الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

من بين التعليقات على موقعنا أصبح مثيرا لإهتمام ميل الإخوة والأخوات أكثر إلى طرح أسئلة وحتى لقول توقعاتهم في ما يتعلق بالتطبيق العملي لدولة المسلمين.

بعض المقالات إستمرت في هذا الإتجاه، محاولة أن تشرح المستقبل المحتمل للحياة في القوقاز الإسلامي. مقال "كل شيء له عمله!" لأبو تنوير كذلك يذكر هذا الموضوع، ولكن يبدو لي، أنه لا ينير بما فيه الكفاية التعقيدات المحتملة في مرحلة إقامة الدولة الإسلامية، لأنه خصوصا، إذا شاء الله، للجيل الحالي يجب على المرء أن يحل هذه المسألة.

أنا أعتبر أنه من الممكن أن أطرح على إهتمامكم ملاحظاتي بهذا الخصوص وأتمنى أن أحصل على نقد من أولئك الذين يبحثون عن العلم، حيث أنه بدون قاعدة علمية رصينة فمهمة إقامة الدولة الإسلامية بالنسبة لي غير قابلة للتنفيذ.

الإسلام كدين الله الحق بعيد عن كل تفريط و"تطرف". إن الرب حدد للعباد أن الشيء الوحيد الذي يمكن ان ينسجموا معه، حتى مع اكثر الناس كمالا، هي شريعة الله سبحانه وتعالى، وإختار إسلوب التدرج. ولكني أعتقد أن الجزء الأساسي من قراءنا قد نشأوا بما يكفي في الإسلام ولن يثبطهم العبء الذي في هذا الدرب، لذلك سأحاول أن أركز إنتباهكم بالتحديد على الصعاب، التي أتوقعها.

وسأشير كذلك بأن المخططات والمحاولات الحالية للسيناريوهات الممكنة لتطور الوضع هي ضرورية، لأن لأن ذلك يجعلنا مستعدين للأحداث الحقيقية، حتى لو ظهر أن هذه المحاولات خاطئة.

كيف يمكن اليوم أن نجسد المثل العليا للجيل الأول للمسلمين؟

إن الوضع الجديد يتطلب قرارات جديدة، لا تكون واضحة من اللحظة الأولى. فحتى أسلافنا العظام إختلفوا على ما يستجد عليهم من مشاكل سياسية أساسية، يكفي أن نتذكر، لإقناع عمر بن الخطاب بضرورة العمليات العسكرية ضد القبائل، التي منعت الزكاة، جذبه الخليفة أبو بكر من لحيته، قالئلا له: "أجبار في الجاهلية، خوار في الإسلام؟!"

مع ذلك، البحث عن الحق وفي الممارسة تطبيق القرارات الضرورية، وكلما وجدناها مبكرا، كان تطبيقها أسهل.

أريد أن أبدأ بعض الرسوخ، ولكن ليس تصورات صحيحة تماما للمشاكل المهمة التي تطلب القرار الصائب.

1 . الدولة الإسلامية – ضمان للرخاء

بشكل عام حتى بعض الحركات الإسلامية الكبيرة والدعاة يبنون دعوتهم على هذه المبدأ المحبب. للأسف، هذا المبدأ يتناقض مع القرآن، والسنة، والواقع. فالله يقول (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ) 155 سورة آل عمران. الهجرة إلى المدينة وإقامة الدولة لم تجعل حياة المسلمين سهلة: فهم لم يخرجوا من الخطر حتى وهم في بيوتهم، حت طردوا القبائل اليهودية من ضواحي المدينة.

وهناك حديث معروف حول طعام المجاهدين: في إحد السرايا، وجدوا حوتا ميتا، فخزنوا لحمه، وأحضروه معهم إلى المدينة.

ولكن الجفاف والحصاد السيء، الذي حصل في العام 18 هـ في خلافة عمر – أحد أكثر رجال هذه الأمة صلاحا، عندما تجمع البدو في المدينة طالبين من الخليفة المساعدة وماتوا هناك من الجوع!

لذلك، الحكومة الإسلامية الرشيدة – ليست ضمانا عن المصائب والمحن. يجب أن نكون مستعدين للصعاب ونعد باقي المسلمين لهذا. فمتى حصل إنسحاب مفاجئ للكفار الروس من القوقاز، فمن المحتمل أن يدمروا الإقتصاد والبنى التحتية، لذلك، بدون أن نفقد التفاؤل، من الأفضل أن نتأقلم مع الدمار.

2 . مهمة المجاهدين إخراج القوات الكافرة، وبعدها العلماء المسلمين وغيرهم من المختصين سيأتون لإقامة دولة الشريعة المتقدمة

أنا كذلك لا أتفق مع هذا. بشكل عام، في هذه المسألة نقطتين مهمتين. أولا، الناس الذين يتعلمون الإسلام - الجزء الأكبر منهم – قاموا منذ زمن بعيد بترك المجاهدين في وضع حرج. هل سبق أن تساءلت، كم شخصا حصل أو لا يزال يتلقى تعليمه الإسلامي العالي في كل العالم؟ عشرات إن لم يكن مئات الآلاف! كم منهم يشتركون في الجهاد؟ كم منهم يدعمون بشكل علني المجاهدين؟ آحاد.

لقد سبق أن ناقشنا هذه المسألة، الموضوع لا نهاية له، ولكن مع ذلك، يا إخوة، أريد مرة أخرى أن أدعوكم أن لا تتوقعوا، أن أولئك الذين يتجنبون الجهاد اليوم، (ولو على الأقل بالكلمة)، بعد الإنتصار بإنهم سوف يأتون وينظمون لنا الشريعة.

المسألة المهمة الثانية أنه حتى أولئك العلامء و طلبة العلم، الذين يريدون المساعدة، على الأرجح، لا يصلحون لمثل هذا البناء. أو أن أحدهم يعتقد أن المعلمين في الأزهر أو جماعة الإمام سعود في التدريب العملي يعلمون الطلبة إقامة الدولة إلإسلامية في شمال القوقاز؟

وإذا كان هناك هذا مع العلوم الإسلامية، فعندها من أين نرجو أن نحصل على ما يكفي من الإقتصاديين، والرجال الشرطة، وأطباء أمراض النساء؟ من المتفق عليه، أن الفلاحين، والعمال، والتجار هم متطابقون بغض النظر عن النظام الإجتماعي. ولكن البنوك، ولذلك النظام المالي في كل العالم مبني على الفوائد الربوية، والخبراء الذين يعرفون حدود الشريعة في الإقتصاد والمصرفية الحديثة ضروريين، وهذا تخصص معين، كما تترجم من اللغة البنغالية إلى الأستونية.

3 . أن الأجدر، مثلا الأتقى سيكون حاكم المسلمين

هذه كذلك صحيحة في الأساس، ولكنها مثالية بعض الشيء. الحكام، كما هو معروف، هو الثاني، جنبا إلى جنب مع العلماء، طبقة تعتمد عليهما الأمة. ومن الواضح أن المسلمين، وليس هم فقط، يرغبون أن يكون لديهم أفضل حاكم. إن الخلافة الراشدة تقدم لنا مثالا لمثل هؤلاء الحكام، ولكن بعد ذلك أصبح نظام حكم المسلمين ملكية وراثية إعتيادية. رسميا يتوافق مع السنة – حيث أن أبو بكر عهد بالخلافة إلى عمر – أدى ذلك كما في أي ملكية أخرى، إلى فقدان المبدأ في هذا لقب. الإستثناءات النادرة، من نوع عمر بن عبدالعزيز، فقط يؤكد هذا الحكم القاسي.

في التعامل مع إستبداد الحاكم الواحد، الكفار – ويمكننا أن نحكم منذ اليونان القديمة وروما – يحاولون أن يحدوا من سلطته بدرجة أكثر أو أقل بتشكيل المؤسسات الديمقراطية. إن هذا النظام حظي بشعبية، أن العديد يعتبرون أنه أصح طريقة لتنظيم الحكم، خصوصا عند النظر إلى الرفاهية الإقتصادية والإجتماعية للدول الديمقراطية. وحتى للمجاهدين المهرة والمتعلمين، لنكن محقين، الذين نشأوا على مبادئ "الإخوان"، سمعت منهم ان الخليفة يجب أن يختار من الأمة، وخلاف ذلك سيكون من "الظلم".

في الكتب الفقهية القديمة يكتب عادة أن الحاكم يجب أن إختيار الحاكم، وكذلك إلى حد ما يشرف عليه ما يسمى "أهل الحل والعقد" (أو العكس "أهل العقد والحل")، الأشخاص المؤثرين، الذين تلتزم باقي الأمة بقرارهم.

من هؤلاء الناس، أقول بشكل مباشر، المسألة فيها إختلاف، ولكن الأرجح هو رأي الإمام النووي وغيره من العلماء، أنهم زعماء المناطق، والأمراء العسكريين، والعلماء، وغيرهم من أهل السلطة.

وأهل الحل والعقد هؤلاء يجب أن تستوفى فيهم شروط محددة، أولها الحق والعدالة بمعناها الشرعي، مثلا صفاء الدين، أداء الواجبات والبعد عن المحرمات، وأن يكون له وقار – أداء ما يتعبره الناس (بوضوح، المسلمون العاديين) جيدا من العادات والآداب، وترك ما يعتبرونه معيبا.

الشرط الثاني – هو حيازة العلم حول الصفات، التي يجب تكون في الحاكم.

والشرط الثالث – أنهم يكونوا أذكياء وحكماء، مما يمكنهم من إختيار الحاكم الأجدر من وجهة نظر المصلحة العامة للدين والمسلمين.

خلال الحرب، بفضل الله، مسألة إختيار الأمير، على أية حال، في القوقاز، تبدو بسيطة جدا. عندما حل عبدالحليم مكان أصلان مسخادوف، يبدو أنه تلقي بإيجابية من جميع الجماعات. ترشيح أبو عثمان سبب المزيد من الشكوك، ولكن الوقت أظهر حكمة عبدالحليم، رحمه الله، بإختيار دوكو نائبا للرئيس، بدلا من غيره، من القادة "الإسلاميين" أكثر. على أية حال، تمكن أبو عثمان من أن يوحد المزيد من المجاهدين، وكذلك كل أمة القوقاز التي بايعته بشكل غير مشروط أكدها تقريبا جميع جنود الله في الأقاليم التي يحتلها الكرملين.

لذلك هنا، الآن، أثناء جهاد الدفع، من الواضح، أن أي شخص ممن هربوا من الجهاد، سواء كان فقيها كبيرا، وداعيا جيدا، وأخ ببساطة رائع، لا يمكن أن يصنفوا في أهل الحل والعقد بسبب فقدان الشرط الأول – العدالة.

ولكن بعد تحرير أرضنا، لن يكون هناك حاجة فقط لقادة من الجنود الشجعان، ولكن المدراء، والقضاة، والإقتصاديين، سيتمكنون من إختيار أفضل حاكم في هذا الوضع؟!

على الجانب الآخر، اليوم عمل الحاكم خطير جدا ولا يعد بالمتع الدنيوية الخاصة، بإستثناء الأحذية المطاطية الجديدة، وهي لا تجلب إهتمام معظم الناس، ويشغله أشخاص مخلصين وشجعان بدرجة أكثر أو أقل. ولكن في وقت السلم، عندما يصبح المنصب مفتاحا لمتع يومية على شاكلة المنزل الجيدة، والسيارة الجيدة، وحساب بنكي جيد، وغيرها من متع الحياة الصغيرة، سيزداد عدد الراغبين بشغل ذلك المنصب.

وهنا كيف نتجنب الحكام الذين سيعينون أهل الحل والعقد، الذين سيقبلون بتبجل أي قرار للحاكم، وجعله في إطار الشريعة، ولا بد أن نقول، من أجل الراتب الجيد، وفي حالة الضرورة، ويقسمون بسلام للحكام الجديد الذي حدده الذي سبقه؟ وحالة مشابهة لهذا، على سبيل المثال العربية السعودية، كان هناك ملوك يخشون الله، ومفتي أساسي، ولكن كل ما لديهم الآن من "السلفية" هو التراب من قدمي بوش وأوباما.

4 . المجاهدون سينشغلون بالقتال، والباقين – للأعمال المختصة

بالنسبة لكل ما قيل فيما سبق، يبدو لي، عدم دقة هذا الإقتراح واضحا، ولكن دعونا نحاول أن نشرح ذلك بتفصيل أكثر.

أولا، مهم جدا أن نفهم أن في القوقاز اليوم المجاهدون – ليسوا عسكريين. بالرغم من العقلية العسكرية الجبلية، بينهم عدد كبير من الأشخاص، يقاتلون فقط لأنه فرض عين. ومن بين المجاهدين الذين إلتقيت بهم ملاكا، وفلاحين، وطلبة، ورياضيين، وميكانيكيين، والمحامين، والحرفيين، والعمال البناء، وموسيقيين، شرطة، ورجال عصابات سابقا.

في الجهاد العديد منهم لا يعشقون العسكرية، والتعطش للمغامرة أو العدوانية الطبيعية، ولكنهم فقط مدركين للواجبات التي عهد الله بها إليهم في الجهاد. إن الكثير منهم ليسوا عسكريين. مثلا، الأمير عبدالملك غيشاييف، الذي إستشهد قبل فترة قصيرة، وكان سابقا مريدا لحاجي، غادر إلى مصر لتعلم اللغة العربية، وهناك إعتنق الإسلام الحق، وعاد إلى الديار، ونفر في سبيل الله. هذا الشخص الحضري تماما المصاب بضعف النظر في 2003م لم يعرف أن يفكك ويجمع رشاش الكلاشينكوف.

لذلك، أكرر مرة أخرى: المجاهدون – هم جنود الله، ولكنهم ليسوا جنودا إلزاميين.

ثانيا، إذا إعتبرنا الصلة بالعلوم العسكرية في بعض المجتمعات التاريخية، فدعونا نشير بأنه ليس من النادر أن تولي إهتماما بالخدمة العسكرية. مثلا، في روما القديمة، من أجل أن يكون للرجل حياة سياسية كان عليه أن يقاتل، كما فعل يوليوس قيصر.

في القرون الوسطى، الملوك الأوروبيون كذلك ذهبوا مدرعين إلى فلسطين كانوا على رؤوس جيوشهم البربرية.

وفي الدولة العثمانية، كان الداعم الأساسي للإمبراطورية الإنكشارية متخصصين في مجالين: العلوم الإدارية والعسكرية، وكل مسئول حكومي كان قادرا على أن يقود جيشا.

وبالنسبة للمصادر الإسلامية، رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم، لكونهم كبار في السن وأعلى القادة، يقودون ويشاركون بأنفسهم في الحرب.

بذلك، يبدو لي، على العكس من ذلك، يجب أن تشكل كل نخبة الدولة الإسلامية من المجاهدين.

ثالثا، بقدر ما أستطيع أن أحكم، إن العديد من أمراءنا – نسأل الله أن يتقبل منهم ومن مجاهديهم، شهادة من قتلوا منهم، ويفك أسراهم، ويحفظ من لا يزال ينشط منهم – هؤلاء أشخاص لديهم قدرات عالمية. فلو كان قبل الحرب تاجرا – إذا كان تاجرا ناجحا، إذا كان يصلح السيارات – وعملاؤه يكفونه، إذا كان يلصق الجص، فهو لن يتضور جوعا، وإذا كان يعمل في شركة، فسيكون له مهنة يترقى فيها.

بالنفير إلى الجهاد، فهم يعرفون كيف يحفرون خندقا بشكل صحيح، ويتعلمون بسرعة كيفية تفجير الألغام، وكيف يحدثون الناس، لحل المشاكل، ومعاقبة المسيء، وليشعروا بمن يشكون فيه ويبعدونه، ويحصلوا على المال، وتزويد التنظيم بالمؤن، والتخطيط للعمليات، وأن يكون أول من يذهب للعملية.

الحمدلله، الذي أنعم على شعوبنا بمثل هؤلاء القادة البارعين!

لذلك هنا، أتوقع – الذين سينجون منهم – يجب أن يكونوا رؤساء لإقتصاد الإمارة، وومدراء للبنوك الإسلامية، ورؤساء للشرطة الإسلامية (ولكن بدون الشرطة!).

وهناك، بالطبع، مناطق، حيث ستكون حاجة للمختصين الذين أعدوا بجدية. هناك، على الأرجح، سيكون لدينا مثال الطالبان، حيث في كل تنظيم مشابه وضعوا "ملا" للسيطرة. من الضروري أن نعترف أن القوقاز تضرر بسبب التوجه غير الإسلامي للحياة، وعدم المهنية، والسرقة من مواقع العمل، والفساد، والمسئولية المتبادلة، إلخ – هي معيار للحياة اليومية.

إن الأطباء لا يعالجون دون تقديم الرشاوى، ولكن بعد تقديم الرشوى يمكن أن يتوجه نحو المرضى والمعاقين. المجرمون الأساسيون هم هياكل "تطبيق القانون": هيئة بيع المخدرات، ومكتب المدعي العام "سقف" الناهبين، و FSB سراق التجار، والأمون حماة المواخير، محاكم تبرير القتلة …

كل هذه الفوضى أكلت عقلية العديد من الناس، والعمل على المزيد من إفساد لشعوبنا مستمر بفعالية، الذي يشكل مشكلة إضافية في إقامة دولة الشريعة.

بطبيعة الحال، هذه ليست كل المشاكل، التي ربما سيتحتم علينا أن نواجهها. سنحاول أن نعود إلى هذا الموضوع وبعون الله معا سنبحث عن حل.

أدعو الإخوة والأخوات أن لا ينسوا الدعاء للمجاهدين، والمسلمين، الذين بين أيدي الكفار وجميع المؤمنين.

زليم خان ميرجو

Hunafa

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/03/04/71022.shtml

تحذير من وحدة تيمير – خان – شورى “سيف الله” إلى الكفار والمرتدين

الحمدلله رب العالمين!

والصلاة والسلام على أمير كل المجاهدين رسول الله محمد، وآله، وصحبه، وجميع من إتبعه في الجهاد على الصراط المستقيم، إلى يوم الدين، أما بعد:

في 16 جمادى الأول 1431 هـ (30 مايو 2010م) قامت وحدات من الكفار في وضح النهار في كزليار بإختطاف الشقيق الأصغر لأمير وحدة تيمير – خان – شورى "سيف الله" أبو محمد بشتون. إن الكفار حتما قد ضعفوا أمام المجاهدين حتى يأخذوا أقاربهم.

إننا نحذر الكفار، وجميع المرتدين، الذين يعينونهم في الحرب على دين الله أنه إذا لم تقوموا بإعادته، وإذا قمتم بالمزيد من الإختطاف، والتعذيب، والسخرية من أقارب المجاهدين، منذ الآن فصاعدا مقابل كل أخ وأخت، ستفقدون إن شاء الله 10 من أفراد عائلاتكم!

(فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ) 194 سورة البقرة، إن الله قد فرض علينا هذا في القرآن، ومنذ الآن فصاعدا لن نستبعد أفراد أسركم. ومنذ الآن فصاعدا لن نفرق بينهم سواء كانوا نساء أو أطفالا، وسوف نركز على الكفار الروس الذيني يعيشون في إقليم ولاية داغستان وخارجها.

منذ الآن فصاعدا عليكم أن تفكروا في ترك كلب لحراسة آباءكم، وأمهاتكم، وإخوانكم، وأخواتكم، وأطفالكم، لحمايتهم منا، وإذا إعتقدتم أن أسركم في أمان اليوم فأنتم في خطأ كبير.

منذ الآن فصاعدا، سوف نخطفكم وأقاربكم أينما كانوا إن شاء الله ونأخذهم إلى الجبال! وهذه البداية فقط. ولا تعتقدوا أنه بإختطاف أسرنا بتلك الطريقة البشعة سوف تجبروننا على ترك الجهاد، وتحطمون معنوياتنا. الحمدلله، إن إيماننا يزداد قوة فقط، وحتى إذا رزقنا الله الشهادة في سبيله، فسيحل مكاننا المزيد من المجاهدين الذين بمشيئة الله سيجعلهم أفضل.

الحمدلله إن اعدادنا تزداد كل يوم، وإن شاء الله سيكون صيف هذا العام سيكون حارا على الكفار والمرتدين. سوف نقتل، ونحرق، ونمزق رؤوسكم الغبية والآثمة وسنفجر حتى آخر كافر ومرتد.

وإعلموا أن هذا سيستمر حتى تقام كلمة الله على هذه الأرض الإسلامية المباركة.

إن وحدة تيمير – خان – شورى "سيف الله" في حركة متعاظمة وكذلك تستمر في العمل، والقتال في سبيل الله.

إن أحدا لن يكسر سيف الله والجهاد ماض إلى يوم القيامة!

الموت للكفر!

الموت للكفار!

النصر أو الجنة!

الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر!

مجاهدو وحدة تيمير – خان – شورى "سيف الله"

القطاع الأوسط لولاية داغستان

صيف 2010م

تنبيه من إدارة جماعة الشريعة: إن الأمير أبو محمد يقود وحدة "سيف الله" وهو متمرس ومجاهد صادق. وهذا الأخ مشارك في الجهاد منذ ثماني سنوات. وكان يقاتل في ولاية نخشيشو في قاطع شيلكوفسكي. نسأل الله أن يحفظه.

جماعة الشريعة

http://www.jamaatshariat.com/ru/new/15-new/935–lr-.html

الشهيد عليخان جانتاميروف


نشر في 2009/10/24

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ -169- فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ -170- يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ -171-) سورة آل عمران

بعض المسلمين فريدون في الإيمان والتقوى في هذا العالم الشرير والخاطئ. إن العديد من الإخوة والأخوات الصالحين يرحلون عنا دون أن نلحظهم، متكلة على الله وحده سبحانه.

رحل عنا الأكثر تواضعا وهدوء بيننا المستحقين لكرم الله الأخ عليخان جانتاميروف.

في شهر رمضان الكريم في يوم الجمعة المباركة 4 سبتمبر إستشهد عليخان جانتاميروف مع أخونا زاوروم أوزهاكوف. وفي الصباح التالي وجد في موقع آخر أخ آخر، روستام دزورتوف، الذي إستشهد كذلك. وكان الكفار قد أطلق عليهم النار في مستوطنة بادجرز.

وفي رمضان الماضي أكرم الله العديد من الإخوة. ولذلك، أعتقد لقد حصلوا على ما يريدون أكثر من أي شيء، الشهادة في سبيله.

إن الكفار والمرتدين بكل وسيلة ممكنة حاولوا أن يقنعوا الجميع بأن عليخان لم يكن من المجاهدين. وأكتب الآن هذا وأنا أدرك أن عليخان نفسه لا يريد ذلك لأنه حتى بعد الوفاة لا يريد أن يكتب شيء حول أعماله الطيبة، لأنه ورث التواضع في كل شيء. ولكن بالنسبة له كانت مصلحة المسلمين دائما الأولى. وحياته التي هي عبرة للذين يتذكرون ولذلك هذه السطور قررت أن أكرسها لأخونا الغالي عليخان.

نشأ عليخان في أسرة ميسورة، ولكن الصلة مع الله كانت أهم بالنسبة إليه. وكان لديه ثلاثة شهادات في التعليم العالي وشغل لعدة سنوات منصبا جيدا في الخدمة المدنية. وقبل رحيله كان مسئول قسم الذخيرة وتقنية المعلومات في مكتب خدمات التوظيف في إنغوشيا. ولم يكن عليخان محترما عند إخوانه وأخواته فقط، ولكن كذلك عند كل من عرفه. حتى بعد رحيله، زملاؤه البعيدين عن الإسلام، أعطوا آراء جيدة حوله.

وكل ذلك لا شيء إذا قورن بعبادته لله سبحانه. لقد إلتزم سبيل الله بشدة وللأبد. وبالرغم من مكانته في المجتمع، ولكنه قرر أن يكون صادقا مع الله ليس بالكلام فحسب، كما يفعل أغلبنا، ولكن في الواقع كذلك. وكان التواضع مرافقا لكل شيء يقوم به عليخان. وحول حقيقة كونه مجاهدا لم يعرف بذلك حتى أقرب أصدقائه. وكان عليخان يظهر أنه يسافر للعلاج، وعندما يشفى يعود، يشتري تذكرة ذهابا وإيابا. ولكن في هذا الوقت، كان يتقرب إلى الله، بالجهاد في سبيله. وكان هذا يتوافق مع قول النبي، صلى الله عليه وسلم، أن الحرب خدعة.

في 2007م أصيب عليخان بالسل. ولكن خلال عام من العلاج لم يتبقى أي أثر للمرض. فتعجب الأطباء وإعتبروا هذا معجزة. وأنا أعتقد أن الله ساعده ليجتاز بهذا، ليقربه من الشهادة.

لقد كان عليخان مسلما تقيا. وكان إذا علم بأي شيء تحظره الشريعة، لم يكن يسمح لنفسه بأن يكون يفعله ثانية. متحاشيا كل الشك، في أي من الأشياء الصغيرة وبقي متواضعا أمام الله.

وقبل شفائه التام إجتاز الفحص الجسدي وحصل على معاش بسبب مرضه. وبعد أن شفي، إعتبر نفسه آثما بأن يحصل على المزيد من ذلك المعاش وسأل حول ذلك أهل العلم. علم أنه آثم إذا إستخدم ذلك المال، ولكن يمكن أن يعطيه لغيره من المسلمين، وقد قام عليخان بذلك قبل موته.

وأتم عليخان عقد أربح صفقة. وباع روحه إليه سبحانه راجيا الأجر العظيم. وكان عليخان يعمل، ويقضي حياة طبيعة لأي إنغوشي مهذب ويجاهد بيديه في سبيل الله. هنا، هذا يعني أنه يفهم مصيره في هذه الحياة، الذي يقيس الله به صدقنا. والثروة والمكانة الإجتماعية لم تمنع عليخان عن الجهاد. ولكن الله أفهمه الحقيقة ومنحه الصراط المستقيم.

العديد من المسلمين لم يتوقعوا أن يكون عليخان من المجاهدين. الرجل الذي يضع البدلة وربطة العنق، صاحب العمل الجيد، لم يقترح الجهاد على أحد. ما الذي كان لديه، يرفض لقائه سبحانه . فنحن إذا نظرنا حولنا، فمن النادر أن تجد أمثاله. عندما تحرر عليخان من قيود الدنيا، تشبث بها معظم الإخوة.

كان عليخان مسلما يقتدى به. فقد كان يطلب العلم بإستمرار. ويقرأ القرآن كثيرا ويقوم بالدعوة فقط حيث يستطيع. لقد علم نفسه ونقل ذلك للآخرين. وفي هذه الحالة بقي مسلما متواضعا ونبيلا.

إن شاء الله بعد موت عليخان ترك على الأرض بركة. فمؤخرا ولد إبن له، عبدالله، الذي أرجو أن يكون يقتدي في التقوى بأبيه والعديد من الإخوة المجاهدين.

أيها الإخوة والأخوات، إنظروا بإهتمام إلى الأخ عليخان وإجعلوه درسا لقلوبكم. إن أموالنا، وعملنا، وراحتنا، إلخ لا يمكن مقارنتها بمحبة الله ونعيمه الأبدي؟! كل ذلك عابر. واليوم ما شاء الله العديد من الإخوة يجيبون دعوته سبحانه. إن عددهم يزداد يوميا، ودماء الشهداء رائحتها زكية، والضحكة على أفواههم. وستظل كذلك. حيث أنه في يوم القيامة لا تجف دماء الشهداء، ومعها رحمة الله لعباده. "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة". (رواه مسلم)‏

عبدالله تايواراشخو

المصدر:

Hunafa

نشر في 2009/02/22

الحمدلله رب العالمين، الذي أنزل في كتابه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) 8 سورة المائدة. والصلاة والسلام على رسول الله، القائل: "الدين النصيحة".

مر أكثر من عام على إعلان قائد المجاهدين في القوقاز دوكو عمروف إعلان إلغاء جمهورية إيشكريا الشيشانية وإقامة الدولة الجديدة – إمارة القوقاز. هذا الإعلان تبعه نزاعات وخلافات، التي يبدو أنها هدأت، من قبل أشخاص بعيدين عن الإسلام وغادروا ساحات المعارك منذ زمن طويل. ولكن، مؤخرا ظهرت عدت تسجيلات، ورسائل، ومقالات، وحتى مواقع تنتقد بشدة إعلان الإمارة وتصرف عمروف.

أقسم بالله، أنني لم أبدأ بكتابة هذا المقال، لو لم يصف الأشخاص المسئولين عن هذا النقد "بالجماعات" و"الإسلاميين". ولكن، أصبحنا شهودا كيف كيف أن هذا النقد يجد صدى في قلوب الأفراد الجهلة والإخوة غير الجادين. لذلك إعتبرنا أنه دين علينا أن نحذرهم من هذه الأخطاء …

نحن نعترف بصدق، أن شخصية أودوغوف وعمروف لم تؤدي إلا إلى الحب عند العديد من الرفاق، سوى من أراد الله أن يمتحنه من المسلمين. نحن، كما يبدو لنا، ندرك جيدا، لأي مدى قادة المسلمين اليوم بعيدون عن مثال الحاكم المسلم.

وعلى الجانب الآخر، معارضيهم الكثر حتى هذا اليوم، معروفون لنا بأنهم مسلمون صالحين ومجاهدين ثابتين.

ولكن الحقيقة لا يحددها من يتكلمها.

لذلك سوف نقوم بحصر مختصر لأهم مواضع الإنتقاد ومحاولة تفسيرها حتى يتضح الأمر للإخوة الذين عندهم فهم خاطئ للمسألة.

أحد الأشخاص، الذي عرف نفسه "بالأمير عبدالوهاب"، يكتب أن مصطلح "إمارة" نفسه ، "عند علماء السنة" ليس إسلاميا، يشير شرعا "إلى إدارة الإمارة بين العرب وغيرهم من الكبارداي". دعونا ننبه بهذا الخصوص أن رسول الله، صلة الله عليه وسلم، إستخدم مصطلح "الإمارة". مثلا في حديث: "يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها". (رواه البخاري ومسلم) والإمام مسلم، رحمه الله، الذي سمى فصلا كاملا في صحيحه، حول مسائل الإمارة والسلطة "كتاب الإمارة".

وبالنسبة للإستخدام المعاصر لكلمة إمارة لتسمية دولة، يبدو أنه حتى أشد أعداء الطالبان من السلفية ومن شابههم لم يعاتبهم على تسمية بلادهم "إمارة أفغانستان الإسلامية".

وكلمات "العرب وغيرهم من الكبارداي"، تبدو مهينة بما هو كافي، فدعونا ننسب ذلك إلى ضعف العلم باللغة الروسية ونترك ذلك لضمير الكاتب.

إنتقاد آخر – "واقعية"، وعدم واقعية الإمارة. يقول المنتقدون، أنه وفقا لآراء العلماء، يجب أن تكون للدولة أرض، تسيطر عليها، والقدرة على حماية مواطنيها، لذلك من الممكن أن نطلق حاليا على إمارة القوقاز أنها ليست أكثر "واقعية" من، جمهورية إيشكريا المستقلة. وعلى العكس من ذلك، فشيشان قاديروف، إلى حد كبير تتوافق مع هذه الشروط. نرجو أن أعداء الإمارة أن يبحثوا عن أعذار جديرة بالتصديق ليتبعوا تيمور موتسوراييف بخاري براييف.

الإنتقاد آخر - مخالفة عمروف لدستور 2002م. هذا ليس فيه أي نقد. دعونا نذكر أنه عند إنهاء هذا العقد، الذي يسميه البعض "الإجتماعي" (المصطلح الذي إبتدعه روسو أحد رجال "التنوير" – في القرن 18م) لم يخضع أحد من الأمراء الكبار والقادة الميدانيين لأحد. وهي حالة لا تقرها الشريعة ومميتة خلال وقت الحرب. عندها قرر بأن تكون لرئيس جمهورية إيشكريا الشيشانية، وهو نفسه أمير مجاهدي القوقاز مجلس الشورى، الكلمة الحاسمة للأغلبية، عندها ذلك يسمى "الأمير لمجلس الشورى، وليس مجلس الشورى للأمير". هذا المبدأ، في جميع الحالات، ليس إسلامي، ولا حتى ديمقراطي (فحتى عند الكفار الرئيس أو رئيس الوزارء عندهم حق التصويت وما شابه ذلك)، وكذلك من وجهة النظر عسكرية لم يكن معقولا، ولكن مع ذلك كان أفضل من الحالة السابقة من عدم التنظيم. وكان إصدار هذا الإتفاق خارج حدود النظام الإسلامي سخف، والخطوات التي إتخذها عمروف، وتبدو إستمرارا منطقيا بشكل تام في سبيل إقامة المجتمع الإسلامي وتقوية القوات المسلحة للمجاهدين.

كذلك كثيرا ما يذكر "كبار العلماء" (وأحيانا "جميع العلماء"، ولكننا لن نعلق على هذا)، الذي إعترضوا على إعلان الإمارة. نرجو أن لا يكون هؤلاء العلماء هم أنفسهم، الذين يدعون المسلمين لإنفاق أموالهم لإعادة إعمار الشيشان وتحويلها إل قاديروف. ولكن مع ذلك، من المستحسن أن نعرف أسماؤهم، ونسمع فتاويهم والمسائل التي طرحوها حول الإمارة، وليس سرا، أنه إذا كانت المسألة صيغت بشكل صحيح صحيح، فيمكن الحصول على الإجابة المطلوبة في كثير من الأحيان.

وبالنسبة لإتهام عمروف بالإنقلاب والإستيلاء على السلطة بطريقة غير شرعية، فكل من يهتم بالسياسة الإسلامية، يجب أن يعلم أنه في الإسلام يمكن للمرء الحصول على السلطة العليا بثلاثة طرق:

- بوصية من الحاكم السابق (ما حصل لعمر مع أبو بكر، رضي الله عنهما).

- بالإختيار من قبل مجموعة مسئولة (إختيار عثمان من قبل الشورى الذين إختارهم عمر رضي الله عنه).

- وأخذ السلطة بالقوة – الذي وقع كثيرا في التاريخ الإسلامي، وقد ذكر أغلب العلماء أنه إذا كان هذا المتغلب مسلما، وتمكن من التمسك بالسلطة، فعندها يجب أن يعتبر حاكما شرعيا.

بدون الدخول في التفاصيل، إذا كان عبدالحليم، تقبله الله في الشهداء، قد عين عمروف نائبا له، وبعد أن أعلن عمروف نفسه أميرا لإمارة القوقاز، بايعه أغلب الأمراء في القوقاز، فما المانع من إعتباره حاكما شرعيا؟

الرد الذي يقدمه أحد المعارضين، هو للأسف بسيط، وهو أن دوكو لم يبلغه - شفويا أو خطيا – بقراره إلغاء الجمهورية وإعلان الإمارة. من الضروري أن نسأل الله وحده أن يطهرنا جميعا، وخصوصا الأمراء والعلماء من خطيئة الكبر والغطرسة.

الطبيعة العبثية وغير المقنعة لحجج "المناصرين الإسلاميين لإيشكريا" تؤدي إلى إنعكاسات حزينة. من أين تريدون أن تأخذوا؟ إرجعوا إلى دستور 2002م؟ من الصعب حاليا، على مجاهدي القوقاز، أن يتفقوا مع هذا. أو ربما على أحدهم أن يبدأ بالذهاب إلى خوسي – يورت؟ لا سمح الله. على أية حال، من الغريب أن جدا أن نسمع رسالة العالم المجاهد كيشي – حاجي. ويتبقى فقط شطب ضعف المعرفة باللغة الشيشانية.

نسأل الله أن يزيدنا فهما لدينه. ونسأل الله أن ينزل النصر على المجاهدين في كل العالم.

بتفويض عن مجموعة من المجاهدين، زليم خان ميرجو

Hunafa

بعض المصادر، التي إستخدمت في العمل، يمكن الرجوع لها على هذه الروابط:

http://www.daymohk.info/cgi-bin/orsi2/index.cgi?id=36371;section=1

http://djama1at.com/STATYA-1.htm

http://video.google.com/videoplay?docid=6644885292682214288&hl=r

نقلا عن مصادر في قيادة جبهة داغستان، تم تأكيد خبر إستشهاد أمير جماعة كادار خليف في قتال ضار في منطقة كارابوداكنت في ولاية داغستان. وقد تمكن من تصفية ثلاثة من الكفار والمرتدين. والأمير خليف مشارك في الجهاد منذ أكثر من ثلاث سنوات.

جماعة الشريعة

وفقا للمخابرات المجاهدين في ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي المتحدة في مدينة نالتشك ، أن كفارا من فرقة من "TSSN من FSB" تقوم بالأستعداد لتنفيذ عمليات تخريبية في ولايتنا.

الكفار يقومون بأعفاء اللحى وقص الشوارب للتموية ليبدو وكأنهم من المجاهدين.

ومن هذا الشأن نشيد بجميع السكان والمقيمين في ولايتنا توخي الحذر وعدم الخضوع لإستفزازت أستفزازات أعداءنا.

ومن المتوقع ان يقومون بعمليات ضد المدنيين، وعلى أقارب الذي يحرسون المؤسسات الطاغوتية للكفار ذلك لزعزعة الإستقرار وزرع الخوف والرعب وتشوية الإسلام.

القيادة العامة للقوات المسلحة لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي المتحدة من إمارة القوقاز


يقول الله سبحانه في القرآن: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) 28 سورة فاطر

هذه دعوة إلى شباب داغستان، وإلى المسلمين، الذين يقفون امام إختيار مسار حياتهم. إن أمامكم العديد من السبل، ولكن السبيل الحق الوحيد – هو الإسلام. إنه السبيل الوحيد، الذي يؤدي إلى الجنة. كل ما السبل الأخرى، مهما بدت مغرية، يقود إلى الزلل، وتودي إلى النار.

إن فضل سبيل – هو سبيل النبي محمد وأفضل هدية ونعمة على الناس – هو دين الله. إن علماء الإسلام، الذين يدعون للإسلام – هم ورثة الأنبياء والأقرب إلى الله. إن تاريخ الإسلام كتب بمداد العلماء ودماء الشهداء. إن العلماء الصادقين كانوا مجاهدين صادقين، وأرسخ العلماء وأكثرهم إحتراما من المجاهدين كانوا من أهل العلم.

عن معاوية رضي الله عنه أنه قال:

"سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا يفقه في الدين".

اليوم هناك العديد من المختصين في العديد من المجالات: هناك العديد من الأطباء، والإقتصاديين، والمعلمين، وغيرهم. ولكن هناك القليل من أهل العلم الإسلامي، والقليل ممن يستطيعون الدعوة، وكذلك في سائر إقليم القوقاز ليس هناك علماء مسلمين.

إن طلب العلم فرض كفاية، ولكن إذا كان المختصون في هذا المجال غير كافين، فعندها يصبح فرض عين، حتى يتم تلبية حاجة المجتمع المسلم.

لذلك نحن اليوم في حاجة لمختصين في مجال الشريعة والتوحيد، ومحتاجون للمترجمين، ونحتاج معلمين للغة العربية. نحن نحتاج إلى آلاف، وعشرات آلاف الخبراء في اللغة العربية، والطلبة العلوم الإسلامية، ونحتاج إلى آلاف من الدعاة ومئات من العلماء المسلمين، الذين مع المجاهدين يقيمون شريعة الله.

إن هذا الدرب صعب. إن فيه الدراسة العميقة والعمل الشاق. ولكن الدراسة لا تقارن بتلك المخاطر والمصاعب، التي يتوقعها أهل العلم.

وكلما إرتفعت درجة العلم، إرتفعت درجة الخطر، وإنتباه الكفر. ولكن هذا هو سبيل النبي محمد ومهمة سائر الرسل. وكذلك بعظم معارضة الأعداء، يعظم عون وآيات الله في طريق الدعوة وموعظة المجتمع! إن أجر أولئك الذين يقومون بالدعوة والعلم لا يحصى ولا يقاس! إن الذي سوف يقف على هذا الدرب إلى النهاية ولا يحيد عنه بحثا عن الدنيا، ولا يخضع لضغط المعارضين، ولا يتخلى تحت الخوف والضعف، فالأجر من الله لا نهاية له!

تعالوا إلى سبيل الله، وإسعوا إلى العلم في بلاد المسلمين. وإثبتوا في طلب العلم.

وإسألوا الله من كلامه سبحانه تعالى: (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً) 114 سورة طه

تحملوا الصعاب وإبحثوا عن الحق، مهما كان بعيدا.

عيشوا الإسلام وعيشوا من أجل الإسلام!

عودوا إلى الديار وأحيوا دين الله!

وقوموا بالجهاد وقوموا بالدعوة!

فالأول لا ينفصل عن الثاني!

يقول تعالى:

(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) 11 سورة المجادلة

ونسأل الله أن يعينكم!

النصر أو الجنة!

الله أكبر!

جماعة الشريعة

http://www.jamaatshariat.com/ru/islam/28/856-2010-06-06-12-29-57.html

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وآله، وصحبه، وجميع من سار على هديه إلى يوم الدين، أما بعد:

يقول الله سبحانه في القرآن:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) 90 سورة المائدة

بعدها يقول الله سبحانه وتعالى:

(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) 193 سورة البقرة

عن أبو هريرة رضي الله عنه، أنه عندما أسري بالنبي، صلى الله عليه وسلم، قدّم جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم إناءين في أحدهما خمر, وفي الآخر لبن, وقال له: "اختر ما شئت", فاختار رسول الله اناء اللبن فشربه, وأعرض عن الخمر, ولم تكن الخمر قد حرّمت في الاسلام حينئذ, فلما اختار الرسول اللبن قال له جبريل: "هديت الى الفطرة, ولو شربت الخمر لغويت وغويت أمتك" .(رواه مسلم)

وقال النبي، صلى الله عليه وسلم:

"‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق، وهو مؤمن ".

السلام عليكم، يا جماعة منطقة أونتسوكولسكي، والمحترمين من كبار السن والشباب!

إن منطقة أونتسوكولسكي، غيمري – هي أرض الإمامين، شامل وغازي محمد (رحمهما الله)، وهي أرض المجاهدين، وأرض الجهاد، الذي إستمر أكثر من 30 عاما ضد الكفار الروس.

مضى وقت طويل منذ آخر جهاد ضد الكفار وقد عاد الجهاد مرة أخرى إلى أرض داغستان المباركة.

إن الجهاد في سبيل الله – هو فضل من الله على المسلمين. وقد فهم الإمام غازي – محمد هذا جيدا ولذلك قال لصاحبه، الإمام التالي، شامل: "مهما دعونا، وأظهرنا من الكرامات، نحن لن ننقذ طريقة واحدة، بدون الجهاد ضد الكفار لن تكون لنا الجنة. فجاهد ضد الكفار، يا شامل".

في هذا الوقت في داغستان، اليوم كذلك، إنتشرت المعاصي، وإزدهرت الكحول، والموسيقى، والرقص، وبدأ المسلمون في تدخين التبغ.

بالتحديد بعد أن رشا الروس خانات خونزاخشيخ بالذهب، بدؤوا بنشر كفرهم في داغستان، كما إشتروا اليوم كل هؤلاء "الحكماء" بالمال، الذين باعوا دينهم وأصبحوا زوجات للروس.

ومن بين أولئك الذين باعوا في ذلك الزمن إلى الكفار الروس الملاعين – سعيد أراكنسكي. فمن أجل المال وقف ضد الإمامين، الذي كان تلميذهما. وبالتحديد كذلك إتهموا الإمامين بأن يقومون بفتنة، ويدخلون الإضطراب ويجلبون الضرر. وحول هذا المنافق المسلمين ضد الإمامين.

وطوال الوقت كان سعيد أراكنسكي يشرب البوزا بالرغم من أن الإمامين دائما حذروه من سلوكه الفاسق، فهو لم يترك هذه المعصية، حتى أرسل غازي – محمد، شامل لمعاقبته. فسكب كل البوزا التي كانت في بيته في الشارع وأغرقت بيت هذا الفاسد بالكحول. ولكن، سعيد كان قد هرب إلى الروس.

الإمام شامل، كما تذكرون، طبق منعا صارما للخمر، والتبغ، الموسيقى، والرقص.

وفي تطبيق غازي – محمد للشريعة فرض أن تلبس النساء وفقا للإسلام، وأن يطلق الرجال اللحى. وكانت داغستان منقسمة في زمن شامل وغازي – محمد، إلى معسكرين، معسكر إسلام ومعسكر كفر.

واليوم، الحمدلله، لقد طهرتم منطقتكم من هذه النجاسة – الفودكا، وأبعدتم غضب الله عنكم، لأن الله لعن المكان الذي فيه الخمر.

وعقوبة شرب الخمر في الشريعة كما جاء في دين الله – أربعين جلدة بالعصا.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه قال: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل شرب الخمر ، فضربه بجريدتين نحوا من أربعين ، ثم صنع أبو بكر مثل ذلك".

وهذا حديث يرويه البخاري ومسلم.

وحرمة الخمر هي من ما تؤدي إليه، حيث يقول الله سبحانه:

(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) 91 سورة المائدة

عندما أنزل الله هذه الآيات جرى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الطريق رافعا يديه إلى السماء وهو يقول: "إنتهينا، إنتهينا".

وسكبت الخمر في الشوارع، وأخرج المسلمون من بيوتهم دنان وقرب الخمر وسكبوها جميعا على الأرض.

وسلفنا الصالح قاموا بذلك، بدء من الصحابة وإنتهاء بالإمام شامل، عندما سمعوا هذا التحريم.

وعن جابر بن عبدالله، رضي الله عنهما، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح - وهو بمكة - : "إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنْزير والأصنام".

إن المسلمين، الذين يؤمنون بالله وحده، وبأسمائه وصفاته، يجب أن يعيشوا وفقا لأحكام الله. هذه الأحكام التي جاءت من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وستظل صالحة إلى يوم القيامة!

واجب على كل مسلم أن يعيش كما أمر الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، إذا كان يؤمن برسالة محمد.

الإمام شامل لم يجاهد ضد الكفار فقط، ولكن كذلك ضد الفساق والمنافقين، الذين ينشرون المعاصي، ومنها كالخمر، والفاحشة، والموسيقى، وغيرها.

يقول الله في القرآن عن الكفار والمرتدين:

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) 32 سورة التوبة

إن الكفار، وحكامهم، يريدون بالخمر أن يجعلوكم عبيدا (كزكامي، لغلامي) مثلهم. إنظروا إلى القرى الروسية كيف يعيشون! جميعهم إعتادوا على فودكا والخمرة المهربة، إنهم يعيشون كالخنازير وهم سعداء بحياة العبيد!

قال الإمام شامل: "إذا جاء الروس إلى داغستان، فسيحولون الرجال إلى عبيد (كزاكوف)، والنساء إلى بغايا".

لعلكم تريدون ذلك؟! لعلكم تريدون أن تروا الرجال أذلاء، وأن يتحول النساء إلى بغايا، وأن لا يعرف الأطفال آباءهم؟!

لقد إستمر الجهاد لأكثر من 30 عاما، لأن أجدادنا لم يريدوا حياة العبيد، ومل يريدوا أن يتحولوا إلى كفار، ويعيشوا كالكفار. وليس بعيدا عن هنا، آخولغو، التي تعرفونها جميعا جيدا. حوالي 700 مسلم أصبحوا شهداء، لم يريدوا أن يعيشوا هذه الحياة، التي يفرضها علينا الكفار!

كانت النساء العزل تسرع إلى الحراب، وتسرع إلى المنحدرات مع أطفالهن، لأنهن لم يردن أن يغتصبن من قبل الجنود الروس السكارى! وفقط 6 يتزعمهم شامل خرجوا من الحصار.

ولم يقل أي من الداغستان، سوى الخونة، أنهم كانوا ضحايا لا معنى لهم، وأنه عندما يأتي العدو إلى الأرض، علينا أن نخون ديننا، ونعطيه أزواجنا وأبناءنا، ونتحول إلى سكارى عنيدين مع العدو ونتخلى عن الصفة الأخيرة!

كم مرة حرق الروس قراكم، وقطعوا حدائقكم، وخربوا بيوتكم؟ أوليس اليوم، يأخذون أرض أجدادكم، ويحرقون قراكم وقبوركم؟ ويدفعون لكم قروشا مقابل هذا، ومحطات الطاقة الكهرمائية على أرضكم، ويبيعونكم الكهرباء أغلى بعشرات المرات، ألا يقومون بالشيء نفسه؟

ونقول لأولئك الذين لم يفهموا، أن شباب أونتسوكولسكي، أبناءكم وإخوانكم، الذين نفروا إلى الجهاد، يذكرونكم بتاريخكم ليسألوكم: "ألم يفعل الإمام شامل ذلك، ألم يقاتل ضد الروس؟!"

زمن حكم الإمام شامل كان زمن الشريعة في داغستان، وبأسره – إنتهى زمن الحكم بالشريعة.

نحن نعلم ونذكر ككبار السن الذين تلقوا رسول غمزاتوف بوابل من العصي والحجارة، ولم يجعلوه يدخل القرية، لأنه طعن في الإمام شامل، والجهاد، عشرات آلاف الشهداء، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الله!

نحن ممنتون لكم على تمسككم بهذا الدين، وأن كل الجماعة قد قامت ضد بيع الخمر، وأنكم نصرتم دين الله، ولم تنسوا زمن الجهاد ضد الكفار!

يقول الله عن المسلمين المؤمنين في القرآن:

(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) 71 سورة التوبة

أيها المسلمون، تمسكوا بدين الله، ولا تضعفوا، ولا تحزنوا، وقفوا أمام الكفار، وتذكروا أنكم مسلمون‍!

إن الله معنا! والنصر سيكون للإسلام!

الله أكبر!

جماعة الشريعة

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/06/19/73283.shtml


أعلن موقع ALKAVKAZ أن من بين المجاهدين التسعة الذين إستشهدوا بالسم في فيدنو في ولاية الشيشان، الأميرين ياسر السوداني وعبدالرحمن.

http://www.alkavkaz.com/269_MEKANLARINIZ-FIRDEVSI-ALA-OLSUN.html

إنا لله وإنا إليه راجعون

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، وجميع من إتبعه في الجهاد إلى يوم الدين، أما بعد:

يقول الله سبحانه وتعالى في فرقانه:

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) 23 سورة الأحزاب

إستشهد في معركة ضارية في مستوطنة كوستيك 6 من المجاهدين، 6 من أسود الله، ممن شرفهم الله بالموت شهداء في سبيله!

الله أكبر! الحمدلله، الذي أذل بأيدي إخوانكم كل من مكافحة الشغب والقوات الخاصة، الذين كانوا كبطاطا مثقوبة أخرجت من كيس!

لقد رحل إخواننا كالرجال، وكالمجاهدين وكجنود الله تحت صوت المعركة العالي!

إن هذا نصر عظيم، أن تقتل وتقتل في سبيل الله:

(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) 111 سورة التوبة

في هذه المعركة قتل وجرح أكثر من عشرة من الكفار. وكان الإخوة لاحظوا عناصر من القوات الخاصة يقتربون منهم، وكذلك في قتال قريب، وفي بداية الهجوم، ركزوا على كامل القوة المهاجمة فدمروهم. الله أكبر!

الكفار من الصدمة والخوف، التي ألقيت في قلوبهم من المجاهدين، بدؤوا بإطلاق النار من جميع أنواع السلاح، ومن المروحيات والمدفعية، بدون أن يقتربوا من المنزل.

بعد المعركة، عندما تجرأ الكفار على الإقتراب من الركام، إكتشفوا أن بين المجاهدين أمير المجموعة عبدالله رسولوف – الجندي السابق في SOBR (قوات الرد السريع الخاصة) الداغستانية.

إن حياة وموت هذا الأخ (رحمه الله) هي علامة للمسلمين، يظهر الله فيها رحمته للناس.

لقد كان شقيق الشهيد والمجاهد، والأمير ومفكر جماعة الشريعة – ياسين رسولوف (رحمه الله).

وإستشهدت كذلك أختهم، عندما إصطدمت بها سيارة لعلها للصوفية أو الأجهزة الإستخبارية، والله تعالى أعلم، لأن أخت ياسين، كانت صحفية وتساعد المجاهدين.

وعبدالله هو ثالث شهيد في العائلة، من نفر للجهاد وأكرم بشرف الشهادة.

لقد كان الأخ صادقا، وهادئا، يفوز مرارا وحاصل على جوائز في القتال بالأيدي من بين "القوات الأمنية".

وكان يعمل في حماية كبار المرتدين، وكان جنديا في SOBR وكان محترما بين زملاؤه.

وخلال الهجوم على الشقة، التي كانوا يتوقعون أنه يتواجد فيها أخوه ياسين، إستدعاه عادلغيري وأمره بتسليم سلاحه، بعد أن قال له أنه أصبح غير معروف لأي جهة سوف يتحول. ثم تم تسريحه من الشرطة. عندها تاب، وغير الله قلبه، وإنضم عبدالله إلى المجاهدين. وأصبح واحدا من الذين كان منهم أخوه ياسين.

وثبت أن عادلغيري كان محقا، إن الله يغير القلوب، وغير قلب عبدالله، وحياته، وسلاحه ضد الكفر!

يقول الله في القرآن:

(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) 142 سورة آل عمران

في الأمس تأكدنا أن دعوة الأخ ياسين، دعوة الإسلام أصبحت أقوى. وعبدالله، الذي كان بالأمس من SOBR، وفي الصفوف الأولى في إقتحام منازل المسلمين، ويشارك في القتل والسرقات، دمر بمفرده فرقة هجوم كاملة من القوات الخاصة. الله أكبر!

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيقاتل فيستشهد". (رواه البخاري ومسلم)

وهذا درس لأولئك الذين يعملون في SOBR والأمون. بالأمس أمهات وزوجات عشرات من جنودكم بكين ومزقن شعورهن، وندبن ولعن ذلك اليوم، الذي غادرتم فيه إلى هذا العمل. ويلعنون كل شيء: أنتم، ورؤسائكم، وعملكم، وحياتكم.

رفاقكم أذلوا على يدي مقاتل SOBR السابق، والمجاهد، والشهيد، عبدالله رسولوف. نسأل الله أن يجازيه بجنات الفردوس!

قتلاكم في النار، وقتلانا في الجنة! الله أكبر!

إن أمهات إخواننا يتقبلن التهاني، وهن مسرورات بمصير أبناءهن ويعلمن بأنهن سيلتقين بمن يحببن في الجنة!

روي عن أنس رضي الله عنه، أنه قال:

"أن النبي بعث حراما أخا لأم سليم في سبعين راكبا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل، خير رسول الله بين ثلاث خصال فقال: "يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف"، فطعن عامر في بيت أم فلان فقال: "غدة كغدة البكر في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي"، فمات على ظهر فرسه، فانطلق حرام أخو أم سليم وهو رجل أعرج، ورجل من بني فلان فقال: "كونا قريبا حتى آتيهم، فإن أمنوني كنتم قريبا، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم". فقال: "أتؤمنوني حتى أبلغ رسالة رسول الله ؟" فجعل يحدثهم وأومأوا إلى رجل فأتاه من خلفه فطعنه. أحسبه حتى أنفذه بالرمح.

فقال: الله أكبر فزت ورب الكعبة، فلحق الرجل فقتلوا كلهم غير الأعرج، وكان في رأس جبل، فأنزل الله علينا، ثم كان من المنسوخ:

(أنا لقد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا). فدعا النبي ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله ورسوله".

ونقسم برب الكعبة، أن أخانا عبدالله قد فاز! ونقسم بالله وبجميع أسمائه الحسنى، أن إخواننا فازوا! الله أكبر!

(وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا) 73 سورة النساء

النصر أو الجنة!

الله اكبر!

جماعة الشريعة

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/06/19/73282.shtml