السبت، 31 يوليو 2010

خطبة لجماعة الشريعة حول وجوب طاعة إمارة القوقاز وأميرها أبو عثمان

http://i3.makcdn.com/userFiles/c/a/caucasusemirate/images/6562.jpg

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد، وآله، وصحبه أجمعين. ومن سار على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) 59 سورة النساء

في الحديث الصحيح عن الإمام البخاري، أن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه قال:

"بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف لومة لائم"

في شروح هذا الحديث، أشارت أن الطاعة هي طاعة الله سبحانه ورسوله. والوقوف على الحق يعني أن الصحابة بايعوا أن يدفعوا الناس إلى المعروف والإبتعاد عن ما حرمه الله في الشريعة.

اليوم، عندما ترتفع على أرضنا راية الحرب المقدسة ضد الكفار، راية الجهاد المقدس، إن الواجب على كل مسلم مخلص أن يساعد إخوانه في العقيدة لإسقاط حكم الطاغوت وإستعادة حكم الله. بدون هذا كل مسلم في القوقاز، عليه فرض عين أن يشارك في الجهاد، ليدخل الجنة.

ونفس الفر ض هو طاعة أمير المسلمين من بين صفوف أمراء المجاهدين. كل ما لا يتم الواجب إلا به يصبح واجبا. لذلك واجب على كل مسلم ومسلمة أن يقوم بكل شيء من أجل القضاء على سمعة الكفار والعودة إلى حكم الشريعة. والطاعة والثبات ضرورية لأجل هذا.

إن وحدة المسلمين غير ممكنة بدون طاعة الأمير الذي هو غير ممكن بدون تمركز السلطة في يدي الأمير والطاعة لسلطته مهم جدا اليوم. وفي الحديث المعروف من مات بدون بيعة لأمير، فيكون مات موتة جاهلية. على الأقل من لم يعطي بالقلب البيعة لأمير المسلمين في القوقاز أبو عثمان ويرتبط بقلبه بغيره من مسلمي إمارة القوقاز، ففي يوم القيامة سيجيب الله بأنه فارق الأمة وبقي مع القاعدين.

إن لمسألة طاعة الأمير أهمية إستثنائية، لذلك اليوم خرجت العديد من الطوائف والجماعات، وكل منها يدعي الصحة والأولوية في القيادة. هؤلاء الإخوان، والتبليغ، الحزب (التحرير)، والصوفية، والسلفية المزيفين، وكذلك التكفير، والأوروبيين الشركس أو الشركس "السياديين". كل منهم يتصور نفسه على الحق، والكل يريد شيشان مستقلة، ولكنهم لا ينضمون إلى حركة الجهاد، ولا يبياعون الأمراء، ويوجدون الفرقة وينشرون الفتنة.

الحمدلله، أن المجاهدون بعيدون عن هذا، إن صفوفهم متوحدة، بدين واحد، وشريعة واحدة، وأمير واحد، وحرب واحدة، وهدف واحد – لإرضاء الله. أولئك الذين تخلفوا لم يسببوا الأذى لإخواننا المجاهدين، ولكنهم ظلموا أنفسهم وأرواحهم. وهم ليس لديهم أعذار أمام الله لماذا لم يبايعوا، لماذا لم يساعدوا، ولماذا تجنبوا الجهاد.

من الواضح بأنه ليس هناك قوة إسلامية أقوى وأكثر تأثيرا في القوقاز، من إمارة القوقاز والأمير أبو عثمان (حفظه الله). أولئك الذين لديهم خطط ومشاريع خاصة لإقامة الإسلام هم كذلك بعيدون عن عملهم، كما هم بعيدون عن الجهاد. ليس هناك حاجة للقيام بضجة زائدة، ورؤية بعض التغييرات والنوايا الجيدة، محرومون في الواقع من نور الحق وفضل الله. إن الله نقي ولا يقبل القذارة، مختلطة بالشرك، والرغبة بالتواصل مع إدعاء تفوق الكفار على الله في الحكم، والتشريع. لا تخدعوا أنفسكم ولا تخدعوا الآخرين.

إن النصر سيكون فقط للموحدين الطاهرين، الذين يرتبطون بكامل بشكل كامل بحكم الله فقط، سبحانه وتعالى. ولذلك، بالرغم من الضحايا، التي لا مفر منها في الحرب، إن الذين يرغبون في الإنضمام إلى صفوف المجاهدين يزداد كل يوم. إن أفضل الأخيار يضحون بأرواحهم من أجل الله ولا يساومون الشرك وسلطات الطاغوت.

إن الله أمرنا بطاعته، وطاعة رسوله، وواجب على المسلمين أن يتبعوا شريعة الله، والسعي لإقامتها، بدلا من الذهاب إلى محكمة الطاغوت والإعتماد على الكذب وغباء قوانين الكفار.

كما أرمنا الله بطاعة ولاة الأمر من المسلمين، القضاة الشرعيين، حيث أنه سيتم تنظيم شؤون المسلمين فقط إذا أطاعوا أصحاب السلطة وأطاعوا شريعة الله.

وحكمة الله، سبحانه وتعالى، هي في الآية 59 من سورة النساء، أن طاعة ولي الأمر، تقف إلى جنب طاعة الله ورسوله. وهذا دليل على أن الطاعة ممكنة فقط لمثل ذلك الحكام، الذي يدعو إلى طاعة الله ورسوله. وكل الحكام الباقين، الذين يحكمون بغيرها من القوانين، هم غير شرعيين في نظر الشريعة ولا يمكن طاعتهم. وهذا يتصل بأي من الحكام المرتدين في القوقاز. إنهم جميعا عبيد الطاغوت، وعبيد بوتن، وعبيد السلطة، بدلا من طاعة الله.

ولذلك فقط الحكام، الذي يقضون بأحكام الله، ويدعون إلى شريعة الله بشكلها النقي، ويقاتلون ويحمون المسلمين ومصالحهم هم أمير إمارة القوقاز ونوابه على الأرض.

إن الله لن يقبل شيئا سوى القرآن والسنة، لذلك في يوم القيامة، أولئك الذين يهتدون بالدساتير وغيرها من قوانسن الكفار، سوف يوبخون وسيأخذون كتابهم بشمالهم.

أليس الله ورسوله هم الأفضل والأحكم؟ ومن لا يكفيه القرآن والسنة، فستكفيه جهنم.

يقول الله حول ذلك في القرآن: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) 60 سورة النساء

وهذا من علامات المنافقين، الذين سيكونون في الدرك الأسفل من النار، الذين قالوا بأنهم يؤمنون بأحكام الله، وهم أنفسهم يريدون أن يعيشوا ويتوجهوا إلى محكمة الطاغوت. إن الطاغوت يشمل كل، من يتخذ قرارت تتناقض مع أحكام الله.

(فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا) 62 سورة النساء

ولذلك جميع الكلام حو التسامح، كالتسامح مع المجون والكفر، وتعدد الحق، كالجمع بين الشريعة وقوانين الطاغوت، وحقوق البشر، كإدعاء المرء الخضوع لقوانين الخرافية، والديمقراطيات، كحكم الأغلبية، حتى لو كانوا كافرا وغيرها من المصطلحات العديدة هي ليست سوى مرجع والحياة وفقا لقانون الطاغوت، الغير مقبول لتوحيد المسلم.

(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) 65 سورة النساء

لذلك يجب على جميع مسلمي القوقاز، الإسراع بإقامة الشريعة، وإتباع الحاكم المسلم، وطاعة القاضي الإسلامي في الشريعة الإسلامية واجبة.

فمن يطيع الحاكم المسلم ويطيع الشريعة، يطيع الله ورسوله.

إن الطاعة تعني أن على كل من يؤمن بالله، ورسوله، أن يبايع الأمير أبو عثمان، ويجب أن يبذلوا الجهد في سبيل الله. من يستطيع فليضحي بروحه، من يستطيع فبماله، ومن يستطيع، فليدعو بالكلمة، ومن لا يقوم حتى بهذا، فعلى الأقل فليدعو الله أن يساعد المسلمين في التخلص من ظلم الكفار.

إن الله يبشر أولئك الذين يكافحون من أجل شريعة الله في الآية التالية:

(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا) 69 سورة النساء

خطبة لمسلمي مسجد شارع كوتروفا

جماعة الشريعة

http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/537——–.html

كلمة أمير القوقاز أبو عثمان دوكو ونائبه سفيان إلى مجاهدي ولاية غلغايشو


أمير القوقاز أبو عثمان دوكو:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! إخواني المسلمين! يا مجاهدي الأعزاء! اليوم، بسبب حبي الكبير لكم، وفي الله، ولجميع مجاهدي غلغايشو (إنغوشيا). يا مجاهدي غلغايشو إن الذي يتوجه لكم هو الأمير أبو عثمان.

هذا بيان، بسبب حزننا، وإن شاء الله، الذب بسببه لن نضعف. قبل أن أبدأ حديثي، أذكر المجاهدين، الذين بجانبنا، وحولنا، الذين يعلمون بجميع أنحاء القوقاز، أن يحمدوا الله أن خلقنا مسلمين، كذلك، وأنه إختارنا من بين المسلمين، بعد أن جعلنا على هذا الدرب المستقيم.

نحن نشكر الله أننا من جنود الله، الذين يرفعون كلمته. اليوم هذا البيان، نقوم به لله، ونحن نحبكم جميعا في الله، وفخورين بكم.

الحمدلله أننا نحب بعضنا في الله وأننا متوحدون. واليوم أصبحنا إخوة ونفرنا في سبيل الله. وإذا فكرنا في هذا، عندها هذا أمر كبير. في سبيل الله، نرفع كلمته، أصبحنا إخوة، مرة بعد أخرى نقدم أرواحنا في سبيله. نسأل الله أن يجمعنا ثانية، نحب بعضنا لوجه الله.

نقوم بهذا البيان في شهر ينويو.

أخونا المسلم، الغالي علينا جميعا أحمد (الأمير ماجاس) أصيب بمحنة. بعض من أعداء الله خانوه وكيفية حصول هذا غير معروف لنا حتى الآن. ولكن بمشيئة الله سنتعلم من هذا، وهذا مما لا شك فيه.

نحن سنحقق في المسألة، وبمشيئة الله، سننتقم في هذه الدنيا، وإذا لم نستطع ذلك، دعونا نترك هذا لله، وندعوه أن ينتقم من هؤلاء. وإذا لم نتمكن من الإنتقام، فالله قادر، وهذا مما لا شك فيه.

أخونا وقع في الأسر ومن الواضح أنه يتعرض للتعذيب. نسأل الله أن يخلصه من بين أيديهم، ويفك أسره. بعد هذه الحادثة، جميع جنود الله الذين إلتقيتهم، جميع من بلغه هذا الخبر، يدعون الله أن يلهم أخينا الصبر، ويخلصه منهم ويفك أسره. واليوم أدعوكم – أن تدعو الله من أجل أخينا.

أقسم بالله، أقول ثانية أنه خلال الأوقات العصيبة للجهاد في القوقاز، أعطانا الله رجلا، بإيمان، وشجاعة، ومصداقية كبيرة، أخونا وجندينا.

نحن رأينا كل شيء، فهو كان يحب الصدق، ويحب سبيل الله، ويحب دين الله. والمحن التي وقعت عليه، اليوم، لا أعتبرها بسبب معاصي أو قصور منه، ولكن أنا أعتبر أن الله أرسل له هذه المحن لأن الله يحبه، ليرى إخلاصه وطهارته. ومثال على ذلك أود ان أذكر النبي إبراهيم (عليه السلام)، حيث أن الله عرضه للمحن لأنه يحبه.

ولذلك، اليوم المحن، التي وقعت على أخونا، لأنه الأكثر إخلاصا، والأطهر، ومصداقية بيننا. والله أعد له مكانة عالية وهذه المحنة هي سبب لذلك إن شاء الله، فلا تحزنوا بهذا الخصوص.

موت النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) كيف كان ذلك ثقيلا على من بقي من الصحابة؟ على أمتنا؟ كان ذلك وقتا للقلق والصدمة، ولكن مع ذلك صمدوا. والأمر الذي أوكله الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بعد موته قام به صحابة النبي.

إنهم نشروا دين الله وأقاموا كلمته على أرضته. ولذلك، إذا غادر أخ بين صفوفنا، فلا تفقدوا معنوياتكم. هذه المحنة هي من الله لنا حتى يكون أجرنا أكبر، ولذلك كونوا متحمسين في سبيل الله. هؤلاء الإخوة، القادة، الذين غابوا من بيننا، يعلمون أن هذا الأمر (الجهاد) سيعتمد علينا، لذلك كونوا متحمسين.

نحن إخوانكم وسنكون دائما متواصلين والصلة التي بيننا لن تنكسر إن شاء الله، والأمور التي على درب الجهاد بيننا، ستستمر إن شاء الله. ما دامت هذه هي إرادة الله. اليوم نحن يمكننا أن ندعو الله لبعضنا البعض ولأخونا، ولكن إذا كان يرضي الله، نحن سنحاول أن نقوم بذلك بشيء آخر سوى هذا، ونحن سنحاول أن نقوم بشيء ما.

أساليب إتخاذ القرار حول هذا، المهمات العامة، سوف نناقشها معا عندما نلتقي إن شاء الله. لذلك، أرجوكم بشدة: بسبب ما جرى لأخونا، لا تشعروا باليأس. ولأن هذا حصل لأخونا، لا تشعروا، بأنهم ألقوا الطين وجوهكم. نحنةجميعا نعرف أخونا. لقد كان أقوى شخص في الجهاد، وانا أعتبر أنه كان لديه معنويات ونية أكثر منا جيمعا. ولقد كان ذلك.

ولذلك، بسبب محبة الله الكبيرة له – أعطاه الله هذه المحنة. ونحن بمشيئة الله سنستمر على هذا الدرب ونكمله. وإن شاء الله سنكمله، نحن متأكدون من هذا. وعلاوة على ذلك، وفقا لإرادة الله، نحن في نهاية الأمر الذي رسمه الله لنا.

اليوم من المهم جدا – أن نكمل هذا الجهاد، وأن نكون متحمسين ونحوز عل رضا الله، بالقيام بالأعمال التي ترضيه. ونعوذ بالله من أن نحيد عن هذا الدرب. وبهذا أختم، والسلام عليكم ورحمة الله. وأنقل الكلام إلى أخونا الكبير سفيان، الذي بعمره يماثل آباء العديد من المجاهدين.

نائبه الأمير سفيان:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! الحمد الله الذي خلقنا مسلمين، نحمده، للمحن التي تظهر جنود الله الذين بيننا، ومن بينهم، يظهر الصبور، فيأخذه إليه. الحمدلله!

فقط بالمرور بهذه المحن، يمكن أن نرجو الجنة. كل منا يجب أن يقف أمام الله وسوف يحاسب على جميع أفعاله وسيجيب عليها كلها.

الأخ أحمد (الأمير ماجاس)، الذي ذكره أبو عثمان، كان أخا محبوبا من قبل الجميع، كنا في حاجة له. ولكن الله إختبره بهذه المحنة الكبيرة، كما إمتحن النبي إبراهيم عليه السلام، الذي أثبت بأنه كان صادقا وطاهرا في كل شيء. إن الله أخضع إبراهيم لبلاء كبير، والذي سماه القرآن "الْبَلَاءُ الْمُبِينُ" 106 سورة الصافات

وبعد المرور بهذه المحنة، أظهر صمودا، وصبرا، وإيمانا بالله، وتوكلا عليه، وحمدا له، والتأكيد على وحدانيته، بعد دخوله في هذا، منحه الله أجرا عظيما. وسماه إبراهيم الخليل. والمحنة التي وقعت على الأخ أحمد – هي محنة كبيرة، ولكن، نحن متأكون بأن هذه المحنة هي بسبب محبة الله له.

لقد كان متحمسا في سبيل الله، ليكون جديرا بمحبته. وكان يقلق على المسلمين أكثر منا جميعا، لذلك، بمشيئة الله، سنكون صبورين، سنرفع الدعوات لله، وندعو له. إن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قل في الحديث: "دعاء الأخ لأخيه في ظهر الغيب لا يرد". إن شاء الله، سيستجاب لدعاءنا. وسيجعلنا الله نمر بهذه المحنة.

منذ أن سمعنا هذه الأنباء – نحن في حزن كبير، لأنه غادر صفوفنا أخ صالح – هذه خسارة كبيرة لنا. ولكن، الجهاد لا بد له من خسائر. إن شاء الله، لدينا من جنود الله، من يمكن أن يحل مكانه. ومن بين جنود الله في غلغايشو هناك العديد من الجنود الشباب، الذين يمكنهم أن يحلوا مكانه. نحن نفكر في من نختار، وفي المستقبل القريب سوف نعلمكم إسمه. ومن ثم علينا أن نعمل ونزيد من عملنا.

أولا، سيكون ذلك تكريما لأحمد، وثانيا، ونعلم الكفار بأننا إذا خسرنا واحدا منا على سبيل الله هذا، فالجهاد لن يتوقف. لذلك، نحن اليوم نطلب منكم أن تكونوا متحمسين أكثر. ونطلب منكم نيابة عن قادة الجهاد، أن لا تضعفوا، وتكونوا صبورين، سيكون النصر لنا إن شاء الله!

إن الله خلقنا رجالا، نحن سنمضي على هذا الدرب رجالا إن شاء الله، بدون أن ننسى بأننا مسلمين متحمسين في سبيل ربنا ونقدم أرواحنا في سبيله. وإذا بذلنا الجهود، بدون أن ننسى هذا، عندها سيكون أعدنا الله للنصر إن شاء الله. يقول الله في القرىن الكريم: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) 139 سورة آل عمران

إن شاء الله، نحن من بين المؤمنين بالله. إن جهودكم وأعمالكم – جميعها لا تمر مرور الكرام، نحن نستمع لها، ونتابعها. خصوصا في مالغوبك، وسلبتسفسك (أوردزهونيكيدزيفسكايا)، نيساركورت (نازران)، الإخوة الموجودون هناك – يحبون كثيرا العمل في سبيل الله ويعملون جيدا.

حكونوا حذرين، فالكفار يخططون لمؤمرات كبيرة. إنهم اليوم يجمعون قواهم من أجل إخضاعكم، مهما كلفهم ذلك، لأنه اليوم أثبتم أنكم في طليعة الجهاد في القوقاز. بالأمس في نخشيشو (الشيشان) كان جنود الله، الذين بشهادتهم كانوا يتصدرون هذا الأمر، وأنتم اليوم في هذا المكان، يا إخوة. وإذا إستمريتهم في حماسكم، كم سيستمر هذا- لشهر، إثنين، وأنتم تفكرون ولا تنسون أن المسئولية تقع على عاتقكم، وسيساعدنا الله إن شاء الله.

إن أخونا ماجاس لم يصبح بطلا مباشرة، وهو لم يصبح قويا مباشرة، كان مثلنا جنديا بسيطا لله، ولكن، في قلبه كان يحب خالقه وشعبه.

لقد كان رقيقا جدا، وطيبا، وإجتماعيا، ومؤنا بعمق، ورجلا بأخلاق رائعة جميلة. وشامل (رحمه الله) قال عنه: "هذا الرجل إذا حاول، فسيكون معاونا جيدا".

وبالرغم من أنه عارض أن تكون عنده القيادة، قائلا: "أنا لن أقود هذا العمل، مع ذلك أوكل له هذا الأمر، فدعمه ووجهه.

أنتم الآن تعلمون، وأصبح معلوما للعالم، وكيف أصبح معروفا في كل العالم، الشخص الذي ذكر في كل العالم ومحترم في كل العالم، إنه لن يقلل من نفسه. لقد حدد ثمنه وهذا الثمن سيكون أمام وجه ربه. إن الله يحب الرجال الحقيقيين، والله لا يحب العبيد، والجبناء، والمخبرين، الأشرار القذرين. إن الله لن يحب أمثال هؤلاء أبدا، إنه قد خلقنا من أجل أن نموت من أجله. يقول الله (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) 56 سورة الذاريات

نحن لم نخلق من أجل أن نعبد يفكيروف، وبوتن، إنهم أعداء الله، وأينما تجدونهم يجب القضاء عليهم، إنهم يجب أن يبادوا. فهم لم يعد يهمهم شيء سوى سفك دماء المسلمين.

إنهم متخمين وأصبحوا أشخاصا أغبياء. أنتم كونوا حذرين، يا إخوة، لا تنخدعوا ولا تخافوا، بما يقولون ويفعلون. إنهم ليست لديهم القوة، ولا السلطة، إنهم شياطين بحق. إن الشياطين لديهم قوة – كما يقول الله، لذلك عندكا نقول إسم ربنا، قوتهم تختفي. إن الله معنا وكل القوة هي لله. ولا تنسوا هذا يا إخوة. ونسأل الله أن يكون راضيا عنكم.

ونسأل الله أن يحفظكم. ونسأله أن يجمعنا في الجنة. نحن إخوانكم، نحبكم بشدة في الله. إن شاء الله، سيجمعنا الله في الجنة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر!

رابط التسجيل باللغة الروسية

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/07/20/73940.shtml

لمحة حول البيعة

بالرغم من أن الأسئلة حول البيعة للحاكم المسلم، نشرت مؤخرا على المواقع الإسلامية، هذه الأسئلة تظهر مرة أخرى في رسائل قراءنا، لذلك نريد أن نتناول قليلا هذا الموضوع.

من المعروف أن هناك نوعين من البيعة.

الاولى، هي البيعة إلى الحاكم، التي تعني الإعتراف أو تأكيد شرعية سلطته. وهذه البيعة يعطيها أهل الحل والعقد، الأشخاص الجديرين بالثقة في المجتمع المسلم. ومثال على مثل تلك البيعة هي بيعة الصحابة لأبي بكر الصديق، رضي الله عنه. ومن الواضح أن البيعة الشخصية من مسلم للحاكم ليست واجبة، وهي مستحيلة فعليا. يقول الإمام النووي: "فَقَدْ اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ لَا يُشْتَرَط لِصِحَّتِهَا مُبَايَعَة كُلّ النَّاس, وَلَا كُلّ أَهْل الْحَلّ وَالْعِقْد, وَإِنَّمَا يُشْتَرَط مُبَايَعَة مَنْ تَيَسَّرَ إِجْمَاعهمْ مِنْ الْعُلَمَاء وَالرُّؤَسَاء وَوُجُوه النَّاس، وَأَمَّا عَدَم الْقَدْح فِيهِ فَلِأَنَّهُ لَا يَجِب عَلَى كُلّ وَاحِد أَنْ يَأْتِيَ إِلَى الْأَمَام فَيَضَع يَده فِي يَده وَيُبَايِعهُ، وَإِنَّمَا يَلْزَمهُ إِذَا عَقَدَ أَهْل الْحَلّ وَالْعَقْد لِلْإِمَامِ الِانْقِيَاد لَهُ, وَأَلَّا يُظْهِر خِلَافًا, وَلَا يَشُقّ الْعَصَا". (شرح صحيح مسلم)

شكل آخر من البيعة – يعطيه المسلمين لمن يطبق سلطة شرعية في ظروف محددة، وبالتحديد، بيعة المجاهدين إلى القائد العسكري عند الخطر الشديد. وهي ليست من اجل شرعنة السلطة، ولكن من أجل التأكيد على الإخلاص وتقوية صلابة المسلمين. ومثال على ذلك بيعة الرضوان الشهيرة، التي أعطاها صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، في الحديبية. في الواقع، رسميا هم لم يشهدوا على شيء جديد، حيث أنهم ببساطة أكدوا ثانية طاعتهم وإستعدادهم للتضحية بكل شيء، بما في ذلك الحياة، في سبيل الله سبحانه وتعالى. مع ذلك، فالمشاركون في هذه البيعة يعتبر وضعهم في المرتبة التالية للمشاركين في غزوة بدر، رضي الله عنهم.

بهذه الطريقة البيعة الشخصية لأمير إمارة القوقاز كحاكم، وبعدها سلطته الشرعية ببيعة الأغلبية الساحقة للأمراء العسكريين في القوقاز، الذين هم بلا شك أهل الحل والعقد الموثوق بهم. (أذكر بين القوسين أن البعض حاول أن ينشر الشكوك حول كفاية بيعة المجاهدين، مشيرين أن "العلماء" لم يشاركوا في بيعة الأمير أبو عثمان، ولكن ليس هناك مسلم مخلص وعاقل، في رأيي، أن يعدد أهل الحل والعقد من "العلماء"، الذين لا يشاركون بشكل واضح مع الكفار والمرتدين). وعلى الجانب الآخر، أي مسلم، كما هو معلوم، واجب عليه أن يبايع الحاكم المسلم، ولكن يكفي هنا أن يعترف به بقلبه كقائده ويطيعه بقدر ما يستطيع ما لم يأمر بحرام.

رسالة من أوروبا

على الموقع نشر بطريقة ما "رسالة من أوروبا"، الذي أثار فيها الكاتب عددا من المشاكل رفاقنا، الذين ظهروا في الغرب. تعليقات قراءنا في الجوهر تتفق مع كتب الرسالة، وخططوا لوسائل لحل المشاكل المذكورة. "الرسائل من أوروبا" المشابهة، ولكن، تستمر في الدخول إلى موقعنا، لذلك وجدت من المفيد أن أعود لبعض المسائل المذكورة فيها.

المشكلة الرئيسية للإخوة المهتمين ترى بشكل واضح في رقة قلوب "أوروبيينا" لمآسي المسلمين. وترجري الأحاديث حول الجهاد، كما كان يقول الشيخ الشهيد عبدالله عزام، بين الأرز بالسمن والحلوى. ويصبح الجهاد موضوعا للأحاديث حول طاولة، بعد مناقشة المنافع الإجتماعية، والتوظيف، وشراء السيارة الجديدة أو أي مكنسة إلكترونية جديدة عجيبة بسعر سيارة جديدة. بعد أن تعبوا من صعوبات اسلوب الحياة الأوروبية، الإخوة، ومن بينهم مجاهدون سابقون، يجمعون المال من أجل التمتع سويا بالطبيعة. إنهم يستدينون من أجل إرسال زوجاتهم وأولادهم إلى الديار لشهرين أو ثلاثة، (مع أن بعضهم ينكر، على من "ينفق المال في الحج والجهاد فرض عين!"). والإخوة يزورون بعضهم البعض، وينظمون الحفلات ونزهات، بينما أرامل رفاقهم في القتال لا يستطعن تغطية نفقات إطعام أطفالهم. والأمثلة كثيرة، وربما هي معروفة. كل هذا، مسألة واضحة، سببه ضعف في الإيمان.

لأنه عندما الإيمان يضعف، يتوقف المرء عن تمييز الخير عن الشر – وهذه هي طريق مباشر إلى النار، نغوذ بالله من ذلك. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت". (رواه البخاري) نحن نبدأ بسهولة جدا وبسرعة بفقدان الحياء. إن القلب السليم في حالة التمييز الحق عن الباطل، وآثار المعصية تبقى في الروح، فالرسول الله صلى الله عليه وسلم: " تسأل عن البر والإثم، ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك" (رواه احمد والدارمي). دائما سيتواجد أشخاص، سيشيرون لك بأنك على حق. للأسف، عندما لا يتوب المرء، يبدأ يغطي "الران" القلب بسبب المعاصي، كما ذكر الله سبحانه: (كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) 14 سورة المطففين

وهذا، هو الدواء الوحيد – هو الإعتراف بالمعصية والتوبة منها، وذلك يتضمن الإصرار على عدم تكرار الذنب.

وعلى أية حال، ولن تساعد المرء المقالات والمواقع، إذا لم يرد المرء أن يتوب، (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) 11 سورة الرعد

"ماذا نفعل؟"

الحمدلله، كذلك كثيرا ما تأتي طلبات للمساعدة بالإنضمام للمجاهدين أو الإعداد للجهاد بشكل أفضل.

دعوني أقول منذ البداية أن الجهاد اليوم – متعدد الجوانب جدا، وظاهرة معقدة. خصوصا لأن في القوقاز، كما في العراق، بالتزامن مع الجهاد يستمر إعادة تشكيل نظام الحكم الإسلامي، الذي يتطلب من المجاهدين ليس فقط العلم العسكري، ولكن كذلك المعرفة الجيدة للسياسة الإسلامية. ولكن القيام بالسياسة الإسلامية مستحيل بدون معرفة الإسلام. أنا سابقا قدمت المكتبة الأساسية الضرورية لكل مسلم (المجاهدون وطلب العلم) ومرة أخرى نوصي بشدة جميع الإخوة والأخوات بأن يدرسوا بإنتباه جميع الكتب المقترحة. وهذا سيحررنا من الكثير من الأخطاء والعودة إلى الأسئلة الأساسية نفسها.

وللإخوة والاخوات الذين يعيشون في الغرب، سيفيدكم طلب نصيحة و توجيهات من الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله من إخوانه في بلجيكا.

بالنسبة لما يتعلق بالجهاد، الإمام أنور العولقي، حفظه الله، إقترح 44 وسيلة دعم الجهاد، وأعتقد أنه ستجدون من بينها، شيئا ما يناسبكم.

أولئك، الذين ينوون بجدية النفير في سبيل الله، أنصحهم بقراءة المواد في قسم "الرباط" في موقعنا. وهي بالطبع لا تكفي، ولكنها سوف تعطيك فكرة عامة وتوجيهات من أجل الحصول على المزيد من المعلومات العسكرية وما يرتبط بها من التخصصات، التي الكثير منها على الإنترنت. أمثال أولئك الإخوة يجب أن يرتبطوا بممثلي مجاهدي إمارة القوقاز في الخارج – وهذا قد يكون صعبا، ولكن ذلك سيكون كذلك إختبارا جيدا للذكاء والمثابرة.

وعلى أية حال، إن الذي ينفر إلى الجهاد، يجب أن يدرك، أنه لا يدخل جيشا خاصا، وأنه يجب أن يكون جندي نخبة، وعنصر إستخبارات، وذكيا، وثابتا، وماهرا، ومستقلا، أكثر من أي جندي في أي من القوات الخاصة في العالم.

عل فكرة بخصوص الإستقلال. مؤخرا كان من الضروري من أن ننظر في شكوى من بعض الإخوة على أحد الأمراء، الذي لم يعطه السلاح لإحدى العمليات. أقول بصراحة، كان إنزعاج الإخوة لأقصى حد، وكان ذلك مفهوما. ولكن، بالنسبة لنا كان من الضروري أن نستمع، كذلك، من الأمير، الذي رفض أن يدعم الإخوة بالسلاح وينقلهم من أجل تنفيذ الإخوة للعمليات المخطط لها. أحد الأمراء برر ببساطة رفضه: "إنهم الآن سيذهبون لإطلاق النار على المخفر، وبعدها سيرجعون فخورين،وسيتركون السيارة والسلاح في فنائي، وسيرجعون إلى بيوتهم وهم يشعرون بأنهم أنجروا شيئا، وأنا من سيتوجب علي أن أخفي السلاح والسيارة في كل إتجاه".

لذلك، اليوم أهم مجاهد – الذي يمكنه أن يشكل بنيته التحتية، بدون أن ينتظر الدعم والتوجيهات، جنديا قادرا على العمل في مجموعة صغيرة جدا، أو حتى لوحده.

لذلك، لا يستحق أن تضيع الوقت أمام الحاسوب، ولكن من الضروري أن تخضع للتدريب الروحي، والفكري، والجسدي بشكل مباشر الآن. وقد قال الله سبحانه وتعالى في هذا: (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) 46 سورة التوبة، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق". (رواه مسلم)

والله تعالى أعلم.

زليم خان ميرجو

(إعطاء البيعة لدوكو عمروف وإقامة الحدود على باعة الكحول)

اليوم سنحاول أن نجيب سؤالين. الأول: "ما هو الموقف من هذا السؤال، رجل أو ثلاثة أو خمسة رجالي رمون بلا أهمية كل شيء؟ وينفرون إلى الغابة، ويضحون بأرواحهم، ولكنهم لا يعترفون بدوكو بأي حال، وهم لن ينسقوا معه أو من تحت قيادته، وهم بهذه الحالة يوقعون أضرارا كبيرة على أعداء الله؟"

السؤال الثاني – ما هو مشروعية قتل تجار الكحول كما يحدث في ولاية غلغايشو.

قررت أن أدمج الموضوعين في مقالة واحدة، لأن الإجابة هي من منطلق واحد "من في القوقاز هو ممثل السلطة الإسلامية".

من الواضح أن المسلمين (داخليا) فيما يتعلق بالسلطة هم في ثلاثة مواقف:

1 . إما هم تحت حكم الحاكم المسلم (الذي يعترف بعلو سلطان الله عليه)

2 . إما هم تحت حكم الحاكم الكافر

3 . إما هم يعيشون في فوضى

دعوني أذكر أنه عند تشكل "الحاكم المسلم" تاريخيا لم يشمل ذلك "الخليفة" أو "أمير المؤمنين". إن الدولة الإسلامية الواحدة إنتهى وجودها منذ زمن طويل، وحكام المسلمين لم يعودوا من قريش منذ زمن طويل كذلك (إن أهل السنة يذكرون أن الخليفة يجب أن يكون فقط من قريش). لذلك أفتى علماؤنا بالبيعة والولاء للحكام "المحليين" – من العرب، والترك، والأكراد، والمغول، والبشتون، الأبرار والفجار، والعلماء منهم والجهلة – ما بقوا مسلمين. وحتى لو أخذ مسلم السلطة بالقوة وتمسك بالدولة، كذلك عندها يعترف بشرعية سلطته. وبما ان إقامة السلطة والحاكم هو شرط ضروري لوجود الأمة، وأقوال العلماء بهذا الخصوص عديدة ومعروفة.

عودة إلى وضعنا، نحن نرى أن سكان القوقاز هم في ثلاث أوضاع: إما الإعتراف وطاعة سلطة الكفار، أو الإعتراف وطاعة سلطة المجاهدين، أو محاولة أن تجنب الخضوع لكليهما، وهذا أصعب بكثير على الكفار منه على المجاهدين.

إضافة إلى ذلك، من المعروف، بأن معظم مجاهدي القوقاز، إندمجوا في جماعة إسمها إمارة القوقاز، وأمراء هؤلاء المجاهدين والمسلمين الذين يدعمونهم يعتبرون أنها هي الحكم الإسلامي الشرعي.

لفترة بعد إعلان إمارة القوقاز جرىجدال حول صحة وشرعية هذا الإعلان. ولكن، لم يقترح أي من اعداء الإمارة ولا مرشح واحد حقيقيا لمنافسي أمير إمارة القوقاز ليحل مكان الحاكم المسلم. وبذلك، إذا لم نقبل أمير إمارة القوقاز كحاكم لمسلمي القوقاز، فسيتبين لنا أنه لستة عشر عاما من الجهاد لم يكن لدينا حاكم، وأن المجاهدين وأميرهم كانوا منخرطين في شيء ما لا يهم باقي المسلمين. بطبيعة الحال، هذا الرأي يتناقض مع أساسيات ديننا، وبالتحديد الأحاديث الكثيرة حول الطائفة المنصورة، التي تقاتل في سبيل الله، بالرغم من أولئك الذين يخالفونهم، ويخذلونهم، ويزداد عدد المسلمين الذين ينضمون إليهم.

دعونا الآن ننقل مباشرة إلى أسئلتنا.

"حزب المجاهدين"

إذا، السؤال هو ما هو الموقف في وضع عندما "رجل أو ثلاثة أو خمسة رجالي رمون بلا أهمية كل شيء؟ وينفرون إلى الغابة، ويضحون بأرواحهم، ولكنهم لا يعترفون بدوكو بأي حال، وهم لن ينسقوا معه أو من تحت قيادته، وهم بهذه الحالة يوقعون أضرارا كبيرة على أعداء الله؟"

أولا، الجانب التكتيكي للسؤال يشير لعدم الخبرة والفهم الكارثي لجوانب المعاصرة للجهاد الذي يسببه ذلك، وعلى العكس من ذلك، السؤال يقدم لنوع من الأبطال الخارقين. يتخلون عن كل شيء ويذهبون إلى الغابة، ولكن، عفوا، ما الذي يأكلونه؟ وعفوا، من أين يحصلون على المعلومات، والسلاح، والذخيرة، ولإلحاق الضرر الكبير بالعدو؟ وكالمثال، خمسة رجال سيحرسون القاعدة، وحتى لو أوكل عمل واحد لكل شخص، (بما في ذلك الطبخ، والإستخبارات، والإمارة، وومن سيجلب البضائع)، ومن الضروي أن يقوم أحدهم بذلك لخمس ساعات خلال الأربع وعشرين ساعة؟! وكذلك ماذا سيفعلون إذا دهس أحدهم على لغم وبترت ساقه، هل سيتكفل بذلك بنفسه، فمن أجل نقل الرجل الجريح أو المريض إلى جنوب باموت تحتاج إلى مجموعتين من أربع رجال؟!

هنا مجموعة الخمسة أفراد المستقلة يمكن أن توقع ضررا على أعداء الله، ولكن من أجل هذا ليس من الضروري أن "التخلي عن كل شيء والمغادرة إلى الغابة".

ولكن، بالنسبة لما يتعلق بالإعتراف أو عدم الإعتراف بدوكو، إذا إستثنينا شخصية أبو عثمان دوكو عمروف، حفظه الله، عندها تكون مناقشة مسألة من منطلق الإعتراف أو عدم الإعتراف بحاكم مسلم للقوقاز، أو على الأقل، أهم وأكثر قادة الجهاد في القوقاز تأثيرا.

لماذا بالتحديد هذين "المنصبين"؟ حسنا، الأول مختلف عليه من قبل مختلف معارضي الإمارة، وحججهم، بما فيها ما يعتبرونه "أسباب شرعية" هي موجودة على الإنترنت. وأي عاقل وعارف بأسس الشريعة في مسائل سلطة المسلم، كما يبدو لنا، تقييم حجج كل من معارضي وأنصار الإمارة ليس الهدف من هذا العمل.

وبالنسبة "للمنصب" الثاني، لا يمكن أن تجادل في ذلك، حيث أن قيادة إمارة القوقاز معروفة بين المجاهدين، ومعترف بها بشكل واسع وواضح وضوح الشمس.

أذكر بأن مجاهدي القوقاز تحت سلطة قيادة إمارة القوقاز، التي نعتبرها نتيجة للعملية التاريخية، التي إستمرت طوال "الحرب الثانية". نجا المجاهدون لعدة سنوات بشدة من التفكك، ويبحثون عن وسائل للتوحد، مدركين جيدا أن غياب الوحدة لا يتناقض مع الشريعة فقط، ولكنه حاجة عسكرية.

من المفهوم أن رأينا في الأشخاص، الذين يريدون أن يقيموا جهادهم الخاص "المستقل" في إقليم إمارة القوقاز، لا يمكن أن يكون إيجابيا، حيث أن الفكرة تتناقض مع الإسلام، والتفكير السليم. وإذا إعتبروا أن مجاهدي إمارة القوقاز هم في خطأ، وهم يعلمون شيئا يجعل ذلك العمل جائزا شرعا وعقلا، عندها فليعلمونا بهذا حتى نترك خطأنا. ولكن إذا لم يقولوا شيئا، عندها هم فقط مثيرو مشاكل جهلة.

العقوبات في الإسلام

حصلت مناقشة قوية جدا مؤخرا بخصوص جواز وصحة إطلاق النار وعمليات القتل التي يقوم بها المجاهدين. لذلك السؤال سيكون أوضح، دعونا نحاول أن نعطي رؤية عامة لسؤال نظام العقوبات في الإسلام.

العقوبات في الشريعة تنقسم إلى ثلاث أنواع: القصاص، الحدود، والتعزير.

القصاص: هو جزاء للقتل أو الجرح. المشرع سبحانه وتعالى، أعطى للضحية أو وليه الخيرا بين القصاص العدل، أو قبول الدية أو حتى العفو عن المجرم.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَىٰ بِالْأُنْثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) 178 سورة البقرة

ومثال على تطبيق القصاص يمكن الإستشهاد بحديث أنس: " أن يهودياً رضَّ رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان أو فلان، حتى سمِّي اليهودي، فأتي به النبي ، فلم يزل به حتى أقرَّ به، فرُضَّ رأسه بالحجارة". (رواه البخاري والمسلم)

(سأضيف بين قوسين أنه بعد مقالة أبو تنوير في نقد العادات القوقازية المنافية للإسلام، رأيت محاولة مجنونة لتبرير الثأر الدموي بتقديم هذه الآية، مؤكدين أن الله سبحانه وتعالى، يسمح بالقصاص ليس من لاقاتل، بل من شخص آخر من قبيلته. وهذا جهل تام، والأسوأ من ذلك، أن الله يسمح، تعالى الله عن ذلك، بقتل الناس الأبرياء! هذه الآيات بالتحديد تحرم عادة الثأر الدموي المتواجدة عند العرب، الذين إذا كان القاتل حرا من قبيلة قوية، فعندها لا يطبق القصاص عليه، ولكن العبيد من هذه القبيلة، وإذا كانت المرأة القاتلة من قبيلة ضعيفة، عندها بدلا منها يمكن أن يقتل رجل حر وما إلى ذلك)

الحدود (جمع حد): العقوبات المنصوص عليها بدقة (الرجم، والجلد بعدد معين من الضربات، وقطع اليد، إلخ) لجرائم نادرة منصوص عليها بدقة، وهي: الزنا، والقذف بالزنا، والسرقة، وإستخدام الكحول، وقطع الطريق، والتمرد المسلح، والبعض يرى، الردة.

والأدلة على وجوب هذه العقوبات عديدة في القرآن والسنة. يقول سبحانه: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا …) 38 سورة المائدة، (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ …) 2 سورة النور، (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً …) 4 سورة النور، (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ …) 120 سورة المائدة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لحد يقام في الأرض أحب إلى أهلها من أن يمطروا أربعين صباحا". (رواه إبن ماجه، والنسائي، وصححه الألباني)

يقول إبن تيمية: "إن تاب من الزنا والسرقة أو شرب الخمر قبل أن يرفع إلى الامام فالصحيح ان الحد يسقط عنه كما يسقط عن المحاربين بالاجماع إذا تابوا قبل القدرة". (مجموع الفتاوى، 34/180)

التعزير: العقوبات على الجرائم والآثام، التي لا تقع في التصنيفين السابقين ويحدها إجتهاد الحاكم.

يقول شيخ الإسلام إبن تيمية: "تكلم العلماء في التعزير، حتى أفرده بعضهم بالتأليف، فقالوا: كل معصية ليس فيها عقوبة مقدرة".

شيخ الإسلام إبن تيمية والإمام إبن القيم يعطون أربعة آراء حول "الحد الأعلى" للتعزير، وهم يرون أنه ليس هناك حد للتعزير، ويعتمد على إجتهاد الحاكم وفقا للمصلحة العامة. يقول إبن القيم في ذلك: "أنه بحسب المصلحة وعلى قدر الجريمة فيجتهد فيه ولي الأمر". هذا هو الرأي الرئيسي في مذهب مالك، والرأي "القديم" للشافعي، وكذلك رجح هذا الرأي تلميذ أبو حنيفة، أبو يوسف وشيخ الإسلام إبن تيمية. والدليل على هذا الرأي عند إبن القيم العديد من قرارات رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومن بعده أصحابه. وبالتحديد:

+ قرار إعدام وليس جلد شارب الخمر بعد المرة الرابعة.

+ النية الحاسمة لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، بحرق بيوت من يتغيب عن الصلاة المفروضة، ولم ينفذ ذلك بسبب الخطر على الأبرياء، كالنساء والأبرياء.

+ عدم رده على الوقاحة تجاهه فيما يتعلق بتقسيم الغنائم.

+ مصادرة نصف مال من يرفض دفع الزكاة.

+ من أخصى عبده، عاقبه صلى الله عليه وسلم، بأخذ العبد منه وإعتاقه.

+ الذي يسرق شيئا، لا يصل قيمته لما يقطع اليد من أجله، يعاقب عقوبة مزدوجة. (نيل الأوطار)

ولكن عمر رضي الله عنه، عاقب بحلاقة الشعر الرأس، ونفى، وضرب، وحرق حوانيت الخمر، وكذلك منازل من يتعاملون بالخمر. وحرق قصر الكوفة لسعد بن أبي وقاص حتى لا يبعد نفسه عن الناس.

كل هذه الأدلة تشير أن التعزير غير محدد بشيء، سوى إجتهاد الحاكم من أجل حماية المصلحة العامة وإزالة الضرر الفساد. هناك ما يتجاوز الحد، مثل عقوبة الإعدام، عند القبض على المرء سكران للمرة الرابعة، والنفي وحلق شعر الرأس لا علاقة لها بالحدود. ("الحدود والتعزير عند إبن القيم" بكر أبو زيد)

إبن تيمية يأخذ رأي بعض الشافعية والحنابلة، الذين يعتبرون الإعدام جائزا، الذين لا يمكن إيقاف أذاهم، مثلا الدعوة للهرطقة، أو الجواسيس (الفتاوى 35/402-407). كالدليل على جواز عقوبة الإعدام، في عدة أحاديث، وبالتحديد كلام النبي، صلى الله عليه وسلم: "إذا بويع للخليفتين فاقتلوا الآخر منهما" (رواه مسلم) وكذلك حالات قام بها الجيل الأول من المسلمين. (الفتاوى 28/109)

إن جميع العقوبات ينفذها الحاكم أو الشخص الموكل منه بعد ان تثبت الجريمة بلا شك وفقا للشريعة. والجريمة تثبت إما بأقوال الشهود أو بإعتراف المجرم نفسه. كل هذه المسائل مشروحة بالتفصيل في الفقه، وليس هناك صعوبة في ذلك لكل من يقرأ العربية.

يقول القرطبي: "لا خلاف أن القصاص في القتل لا يقيمه إلا أولو الأمر، فرض عليهم النهوض بالقصاص وإقامة الحدود وغير ذلك، لأن اللّه سبحانه خاطب جميع المؤمنين بالقصاص، ثم لا يتهيأ للمؤمنين جميعا أن يجتمعوا على القصاص، فأقاموا السلطان مقام أنفسهم في إقامة القصاص وغيره من الحدود". (الجامع لأحكام القرآن)

تحت الظروف القوقازية المعاصرة، عندما أرضنا تحت الإحتلال، إقامة الاحكام الشرعية محدودة للغاية، ولكن هذا لا يعطي أحد حق قانون الغوغاء.

القرار حول التعزير في هذه القضية أو غيرها تقع في نطاق السلطة الإسلامية أو من في محلها، بناء على الإجتهاد. وفي حالتنا أشخاص مثل أمير الإمارة وقادة الولاية، حفظهم الله.

لذلك، إطلاق النار وإعدام باعة الكحول أو المشعوذين، على سبيل المثال، مشروعة تماما في الشريعة، وتؤدي إلى المصلحة العامة والواضحة. والله تعالى أعلم.

زليم خان ميرجو

http://hunafa.com/?p=3605

الأربعاء، 28 يوليو 2010

في 11 شعبان / 23 يوليو – نفذ مجاهدو مجموعة العمليات الخاصة من وحدة تيمير خان شورى "سيف الله" عملية ناجحة بتصفية ثلاث من الكفار في وسط تيمير خان شورى.

فبعد المغرب، غادر ثلاثة من المجاهدين المدينة للصيد.

إكتشف المجاهدون ثلاثة من "كبار الضباط" من عصابة "وزارة الدفاع" عند مغادرتهم المحل.

فقادوا السيارة قريبا منهم، وخرجوا من السيارة، وفتح المجاهدون النار عليهم. هنا شعر الكفار بوقع وابل من رصاص الأسلحة الرشاشة حتى 100 رصاصة! وغادر الإخوة مكان العملية وعادوا بسلام إلى القاعدة! الله أكبر!

الحمدلله! وهذا هو ردنا على "إنذاركم الأخير"! وهذا ردنا على إستشهاد أخونا عبدالغفور، الذي إستشهد في مواجهة 07/10 قرب قرية غيرجينتالا! نحن سنقتلكم بكل مكان وطريقة! لقد جاء الموت إليكم! نحن لا تخيفنا صفوفكم، وجيوشكم! ولا كلاب قاديروف، والتي جاءت إلى تيمير خان شورى ولا الروس الكفار المفوضين هنا!

جميعكم سيلقى موته على أيدينا إن شاء الله! نحن حتى في هذه الحياة، سنعدكم لجهنم، إن شاء الله! كل يوم، وكل ساعة من حياتكم ستكون جحيما! لن تعرفوا الراحة لا نهارا أو ليلا! إن شاء الله قريبا سوف سنأتي لكم حتى في نومكم! نحن عاصفة وغضب الله، الذين أرسلهم الله سبحانه إلى الأرض، من أجل تطهير الأرض من الشر والكذب، من أمثال هؤلاء المخلوقات القبيحة! الحمدلله! إن الله سوف يسقط دولتكم، كما فعل سابقا! إن نصر الله قريب إن شاء الله! الموت للكفر! الموت للكفار! النصر أو الجنة! الله أكبر!

جبهة داغستان قاطع تيمير خان شورى

وحدة "سيف الله" القتالية من جماعة الشريعة

12 شعبان 1431 هـ / 25 يوليو 2010م

الجهاز الإعلامي لوحدة تيمير خان شورى من جبهة داغستان

جماعة الشريعة

رد من مجاهدي القطاع الأوسط على تهديد كوربانوف


مؤخرا أعلن المرتد رضوان كوربانوف "إنذارا أخيرا" لمجاهدي جبهة داغستان. ولم تنجوا روح المنافق.

وأرسل عبارات صارخة، "نحن سوف نرسل لكم الفلاشات (USB)"، كذلك، و"من لا يستسلم، سيقضى عليه". كما قال ستالين، "مشوش من النجاحات". الخادم المتزلف، الذي كان. من الضروي أن نذكر …

أنت ألم تقل شيئا حول الأرناب؟ أنت، فيما يبدو، كلب ماغومد سلام نسي، أنك فررت من القتلة في موسكو كالأرنب. نحن نعلم، من أنت، فأنت تسرق، ثم أنت "تسلم" رفيقك ماغومد سلام النتف، وتهرب إلى محاج قلعة.

أنت هددت بجمع "كتيبة دولية" – من الذين يلتهمون المواد الغذائية المعلبة وتبدأ بإطلاق كلابك في الغابة. حسنا، حاول.

وإذا كنت رجلا، كن في مقدمتهم وتعال إلى الغابة. ونحن سوف نطلق أول رصاصة قناص بين عينيك الخادعة. إنه ليس الكازينو الذي تتجول فيه ليلا.

إن نفاقك واضح في كلامك حول مرتدي الشرطة. إذا كنت تعتبرهم إخوانك، إذا أنت واحد منهم، منافق.

ما الذي تتوقعه من "المدعي العام لحماية البيئة" الذي "رمى الكفيار" أمام عشيرة ماغومد سلام، عن التغطية على الصيد غير القانوني والإفتراس الشرس لسمك الحفش. أنت مع شريكك ماغومد سلام الذين تصدران أطنانا من السمك والكفايار. من أجل هذا أنت، كلب بج بشوارب، تتمسك بهذا الكرسي.

وإلا من أين كل هذه الجيبات وغيرها؟ هل ترغب في ان تقول للمدعي العام كيف تمكنت من شرائها؟

سابقا كان غرورك أقل. عندما بدأ الغرور يتغلب عليك، ذهبت ونظفت دورات مياه المسجد الجمعة، ونظفت مؤخرات الصوفية. يبدو، عندها ذلك ساعدك.

إذا نسيت غرورك وذهبت إلى القبر، عندها يمكنك أن تنزل وتنظف تنظف دورات المياه السوفيتية. ربما هذا سيساعد. على الرغم من أنه أنظف من عملك من ماغومد سلام.

ليس أنت أيها "الحمار" من يقرر، متى نعيش ومتى نموت. لا تفقد حواسك، أيها المرتد، وتذكر أن الحياة والموت هي بين يدي الله سبحانه.

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) 173 سورة آل عمران

النصر أو الجنة! الله أكبر!

رسالة من مجاهدي القطاع الأوسط لولاية داغستان

جماعة الشريعة

جماعة الشريعة ترد على الإنذار الأخير للمرتدين


في 22 يوليو هدد "رئيس" داغستان و"نائب رئيس الوزراء" العملاء، بأنه سيمسح المجاهدين من على وجه الأرض وسيحرق الأرض تحت أقدامهم.

المرتد كوربانوف (الذي في الصورة) الذي وصف شريعة الله "بالفكرة المجنونة". "المقاتلون لن يشعروا أبدا بأنهم خارج الخطر في الجبال والغابات، كما في أي مكان آخر في إقليم داغستان … قريبا نحن سوف نتدبر أمرهم". هذا العميل الذي تمادى كثيرا قال نتيجة لذلك:

"فيما يتعلق بهذا، من شخص من حكومة الجمهورية، أنا مخول بأن أصرح بأننا نقوم بإنذار أخير: إما أن يوقفوا نشاطهم المتطرف ويستسلموا أو أنهم سوف يقضى عليهم. نفس الشيء يتعلق بالمتعاونين مع أعضاء الوحدات المسلحة غير الشرعية. إنهم يجب أن ينهوا مساعدتهم "للغابة" أو أن الأرض سوف تحترق تحت أقدامهم. إنهم سوف يقضى عليهم مع المقاتلين. وفي حدود القانون، لن يكون هناك رحمة".

في صباح 23 يوليو إحترقت الأرض تحت أقدام المرتد المغرور. ورد عليه مجاهدو جبهة داغستان ردا صاعقا.

في الصباح على مسافة غير بعيدة من محطة قطار إنشي إنفجرت عبوة ناسفة عند مرور فرقة من الأمن الخاص. نتيجة لذلك تضرر مترين من خط السكك الحديد وجرحت الحماية من قضبان سكك الحديد.

وبسبب تضرر السكك الحديد ألغيت حركة القطارات في كلا الجهتين.

عند الثلاثة فجرا في ظروف غامضة قضى في شامل كالا إثنين من عناصر عصابة "وحدة القوات الخاصة".

في كزليورت المجاهدون من حزام الغابة ألطقوا النار وفجروا آلية تحمل عناصر عصابة ROVD كزليورت، نتيجة لذلك تمت تصفية مفتش مرتد في موقع العملية، وعنصر ثاني توفي في المستشفى.

عنصر آخر من العصابات المحلية تمت تصفيته في منطقة ماغارامكنتسكيعلى مسافة غير بعيدة نقطة الجمارك. وتوفي المرتد بسبب جراحه في موقع العملية.

عند المساء أصبح معروفا هجوم المجاهدين على ضباط الإحتلال في تيمير خان شورى (بويناكسك سابقا). نتيجة لإطلاق النار من سيارة مارة تمت تصفية ثلاث مقدمين، كان من بينهم إثنين من الكفار المفوضين. وتم إرسال جثث المحتلين إلى بيوتهم.

عند منتصف الليل أطلق المجاهدون في منطقة كزليار النار على سيارة زعيم إدارة قرية شيرنييفا العميل قرب منزله. ونتيجة لإصابته بجراح في رأسه توفي في مكان العملية.

كذلك أصبح معروفا الهجوم على الوحدة العسكرية في تيمير خان شورى، نتيجة للهجوم من غير المعلوم إذا كان تمت تصفية واحد أو إثنين من الكفار.

نتيجة لكل ذلك كان مجموع عدد المحلتون والعملاء الذين تمت تصفيتهم 12. ولم يخسر المجاهدون شخصا واحدا ورجعوا إلى القواعد سالمين.

خلال الشهرين الماضيين كان مجموع خسائر المرتدين حوالي 100، ومجموع جراحهم - أكثر من 200، كما إعترف المحتلون. وهنا لا نحتسب، المئات الذين إستقالوا من العمل أو "سقطوا" مرضى لأجل غير محدود.

إن شدة العمليات وإختطاف كبير المهندس "سولاكينيرغو"، وتدمير محطة باكسان لتوليد الطاقة الكهرمائية ألقى الرعب في صفوف الإحتلال. وعقدوا بشكل عاجل عدة إجتماعات "للحكومة"، وجاء ممثلي السلطة ومؤسسات الطاقة من موسكو، وتم نقل كل شرطة داغستان إلى نسخة أقوى من الخدمة. وشددت الحماية على منشآت الطاقة والأهداف الإستراتيجية. ونقول باللهجة المعتادة، إن المرتدين منخرطون في جميع الدفاعات، متوقعين الهجمات والتفجيرات.

هذا هو رد أمير جبهة داغستان سيف الله إلى "حاجب الملك" كوربانوف وماغومدوسلام.

جماعة الشريعة


يقول الله سبحانه في القرآن:

(أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ -13- قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ -14- وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ -15- أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ -16-) سورة التوبة

هذه مناشدة من شباب داغستان، إلى إخواننا وأخواتنا، إلى المسلمين، الذين يحيا في قلوبهم، ويرغبون بالتضحية بحياتهم في سبيل الله ودينه.

الإسلام - دين الشباب، الذين لم تتمرغ أرواحهم في المعاصي والنفاق، الذيم لم تعفن قلوبهم ولم يخضعوا لفتن هذه الدنيا. لا تكونوا من بين أولئك، يخفضون أيديهم بعجز ويجرون حياتهم بلا معنى، متوقعين النهاية. لا تكونوا من أولئك، الذين يعيشون من أجل الطعام والثياب، وبعد أن يملأ بالقمامة معنى وجوده.

إن أوائل المسلمين، الذين إتبعوا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) كانوا شبابا.

علي بن أبي طالب قبل الإسلام، عندما كان في 13 عاما. في ليلة محاولة قتل رسول الله، رقد مكان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وكان مستعدا أن يفديه بنفسه.

والشباب كانوا أول من سلك درب الجهاد، متبعين السنة الخالدة لآخر الأنبياء.

الأخوين، الذين قتلا أبا جهل كان عمرهما 14 و15 عاما، وتلطخت سيوفهم بدم عدو الله. وأحدهم أصبح شهيدا في نفس غزوة بدر، والآخر إشترك مع رسو الله في غيرها من الغزوات وإستشهد كذلك.

هذا هو مثال لشبابنا. ومثال للشباب – إخواننا – المجاهدين، الذين نفروا إلى هذا الدرب في ذروة قوتهم وشبابهم. إنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم من أجل نصر الإسلام، ومن أجل إقامة كلمة الله، ومن أجل هذا السبب يدخلون شبابا إلى الجنة أو يكونون منتصرين.

سيكون هناك نصر لله وستكون الجنة للذين سيدمرون هذه الدولة الكافرة كما دمرت الجيوش الإسلامية الصغيرة إمبراطورية الفرس والبيزنظيين. أليس ذلك مهمة كبيرة، وأليس ذلك زمن أبطال الإسلام؟

تعالوا إلى درب الله، وضحوا بأنفسكم من أجله ولا تبخلوا بأرواحكم وأموالكم على القدير. إن مكافأتكم ستكون جنان الفردوس والحور، وما لم ترى عين بشر. وهذا خير لكم من الحياة في الفاحشة والكفر، بين النفاق والكذب وتصبحون أحد سكان جهنم.

إن عملاء اليوم من الخوف بعقدون الإجتماعات ضد المجاهدين، محاولين إخماد خوفهم. إنهم يجلبون إلى هذه الإجتماعات صبية المدارس، والطلبة والموظفين، الذين ييرون مباشرة بأعينهم كذبهم ونفاقهم.

أنتم تنظرون من هم المتكلمين. أولئك الذين ينهبون أموال الناس. أولئك، الذين يجمعونكم خلال الإمتحانات، الذين يأخذون الرشاوى مقابل أي ورقة، الذين بعد أن يغلقون عليهم مكاتبهم بهدوء يصبح مدمن كحول ويجوب الشوارع سكرانا. ماذا يمكن أن تتعلموا منهم؟ إدمان الكحول والفاحشة؟ الرشوة؟ النفاق والكذب؟ إنهم يقولون لكم شيئا، ويقومون بشيء آخر تماما، إنهم يذنبون، بدون تردد، علانية، بلا خجل وضمير!

ما هي الأمثلة التي تتعلمون منها كذلك؟ مثال الشرطة المقتولين، الذين خانوا الدين، والأرض، والشعب؟ أو مثال اللصوص الموجودون في السلطة، المستعدون مقابل المال أن يبيعوا الجميع، بالجملة والتجزئة.

يا إخواني وأخواتي ما الذي تتعلمونه في المدرسة ومعهد التعليم العالي؟ أن تقدموا وتأخذوا الرشاوى؟ أن تصبحوا زناة؟ أن تغنوا الأغاني الخليعة والماجنة؟ أنكم وأجدادكم منحدرون من القرود القذرة؟ ما الجيد الذي ترونه في معاهد تعليمكم؟ الأساتذة الكبار في السن الذين يلتصقون بالتلاميذ، والمعلمين الشباب يذهبون للعمل أنصاف عرايا، ويفتنون الشباب؟

إلا إذا كنتم تريدون لزوجات وأمهات، وأخوات المستقبل، أن يضغط عليهن من قبل الفاحشين ليعتدن على شرب الكحول ويتعلمن الفاحشة وغيرها من المفاسد؟

إلا إذا كنتم تريدون من أزواج، وآباء، وإخوة المستقبل، أن يكونوا مدمني مخدرات، ومقامرين، وعصابات، ويموتون بالأيدز أو جرعة زائدة من المخدرات، معذبين أنفسهم ومن حولهم، بدون أن يروا معنى لهذه الحياة، ويرون فقط النفاق والكذب؟

أو أنكم تريدون الإسلام، وتريدون طهر الشريعة، وتريدون الإستقامة، وتريدون أن تعيشوا وتموتوا مسلمين؟

الإجابة واضحة.

ونحن نعلم أن الشباب يدعمون الجهاد، ويساعدون دين الله ويضحون بحياتهم في سبيله. الله أكبر!

ولكن الآن قارنوا مثال إخوتنا، الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله، ومن أجل ما عاشوا وماتوا من أجله: الأمير سيف الله (أنزور أستميروف)، وسعيد البورياتي، وياسين رسولوف، وأبو ذر منتاييف، والعديد غيرهم. أليسوا مثالا على الحب في الله والرغبة في التضحية من أجله أغلى ما عندهم؟

إن معظم المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله – من الشباب.

إن الأفضل، والأكثر ثباتا، وتواضعا، والأقوى إيمانا من ينفرون في سبيل الله. ولا تقارنوهم بأولئك الذين يقاتلون ضدهم.

إن شرطة داغستان هم أسوأ رعاع جهنم، إنهم ليسوا بشرا، مجردين من الشعور الضمير والشرف. أولئك، الذين يبيعون دينهم، وأرضهم، وأمهاتهم، والأقدس من أجل المال. إنهم كلاب الكفار، وعبيدهم، وعلف المدافع. إنهم لصوص، طغاة، وقتلة. إنهم يرفعون أيديهم على النساء والشيوخ، ويقتلون النساء والأطفال، ويقتلون ويغتصبون.

وأمثال هؤلاء القتلة والطغاة يعدون في كليات القانون، وأكاديميات الشرطة، وغيرها من "المدارس العليا" حيث يكونون مثالا للإرتشاء والخسة. هل الناس من أجل المال مستعدون الذهاب لأي لؤم وخيانة؟

لا تستمعوا لأولئك، الذين بسبب أهواء ومتع الدنيا مستعدون أن يقاتلوا الإسلام. إنهم لن ينتصروا على المسلمين الذين إيمانهم أقوى من الخوف على حياتهم.

إنهم لن ينتصروا على الله، إنهم لن ينتصروا على الإسلام، إنهم لن ينتصروا على المسلمين. إنهم فقط يقوون بعدائهم للإسلام ويتعجلون عقابهم.

إن شعلة الجهاد فقط ستحترق ولسنا نحن السبب. إن هذا الأمر لله وهو الذي يديره. (وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) 41 سورة الرعد

إنه يختار أفضل عباده، وخيرة الصالحين يصبحون شهداء.

نحن نتوجه لكم، لأن قلوبكم مفتوحة للحق، أنتم تريدون العدالة، والأخوة الحقيقية، وتريدون حياة أفضل ، وتريدون المستقبل في هذه الدنيا والآخرة.

والله يعدكم فضله ونصره، ومغفرته، والجزاء الكريم:

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) 69 سورة العنكبوت

النصر أو الجنة! الله أكبر!

جماعة الشريعة

http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/578-lr-.html