الجمعة، 23 أبريل، 2010

نشر في 2009/11/11


الشهيد عبدالله في 2009/09/12

————————————————–

هذا التاريخ لا يعني شيئا بتاتا. ولكن منذ هذا التاريخ كل شيء في حياتي تغير بشكل راديكالي، فكرا، وحديثا، وسلوك. تغير كل شيء منذ تلك اللحظة.

العديد من وسائل الإعلام، ذكرت معلومات غير مؤكدة حول موت ثلاثة إخوة من المجاهدين والأخت آسيا. وأشارت بأن أشخاصا أبرياء غير مسلحين، وفي تلك اللحظة عندما حاصرهم الكفار.

سأصف لكم، كيف كان ذلك في الحقيقة. أنا أكتب هذا، كأنني – من نجوت من هذا، بغصة في الحلق.

الإهانة للأشخاص المتواجدون في هذا العالم الذين حاولوا عدة مرات أن يوجهوني إلى الطريق المستقيم أكثر، ولكنني تلقيت كلماتهم بأنها غير ضرورية لا لي أو للمجتمع الذي أعيش فيه، في موسكو الكافرة.

أنا أتذكر عيون الشهيد بإذن الله عبدالله، حبه لله، وعطفه، ومقاومتي للإسلام، وعن الخلاف معه وكانت الدموع في العيون.

ما الجيد فيه. لذلك لم أجد وقتا لأسأله المغفرة، من أجل كل عدم دقتي في الإسلام، روحي الكافرة، في تلك اللحظة. ولكنني كنت متأخرا. والآن فقط صورته تهدئ روح أختي وروحي.

وكيف أن إبنته ذات ثلاث سنوات تقول: "أبي في الجنة، وأنا أعرف بأنه كان جيدا، وأنه سوف يأخذني معه، كما وعدني". وأنا لم أكن أعتبر نفسي مسلما ملتزما.

وبعد ما جرى، وأصبحت أختي بلا زوج، لمته هو فقط، وبدأت بكراهية جميع عالم المسلمين، ولم أفهم فكرتهم في إقامة أسرة، إذا بثيت جميع زوجات الشهداء رامل.

ولكني أختي غيرت رأيي غير الصحيح، وأفهمتني بأن هذه الحياة فيها، الحب في الأسرة، والتفاهم، والإحترام، والدفئ، وتتمنى ذلك للجميع، وليس فقط المؤمنين، وكذلك الكفار، الذي يقتلون إخواننا.

الحياة، التي منحها إياها الله، وذكرى هذه الحياة ستبقى للأبد في قلبها. وفي دموعها، التي كان يذرفها ليلا، التي كنت أراها وأفهمها فقط. في كشوفاتها لي، كانت تصف لي الليل المشؤومة، الأخيرة في حياة إخواننا عبدالله، وعمر، والأخ الذي لا أعرف إسمه. أسأل الله أن يغفر لي، ، ولكن كل ذلك في الذاكرة وفي القلب، وعند الأخت آسيا.

عمر وعبدالله ساعدا الإخوة والاخوات على الإيواء في تلك الليلة. في 21 سبتمبر، قرب الصباح، الشهيد بإذن الله عبدالله أيقظ زوجته وقال بأن الكفار يقتحمون منزلهم. عندها ذكر ذلك للأخ وآسيا، (وكانا يقيمان في الغرفة المجاورة وتزوجا منذ 4 أيام فقط) بأنه تم محاصرتهم. فأخذ الأخ في يديه السلاح الرشاش وحقيبة ظهره وأراد أن يرد عليهم بإطلاق النار.

عندها الاخت آسيا أخذته في يدها وإحتضنته وقالت بأنهما سيرحلان معا. وسأل عبدالله وعمر كذلك السلاح لهما، حيث انهما لم يكونا في بيتهما. وأخذ عبدالله قنبلة. وكان في المنزل زوجة عبدالله وإبنته ذات الثلاث سنوات.

وسأل عمر أن ينقل لأهله، بأنه يحبهم، وأن يسامحاه على كل شيء، وغادر، وإحتضن عبدالله إبنته، وقال له: "إن شاء الله نتلقي في الجنة" عندها إنفجرت زوجته باكية وإحتضنته ولم تتركه، وسألته بالله أن لا يغادر: "ما الذي سيحل بنا بدونك؟".

فرد عبدالله: "ربي البنت على الإسلام الصافي، وكوني أما صالحة ويساعدك الله". بهذه الكلمات أنهى حياته، وكانت "الله أكبر" آخر ما قاله.

فخرج الإخوة والأخت آسيا وبدؤوا بإطلاق النار. وركض عبدالله لأن البوابة وكان لديه الوقت ليرمي القنبلة على أولئك الكلاب، ووقعت رصاصة قناص في قلبه، وإستشهد الباقيون قبل أن يصلوا إلى البوابة.

نحن سنقيم ذكراهم، إخواننا الشهداء إن شاء الله.

Guraba

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله، وصحبه، ومن إتبعه في الجهاد إلى يوم الدين، أما بعد:

هذا بيان إلى مرتدي الشرطة الذين قاموا ضد الله ودينه، إلى أولئك الذين باعوا الشرف، والضمير، والدين مقابل المال، ونسوا غضب الله وعقابه.

والموت قد جاء لكم. وأنتم ترون ذلك كل يوم ولا يمضي يوم دون أن يقتل أحد منكم. والأسوأ قادم.

العقلاء منكم تركوا العمل منذ زمن طويل مع هذا الكلب، الملعون من الله وبذلك حافظوا على حياتهم البائسة، إذا كانت أيديهم غير ملوثة بدماء المسلمين.

إذا كنتم تعتقدون أن أقنعتكم وآلياتكم غير المرقمة سوف تساعدكم، فأنتم مخطئون. فدائما سنجد من "زملائكم"، من بسبب كراهية رئيسه، أو الخوف، أو المال سيعطينا المعولمة.

أنتم مجموعون، ومقيمون، وموضوعين على لوائحنا والعمل على إطلاق النار عليكم جار وفقا للخطة.

لقد إنتهى زمن العفو. ليس هناك فترات زمنية، أو ضمانات. من لا يجد وقتا للمغادرة، سوف يقتل. دماء، وملكياتكم، حياتكم كل واحد منكم، - ليست حلالا لنا فقط، بل هي واجبة على كل مسلم أن يأخذ من دمائكم. ولذلك لن ترتاحوا في الظهيرة، ولا في الليل، ولا في المنزل، أو في العمل. سيكون مسئولية الجميع أن يحاولوا تصفيتكم.

في كل مرة نقتل مرتدا من شاكلة هاملغيريج أو أحمد ماغومدوف، رؤسائكم الذين أصبحوا أغبياء من الخوف يعزون فيكم بأنهم لم يكونوا مكانكم.

نحن نريكم الفيديو حتى تروا موت قادتكم ونقدم لكل واحد منكم الرصاص الخارق للدروع وهم قلوب الكلاب تحترق وأمعائهم في الخارج. هذا العقاب على ذنوبكم، وعلى المسلمين الذين تقتلونهم.

نحن لا نخاف الموت. ولكنكم لا ترغبون في الموت. لأولئك الذين يرغبون بالبقاء أحياء، الذين لا يريدون الموت من أجل الحكام، أو من أجل الراتب الوضيع، ومن أجل الصلبان الحديدية و النياشين، فكلماتنا ستكون كافية.

أولئك الذين لم يفهموا لغة الكلمات، سيفهمون لغة الرشاشات. ولن يبقوا لفترة طويلة.

النصر أو الجنة!

الله أكبر!

جماعة الشريعة في داغستان

رابط التسجيل

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/04/18/71854.shtml

ولاية داغستان


في 12/13 أبريل 2008م إستشهد إسماعيل يانغيزبييف أمير قاطع خاسافيورت في ولاية داغستان في معركة مع الكفاروالمرتدين من كتيبة "فوستوك - الشرق"التي كان يرأسها الخائن سوليم ياماداييف، قرب قرية بوكروفسكويي في خاسافيورت. كانت المعركة بدأت عند 23:00 مساء بالتوقيت المحلي وإستمرت لعدة ساعات.

.WMV (17 MB)

.FLV (8.1 MB)

للمشاهدة

نشر في 2009/12/19

الحمدلله الذي خلقنا، وأنعم علينا بالجهاد في سبيله، بعد أن إختار المسلمين من بين الكثير من الناس، والمجاهدون والشهداء من بين المسلمين.

وكما قال رسول الله، صلى الله عليه وآله، من جاهد فواق ناقة وجبت له الجنة، لذلك نحن فائزون مسبقا، بعد أن نفرنا في سبيله، وحتى نومنا يكتب لنا الأجر، وفي أي خوف تتساقط عنا ذنوبنا.

ونحن على هذا الدرب بنية في الدنيا لإستعادة مجد الإسلام، وإعادة الحقوق إلى المسلمين، وفي الآخرة أن نحوز على جنة الفردوس، وحتى إذا كان بمجهوداتنا نقترب خطوة من هذا الهدف.

لأن الله، الحمدلله، مطلع على النوايا، ويتطلب منا، أقل شيء، الإخلاص لنور الله تعالى، الذي سوف يتم بنا أو بدوننا، ولو كره الكافرون. ولكن لو أحدهم أخذ في الحسبان بركة ساحات الجهاد والكرامات التي نشهدها نحن المجاهدون كل يوم، ومن الواضح كذلك النصرة الموعودون بها من الله، الذي يسيرنا في سبيله، وليس الكفار، الذين ليس لهم ولي ولا نصير.

يقول الله عز وجل: (فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) 76 سورة النساء. وهذا يعني حتى إذا واجه المجاهدون جيشا ضخما من الكفار، يملأ السماء والأرض، والبحر والأرض والجو كما يحدث تماما اليوم، إنهم ضعفاء ومكتوب عليهم الهزيمة، لأنهم يمثلون الطاغوت، الذي ينقلهم من النور إلى الظلمات، وكيد الشيطان كان ضعيفا.

وعندما نتكلم حول البركة، الذي ذكرتها، فأولا إنها ليست مسألة نجاحات عسكرية، حيث أن القوة غير متساوية، ولكن حول بركة المجاهدين والشهداء، الذين، بالتأكيد أدركتم ذلك من الإسم، سوف أتكلم عنهم.

والله الذي لا شريك له، بأنني عندما إنضممت إلى هذه الإخوة إكتشفت خيرة الناس، الذين إلتقيتهم في حياتي.

إن بركتهم توجهها النية الصافية التي إجتمعت في دين الله، التي لا تطبق، إلا بفضل الله تعالى، إنهم يستسلمون بدون إعتراض لجميع مصاعب الحرب، والجرح، وإجهاد، في هذه الحالة فقط يصبحون أقوى بالإيمان الراسخ، ويجدون الرجاء الصحيح بالله تعالى، كإبراهيم عليه السلام، الذي لم يقبل عون الملاك، وفضل عون الله المباشر تعالى وهو مؤمن بلا شك بأنه سوف يكون. والصحابة الذين قادهم سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه)، الذين عبروا النهر على خيولهم بدون أن تبتل حوافرها، وهذا الذي لم يحصل للأنبياء.

ولكن الحديث حول البركات والكرامات، لا أعني بها تلك التي يتم تصوريها بكاميرا الهاتف، ويشك في صحتها، والتثبت أو المصادفة بسيطة. وإذا كنا مخلصين، عندها مثل تلك الأشياء لم تعد تدهشنا. فبالنسبة لنا تصبح شيئا إعتياديا أن تظهر كلمة "الله"على السحب في السماء، ولا أن تقرأ الآية التاسعة من سورة يس التي تعمي الكفار، أو أي شيء مشابه. ولكن بركات وكرامات التي هي آيات لله الحقة التي وعد بها وأوجبها لعباده الذين بدون أن يمتحنوا بالحاجة، يضعون أنفسهم في المسئولية.

نحن نرى كيف أن الله القادر على كل شيء، يراقب حزب الكتاب والسنة، ونحن نحتاج أن نراقب كتابه وسنة نبيه. الذي سوف يذكر هنا بالتفصيل. هنا سوف أتلكم فقط عن الثقة في نصر السريع وفقا لعلمنا وإيماننا الراسخ بالله وسنته. لذلك سوف أتناول فقط بعض علامات النصر السريع.

الأول هو موقف المسلمين بعد مجيء الإسلام شديدا ويائسا كاليوم. إنها سنة الله. ولكنه يعني بأن الأمة، ستقوم وتزيل عنها أغلال الكفار، وسوف يلقون بهم إلى الطين، أينما كانوا.

ثانيا اليوم إمبراطورية الكفار في العالم وصلت إلى القمة، كما علا فرعون ونمرود وفسادهم يتفق تماما مع فساد الأمم الضالة التي دمرها الله. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: "حق الله أن لا يرتفع من الدنيا إلا وضعه" (رواه البخاري 2872). إنها سنة الله تعالى. وهذا يعني أنه قريبا سيسقط من يعتمدون عليهم في سلطتهم، وسيدركون ذلتهم وهزيمتهم وهو ما يخافون منه، بالرغم من كفرهم.

ثالثا – هو هيبة المجاهدين، الذين لا يريدون من المنافقين الحساد أن يمدوا ألسنتهم في جانبنا. فإنهم بعد أن ربوا لحى طولها نصف متر وكروشا قطرها نصف متر، يرون مسئوليتهم هي إرضاء الكفار. من أجل هذا يستعجلون أخبار خسائرنا ويفرحون بذلك، ويعتبرون هذا دليلا على أن الحق معهم هم. هؤلاء القردة يغلقون آذانهم، وأعينهم وأفواههم على هيبتنا، ولكن الكفار يعلمون ذلك، الذي سوف أتكلم عنه.

هيبتنا تظهر عندما ينزل إثنين من الشرطة إلى القرية أو يغادرون إلى الشارع بحثا عن حفرة، يختفون فيها منا. وتظهر هيبتنا عندما يحاصر إثنين منا في المدينة أو الغابة، الكفار الذين لا يعرفون القرآن، ولكن في صفحاته بأن صابرا ثاتبا واحدا يهزم مائة، فيرسلون مئات من كلابهم الجرباء، ويلبسونهم في الدروع حتى أخمص قدمهم، وفي الآليات المدرعة.

ولكن عندما هؤلاء المخربين عندما يهاجمهم المجاهدون المرة بعد الأخرى فإنهم يجمعون أذيالهم ويبكون كالكلاب الحقيرة، فهم إما يتقدمون نحو المجاهدين ويطلقون النار، أو أن يدفنوا، وتدمر الآلية التي يجلسون فيها. ولكن عندما جنرالاتهم الباكين، المترددين والمحمرين كالفتيات، يشرحون بأن العملية الواسعة النطاق ضد مسلحين إثنين فقط سببت خسائر كبيرة من جانب العناصر الأمنية.

ولكنهم، بالرغم من قدرات الأجهزة التي كسبتها طوال السنوات أن يكتبوا ويفسروا الأكاذيب، كيف تمكنا من البقاء أحياء والقتال لحوالي 10 – 12 ساعة، وهم محاصرون بين أربع حيطان في غرفة تحترق، كانوا يطلقون على النافذة كل شيء، أخذوه من الألمان الذين أعطوا كل المخترعات كالكلاشينكوف، وغيرها، الذي تعلموه من اليهود، الذين أخذوا جميعا كالقطعان.

ويقول الله عز وجل: (لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) 8 سورة المنافقون، ويقول كذلك: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) 21 سورة المجادلة. إنها سنة الله. ولذلك (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ) 13 سورة الصف. ونحن إن شاء الله ننتظر، (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا) 2 سورة النصر، بعد فتح مكة.

ومن أجل هذا السرد ألهمتني مقالات أخونا سعيد أبو سعد البورياتي، حفظه الله، حول أبطالنا. فقد كان من الممكن أن أعرف العديد إن لم يكن جميع أولئك الإخوة الذين كتب عليهم وتقسيمهم سهل "سعادة الإنتصارات ومرارة الهزيمة"، كما في الروايات الخرافية الكلاسيكية للكفار التي لا وجود لها كآرثر – مارتوراخ وتريستانس مرستاناخ. أن نتحدث حول العلاقات في أخوتنا يعني أنه سينتهي بنا إلى عبارات طنانة عامة. وبعد كل هذا الكل يجد أشكال أرضية حقيقية لا تتوافق مع التعبيرات الخيالية للمجانين التافهين.

لا يمكن أن تصف الفرحة كأن تكمن للكفار أو أن تقطع صفوفهم إلى قطع، من صرخاتهم "إستبدولنا" من الإنتهاكات الخبيثة التي لا نهاية لها في أثير – الراديو. أن ننقل ذلك الفرح وتقديرنا لنصر الله والرفاق الذين نجوا في المواجهة، الذين إمتحنهم بإخلاص. وعند إيقاف الإنسحاب، أنتم تسقطون تعضون الثرى أمام الله ساجدين على الأرض، يحمدونه ويمجدونه.

لا يمكن أن تصف الشعور، عندما تخرج في بداية الشتاء من الملجأ المحفور حديثا، الذي بذلنا فيه الكثير من الجهد، عندما تعطى لأخيك السلاح الرشاش الجديد الذي سيجعله الله طريقك إلى الجنة، أو حقيبة الظهر الملائمة والمتنوعة، التي يمكن أن تجمعوها في كل حياتكم. وعنها تبدأ بإستحضار فضل الله في كل شيء، من الحلوة البسيطة، أو الليل، الذي يمكن أن تنام فيه بشكل جيد. الجهاد بالفعل شاق وثقيل، ولكنه مفيد.

من غير الممكن أن تجد الكلمات لتصف المشاعر التي تغمرك عندما يأتي خبر مقتل أحد الإخوة. أنت تخفي دموعك، وتتحمل مرارة الخسارة وتهدئ الحزن الضاغط على قلبك، وتحسدهم على أنهم تخلصوا من عبئ هذه الدنيا، الملعونة بكل شيء فيها سوى ذكر الله. ولكن يظهر لمن بقي من الإخوة في رؤيا الصالحة مكانهم في الجنة مؤكدين ما جاء في الآيات:

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ -١٦٩- فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ -١٧٠-) سورة آل عمران

أود أن أصف ليس فقط الإخوة القتلى، ولكن كذلك الإخوة الأحياء الذين لا يزالون يقاتلون، الذيم يمكن أن أتعرف عليهم. أولئك الذين وصفهم الله بأنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا، سواء ضحوا بأرواحهم، أو لا يزالون ينتظرون في ساحات المعارك:

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) 23 سورة الأحزاب

إن الجهاد اليوم ثقيل جدا ويتطلب مجاهدا نقي الإيمان وشديد الإيثار. كما قال أحد الشهداء، معاذ، الذي إن شاء الله يكون في الجنة، بعد النصر الشهير الرائع لمجموعته على رتل كبيرا من القوات الخاصة للكفار قرب قرية موزينشي – في زمننا كل هجوم للمجاهدين هو إستشهاد، بتلك الصيغة التي قام بها الصحابة، الذين لبسوا الأكفان وكسروا أغماد السيوف، التي لن يحتاجوها بعد ذلك ومضوا إلى جحافل العدو.

أتذكر تسجيلا مع بعض الصبية الأفغان الذين سئلوا: أنت مجاهد أم فدائي (إستشهادي)، فبدون تردد ضربوا على صدورهم وصاحوا: فدائي! فدائي!

وجدت في مجاهدي القوقاز مثل ذلك الفدائي، الذي إنضم إليهم، وأرجو أن نجتمع ثانية في الفردوس، ونتذكر جهادنا، إن شاء الله.

مجاهد

Milleti-Ibrahim.com

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/12/19/69700.shtml


size-thumbnail wp-image-1617482" alt="" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//59795/files//2010/03/810-300x189.jpg" width="300" height="189">

نشر في 2009/08/30

يدعو الله في القرآن: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) 9 سورة التحريم

نشر ما يسمى "بمجلس مفتيي روسيا"، المسمى بين المسلمين "بمجلس منافقي روسيا" فرية جديدة، حيث قالوا "على السلطات العامة وجميع مواطني الدولة أن لا يعطوا الفرصة لأعداء الإسلام أن يضعوا إسفين بين الدولة الروسية والعالم الإسلامي" …

كالعادة المنافقون متأسفون على الأموال الكثيرة التي يحصلون عليها في للتقريب بين روسيا والعالم الإسلامي. ربما بسبب أن عمل الكلاب الذي يقومون به لا يعطي نتيجة كافية، وقديما في عز الماركسية – اللينينية كانوا يرون أن سبب الهزائم فقط هو الدعم المالي.

هؤلاء الفاسدين لا يعلمون بأنه من أجل الجهاد الأيديولوجي يكفي فقط كمية قليلة من المال من أجل زيارة مقهى – الإنترنت.

ومن أجل المواجهة العسكرية يكفي أن تأخذ سكين المطبخ أو الفأس من أجل أن تقتل وتأخذ السلاح الرشاش للكافر الروسي. إخواننا – المجاهدون لا ينتظرون من عطاء لا من الشرق والغرب. إن الله كافينا ونحن نتوكل عليه فقط.

العبارة مثيرة للإهتمام من حيث البناء الدلالي، بأن "أعداء روسيا والإسلام" أعدوا عددا من الأعمال الدعائية، من أجل تشويه "الإتحاد الروسي في عيون العالم الإسلامي".

هؤلاء المنافقون في المقام الأول يضعون العداء مع روسيا، متناسين بأن الإسلام لم يرتبط بروسيا والكفار الروس.

يبدو رافيل غني الدين، بعد أن بدأ يلعب بكلابه. وبعد أن إختلط بالكفار نسي أن يلبس بناته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، كاسيات عاريات، معتبرا نفسه "موبتيم" روسيا.

إنه ليس أفضل من هذا الممثل – أكتيريشكي و "القائد" آخر – طلعات تاج الدين، الذي يجب أن تكتب على بطاقته المرضية لهذا المريض مصاب بجنون العظمة.

لقد نسوا كيف أن مسلمي كازان قام الروس الكفار السكارى بتقطيعهم بعشرات الآلاف، بدون أن يستثنوا حتى الذين إختبئوا في المسجد والأطفال. ولكن المسلمين لم ينسوا.

حتى هذا اليوم يحتفل الكفار بذلك، بالرغم من أن التتار في روسيا هم أكثر من 10 مليون. وهم يبصقون على العميل شايمييف وإتفاقه. سابقا "الخانات الكبار" لروسيا كانوا يجثون على الركب أمام خيم خانات التتار، والآن العبيد من نوع شايمييف يجري إلى موسكو من أجل لقب الحاكم.

القومية والشوفينية الروسية – هي الفكرة القومية لكفار روسيا اليوم. ويعتبرون باقي شعوب وأديان روسيا كما في المثل عندهم: "ليس هناك ضيف غير مدعو أسوأ من التتار".

الحديث حول تقارب وحوار خيالي بين العالم الإسلامي وروسيا، ونحن ننصح غني الدين في المساء أن يمشي بثياب العباءة والعمامة موسكو. وإذا لم يقتل خلال نصف ساعة من قبل مجموعة من حليقي الرؤوس، فعندها حقا يمكن أن يجري حوار.

أو ننصحه بأن يأتي إلى القوقاز، حيث "صانع السلام" جمال غايدار المنافق من "مؤسسات الدولة" بعد أن ربط حزامه ببنطاله، أرسل إلى المنزل بدون هاتف خلوي. وبعد هذا الحوار لم يثق أحد في جمال غايدار للتفريق بين المتحاربين.

نحن نتذكر مقدس بيبارسوف، الذي بدلا من شرب "المياه المعدنية من غرويل – سو" كان يناقش مشاكل مسلمي القوقاز. وكانت الأمور صحيحة عندما بدأت. يمكن للجميع أن يضعوا العمامة أو الطاقية، ولكن ليس الجميع لديهم الوعي الكافي ووقاحة الإفتراء على المسلمين ودين الله، والإعراض عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم – الجهاد.

نحن والطاغوت من الكفار نعرف أفكار شامل سلطانوف و"المنظر" التالي خالدوف الذي سماه والداه بحق دنجوغ – (المال). ربما بعد وفاتهما أكاليل الغار من المنافقين فاريسوف وآروخوف لم تجعلهما يرقدان بسلام. كل هذه البطانة تحاول أن تنفس عن المسلمين الحانقين بوضع لا يمكن التفكير فيه، وبعض الأعداء غير المرئيين وراء المحيطات والصحاري، بعد مغادرة أولئك الذين نراهم ونسمعهم في كل يوم.

الأعداء الذين يقتلون، ويحققون مع إخواننا وأخواتنا، الذين يحرقون المسلمين أحياء، داعمين نفس الظالم في صفوف المنافقين. أولئك الكفار والمنافقين يحاولون تضليل الأمة. في منطقة الفولغا وأيدل – أورال تنشط مجموعات من المجاهدين، وإن شاء الله سوف عددهم. المسلمون لم يعودوا يصدقون القصص الخيالية حول بوتن "الطيب" ونورغالييف "الزاهد"، فهم يعرفون أن مكان الثاني هو بالقرب من كلب بوتن.

الحديث حول تشويه الروس في أعين المسلمين في العالم كله دعونا نتذكر أنه، بنفس السبب المنافقون في مجلس مفتيي روسيا، إضافة إلى إدارة مسلمي داغستان يبقون صامتين عندما يدنس الجنود الروس الكفار القرآن (نسأل الله أن يغفر لنا تقاعسنا هذا) في بطلخ في 1999م أو عندما تقيأ ضابط روسي على القرآن مؤخرا، في 2006م، في منطقة خاسافيورت.

مفتي داغستان المنافق المكنى "بالهزيل" فضل أن لا يرى هذه الأفعال، بعد أن إستدل أن ما لا يراه بعينيه، فلا وجود له. الأئمة المساجد، وفيهم سعيدوف يدعون على المسلمين. ولكن مفتي داغستان المنافق يدعوا علانية لصحة الجنود الروس. إن شاء الله، في جهنم سوف يكونون مع من يحبون.

لسبب ما بقي المنافقون في مجلس مفتيي روسيا صامتين، بينما الكفار الروس منذ حوالي 16 عاما يقتلون المسلمين في القوقاز ولم يستثنوا النساء، والاطفال، وكبار السن. لقد جرت أنهار من دماء 240 ألف مسلم قتلوا، من بينهم 42 ألف من الأطفال، ولم يكلفوا أنفسهم بيانا، ورقة واحدة خلال 16 عاما؟!

هذا المنافق غني الدين ومن شابهه لا يمكن أن يقول شيئا حتى ردا على المسلمين الذين يقتلون في كل روسيا، خصوصا في موسكو وبطرس برج، على يد الفاشيين الروس. سلطة الكفار تدعم بفاعلية الفاشية الروسية، بدء من مؤسسات "تطبيق القانون" حيث في قاعدة "وحدة القوات الخاصة" يدربون حليقو الرؤوس وإنتهاء "بمحاكم" الكفار، ويطلقون القتلة مباشرة في قاعة المحكمة.

ودروس الكفار أو أي "أرثوذوكسي" آخر ينتشرون بنشاط تحت صمت منافقي مجلس مفتيي روسيا. إنهم يتذمرون لأنهم يدركون، بأن القساوسة يقومون بهدوء بتنصير المستقرين في كل "سواد" روسيا. ولكن هذا يعني أنهم يأخذون خبزهم من موالد والزيارات. تذكروا الإعتذارات المذلة من "رئيس" مجلس مفتيي روسيا نافيغولي آيروف بسبب "الذهاب بعيدا جدا" بإقتراح تقديم دروس في الأرثوذكسية.

ربما الإستقرار داخل البلاد، الذي يتحدث عنه منافقو مجلس مفتيي روسيا أنه سبب في إبقاء الوضع الحالي، عندما المسلمون المسممين من أفاعي مجلس مفتيي روسيا يجب أن يخضعوا كالذبيحة تحت سكين الكافر الروسي السكير! سبحان الله!

هذا الممثل غني الدين نظم رحلة في سائر القوقاز بأمر من أسياد الكرملين. هذا العبد الذي يقوده رمضان كافروف نسي كيف أنه قبل مجيئه ببضعة أيام، قام بدعوة "عاهرات" من أجل لقب "ملكة جمال العالم". ويبدو أن غني الدينوف قريبا بدلا منه هو سوف يقدم بناته من أجل إمتاع رمضان.

أمثال "تاج الدينوف" و"غني الدينوف"، ومعهم القنفذ "سعيدوف" شيخ أركان السلطات القيصرية في زمن جهاد الإمام شامل كان بإستمرار ينشر الفتنة بين المسلمين. والتاريخ يعيد نفسه …

بالجلوس على طاولة مع الكفار ماغومد – علي ومنافقي إدارة مسلمي داغستان يحاولون أن يأخذوا الناس عن الجهاد، وفي ذلك الوقت يتقاتلون على السلطة وصدقات المساجد. "غني الدين" يطلق في الإقليم "أساقفته" من منافقي إدارة مسلمي داغستان، ولكن أولئك، في المقابل يمنعون في داغستان كتب الوهابية. المسلمون في روسيا مقسمون بين مختلف الأفكار والمشعوذون من مختلف الألوان يترأسون السكان البسطاء.

الحمدلله، بدأ المسلمون يدركون نفاق وخيانة أولئك البغال، وأنهم يتسترون بالدين. أخونا أبو ذاكر منتاييف بعد مغادرة قطيع المثرثرين والمخادعين من مجلس مفتيي روسيا، وشرع في طريق الجهاد وتشرف بالشهادة! من الذي لم يدرك دربه حتى الآن دعونا نقول بأنه إذا كان هناك فائدة من النشاط الإسلامي الزائف لمنافقي مجلس مفتيي روسيا، فلا داعي لمغادرة موسكو، والإنضمام لصفوف جماعة الشريعة.

بعد أن إجتمع جميع هؤلاء "الموظفين" من مجلس مفتيي روسيا لم يبتكروا شيئا أذكى من أن يكتبوا إلى بوتن – رسالة "من قرية إلى الجد". يبدو أنهم نسوا، أن بوتن بالتحديد أعطى الأمر بقتل المسلمين.

سبحان الله، هذا القطيع الذين أغلبه من الحمير الجهال، في رسالتهم يستشهدون بكلمات أحد الكفار الحقراء، الذي لا يستطيع التحكم في خصيتيه، ولن نقول أكثر. بدون أن يتذكروا الله، هؤلاء القطيع من الحمير، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن جلس أمام جثة حمار ميت، أن يرسلوا هذه "الجيفة" إلى بوتن الكافر.

بدلا من كلام الله والمطالبة بإستعادة حقوق المسلمين هؤلاء المنافقين نزلوا إلى مستوى العبودية، مشيرين إلى "الدستور"، الذي قام بوتن ويلسن بتغييره لكما إحتاجوا لذلك. سائلين عن بعض الضمانات، هؤلاء العبيد نسوا أن الله سبحانه وكلامه في القرآن – هما الضمان الوحيد للمسلمين.

هذا القطيع من كباش "العلماء" أمضوا ليلة على تنميق العبارات والضيغ خوفا من أن لا يأتي نتيجتها. حيث أن الخوف والذلة أمام الكفار دفعهم إلى الشرك. بقراءة هذه الرسالة، لا إراديا تتخيل مسلما كعمر بن الخطاب الذي كان يخاف الوقوف أمام الله ولا يهتز أمام الكفار، وخلافا لذلك، أي عبد مقيد في عنقه، الذي يشتكي من ضربه وإذلاله بشدة.

في بطرس برغ، الذي لا تطير فيها ذبابة بدون إذن FSB، مجموعات الحليقي الرأس تجوب الشوارع والحدائق بحثا عن الضحية التالية. وتبرأة قتلة الطالب الفيتنامي، والأحكام التافهة لقتلة الفتاة الطاجيكية تظهر بأن الكفار في أعلى المناصب فاشيون متعاونون مع المذنبين.

لأولئك، الذين لا يعرفون، دعونا شرح الوضع حول مسجد أستراخان. أعطى بالتحديد الكافر بوتن قرارا لقيادة "الجبهة" بإزالة المسجد أثناء زيارته لأستراخان. فلن يعجبه، أن يتواجد بيت الله في مكان واضح، على الطريق بين المطار والمدينة. ولذلك لا المحكمة العادية ولا العليا ولا الحكومة أن تقوم بذلك. وكانت المسألة ستحل بطريقة أخرى في الدولة البوليسية. ومنافقي مجلس مفتيي روسيا بسهولة يرسلون آلاف البرقيات من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى البعيد ولم يرسلوا واحدا من أجل مسجد أستراخان.

عبيد الحاكم الروسي، المراقب الرئيسي "لسجن الشعب" مرة أخرى لعبوا على المؤمنين "القيصر الأب الجيد" و"الأستقراطيين الفقراء". متحدثين لغة "الجار العالم"، يكتبون حول متوسط وأقل طبقات السلطة، وبذلك، معترفين بأنفسهم بأنهم يقعون في أسوأ مكان في الدولة الروسية.

الشكوى من منع كتب س. نوري بحجة أنها تتفق مع نفس المحظورات ترجمات القرآن وكتب الفقهاء المسلمين "كصحيح البخاري" و"كتاب التوحيد" لعبدالوهاب، التي صنفها نفس المشرك في الطاقية م. راسوليم سادوييف. الإسلام، الحمدلله، أولا هو القرآن والسنة، التي يحاول هؤلاء المنافقون أن يمنعوها، بعد أن يتركوا في ذاكرة المسلمين فقط الإفتراءات والخرافات الصوفية.

المجاهدون في داغستان وإنغوشيا حذرهم بأن الكفار قريبا سوف يحولون هؤلاء "الرقساوسة" عن الإسلام. يبدو أن "الصوفية" نسوا بأن 2- 3 عبادات تدعم "علماؤهم" على شاكلة علي – قاضي أكوشنسكي أو سايبولي قاضي باشلاروف، وعشرين ألف شخص إضافي أطلق عليهم النار ودفنوا في رمال منطقة قزوين على يد عناصر أمن الدولة، الذي بوتن هو من ذريتهم.

وقد صرح إخواننا المجاهدين في داغستان وإنغوشيا حول عدم المشاركة في قتل عدد من الأئمة الذين يخدمون سلطة بوتن الكافر، مستغلين فوضى الحرب، فهم أنفسهم سيقضي عليهم المنافقون المحليون. إن الله يجعلهم عبرة بمعاقبتهم على يد من يخدمونهم بإخلاص كالكلاب.

يقول الله في القرآن:

(وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ) 20

(إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ -٢٥- ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ -26-)

(مْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ) 29

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ -٣٤- فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ -٣٥-)

(هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) 38

النصر أو الجنة!

الله أكبر!

جماعة الشريعة

ولاية غلغايشو


في 31 أكتوبر 2009م، إستشهد آدم شاهباييف في منطقة موزدوك (في ولاية أيرستون -أوسيتيا الجنوبية- قبل ضمها إلى ولاية غلغايشو) في معركة غير متكافئة قتل فيها شرطي. ولآدم أخوين من الشهداء عثمان وإسلام (أصلان) شاهباييف، وهم من سكان قرية شالازهي.

17 wmv mb

2 3gp mb

نشر في 2009/11/14

في 8 نوفمبر في إقليم كاراشاييف في حظيرة خراف غير بعيدة عن قرية إنديش المهملة في وادي خوديسكوم تمت محاصرة أربعة مجاهدين من جماعة الكاراشاي من قبل قوات الإحتلال والمرتدين من ما يسمى الشرطة.

وإشتبك المجاهدون في معركة غير متكافئة، إستشهد فيها المجاهدون الأربعة.

وأسماء الإخوة الشهداء، بإذن الله، هي: أحمد بيليايني، وأزريت بيليايني، ودينيس بوغدانوف.

ويؤكد المحتلون بأن المجاهد الرابع، الذي إستشهد كان روسلان خوبيلياني. ولكن بعض المصادر تقول بأنه لم يتم التعرف على هوية جثة المجاهد الرابع بعد.

ويذكر المحتلون كذلك بأنه في مكان الإشتباك تمت مصادرة 3 كلاشينكوفات، ومسدس ماكاروف، وذخيرة، وأكياس من الثياب المموهة والأدوية.

دينيس بغدانوف – روسي وموظف سابق في ما يسمى "OVD مدينة كاراشاييف"، إعتنق الإسلام وإنضم إلى صفوف المجاهدين.

جثث أحمد بيليايني، وأزريت بيليايني أعيدت إلى أهلهما وتم دفنهما في 12 نوفمبر.

أحمد بيليايني من أوائل المشاركين في الجهاد من جماعة الكاراشاي. في 1999م شارك أحمد في الدفاع عن سيرزين – يورت في وادي أرغون، ثم شارك في الدفاع عن آوك – يورت وشاتوي. وفي نهاية 2000م ترك إقليم شاتوي مع مجموعة من المجاهدين.

في 29 مارس 2000م شارك في هزيمة رتل الأمون الذي تمت تصفية فيه أكثر من 40 من المحتلين، وحرق 2 BTR، و 1 أورال – 4320، 1 زيل – 131، وجرح 18 محتلا وأسر 11 من الأمون. وعرض شامل باساييف على بوتن وقيادة الإحتلال مبادلة المحلتين الأسرى بالإرهابي بودانوف ولكن بعد أن أبلغهم بأنه إذا لم يسلموا الإرهابي بودانوف فهؤلاء الأمون سيتم إعدامهم لأنهم لم يأتوا إلى للحرب في أرض الشيشان مجبرين، بل من أجل المال.

المحتلون الروس لم يردوا على عرض باساييف ولا قاموا بأية إجراءات تؤدي إلى إطلاق مرتزقتهم.

ونتيجة لذلك، تم إعدام جميع الأسرى الإحدى عشر. وكشف فيما بعد أن الأمون شاركوا في تعذيب جرحى المجاهدين الذين وقعوا في الأسر في منطقة فيدنو، وتحت التعذيب الوحشي قتل حوالي 40 مجاهدا، الذي صدقوا وعد الكفار بالعفو العام وعادوا إلى المحتلين.

في خريف 2000م أجبر أحمد على العودة إلى دياره بسبب سوء حالته الصحية التي لم تسمح له بالإستمرار بالمشاركة في الجهاد. وكان أحيانا يؤخذ من بيته ويعذب، بعد أن قبل العفو العام، ولكن كلمات الغزاة الروس لا تساوي الورق الذي كتبت عليه.

بالرغم من كبر سنه وسوء نظره، لم يترك لحاله فبعد كل عملية واسعة النطاق ينفذها المجاهدون، كان FSB يأخذونه، ويحقق معه عدة مرات، ويضرب ضربا شديدا. وكان أقاربه دائما يخرجونه من أيدي الكفار. عندها لم يكن يشارك في شيء، ولكنه كان فقط مؤذنا بسيطا في مسجد القرية.

ويتذكر أصدقاؤه: "كان أحمد يقول أنا لا أفهم كيف لا يخاف المرء من أن يقف أمام الله بدون أن يكون شهيدا؟ من يمكنه أن يجيب على فعل هؤلاء؟ …"

إن شاء الله يتقبل دعائه ونيته المخلصة ليكون شهيدا في سبيل الله!

وأستشهد أحمد بيليايني عن عمر يناهز 49 عاما.

نسأل الله أن يتقبل الشهداء الأربعة وجميع المجاهدين!

أللهم آمين!

IA djamagat

1430/11/29 هـ - 2009/11/14م

http://i2.ytimg.com/vi/u0KXtjJ9SUI/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=u0KXtjJ9SUI

مجاهدو قاطع شالي في 2009م (الشهداء الشيخ صلاح، سعيد، حسن، نصرالله، سيف الله. وموسى حفظه الله)

http://i4.ytimg.com/vi/gs9nQesN398/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=gs9nQesN398

الأمير حسين أوزداميروف مع مجاهديه

http://i3.ytimg.com/vi/zE7YpHTENP4/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=zE7YpHTENP4

http://i1.ytimg.com/vi/Xx2CEkaN-tw/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=Xx2CEkaN-tw

الشهيدين آدم شاباييف (عبدالرحمن)، وآلخازور باشاييف وغيرهم من المجاهدين

http://i1.ytimg.com/vi/PHpIPvouHWY/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=PHpIPvouHWY

http://i3.ytimg.com/vi/rjehYi1Y3EY/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=rjehYi1Y3EY

http://i4.ytimg.com/vi/kcZq2SH1RwU/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=kcZq2SH1RwU

ربيع - خريف 2009م
الأمراء جهاد، وثواب (رحمهما الله)، والأمراء مهران، وعثمان، وغيرهم من مجاهدي الجبهة الشرقية

http://i4.ytimg.com/vi/GWKQuvdgD2c/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=GWKQuvdgD2c

الأمير الشهيد وليد

http://i2.ytimg.com/vi/5SSHEv94_M4/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=5SSHEv94_M4

فبراير 2009
الأمير إسلام، آدم شابييف (عبدالرحمن)، وأحمد ماموييف (حيارالله) رحمهم الله وغيرهم

http://i1.ytimg.com/vi/Tjoqji6dvnA/default.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=Tjoqji6dvnA

http://a.images.blip.tv/Infokavkaz-333-810-957.jpg

http://blip.tv/file/3419207

http://a.images.blip.tv/Infokavkaz-2009INFOKAVKAZ411-870-283.jpg

http://blip.tv/file/3414341

نشر في 2009/12/22

فئة أخرى من المنافقين والبغايا – المهرجون والممثلين الذين تحتوي صفوفهم على العديد من المغنين، وجوقة الفتيات، كفرقة "متشردو محاج قلعة".

في كل مرة عند رؤيتهم، يسأل المسلمون: كيف سيقف المهرجون أمام الله؟ على الأقل أمام أطفالهم وأحفادهم ألن يخجلوا منهم معنويا وجسدا؟ أو لعلهم يعتقدون أنه بعد سنوات في الخمسينات على منازلهم سيثبت لوحة من الرخام المكتوب عليها "هنا عاش ونشأ المهرج بنيا". بالنسبة لوزارة الداخلية مثل تلك اللوحة مع صورة سخيفة لمقاتل الأمون السمين هلال كفنسشك في ثياب إمرأة يمكن أن يكتب عليه: "كان هنا المهرج هلال الذي تحول عمله إلى رماد".

هؤلاء العاطلين والمنحرفين قد شكلوا صورة "بيكوفات" الداغستاني الأحمق الصغير الذي وظيفته الأساسية هي حفلات النبيذ، والدعارة. بما يتعلق بهم هذه هي الحقيقة. لقد وضعوا نكاتهم السطحية والعادية أسفل الحزام.

مقاتلون غير محظوظين، لاعبو كاراتيه، رجال أعمال، ومحامون: كلهم كالببغاء أسرعوا لأقل درجة من الأنغام. ما لا يعبر عنه بالكلام أنهم يجمعون حشودا من المعجبين بموسيقى البوب الرخيصة. رخيصة في الذوق، وليس في سعر التذكرة. إحدى البغايا المحليات "تتقاضى" 500 – 700 روبل عن كل حفلة. كل ذلك سخافة، إن لم يكن محزنا. هؤلاء المهرجون وجوقة الفتيات، الذين يجب أن يضربوا بالعصي، هم أذناب ومنحرفون يرثى لهم عند ماغومد علي - هالا دوديشا ودادي سعيد (أميروف). بعد "النجاح" التالي للأذناب ذهبوا إلى الخان ورتب على خدوجهم، وقال الطيبون، المهرجون كل شيء جيد في داغستان. الأشخاص الذين ينهبون المال، يدعون لأي حفل من أجل "روسيا الموحدة"، والمدمنون "كالسيد كيردو" وروسلان ماغومدوف يغنون في حفلات "شباب ضد الإدمان". سكارى تماما، هؤلاء المخلوقات القابلة للبيع التي تغني في حفل لأي قاتل- بالإتحاد مع المرشح. وبعد الحفلات تبدأ العربدة.

العديد من "ثيران" المعجبين يأخذون أولئك الداعرات من أجل إشباع غرائزهم الحيوانية.

بشكل عام "الوليمة في الطاعون"، عندما المدرسين والأطباء يوقفون حتى بدون ذلك الأجر الزهيد، وأي محتال كهالا دوديشا (ماغومد علي ماغومدوف) ينظم المسابقات بجوائز تصل قيمتها إلى 150 ألف دولار. والناس الذين يعيشون في الفقر، كعوام الرومان يعطون خبرا ومسرحا.

بينما المسلمون يقاتلون معارك غير متكافئة في سبيل الله ويسشتهدون، هؤلاء الخونة المحليون يجلسون في حفل من نوع "معركة النجوم" مع أي داعرة محلية. وفئة أخرى من الداعرات من وجهة نظر الإسلام (تقريبا في جميع لغات قوميات داغستان هناك لفظة "قحبة" والمنشأة المتعلقة بها "قحبة خان") هن العارضات وأوكارهن – وكالات العارضات، المدرسة الفنون وغيرها من القمامة. المرء الذي يعتبر نفسه مسلما، لن يسمح لأخته بالمشي عريانة على منصة، وتعطي جسدها لنظرات الفسقة.

الكفار بدؤوا بإقامة مسابقات الجمال والمكياج، وأي نوع من الفنون. إنهم يحاولون أن يجعلن بنات المسلمين زانيات، وينسين الخجل والضمير، والدين. ويصبحن النساء العصريات المتحررات والراقصات (كاخبوشيك) اللاتي يتقدمن للعرض في هذه المسابقات والحصول على أي "لقب".

مجموعة أخرى من الداعرات – المجموعات الراقصة كـ"ليزجنكا"، حيث أن العديد يتمنون أن يقدموا بناتهم للرقص، الذي أصبح منذ زمن بعيد دعارة، حيث ينخرط الراقصات في المعصية، كما يجري في روسيا. العديد من الرحلات عبر العالم لا تعطي فرصة لإيجاد زوج صبور، ولذلك الغالبية منهم يعشن مع رفقائهن ليس في الرقص فقط.

ولكن بالتأكيد، لا توفقون السياسية الداعرة المعروفة – الشاعرة المجنونة بيز علييف، التي لا يعرف هل هي متوفقوة على س. أميروف أو م. ماغومدوف (الجد). من أجل هذه "المزايا" تم تقديمها إلى الغرفة العامة، حيث هناك مع الدخان وشرب الباغاشيف وغيرها من داعرات الجمهور "سيرفعون معنويات" الكفار.

ونفس الداعرة "المغنية" أ. أيغونوف، التي خسرت شرف وميزة الجبلية وتتنافس مع بيز علييف كيف تتفوق على س. أميروف.

ويقول الله حول ذلك في القرآن:

(هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ -٢٢١- تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ -٢٢٢- يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ -٢٢٣- وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ -٢٢٤- أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ -٢٢٥- وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ -٢٢٦- إِلا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ -٢٢٧-) سورة الشعراء

جماعة الشريعة

ولاية غلغايشو

2010/04/09


حاصر قوات من الداخلية و FSB منزلا في إيكازيفو، فيه شقيقين وأخت مريم يفلوييفا. فخرجت لتنفذ عملية إستشهادية. ولكنها قبل أن تفجر نفسها، أطلقت النار على الشرطة، فتمكنت من إطلاق النار على رئيس شرطة نازران ولكن الرصاصة أصابت رئيس مفوضي المقاطعة، روسلان سوروف، الذي توفي لاحقا في المستشفى، وجرحت من 3 FSB. فردت عليها "قوات الأمن" بإطلاق النار عليها، فإنفجر جزامها الناسف. رحم الله الأخت وأسكنها فسيح جناته.

من موقع DJAMAAT.ORG

من موقع IMAMTV

10 WMV MB

1 3GP MB

نشر في 2009/10/27

في 21 أكتوبر في مستوطنة غويتي في ولاية نخشيشو (الشيشان) وقعت معركة، وكان الذين إستشهدوا في ذلك اليوم حقا من المجاهدين.

أحدهم عرفته شخصيا، عبدالله حسينوفتش جومعييف أو أبول، كما كان الكل يسميه قبل أن ينظم للجهاد، وهو من مواليد 1989م، ومن سكان شاتوي.

عبدالله أمضى في الجهاد حوالي 3 – 4 سنوات، نفر أول مرة في 2000 أو 2002م مع إبن عم له إلى الغابة في ضواحي شاتوي، وهناك بدؤوا بالهجوم على العدو وأصيبا بالجراح، فبعد هذه الحالة كان الكفار من FSB يقومون بتعذيب الأطفال القصر ممن سنهم 14 – 16 عاما، إذا علموا بأنهم ذهبوا إلى الغابة.

في 2006م، عبدالله مع عدد من الإخوة (وكان أحدهم موظفا في ROVD منطقة شاتوي) قرروا أن ينفروا في سبيل الله إلى الجهاد.

في تلك الليلة التي سبقت النفير إلى الجهاد، أعد الطاولة، "وناداني وقال تعالي نشرب الشاي معا – كما تروي أمه. في شبابه لم يكن ملتزما جدا بالإسلام، ولكن في وقت ما قبل عام ونصف من نفيره في سبيل الله تغير بشدة كأولئك الإخوة الذين نفر معهم.

وبعد أن إنتشر في شاتوي خبر إستشهاد عبدالله، المرتدون في قريته قاموا بنفي جميع أقاربه، ولم يتشفع لهم أحد لا من كبار السن أو الشباب. المثير للإهتمام أن والد عبدالله كان لحوالي 25 عاما زموم الإمام وطرخوم (الطرخ في طريقة حاجي – موريدوف هو منظم جميع الشؤون الدينية في القرية كالجنازة، والذكر، والموالد، وما إلى ذلك) وكان صاحب نفوذ في طريقة حاجي – موريدوف الصوفية، ولكن لم يقل أحد منهم كلمة واحدة لصالحه، عندما تم نفيهم كالكلاب بعد أن سمح لهم بأخذ فقط القليل من المال والثياب.

السكان المحليون كذلك لم يرمقوا بأعينهم، بالرغم من أن هذا الشخص كان منظم كل شيء في القرية، فقد كان إذا مات قريب أحدهم كان أول من يدعونه، ولو نظم أحدهم لمولد كان الجميع يخبرونه، ولو كان عند أحدهم مشكلة، كان يخبره بها ويطلب مساعدته. وبعد 25 عاما من تقديم هذه الخدمات في شاتوي لم يمنع المرتدين من طرده من الأماكن التي كان يعيش فيها وأجداده لقرون.

هذه هي سياسة المرتدين، "علماء" كافروف – كلاب المنافقين، هل سيقولون بأن ذلك مبني على الشريعة؟ أو هل يمكن للفقهاء – خدم الطاغوت أن يجدوا مخرجا شرعيا لمثل هذا؟ هل من الممكن أن يتكلموا حول حكم المرتدين في الشريعة إذا كانوا يبصقون حتى على دستورهم؟

أين يظهر دعم الديمقراطيين ميندل وكوتين، عندما حقوق الناس تسحق بشدة من قبل خدمهم؟ ولكن نحن نعرف جيدا أين ومن ينمي هذه السياسة، التي تنفذ من أجل إيقاف الشباب من أجل الذهاب للجبال، في سبيل الله، فإلى المرتدين الحمقى والحقراء، نقسم بالله العظيم، بأنه إذا بدأتم بقتل أقارب المجاهدين، بمن فيهم الجيران، الجهاد في القوقاز لن يتوقف، إن شاء الله. وعلى العكس من ذلك، سيستيقظ المدخلية، وحتى بعض الصوفية.

من المعروف في تاريخ مختلف الحروب في جميع الأزمنة عندما يبدأ أحد المتحاربين بإرتكاب الأعمال الوحشية من أجل تخويف الجانب الثاني، فالجانب الثاني يبدأ بالإنضمام إليه، أولئك الذين لم يشاركوا في الجهاد لمختلف الأسباب، وفيهم كبار السن والأطفال أكبر من 13 عاما، وعندها هزيمة الجانب الأول تصبح مسألة وقت، وهناك آلاف الأمثلة مسجلة في التاريخ، وإن شاء الله، لن تكون الحرب في القوقاز إستثناء.

وفي الختام: نسأل الله أن يتقبل الشهيد عبدالله وغيره من الإخوة الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله! آمين!

محمد إدريس الدردني

جماعة الشريعة


ما الذي يجعل المرء يضحي بحياته في سبيل الله؟ ما الذي قد يدفع إنسان للقيام بمثل هذا؟ ما الذي يدور في عقل المرء المستعد أن ينهي وجوده مع عدوه؟ هل لدى هؤلاء أية سمة نفسية مشتركة؟

هل هناك وسيلة لمنع ذلك؟ هل يمكن إعتبار العملية الإستشهادية مشابهة للإنتحار؟ هل يمكن أن يقال أن الذين ينفذون العمليات الإستشهادية قد تعبوا من الجهاد ومن الملاحقة، ولم يجدوا أية وسيلة أخرى للخروج؟

لقد سئلت العديد من مثل تلك الأسئلة، ويمكن جمعها كلها في سؤال أساسي واحد: لماذا يقومون بهذا؟ هذا السؤال يزعج الكفار ويحير البشرية. الإجابة بسيطة، ولكن الأدمغة المريضة لخصوم الإسلام لا يمكن أن تفهمه.

بعد بداية العمليات الإستشهادية في القوقاز، العديد من المحللين كانوا ينفشون شعرهم، محاولين أن يفهموا أصلها وطبيعة هذه العمليات الإنتحارية المعادية للمجتمع.

المحللون الأمنيون وصلوا إلى طريق مسدود وخدعوا أنفسهم بإدعاء سخيف بأن الإستشهاديين يأخذون المخدرات ويتم تنويمهم مغناطيسيا. هذا التفسير المريح تبني بشكل واسع ولم يساءل بشكل صحيح. يفكيروف (زعيم المرتدين الإنغوش) وقاديروف (زعيم المرتدين الشيشان) بدؤوا بوصف الإستشهاديين بالزومبي المخدرين، بدون السماح لأية وجهة نظر أخرى أن تظهر أو تعبر عن نفسها.

إصرارهم متجدر في عجزهم المتأصل بعمق على قبول حقيقة أنه يناقضهم الأشخاص المتزنين والمخلصين الذين يتخذون القرارت بدم بارد وبعد الكثير من التشاور، وليس الزومبي المرتجفين.

الصحفيون قاموا بدورهم ونشروا بعض "التحليلات" المضحكة، ولكنهم كذلك فشلوا في إيجاد إجابة.

وبحثي في الإنترنت فشل في إيجاد بحث واحد لائق للكفار حول الموضوع – أنا رأيت مئات من العقول التي تعتبر نفسها مختصة، ولكن أعماه كفره. لم يستطع أحد أن يجيب على السؤال الأساسي حول طبيعة العمليات الإستشهادية ويبدو أن الجميع يدور في دوائر، دون أن يصلوا إلى شيء.

لذلك قررت أن أشرح، لأولئك المستعدين للإستماع ويستطيعون الفهم، وطبيعة هذه الظاهرة، إستنادا إلى خبرتي المباشرة في الإعداد للعمليات الإستشهادية. لقد شاهدت معظم الذين يذهبون لمعركتهم الأخيرة وأعرف جيدا الأسباب التي تدفعهم. لن أعطيهم تقييما شرعيا شديدا لهذه العملياتهنا – العديد من الكتب ألفها العلماء حول هذا الموضوع – مثل ذلك التقييم قضية منفصلة تمس فقط بشكل جزئي ماسيكتب أدناه.

1. الإستشهاد في التاريخ

لأكون صريحا جدا، الذي جعلني أن أجلس وأكتب هذه المقالة كان الغضب من قراءة إبداع عظيم آخر للصحفيين الأغبياء، كان ممتلئا بتزكية النفس.

لقد روعني الغباء الواضح الذي يكتبه المحللون الإعلاميون – البعض يأخذون المخدرات، ويخدعون بالتنويم المغناطيسي، وغيرهم رواية أخرى غير قابلة للتصديق حول صعوبات الجهاد. أجريت مقارنات بأديان أخرى وقاموا بمحاولات، غير ناجحة، لتحديد الدافع المشترك.

وحيث أنني متهم بأنني العقل المدبر "للأيديولوجية الوهابية"، وأعتقد بأن هذه الملاحظات سيهتم بها ليس المسلمين فقط، ولكن كذلك لأولئك الذين تعرضوا لغسيل دماغ من قبل وسائل الإعلام.

قديما في أيام شبابي، عندما كنت أدرس أعمال ليف غوميليوف (مؤرخ روسي)، مر علي مصطلح "العاطفية"، الذي قدمه لتيسير إتجاه منتظم للتاريخ. وتوجد غيرها من الإتجاهات (المنسوبة توينبي، وفيكو، وسبينغلر، وإبن خلدون)، ولكن هدفنا هو مصطلح العاطفية هو الذي وجدته دائما الأكثر أهمية، لأن ظهور المجموعات الإثنية مرتبط مباشرة بهذه الظاهرة.

العاطفية تشير لطاقة عامة لطموح أمة أو مجموعة إثنية لتحقيق هدفا أوليا معينا، الذي بإسمه يمكن القيام بإنجازات. هذا ما إفترضه غوميليوف سببا لقيام و(إذا تمكن من إلغاء العاطفية) سقوط المجموعات الإثنية.

الذي يهم بالتحديد في موضوعنا هو القمة العاطفية الذي صنفه غوميليوف P6 – الرغبة في التضحية بالنفس، أن تقدم حياتك من أجل قضية. الدراسة غير المنحازة يمكن أن تجعل غوميليوف محقا – إنها الرغبة في القيام بقمة التضحية في سبيل فكرة التي تشكل الدول والأمم بأكملها.

بالفعل، إن تأسيس الخلافة عزز عندما وقف أولياء الله لوحدهم ضد جيوش قوية من آلاف الفرس والبيزنطيين، عندما كان الموت في سبيل الله خيارا طبيعيا. وبالعكس، عندما ركن المسلمون إلى الترف والموت في سبيل الله بدأ يبدو كالإنتحار، وسقط مستوى العاطفية.

أما ما سوى ذلك، فبعض أفكار غوميليوف الأخرى يبدو متعصبا وتقريبا مضحكا. آراؤه حول الإسلام والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بالتحديد في بعض الأحيان غير معقولة. ولكن ولكن أدعمه تماما حول قمة العاطفية وهي بالفعل العمليات الإستشهادية، التي تشكل أساس الذي بدونه وجود المجموعة الإثنية يصبح من المستحيل.

ولكن، نحن لا يمكننا أن نتجاهل أن العمليات الإستشهادية كانت من صفات أتباع الأديان أكثر من القوميين المشغولين بإنشاء الدولة. جميع أديان العالم، الإسلام، والمسيحية بالتحديد تظهر هذه الصفة بشكل بارز جدا.

في الأيام الأولى للمسيحية، عندما قرر الإمبراطور تراجان إستئصاله، أصدر قانونا، بأن فقط من يأتي من المسيحيين طواعية سيتم إعدامه وإعترف بأنه مذنب في المحكمة.

تراجان في الأخير، إضطر إلى سحب القانون – حيث تبين بأن عدد المسيحيين الراغبين في أن يصبحوا شهداء كبير بشكل غير متوقع.

هذه الحالة ظهرت أثناء تطور الدين عندما كان حتى ذلك الوقت كلمة الله غير المحرفة. مع ذلك، بينما أصبح الإستشهاد ظاهرة شعبية بعد إصلاحات تراجان، لم يكن ظاهرة شعبية قبل بداية الإضطهاد الواسع للمسيحيين. في البداية، كان المسيحيين يجدون ببساطة الملجأ في المقابر وسراديب الموتى – فقد كان يخالف القانون الروماني إعتقال أو إعدام المجرمين هناك.

فقط فيما بعد ظهرت أسطورة الكتيبة الطيبية – قصة الكتيبة التي رفضت أن تقاتل المسيحيين ومروا في طقوس العشر: بإعدام جندي واحد من كل عشرة (بإخراج حجر أسود من إناء).

وتكرر العشر مرة بعد أخرى، ولكن الجنود رفضوا أن يقاتلوا حتى لم يبقوا منهم أحد. أنا بالطبع، أقر بأن هذه مجرد أسطورة، ولكنها تناسب (في ضوء حجة العاطفية المذكورة في الأعلى) بأن المسيحيين في النهاية تغلبوا على الإمبراطورية الرومانية وفيما بعد أخضعوا بيزنطة.

في الإسلام، الإستشهاد أصبح طبيعيا جدا بين صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم) فالبراء وأبو دجانة قفزوا إلى موت مؤكد عبر أسوار حديقة الموت في عقرباء في معركة اليمامة. ووفقا لسلمة بن الأكوع، أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع أسس الإستشهاد، بعد أن أخذ بيعة الموت ثلاثة مرات تحت شجرة الحديبية. ومنذ ذلك الحين، خسارة الآلاف من الشهداء في المعارك أصبح أمرا إعتيادا وبيعة الموت تكررت تقريبا في كل معركة.

بالفعل أن عند بعض الطوائف أن مفهوم الإستشهاد أصبح مميعا بالحداثة والشرك لدرجة التي نراها بالتفسير المنحرف عند الإسماعيليين. الشيعة الذين يناصرون إسماعيل بن جعفر كإمام، بعد أن عانوا من الهزيمة، وبدؤوا إنقساما. بعد ذلك بوقت قصير، كانوا يعادون باقي العالم الإسلامي وإنحصروا في قلاعهم في الجبال الحصينة في كردستان، ويقودهم الأغا خان.

قبل بعض الوقت، في إحد أقدم أجزاء القاهرة، أذهلني رؤية المكان الذي كان يشغله الإمام كان مسورا بشبكة خشبية قوية من ثلاث جوانب. وكان السبب بسيط جدا – في ذلك الزمن عندما المغول لم يشكلوا دولة بعد، كان العالم الإسلامي مرعوبا بالأعداء الآخرين، القتلة الحشاشين. لقد كان الحشاشون يرسلون عملاؤهم "المحششين"، ويزودوهم بجناجر مسمومة، لقتل القادة المصلين وعلماء الإسلام. ولكن بخلاف الإستشهاد الحقيقي، هذا الإنحراف عن للعمل الإسلامي العقائدي تطلب شيئا أكثر من القرآن والسنة. كان منتسبيهم يخدرون بالحشيش، ثم يأخذون إلى قلعة الآغا خان المليئة بالخمر وحريم مليء بالمحظيات. هناك القتلة المنتحرين في المستقبل يسمح لهم بالإستمتاع لبعض الوقت ومن ثم يعاد بهم إلى الواقع.

ويقال لهم بأنهم كانوا في الجنة، وليضمنوا عودتهم، عليهم أن يتبعوا بحذر شديد التوجيهات التالية … وملئت موجات الإسماعيليين العالم بالرعب لدرجة أن بأنه جرت محاولة إغتيال إنتحارية ضد يوسف بن أيوب صلاح الدين، قاهر الصليبيين.

هذا الإنحراف في الإستشهاد، أعلى تضحية في سبيل الله، لا يمكن أن يستمر للأبد، وفي منتصف القرن الثالث عشر سقطت آخر قلاع الحشاشين – يا للسخرية – في يد المشركين المغول، ووضعوا نهاية لحكاية الإسماعيليين والحشاشين الكريهة.

ومن الواضح لي بأن كفار اليوم، فشلوا في فهم الطبيعة الحقيقية وأصل الإستشهاد، ووصلوا إلى نفس أعماق الجهل وأعادوا إكتشاف قصة الحشاشين.

إنهم مخطئون – ليس لدى دوكو عمروف قصورا أو حدائق مليئة بالمحظيات في أعالي جباله، وليس بين المجاهدين أحد سمع قط بالحشيش. ولكن الكفر أبسط من الإيمان – إنه ليس بحاجة لحجج – ولذلك الكفار بدؤوا بالحديث حول المخدرات والأدوية النفسية. إنه ذلك، بحسب إعتقادهم، التي تستدعي من جهنم قطعان الزومبي التي ترتدي الأحزمة الناسفة ويمشون ببطء نحو ضباط "تطبيق القانون". ونحن، إن شاء الله، سوف ندحض رأيهم السخيف في الوقت المناسب.

يكفي أن نختم هنا، بأن النظر إلى ظاهرة الإستشهاد في النصوص التاريخية الأساسية، ويمكننا أن نرى بأن هذا وميض من العاطفية وصلت إلى أقصاها وأدى إلى إنشاء إمارة القوقاز.

سوف نتوقف هنا الآن، ولكن أذكر أمثلة تاريخية أخرى من الدول والشعوب التي تشكلت نتيجة لزيادة في براميتر P6 (الرغبة في الإستشهاد) – ذلك سيكون قصة مختلفة خارج السياق.

2. الخرافات حول الإستشهاد وأصوله

إذا نظرنا إلى كل ما كتبه الكفار حول الأسباب التي تدفع الناس للإستشهاد، فيمكننا أن نصنف عدة روايات أولية. لذلك، دعونا نعتبر أقوى واحدة منها، حتى لو كان الكمية التي نختار منها كإخراج أحول من بين العميان.

أكثر النظريات إنتشارا حول ظهور المفجرين الإنتحاريين:

* المفجرون الإنتحاريون يتم تنويمهم

هذا الكلام يدعمه بأن التنويم المغناطيسي حقيقية وجزء معين من الناس عرضة لذلك. لقد رأينا البرامج التلفزيونية حول تأثير التنويم المغناطيسي ورأينا الأشياء التي يستطيع المنومين مغناطيسيا القيام بها، ولكن هناك عقبة واحدة كبيرة: لا يمكن لشخص أن يثبت أنه من الممكن أن تنوم مغناطيسيا شخص لدرجة تجعله يضع حزاما ناسفا، والذهاب إلى موقع الهجوم، وسحب الزناد بعد الوصول إلى هناك، ويتصرف طبيعيا طوال الوقت وبدون إثارة أي شك.

قبل بضع سنوات، عقدت قمة للأجهزة السرية في "إسرائيل"، حضرها الموساد، إضافة إلى عملاء CIA، جاءوا بعد أن بدأت الهجمات الإنتحارية في الإنتفاضة الفلسطينية.

إذا لم تخني الذاكرة، خلال تلك الإنتفاضة ما لا يقل عن 50 شخصا فجروا أنفسهم على الأرض "الإسرائيلية"، مسببين أضرار بالغة على المحتلين.

الطبيعة العامة للظاهرة تتجلى بوضوح في مقابلة مع صهيوني نجا من عمليتين إستشهاديتين – كان الصحفي يتساءل كيف تمكن من النجاة. ولكن كل ذلك للإستنتاج الأخير الذي توصل إليه رؤساء الأجهزة السرية بعد كثير من النقاش حول طرق الحماية من العمليات الإستشهادية. فماذا كان؟

النتيجة التي أجمعوا عليها أفزع العديد في لك العام – يبدو، لم يستطع أحد أن يفكر في طريقة فعالة للحماية من المفجرين الإنتحاريين الذاهبين للإستشهاد.

يمكن للمرء أن يستخدم كاميرا مراقبة للكشف عن إرهابي يزرع قنبلة، ولكن من غير الممكن أن توقف شخصا قرر أن يفجر نفسه مع أعدائه.

لماذا بدا تقريبا من المستحيل حتى الأجهزة السرية الشهيرة كالموساد و CIA؟ إنها بسيطة جدا – إنهم فهموا جيدا بأن هذه العمليات ينفذها أشخاص بدم بارد وعقل سليم. ليس هناك عيون فارغة أو طلبة مخدرين، ولا تحديق أبكم لزومبي منوم مغناطيسيا، ليس هناك شيء في المظهر يمكنه أن يخون نية المفجر الإنتحاري.

في الحقيقة، أود أن أرى مراحل إختيار المجاهدين المعرضين للتنويم المغناطيسي – "هل ترغب في أن تنوم مغناطيسيا حتى تضغط على الزناد على حزامك الناسف"؟ حتى لو تمكن شخص من ذلك، كيف يمكن أن تخفي ذلك عن باقي الجماعة، الذين برؤية هذا، في أفضل حال سيفرون من الرعب، وفي أسوأ حال سوف يطلقون النار على المنوم مغناطيسيا.

أحيانا، يرسم خيال الصحفيين المريض صورا لخيم في وسط الغابة، يسكنها الذين ينومون مغناطيسيا الذين يعملون لبعض الأجهزة السرية العالمية ويجندون من يصلح للإستشهاد. إنهم لا يفهمون الحقيقة البسيطة – هذا الجيش من المجاهدين يأتي برغبته للقتال في سبيل الله، هم لا يدفع لهم، وإذا رأوا أية مؤامرات للأجهزة السرية في هذا الجهاد، فإنهم سوف يتخلون عن قادتهم.

أنا أود أن أسأل جميع من يروج لرواية التنويم المغناطيسي – قولوا لي، هل الأخوين الذين إستخدما قنبلة جوية لتفجير مركز قيادة كفار الكتيبة الجنوبية في فيدنو منومين مغناطيسيا؟ تسجيل وصيتهم إنتشر في كل الإنترنت ولم يتعرف أي طبيب نفسي أو منوم مغناطيسي على هذا التصرف عند احد من مرضاهم. هارون، المعروف كذلك بيسلان شاغييف، رجل بالغ كان له شباب صعب، ذهب للعملية الإستشهادية وعمره 43 وبعقل سليم، كما رأينا جميعا في وصيته المسجلة.

ماذا عن المجاهدين العراقيين الذين يذهبون للعمليات الإستشهادية، وكل وصايهم متوفرة على الإنترنت – هل هم كذلك من الزومبي؟ بالطبع سوف لا نحصل على إجابة – الإجابة واضحة. ولكن تظهر شائعات سخيفة لأن العديد لم يتركوا وصية، لسبب واحد – لتجنب وضع عائلاتهم وأقاربهم، الذين يعيشون مع الكفار وفي متناول يدهم، في خطر الإنتقام.

* المخدرات كقوة دافعة للإستشهاد

منذ زمن، في 1837م، شحنت بريطانيا كمية قياسية من الحشيش إلى الصين، 3200 طن، وهي كمية كبيرة حتى للصين ذات عدة ملايين من السكان. هذا ليس فقط بضاعة مربحة للإقتصاد البريطاني، إنها كذلك طريقة للسيطرة على المناطق المحتلة. الصينيين المخدرين لا يشكلون خطرا على المستعمرين، ولذلك أحد الأهداف الرئيسية لتمرد البوكسرز هو إستئصال هذه الآفة.

وتلك هي أساليب المحتلين منذ قرون – وإذلال مجتمع محتل بالمخدرات أصبح أكثر أهمية منذ ذلك الوقت. نحن نعلم بأن ظهور تجارة المخدرات في الشيشان وإنغوشيا كان متزامنا مع بداية الحملة العسكرية ضد دين الله في هذه الأراضي. لقد كان الغزاة الروس من أحضر معهم المواد المخدرة التي أدمنوا عليها خلال حملتهم السابقة في أفغانستان.

في تلك الأيام، الكفار سيسرهم أن يجدوا أي دليل على أن المجاهدين يستعملون الكثير من هيدروكلوريك المروفين كبنج للجروح. بقدر ما أتذكر، في كل القاطع الجنوب – غربي كان لدينا فقط بعض القنينات من البنج القوي، الذي لم يستخدم حتى من أجل الجروح الخطيرة جدا.

ولذلك هذه الرواية لها نفس العائق كالذي سبق – ليس هناك طلبة مخدرين ولا مدمن مخدرات يتساقط اللعاب من فمه.

في جميع الحالات لدينا أشخاص يتصرفون بشكل لائق ويقتربون من مجموعات الخونة لدرجة أن ضباط "تطبيق القانون" المضطربين كانوا حتما سيلاحظون أي تصرف غريب لو وجد. لذلك، لا شيء يدعم رواية المخدرات – ولا دليل واحد، لم يوجد قنينات للمخدرات في قواعد المجاهدين، وليس هناك دليل مبتدئين في التنويم المغناطيسي.

السبب بسيط بالطبع – لو وجد مثل تلك المادة، لكان الكفار سموا هذا الدواء المعجز الذي يحول المجاهد إلى مفجر إنتحاري. وحيث أن مصنعي المواد المخدرة لا يعرفون أي شيء عن تلك المخدرات المعجزة، فسيكون من الصعب أن يحصل عليها المجاهدين.

* المفجرون الإنتحاريون هم الجزء الإنتحاري للمجتمع المسلح الذين تعبوا من مصاعب الجهاد

هذه هي الرواية الوحيدة التي يمكن لها أن تصمد، ولكن لسبب ما الكفار لا يستخدمونها بشكل واسع، بالرغم من أننا نظل نسمع من قاديروف صرخات متبجحة متفائلة حول إقتراب يوم نهاية المسلحين. "إنهم ليس لديهم طعام"، ويثرثر، "إنهم ليس لديهم سلاح، وهم يذهبون فقط للإستشهاد بسبب اليأس من وضعهم الميئوس منه هناك في الغابة".

نفس الشيء نسمعه من يفكيروف بشكل منتظم، الذي ختم حكمته بأن تدمير مقر الشرطة كان إنتقاما من "هزائمهم المتكررة في الغابات". وإدعى أن العمل تم تنفيذه بسبب "سوء نوعية الحياة" في الغابة، الأمراض، ومذكرات الإعتقال، إلخ.

لذلك يكون لدينا رواية شبه منصفة لنظرية أسباب الإستشهاد. ولكن دعونا نأخذ مطرقة الحق ونهشم هذه الخرافة، التي حلم بها عملاء الدعاية قديما وحاضرا.

صحيح أن بعض المجاهدين الذين يقومون بالعمليات الإستشهادية صدر بحقهم مذكرات إعتقال، ولكن ليس هذا السبب في قرارهم التضحية بحياتهم. كان يمكنهم أن يفروا بسهولة إلى أوروبا لو كانوا يشعرون بأن مصاعب الجهاد هي شديدة على أجسادهم وأرواحهم، وليسوا في حاجة لحل متطرف كالإنتحار.

هذه الرواية تذهب أدراج الرياح إذا أشرنا بأن العديد من المجاهدين الذين لم يصدر بحقهم مذكرات إعتقال – كأخونا الذي حاول أن يصفي قاديروف قرب المسرح، والآخر الذي فجر نفسه في غروزني في نهاية أكتوبر، وغيرهم كثير.

أنا لن أسمي هنا أولئك الإخوة الذين نفذوا عمليات إستشهادية ولم يهتم الخونة بهم ولن أذكر عملياتهم الكثيرة. ولكننا جميعا نعرف بأنه في هذا العام (2009م – قفقاس سنتر) لم يتمكنوا من التعرف على العديد من المجاهدين الذين قدموا أرواحهم من أجل مجد الإسلام القادم على هذه الأرض. وأن معظمهم لم يخرج لهذه العمليات من الغابة، متسخا، وأشعثا، وجائعا، إنهم يأتون من أسرتهم، ويتركون زوجاتهم وأطفالهم، لخدمة الله. إنهم هم الذين أصروا على أن يقبلوا في صفوف "رياض الصالحين"، وكانوا هم من نفذوا أكثر العمليات تعقيدا.

يبدو أن هذا كل شيء – هذه هي روايات الكفار التي يحبون أن يذكروها في إفتراءاتهم، وأوراقهم الصغيرة وتصريحاتهم القذرة. ليس لأي من هذه الروايات أية مصداقية وحتى ظهورها يعتبر هراء لأي شخص عاقل.

بالطبع، منذ أن بدأت أكتب حول هذا الموضوع، لا يمكنني أن أتجنب ذكر نفسي – وملاحظاتي حول العمليات التي ساعدت في الإعداد لها.

عندما أقرأ الأدب الكلاسيكي، كثيرا أصادف أعمالا تصف سلوك الشخص الذي ينتظر الإعدام. إنهم لديهم صفة مشتركة – الشخص المحكوم عليه بالإعدام يشعر برعب كبير في الساعات الأخيرة من حياته لدرجة أنه يتبلل من عرقه، حتى في الغرفة الباردة.

قبل عدة سنوات، شاهدت بعض تسجيلات الإعدام التي نفذت في الولايات المتحدة وأدركت بأن الأدب الكلاسيكي كان محقا والأشخاص الذين يعدمون كانوا يعرقون كثيرا لدرجة أنك يمكن أن تخرج تيارا من الماء من أقمصتهم.

فيما بعد، رأت أول شخص في سيارة مفخخة، وتوقعت أن أرى مثل ذلك التأثير. نعم، لقد مررنا بالكثير من الصعاب وهذا يا أخي، نعرفه كلنا جيدا، ولكن … نحن نمضي بضعة أيام قبل العملية معا وطوال الوقت كنت أحاول أن أفهم ما الذي يشعر به في ذلك الوقت.

وكنت مسرورا لأرى بأنه لم يكن يشعر بشيء سوى الهدوء وهو ذاهب للقاء الله – وأنا أدركت الإختلاف العميق بين المؤمن والكافر في لحظة الوفاة. أخي، وهو يركب السيارة ذاهبا إلى يفكيروف، كان دائما هادئا، ومصرا على أن يظهر بأن عقله في السلام.

ليس هناك أي إرتجاف، وخطا غير ثابتة، وفما جافا، ووجها شاحبا، وعرق. وعندما كان على وشك عبور ركوب السيارة، عانقنا بعضنا وصلينا من أجل أن نؤكد بأننا سوف نلتقي في الآخرة. ونظرت في عينيه ولم أرى أية أثر للخوف فيهما. كان هناك الثقة بأن اللقاء التالي سيكون قريبا، كأن الرجل كان سيرحل إلى دولة أخرى وهو متأكد تماما بوجودها.

كما أننا متأكدون اليوم بأنه في الحقيقة لم يعد هناك وجود للولايات المتحدة، كان هو متأكد بأن لقاء الله قرب ويأمل في النجاة.

فيما بعد رأيت العديد من الإخوة الذين يسلكون هذا الدرب ويضحون بحياتهم في سبيل الله المستقيم، يمكنني أن أقول بصراحة بأن التفاصيل الثانوية لسلوكهم ودوافعهم أحيانا تختلف – بعضهم ذهب للعملية بقلق، ولكن فقط بسبب المعاصي التي يعلم أنه إرتكبها، وخوفهم من الحساب. وآخرون مضوا كأنهم ذاهبون للمشي، غير قلقين للحظة من الزر الذي سوف يضغطون عليه.

أتذكر أخونا عمار المهتم حول قدرته على القيام بالدوران في سيارة تاكسي كان يلزم أن يصطدم بها ببوابة مقر الشرطة المحلية، وإستطلاعنا هناك قبل العملية. بعض الأشخاص ذهبوا للعملية الإستشهادية ليزيدوا من مجد الله، وغيرهم من أجل التكفير عن معاصيهم – لا يمكن للمرء أن يقول أن دوافعهم كانت متماثلة، ولكن الصفة العامة موجودة بالطبع.

إذا سألتم عن رأيي عن ما هي الصفة العامة، أقول إنها: النية الثابتة بالموت في سبيل الله المستقيم، في عيونهم لم أرى شيئا سوى عشق الموت، كانوا بالفعل يعيشون خارج دنيانا. هذا هو الشيء الذي لا يمكن أن يؤمن به الكفار، الذين يصنفونني بأنني "مفكر" ويلومون بأن تأثير محاضراتي وراء الهجمات الإنتحارية.

تذكروا هذه الحقيقة البسيطة: كل من ذهب للعمليات الإستشهادية إتخذ القرار بنفسه، لم يتعرض لغسيل دماغ بمحاضراتي أو يتلاعب به أحد. ليس هناك أحد، ولا يمكن لأحد أن ينوم مغناطيسيا لتلك الدرجة – يمكن للمرء أن يتكلم حول العمليات الإستشهادية لساعات، ولكن حتى يمد الله الشخص بالقوة والتصميم، فلن يستطيع أن يضغط على الزر.

حتى لو تمكنا من نلفق نوع من لحظة الإندفاع، فإنها لن تستمر. القرار يأتي من أعماق نفس الإنسان، التي تبدأ بالإشتياق للقاء الله، وهو سبحانه يسمح بحصول ذلك. وأولئك الذين يرغبون بتنفيذ العمليات الإستشهادية اليوم يجب أن يتخذوا هذا القرار بأنفسهم؛ أنا بالطبع أتفق بأننا نتأثر بعض الشيء بدعوات وكتابات العلماء المسلمين، ولكن القرار الأخير يبقى دائما للفرد.

قد يبدو هذا بسيطا – تضغط على الزر لترسل التيار مباشرة إلى المفجر، وتشعل الصاعق وتفجر الزئبق. نبض التفجير أو موجة إحتراق سريعة تطلق كميات هائلة من الغاز الذي ينتقل إلى المنشط، الذي يفجر RDX شحنة قاذف قنابل، الذي سوف يبعث موجة التفجير إلى عدة كيلوجرامات من C4. وفي الوقت الذي ت تصل فيه الشظايا إلى أعداء الله، تكون قد غادرت هذه الدنيا الفانية، وتشعر بقرصة فقط. بسيط – ولكن لا أحد قادر على القيام بذلك ما لم يعطه الله القوة لذلك.

أنا يمكنني أن أعد الكفار فقط بأنه، طالما بقيت حيا، سوف أقوم بكل شيء ممكن لتوسعة صفوف "رياض الصالحين" وتمكين موجات جديدة من المجاهدين من تنفيذ العمليات الإستشهادية.

سعيد أبو سعد

المصدر: IA Hunafa

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2010/04/01/11799.shtml