شاء الله سوف أقوم بنشر باقي المقال متى توفرت.

الحمدلله رب العالمين, الذي أنعم علينا بإتباع الحق وجعلنا ثابتين على هذا الدرب. والصلاة والسلام على النبي محمد, وآله, وصحبه, وجميع من إتبعه إلى يوم الدين. أما بعد:

يقول الله في القرآن الكريم: "فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" سورة القصص 176. يقول الله كذلك: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ" سورة الضحى 11. ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن عددا كبيرا من القصص حول الأنبياء والصالحين, لأن بها عبرة للآخرين. ولذلك يقول جنيد البغدادي: "الققص هي من جند الله, يقوي بها الآخرين".

فكرت كثيرا قبل أن أجلس وأكتب وأدون هذا العمل, محاولا أن أدرك نفعه للإسلام. وقررت أن أهديه أولا لولئك الذين يعرفونني, حتى يروا الجهاد في القوقاز من خلال عيني. إنها ليست مقالة حول موضوع معين, كلا, سنحاول أن نلمس العديد من الأشياء ونحاول أن نعالج بعض المشاكل.

اليوم الخامس من جمادى الأولى 1430 هـ. لقد مضى عام منذ إمتحنني الله بما ذكره في القرآن: " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ" سورة محمد 31. في هذه الآية, يستعمل الله سبحانه وتعالى أقوى صيغة للتأكيد في اللغة العربية, لام ونون التوكيد, من أجل التوكيد على حتمية الإمتحان. وهذا بالتحديد صحيح بالنسبة للذين يقولون ويدعون لشيء من دين الله, لأن الله قال: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ" سورة الصف 2. في كل مرة عندما تبدأ بالدعوة للجهاد, أو تروي عن زمن الصحابة وموقفهم منه, عندها إعلم بأن الإمتحان يقترب. والله سوف يضع الشخص في موقف مثل هذا, عندمل سوف يكون عليه يختار إما أن يكون مجاهدا, عندها هل سيظهر الصبر في الجهاد, وهل هو صحيح ما يقال حوله, وهل يعتبر. ونحن نرى من هذه الآية الواضحة, بأنه يمكن لأي شخص أن يختبر بالجهاد, لذلك دعانا رسول الله أن نعد انفسنا له, حتى لو يكن هناك جهاد دفع أو طلب, بقوله: " من لم يغزو او يحدث نفسة بالغزو مات على شعبة من النفاق" (البخاري والمسلم). وإستعمل رسول الله فعل "غزا" في نص هذا الحديث, والذي يمكن أن يترجم "بالقتال", حتى لا يفسره بأنه الكفاح ضد الشهوات المرء, والشيطان إلخ.

جاء هذا الإمتحان في وقت عندما كنت مستعدا, وليس بدرجة كافية للرد مباشرة, عندما تلقيت الرسالة من أمير القوقاز بعرض الإنضمام للمجاهدين. أخذت الرسالة بين يدي, شعرت كأن حياتي كلها مرت أمام عيني, وأصبح واضحا بأنها اللحظة التي قال عنها عبدالله بن مسعود: "إذا إمتحن الله عبده بوضعه في موقف يجب عليه أن يقول شيئا في سبيل الله, وسوف لا يقول شيئا, عندها لن يرجع لنفس درجة الإيمان التي كانت لديه قبل ذلك". في موقف كذلك تبدأ بإدراك بأنه إذا تخاذلت, لن تتمكن من تترك المذلة التي قال عنها رسول الله: "اذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لن ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم" (البخاري والمسلم). ولكنكم لو إخترتم الجهاد, فسوف يغير حياتكم كثيرا, بأنكم سوف تخسرون كل شيء, كلا من الأهل والمال, ويقول اله في ذلك: " وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ" سورة البقرة 155.

كنت أقف, وبدا لي كأنه قد مرت سنوات قبل أن أجيب, بالرغم من أنني كنت متأكدا سابقا بأنني سأكون قادرا على أن أقول ذلك, ولكن فقط بمعونة الله سبحانه, لأنه يقول في القرآن: " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ" سورة إبراهيم 27. وهذا "القول الثابت" يأتي عندما يجب أن تقول شيئا فقط من سبيل الله, وفي حالتي كان ذلك الجواب إيجابيا: "أخبر الإخوة بأنني سوف آتي", قلتها, وشعرت كأني رفعت عبء ثقيلا عني, لأنه بعد هذه الكلمات حدد الدرب, وهي إحدى اللحظات الحاسمة في الحياة المرء, حيث لن يستطيع أن يعود أبدا بعد أن يتخذ قراره. قال الله: " وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ" سورة البلد 10. وبالرغم من أن الله يعلم مسبقا ماذا سوف يفعل المرء, لأنه الذي خلقه, هو يعطي الناس حق الإختيار.

تحدثت كثيرا حول جهاد الصحابة, حول معارك زمن التابعين, وحول حملات التحرير في زمن الخلافة, والآن جاء الوقت الذي أمر فيه بهذا الإمتحان. بعد شهرين من الواقعة, وصلت إلى إقليم إمارة القوقاز ورأيت إخواننا المجاهدين بأم عيني.

بالطبع, كانت لا تزال عندي العديد من الأسئلة, بخصوص حقيقة ما يجري في جهاد القوقاز, ربما كان فقط تحريضا من FSB وجنرالات الجيش, الذي أدركوا أنه إذا إنتهت الأعمال العسكرية, عندها ستتوقف مصالحهم وأرباحهم؟ لأنها حقيقة معروفة على نطاق واسع بأن الدولة تبقي هياكل معينة فقط لأنها ذات أهمية كبيرة لها, ولكن بمجرد ما تظهر مجال لأعمالهم, مثلا, كقمع نزاع مسلح, عندها كذلك ليس هناك حاجة لمثل هذا الهيكل بعد الآن. وهناك ما يكفي من الأمثلة لذلك: خلال الحرب العالمية الثانية, حراس GULAG حاولوا بكل وسيلة أن يظهروا في أهميتهم في قمع الأعمال المحتملة "للطابور الخامس" في الإتحاد السوفيتي, لذلك قرر ستالين أن لا يحشد عدة مئات الألوف من الجنود. إلى أي مدى هذا الوضع قابل للتكرار الآن في القوقاز؟ من ناحية نحن نرى الكثير من الدعاة هذه الصيغة, ولكن أولئك هم ليسوا فقط أشخاص ليس لهم أي علاقة بالجهاد, ولكن كذلك بعيدون عن الإسلام. معظمهم أولئك الذين يقيمون في أوروبا بعد حصولهم على وضع لاجئ, ولا يخططون للعودة. سوف يتذرعون وحتى يقسمون بأن كل ما يجري هو فقط مؤامرة من قبل الأجهزة الأمنية المهتمة في إستمرار الحرب, وهذا السبب وراء بقاء قادة المجاهدين أحياء. سوف يتلكمون حول صغر مساحة الشيشان وإنغوشيا لتسمح ببقاء عدة مئات من المجاهدين. يمكنهم أن يتكلموا بأن القوات الفدرالية نفسها هي من يزود المجاهدين بالسلاح, حتى يستمروا فقط بتنفيذ الأنشطة العسكرية ضدهم, وحتى إيصال المؤن إلى مسالك الغابات بالمروحيات. لو إستمريتم بالإستماع لدعاة هذه الصيغة حول تطور الجهاد تحت رعاية FSB و GRU, عندها لن يفشلوا في إعلامكم بأن باساييف, وغلاييف, وبالطبع عمروف, جميعهم, بلا شك, أشخاص مجندون من قبل FSB كذلك, وسوف يستشهدون بمختلف القصص التي تؤكد برأيهم, هذه النظرية. أحدهم بالتأكيد سوف يضيف بأن دوكو عمروف معروف بأنه كان محتالا يبتز المال في روسيا قبل حرب الشيشان الأولى, ومختطف بعد الحرب. "هذا الشخص كان يقتل بدون تردد , فقط من أجل كلمة واحدة لا تعجبه" وسوف يحاولوا أن يستمروا أن يقنعوكم بجد, لدرجة تقريبا يمكن لأي شخص أن يصدق ذلك.

بالرغم من أن كل شيء بدا سويا, كانت لا تزال لدي أسئلة باقية: هل من الممكن أن المجاهدين أغبياء بأن يحصلوا على الدعم من الكفار, وفي نفس الوقت يقاتلونهم؟ هل من الممكن بأنهم يريدون أن يكونوا بيادق شطرنج في ألاعيب FSB؟ وإذا كان الناس يرون ذلك, فلماذا لا يغادرون الغابات؟ لماذا ينظم الإخوة للمجاهدين أكثر وأكثر؟ لأنه لو رأى المسلم العادي فساد قيادة المجاهدين, بأنهم عملاء للـ FBS, إذا رأى زيف ما يجري, عندها ألا يغادر لئلا يكون وقودا في معركة الآخرين؟ ونظرا لعدم وجود سوابق لذلك, بالنسبة لي شخصيا ألقيت الشكوك حول الحجج الطرف الأول. وحتى ما قاله الله في القرآن: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" سورة الحجرات 6, تجعلك تدرك بأنه من الضروري أن تتحقق حول ما يقال حول الجهاد في القوقاز, وعدم الوثوق بالإشاعات المختلفة.

صور جديدة للمجاهدين
الله يحفظهم ويحرسهم من كل شر ويثبت اقدامهم

السبت، 5 ديسمبر، 2009