الأربعاء، 31 مارس، 2010


تلقت هيئة إدارة قفقاس سنتر فيديو لبيان لأمير القوقاز دوكو أبو عثمان، تبنى فيه الهجوم على مترو موسكو في 29 مارس 2010م الذي تم التخطيط له بأمر شخصي منه.

رابط الفيديو باللغة الروسية

في البيان المرئي، الذي سجل في 29 مارس 2010م، قال دوكو أبو عثمان بأن الهجوم كان ردا وإنتقاما لقتل الغزاة الروس للسكان الفقراء في الشيشان وإنغوشيا، الذين كانوا يجمعون الثوم البري في قرية آرشتي في 11 فبراير 2010م، لإطعام عائلاتهم.

وأشار بأن قتل أكثر السكان المحليين فقرا كان عن عمد، لأن القوات الخاصة للـ FSB المجرمة قضت على مدنيين أبرياء بالسكاكين، ثم شوهت جثثهم.

وبين دوكو أبو عثمان لجميع المعترضين بأن هجوم موسكو كان شرعيا كرد على إستمرار قتل المدنيين في القوقاز.

وقال زعيم إمارة القوقاز: "بأنه ممتعض" من كل الإتهامات حول الإرهاب، التي صدرت عن السياسيين والصحفيين، لأنه لم يتهم أحد بوتن بقتل المدنيين في آرشتي، الذين ينفذون أوامر بوتن.

وقال دوكو أبو عثمان كذلك بأن الهجمات في الإقليم الروسي سوف تستمر. ووعد بردود جديدة على الروس، "الذين يرسلون عصاباتهم في القوقاز ويدعمون أجهزة الامن، التي ترتكب المجازر".

في الختام، ذكر دوكو أبو عثمان بأنه سبق أن وعد شعب روسيا بأنه "لن يستمر التفرج على حرب القوقاز من تلفزيوناتهم، ويشاهدون ذلك بهدوء، بدون أن يكون هناك رد على التجاوزات والجرائم التي ترتكبها عصاباتهم، التي ترسل إلى القوقاز بقيادة بوتن".

وحذر أمير القوقاز دوكو أبو عثمان "لذلك الحرب سوف تصل إلى شوارعكم، وسوف تشعرون بها في أرواحكم وجلودكم".

السبت، 27 مارس، 2010

سماعة جوال الأمير الشهيد سيف الله




الخميس، 25 مارس، 2010

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا) 23 سورة الأحزاب.

"الليلة إستشهد، أخونا، أمير ولاية كبادرا، بلكاريا، كارشاي المتحدة، وقاضي إمارة القوقاز، سيف الله أبو عمران أنزور بن إلدار أستمير".

(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) 156 سورة البقرة

اليوم، منح الله أميرنا الشهادة في سبيله. فهو لم يكن يبقى خلف المجاهدين، ولم يكن يجلس في ثكنة، كان دائم التحرك، وكان يكف نفسه المهمات الخطيرة، فكان ينفذها يبقى على قيد الحياة لأن وقته لم يأتي بعد. في هذه الليلة في منطقة "الجبل" في تقاطع شارعي بايسلطانوف وتورشوكوف وقع الأمير في كمين، خطط له الكفار والمرتدون، فقاتلهم، ومنحه الله الشهادة.

اليوم، العديد من المسلمين أحزنهم هذا الخبر. الأمير كان يعرفه الكثيرون، في القوقاز، والعالم الإسلامي. كانوا يعرفونه شخصيا، حتى في وقت السلام، عندما كان يلقي المحاضرات في نالتشك.

وفيما بعد عينه أمير إمارة القوقاز دوكو عمروف قاضيا لإمارة القوقاز.

"لعب الأمير سيف الله أدوارا مهمة في إعلان إمارة القوقاز. وعمل كثيرا على تصحيح عقيدة المسلمين. وكان يسمى بإمام الموحدين. كان رحيما مع المسلمين وشديدا مع المرتدين والكفار".

لذلك نحن ندعو المسلمين اليوم. بأن لا يحزنوا ويضعفوا! إنا لله وإنا إليه راجعون.

يقول الله سبحانه:

(إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ -140- وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ -141-) سورة آل عمران

ويقول الله سبحانه كذلك:

(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) 146 سورة آل عمران

منذ الحرب القوقازية، لم يكن هناك قائد مثله للمسلمين بين شعوب الشركس يتمتع بالإحترام والنفوذ كالأمير سيف الله.

اليوم، رحل الأمير سيف الله. إستشهد أحد أنبل أبناء الإسلام. ولكن الحمدلله، تركه خلفه جيلا من الموحدين والمجاهدين الشجعان، الذين سيستمرون بالجهاد وسيقاتلون الكفار، حتى نخرجهم من ديارنا.

اليوم، الكفار والمرتدين يفرحون "بنجاحهم"، ولكن نحن كذلك نفرح. إنهم يفرحون بنصرهم المزيف، ونحن نفرح بأن أخونا الكبير أخيرا حصل على ما سعى إليه منذ زمن طويل وما يسعى إليه كل مجاهد. هو كان دائما يتقدم بشجاعة، معطيا قدوة لمرؤوسيه، وقد فاز.

يقول النبي (صلى الله عليه وسلم):

"أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم ربك فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه". (رواه الإمام أحمد بسند صحيح – صحيح الجامع 1118)

عندما أعلن أمير المجاهدين في القوقاز، دوكو أبو عثمان، إمارة القوقاز، قال الأمير سيف الله: "نحن نؤمن بأننا حزنا على أهم شيء، التوحيد، والعون من الله سبحانه. بعونه سوف نجتاز كل الصعاب، نخدمه هو وحده ونثق فيه وحده".

اليوم، إستشهد الأمير. إنتهت مسيرة حياته. ولكن الجهاد مستمر، ولن يتوقف حتى يوم القيامة.

يقول الله سبحانه:

(قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) 52 سورة التوبة

ويقول سبحانه كذلك:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ -10- تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ -11- يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ -12- وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ -13-) سورة الصف

قيادة القوات المسلحة ولاية كبادرا، بلكاريا، كارشاي المتحدة

نسأل الله سبحانه أن يمنح جميع المسلمين الذين يقاتلون في سبيله النصر ضد الشر والفساد أينما كانوا. ونسأل الله أن يتقبل عمل أميرنا الذي نذر له نفسه، وأن يكتبه في ميزان حسناته. آمين.

ماذا عساي ان اقول والله ان المصاب جلل لم يزل بعد فقدان شيخنا سعيد البورياتي مؤثراً بي وها انا افيق على خبر استشهاد شيخنا واميرنا ابو عمران تقبله الله في عداد الشهداء واحمد الله انه استشهد ولم يقع اسيراً في ايديهم قاتلهم الله والله ان الحزن على فراقكم قد سكن قلبي ولكن ادعو الله ان يسكنك جنات الفردوس الاعلى مع الصديقين والانبياء والشهداء والمجاهدين الذين استشهدو معك الله يرحمكم جميعاً واللهم صبرنا وصبر اخواني المجاهدين واهلك وذويك على فراقك اللهم آمين

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

نشر في 2009/05/25

يكتب سليمان ستالكي في مذكراته بأن أباه جن، وصار يجمع في الفناء الحجارة على أنه ذهب. وتوفي أباه، بعد غادر الفناء يحمل كومة من الحجارة.

اليوم العديد من الداغستان يشبهون هذا المجنون البائس. ولكن بدلا من الحجارة الغالبية منا تعتبر ما له قيمة هو الحقيقة بالنسبة للعقلاء، والإيمان بالله في الواقع ليس له قيمة.

نحن نري في كل حياتنا ونحن نحمل حجارة التحيزات التي يوما بعد يوم يملئها الكفار، ويدفعون بها قي عقولنا.

أكبر وأثقل حجر للداغستاني – حجر القومية. في المساجد نحن نصطف، ونعبد ربا واحدا، ونؤمن بنبي واحد وكتاب واحدا. ولكن من الضروري أن نغادر المسجد وننقسم إلى قبائل أفار ودارغين.

العديد من الداغستان يفكرون كثيرا بإزالة ماغومد علي من الدارغين من منصبه ووضع أحد آخر مكانه، عندها سوف يتغير شيء للأفضل. يأتي الآفار، وكل شيء يظل على حاله، ولا يبدؤون بالسرقة أقل. ولكن لا قومية للصوص ويجدون اللغة المشتركة عندما يسرقون المال الوطني.

القومية في الإسلام تعتبر شركا أصغر، بأن تتخذ مع الله شريكا. الإسلام لا يتعرف بتفضيل أمة على أخرى. عندما تعتبرون بأن هذا الإمام الآفاري خير من هذا، من مثلا، هذا الإمام الدارغيني فقط لأنه أحد سكان قريتك أنت تخالف كلمات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

الحجر الثاني الذي نحمله في صدورنا – الكبر. طوال ثمانين عام أدخل الكفار علينا بأننا شعب فخمر، وبأننا كذا، وبأننا كذا. وعندما تصل القضية إلى حقوقنا لا أحد يسأل هل نحن فخورين أو لا، فهم يخاطبوننا كمستعمرة، وكالعبيد.

هذا الكبر نما فينا لسنوات طويلة بأن دفعنا بعيدا عن الإسلام. في الإسلامالكبر من أكبر الذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لا يدخل الجنة، من كان في قلبه مقدار خردل من كبر. وعند الله الكبر – أحد أسوأ الصفات التي بسببها طرد الشيطان من رحمة الله، بعد أن رفض السجود للنبي آدم.

حجر ثقيل آخر في عقول الداغستان هو فكرة أنه بدون روسيا فنحن لن نحيا بأية طريقة. هذه إحدى صيغ الشرك الأكبر فالله فقط هو الذي يمنح الحياة والرزق وكل شيء. روسيا تحتاجنا أكثر من حاجتنا لها، وإلا لما تمسكت بشدة بالقوقاز.

هذه فكرة سخيفة بأن روسيا تعطينا ما نشربه ونأكله، ونحن طفيليات لا جدوى منها، الداغستان العملاء ينشرون ذلك كالبلسم السام منذ سنوات. روسيا هي التي تعطينا الشراب والطعام وهم طفيليون ولصوص الذي يجمعون الناس، وجلسون على لاحراب الروسية. الداغستاني يؤمن بأن الله أطعمه وسيطعمه، وأسرته، ولا يزال ينتمي إلى جيش من اللصوص وأصناما تسمى مسئولين.

حجر آخر في عقولنا بأننا "حضارة" قديمة. "كحضارة" يفهم الكفار بشكل أساسي الأغاني والرقض، وكذلك من "الحضارة" الأعياد. هنا ثمانون عاما من السنيما والتلفاز، والشعراء والكتاب يرسمون صورة لسكير الذي عمله الوحيد أن يسكر ويتبادل كؤوس الأنخاب. سمى الله في القرآن الأغاني بالعمل فارغة، والكحول رجس من الشيطان. وحرم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شرب النبيذ وكل مسكر وكذلك حرم الغناء والرقص كعمل لا ينبغي للمؤمن بالله أن يقوم به.

ولكن لا يزال هناك الكثير والكثير من الحجارة التي سمحنا للكفار، لعبدة الشيطان أن يملئوا بها عقولنا. بعد أن أتعبنا الإنبثاث السرطاني للكفر، مثل ذلك الوعي لا يمكنه أن يفكر بوضوح ونزاهة. نيران القومية، والكبر، والتحيزات تستمر في الإشتعال. ولا يمكن أن تخرج من أسر التحيزات التي لا أساس لها لا في الواقع، ولا في الإسلام.

العديد من الداغستان شاركوا في الحرب ضد المسلمين في أفغانستان. أعطى الكفار صورة خاطئة عن المقاتلين الفخورين الذين يجب أن يموتوا من أجلهم، من أجل أفكارهم.

في الواقع هذه الحرب غير عادل، والظالمة، غطيت بالفكرة الخاطئة "للدعم الدولي" ومجد الجيش الكبير. ولكن إسألوا هل أحضرت الجيوش السوفيتية أو الجيوش الأميركية سوى المخدرات، والسكر، والفجور، والدعارة على أرض أفغانستان المسلمة، لن يجيبك أحد بوضوح.

ولكن إسألوا، كيف كان الروس في حرب 1941 – 1945 وسيقولون لكم، كيف أن فاشيين خونة أولا هاجموا "بلدا هادئ ومسلما"، الذي قبل نصف عام إستولى على مولدوفيا، ودول البلطيق وجزء من فنلندا. حول إنتهاكات الفاشيين سيقولون لكم بالتفصيل، بينما عن الإطلاق النار على الضباط البولنديين في كاتيني أو الإغتصاب الجماعي للناسء الألمانيات عند الهجوم على برلين، فبالكاد ستجد من يحدثك عن ذلك.

اليوم الحرب من أجل دين الله وإعادة إحياء حكم الله تعتبر إرهابا. وقتل الروس لمليون مسلم في أفغانستان كان "تطهيرا" ودينا "وديا". وإذا حمى المسلم دينهم، وأسرته، وبيته من الغازي يصبح عدوا وإرهابيا.

شعوب بأكملها، ومعظم الشعب كانوا في أسر التحيزات الخداع الفضيع.

الألمان إرتكبوا ضد الروس "جريمة ضد العالم والبشرية". وحتى الآن لا يزال الألمان يدفعون تعويضات، وأنجيلا ميركل تبكي وتسأل الصفح. وأما الروس الذين لا يخفون، بأن مسلمو القوقاز يبادون منذ قرون، فذلك ليس إبادة، وهو إقامة للحكم "الدستوري". خلافا لذلك، حماية الدين، والأسرة، والناس ضد التصفية المعنوية الجسدية يبدو إرهابا وجريمة فضيعة.

كل حجارة الكذب والتحيزات لا تجعلكم تعرفون جيدا، أين العدو، وأين الصديق.

هذه الحجارة لا تتحلل من تلقاء نفسها. بالرغم، سواء كنا طواعية أو مجبرين نورثها لأبناءنا، وبعدها نتفاجأ، على سبيل المثال، القومية في داغستان تزهر ألوانا مزدوجة.

الطريقة الوحيدة والفعالة لطرد تلك القمامة من عقولنا – هي الإتباع الثابت والصارم لكل الإسلام. "الطبيعة تمقت الفراغ". إذا لم تملأ عقلك، وقلبك بدين الله فلابد أن يملأه الكفار بالحجارة التي ستلقي بك في النار.

أبو ذر السيرغوي

جماعة الشريعة

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/05/25/65842.shtml

الأحد، 21 مارس، 2010


نشر في 2009/05/25

مؤخرا في صحيفة "السلام" بدأت تظهر مواد، أصبحت تطورا في عمل هذه النشرة. "السلام" بدأت تتحدث عن الجهاد.

العدد الأخير لم يكن إستثناء. مؤخرا مثل تلك التحولات يمكن أن تسبب "ضحكا في القاعة"، ولكن الآن بشكل متزايد نسمع من أفواههم حديثا، بالكامل عن الحماس البطولي.

مدركين أن موضوع الجهاد في حالة نمو النقاش بين المسلمين يجلب الأهمية، رجال الدين في داغستان أسرعوا كذلك للإلتصاق بهذا الموضوع. كما أثبتوا كذلك كيف يصفونه.

لذلك يؤكدون على فكر الإمام شامل، والجهاد ضد كفار ذلك الزمان، على أسس روحية تقوم حصرا على معتقد "الإسلام التقليدي" وبذلك يرسمون خطا فاصلا بين مرحلتين لحرب واحدة، بين أبطال الماضي والحاضر. إنهم عندما يتحدثون حول زمن شامل، رجال الدين يحاولون أن يضعوه زعيما روحيا يقتدي بالأئمة الكبار في التاريخ.

لذلك ليس عرضا أن جميع الإئمة الكبار والمجاهدين في الماضي بعد موتهم يتم إعتبارهم من أتباع "الطرق الصوفية". إذا كنت تثق في نائب مفتي داغستان أحمد تاغاييف. أئمة الجهاد القوقازي كذلك لم يتمكنوا من تجنب ذلك المصير البائس.

جميعهم بشكل معلن أتباع للطريقة النقسبندية، التي يتزعمها نفسه "الشيخ" سعيد أفندي والإدارة الروحية لمسلمي داغستان. ولكن دعوا قارئ "السلام" يعتقد سعيدا بأن مفتي داغستان بكل قوته، يقوده الشيخ سعيد يمكن أن يتحصنا في برج، ويطلقا النار حتى آخر رصاصة، وبعد إطلاق النار، يشهران سيفيهما ويسرعان نحو حراب الكفار. الطريقة منذ زمن بعيد، مرت بتغييرات واضحة.

الأتباع الحاليون يفضلون إقامة العلاقات مع الكفر في شروط المنفعة المتبادلة. أية مؤشرات على إستمرار الأجيال، أصوات شفاه ملالي بوتن، يبدو على الأقل، مثيرا للسخرية.

الشيء الوحيد الذي يقيد الحماسة للقتال وجود "المشايخ" و"المريدين" الذين يصفون الكفار في السابق بأنهم خبثاء وقساة، أما كفار اليوم بشكل عام لا وجود لهم. على الأقل، رجال الدين الداغستان يوقفونهم.

إنهم "أعداء للإسلام" شبه إسطوريين، يعيشون وراء البحر، ويحلمون فقط بإستغلال النور الأبيض "للإسلام التقليدي". هناك كذلك دولة تحترم الإسلام، تقيم الصلاة، وتؤدي الحج، وتبني المساجد. ووفقا لمنطق الملالي، الحرب ضد مثل تلك الدولة هو قتل للقريب، وإفساد، وأسوأ وأهلك خطيئة.

ولكن للحق حجته. ربما أولئك الذين في تلك القرى، الذين أقسموا على الإخلاص "القيصر الأب" الكافر منعهم من الصلاة؟ وربما هذه القرى دمرت مساجدها؟

ربما في هذه القرى، الكفار لم يعدوا بإقامة المؤسسات العامة؟ نحن نقول لا، لم يمنعوا ذلك.

حتى إقامة القوة السوفيتية، لم يمنع الكفار إقامة الصلاة. زيادة على ذلك، الكتائب والأفواج القوقازية التي كانت تحارب مع الروس في الحرب العالمية الأولى أو الحرب اليابانية، كان هناك منصب ملا الكتيبة الذي كان يشرف على الممارسات الدينية.

المساجد والمدارس الدينية كانت تعمل وتبنى بالتوافق مع إدارة الإحتلال.

تلك "الحرية الدينية" الموجودة حاليا، كانت موجودة عندها. ظاهريا الحياة في هذه القرى لم تكن مختلفة. لذلك من أجل ماذا كانت حرب الإمام شامل؟ إذا بدأنا بالمنطق الذي يملأ عقول الأقلية الروحية المعاصرة، أن تكون في حرب كان لا معنى له، "فالقيصر الأب" كالرئيس الروسي الحالي سمح بالصلاة ومثل ضمانا "لحرية التدين".

ولكن الإمام كان في حرب، وخصوصا لم يتحمل أن يقف مع أولئك، الذين من أبناء قبيلته الذين أقسموا على الإخلاص لذلك الوحش ذي الرأسين. لذلك لماذا كانت حرب الإمام شامل؟ لقتل القريب، وللإضطرابات، وللتمرد المأجور؟ إذا بدأنا من منطق قتال الأخوة فأي شيء آخر لا يتفق مع العقل.

الأئمة القدماء، كانوا يعرفون الدين أفضل من "الرموز" المعاصرة. إنهم يفهمون أن مجيء الكفار سيغير حتما الهيكل الروحي للمجتمع، وسيفقد هيمنة رأي العالم الإسلامي. لأن التدخل إلى المنطقة المتجمع المسلم، يعني تدخلا في دين الله، في ساحته الروحية والسياسية.

ولحماية إستقامة الدين، حتى يكون هو الذي يخضع، ولكن للإخضاع كان هناك الجهاد في الماضي، وهناك جهاد اليوم، وسيكون هناك جهاد في المستقبل. إن شاء الله. حيث أين ما يكون الجندي الفدرالي، يمتع نفسه بالخمرة وسمك الفولبا القزويني، ويطالع "الإباحية"، وهناك لا يمكن أن يكون هناك دين شكل عام.

أجدادنا فهموا ذلك، خلافا لمعاصرينا الذين يعاندون كالدواب، رافضين لآيات الله، ويحاولون أن يحافظوا على صداقة أولئك، الذين على خطا آبائهم، جاءوا للقضاء على الروح الإسلامية على أرض القوقاز.

غوليام محمد الداغستاني

جماعة الشريعة

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/05/25/65839.shtml


الحمدلله رب العلمين! والصلاة والسلام على نبينا محمد، وآله، وصحبه أجمعين.

الطبعة الأولى للترجمة الروسية لكتاب شيخنا الغالي أبو محمد المقدسي، حفظه الله. يسمى هذا الكتاب "ملة إبراهيم ودعوة الأنبياء والمرسلين وأساليب الطغاة في تمييعها وصرف الدعاة عنها".

هذا الكتاب كتب قبل أكثر من ربع قرن، لكنه واقعي ويصلح لليوم. لن تجدوا هذا الكتاب على رفوف محال بيع الكتب أو المكتبات العامة. إنه ممنوع في جميع الدول العربية. وأسباب المنع هي كالتالي:

- الكتاب يذكر كل الحقيقة حول التوحيد.

- يذكر كيف دعا الأنبياء والمرسلين حقيقة للتوحيد.

- الأساليب التي تساعد الحكام الطواغيت المعاصرين في محاربة ظهور دعوة التوحيد.

- الحجج الباطلة للعديد من التيارات المعاصرة التي تضيف نفسها إلى الدعوة الإسلامية وتسحب الناس من الصراط المستقيم.

في الهيئة التحريرية لموقع WWW.ISLAMDIN.COM تتلقى العديد من الرسائل من إخوتنا وأخواتنا من مختلف الأماكن. لاحظنا بأن غالبية هذه الأسئلة، بطريقة أو بأخرى على صلة بهذه المواضيع، التي يتناولها الكتاب. لذلك لم نسرع في الإجابة عليها، فقررنا بأنه ليس هناك إجابة أفضل من عمل شيخنا الغالي أبو محمد المقدسي، حفظه الله.

لهؤلاء القراء الغير معتادين على المؤلفات الإسلامية، الكتاب يمكن أن يكون صعبا على الفهم. إذا كان هذا فإن شاء الله، سنعد محاضرة صوتية بالشروحات والتعليقات لهذا الكتاب القيم.

نحن ننتظر ردودكم. إخوتي وأخواتي الذين تحسنون اللغتين الروسية والعربية، نسألكم أن ترسلوا ملاحظاتكم حول الترجمة.

كذلك لا تنسوا الدعاء إلى الشيخ أبو محمد المقدسي والذين شاركوا في ترجمة هذا الكتاب.

عمران بن إلدار

3 محرم 1431 من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/12/25/69789.shtml


عربي (هاتسييف بيكهان)


سعيد صلاح


عبدالله (شامل غاداموري)


أبو هريرة (يونس فيرزاولي)


أسد الله (تاتوروشفيلي أصلان)


موسى


عبدالملك (خاص - ماغومد سولتيغوف)


صلاح الدين (هاتسييف آرسين)


مصطفى


أحمد أيوبوف


رضوان (أصلان دزيتوييف)



نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله احدى الله يتقبلهم في عداد الشهداء ويسكنهم جنات الفردوس الاعلى ويحلقنا بهم في اعلي الجنان اللهم آمين

ولاية الشيشان

يوليو 2009 / فبراير 2010م


الشهداء والذين لا يزالون أحياء

47 wmv mb

5 3gp mb

70 flv mb

نشر في 2009/05/25

في إقليم ولاية داغستان، في 18 جمادى الأولى 1430 هـ (2009/05/13)، في مستوطنة إندريج كمنت مجموعة كبيرة من مجاهدي الغابة للكفار.

في الإشتباك الأول تعرض الكفار لخسائر وتراجعوا. وقتل وجرح عدد من المحتلين، بالرغم من أن الكفار أعلنوا مقتل فقط قائد واحد من القوات الخاصة FSB وجرح 4.

في الإشتباك الأول إستشهد إثنين من المجاهدين.

بعد أن تلفوا ردا قاسيا، ألقى الكفار على المجاهدين بمرتدي قاديروف، الذين يسمونهم فيما بينهم "للإستعمال مرة واحدة"، مما يسمى "كتيبة الشمال". ويسمونهم "للإستعمال مرة واحدة" لأنهم لا يعتبرونهم من الخسائر.

"للإستعمال مرة واحدة" شكلوا صفا وذهبوا إلى الغابة. كانوا أكثر من 60 شخصا.

سمح لهم المجاهدون بالإقتراب وفتحوا عليهم النار. صرخ مرتدو قاديروف عاليا، بالكاد يتمكنون من أخذ قتلاهم وجرحاهم، وإنتقلوا للجهة المقابلة بالرغم أن الذين قاوموهم كانوا 8 مجاهدين فقط.

بعد عدم تمكنهم من القضاء على المجاهدين، بدأ الكفار بإستخدام المدفعية، والهاون، والمروحيات. وإستمروا في قصف مواقع المجاهدين لثلاثة أيام متواصلة.

المجاهدون، وهم يحاولون أن يكسروا دائرة الحصار تعرضوا مرارا للكمائن. في إحدى الحالات في أثناءالمواجهة إستشهد إثنان آخران من المجاهدين. أحدهم أمير خاسافيورت عبدالله. وباقي المجاهدين بمشيئة الله غادروا الحصار.

المجاهدون في خاسافيورت لم يعتادوا فقدان الأمير فبالنسبة لهم كان الأمير دائما في مقدمة المجاهدين ويشرف شخصيا على العمليات القتالية. نسأل الله أن يمنحه الشهادة التي رغب بها.

***

05/01 على طريق خاسافيروت عند دوار باباجورتوفسكي تم تفجير مدرعة UAZ، تحمل مرتدين إثنين تم نقلهما إلى الإنعاش.

05/04 في خاسافيورت عند دوار لاكسكي الجديدة تم تفجير مرتدين إثنين من عصابة الأمون.

05/12 في كورنل – يورتا تمت تصفية مرتد.

05/14 في شامل كالا (محاج قلعة) تم تفجير UAZ لعصابة PPS. وكانت تحمل ثلاثة مرتدين وتم نقلهم إلى المستشفى.

05/17 في خاسافيورت، مجموعة تخريبية تابعة لمجموعة العمليات الخاصة للمجاهدين قامت بتصفية ما يسمى "رئيس شعبة التحقيق الجنائي" الملازم في الشرطة المكنى "آفونجا". وكان سبق أن تعرض لمحاولات تصفية، ولكنه نجا.

05/17 في خاسافيورت، على خط باموفسكي تم تفجير UAZ لعصابة PPS. وكانت الآلية تحمل ثلاثة مرتدين تم نقلهم إلى المستشفى.

05/18 في خاسافيورت تم حرق منزل الزعيم في عصابة GOVD الكولونيل شمس الدين هاليتوف بقاذفات القنابل.

05/21 في شامل كالا تم زعيم عصابة لجنة التحقيق لمكتب المدعي العام المسمى سيف الدين، وهو خارج من منزله.

05/22 في خاسافيورت تم تفجير قافلة تحمل كفارا وهي تغادر المدينة تتكون من 10 آليات متوجهة نحو جبال الأورال.

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/05/25/65832.shtml

نشر في 2009/05/09

هناك قاموس لسحرة الإعلام المعاصرين، الكلمات والتعابير التي تستعمل للضغط على قلب الرجل المتوسط. أن يضغط عليك وتدرك بأن أي فعل للسلطة حتى لو كان الأشد هو لا معنى له – الأشد، يرافقه السلب والتأثير على كبد السكان الغائرين أنفسهم، إنه يملى حصريا بالإهتمام بسلامة ورفاه، الذي لا يدركه المواطنين لقصر نظرهم السياسي.

لذلك أصوات يسيطر عليها أجهزة الإستخبارات، يحضرون مواطنين في الفتاح الضروري حتى يشكوا بالحاجة إلى أعمال العنف التي يتزايد ضحاياه بشكل متواتر. هذه الكلمات والتعابير في ظروف نمو الجهاد الإسلامي، يكون لها أهمية وحدة خاصة.

بعد العملية الخاصة الأولى في شامل كالا، المواطنين الذين يعيشون في الحي الذي فيه المنزل الذي سيقتحم، تم إخلاؤهم "بحذر" من قبل عناصر الأمن، وبعد عودتهم إلى بيوتهم تفاجئوا بأن إكتشفوا إختفاء المال وما له قيمة، وهناك آخرون، سبق أن مرروا وفقا للخطة المرسومة.

تبين بأن ذلك "الحذر"، تم برغبة منهم، بجون شهود، وتطهير "مخابئ" المواطنين المخلصين. لاحظ المواطنين متفاجئين بأن ممثلي السلطة لا يعانون من فراغ أخلاقي، ولكن يخلون حتى من الشهية. أفواج من الثلاجات تم إخراجها بحذر من "المخابئ". بعدها الرئيس السابق للـ FSB الذي غادر مسرعا في RD غرازنوف وبعد أبلغ شياطين (وهذا إسمها وليس لقبا) نائب وزير الداخلية الموطنين المسروقين وكل الجمهور "أنه وفقا لمعلومات ميدانية قيمة"، قتل "مسلحون" على صلة "بالقاعدة" خططوا للإستيلاء على المدرسة القريبة.

بعد هذا التصريح من الجميع سوف يتذكرون الأقراط المختفية ومن الممكن أن تصرخ إلى الحائط، وتسأل: "ولكن بدلا منكم أليس المواطن الطيب، الذي وقف على الشارع، عندما فجرت العصابات منزلا في موسكو؟". إنه فقط البخل التافه والبخيل فقط يمكنه أن يفكره في أقراطه، عندما يدور النقاش حول حماية الديار. إنه فقط المنبوذ عديم الضمير يمكن أن لا يتأثر بإختفاء النساء، عندما العملاء الخبيثين للإمبراطورية البريطانية، حاولوا الإختيار التاريخي لداغستان. فقط غير المسئول سياسيا يمكن أن يعتقد بأن الشرطة الروسية يمكن أن تحمي الناس من "الإرهابيين".

يجب أن يكون من المخجل، أن تكون رفيقا. الرفيق من أجل أن يثبت بأنه ليس على "اللائحة السوداء" للمتعاونين مع "تنظيم القاعدة"، يدخن بتوتر، وحتى لا يفكر، كأنه يحاول الإلهاء، بربط حذائه، عن "الأفكار العالية حول دياره الطيبة".

"تنظيم القاعدة"، و"الإرهاب"، و"وفقا للمعلومات الميدانية الموجودة" - هي كلمات ساحرة. وتطبيقها مع تطور الأوضاع في القوقاز، يدفع أي مواطن للشك في الإجراءات الخاصة بتفريغ الخزانات، والصناديق، والثلاجات.

كذلك التعابير المعطاة تشكل الإعتماد المستمر للسكان على قوة معارضة للسياسة الغير وطنية للنظام المجرم.

غوليام محمد الداغستاني

جماعة الشريعة

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/05/09/65530.shtml


نشر في 2009/04/22

ما دفعني لكتابة هذا المقال المادة التي نشرت على "chechenpress" بعنوان "أنزور أستميروف: الطريق إلى تنظيم القاعدة"، عرف كاتبه عن نفسه بأنه "معهد الدراسات الإستراتيجية لجمهورية إيشكريا الشيشانية"، ويتهم فيه أنزور أستميروف (الأمير سيف الله والي كبرادا بلكاريا كاراشاي المتحدة وقاضي إمارة القوقاز بأنه يعمل لحساب FSB.

والدليل الأساسي لهذا الإتهام هو رسائل الإعلام الروسي وإستنتاجات التي وصل إليها "معهد الدراسات الإستراتيجية لجمهورية إيشكريا الشيشانية" نفسه.

لهذا مولادي أدوغوف "العميل" الذي إعتدنا عليه منذ زمن بعيد. ومثل chechenpress، لا يستغرب أن يكون مصدرا لأ. زكاييف. زكاييف في مقابلة التي بالمناسبة نشرت بالإنجليزية في الموقع بعنوان ثابت للنظر "مسلمون ضد الشريعة" في العموم تقول بأن "تنظيم القاعدة" هو فرع للـ FSB شكلته روسيا من أجل الصراع مع الديمقراطيات الغربية، وأيمن الظواهري – عميل قديم لأجهزة الإستخبارات الروسية.

في هذا السياق وجود أ. أستميروف في نفس أجهزة الإستخبارات يعتبر إستمرارا منطقيا للنهج العام لزكاييف ومن المشابه أن تلقي بتلك القاذورات على المجاهدين في كل العالم.

لقد تفاجأت بصورة سيئة بأن نفس المقالة في chechenpress، تم نشرها على بعض المواقع التي تعتبر نفسها "إسلامية" و"مستقلة". يبدو الإخلافات بين مسلمي الشيشان، بعد إعلان الإمارة، دفعت البعض إلى الوسائل المحرمة في الصراع.

سيكون من المستحسن أن نذكر الإخوة بأن أحد علامات المنافق كما جاء في الحديث "إذا خاصم فجر".

لا أزكي أحدا على الله، أريد أن أقول بأن أنزور أستميروف ورسول كوداييف المعروف بإسم موسى موكوزيف معروفون من قبل مسملي القوقاز منذ زمن بعيد كمتحمسين في سبيل الله وأي من يعرفهم، لا يثير شكوكا في إخلاصهم. إنهم إخوة في هذا المجتمع الملتزم جدا، كما كان في كباردينو – بلكاريا من زمن طويل، ويعرفون كيف ينشرون الدعوة لآلاف الناس، ويعرفون كيف ينظمون المسلمين في جماعة واحدة.

ولوم "معهد الدراسات الإستراتيجية" فيما يتعلق بجهاد جماعة جمهورية كباردينو – بلكاريا سابقا، مفلس لعدة أسباب.

أولا الجماعة، وبالتحديد، أميرها كانوا دائما على إتصال نشط مع قيادات الجهاد القوقازي، ينفذ مهماتهم ويقدم لهم مختلف مختلف أشكال العون. بعض الشهود على ذلك، لسوء حظ "لمعهد الدراسات الإستراتيجية"، لا يزالون أحياء.

ثانيا، الولاء الخارجي لقوانين الإتحاد الروسي كان مظهرا فقط، مراوغة تكتيكية لخداع الكفار، وبذلك، يستخدم أقصى إمكانيات الدعوة السلمية والإعداد. كل الأعضاء الجادين في الجماعة كانوا يرسلون بإنتظام للجهاد مع مختلف الأمراء للمجموعة الأكثر إستعدادا من المسلمين. وكم من هذه التكتيكات كانت صحيحة من وجهة نظر شرعية، مسألة أخرى.

ثالثا، كل من م. موكوزيف وأ. أستميروف إعترفا بخطأ هذه التكتيكات وتراجعا علنا عنها في أعمالهما المنشورة على الإنترنت.

مرة أخرى أشير إلى أن إخلاص وجدارة أمير جماعة جمهورية كباردينو – بلكاريا لم يشك فيها خطاب، ولا أبو الوليد، ولا مارفان، ولا حمزة غولاييف، ولا مختار، وعبدالله باساييف، تقبلهم الله في الشهداء، ولا غيرهم من قيادات الجهاد. وبعض الشهود على هذا أحياء، لسوء حظ "معهد الدراسات الإستراتيجية".

المجاهد القوقازي المعروف إلياس غورشهانوف، تقبله الله في الشهداء، قضى الكثير من الوقت في كباردينو – بلكاريا، مع أ. أستميروف، مساعدا في ترجمة "الضوابط العسكرية" للجماعة. في هذا العمل أكثر المشاركين فعالية، كما هو معروف، أبو إدريس شامل، النائب، وأقرب المتصلين به في هذه الفترة كان إلياس. ونتائج هذا النشاط كانت العملية العبقرية بالإستيلاء على الأسلحة في غوسناركوكونترول، زكذلك الهجوم على مراكز السلطة في نالتشك في 2005م. وظهور مركز جديد للجهاد.

ولكن إدراك فكرة جمع مجاهدي القوقاز تحت راية إسلامية واحدة ورفض لعبة "حركة التحرير الوطني" كانت النتيجة الأساسية كما يبدو لنا.

ينهي "معهد الدراسات الإستراتيجية" المقالة بعبارة أصبحت تاريخية. حيث يكتب "سوف يبقى (أ. أستميروف) ما بقيت هناك حاجة له، الذين أوجدوه وأشباهه، FSB". نفس العقد الثاني يتكلم عن نفس الإتهامات حول دوداييف، وخطاب، وباساييف "نعم إنه رجلهم! عندما لا تكون لهم حاجة له، سوف يزيحونه بأنفسهم!".

اليوم البعض يقارنون بين معارضي الإمارة بالخوارج. مذرين الإخوة من العجلة، والحدة في التوقعات، وتعليق التسميات، أنا أشير بأن منهم بلا شك "معهد الدراسات الإستراتيجية" وهم يختلفون بشدة عن خوارج زمن علي، رضي الله عنه. فوفقا لأدلة معاصريهم، الخوارج، بجميع أخطائهم، لا يكذبون.

والحمدلله رب العالمين.

أبو أنس الكاشاروفسكي

المصدر: Hunafa.com

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/04/22/65207.shtml

نفى أحد ممثلي إمارة القوقاز في الخارج لإذاعة الحرية (القسم الداغستاني)، ما أعلنه من أطلق على نفسه إسم "أبو بكر" في قسمها الشيشاني بأن أمير القوقاز قد قتل في إشتباك في 10 مارس 2010م. وأن ما قاله لا مصداقية له، ولم تأتي أية أخبار من الشيشان حول هذا الموضوع.

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/03/18/71293.shtml


نشر في 2009/04/17

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن بأنه إذا لم يتقدم المسلمون للجهاد. فإنه سوف يستبدلهم بقوم آخرين يحبهم ويحبونه.

اليوم "خطأ الدعاة والمعلمين هو بإبتعادهم عن الجهاد، وإستخدامهم لمصطلحات دعائية للنصارى والمرتدين، "كالحرية" و"الديمقراطية"، إلخ.

من غير الممكن أن نتوجه لمثل هذه الكلمات التي تتعارض مع أساس عقيدة المسلم، لكلمات الفاسدين والكفار الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر.

كل تلك الكلمات – القمامة اللفظية لليهود، التي فرضوها علينا منذ البداية ليتساووا معنا في الحقوق، ثم ليتعالوا علينا ويخضعونا.

هذا تحذير للإخوة الذين يؤمنون "بحرية التعبير"، ويقفون مع "حقوق الإنسان"،ويريدون إنتخابات "ديمقراطية"، "تقرير المصير" للشعب، وما إلى ذلك.

هذا هو الخطأ الذي لم ينزل الله بسببه النصر في فلسطين. إنه إما خداع للنفس أو خداع للناس الذين يبعدون عن سبيل الله.

إذا كانت "حماس" وغيرهم من "الإخوان"، يعتقدون بأن بتلك الوسائل من الممنكن أن يخدعوا الإتحاد الأوروبي، وأميركا، وروسيا، فإنهم مخطئون بشدة. إنهم فقط يشوشون عقول المسلمين وقلوبهم ويزعزعون عقيدة المسلمين.

بما يتعلق بداغستان، أريد أن أقول بأنه في القوقاز هذا هو الطريق – خيانة مباشرة، وتآمر، والطريقة التي قام فيها زكاييف وضل.

عندما كان أحد الإخوة يقاتل في سبيل الله، وينزف الدم، ويموت ويعاني من التعذيب في الأقبية، كان غيرهم ينامون ويرون أنفسهم في طاغوت البرلمان، ويقسمون بينهم غيابيا الحقائب "الوزارية"، إن ذلك جشع. ولنشير إلى تجربة "حماس"، لذلك لماذا لا تشارك "حماس" في إنتخابات الكنيست "الإسرائيلي"، ألا تتمنى أن تكون أغلبية في برلمان الإحتلال وتصوت على سحب القوات من الأراضي المحتلة.

أن تتمنى وتكافح لذلك النوع من الحرية "كإطلاق اللحية" و"الحجاب الأسود" – أن تغير من شكل المحتوى.

نحن المسلمون في داغستان لسنا في حرب من أجل إطلاق اللحى، ولكن من أجل إقامة حكم الله بالكامل. إن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إطلاق اللحية ولبس الحجاب فريضة.

كذلك ماذا يعني حرية التعبير وحرية التدين؟ هل جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم برسالة "حماس" وأيديولوجية الإخون أو كلام الله؟

هل أقام نقابة للصحابة أو أقام الإنتخابات بين القرشيين لإختيار التوحيد أو الشرك؟

هل طالب بما يسمى "الشرعية" من كفار مكة؟! أم بحث عن الطرق التي يجتمع بها مع المشركين عند رأي، وهل حاول أن يدخل مجلس حكماء مكة ويصبح رئيسهم؟!

سبحان الله! أجل الله رسوله من كل هذا!

الواجب الأول والأخير للناس أن يعبدوا الله فقط. العبادة تعني الخضوع التام: الإيمان بألوهيته الله وحده، وأنه الخالق والمشرع، والإيمان بأسمائه وصفاته، وعبادته بالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، وفي اللباس وكل ما أمر به رسول الله الذي لم ينسى أن يبلغنا أي شيء عن دين الله.

يقول الله سبحانه في القرآن: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) 56 سورة الذاريات

وإذا لم يلتزم المسلم بهذا فسيضل بكلماته ومنهجه، كما جرى للإخوان، و"حماس".

فقط لأنهم بدؤوا لعبة "الديمقراطية"، ولعب الغميضة مع الظواغيت، لم يستطيعوا أن يتخلصوا اليوم من أمثال محمود عباس. من أجل هذا السبب هم منخرطون في إنشاء الأبنية السياسية، بدلا من بناء الملاجئ المضادة للقنابل لحماية السكان المسالمين.

"الذين نسوا الهدف الحقيقي للإسلام الذي من أجله خلقنا، ويحاول أن يرضي المراقبين من بين المسيحيين والمنافقين إنهم بلا شك سيقعون في خطأ وسيحاولون أن يجعلوا في دين الله ما ليس فيه، تجميله بمصطلحات النصارى: "الديمقراطية"، "الحرية"، "حقوق الإنسان"، إلخ".

من المستحسن كذلك أن نسأل أولئك الذي يصرخون بملأ أفواههم، يجرون ويلصقون المنشورات "نحن كذلك من حماس" وكان هناك كل أولئك "ناشطي حقوق الإنسان"، و"الأشخاص المحبين للحرية"، و"الديمقراطيين" و"كانوا مخلصين" عندما أطلقوا النار على المسلمين في غزة؟

لماذا عوضا عن المساعدة العسكرية والإنسانية، وعوضا عن الأدوية وأدوات التخدير أطعمتم المؤتمرات الدولية على كيفية قتل السكان المسالمين، وحقوق الإنسان، وبالتحديد حق الحياة، والصحة، والعيش، والعون الطبي، وما إلى ذلك؟

أنتم سوف تقولون، وبماذا هنا "حماس"، كأوروبا وأميركا بقيت صامتة؟ وبذلك، بالتحديد ضللت "حماس" مسلمي فلسطين بالمصطلحات الكاذبة، وأخدمت يقظتهم، وبدلا من الإستعداد للحرب الجدية، إنخرطت في نشر النتائج العكسية، ساعية وراء أهدافها السياسية.

لماذا بدل من أن يحمل الشباب الرشاش في أيديهم ويقضوا على الصليبيين في الأراضي المحتلة ينفق من أجل لا شيء الوقت والورق من أجل الوعود المخادعة؟ إن الله سيسألكم أولا ماذا قدمتم لداغستان!

من السهل أن نناضل من أجل حقوق مسلمي فلسطين، ونحن في محاج قلعة، ولكن أن نحاول أن ننفر إلى الجهاد في فلسطين، والأفضل كذلك في المنزل، حيث يمكن أن تكون مفيدا أكثر.

إن النصر ينشأ في وعي المسلمين. عقيدة المسلم يجب أن تبنى على مبادئ واضحة. عندما يبدأ المسلمون بلعب الديمقراطية، والصراع من أجل الحقائب الوزارية، وإنشاء الدول "الديمقراطية" و"ذات السيادة"، والإشارة إلى مقررات الأمم المتحدة التي لا تساوي اليوم حتى مناديل المراحيض عند الصهاينة ومن بعدهم الصليبيين. أعداء الله من خلال المنافقين يشاركون في الفتنة السياسية الكبرى.

الحمدلله، القوقاز وأفغانستان وغيرها من المناطق تخلصت من هذه القمامة الفكرية.

يجب على المسلمين أن يحزنوا ويقلقوا على إخوانهم المجاهدين، ومساعدتهم بدلا من إضاعة الوقت في الأعمال التي لا طائل منها، ومدح أعداء الله من الملحدين والمنافقين والتقرب منهم بإتهام المجاهدين وتشويه سمعتهم.

إخوتي الأعزاء الطريق واضح. إنه طريق صعب، ولكن الله لم يعطنا طريقا غيره. من خلال مصاعب الجهاد يدخلنا الله جنان الفردوس. أولئك الذين يبحثون عن الحياة السهلة، ويريدون المجد والشرف من خلال "الديمقراطية" يحلمون بالجلوس على مقاعد بالجلوس على مقاعد البرلمان المريحة، أولئك الذين يظهرون أذلاء أمام الكفار وهم من الخاسرين في يوم القيامة.

الكفار لن يعطوهم نواة تمرة. في الحقيقة إن الحياة مع الطغاة، والسكارى، والزناة حتى في البرلمان أحب أليكم من الحياة مع الصالحين، إنها أحب إليكم من إخوة المجاهدين؟

إنظروا من حولكم. الأفضل، والأتقى، والأصلح الذين ينهضون لحماية دين الله. إن الله يختار الصالحين. ومن خيرة الصالحين يختار الله الشهداء.

تذكروا إخواننا عبدالغفور زكارجاييف، تذكروا الأمير رسول ماكاشاريبوف، والأمير رباني، وتذكروا شهداء خاسافيروت، تذكروا ياسين وأبو ذاكر، تذكروا حاجي مراد شيخوف. لقد أحرزوا النجاح، وظهروا بين صفوف الصادقين، في صفوف أولئك الذين يثق فيهم الأمة وتتبعهم. إنهم من أولئك الذين يضحون بأرواحهم من أجل أن تحيا الإسلام كلمة الإسلام على أرض داغستان.

إنظروا كذلك إلى الذين خرجوا من صفوفهم، ووقفوا بعيدا عن قافلة الجهاد. إنهم يعيشون حياة يرثى لها. نعم ربما، حققوا بعض النجاح المؤقت في هذه الدنيا، ولكن بشكل كامل إنهم ممن إستبدلهم الله بغيرهم. إنهم على قارعة طريق هذه الحياة، يذهبون إلى العمل، ويتاجرون في البطاطس، ويضحكون، ويمضون الوقت بأحاديث وأمنيات فارغة.

إنهم يشاهدون الأخبار عن جبهات الجهاد، ويلعبون الديمقراطية، ويحملون كالحمير الأسفار، ويحلمون بأنهم سيكونون كما جاء فيها، ولكن لا يكونون شيئا من ذلك. لقد تم إستبدالهم …

يقول الله في القرآن: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ -49- أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ -50-) سورة المائدة

إن الله خلال حياتنا سيضع كل واحد منا أمام خيار. سيكون هناك إمتحان، ويجب عليك أن تقرر. أن يتم إستبدالك أو تكون من الذين وعدهم الله بالنصر أو الجنة.

الحياة السهلة – أن تكون "شرعيا"، أن تكون معارضا وأحيانا حتى قد تقول الأشياء الجريئة، ولكن مع ذلك، أنت في نظام الكفر، وستذهب إلى النار وراء المعارضة.

الحياة الصعبة – أن تخرج على "قانون" الكفار، وتؤمن بشريعة الله. الحياة الصعبة – أن تكون عدوا للكفار، وتضغط على زناد الرشاش، ولكن أن تكون مع الله وتذهب في درب الجنة.

والخيار لك …

عبدالرحمن

جماعة الشريعة

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/04/17/65119.shtml