السبت، 27 فبراير 2010

استشهاد الشيخ منصور ..أحد القيادات التاريخية بالشيشان

قال تعالى :
{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
[آل عمران:169]

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذوني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني
وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون مع الحنون


انتقل إلي رحاب الله شهيدا بإذن الله الشيخ منصور أحد القيادات التاريخية التي جاهدت كثيرا
أمام المحتل الروسي من مواليد 1972 م ..شارك في المقاومة الشيشانية منذ عدة سنين و كانت بدايتها في عام 1994

و لم يتم بعد معرفة تفاصيل أكثر عن ظروف الإستشهاد
نسال الله أن يسكنه فسيح جناته

نسأل الله أن يصبر أهالي الشهداء، وأن يقدم لهم الأجر، والثبات على مصابهم.

(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) 250 سورة البقرة


مع الأمير مسلم، وأبو سفيان، وإلمان

http://rt.com/s/obj/2009-07-27/zakayev_in.jpg

نشر في 2008/04/20

العمليات العسكرية في القوقاز، والإشتباكات الضارية الدورية في ساحات لمعارك مع العمليات التخريبية الروتينية للمجاهدين، ترافقها لمدة طويلة معارك إعلامية في الفضاءات المفتوحة للعالم.

خلافا للصدامات الجسدية، لا تتحدد الصدامات الإعلامية بإقليم.

وسائل الإعلام الحديثة، وخصوصا الإنترنت، تشكل إمكانية لمعارضة القوى الإعلامية القوية التي يملكها المعتدي. في موسكو يدركون ويحاولون بإستمرار منذ عدة سنوات إخماد صوت مجاهدي القوقاز في عالم الإنترنت، بإستخدام كل من الهجمات الإرهابية، والضغوط السياسية على دول بأكملها من أجل تصفية المصادر الإعلامية المستقلة التي تقول الحقيقة حول ما يجري في القوقاز.

ولكن من بعض الوقت الآن جاء صف من معارضي مجاهدي القوقاز. أصبح للمعتدين الروس حلفاء. ضد المجاهدين الذين هم في حرب في القوقاز ضد قوات غازية تفوقهم، الجبهة (الإعلامية) الثانية - الديمقراطية – التي فتحت مقرها في لندن.

أفراد من بين الأعضاء السابقين لحكومة وبرلمان جمهورية إيشكريا الشيشانية تحولوا إلى شبكة من إعلامية معارضة تعمل ضد إمارة القوقاز، مستخدمين مجموعة كلاسيكية من التضليل والكذب. بالرغم من أن هذا النشاط محدود بمجموعة صغيرة من القراء، من الواضح أن هدفهم هو ليس فقط محاولة إرباك ممثلي اللاجئين الشيشان في أوروبا، ولكن كذلك الرعاة الماليين، والسياسيين للشيشان الوطنيين الديمقراطيين في الغرب، (المطالبين بالنتائج وتقارير حول "العمل المنجز").

بعد أن تم التوصل معا بطريقة إحتيالية "الحكومة التليفونية" اليوروإيشكريا التي لا وجود لها، إن أعضاء التجمع الديمقراطي الوطني يموله المعادون للقوى الإسلامية والشيشانية، ويحاولون أن يمدوا في شبكة تمثلهم زائفة تماما، وحول حقيقة الوضع في القوقاز.

العديد من الأكاذيب حول "هيئة" و"جنرالات" يوروإيشكريا الذين في الجمهورية الشيشانية ويطلقون النار على الغزاة. كل ذلك بالطبع، كذب محض. إن إستخدام "التجمع الهاتفي" لا يتوافق مع المصطلحات الإسلامية والإعتراف العام بالتغييرات الشرعية لدستور جمهورية إيشكريا الشيشانية في 2002م. نذكر بأنه حتى الآن الديمقراطيين الوطنيين في لندن حتى الآن رفضوا الإعتراف بذلك.

من بعض الوقت "التجمع الهاتفي" أبحوا يتحدثون عن الأمراء الشيشان، الذين ينقلون شخصيا العمليات العسكرية إلى المنفيين الديمقراطيين. حيث يتم تسمية أمراء معروفين للمجاهدين، إستخدام تسجيلات فيديو عؤضت قبل 3- 4 سنوات، ويتم التلاعب بالحقائق، ورفع ملفات سمعية ومرئية كثيرا ما لا يكون لها صلة بالموضوعات والأحداث المعلنة.

على الصفحات الإفتراضية قادة مفترضون نيابة "كتائب" مفترضة يصعب النطق بإختصاراتها، تصدر البيانات والتوصيات.

للأسف، بعض الطلبة السابقين للمعاهد الإسلامية أصبحوا أنصارا متطوعين للقوى المعادية للإسلام في هذه الضجة غير اللائقة بدلا من أن يكونوا أنصارا لله وجنده الذين يجاهدون ضد الكفار والكفر.

لوصلوا لدرجة نشر إفتراءات عدائية وصريحة حول الإمارة بين الشباب الشيشان الذين يدرسون خارج القوقاز، بأن المجاهدين وأميرهم هم أشرطة صوتية ومرئية تعد في لندن.

بالتأكيد، المجاهدون وأميرهم، هم في حرب ضد الروس الكفار في القوقاز لإثامة شريعة الله، وليس لهم علاقة بالناصبين في لندن والرعاة الصهاينة. يكفي أن ننظر ونستمع إلى أفعال المجاهدين ليقنعونا.

خلافا "للقادة الديمقراطيين" الخرافيين، الذين في "حرب" على شبكة الإنترنت، ويقومون "بالعمليات العسكرية" خلف شاشة الحاسوب بعد أن أرض الوطن، المجاهدون الحقيقيون يسفكون دمهم الحقيقي لأجل بيوتهم، ويضحون بأرواحهم على أرض إيشكريا والقوقاز حتى تقام شريعة الله.

لفهم طبيعة المجاهدين يكفي أن نكرر كلمات قائد الجبهة الشمالية الأمير داود بعد أن علم بالتمرد الديمقراطي في لندن ضد إمارة القوقاز، فأعلن من خلال ممثله الشخصي، "حتى لو تخلى العالم كله عن دوكو، فإعلموا بأنني سوف أكون إلى جانب دوكو إلى النهاية، إن شاء الله، حتى لو بقيت جنديه الوحيد".

أبو عبدالوهابوف – المعاون الإعلامي لوكيل إمارة القوقاز في الخارج

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2008/04/20/57804.shtml

نشر في 2008/10/18

6661

الأمير حسين قائد قاطع شالي:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وآله وصحبه أجمعين!

نيابة عن إخوني المجاهدين أنقل لإخواننا وأخوتنا في الإسلام، ولمواطنينا في الخارج، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قبل أن أبدأ هذا الحديث، أرغب في أن أحمد الله: "الحمدلله!"، "الحمدلله!"، "الحمدلله!"

الحمدلله الذي خلق العوالم، وخلقنا، وهذه الأرض وسماوات! الحمدلله الذي جعلنا مسلمين!

الحمدلله مرارا وتكرارا الذي جعلنا من المسلمين وجعلنا مؤمنين بإخلاص! الذ ثبتنا على الصراط المستقيم وقوانا في الإسلام!

الحمدلله الذي منحنا الحصانة، والشجاعة، والإيمان، والدين، والعقل! والذي أنعم علينا بالمشاركة بالجهاد في سبيل الله!

وإن شاء الله، الحمدلله لا تفارق ألسنتنا!

ونحن، إن شاء الله، كذلك منهم، وسنكون كذلك ما بقينا أحياء!

ثانيا، من المستحسن أن نتكلم حول الوضع الحالي.

من المعروف، هنا منذ حوالي تسع سنين منذ جاء الكفار إلينا. كذلك هي فترة طويلة. فالحروب الحديثة لم تستمر هكذا.

الكفار يعذبون المسلمين – إخواننا وأخوتنا. الناس مقيدون ومخدوعون. إستيقظوا، إذا كنتم قط في حالة إستيقاظ! ستندمون حينها!

بمشيئة الله تتراجعوا لأننا في جهاد ولا تغادروا، وفيه لا تحتاجون شيئا. كل شيء تقوم به، - تقوم به لنفسك، وكل سيجد الحقيقة التي يحتاجها.

لا تعتبروا دعوتنا للإستيقاظ هي بحد ذاتها طلب للمساعدة. فنحن لا نحتاج ذلك. إن شاء الله، نحن، بمشيئة الله، بعون الله، نتدبر جيدا. كما ترون، نحن جميعنا أحياء وأصحاء، وحتى الآن لن نستمر بدون عون من الله.

نحن نخاطبكم فقط لأنه واجب على المسلم أن يقول للآخر ما يعرفه هو بنفسه: ولكن، بالفعل، هناك النائمون، والذين لا يفهمون، والذين ينسون … عندها سوف تندمون، بأنكم لم تستمعوا لنا.

كما تعلمون، أميرنا دوكو عمروف، أعلن إمارة القوقاز. وهناك العديد من الشائعات حول هذا الموضوع: يدعون أن المجاهدين لا يتفقون مع هذا، وأن المجاهدين غير راضين عن دوكو، أولا يحصل هذا، ثم يحصل ذلك. أنا أعلن مباشرة أنه لم يقل أبدا مثل ذلك الكلام. وأؤكد مرة أخرى: المجاهدون سعداء جدا وتلقوا هذا الإعلان كخبر جيد.

إعلموا أن هذا الخبر، جاءنا ونحن جوعى ونشعر بالبرد، ولكنه أسعد الجميع، إن شاء الله. لأن المجاهدين في داغستان، وإنغوشيا، وكبارداي، وبلكاريا، وكراشاي، والشركس، وأبخازيا، إلى أوسيتيا، وكراسنودار لا يردون الموت من أجل الشيشان، من أجل إيشكريا، من أجل الشعب الشيشاني. بالرغم من أن المجاهدين في حرب مقدسة ضد الكفار بلا إختلاف، حيث يقبلون مصير الشهيد، إن شاء الله. ولكن، كل منا، الجميع، يتمنى أولا، تحرير أرضه، وشعبه. لذلك إتخذ دوكو هذا القرار في الوقت المناسب، وإتخذه بشكل صحيح.

النية كانت موجودة منذ زمن بعيد، ولكنها لم تظهر للعيان. عندما كان هناك الشهداء بإذن الله، أصلان، وعبدالحليم، وشامل، لأسباب عديدة تم تأجيل هذا الإعلان، حيث أن أشخاصا كزكاييف، طلبوا عدم التسرع في ذلك، محاولين الكشف عن الذرائع كلما ظهرت، فقط من أجل التضييق على هذه العملية.

إن شاء الله، الآن أميرنا، وضع كل شيء في مكانه: لقد أصبح كل شيء على ألسنتنا، وفي قلوبنا، ظاهرا للعيان. إن شاء الله، من الضروري أن نؤمن بأن جميع المسلمين في العالم سيستمدون منه فائدة كبيرة. أكرر بأنه إتخذ بشكل صحيح وفي الوقت المناسب. المجاهدون سعداء جدا، وهؤلاء الأشخاص كزكاييف يروون الأكاذيب فقط.

بالطبع، لم يعد هناك ما يكفي من "المتمردون"، الذي تفرقوا في كل العالم. أقول بأنه لم يعد هناك "متمردون" في الغابة، هناك مجاهدون فقط. أحمد زكاييف هذا وغيره، يلعبون البلاليكا، - لم يكونوا مكشوفين أمامنا. لقد خرج العديد منهم من بيننا، معلنين "بأننا توحدنا". إن الله ببساطة جعل السبب هذا الإعلان وأظهر لنا جوهر هؤلاء.

الوضع هكذا هنا. وإذا تكلمنا حول إيجابيات إعلان إمارة القوقاز، اليوم لم يعد لدينا نقص في السلاح. سابقا ليكن بإستطاعتنا أن نقبل كل من يأتي للجبال، كان الكثير من الشباب يرغبون في المشاركة في الجهاد. والآن، بعد أن تحسن وضعنا بشكل كبير، بدأت يا زكاييف بالكلام التافه: "لا تعلنوا الإمارة، وأنتم لا تسيطرون على جزء واحد من الإقليم".

في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن بدأ بالدعوة للإسلام، لم يستطع أن يعيش في مكة. ولو أعطي كل شيء بتلك السهولة لما وجدت قضايا قانونية.

أولا الشريعة مقامة على متر واحد من الأرض، ثم النصر على الكفار في المتر الثاني، ثم المتر الثالث وهكذا، سيوسعون ذلك إلى سائر إقليم القوقاز، إن شاء الله. وكما ترون، أنها تنتشر في سائر أنحاء القوقاز.

إن شاء الله، قريبا سوف تسمعون أخبارا طيبة للمسلمين. والنصر قريب، إن شاء الله.

سأتحدث حول الوضع بصراحة كما تعلمون، "لقد أصبح أقوى"، ونحن سوف نقول، بأن "سلطة بوتن" التي عند عملاء الكرملين، التي تحاول بكل طريقة ممكنة أن تبرر للمحتلين وعملاؤهم. "إنهم لا يقولون لنا شيئا. إنهم لا يمنعوننا من الصلاة، والصوم"، إنهم يتحدثون في كل منزل. واليوم أصبحت رموزهم منفتحة تماما.

أنتم تسمعون بأن ما يسمى "الرؤساء" يتحدثون اليوم. إنهم يدعون إلى تصفية جميع من يتأخر في المسجد بعد صلاة الفجر، ومن يصلي الصلوات الخمس المكتوبة. إذا فلا حاجة للمساجد بحد ذاتها! إذا لم يصلى في المسجد، ولم يخطبوا فيه، فلم يعد بيت لله! في تلك الحالة نظموا بدلا من المساجد، النوادي الكبيرة، والقرى السوفيتية لجميع تلك اللقاءات! كل شيء يتجه نحو هذا. وقد خططوا بالتحديد لذلك، يكشفون أنفسهم فقط.

اليوم لا يسمح لك بلبس الثياب وفقا للسنة، ولا أن تطلق اللحية، لا يمكن للنساء أن يخرجن للشارع في ملابس إسلامية. بإحتصار، الكفار والمنافقين يريدون أن تتشبه نساؤنا بنسائهم – زوجاتهم وأخواتهم ويردون أن يعروهن كالسمك. إنهم يريدون ان يعيش الناس في الفساد، ويشربون الفودكا، ونتعاطى المخدرات، وندخن السجائر. إنهم لا يحبون النظافة الأخلاقية.

إستيقظوا، إذا كنتم قط في حالة إستيقاظ! حقا، كم من الأمثلة والدروس الواضحة، وكم من العلامات من اله! حقا، إنها من علامات آخر الزمان!

كلكم سمعتم عن أخينا الشيخ سعيد البورياتي الذي جاءنا من بورياتيا البعيدة. ولذا، يجب أن يكون ذلك توبيخا لكم. ولكن أنتم تقولون فقط: "من هذا؟ نعم إنه عبد، من الذي رآه، كيف إعتنق الإسلام؟". كل ذلك ثرثرة أطفال، وكلام سيء.

إذا أنتم تعتقدون بأن الإسلام، يظهر بصوت عالي، كما يحصل عند حفل تنصيب الرئيس؟ ليس هناك شيء لا يعلمه الله. يكفي للمرء أن يقول الشهادتين ليكون مسلما. ليس من الضروري أن يعلن هذا وتجميع الناس من أجل هذا. إن الذين يقومون بمثل ذلك الكلام، هم أنفسهم ليسوا مسلمين، ولكن منافقين.

أنتم تقولون بأن سعيد البورياتي - العبد، بدون أن تدركوا بأن كل من على هذه الأرض – عباد لله. أو أن الأمر غير ذلك؟ ربما مثل ذلك الكلام يأتي من أشخاص ولدوا "أمراء"؟ إذا، أين هؤلاء الأمراء، فالشيشان لم يكن لديهم قط أمراء، حتى الآن! خصوصا، العبيد والأشخاص ذوي الميول الوضيعة الذين ذهبوا لخدمة الكفار الروس.

كل هذه الأحاديث التي يقوم بها مرتدو قاديروف البغال للسخرية من رمضان وبوتن. إنهم فقط لا ينهضون! يذكر ذلك كل من الأحاديث النبوية، والآيات. إنهم مشوشون في الخطأ، ولا يعرفون حتى ماذا يريدون. عندهم العقول تأكل القلوب، وكشف الله لنا أقنعتهم.

لذلك أدعوكم: إستقظوا، إستيقظوا! إنني أدعو الشباب حتى لا يندموا فيما بعد. الوقت المتبقي لنا قليل.

أنا أدعو كذلك أولئك "المجاهدين" الذين غادروا إلى الخارج، ويتسكعون هناك: إرجعوا! ربما، أولئك الذين لم ينفروا إلى الجهاد حتى الآن بسبب الجهل، العقوبة لن تكون شديدة. ولكن أنتم الذين نفرتم مرة إلى الجهاد، ثم غادرتم، العقاب سيكون مضاعفا، وغضب الله سيظل عليكم. وعد الله بأن يقذف بهؤلاء إلى الذل. بإختصار، إرجعوا، وجاهدوا!

إذا كانت أموالكم، ومنازلكم، وزوجاتكم، وأبنائكم، وأهلكم، أقرب إليكم، من الله والجهاد في سبيله – فإنتظروا. أقسم بالله، سوف تندمون، كل هذا العالم – أي شيء. يقول الله في القرآن بأنه لا يزن جناح بعوضة. كما أنه تافه مقارنة بالدنيا.

سأقول كلمات لأولئك الذين خدعوا بتلك السيارات الغربية، وذهبوا للخدمة في "الشرطة". إستفيقوا! ألم تكتفوا من تلك الأموال التي جنيتموها من طوال هذه التسع سنوات؟ لقد سمعنا ما يكفي من الأعذار منكم: "لقد كنت مدينا، كان ذلك ضروريا"، و"لست أنا وحدي الذي ذهبت" إلخ. ولكنكم تدركون بأنكم تحولتم إلى منافقين متحمسين؟!

تخلوا عن هذا العمل! إستيقظوا! أقسم بالله، قبل أن يفوت الأوان، وتندمون بشدة على ذلك! بعد أن عذبتم العديد من الناس! بعد أن عذبتم المسلمين – إخواننا، وأخواتنا، وأهلنا! إذا لم تستفيقوا الآن – عندها سيكون فات الوقت!

أنتم تعرفون جميع مفاسدكم، وسوف نقتص منكم، إن شاء الله. ولكننا لن نصبح مثلكم، ولن نتعرض لنسائكم حتى إذا لم نصل إليكم. أمهاتكم، وشقيقاتكم، وزوجاتكم – في أمان منا، ولكن آباءكم، وإخوانكم، وأبناءكم، سيكونون مسئولين تماما عن كل شيء، إن شاء الله. وسنجبرهم على الخضوع وسنحرق بيوتكم، إن شاء الله. وسنحرمكم من الذي بسببه ترتكبون المفاسد، إن شاء الله.

ويمكنكم أن تردوا علينا بحرق بيوتنا كذلك – التي في الوقع ليس لدينا أي منها. يمكنكم كذلك قتل آباءنا، وأمهاتنا، وأخواتنا – ليس هناك مشكلة: قطعوهم، وإلسلقوهم، وكلوهم! فأنتم لا تفاجؤننا بهذا: فقد إعتدنا على الموت، والدم، وفقدان العائلة. ولكن كذلك نعدكم بالشقاء! كل واحد منكم من يلاحق متع الدنيا والإستقرار، سيكون من الصعب عليكم أن تغادروا بما كسبتموه، وسوف تحزنون بموت أقاربكم. إستيقظوا! قبل أن يفوت الوقت.

ما الذي بقي لأقوله؟

أقول لأولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية، ويعتبرون أنفسهم رجالا. الرجل ليس من يزيد طوله عن مترين وعرض كتفيه عن متر. إعلموا، أيها "الرجال" بأن أماكنكم بدأت بشغلها النساء، اللاتي لم ينتظرن نفيركم للجهاد، وحملن السلاح في أيديهن. حقا أليس هذا كافيا لكم؟ ولكن، إنظروا، من الأفضل لكم أن تعلموا! لأنتم لن تضروا أو تنفعوا إلا أنفسكم فقط. وستعلمون ذلك عندما تخرج الشمس ليس من المشرق، ولكن من المغرب. ولكن عندها سيكون فات الوقت. لذلك هناك فرصة للعودة. إستيقظوا!

إعلموا أن الأحاديث حول ذلك: ليس هناك إتصالات مع المجاهدين، كذب! في أي غابة في الشيشان سنلتقيكم ونعلم من أجل ماذا جئتم. أقول هذا ليس لأننا ليس عندنا أرقام الهاتف – فهذا ليس مشكلة. ببساطة، بالنسبة لكم، ربما يكون واضحا، هنا نراقب مؤامرة ضرورية، حيث أن هؤلاء الأذناب من الكفار والمنافقين يستمعون لنا بإستمرار.

أشد الإنتباه إلى موقف أولئك المجبورين على أن يضعوا كل أجهزة التنصت. هنا ما وصلت إليه ما توصف "بالإمبراطورية القوية" المسماة "روسيا". روسيا، في الواقع، لم يعد لها وجود، هناك فقط مجموعة صغيرة من الخونة (10 – 15 شخصا) الذي يلتهمون المبالغ الكبيرة من المال وتدعم الشائعات حول ذلك، وبذلك يخدعون أذنابهم من "مرتدينا" ويظهرون وهنهم. بسمومهم، وأجهزة تنصتهم، وغيرها من ما في مخزونهم – هذا هو ما وصلوا إليه!

إذا كانت روسيا "قوة عظمى"، وكانت في حرب صريحة، بأساليبها – أساليب الضعفاء. ماذا تتوقع منهم؟!

هذا هو وضعنا. أدعوكم مرة أخرى: إستيقظوا! قبل أن يفوت الأوان! هذا ما رغبت بأن أقوله لكم.

وأنهي بذلك حديثي. وهنا غيري يودون أن يخاطبوكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

5453

الأمير أسد قائد قاطع ماهكيتي:

أبدأ بالسلام عليكم يا جميع إخوتي وأخواتي في الإسلام، لجميع الرفاق الذين يعيشون في الخارج.

الحمدلله الذي أنعم علينا بالجهاد على الصراط المستقيم!

واجب على كل منا أن يعمل في سبيل الله، بماله ونفسه.

واجب على الجميع أن يشترك في الجهاد كل وفق إستطاعته: من لديه الصحة واجب عليه أن يرجع للديار ويجاهد هنا، في حالة من يدعم بالمال واجب عليه أن يشارك بماله، ومن لا يملك شيئا واجب عليه أن يسأله الله النصرة في صلاته.

جميع قوتنا اليوم في دعائكم! كل القوة هي لله! ولو لا نصرته سبحانه لكان وضعنا سيئا!

الحمدلله على نصره! الذي يقوي صفوفنا ليلا ونهارا بهذا الجهاد! بفضل الله، نحن بخير!

إلى جميع الذين يريدون أن ينضموا إلينا (سبق لحسين أن شرح كل شيء)، إعلموا أنهم إخوانكم، وأنكم سوف تلقونه إن شاء الله. فالله أوجب علينا جميعا أن نشارك في هذا الجهاد. وواجب على كل منا أن يقوي جسده لنخرج من عقاب الله. إننا جميعا سواء سنجاهد ولن نغادر.

لن يضيع شيء عند الله! يمكنه أن يقيم الشريعة بإرادته وبدون مشاركتنا. ولكن علينا أن ننقذ أجسادنا، ونحن ننقذها – في الجهاد، إن شاء الله.

نسأل الله أن ينزل علينا النصر! ونسأله أن ينصرنا على هذا الدرب!

الله أكبر!!

13

الأمير مسلم نائب قائد قاطع شالي:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم يا إخواني وأخواتي في الإسلام، الذين يعيشون في الخارج، وكل مسلمي العالم.

كما تعلمون هنا في القوقاز، جاءت السنة التاسعة، هناك جهاد، دون أن يتوقف ساعة واحدة. يوما بعد يوم يتوسع نطاقه. كل شيء مستقيم.

من المستحسن أن نقول للشباب بوضوح: تخلوا عن البطالة وإنضموا إلينا، وستكونون صادقين أمام الله، وستكونون صادقين من جميع الجوانب!

ليس لدي المزيد لأقوله لكم. كما أخبركم حسين إذا إنضممتم إلينا، يتكونون أفضل، ولم تسألوا أمام الله. والله سيسأل الجميع! كونوا في سبيل الله، إن شاء الله، سنكون مساعدين لكم – إذا كنتم مثلنا.

ليس لدي المزيد لأقوله.

الله أكبر!

6661

الأمير حسين قائد قاطع شالي:

كما قلت سابقا لكل من يرغبون بالمشاركة في الجهاد، لدينا غابات كبيرة وأماكن ستكفي الجميع. تعالوا إلينا مشيا، نحن هنا في كل مكان، وراء كل شجرة. سننظر من أنتم، وسنعرف السبب من مجيئكم. نحن في كل مكان – مع أجهزة التنصت تلك التي في الجبال. نحن نلاحقها في كل مكان وندمرها – عندما يكون هذا ضروريا لنا ومربح – حتى نمر.

إن الله إمتدحنا بالتروي، ونحن متمهلين! وهذا ما علمتنا إياه الحرب! وأوضاعنا هي كذلك.

لم لا يأتي للغابات، نحن سوف نجده ونكشف نواياه. ليس هناك مشكلة في لقاءنا. وبمشيئة الله، غاباتنا مليئة بالمجاهدين!

إعلموا أنه ليست لدينا أية قوة. كل القوة والنصرة هي من الله! كما أنه ليست هناك قوة ضد قوة الله – لا بوتن، ولا بوش، ولا غيرهم. نحن قوة كبيرة – ما كان الله في صفنا.

لذلك أكرر: إستقظوا، لتجدوا بأنفسكم الحقيقة!

بهذا أكمل حديثي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله أكبر!

أعدت المادة من قبل الجهاز الإعلامي لقاطع شالي من الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز

الثلاثاء، 23 فبراير 2010


أجريت المقابلة في 1 صفر 1431 هـ (2010/01/16).

- مضى عام من الجهاد. كيف يقيم المجاهدون ذلك؟ هل تحققت التوقعات والأماني؟

أمير القوقاز دوكو عمروف (د. ع): أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمدلله رب العالمين!

والصلاة والسلام على نبينا، وآله، وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين! السلام على جميع المجاهدين الذين يضحون بأرواحهم اليوم في سبيل الله، مدافعين عن كلمته!

لقد مضت السنة، وعندما يسأل الناس كيف مضت، جوابنا سيكون دائما نفسه: الحمدلله رب العالمين، لأنه عباد لله، وعباد مؤمنين بحق بخالقنا.

وحالة أوضاعنا هي كذلك في سبيل الله. نعم، أنا أعلم بأن الكثير يعتمد علينا، والكثير يعتمد على مجهودنا، تطلعاتنا، وإخلاص أرواحنا في سبيل الله.

أنا مقتنع بأنه إذا أخلص المجاهدون في القوقاز وكل العالم في الجهاد، للقضية التي حملنا الله إياها، إذا كان المجاهدون ثابتين ومتحمسين في الجهاد، عندها، إن شاء الله، أفعالنا ونتائجنا سوف تتحسن. إن الله قادر، على المدى القصير، على تغيير الوضع للأفضل أو الأسوأ. كل شيء بإرادته.

الحديث حول العام الماضي، يمكن أن يقال العديد من الأمور الجيدة، ونرجو أن يكون الله راض عنا. ولكن، هناك الكثير مما يحزن قلوبنا.

أول ما يحزن قلوبنا بأننا فقدنا الكثير من المجاهدين خلال العام الماضي. إن شاء الله، إنهم في الجنة. هذا هو خير من الدنيا، فهم قد قدموا أرواحهم في سبيل الله، لتكون كلمة الله هي العليا.

في القرآن الكريم، يذكر الله أولئك المسلمين الذين يعقدون صفقة مع الله ويذهبون إلى الجهاد مقابل أن يحصلوا على الجنة. وحذرهم الله بأنهم سيقتلون ويقتلون أعداء الله. لذلك، إنهم والحمدلله، في الجنة!

خسائرنا في العام الماضي تتجاوز الأرقام التي أعلنها كلاب الكرملين الذين يحاولون أن يقنعوا الناس بأنه بقي فقط 100 أو 50 مجاهدا في القوقاز. خسائر هذا العام تتجاوز هذا العدد.

الحمدلله، الحمدلله، الحمدلله. كل شيء بإرادته. قتلانا في الجنة، إن شاء الله، لأنهم قدموا أرواحهم في سبيل الحق.

الآلاف والآلاف من الناس يموتون في هذه الدنيا الآن، ولكن ليس على درب الله وليس في سبيل الله، وقتلاهم في النار، إن شاء الله.

نرجو من الله أن يكون راضيا عن أفعالنا. المسلمون سيكونون راضين عن هذه الأفعال التي تقيم اليوم كلمة الله في الأرض بالتضحية بالأرواح.

أولا، حللنا مشكلة التنسيق بين جميع قواتنا والعمليات العسكرية. حددنا بوضوح حدود المناطق التي يشن فيها الجهاد: ولاية داغستان، ونخشيشو، وغلغايشو، وولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي المتحدة.

الحمدلله، أنشأنا نظاما واضحا، مبنيا على ترتيب واضح لإختيار الأشخاص من بين تيار كبير من المتطوعين الذين يرغبون أن ينضموا إلى صفوفنا.

اليوم يمكننا أن نتحكم بهذه العملية. نحن نعرف ما هي القوات التي نحتاجها في هذه المرحلة، وقد عرفنا كيف نجدد قواتنا. ونحن نعرف كيف نتخلص من الفائض، وكيف نتجنب الإفراط غير الضروري في المتطوعين الذين يمكن أن يسببوا الخسائر الإضافية. الحمدلله، أعتقد بأن ذلك نجاح كبير لنا.

من بين كل تلك السنوات منذ أصبحت الأمير، هذه السنة كانت أكثرها نجاحا.

لقد طورنا فكرة واضحة في أذهاننا، وعرفنا كيف نصل إلى هدفنا النهائي. هدفنا النهائي هو إقامة الشريعة في القوقاز، القوقاز الحر، الإسلام الحر في القوقاز. هذا إنجاز كبير للمجاهدين.

تم تشكيل مجلس شورى، مجلس قيادة المجاهدين الذي يتكون من 9 أمراء الذين يناقشون أهم القضايا في القوقاز.

تم تشكيل إتصالات موثوقة مع القادة، الحمدلله، إذا طرأت مسائل خطيرة ومهمة، هذه المسائل تحل بسرعة من قبلنا.

الحمدلله، نحن ندعو الله أن نحقق نتائج أفضل هذا العام. ونحن نفعل كل شيء بإستطاعتنا من أجل هذا.

- أبو عثمان، كيف للأحداث في البلاد صلة بالإسلام، في رأيك؟

د. ع: السياسة في البلاد تكون بهذه الطريقة: هناك أسياد، وهناك عبيد. دور العبيد معين للمسلمين. خلال 300 إلى 400 عاما الماضية، تم إعطاء المسلمين "حبة تنويم" حتى يكونوا في نوم دائم. الأسياد نصبوا من صفوفهم لحكم المسلمين (المرتدون)، وهؤلاء المرتدون هم أسوأ بكثير من الكفار الذين نصبوهم.

إنهم بعيدون عن الإسلام، وأبعد عن كلمة الله من الكفار. ولكن الحمدلله، بدأ المسلمون بالإستيقاظ اليوم. صحوة المسلمين زادت خصوصا خلال الأعوام الماضية. حتى قبل أربعة أعوام، عندما كان مسخادوف وسعيدولاييف (رؤساء إيشكريا السابقين - قفقاس سنتر) أحياء، لم نرى مثل تلك الصحوة.

أولا، هذه العملية بدأت بين المجاهدين. اليوم يعلم المجاهدون بأن نفايات الكفار التي وضعت في رؤوسهم لا تعدهم المسلمين بشيء ولا تؤدي إلى التحرير.

إنهم يهدؤون المسلمين: يمكنكم أن تبنوا المساجد، وتبسطوا السجاجيد، وتصلوا، وإعبدوا الله، يمكنكم أن تقوموا بكل شيء، ولكن لا تتدخلوا في السياسة. الدين، كما يقولون، هو مسألة منفصلة، الحرية والإستقلال كذلك منفصلة عن الدين. في الوقت نفسه، يتم إرهاب المسلمين. مملوءين بالخوف في القلب وشلوا بالعبودية في عقولهم، لا يمكن للمسلمين أبدا أن يكونوا في وضعية للتخلص من عقلية العبد، حتى لا يدركوا بعقلية واضحة لماذا خلقهم الله.

ولكن اليوم هذا المخدر، أعتقد أنه يختفي. الناس يستيقظون من المخدر، والمجاهدون الذين يدافعون عن كلمة الله في البلاد هم أول من يستعيدون وعيهم.

الأشياء، التي يقوم بها أعداء الإسلام، فيها أمثلة من تاريخنا. كلاب الكرملين الذين نصبوا على المسلمين حصلوا على السلطة. إنهم يسمحون ببناء المساجد، ويعلنون عن أنفسهم مدافعين عن الإسلام، إلخ.

لقد جربنا نفس الشيء عندما كان الشيوعيين يقاتلون ضد أعدائهم يقولون: إبنوا المساجد، وعلموا أبنائكم الإسلام، والعيش تحت أحكام الله، وأحكموا أنفسكم بأحكام الشريعة.

تم إعطاء كل الحقوق لأنهم كانوا يواجهون عدوا أكثر خطورة بالنسبة لهم في ذلك الوقت وكان لديهم مهام أخرى. اليوم، كلاب الكرملين يتلقون نفس السلطة لأن عدو الكرملين الرئيسي اليوم هم المجاهدون، الذين إستيقظوا من سباتهم وسيقيمون كلمة الله وأحكام الله على هذه الأرض.

حالما يتم حل مشكلة المجاهدين، فإن "مشكلة" كافروف (قاديروف)، وزيازيكوف أو يفكيروف أو "الرئيس" الداغستاني في بناء المساجد ستحل كذلك في وقت قصير وهذا البرنامج سيتم تخفيضه إلى أقل تكلفة.

كل هذا حصل سابقا. عندما جاء ستالين إلى السلطة، كل المساجد التي تم بناؤها، وكل المدارس التي فتحت في هذه المساجد، جميعها حولت إلى نوادي، ومخازن، وزرائب، والأطفال الذين تعلموا في هذه المساجد في الثلاثينات، أرسلوا ليكونوا طعاما للسمك في نهر سونزها بأجسادهم التي كانت تلقى من مسلخ كبير أقامته في مبنى KGB على ضفاف نهر سونزها.

يتم إستخدام نفس السياسة في البلاد اليوم. لا شيء جديد فيها.

الحمدلله، الذي حرر عقولنا، وجعلنا نبصر. نحن نسعى لتطبيق أحكام الله بالتضحية بأرواحنا، ولا يمكن أن تكون هناك حرية حقيقية بدون أحكام الله. الحرية والدين لا يمكن فصلهما.

هناك مثال جيد من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم. عندما كان بلال (رضي الله عنه)، صحاب النبي صلى الله عليه وسلم، في العبودية، عندما كان يتم تعذبيه، أسرع أبو بكر الصديق بإعتاقه من العبودية. هذا المثال يثبت بأنه من المستحيل أن تكون عبدا وتمارس الدين في نفس الوقت، ولا يمكن لأحد ذلك.

لا يمكن لمسلم أن يكون مؤمنا، إذا كان عبدا، ولكن المسلمين اليوم مستعبدون.

من أجل هذا نقاتل لتحرير المسلمين من العبودية. لأنه فقط بكوننا أحرارا، نستطيع أن نمارس ديننا. إن شاء الله، سينصرنا الله، وسينجح المسلمين.

- ما هي مخططات المجاهدين للعام الجديد؟ وهل سيتم توسيع منطقة العمليات؟

د. ع: سيتم توسيع منطقة العمليات العسكرية إلى إقليم روسيا. الحمدلله، بين لنا العام الماضي، وكذلك لكل من كان لديه شكوك، لبوتن ونورغالييف (وزير الداخلية الروسي – قفقاس سنتر) بأن كتيبة الإستشهاديين، رياض الصالحين، تم إعادة تفعيله وهو نشط.

لقد شهدنا العديد من العمليات الخاصة من قبل هذه الكتيبة خلال العام الماضي. تم تزويد كتيبة الإستشهاديين بخيرة من بين خيرة المجاهدين وإذا لم يفهم الروس بأن الحرب سوف تصل إلى شوارعهم، بأن الحرب سوف تصل إلى منزلهم، فذلك سيكون سيئا لهم.

الدماء لن تقتصر على مدننا وقرانا فقط. الحرب سوف تصل إلى مدنهم.

إعتقد الروس بأن الحرب تجري فقط في التلفاز، في مكان ما بعيد في القوقاز حيث لا يمكن أن تصل إليهم، إن شاء الله، نحن نخطط لنبين لهم بأن الحرب سترجع إلى بيوتهم.

لذلك، منطقة العمليات العسكرية سيتم توسيعها لكل روسيا، إن شاء الله، وأرجو بأن هذا العام، إن شاء الله، بعون الله، أتوقع عمليات ناجحة.

لنقوم بهذا يجب أن نكون مخلصين لله وعندها ستكون هناك نتائج طيبة.

الله أكبر!!!

التسجيل باللغة الروسية

نشر في 2008/10/09

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، رب العالمين، الذي أنزل علينا القرآن للهداية، وتذكرة للمؤمنين، حيث يقول الله:

(هَٰذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) 138 سورة آل عمران

والصلاة والسلام على أمير المجاهدين النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وآله، وصحبه، ومن إتبعه إلى يوم الدين.

أما بعد،

قررنا أن نجيب على السؤال: "بماذا أخطأ بدرالدين بلخوروييف والذي تمت تصفيته لذلك؟"، الذي نوقش في الإنترنت على المواقع الإنغوشية.

دعونا نتذكر بأن بلخوروييف في 2004 شارك في الهجوم على منزل تنكييف في مالغوبك. وكان في هذا المنزل إثنين من المجاهدين وأم لأحدهم.

قبل بداية الهجوم على تنكييف طلب منهم السماح لأمه بالخروج، فرد عليه بقصف المنزل بالقنابل، نتيجة لذلك، تضرر بشكل كبير. في معركة إستمرت لعدة ساعات إستشهد كلا المجاهدين.

بعد هذا، ذهب المرتدون للشقة التي يقيم فيها شقيق تنكييف وببساطة قتلوه أمام أعين زوجته وأطفاله. وقبضوا على شقيقه الثالث والرابع، عندما جاءا للجنازة من روسيا. في وقت لاحق توفي الأكبر من التعذيب في إحدى زنازين وزارة الداخلية في مالغوبك، وبقي الأصغر مسجونا لنصف عام.

"جريمة" عائلة تنكييف أمام الكفار والمرتدين هي أن أحدهم قاتل في الشيشان، ملبيا واجبه أمام الله سبحانه وتعالى، الذي قال في القرآن:

(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ) 216 سورة البقرة

بدرالدين بلخوروييف كان يتبجح أمام الجميع بمشاركته في قتل آل تنكييف، مظهرا صور جثثهم ويقول: "من الضروري قتل هؤلاء الوهابيين".

في 3 فبراير 2007م في مالغوبك شارك هذا المرتد في الهجوم على شقة تيمور خانييف، ونتيجة لذلك إستشهد تيمور ورمضان غاتغازييف، الذين كانا ضيوفه.

في تلك الليلة، قام المرتد بلخوروييف بملاحقة سيارتنا. وبعد أن تأكد من بها مجاهدين، ركن بلخوروييف سيارته وإتصل بالسلطات، ناقلا بأنه "إكتشف وهابيين". في هذه اللحظة توجهت نحوه فرقة من مجموعة العمليات الخاصة، وقضت عليه على الفور، بعد أن أفرغوا فيه 90 رصاصة.

وما ذكرناه ليس إلا جانبا صغيرا من الشر الذي قام به عدو الله هذا.

وفي الختام –

صلى الله على نبيه محمد وآله وصحبه.

نائب أمير قاطع ماغلوبك من جبهة إنغوشيا

أسد الله

http://www.kavkaz.tv/russ/content/2008/10/09/61491.shtml

السبت، 20 فبراير 2010

نشر في 2008/10/27

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين محمد، وآله، وصحبه أجمعين! من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم.

أما بعد،

في 25 شوال 1429 هـ (24 أكتوبر 2008م) أوقفت إحدى مجموعات العمليات الخاصة للقوات المسلحة لولاية غلغايشو من إمارة القوقاز، نشاط عنصر في الأجهزة الروسية الخاصة، وعنصر نشط في "فرق الموت" سلطان (روستام) خوشتوف، مواليد 1985م.

كشف مقاتلو مجموعة القوات الخاصة مكان وخط تحركات عدو الله، وعند حوالي السادسة و45 دقيقة مساء، عند عبوره شارع أوسكانوفا وحارة غازدييف في نازران، أطلق النار عليه من سلاح رشاش من سيارة من نوع "GAZ-3102".

نتيجة للهجوم، أصيب الذي يعمل رسميا في خدمة جيش الكوزاك، المرتد سلطان كوشتوف مع "زميله" داودوم غاغاييفم بجراح بليغة نقلا إلى المستشفى.

بالرغم من أنه شاب، باع إيمانه، وشرفه، وشعبه، سلطان كوشتوف، نتيجة لتجسسه أدى إلى إيذاء العديد سكان الولاية والمشاركة في قتل المسلمين.

التحقيق الذي أجرته مخابرات إمارة القوقاز حول القتل، والتعذيب، والإختطاف، الذي تقوم به الأجهزة الخاصة الروسية بناء على ما يسمى "لائحة كلماتوف"، أظهرت بأن ذلك المرتد، يعمل بأمر الأجهزة الخاصة للكفار، كان متورطا في قتل الإخوة آدم دزجتوف مواليد 1975م، ومسلم أوغورشييف مواليد 1979م، وبشير تولدييف مواليد 1982 – في 22 سبتمبر من هذا العام، وتيمور هوتييف في 12 سبتمبر من هذا العام.

إضافة إلى، أن سلطان (روستام) كوشتوف، بحيازته على ثقة المجاهدين، بقوله أنه يرغب بالمشاركة في الجهاد، في 2006 نقل عبوة ناسفة إلى إثنين من المجاهدين. وبعد أن أخذوا ما نقله كوشتوف، وساق سيارته بعيدا، فجر عدو الله العبوة التي نقلها، فإستشهد أحد المجاهدين، موتسولغوف، وأصيب المجاهد الثاني، طرهان غانزييف.

من أجل إستهدافه إثنين من المجاهدين، حصل كوشتوف على شهادة من الأجهزة الخاصة، وسلاح وإمتيازات من السلطة الروسية.

بينما، كان كوتشوف، خائفا من العقاب على خسته، كان حذرا من التحرك بدون مرافقة أحد. في هذه الحالة، عدو الله هذا، أصيب بجراح في أمكان متعددة من جسمه إضافة إلى رأسه، فأصبح غير صالح، ولكنه نجا. نجا فقط لأن المجاهدين، أطلقوا النار في وسط المدينة على السيارة التي يتنقل فيها كوتشوف، التي كانت مضادة للرصاص، فأبقته على قيد الحياة.

نود أن ندعو أقارب الإخوة القتلى دزجتوف، وأوغورشييف، وتولدييف، وهوتييف بالإتصال بجميع الشهود على تلك الجريمتين للتعرف على المجرم سلطان كوتشوف المشارك في قتل أبنائكم، حتى لا يكون هناك شك، من من الضروري عليه أن يعلن ثأر الدم مع كل الآثار المترتبة على ذلك.

كما في بيان 21 شوال (20 أكتوبر) من العام الحالي، ندعو الناس أن يكونوا حذرين من إجراء أية علاقات مع الكفار فهم أهداف أولية للتصفية، ويحصل قريبا منهم وسيحصل إن شاء الله تفجيرات، وهجمات، قبل تصفيتهم التامة في إقليم إمارة القوقاز. كما نطلب منكم، الحذر من المرتدين الذين تعرفونهم.

المرتدون خونة يتكلمون لغتنا، ويمشون بيننا، ولكنهم أعداء، فهم مساعدون نشطون لقتلة شعبنا، وشبابنا، نساؤنا الحبلى وأطفالنا.

نحن نطلب من سكان إمارة القوقاز، أن لا يقتربوا منهم، لا تتنقلوا معهم في وسائل النقل، لا تزوجوهم أخواتكم وبناتكم ولا تتزوجوا أخواتهم وبناتهم وتجنبوهم بكل وسيلة لأنهم قذزين، وأعداء لخالقنا.

كما ننبه بأن سلطان كوتشوف هو ثالث عنصر يتم تصفيته من "فرق الموت"، الذين توقف عملهم في هذا الشهر.

سابقا، في 11 شوال (10 أكتوبر)، تم تفجير سيارة "نيسان إنفنيتي" تحمل العقيد في FSB خالد آرشوييف. وتم وضع العبوة الناسفة في السيارة التي كانت بعد عدة عشرات من الأمتار من بناية "FSB" في ماجاس.

ثم، في 14 شوال (13 أكتوبر) تمت تصفية العضو في عصابة "ROVD" نازران الكولونيل داود مرادوف وفي 26 شوال (25 أكتوبر) تم إيقاف نشاط عدو آخر لله من ما يسمى "فرق الموت" سلطان كوتشوف.

جميع الخونة الثلاثة أيديهم ملطخة بدماء المسلمين، ودماء خيرة شبابنا.

الحمدلله، نسأله أن يهدينا إلى الصراط المستقيم، وأن ينصرنا على القوم الفاسدين.

إضافة إلى ذلك …

في نازران في 26 شوال 1429 هـ (25 أكتوبر 2008م) نتيجة لعملية خاصة ناجحة لمجاهدي ولاية غلغايشو (إنغوشيا)، تمت تصفية أحد كبار المرتدين أحمد تارشوييف، مواليد 1976، الذي شارك في قتل، وسجن، وتعذيب المجاهدين.

تصفية زعيم ما يسمى عصابة "القسم الميداني لملاحقة المجرمين في شرطة وزارة الداخلية" أحمد تارشوييف جرت عند حوالي 8:30 عندما قضى عليه قناص من القوات المسلحة للولاية بإطلاق النار عليه وهو خارج من المنزل في نازران.

المرتد المقتول برتبة "ملازم أول في الشرطة" أحمد تارشاييف أشرف في 29 أغسطس 2006 على عملية أدت لمقتل إثنين من مجاهدي الولاية عليخان غاباروييف، وفاخ تارشييف، وصور الكفار والمرتدين بإستخدام كاميرا الجوال الإستهزاء بقتلى وجرحى المجاهدين.

من أجل "عمله" هذا تلقى تارشوييف من الزعيم السابق "لوزارة الداخلية" بيسلان هاموييف هدية هي عبارة عن مسدس شكلي "ستيشكن".

إضافة، إلى تورط المرتد تارشوييف في غيرها من الجرائم الدموية في إقليم الولاية، وشارك في تعذيب، وسجن سكان الولاية والمجاهدين.

أخوي المرتد المقتول اللذان يعملان في عصابة "وزارة الداخلية". ندعوهم لترك الجهاز الكفري الذي يؤذي المسلمين، وأن يتوبوا لله. وإلا سيلحقون بأخيهم، فقتل المسلمين سيوصلكم إلى الجحيم، إن شاء الله.

(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) 76 سورة النساء

الجهاز الإعلامي للقوات المسلحة لولاية غلغايشو من إمارة القوقاز


- لماذا تقاتلون ضد المشركين القوميين الذين يثيرون الكراهية بين المسلمين؟ أليس قتالهم أكثر أهمية من قتل رجل شرطة؟

الأمير سيف الله: بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه محمد، وآله وصحبه أجمعين!

القومية وإشاعة العداء بين المسلمين هو خطأ بالطبع. والدعوة لإحياء الطقوس المنسية منذ زمن في صورة تقاليد قومية هو خطأ كذلك. وكذلك يجب أن يقاتل هؤلاء الأشرار.

ولكن تنبه بأن الشرك أنواع ودرجات. وأولا وقبل كل شيء، يجب أن نقاتل أخطر أشكال هيمنة الكفر.

في مجتمعنا، أهم شكل مسيطر من الشرك هو خدمة روسيا، ودستورها وغيرها من القوانين، وممارسة هذه الطقوس والشعائر الشركية، كعهد الموالاة لروسيا (في الجيش، والشرطة، والأحزاب السياسية، إلخ)، والقسم على الدستور، وحيازة جوازات السفر الداخلية، ووضع الأكاليل على قبور "أبطال روسيا" الذين قتلوا المسلمين في أفغانستان والقوقاز إلخ. وكذلك إنتشار التقليد الشركي بالمشاركة في إنتخابات نواب "البرلمان".

الشرك ليس فقط عبادة الأحجار والأشجار. الصنم يمكن أن يكون شخصا حيا يمنحه الناس صفات إلهية. خلق الله الناس وهو فقط من له حق لوضع حدود الخير والشر للناس، وهو وحده يعرف الخير والشر ما هو صحيح وما هو ليس كذلك. الله لم يخلق الناس فقط. كذلك أرسل لهم الإرشاد والأحكام لتنظيم جميع جوانب الحياة. ولكن الناس أعطوا أنفسهم حق تقرير ما هو شرعي وما هو إجرامي بينما الحكم يعود لله وحده. إنهم يؤمنون بأن القوانين التي وضعها الفلاسفة والقانونيين، ثم يقرها النواب في البرلمان هي أكثر فائدة للمجتمع من أحكام الله. أي من يعتقد ذلك فهو غير مسلم، حتى لو صلى وصام.

مشركو مكة الذي قاتلوا النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كانوا يؤمنون بوجود الله ولكنهم يعبدون الأصنام، كانوا يعتقدون بأن صانعي القوانين هم الزعماء القبليين كأبو جهل ومن على شاكلته.

العديد من المشركين المعاصرين يؤمنون كذلك بوجود الله وبأنه الخالق ولكنهم يعبدون (يؤلهون، يعطون الصفات الإلهية) لمختلف الأصنام: الرؤساء، البرلمانات، القضاة إلخ.

لذلك نحن نعتقد بأن الأولوية هي لقتال هذا الشكل من الشرك كالأخطر على المجتمع.

الشرك مفروض علينا بالنار والسيف. لذلك من أهم أسباب إنتشار الشرك بين شعوبنا هو الإحتلال.

مشكلة الإحتلال هي ليست فقط في الوجود العسكري الروسي في القوقاز ولكن كذلك حقيقة أن الكفار لاحقوا المسلمين وإستوطنوا في أراضيهم. المشكلة الأساسية هي الإنتشار الثقافي والأيديولوجي.

عواقب هذا الإنتشار كارثية:

الكحول تباع بدون عوائق ويسقط الناس في السكر. المخدرات ممنوعة رسميا ولكن في الواقع يمكن لأي أحد أن يشتريها ويفلت من العقاب. الفسق لا يعاقب عليه القانون ولهذا يدمر العائلة. كما لا يلاحق السحرة. من أجل هذا يتزايد عدد المرضى العقليين.

الشكل الحديث للشرك يدعو إلى الإباحية في كل شيء تقريبا، بما في ذلك الإقتصاد. النظام الإجرامي للحكومة شرع الربا (الإبتزاز، فوائد البنوك)، شرعت دوران الأموال، التي لا تضمنها الذهب والفضة. قوانينهم المضاربة في القتال، والحبوب، وغيرها من السلع الضرورية للحياة. إضافة إلى ذلك، يشرعن النظام عددا لا بأس به من غيرها من المشاريع الإجرامية.

السلطة في الأمم الشركية المعاصرة تعود في الواقع لممتلكي للمال الكثير. إنهم يعينون الرؤساء وغيرها من المسئولين. إنهم يأمرون بالقوانين التي يحتاجونها من البرلمان. الإنتخابات هي فقط وهم.

دور الرهبان الذين يتلاعبون بعقول الناس يقوم به الآن الإعلام وزعماء الدين الذين تتحكم فيهم الدولة. النظام يفسد العقول بدء من المدرسة.

الدعوة للتوحيد هي تهديد مباشر لهذه الأنظمة المجرمة. خلافا، للعوام، أصحاب السلطة يدركون بأن الإسلام هو عدوهم الأساسي.

لقد رأينا مثالا على ذلك في بعض المسئولين المحليين. سابقا، صدقنا بسذاجة بأنهم يخالفون المسلمين لأنهم ببساطة لا يعرفون الدين. ولكن عندما حاولوا أن يجروا حورا سلميا معهم، قالوا لنا بوضوح بأنهم لن يسمحوا لنا بدعوة الناس إلى الإسلام، وسوف يحاربون ذلك. هؤلاء القادة المشركون لم يخفوا عدائهم للتوحيد. في العلن، يسمون أنفسهم داعمي الإسلام التقليدي ويدعون إلى محاربة فقط "الإرهاب"، و"التطرف"، و"الوهابية" ولكنهم لا يخفون معتقداتهم الحقيقية في الأحاديث الخاصة.

مثلا، النائب في البرلمان المحلي، زوربي ناخوشييف أخبرنا بأن "السلطات لا تسمح للشباب بدراسة القرآن. وقال كذلك: "نحن لا نريد أن يذهب شبابنا إلى المسجد وقراءة القرآن. وقال كذلك: "نحن لا نحتاج لمسلمين هنا." ناخوشييف لم يخفي كراهيته للإسلام.

ونفس التوجه نحو ديننا كان من بيروقراطي معروف آخر، خاوتي سوهروكوفا الذي أعلن بوضوح: "لماذا نحتاج إلى الإسلام؟ كان أسلافنا مشركين. روسيا بلد مسيحي، ولا أحد هنا سوف يسمح بإنتشار الإسلام. والمدعي العام كيتوف حاول أن يبرر القمع ضد المسلمين: "ما الذي يمكن أن نقوم به؟ العالم كله في حرب مع الإسلام. لذلك نحن مجبرون على حربه".

إنهم يتبعون أوامر قائدهم الجديد، بوتن، الذي قال بشكل علني للعالم بأنه سوف يدمر المسلمين "مع ربهم".

رجال الشرطة هم يتبعون نفس الدين الشركي كأسيادهم. إنهم يقسمون على الولاء للدستور والقتال ضد أهل التوحيد.

نحن نعرف بأن بعضهم متعاطفون مع المسلمون. ولكن نحن نحكم وفقا للعلامات الظاهرة. ووفقا لهذه العلامات، الشرطة، والمدعون العامون، والأفراد العسكريون، والقضاة هم متبعون للشرك.

لو أن كل عضو في مجتمع إجرامي سوف يعذر بأنه حقيقة في قلبه يحترم أحكام الله، عندها فلن يتحمل أحد العقاب المستحق. بالطبع، نحن في البداية نحاول أن نقتل أشد أعداء الله حماسا ولكن هذا لا يعني بأنه يمكن للآخرين أن يشعروا بالأمن.

نحن حذرنا مرارا السكان المحليين من الخدمة في الشرطة وما شابهها من الأجهزة، إذا لم يريدوا أن يخسروا حياتهم، فيمكن لهم أن يحددوا نشاطهم بحماية النظام العام. نحن أبلغناهم بأن عدونا الأساسي هي مافيا الكرملين وطلبنا منهم بأن لا يتدخلوا ولا يعوقوا قتالنا. العديد منهم في البداية وافقونا وحتى أنهم قالوا بأنه في حالة الإشتباكات الواسعة النطاق فسوف يحولون سلاحهم ضد روسيا. ولكن بمرور الوقت، معظمهم إتخذوا موقفا حازما معادي للإسلام تحت تأثير الدعاية الروسية.

دعني أقدم لكم مثالين يوضحان جوهر هؤلاء الناس.

في إحدى المرات، أثناء تحقيق، بدأ أحد الشرطة برتبة رائد يصرخ: "ستالين، أنت في حاجة إلى ستالين!". فقلت له بأن ستالين طاغية رحل شعوبا بأسرها. فرد علي: "إذا، فهم يستحقون ذلك". فسألته: "وماذا تعتقد هي تهمتنا؟" فقال: "أنت تعمل مع جماعة اليرموك".

فقلت: "فقلت هل قامت الجماعة بشيء شخصي ضدك؟ لقد أخبروكم بأنه بعد العودة من جورجيا إنهم لن يمسوا أيا من السكان المحليين. إنهم سوف يقضون الشتاء هنا وبعدها سوف يغادرون إلى الشيشان".

فرد غاضبا: "أنت تسألني ما الذي قاموا به؟ في أوسيتيا قتلوا فصيلا من القوات الخاصة للـ GRU!". فسألت: "ما الذي يهمك في ذلك؟ أنت تقول بأنك شركسي ومسلم، وشرطة الشغب أو من تقلق عليهم جدا هم من الكفار، الورثة الروحيين للأعداء الذين كادوا يبيدون شعبنا في القرنين 18 و19".

فرد بأن "الروس" فعلوا الشيء الصحيح وأن الكبارداي هم الملامين. لقد كانوا هم المخطئين أن هاجموا الروس. لو تصرف الشركس جيدا، لما قام الروس بمسهم أبدا".

لذلك كنا نقاتل ضد مثل أولئك الخونة. أولئك الناس يفهمون فقط لغة القوة. من أجل هذا أمرنا الله سبحانه بقتالهم بأرواحنا ومالنا.

المثال الآخر: أخونا الأمير موسى موكوشييف (رحمه الله) دعي إلى "حديث" عادي في وزارة الداخلية. وقام بالتحقيق معه كباردي، رئيس شعبة مكافحة التطرف الديني. بدأ الحديث بقوله:

"أنا أعلم بأنه إذا وصلتم للسلطة، أول شيء ستفعلونه هو إطلاق النار على جميع العاهرات ومدمني المخدرات الفقراء!" فرد موسى: "الشريعة لا تسمح بإعدام مستخدمي المخدرات. ومن أجل إتهام شخص بالزنا تحتاج إلى أربعة شهود عدول الذين شهدوا شخصيا فعل الزنا. فقط مثل ذلك الرجل وتلك المرأة يمكن أن يعدما بسبب إرتكابهما الزنا، بدون خجل، وأمام الناس".

قال الشرطي: "هنا، أنت تعترف بنفسك! تريد أن تقتل تلك النساء الفقيرات!" فقال له موسى: "تلك النساء إبنة أحدهم، وأخت أحدهم. نحن لا نريد مثل ذلك الخزي لا لنا أو لغيرنا. أنت كضابط هل تسمح لزوجتك بخيانتك؟"

فرد الشرطي بهدوء: "نحن في وطن حر. وفقا للقانون، يمكن للأزواج أن يكون لهن علاقات غرامية.

يمكن لي أن أستمر في إعطاء الأمثلة ولكن أعتقد بأنكم أنفسكم تواصلتم مع مثل أولئك الناس. والأكثر غرابة، إنهم وقحون لدرجة أنهم يسمون أنفسهم مسلمين تقليديين.

لا يمكن لأولئك المشركين ان يدفنوا في مقابر المسلمين وفقا للشعائر الإسلامية، إذا لم يتوبوا قبل موتهم. كانت هناك حالة في قرية ألتود. توفي رجل، وكبار السن الذين إجتمعوا لغسل جسمانه رأوا على صدره وشما بكلمة "ملحد". فرفضوا أن يغسلوه.

حاول أقارب المتوفى أن يبرروا له: "كان يعمل مع KGB، واجبر على رسم ذلك الوشم، إنهم من سجلوه للخدمة في الشرطة السرية، ولكنه كان مسلما". ولكن كبار السن رفضوا دفنه قائلين بأن الكفار ليس لهم مكان في مقبرة المسلمين.

- هل لكم صلة بالهجمات على زعماء المنظمات الشركسية الشعبية؟ كيف لكم أن تفسروا أن الشباب الذين يعتبرون أنفسهم داعمين للإسلام النقي يساعدون الشرطة ويعرقلون مظاهرات المعارضة. أنا نفسي مسلم ونحن لا ندعو للوثنية، ولا لحرب مع البلكار أو الكراشاي، ونحن لا نريد مواجهة بين القوميات المختلفة. نحن ندافع عن إهتمامات العوام ونبحث عن حل عادل لمسألة الأرض. ونطالب بإستقالة خانوكوف. أنا أعتقد بأنك، كزعيم روحي للمسلمين، أن يقيم ما يجري، خصوصا القضايا المتعلقة بالأرض.

الأمير سيف الله: بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه أجمعين!

لم يكن لأي منا صلة بضرب زعماء المنظمات الشعبية وتفريق المظاهرات.

لا يمكن أن أستثني بأن الإدارة الإستعمارية يمكن أن تكون إستخدمت شبابا ينتمون لمجموعات من المسلمين المصلين.

نحن أعربنا مرارا عن موقفنا من خانوكوف وغيره من مسئولي الإدارة الإستعمارية.

نحن لم ندعم قط خانوكوف ولن ندعمه اليوم. نحن لا نقاتل من أجل إستبدال "رئيس جمهورية كباردينو بلكاريا"، لأن ذلك لا يحل شيئا لوحده.

بقدر ما أتذكر، كانت نفس المنظمات الشركسية التي تتحدث عنها عي من دعمت بفعالية خانوكوف. زعماء تلك المنظمات يدينوننا بأننا نقتل الشركس الذين يخدمون في الشرطة. من الواضح اليوم من بيانات أولئك الزعماء بأنهم يعتبرون أنفسهم رعية مخلصين لروسيا ويحترمون دستورها.

بعد أحداث أكتوبر 2005م، أحد أولئك الزعماء ذهب إلى قرى شركسية في تركيا وضللوا عمدا الناس بتجييشهم ضد المجاهدين.

في بعض القرى، قال بأن "التمرد في نالتشك قام به حفنة من العصابات ومدمني المخدرات الذين إستأجرهم كوكوف لتقويض مصداقية الرئيس الشركسي خانوكوف. كما أضاف بأن "هذه الحفنة من العصابات هزمت وقضت على الشرطة الشركسية البطلة".

في غيرها من القرى، قدم صورة أخرى. هناك قال بأنه هناك حقا تمرد مسلم وإدعى أن الذي يحرض عليه وزير الداخلية شيغينوف من أجل إيذاء كانوكوف. كانت تلك الطريقة التي قدم بها الوضع للشركس الأتراك.

كذلك إقترح على إخواننا الذين يعيشون في الخارج بأن الشركس في كل العالم "يجب أن يدعموا الرئيس الجديد الذي سيعمل على مساعدة الشركس في مشاكلهم".

أنت تقول بأن المنظمات الشركسية الشعبية لا تعمل ضد البلكار والكاراشاي ولا يريدون أن يسببوا خلافات بين القوميات. وتقول كذلك بأنك تدعم مصالح العوام وتدعو للحل العادل لمسألة الأرض.

ولكن نفس الشيء يقوله ممثلو هذه المنظمات.

ونفس الشيء يقوله مناصرو كانوكوف.

الكل يقول بأنه يريد حياة أفضل لشعبه وجيرانه. المشكلة فقط هي بأن الجميع له تفسيره الخاص للعدل. الجميع يدرك بأننا في حاجة للحوار، ولكن هناك شيئين يعيقان هذا الحوار.

في جانب، العاطفة وعقدة التفوق تحجب المنطق. وعلى الجانب الآخر، الإحتلال والقوانين الروسية المفروضة على شعبنا. الشباب مهتمون بالجانب العاطفي للمسألة، والكبار ملتصقون في متاهة التشريع الروسي.

إذا تحدثنا حول القوانين الروسية، عندها أقول أولا بأن قوانين روسيا غبية، والروس أنفسهم يعترفون بذلك. وخصوصا قوانينهم المربكة والغبية المتعلقة بالأرض.

ثانيا، حتى هذه القوانين لا تعمل ولا تطبق لأن روسيا ليس فيها قضاء مستقل. إنهم يتخذون القرارات بأوامر من "فوق" أو إذا لم يأتي شيء من "فوق" – فبالرشوة.

في قضية الأرض هذه لا أحد يعرف كيف إتخذ القرار وغير واضح من يقف وراء هذا القرار. إتخذ القرار من قبل لجنة المجلس، بالرغم من أن الجميع يعرف بأن هذه اللجنة كانت تغطية فقط. هذه الطريقة التي تختار بها موسكو عادة عندما تتوقع العواقب السيئة. إذا لم تنجح في إخماد الإنتفاضة الشعبية بالقوة، عندها موسكو ترسل وكيلا وتقضي على "كبش فداء".

موقفنا في هذه المسألة هو كالتالي:

1. إذا ثارت المنظمات القومية ضد روسيا (ولا يهم سواء ضد العملاء المحليين أو ضد روسيا)، فلن نختلط.

2. إذا دعت تلك المنظمات إلى الحرب ضد القوميات المسلمة الأخرى، سوف يجب علينا التدخل من أجل من الصراع.

3. ندعو المسلمين لأن لا يكونوا أداة طيعة في أيدي أولئك الذين يحاولون أن يستخدموهم في النزاع بين المتنافسين السياسيين. يجب أن توجه جميع المجهودات ضد الشيطان الأساسي، وهو روسيا.

4. بالنسبة لمشكلة الأرض، الحل العادل ممكن فقط بالشريعة، ولكن من المستحيل أن تحل مثل تلك المسألة الصعبة في ظل الإحتلال. ومن أجل هذا يجب أن نقاتل الغزاة لأرضنا.

- لماذا لم تتدخلوا في النزاع المتعلق بالأرض؟ هذه المسألة كان يمكن أن تحل وفقا للشريعة؟

الأمير سيف الله: بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه أجمعين!

نظريا، يمكن أن نحاول حل مسألة الأرض تحت الأرض. يمكن أن تجمع لجنة المجلس التي لا تتكون من النواب والمسئولين ولكن من الأناس المعنيين حقا. إذا كان ممكنا دعوة لجنة من الفقهاء، لوضع عدد من الأسئلة الجدلية، وإذا كان ضروريا، إرسال هذه الأسئلة العلماء المسلمين الموثوقين.

ولكن ذلك في النظرية فقط. في الممارسة، من غير الممكن أن يحدث ذلك. المشكلة هي أن روسيا حساسة لكل شيء متصل بالشريعة. تصور هذا المنهج: المحاكم الروسية لم تستطع أن تقرر، وإتخذ القرار تحت الشريعة. هذا يقوض أسس النظام الدستوري لروسيا.

لأوضح عن ماذا أتكلم، سأخبرك عن تجربتي في هذا الموضوع.

حتى 2004، عالجنا بإنتظام قضايا بالشريعة. توجه لنا أشخاص من مختلف القوميات. كان هناك حتى ضباط الشرطة والمحامين. لا يمكنني أن أقول بأنهم يحبون الإسلام والشريعة ولكن ببساطة لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون له لأن المحاكم الأخرى لم يكن لها وجود في كباردا وبلكاريا. المؤسسات التي كانت موجودة لم يكن ممكن تسميتها محاكم لأن كل شيء كان يباع ويشترى فيها.

إنتشرت إشاعة سريعا بين الناس بأن محكمة عادية ظهرت. رأت الإدارة الإستعمارية وأجهزة الأمن الروسية بأن هذا تهديد لسلطتهم. إعتقلنا وأخذنا إلى بايتيغورسك.

عندما كنت موقوفا في السجن، أستدعيت للتحقيق لرجل قدم نفسه على أنه عقيد في مقر KGB لوبيانكا في مسوكو. فقال لي:

"أرجو أن تدرك بأن مثل تلك المصطلحات "كالديمقراطية" و"حقوق الإنسان" إخترعت لخداع الأغبياء. ربما تعرف بأنه يمكننا أن نفبرك أي إتهام ضدك، وأنت سوف تبقى في السجن لبقية حياتك. فسألته لماذا فأجاب:

"أنت خطر على الدولة الروسية لأنك تدعو للإسلام في كباردينو – بلكاريا، يمكن أن يؤدي لإنفصال القوقاز عن روسيا".

فسألته: لماذا تعتقد أن الإسلام خطر على روسيا؟" فرد: "لأن بسبب دعايتك في شوارع نالتشك، هناك العديد من الشباب الملتحين، والعديد من السكان يرتدين الحجاب، والمساجد في كل مقاطعة. بسبب هذا فر الشعب الروسي. السبب الثاني هو أنك في محاضراتك وخطبك تقول بأن المسلمين يجب أن يعيشوا وفقا للشريعة. بذلك، أنت تضع تحت المسائلة الدستور الروسي. وعدد الذين يرغبون في العيش وفقا للشريعة يتزايد في كل مرة. هذا يمكن أت يؤدي لإنفصال كباردينو – بلكاريا عن روسيا. لذا، إما أن تعد كتابة بأنك لن تحدث الناس عن الشريعة أو ستسجن.

فسألته: "ماذا سأقول إذا سألت أثناء محاضراتي: هل يجب على المسلمين أن يعيشوا وفقا لحكم الله، هل أريد أن أنشئ دولة إسلامية؟ ماذا يجب أن أقول؟

فقال: "يجب أن تقول: أنتم مواطنون روس وقانوننا الدستور الروسي. فقلت بأنني لن أعطي وعودا وأفضل أن أدخل السجن على أن أشوه القرآن من أجل FSB، فرد: "عندها سوف سنجبر على تصفيتك"، كنت تقريبا متأكدا بأنني سأسجن على الأقل 25 سنة على تهم زائفة، ولكن فجأة أخلي سبيلي أنا وأميرنا موسى موكوزييف.

السبب في هذا والحمدلله الإضطراب الذي جرى في كباردا وبلكاريا. بالنسبة لروسيا في ذلك الوقت كان هناك وضع صعب في الشيشان، وقرر الكفار أن لا يفاقموا الوضع في كباردا وبلكاريا. ولكن ما إن كان حاز أعداء الإسلام على بعض النجاح في الشيشان، بدؤوا بقتل وإختطاف أشخاص في إنغوشيا، وثم في كباردا، وبلكاريا، وغرب القوقاز. في نالتشك وغيرها من المدن والقرى تم إغلاق المساجد. وعدة محاولات لخطف أو قتل (في "حادث") الأئمة والدعاة.

سبب آخر لماذا من الصعوبة حل مسألة الأرض وفقا للشريعة تحت الإحتلال هو أن أحكام الشريعة تقدم آلية مرنة لتنظيم إستخدام الأرض. عند الإحتلال، عندما لا يكون هناك حكومة إسلامية شرعية، ليس هناك أحد ينظم شؤون الأرض – قرارات سلطات الإحتلال لا تعتبر شرعية تحت الشريعة.

تحت الشريعة، المراعي والأراضي العشبية لا يمكن أن تكون ملكية خاصة أو جماعية لعشيرة أو قبيلة أو عرق معين. الأرض، والماء، والنار هي ملكية عامة للمسلمين الذين يعيشون في المنطقة، بغض النظر عن عرقهم أو أصلهم. طريقة إستخدام مثل تلك الأراضي تحددها الحكومة الإسلامية التي تحكم بشرع الله. ويجب أن تأخذ بالحسبان التقاليد السائدة بين الناس، والرعاة في المنطقة. جميع القضايا المعلقة تحلها المحكمة.

نظريا، المحكمة الشرعية لإمارة القوقاز أن تنظر في القضية ولكن عمليا، لا يمكن أن نجبر تطبيق قرار المحكمة في "دار الكفر"، كالأراضي التي يحتلها الكفار. في مثل هذه الظروف، المهمة الأساسية هي نكافح من أجل تحرير الإقليم وإستعادة الحكم الإسلامي.

- بسم الله الرحمن الرحيم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا أيها الأمير سيف الله! أناشدك يا أميري، لأنني لا أستطيع أن أتحمل ما يجري في كباردا.

مؤخرا، لاحظت كثيرا بأن المسلمين أصبحوا لاهين عن العدو الخارجي الذين يحتلون أرضنا منذ أكثر من 200 عاما. الدليل على ذلك هو المظاهرة الأخيرة التي حصل فيها مواجهة بشكل أساسي بين إثنين من القوميات الشقيقة، التي يجمعها إيمان واحد، الذين نشئوا وعاشوا جنبا إلى جنب لقرون. إلى متى سيستمر هذا؟ معظم مجتمعنا المتدين يعاملك، يا سيف الله، بالإحترام والثقة. الشباب يقرؤون مقالتك ويتعلمون الإسلام الصحيح منك، إسلامنا بدون أي ألاعيب يهودية غربية.

للأسف، مفتينا، وغيرهم من المسلمين أصبحوا كالأحبار ويركعون أمام الكرملين. من يقود الآن المنظمات القومية الكباردية؟ الأشخاص الذين يعملون في هذه الهياكل فقط من أجل التطبيل وإغناء أنفسهم. نحن نخسر العديد من إخواننا هباء.

لقد رفعنا بنشاط مسألة إقامة مجمع فندق إلبروس وجميع أنواع البنى التحتية للمنتجعات. خلال عام سوف يشتري خانوكوف البلاد كلها ويحول سكانها إلى عمال أجراء. الناس يفهمون ذلك، والآن الوقت لدعم العوام، وسوف يدعموننا.

لم يعد هناك سلطات في البلاد يمكنها أن تنظم المقاومة. (…)

بدون روابط مع العوام يمكن أن يبدؤوا في نسيان قادتهم. بعد كل شيء، إذا نظرنا إلى النصوص فقط عودة النبي إلى مكة جعلته قائدا حقيقيا لكل الأمة المسلمة ووضع آلاف الرجال تحت راية الإسلام.

إنصحنا كيف نستغل اللحظة قبل أن نخسرها. ستكون هناك مظاهرة أخرى في المستقبل الأخير (…) يجب أن نتأكد بأن الناس يسلكون دربا واحدا، ولا أحد يعرف أي درب. الجميع ينتظر كلمة فصل. أجبنا.

الأمير سيف الله: بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه أجمعين!

إخوتي الأعزاء،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

جزاكم الله على موقفكم النشط والرغبة ورغبتكم على إقامة كلمة الله.

أريد أن أفرحكم بإخباركم بأن وضع المجاهدين في ولايتنا وقوتهم تتزايد في كل يوم يمر. خلال الستة شهور الماضية، بفضل الله، إزدادت ترسانتنا العسكرية المتواضعة عدة مرات. العديد من الإخوة يتدربون. بفضل الله، تمت إستعادة هيئة قادتنا كاملة وأمرائنا الجدد ينجزون بنجاح واجباتهم. الحمدلله، نحن لسنا وحدنا. إخواننا في باقي ولايات إمارة القوقاز يوقعون خسائر كبيرة على الكفار.

إنها الحرب، هناك خسائر لابد منها، ولكن هذا لا يمنعنا من ملاحقة هدفنا بثقة بالتوافق مع الخطة. بركة الشهداء ودمائهم هي وقود للجهاد.

اليوم، سائر القوقاز يغلي. روسيا تظهر عدم قدرتها على السيطرة الأقاليم المحتلة. إنها أزمة نظام. في روسيا، ليس هناك دولة أيديولوجية. تشكل فراغ أيديولوجي بعد سقوط الإتحاد السوفييتي. حاولت الدولة أن تملأه بالديمقراطية الغربية والقومية الروسية. الناس الذين يعيشون تحت حكم موسكو لم يقبلوا الديمقراطية. وإنتشار القومية تؤدي إلى سقوط الدولة. داغستان على حافة الفوضى. في الشيشان وإنغوشيا، يحتفظ بالسلطة الروسية فقط بصعوبة كبيرة وبالإرهاب. والتوترات تتصاعد في كباردا وبلكاريا.

نحن سعداء بأن شعب كباردا وبلكاريا لا يريد أن يكونوا عبيدا لهذه الحكومة. ولكن علينا أن نشرح للناس بأنه ليس هناك فائدة من إستبدال "رئيس" عميل بآخر. من الضروري أن نعتبر المشكلة في مستوى آخر ونشرح بأن ذلك الوضع لن يتغير بغض النظر عمن تقوم موسكو بتعيينه.

حتى الآن، تمكنت السلطات الشركية، من خداع الناس من خلال مشايخها. ولكن اليوم، يبدو أن الناس إستيقظوا من نومهم، وهم مستعدون لقبول الحقيقة. لذلك أهم شيء في هذه المرحلة هي تشجيعهم على التوحيد. ولكن يجب أن يتم ذلك بشكل صحيح، بالتوافق مع منهج الأنبياء والرسل. في أقل من إسبوع، إن شاء الله، سوف ننشر ترجمة كتاب الشيخ أبو محمد المقدسي، "ملة إبراهيم ودعوة الانبياء والمرسلين". وأعتقد أن هذا الكتاب سيغير بشكل جذري وضع المسلمين في سائر المناطق السوفيتية السابقة. بعد قرأته سوف تعرف كيف يجب ان تكون الدعوة الإسلامية.

قلت في رسالتك كذلك: "بدون روابط مع العوام يمكن أن يبدؤوا في نسيان قادتهم. (…) فقط عودة النبي إلى مكة جعلته قائدا حقيقيا لكل الأمة المسلمة ووضع آلاف الرجال تحت راية الإسلام".

وقلت كذلك: "يجب أن نتأكد بأن الناس يسلكون دربا واحدا …".

نحن نحاول أن نظل متواصلين مع الناس ونراقب الوضع عن قرب. نحن نحاول أن نوفر التعليم ونريد أن يسلك الناس دربا واحدا. نحن نعلم بأن الدعوة الصحيحة ستؤدي حتما إلى إنقسام المجتمع الذي لا يعيش وفقا للإسلام. يجب أن نتذكر بأنه قبل النبي كانت الأمة متوحدة، فأحدث لأول مرة إنقسام بين الناس. لذلك كان المشركين يقولون له: "إنه يدعونا بالحمقى، ويذم آباءنا، ويذم ديننا، وأحدث إنقساما في مجتمعنا ويذم آلهتنا".

لذلك يجب علينا الآن أن نشرح للناس خبث النظام الشركي. يجب أن نسخر من جميع قوانينهم، ودستورهم، ومحاكمهم، وبرلمانهم ونظهر إحتقارنا لها.

قبل أن ندخل في هذا الصراع، يجب على كل واحد منا أن يكون له فكرة واضحة على ماذا يقاتل. المسلم يجب أن يعرف بأن هذا ليس صراعا فقط من أجل أرض أو غيرها من المصادر. يجب أن يفهم بأن ذلك صراع بين التوحيد والكفر. ولكن اليوم الناس في جهل عميق. إنهم لا يعرفون أسس الدين. الغزاة يخدعونهم بمفاهيم خاطئة كالوطنية، والتسامح، والديمقراطية. إنهم تغسل أدمغتهم كل يوم من خلال التلفاز والصحف. وأولئك الذين الغير قابلين لغسل الدماغ ولا يؤمنون بكل هذا الهراء، فإنهم فقط يتم تخويفهم. إنهم يحاولون أن يجعلوا الناس يؤمنون بأن فكرة القتال ضد روسيا تساوي الإنتحار.

مهمتنا هي كشف تخاريف الدعاية، والتهكم من الكفر في جميع أشكاله القبيحة، وأن نجعل الناس غير متسامحين مع الشر.

يجب أن نشرح للناس بأن حب الوطن (المكان الذي يولد ويتربى فيه المرء)، أو حب لغته الأم، والناس الذين يتكلمونها هي مشاعر طبيعية. ولكن هذه المشاعر يجب أن لا ترفع لمكان الدين أو الدولة الأيديولوجية.

يجب أن نشرح كذلك لشعوبنا بأننا جزء من الأمة الإسلامية، وأنه يجب أن لا تكون هناك حدود بين المسلمين. يجب على المسلمين أن لا يعترفوا بهذه الحدود المرسومة من قبل الغزاة. الأرض لا يمكن أن تكون كباردية أو بلكارية. إذا كانت قطعة أرض معينة تعود إلى شخص معين إسمه حسين، نقول: هذه أرض حسين. في حالة المراعي، نقول بأن حق رعي الماشية على هذه المراعي تعود لهذا أو ذاك من الأفراد المعينين الذين هم سكان بعض القرى. بتوزيع الأراضي، نأخذ في حسباننا عدد السكان في القرية وليس قوميتهم. لدينا قرى فيها كباردا وبلكار يعيشون معا. ولم يعد مهما من عاش على هذه الأرض قبل ثلاثة مائة سنة.

كذلك، يجب أن نشرح للناس بأن الظلم الإجتماعي هم نتيجة للحكم البربري للقوانين الرأسمالية. الإسلام لا يمنع أصحاب رأس المال من إستئجار غيرهم من الناس. نحن لا نعتبر هذا إستغلالا. المشكلة الرأسمالية هي على الجانب الآخر. الرأسمالية تقوم على الربا. والمقرضون (أصحاب البنوك) هم أعداء الله، كما جاء في القرآن.

قرأت مؤخرا بأن سكان قرانا يشتكون بأن الرأسماليين إشتروا جميع أراضيهم، والآن، إذا أراد شخص بناء منزل لأسرته، يجب عليه أن يشتري أرضا في قريته بمبلغ كبير من المال.

إشرح للناس بأن الإسلام الملاك الأغنياء يجب عليهم أن يتبرعوا بجزء من أرضهم لبناء المنازل للمحتاجين. حتى لو أن هؤلاء الأغنياء دفعوا الزكاة، فلا بد عليهم أن يتقاسموا ما أعطاهم الله.

العلماء يقولون بأنه إذا أحد الجيران كان لديه دلو ولم يكن عند غيره وهم يحتاجون الدلو لجمع الماء من البئر، الجار الأول يجب عليه أن يعطيهم الدلو لجمع الماء. وإذا لم يقم بذلك، الجار له حق أن لأخذ الدلو بدون تصريح منه.

أما بالنسبة للمظاهرات، يجب أن تعلم بأنه يسودها العواطف. ونحن لا نحتاج لتفجير العواطف ولكن مقاربة جدية، متوازنة. والرغبة في العمل الجاد في سبيل الله. أقصى ما يمكن عمله في مظاهرة هو الدعوة للتوحيد. ولكن هذا لا يكفي.

وبالنسبة للقوة، القوة ليست في المظاهرات ولكن في السلاح في المقام الأول.

يقول الله سبحانه وتعالى:

(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) 60 سورة الأنفال

"ألا أن القوة الرمي" كما قال النبي، صلى الله عليه وسلم، لذلك أعد هذه القوة. وليساعدنا الله جميعا! آمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم سيف الله

المصدر: Islamdin.com

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2010/02/06/11383.shtml