الأربعاء، 26 مايو، 2010

الله أكبر الله أكبر الله أكبر


الأمير عبدالله (عسكر جابوييف) أمير ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي المتحدة يعرض معدات تجسس غنمها المجاهدون من FSB.

32 WMV MB

إستشهاد المجاهد عبدالسلام


نشر في 2009/06/28

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في 13 يناير قبل عامين، إستشهد عبدالسلام (كازبيك بوتاشلاني) من مستوطنة إليكوش.

هذا المسلم الشجاع والحازم شارك في تطبيق الحكم الشرعي بتصفية "إمام" – مشعوذ مدينة كيسلوفودسك، أبو بكر كورجاييف. ومنذ ذلك أعلن على لائحة المطلوبين فدراليا.

في 2007/01/13 في المستوطنة ميرنوم بعد أن إشتبك في قتال ضاري مع ضباط الشرطة، جرح فيه ثلاثة، فإضطروا لطلب تعزيزات. وبعد أن إشتبك مع التعزيزات، أصيب عبدالسلام بسبعة عشر جرحا، أربع منها في الرأس. حيث إشتبك مع ستة من ضباط الشرطة.

أحد أولئك الكفار أعطى أدلة أنه بالرغم من سيل الرصاصات التي خرجت من رشاشه على ذلك الشخص، مع ذلك إستمر في الهجوم بينما لم يتمكن الكفار من التصويب عليه، إلا بعد أن سقط الشخص الذي كان يطلق النار. ولكن مع ذلك ظلوا خائفين لفترة طويلة من الإقتراب منه.

رأيت جسد كورجاييف وعبدالسلام بعد أن غادرا الدنيا. كان وجه الأول مشوها من الألم، والخوف، والرعب. بينما وجه الثاني هادئا وسليما. كان ذلك دليلا على روحه خرجت من جسده، وهي لا تريد ذلك، وأنها خرجت من الجسد كالماء للقاء ربها.

وكان هذا علامة لي. وكانت هناك علامة أخرى من الله بإظهار إسمه سبحانه على عروق يدي.

http://djamagat.wordpress.com/2009/06/28/%d0%b4%d0%b2%d0%b0-%d0%b7%d0%bd%d0%b0%d0%bc%d0%b5%d0%bd%d0%b8%d1%8f-%d0%b4%d0%bb%d1%8f-%d0%bc%d0%b5%d0%bd%d1%8f

نشر في 2008/11/27

تلقى القسن التحريري في قفقاس سنتر بيانا من مجاهدي "كتائب الأهوال" الأوسيتية تبنوا فيه تصفية عمدة فلاديقفقاس فيتالي كاراييف.

وجاء في البيان أن فيتالي كاراييف المتهم بإضطهاد النساء المسلمات اللاتي ترتدين الحجاب. حيث بأمر منه كان يتم إضطهاد المسلمات المحجبات في وسائل النقل العام، ويساء إليهن ويذللن بكل وسيلة ممكنة.

حيث جاء في البيان "فيتالي كاراييف, عدو لله, تمت تصفيته قرب منزله بينما كان متوجها لعمله. قبل بعض الوقت, بعد إنفجار ميني تاكسي, أقر إضطهادات النساء اللاتي بملابس إسلامية في الأماكن العامة و النقل العام, و نتيجة لذلك, تعرضت النساء بشكل متكرر للإهانات و الإذلال.
هذا القرار لم يتم تجاهله و قد تلقى عقابه, و الحمدلله. و تم إعدام عدو الله على يد حذيفة, نائب أمير كتائب الأهوال.
ليكن ذلك تحذير لكل كافر, سواء كان عمدة مدينة أو كلب حراسة للطاغوت من الأجهزة السرية و سائق نقل, يحاول الهجوم على الواجبات المفروضة على المرأة من الله سبحانه, فسيكون ردنا سيكون سريعا و واضحا, إن شاء الله. و لن تساعدكم حصونكم, و لا سياراتكم المدرعة, و لا قطعان كلابكم الذين تسمونهم حراسا, الذين يظهرون موقفهم التافه و العاجز اليوم, إن شاء الله.

وكان مجاهدو كتائب الأهوال أن حذروا بأنهم لا يخططون ويوجهون عملياتهم لتصفية المدنيين، سوى المخبرين من الأجهزة الخاصة وألئك الذين يتعدون علانية على دين الله. وليس للجماعة علاقة بتفجير تاكسي الخط الثابت الاخير التي حدثت مؤخرا، وتفجيرات الأسواق. لذلك هذه الشائعات والهستيريا التي حصلت بعد التفجير حول مشاركة مجاهدو كتائب الأهوال، ليس لها أساس.

الحمدلله، الذي أنعم على المسلمين بالجهاد في سبيله، فنحن حذرنا، من وماذا هي أهداف هجماتنا.

نحن نحذر للمرة الأخيرة عدو الله "الأولومبي" أرسين فادزييف الذي يقوم بنشر دعاية ضد الإسلام، ويحاول أن يصنف نفسه من المسلمين، وهو في الحقيقة حيوان شديد القذارة، وكذلك بعض أعوانه في شيكولي.

سوف ننجح في القضاء على شركم، إن شاء الله، وسننجح في إغلاق أفواهكم القذرة. وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العاملين.

Hosted by  ImageHost.org

نشر في 2006/05/29 (قبل إعلان إمارة القوقاز)

بسم الله الرحمن الرحيم

توضيح ضروري حول الوضع في قاطع كبادينو – بلكاريا من الجبهة القوقازية

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وآله، وصحبه أجمعين. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. فيما يتعلق بردود الفعل الغامضة على الأحداث التي جرت في كباردينو وبلكاريا، كأمير لهذا القاطع قررت مرة أخرى أن أوضح بعضا من أهم الأسئلة. وهذا مهم بشكل خاص للإخوة والأخوات الذين كانوا جزء من "جماعة مسلمي جمهورية كباردينو – بلكاريا". أولا دعونا نعود إلى التاريخ. إن إنتصار المسلمين في الحرب الروسية – الشيشانية الأولى غير الصلة بالإسلام في كباردينو – بلكاريا. فسابقا كان الناس على صلة بالإسلام في شعائر الجنازات، وبعدها بدؤوا بالإرتباط به كرؤية للعالم وأسلوب للحياة. الشباب بدؤوا بإرتياد المساجد، ودراسة والدعوة للقيم الإسلامية، وأظهروا أكبر إهتمام بالإسلام. فيما بعد، في العديد من المساجد تنظمت الجماعات إحتذاء بالجماعات الشيشانية.

في خريف 1998م، إجتمع أمراء هذه الجماعات في أحد مساجد نالتشك وإتخذوا قرار تشكيل جماعة واحدة. وتم إختياري أميرا وقبل برنامج يوحد الجميع.

في ذلك الوقت "جماعة جمهورية كباردينو – بلكاريا" تتشكل من 14 مجموعة، وإزداد عددها فيما بعد ثلاث مرات. كنا نعقد مرة كل شهر مجلس الشورى، ونناقش الوضع في الجمهورية ونتخذ القرارات. وأعاد هذا المجلس إختياري أميرا. في المجلس تم تشكيل الصندوق العام، الذي كان يضع فيه أفراد الجماعة التبرعات الهبات. ونظمت القيادة العلاقات المتبادلة داخل الجماعة، وكذلك كانت منشغلة بالدعوة إلى الإسلام، والتربية الدينية، وعمل الخير. ومن بين الأمور الأخرى، كانت "لجماعة مسلمي جمهورية كباردينو – بلكاريا" صلات بالمجاهدين في الشيشان وتقدم لهم مختلف أنواع الدعم.

ومنذ بداية الحرب الثانية لروسيا مع الشيشان، وشارك بعض أفراد الجماعة في العمليات العسكرية، ولكن لم يعرف عن هذا إلا عدد محدود من الناس.

منذ لحظة تشكيل "جماعة جمهورية كباردينو – بلكاريا" إتخذ قرار أن نجمع بين الدعوة والجهاد، حيث أن هذا وذلك، هو مسئولية كل المسلمين. في المجلس مرارا وتكرارا كانوا يقولون، بأنه إذا بدأت العمليات العسكرية للمسلمين ضد الكفر، فعندها واجب على كل فرد أن يقدم المساعدة.

وعندما بدأت الحرب الثانية في الشيشان، توجهت قيادة الجماعة إلى أمراء مختلف المجموعات القتالية في الشيشان وعرضوا عليهم المساعدة. وقبل بعض القادة عددا محدودا من المتطوعين جمهورية كباردينو – بلكاريا. حيث أنه لم يكن هناك حاجة للرجال في تلك اللحظة، وساعدت الجماعة المجاهدين في المسائل اللوجستية. وعلم الأعداء بذلك، ولكن لم يتجرؤوا على إتخاذ أية إجراءات، حتى لا تفتح جبهة ثانية، وهناك عمليات قتالية كثيفة، واسعة النطاق في الشيشان.

وعندما أصبح الإخوة في موقف أشد صعوبة، طلبوا الدعم من مسلمي القوقاز. وكانوا يعنون بالمساعدة القيام بحرب عصابات خارج حدود الشيشان.

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ۚ وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ -72- وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ -73-) سورة الأنفال

في ذلك الوقت، في إقليمي جمهوريتي كباردينو – بلكاريا وكراشاي – شركيسيا كانت هناك جماعة سرية مسلحة. قيادة "جماعة جمهورية كباردينو – بلكاريا" بعد أن توحدت مع إحدى تلك الجماعات المسلحة، حاولت تنظيم عمليات مسلحة في إقليم جمهوريتنا. ولكن هذه المحاولة إنتهت بالفشل. وإعتقل الكفار بعض الإخوة، ووضع آخرون على لائحة المطلوبين. وإنقطع الإتصال بالمجاهدين الشيشان لبعض الوقت.

فيما بعد، بعد تحقيق إنتصارات محددة في إقليم الشيشان، شدد الكفار ضغطهم على الجماعات الإسلامية فوق طاقتها. ونتيجة لهذا الضغط غير قادة الجماعة موقفهم في العديد من المسائل. وبالتحديد، وإتخذوا قرارا بدعم محدود للمجاهدين، وتكون المساعدة فقط، بحيث لا تتضرر الجماعة.

رسميا أيدت الجماعة الرأي بأن الجهاد والإعداد ليس واجبا على الجميع، ولكنه يكون واجبا فقط إذا أمر الأمير. وبدأ قادة الجماعة يعلنون عدم مشاركتهم المجاهدين والجهاد ومنعوا طرح هذا الموضوع في مجلس الجماعة.

بمعنى آخر، الأمراء، لم يرفضوا الجهاد، ولكن، عمليا، كانوا يعيشون حياة مسالمة، ليكونوا قدوة للباقين.

بعد أن الإضطهاد ثأرا ضد المسلمين في الجمهورية، أظهرت الجماعة خلقا إنهزاميا. ومن بين أعضاء الجماعة من نشر القول بأن الدعوة السلمية للإسلام هو الطريقة الصحيحة الوحيدة في هذا الوضع، وأية مناقشات حول الجهاد هو تحريض من أجهزة الإستخبارات، والذي سوف يؤدي إلى تدهور وضع المسلمين.

ومن الضروري أن نقول أنه منذ البداية كان نموذج هذه الجماعة خاطئا وغير قائم على أسس شرعية. والأمراء أعلنوا من قبل زعماء جزء من المسلمين. في الواقع، الزعيم المسلم يمكن أن يكون فقط خليفة، أو زعيم دولة إسلامية، فالمسلمون في كل العالم – جماعة واحدة.

وتعرف الدولة الإسلامية بالإقليم الذي يقيم فيه المسلمين ويطبقون فيها حكم الله، وفي هذه الحالة رأس هذه الدولة لا يدعي أن له لقب أمير المؤمنين. إنه أمير مواطني هذه الدولة. وبوجود عدد من مثل تلك الدول يجب أن تتطلع للتعاون، إذا كان هناك إمكانية لذلك.

ولكن المسلمين ليس لديهم سلطة حقيقية في المكان المحدد، يمكن أن تتحد الجماعات ذات نشاط معين، مثلا: المسافرون (طوار فترة السفر)، والمؤسسة الخيرية، والجماعة العسكرية، ما شابه، وتعلن قائدا مسلما من أجل، إتخاذ قرارات حول جميع مسائل المسلمين، وممارسة القيادة والمطالبة بخضوع المسلمين في إقليم ما فقط لحكام الدولة. وإلا، إنفصال جزء من المؤمنين عن بقية المسلمين أمر لا مفر منه. ولكن إنفصال جزء من المسلمين بدعة، ويدخل الإنقسام في الأمة المسلمة.

ويقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في الحديث المعروف:

- "تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمينَ وإِمَامَهُم".

- فَإنْ لَمْ يَكُن لَهُم إِمَامٌ ولا جَمَاعَةٌ؟

- "فاعْتَزِل تلك الفِرَقِ كُلَّها".

يقول الشيخ بن جبرين:

"لا يجوز تشكيل جماعة مختلفة، تدخل الشقاق في جماعة المسلمين".

بدأ هذا الخطأ من إستنتاج خاطئ لأحد العلماء المسلمين في الأندلس المحتلة. ونفس الفتوى إستخدمت من أجل تشكيل النظيم "الإدارات الروحية" في روسيا وما شابهها من المنظمات في غيرها من دول الكفر. ومعناه يتكون تقريبا من التالي:

"المسلمون الذين يعيشن في دار الحرب (الدولة غير الإسلامية)، يجب أن يتحدوا ويختاروا من بينهم حاكما وقاضيا. ولكن إذا عين الكفار للمسلمين حاكما من منهم، ووافق المسلمون على هذا، فعندها يصبح ولي أمر شرعي، ويجب أن يخضع له المرء. وتطبق الشريعة بقدر الإمكان".

هذا الرأي في أساسه يتناقض بوضوح مع الإسلام. من وجهة نظر المدارس الشرعية الأساسية الأربعة، يجب على المسلم أن ينتقل إلى الإقليم، الذي تطبق فيه الشريعة. وإتباعا لهذا الحكم، إنتقل العديد من مسلمي القوقاز إلى تركيا، عندما كانت دولة إسلامية.

لذلك، إذا كان أمراء الجماعات الشيشانية، في الواقع، قادة مجموعات عسكرية، يستندون إلى الشريعة، عندها أمير جماعة كباردينو - بلكاريا المسالمة ليس إلا "حاكم بدون دولة". الجماعة، من لحظة تشكيلها كانت تنظيما على أساس طوعي، وبمرور الوقت إكتسبت شكل من أشكال السلطة. الجماعة أعلنت بغير حق أنها فقط السلطة الإسلامية الشرعية الوحيدة في إقليم جمهورية كباردينو – بلكاريا. وأولئك، الذيم لم يعترفوا بأمير الجماعة كقائد لهم وقائد لجميع المسلمين في الجمهورية، إعتبروا يستحقون الشجب. لذلك كانت الصلة مع المسلمين، الذين لم يدخلوا في "الجماعة"، أقل ما يمكن أن يقال، أنها غير أخوية.

بسبب العصيان وعدم حضور الإجتماعات، كانوا يطردون من الجماعة. وكان الأمير من يقرر، إعلان الجهاد أو عدم إعلانه، ومن يمكنه أن يشارك في الجهاد ومن لا يمكنه، وماذا يمكن أن نتحدث فيه في المجلس، وما لا يمكن أن نتحدث فيه.

وكان هناك إنحرافات أخطر في النظرة إلى العالم. جرى إنتهاك واضح لمبدأ "الولاء والبراء". معظم أعضاء الجماعة، بدء من قادتها إلتزموا "بجماعتهم"، ولم يلتزموا بالحق.

عند إتخاذ القرار كان الأمير يضع أولا مصلحة الجماعة، وسلامتها وصلتها بباقي المجتمع. وكانت أسس العقيدة تنتهك مرارا بسبب هذا.

لذلك، على سبيل المثال، إتخذت قرارات المشاركة في الإنتخابات للدخول في مؤسسات سلطة الدولة. ودخل أعضاء الجماعة إلى هذه المؤسسات، وشغلوا مناصب قيادية، وعملوا في وزارات السلطة. وتم تشكيل وتسجيل المنظمات (كـ KBIII) في وزارة العدل. ومنع أعضاء الجماعة من خرق قوانين الإتحاد الروسي. ومنعوا من إلقاء الخطب حول كراهية الكفار والمناقشة العلنية لمسائل الجهاد.

في نشرات وسائل الإعلام، كان قادة الجماعة شجبوا الإخوة، وأعلنوا عدم مشاركتهم مع المجاهدين وفي الجهاد.

هذا وغيره كثير كان يجري من أجل الرأي العام، والحفاظ على شرعية الجماعة وسلامتها. في الشريعة، هذه الأفعال تصنف كإنتهاك لأحد أهم أسس العقيدة – "الولاء والبراء"، وشرحه هو توجه بعض المسلمين ليكونوا جزء من مجتمع الكفار، بدلا من أن يكونوا غير مشاركين.

نتيجة لهذه وغيرها من الأخطاء ظهر أن مسلمي جمهورية كباردينو – بلكاريا غير مستعدين وغير قادرين على مقاومة إرهاب الدولة. بعد أن أدركوا عدم صحة نشاطهم وبعد أن قرروا أن يصححوا أخطاؤهم، بدأ قادة الجماعة بتغيير هيكل الجماعة، تدريجيا لتشكيل تنظيم عسكري، كما كان عند بداية تشكيلها. وشكلت المجموعات القتالية، التي كانت تقوم بالعمل الدعوي والتدريب العسكري. في موازاة ذلك كانوا يجرون المحادثات مع ممثلي الشيشان، حول العمليات المشتركة. وكانت نتيجة هذه المفاوضات قرار ربط مجاهدي كباردينو – بلكاريا بدولة إيشكريا الإسلامية، إقتداء بإخواننا في مختلف جمهوريات شمال القوقاز.

أعلنت دولة إيشكريا المستقلة في 1996م. وبأمر رئيس الدولة زليم خان يندرباييف أغلقت وألغيت جميع المحاكم الوضعية. وتمت الدعوة للتوحيد في العلن، وليس في المساجد فقط، ولكن كذلك في التلفاز الحكومي.

أصلان مسخادوف، بعد أن أصبح رئيسا للدولة بعد يندرباييف، إعترف به كل القادة الصالحين لمسلمي الشيشان وفي الواقع أكد على سلطته في إقليم دولة الشيشان. وبالرغم من أن مسخادوف كان يسمى رسميا بالرئيس، لم يعلن الشيشان دولة علمانية، ولكن، خلافا لذلك، إتبع مسار التأكيد على الشريعة، كالقانون الوحيد في الدولة.

بعد خسارة مسخادوف، ثبت المجلس خليفته، الشيخ عبدالحليم وإعترف به أمراء جميع المجاهدين في الشيشان، ثم داغستان، وإنغوشيا، وكراشاي – شركيسيا وبعض من مجموعات المجاهدين في أوسيتيا وكباردينو – بلكاريا. وإعترف كذلك قادة جماعة كباردينو – بلكاريا برئيس الشيشان كأمير لهم.

نحن قمنا بذلك ليس لأن الإتحاد كان فرضا، ولكن لأننا أعتقدنا بأن هذا سيرضي الله أكثر.

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) 103 سورة آل عمران

إذا فضل بعض الإخوة أن يجاهدوا بشكل منفصل عنا، فنحن لن نشجب ذلك، سوى أولئك الذين سبق أن كانوا تابعين لنا. نحن نشجب ونقاتل، أولئك الذين يدعون المسلمين أن يمتنعوا عن حماية عقيدتهم. ومثل هذه الدعوات لا يمكن أن تعتبر سوى خيانة ودعما للكفار في حربهم ضد المسلمين.

مسألة البيعة السياسية (وفي أساسها، قبول المواطنة) لها أهمية كبيرة عند المسلمين. البيعة السياسية تشير إلى وحدة المطالب السياسية، وماذا سيكون بعد ذلك، إعتمادا على قوتنا وإمكانات المفاوضات في لحظة معينة. مثلا، عندما يكون موقف المجاهدين أقوى، إذا إتبعت جميع المجموعات المسلحة في القوقاز حاكما واحد وأن تكون لهم جميعا مطالب سياسية عامة.

إقليم كباردينو – بلكاريا بالنسبة لنا – أحد قواطع الجبهة القوقازية. وقد تم تعييني أميرا للقاطع، والمسئول عن إعداد وتنفيذ العمليات العسكرية في إقليم جمهورية كباردينو – بلكاريا. ويمكنهم أن يقوموا بتعييني أميرا لقاطع آخر أو مموعة قتالية أخرى، ويمكنهم أن ينزعوني من أية مسئولية ويولوا آخر.

الأمير السابق لجماعة كباردينو – بلكاريا عين كذلك قائدا لأحد الهياكل العسكرية، وهو تابع للشيخ عبدالحليم. قبل هذا التعيين قام بجمع المجلس وأعلن دخول الجماعة في تشكيل الدولة الإسلامية. وجميع الأمراء، الذين كانوا في المجلس، وافقوا على هذا القرار، وإعترفوا بالشيخ عبدالحليم حاكما لهم.

نحن لا نتمسك بأي أرض، ولكن بهدفنا الإستراتيجي – أن نثبت في إقليم معين ونقيم حكم الله هناك. واليوم، إمكانية تحرير إقليم الشيشان هو واقع. أولا، لأن الشيشان هو دولة إسلامية محتلة، حافظت على هياكل سلطتها وتستمر في المقاومة.

ثانيا، في الشيشان نسبة كبيرة من السكان تدعم المجاهدين ويعتبرون أنفسهم مواطنين في دولة إسلامية محتلة.

ثالثا، محاولة إقامة دولة إسلامية ثانية في نفس المنطقة لا معنى له وهو خطأ، في الأساس. ناهيك أن جميع المجموعات القتالية في القوقاز إنضمت إلى الشيشان، رفض المشاركة في هذه العملية ليس له أساس.

تحرير الشيشان – هو الحد الأدنى من المشروع والخطوة الأولى لتحرير المزيد من الأراضي الإسلامية المحتلة. وهناك كذلك من يسمون الوطنيين، الذين لم يعجبهم قرارنا بالإنضمام إلى الشيشان. وهم ليسوا مهتمين بالإسلام، بل بالسيادة الوطنية. ونحن نعتبر هذا خطأ ضارا جدا، وسنقضي على أي من مظاهر القومية، التي ستدخل الإنقسام في وحدة الأمة المسلمة، وناهيك أنها في الأساس تتناقض مع مبادئ العقيدة الإسلامية.

الإنضمام إلى الشيشان جرى قبل فترة طويلة من عملية نالتشك. وبدقة أكثر كان عندما كانت في مراحل إعدادها الأخيرة. قبل هذا كانت المجموعات المقاتلة تنفذ على نطاق أقل بعض الشيء، ولكن العمليات كانت ناجحة.

عملية نالتشك خطط وأعد لها بعناية. في كل مجموعة خبراء عسكريين متخصصين. أمام المجاهدين لم تكن هناك مهام غير واقعية، ولم يكن مطلوبا منهم تجاهل الإجراءات الأمنية التقليدية في الحرب. مهمة كل مجموعة كانت تتمثل السيطرة على الهدف، وفي حالة المقاومة الشديدة محاصرته لبعض الوقت من مسافة آمنة. ولكن الإعداد لا يضمن النجاح. فالنتيجة كلها عند الله.

وحدث ما قدره الله، ونحن راضون بقدره. يقول الله سبحانه:

(وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ -166- وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ -167- الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -168-) سورة آل عمران

بالرغم من أننا هزمنا رسميا في 13 أكتوبر، ولكنه ثبت أنه كان ذا فائدة كبيرة للمسلمين. كانت الفائدة الأساسية هي توقف المسلمين في كباردينو – بلكاريا عن العيش في المعصية والنفاق، بعد سلوكهم درب الجهاد. ويقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم:

"إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، و رضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم".

(رواه أبو داود، وإبن عدي، والطبراني، عن إبن عمر. والحديث صحيح. إنظر "الصحيح الجامع"، ص 423).

بعد أن أصبحوا مجاهدين، عاد الإخوة إلى دينهم ورسموا خطا بين الإسلام والكفر، الذي مع مرور الوقت كاد أن ينمحي. في المجتمع وقع الإنقسام بين أنصار المسلمين، والمتعاطفين مع الكفر. وظهرت حقيقة العديد من الزعماء والسلطات، ومن بينهم بعض المسلمين المصلين. وبرز الخونة، الذين في ظروف أخرى لم نكن لنعرفهم.

النصر من لله، وكذلك الهزيمة. والحكيم، قضى أن يمتحننا، ويقوي إيماننا، وينظف من صفوفنا المنافقين. زيادة على ذلك، نجانا الله من تلك الفتنة، التي كان يمكن أن تقع في حال إنتصرنا، في حالتنا السابقة. على أية حال نحن راضون بقضاء الله.

(إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ -140- وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ -141- أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ -142-)

(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) 146 سورة آل عمران

ولا يعتقدن عبيد الشيطان أن جرائمهم ستمر دون عقاب. فلا أحد سيحميهم من الله. ونحن ننوي أن نستغل أية إمكانية لتصفية أعداء الله وأعداء المسلمين. ولكن، ندعو الله سبحانه أن يعاقبهم بأيدينا.

ونسأل الله سبحانه أن يغفر لنا خطايانا، ويمنحنا الصبر والثبات. ونسأله وحده العون ونتوكل عليه وحده.

قاطع كباردينو – بلكاريا من الجبهة القوقازية

الأمير سيف الله

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2006/05/29/44895.shtml

الأحد، 23 مايو، 2010

قصيدة وتـرجـل فـارس شـهـداء الـقـوقـاز

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وتـرجـل فـارس شـهـداء الـقـوقـاز





الــشيــخ أنـزور - سـيـف الـله - القـاضـي الشـرعـي لإمـارة القـوقـاز - رحـمه الـله - .







هـناك فـي بـلاد القـوقـاز . . .

رجـال سكـبوا دمـاءهـم نصـرة لديـن الـله . . .

وقـدمـوا أرواحـهم قـربـانـا لـله . . .

وبـاعـوا نفـوسهـم ابـتغـاء مرضـاة الـله . . .


-------------------------




أجـري بقـلبي دمـع حـبري
وأذيـب آهـاتـي بشـعري


ويـزيد مـن حبـسي لنفـسي
صـبري فمـن آلامـي صبـري


وسـهرت مـن ليـل دجـاه
أبكـي عـلى شـمسي وفجـري


مـن كـل نـجم سـال دمـع
وبكـل صـقع بـل نحـري


آهـ علـى تـلـك الـروابي
والسـهل والجـبل الأغـر


تبـكي ومـا يـبكي حـماها
إلا عـلى بطـل هـزبر


تبـكي حـمى القـوقـاز شيخـا
جـبلا كميـتا سـاع خيـر


فقـدتـك يا أنـزور أرض
رويـت عـلى دمـك الأبـر


وبـكى القـضاء أبـاه فيـها
والسـيف يبكـي مـن سيبـري


آهـ علـى غصـص الأمـاني
مـاذا جـرى مـاذا سيـجري


آهـ علـى حـلق الأمـاني
ذهبـت كـريـح الصـب تسـري


يـا أرض قـوقـاز أراك
ودعتـك فـارسـك بفـخـر


لـو كـان يـدري مـنك دمـع
سيـقـيك لكـن ليـس يـدري


ولـربمـا أجـرت يـداه
بالـحب منـك بكـل شـكر


بالـروح والجـسد المثـنى
والـدمـع والألـم المـضر


يـا فـارس الشـهداء مـاذا
أرثـي حيـاتـك ليـت شـعري


بـل أنـت مـن يـرثـي حـياتي
ويـدل قـافلـتي لخـير


ولأنـت مـن أبـرى جـراحي
وأنـار دربـا كـان يـغري


أنـزور سيـف الـله نـورا
بتـرت بسـيفك أيـد كـفر


أنـزور سـيف الـله يبنـي
بالسـيف مجـدا ليـس يـزري


فلـك السـلام هـناك حيـا
مـثوى الخـلود بطـير خضـر


لـو كنـت حـيا كنـت ذكـرا
تتـلى بكـل لـسان شـكر


ودعـت قلـبك كـل سـر
وتركـت خـلفك كـل مـر


واليـوم فـي جنـات عـدن
متـنعـما يـا خـير أمـر




-------------------------



والـحـمـدلـلـه
كاتب القصيدة أخـوكـم
شـيـبـة الـحـمـد

وهذا رابط للقصيدة اداء وصوت الاخ
mohager
http://www.archive.org/download/anzor_1/anzor.mp3
رابط اخر من رفعي
http://www.4shared.com/audio/FwGk7FU..._________.html

رابط اضافي من رفعي
http://www.mediafire.com/?j2zy3ondtnn

السبت، 22 مايو، 2010

جرى إشتباك ضاري بين وحدة إستطلاع للمجاهدين وفرقة من الغزاة الروس من ما يسمى "القوات الخاصة" قرب قرية شالازهي، في ولاية الشيشان من إمارة القوقاز، في 18 مارس، كما يذكر مصدر قفقاس سنتر.

حيث ذكر أن مجاهدين من قاطع آشخوي – مارتان للقوات المسلحة لإمارة القوقاز تحت قيادة الأمير أبو مسلم هاجم الإرهابيين الروس بإستخدام قاذفات القنابل، والأسلحة الرشاشة، وبنادق الهجومية. وكانت ضربة المجاهدين غير متوقعة، لذلك أصيب المحتلون بخسائر شديدة. وقد أكد التنصت على الراديو خسائر الروس.

وفي حديث هاتفي قال الأمير أبو مسلم بأن الغزاة الروس أرسلوا مروحية لدعم "الكوماندوز"، الذين هاجمهم المجاهدون. ووفقا للأمير أبو مسلم، تم تسجيل الإشتباك بالفيديو.

ويشار أن الغزاة وعملاؤهم لم يذكروا شيئا حول الإشتباك.

السيرة الذاتية:

ولد الأمير عبدالله (عسكر جابوييف) في 1971م في مدينة تيرنياوز في كباردينو – بلكاريا. وهو قريب لآدم جابوييف، الذي كان نائبا للأمير سيف الله (أنزور أستميروف)، والذي قتل في العام الماضي. والأمير عبدالله من قومية البلكار. وهو قاتل سابقا في الشيشان تحت قيادة القائد الشهيد شامل باساييف. وهو مدرج على لائحة لجنة التحقيق كمطارد في كباردينو – بلكاريا منذ 2007م، عندما إتهم هو و12 من زملائه بقتل 4 من الصيادين و 5 من مراقبي الطيور (وكانوا في الحقيقة جواسيس يبحثون عن قواعد المجاهدين في الغابة) في 4 نوفمبر 2007م. والأمير عبدالله صديق قديم وكان نائب الأمير الشهيد سيف الله.

وقال الأمير عبدالله في البيان الذي نشر مؤخرا بأنه تم تعيينه أميرا بناء على توصية من سلفه، الأمير الشهيد سيف الله. كما نعى إستشهاد الأمير سيف الله، ولكنه قال أن موته لن يؤثر على المقاتلين سوى بتوحيد صفوفهم. وسمى ثلاثة أشخاص كقدوة له: شامل باساييف، وسعيد البورياتي، وأنزور أستميروف، كما جدد البيعة لأمير القوقاز دوكو عمروف.

وأشار الأمير عبدالله في التسجيل بأن جميع العمليات التي نفذت مؤخرا كانت ضد السلطات الروسية. وقبل فترة من إستشهاد الأمير سيف الله، قامت الجماعة بتجربة عبوة ناسفة جديدة في قاطع إلبروس الذي يقوده كنائب عن الأمير. وتبنى إطلاق النار على إثنين من ضباط الشرطة، والهجوم على خائن قام بتسليم أحد القادة إلى السلطات.

وذكر كذلك أن الإنهيار الثلجي أثناء إحدى المسابقات الرياضية في الجبال في 15 مارس لم يكن كارثة طبيعية ، ولكن نتيجة لعملية خاصة نفذها المجاهدون. حيث تم تفجير عبوة ناسفة حجمها 10 كجم من TNT، وبسبب مشاركة أطفال في المسابقة، قرروا أن لا يستهدفوا الناس، ويكون التفجير في الهواء. وحذر الأمير عبدالله بأن يتوقعوا هجمات أكثر قوة في المستقبل.

كما هاجمت الجماعة دورية للشرطة في 7 أبريل، فقتل ضابطين، وجرح واحد. وفي 10 أبريل، تمت تصفية رئيس قسم التحقيق الجنائي في وزارة الداخلية لكباردينو – بلكاريا، زبير شوكاييف. وقد إستشهد الأمير عبدالله بقول أحد كبار ضباط الشرطة بأنه من المستحيل مقاتلة المسلحين، لأنه مقابل كل مقاتل يقتل يحل عشرة مكانه.

بالتصرف عن مقالة "زعيم جديد لجماعة كباردينو – بلكاريا" لميربيك فاتشاغاييف في نشرة Eurasia Daily Monitor العدد 99، 21 مايو 2010م

نشر في 2009/06/10

الحمدلله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يضلل الله فلا هادي له، ومن يهده فلا مضل له. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله! أما بعد …

تحذير إلى عناصر الشرطة وغيرها من اجهزة الإستخبارات، التي تحارب إلى جانب الطاغوت ضد المسلمين وشرع الله (سبحانه وتعالى) في إقليم "إمارة القوقاز".

اليوم في القوقاز بالرغم من كون أساس شعوبه، التي تعيش فيه، (الداغستان، والكبارداي، والبلكار، والكراشاي، والشيشان، والإنغوش، وغيرهم) هم إثنيات مسلمة، هناك مسألة تضليل وفهم مشوه للإسلام كدين. ويعتقد الناس أنه إذا ولد من الكبارداي أو البلكار، فهو مسلم، وحتى آخر أيامه سيظل كذلك، ولكنه ليس كذلك.

الإنتماء للإسلام لا يعتمد على القومية أو منطقته، إنه يحدد عن طريق تطبيق الأحكام، التي بينها الله سبحانه وتعالى، والتي القيام بها فرض. العديد منكم، لم يحمل في يديه القرآن، دع عنك أن يقرأه. (الترجمة الدلالية للغة الروسية لإ. كولييف في أي محل إسلامي، وهذه الترجمة هي الأقرب للصحة)

ولكن لو بالفعل قرأتم القرآن بإنتباه، فسوف تتأملون معنى الآيات التي أنزلها الله هداية لنا، فعندها بمشيئة الله سوف بالتأكيد تفهمون موقف المسلمين اليوم، وكيف يجب أن يتصرف أولئك الذين يخافون من غضب الله. من الضروري على المسلمين يلتزموا بالأسس المهمة للإسلام وترك كل ما حرمه الله سبحانه.

إن مخالفة هذه الأسس تخرجكم عن الإسلام ويصبح المرء الكافرا. فقد حرم الله العيش تحت حكم يخالف حكم الله، وأمرنا أن نعيش تحت القرآن وسنة النبي (صلى الله عليه وسلم)، بدلا من دستور دولة الكفار التي رئيسها عدو واضح لله وهو لا يخفي ذلك. يقول الله سبحانه:

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ -2- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ -3-) سورة الأنفال

(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) 44 سورة المائدة

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) 51 سورة المائدة

(الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) 63 سورة النور

(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) 85 سورة آل عمران

أنتم تقولون بأنكم تعملون في الشرطة، وجباية الضرائب ما إلى ذلك، فقط لأنه يجب أن تكسبوا المال من أجل إطعام العائلة. أنتم تكذبون بضوح، بقولكم هذا، لأنكم تدفعون كميات كبيرة من المال لتحصلوا على هذه المناصب القذرة، ثم تحاولون بجنون أن تنفقوا هذا المال بكل طريقة ممكنة!

العديد منكم يقول: "أنا لا أسبب الأذى لأحد، ولا أسرق. حسنا، ماذا لو كنت أشرب الفودكا، وأتكلم بلغة بذيئة، وأمشي مع خليلة، أنا مع ذلك مسلم، وجدتي تؤدي الصلاة …". أنتم تخدعون أنفسكم، إذا كنتم تصدقون هذا الهذيان. ليرجع كل واحد منك إلى نفسه، ويعترف بصدق بأنه يكذب بقوله هذا.

إذا ليست هناك ملاحقة من قبل القانون الروسي، الذي وفقا للدستورالذي تعيشون فيه، لكان قد سرقت (ولا أحد يفوت فرصة لسرقة أي شيء)، وإغتصبت كل فتاة عارية في شوارع المدينة (والتي هي أيضا على ثقة أنها مسلمة، ولكنها تتعرى وتثير في الرجال الغريزة الحيوانية، والتمتع بالنظرات الشهوانية).

أنتم تقولون أن عملكم هو تطبيق القانون وقتال المجرمين، الذي سيقوم به أي شخص آخر. كذب فاضح مرة أخرى، نسأل الله أن يشل ألسنتكم! ليس بسبب هذا جئتم إلى وزارة الداخلية و FSB، ولكنكم جئتم بسبب كونها مرموقة ومريحة، وأنتم تلوحون ببطاقاتكم في كل مكان، لتظهروا التعسف، وهب الناس، وأخذ الرشاوى من المجرمين لإطلاق سراحهم، والإشراف على البغايا، وإستغلال خدماتهن بدون أجر، إلخ، إلخ.

وعندما يأمرونكم بقتال الإسلام والمسلمين، تظهرون حماسة وتفوقا، حتى أن الكفار أحيانا يتفاجئون. التعذيب، والضرب، وإهانة المسلمين في أقبية التعذيب، وأنتم تتمتعون بذلك، وتبتدعون وسائل جديدة لتعذيب وقتال المؤمنين. ولكن كل ذلك مؤقت وسيتحقق وعد الله قريبا جدا:

(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا -57- وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا -58-) سورة الأحزاب

(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ -65- لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ -66-) سورة التوبة

(بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا -138- الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا -139-) سورة آل عمران

(وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ) 197 سورة الأعراف

بالنظر إلى أفعالكم الحقيرة والشائنة، الكفار سعداء بأن لديهم مثل هؤلاء الكلاب الذين على إستعداد عند الأمر أن ينقضوا على المسلمين فقط من أجل إستمرار الجوائز الرخيصة وحق الإستفادة من منصبهم على الناس البسطاء. الكفار بكل وسيلة ممكنة يحفزونكم بالمتع الدنيوية الزائلة، وتوزيع الميداليات والجوائز من أجل الحرب على دين الله والمسلمين.

من أجل كل هذا أنتم مستعدون للتذلل أمام كل كافر قذر، وأمام كل من يكره المسلمين. لماذا تخدمون أسيادكم من موسكو الذين يعيشون وفقا لقوانين الكفار ويشنون الحرب على المسلمين؟ لماذا تظهرون الحماسة محاولين التزلف أمام السلطات من أجل الحصول على عظمة من على طاولتهم؟

إنتم تسمون أنفسكم مسلمين، وتريدون أن تدفنوا كمسلمين، وأنتم في حرب على الله والمسلمين إلى جانب الكفار، تخافون من عقابهم، وليس عقاب الله، ترجون رضاهم، لا رضا الله. هل المسلمون يتكلون على أحد إلا على الله ويخدمون أحدا إلا الله؟ هل يمنعكم شيء من العيش وفقا لحكم الله وعبادة الله وحده، والصلاة، ودفع الزكاة؟

إلا إذا إعتقدتم أنه بوضع الطاقية والذهاب إلى الجنائز، وهناك بين الثرثرة والنكات ترفعون أيديكم للسماء وراء أي ملا – سكران، أو إذا كذبتم بوقاحة، وتقسمون على ذلك بالله، وترفعون كأس الفودكا وتسألون شيئا بالله (وهي حرام وهو مكتوب في القرآن ويعلم ذلك حتى الكفار)، هل أنتم مسلمون؟! أنتم تكذبون بوضوح!!!

لا تفسدوا بألسنتكم القذرة الحق بأن تسموا مسلمين! من الضروري لتحوزوا هذا الحق أمام الله سبحانه، بسلوك، وعبادة، وإتباع أوامر الله!!! أنتم وأسيادكم – نجس!

إن حياتكم وممتلكاتكم هي حلال لنا، وطالما أنتم تخدمون الطاغوت، ونحن لن نتوقف عن لاقتال في سبيل الله، حتى يسود على كل الأرض حكم الله، وحتى يدمر الله بأيدينا أي مظهر للكفر! وإذا قاتلتم إلى جانب الكفار، فعندها سندمركم فرادى وجماعات، وبمشيئة الله، سوف تقتل كل أعداء الله.

(لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) 22 سورة المجادلة

سبحان الله، نحن لا نتوق إلى القتل، ولسنا عطشى للدماء، وهدفنا ليس قتل الناس، إن هدفنا هو إقامة شريعة الله، والعيش فقط وفقا لحكم الله، وعبادة الله وحده ولا شيء أكثر. وأن نعيش مع عائلاتنا، وننشئ أبناءنا على الإسلام، وتعليمهم القرآن وسنة النبي (صلى الله عليه وسلم)، ونحمي أنفسنا وعائلاتنا من الفساد، واللبرالية، وكل المحرمات – هذا هو هدفنا.

ولكننا سوف نقتل الكفار وعبيدهم من أزلامهم المحليين، وكل أعداء الله الإسلام والمسلمين، الذين لا يسمحون لنا بأن نعيش وفقا لشريعة الله، ويحاربون المسلمين، والتعدي على أرواحهم، وممتلكاتهم، وأرضهم.

المجاهدون بمشيئة الله لديهم كل ما يكفي من القوة والوسائل، والحمدلله في كل يوم صفوف المسلمين تتجدد، ونحن نزداد عددا، بالرغم من أن العديد، بفضل من الله يستشهدون. قتلاكم في النار، وإخواننا في الجنة.

(فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) 170 سورة آل عمران

نحن ندعو الجميع، الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين، ويعملون في مؤسسات الكفار والهياكل الرسمية. إستيقظوا، وإرتكوا هذا العمل القذر. توبوا إلى الله، فهو يقبل توبة التائب الصادق أمامه. إبدؤوا بالعيش وفقا لحكم الله، وإلتزموا بالقرآن وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم. إنضموا إلى صفوف المجاهدين وقاتلوا في سبيل الله حتى لا تعلو على الأرض سوى كلمة الله.

إن الحرب مع الكفار وعبيدهم من الأزلام المحليين. يكفيكم خوفا من هؤلاء الأزلام، خافوا من الله! يكفيكم عيشا تحت قوانين الكفار، عيشوا تحت حكم الله! يكفيكم إلقاء لأرواحكم في النار، وإبدؤوا بإقامة درب إلى الجنة. إستيقظوا وتوبوا، إذا كنتم حقا مؤمنين!

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) 22 سورة السجدة

ولكن أولئك الذين، يستمرون بقتال دين الله، ومساعدة الكفار ضد المسلمين، بالملاحقة، وتعريضهم للإضطهاد، ووضعهم في السجون وقتل المسلمين، ولا يتبعون حكم الله ولا يستمعون لتحذير الله في القرآن:

(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) 179 سورة الأعراف

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ -6- خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ -7-) سورة البقرة

نحن نعرض على جميع العاملين مع FSB، والمظليين، ومختلف تشكيلات وزارة الداخلية، ( PPS، و UGIBD، ووحدة القوات الخاصة، وإلخ…)، UFSIN، والمركز "T"، وغيرها من مؤسسات الكفر، أن يتركوا طوعا هذا العمل القذر وينقذوا أرواحهم.

نحن نعرض على جميع الكفار والمشركين أن يقبلوا الإسلام وينقذوا أرواحهم. وكل من يظل يعمل في مؤسسات الدولة لن يستطيع أن يشعر بالأمن، حيث أنه جزء من النظام الكافر الذي يقاتل الإسلام والمسلمين، ويصبح متعاونا معهم.

فكروا ما الذي تعرضون حياتكم له!

من أجل دولة الكفار، التي بصق على مواطنيها؟ من أجل رؤسائكم الذي باعوا أنفسهم للشيطان، والذين سيموتون كذذلك؟ في أية لحظة، يمكن أن تتعرضوا للعقاب الذي وعد به الله في هذه الدنيا. في أية لحظة، بمشيئة الله، يمكن أن تواجهوا المجاهدين، وتحصلون منهم الموت أو البتر.

في كلا الحالتين ليس لكم ولا لعوائلكم مستقبلا أفضل. إذا بقيتم عجزين، فستنسون خلال شهر، ومعاش العجز ليس يكفي حتى لأدويتكم. وإذا متم، فالجنازة لن تنفعكم وأرواحكم.

الديادن سوف تأكل أجسادكم، بينما تتعرض أرواحكم لعذاب القبر! إذا كنتم من أصحاب الألباب، فكروا في الذي سوف يحدث! كل قطرة من دماء المسلمين التي سفكتموها ستدفعون ثمنها بالعذاب في جهنم! على كل، مساعدة صغيرة ضد الإسلام والمسلمين سوف تعاقبون بنيران جهنم.

بلا شك، بمشيئة الله، سوف تجيبون الله في يوم القيامة على كل دمعة لمسلم ذرفت بسببكم. هل حقا يستحق كل هذا أن تكونوا أذلاء، وتخدموا، وتوشوا، وتتجسسوا، وتسترقوا السمع، وتبتزوا، وتعذبوا، وتقتلوا …

فكروا في تصحيح إختياركم، وإختاروا بين الإيمان والكفر. عسى الله أن يرحمكم ويخرجكم من الظلمات إلى النور. إقرؤوا بأنفسكم وأبلغوا لمن تجدونه يخدم الطاغوت. اليوم أنتم أعداء الله !!! وغذا يمكنكم أن تتوبوا وتصبحوا مسلمين، أو موتوا كفارا.

والخيار لكم …

ملاحظة: هذا التحذير لا يعتبر أمانا لأي من عناصر المؤسسات الذين يشنون الحرب ضد الإسلام والمسلمين، بل على العكس، نحن، نعد لعمليات عسكرية جديدة ضد أعداء الله. إن المجاهدين سيقاتلون في سبيل الله، حتى تعلو على كل الأرض كلمة الله!

النصر أو الجنة !!! الله أكبر !!!

مجموعة المجاهدين المقاتلة "13". أوبدينيني، ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي المتحدة، يونيو 2009م

http://www.islamdin.com/index.php?option=com_content&view=article&id=429:2009-08-14-22-38-15&catid=25:2009-02-09-17-15-12&Itemid=17

الأربعاء، 19 مايو، 2010

size-thumbnail wp-image-1617918" width="300" height="170">

نشر في 2009/02/09

تقدم قيادة مجاهدي ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي أحر تعازيها لأقارب وأحباب آدم جابوييف وجنبلاط زاشوييف.

ونسأل الله أن يمنحهما الشفاعة فيكم في يوم الدين. آمين.

إن هؤلاء الإخوة كانوا أعزاء وقريبين لكل مجاهد. الأمير أبو دجانة كان أحد أفضل الأمراء، شديدا على أعداء الله، ورحيما على المسلمين. عندما قبل عدة سنوات أوكل إليه تنظيم مجموعات حرب العصابات في وادي باكسان، كان المجاهد الوحيد في هذه المنطقة.

وبفضل الله، وخلال عدة سنوات تمكن أبو دجانة من تنظيم أحد أقوى الجبهات الجهاد في المنطقة. لقد رحل بعد أن ترك خلفه عدة مجموعات قوية، حيث درب ثلاثة من الأمراء المتمرسين. وبمشيئته سبحانه، تمكن أبو دجانة من تنظيم تمويل مستقل للمجموعات، وكذلك تقديم الدعم لعوائل المجاهدين والمسلمين المحتاجين.

الحمدلله، يستمر الجهاد في وادي باكسان. إن الكفار لم يكسروا الروح المعنوية لجندالله وطموحهم في النصر في هذه الدنيا والفلاح في الآخرة.

الله أكبر!

إنها حلقة من تاريخ الحرب الصليبية الجديدة

الكفار حاولون بكل وسيلة ممكنة أن يخفوا، أنهم يشنون في القوقاز حربا ضد الإسلام والمسلمين. وهم يحاولون أن يضللوا بسطاء المسلمين، بتأكيدهم أنهم يقاتلون "المتطرفين، الذين يمولهم الغرب".

ولكن أحيانا دعاية الكفار تفشل، وتصبح الأهداف الحقيقية لأعدائنا واضحة للجميع.

جميعنا يتذكر، كيف أعلن بوتن للعالم أجمع بأنه سوف يقتل المسلمين "سوية مع ربهم".

ونحن كثيرا ما نرى، كيف تبارك الكنيسة الأرثودكسية المرتزقة في قتلهم للمسلمين.

نحن نتذكر كذلك، كيف يتمنى المرتدن المحليون، الذين يريدون أن يثبتوا إخلاصهم للكفار الروس، يحلقون شكل صليب على رؤوس المؤمنين ويطلقون اللعنات والشتائم لله، سبحانه وتعالى.

وشهادة أخرى على كراهيتهم الشيطانية للإسلام، تشوييهم الوحشي لجثة آدم جابوييف (الأمير أبو دجانة) عندما قام كفار غاضبين بإقتلاع عينيه وصلبه مع أخينا جنبلاط زاشوييف.

الفعل الأحمق والمخزي للكفار فقط سيقوي كراهية المسلمين لأعداء الحق ولن تسبب في المؤمنين أي شيء سوى إحتقارهم لدولة الكفار وقوانينها الحمقاء.

هذه الشهادة المخزية أظهرت مرة أخرى بأن هؤلاء المشركين يعبدون الصليب، وليس لهم أية صلة بدين التوحيد الذي دعا إليه النبي عيسى (يسوع) وحوارييه.

إن عيسى لم يصلب على الصليب. فقد قال الله سبحانه في القرآن الكريم:

(وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ …) 157 سورة النساء

فقد رفع الله سبحانه عيسى إليه وسوف ينزل مرة أخرى على الأرض قبل يوم القيامة وسوف يجاهد ضد المسيح الدجال وجيشه.

إن الإسلام هو الذلة أمام الله وعبادته وحده. إنا لله وإنا إليه راجعون.

نسأل الله أن يشل أيدي الصليبيين وعملاؤهم! ونسأل الله أن يعاقبهم بأيدي المجاهدين! آمين

http://www.islamdin.com/index.php?option=com_content&view=article&id=495:2009-09-22-16-45-03&catid=25:2009-02-09-17-15-12&Itemid=17