الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

تهنئة للأمة الإسلامية بشهر رمضان الكريم
2010
\8\10

نهنئ الأمة الإسلامية عامه وللمجاهدين خاصة بشهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالمن والبركات
وكل عام والمجاهدين والأمة الأسلامية في نصر وتمكين .












من سير شهداء ولاية كباردا، بلكاريا، كاراشاي بقلم الأمير الشهيد سيف الله


نشر في 2009/06/10

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواننا يرحلون واحدا بعد الآخر إلى العالم الآخر. إن الله سبحانه ينعم على المجاهدين وأمرائهم. وهناك العديد من الشهداء في داغستان، والشيشان، وإنغوشيا، وكباردا، وبلكاريا، وكراشاي.

نسأل الله أن يتقبل جهادهم ضد الكفار، وأن ينعم عليهم بأعلى الدرجات في جنة الفردوس.

أريد أن أتوجه إلى عائلات وأحباء أولئك الإخوة والأخوات، الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الله، وأقول لهم: لا تضعفوا ولا تحزنوا. إنا لله وإنا إليه راجعون.

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ -١٤٠- وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ -١٤١-) سورة آل عمران

يا آباء وأمهات الشهداء! لا تحزنوا أن أعداء الله والإسلام يتحدثون حول أبناؤكم. فأنتم أنشأتم أبطالا ومدافعين عن الإيمان. فإنه ليشرف كل واحد منا أن كان في جماعة مع شرفاء، كأبناؤكم.

ونحن، من لا زلنا بين الأحياء، ننتظر أن نستحق نعمة الله وحتى ننظم إلى إخواننا.

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) 23 سورة الأحزاب

يقول الشيخ المجاهد أبو عمر السيف: "دماء الشهداء هذا النور، التي تنير الدرب، هذا الحبر، الذي يكتب به تاريخ الأمة الإسلامية، هذا النهر، الذي يسقي شجرة الإسلام".

رحل الأمراء، ولكن لكل واحد منهم أتباع وتلاميذ. في كل من يرحل من المجاهدين، مثال للذين من حوله، وبركات التي في حياتهم الصالحة وموتهم في سبيل الله، التي نشعر بها من تلك اللحظة، التي تغادر فيها أرواحهم أجسادهم.

وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) 146 سورة آل عمران

يقول النبي محمد، صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهاد عند الله يوم القيامة الذين يلفتون في الصف الأول فلا يلتفون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف من الجنة و يضحك إليهم ربك ، وإذا ضحك ربك إلى قوم فلا حساب عليهم".

(الحديث عند أحمد. أنظر كذلك إلى صحيح الجامع، 1118).

وقد أتى فضل الله ومغفرته إلى الأمير صالح (مامي روستام) وعثمان (سلطان زيتون). لقد تركوا بيوتهم وتجارتهم الناجحة. زيادة على ذلك، نفروا إلى الجهاد بمالهم وعقدوا بذلك خير صفقة.

يقول سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ -10- تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ -11-) سورة الصف

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال : "فأي الجهاد أفضل؟" قال "الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ، وسئل "أي القتل أشرف ؟" قال: "من أريق دمه وعقر جواده" (حسنه أبو داود).

صالح، رحمه الله، غضب عندما سمع أن الناس يأسفون على المجاهدين، يوقولون: "أولاد مساكين، لقد تم إستفزازهم، وأجبروا على الذهاب إلى البجال". فكان يقول: "أقسم بالله، لسنا مساكين، ونحن لا نحتاج لشيء. وأقسم بالله، لم يجبرني أو يستفزني أحد. كنت أعيش بهدوء في شقة وأعمل. ولكنني حملت السلاح بيدي من أجل أن أحمي المستضعفين من أجل أن أخرج الصليبيين من أرضنا وإستعادة حكم الله".

عثمان وصالح، كانا متعلمين. وإضافة إلى العلوم الطبيعية، كانا دائما مدفوعين إلى العلم الشرعي. كلاهما كانا يقرآن كثيرا ويهتمان بقضايا الأمة الإسلامية. والأمير عثمان كان يحب الشعر وكتب أبيات بلغة البلكار.

العديد من أقرباء عثمان كانوا يشغلون مناصب قيادية في هياكل العدو. وكانوا يريدون لأخوهم وإبن عمهم، الذي نجح في الدراسة والرياضة، كذلك أن يدخل في خدمة الكفر. وبعد أن أكمل المدرسة، سجل عثمان في أكاديمية أستراخان للشرطة.

ولم يرد أخونا عثمان أن يخدم روسيا، ولكن كان يرجو من العمل الشرطة، أن يتمكن من خدمة المسلمين.

تخرج عثمان من معهد التعليم العالي للشرطة بإمتياز. ولكن بعد دخوله الخدمة ورؤيته، لأي درجة هذا النظام فاسد من الداخل، وأدرك أنه لن يستطيع أن يعمل هناك. كان يقول: "أخشى أن أفقد مظهري البشري". الأمير موسى أبو محمد طلب منه ان يبقى في صفوف الكفار كضابط إستخبارات، ولكن عثمان رفض قائلا: "لو أمرتني بأن أحمل السلاح في يدي وأغادر إلى الغابة، فأنا مستعد. ولكنني أرجوك أن تأمرني بالخدمة في الشرطة".

عثمان وصالح كانا أشداء على أعداء الإسلام ورحماء على المسلمين.

كثيرا ما كان يأتي إلى قواعد المجاهدين سكان القرى المحيطة، من صيادين، والحطابين، والرعاة. وأميرنا لم يزد على المنع والتحذير. والحمدلله، لم يخنا أي من هؤلاء الناس بالرغم من أن الكفار يعرضون مالا كثيرا مقابل الخيانة.

كل أولئك، الذين يخدمون العدو، المجاهدون كرروا التحذير: إتقوا الله، إتركوا عملكم القذر، وإبحثوا عن كسب حلال. ولكن العديد منهم قرروا أنه خير لهم أن يخدموا الكفار، على أن يكونوا أحرارا. وبعضهم دفعوا غاليا ثمنا لهذه العبودية.

مرة الأمير صالح أسر أحد الصيادين الذين يخدمون الكفار ويرشد جنودهم في الجبال. ثم أطلق سراح الصياد ولم يمس، من كان يرافقه. ولكن قبل أن يطلقه أخذ منه عهدا، بأنه لن يرشد الصليبيين وجواسيسهم إلى الغابة مرة أخرى. ولكن بعد فترة جاء نفس الشخص إلى الغابة يرافقه زملائه الآخرين.

وكان معهم مجموعة من "الصيادين" الروس. فأخذهم الإخوة أسرى. الصياد، الذي لم يحفظ وعده، ظل صامتا، أما الباقي، بعد أن ظنوا أن المجاهدين هم قوات خاصة روسية، وبدؤوا يتبجحون بصلاتهم وكالات الإستخبارات الروسية وأفعالهم ضد المسلمين. عندها قال الأمير الأمير صالح عن ذلك: "هؤلاء الناس يعتقدون أن طيبة المسلمين هي ضعف. أقسم بالله، إنهم مخطئون".

يقول الله سبحانه: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) 29 سورة محمد.

كذلك كان أخونا الكبير أبو محمد (موسى موكوشييف) وعبدالرحمن (مرات غولاييف).

أبو محمد كان أميرنا لسنوات عديدة، وطوال تلك السنوات، بالرغم من الصعاب والمحن الثقيلة، بقي قائدا حكيما وحكيما. فهو لم يتخفى وراء ظهور مرؤوسيه وكذلك في لحظات الخطر، بدون تردد، كان يعرض نفسه للخطر.

بعد إجتماع جميع المجاهدين في القوقاز، بأمر أبو إدريس باساييف، تم تعيين موسى كأمير للجبهة القوقازية.

أبو محمد لم يسعى قط للإمارة وفهو لم يكن يريد أن يحمل نفسه المسئولية. وقد توجه لأبو إدريس وطلب منه أن يعفيه من الإمارة. فقد كان يقول: "ليس لدي خبرة القتال، لا يمكن أن اكون قائدا عسكريا. أنا مستعد لأن أنفذ أية أوامر، لا تتناقض مع الشريعة، وبالنسبة لي من يشرفني أن أكون جنديا مجاهدا في جيش المسلمين.

فكان هذا، أن أصبح موسى جنديا، وتم تعييني أميرا عليه. ولكن هذا لو يؤثر على علاقتنا كإخوة وأصدقاء. فقد كان لي كالأخ الكبير، الذي كنت أجد فيه المستشار والمعلم الحكيم.

وكان أهم ميزة وأبرز خاصية لأبي محمد هي مصداقيته. فهو لم يكن يخشى الحقيقة وكان يسعى لمعرفة الحقيقة. وفي سنوات شبابه، وبدون أن يكون له علم شرعي، كان مهتما بالفلسفة، والمسيحية، والبوذية، والهندوسية.

وعندما ظهرت إمكانية دراسة الإسلام، أردك بأن هذا بالتحديد هو ما يبحث عنه.

لذلك من الممكن أن نقول أنه إختار الإسلام بترو على أنه الحق، الذي لا شك فيه.

ومثل أي شخص، كانت له أخطاؤه. ليس بسبب جبنه أو حبه لنفسه، ولكن بسبب قلة العلم أو المعالجات الخاطئة. ولكن كان لديه الجرأة ليعترف بأخطائه ويقوم بإصلاحها. وإذا قيل له: يا أبا محمد، فيما مضى، إتخذت قرارا خاطئا، كان يجيب كما كان يجيب النبي موسى عليه السلام: (قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ) 20 سورة الشعراء.

عرف الناس موسى كشخص صادق وجدير بالإعتبار. كانوا يعرفون أنه يحكم بين الناس بالعدل، بالقرآن، وليس الدستور. لقد كان يساعد الناس، دون أن يطلب شيئا في المقابل، بالرغم مما يقوله المفترين اليوم، يتذكر الناس، كيف كان أبو محمد وإلى ماذا كان يدعو.

نسأل الله سبحانه أن يذل الكذابين ومروجي الإشاعات.

لا يمكن لعبيد روسيا والدستور، أن يقنعوا الناس بأن موسى كان عدوا للمسلمين.

ويؤكد أعداؤنا بأنهم لم يقتلوا مجاهدا بسيطا، ووصفوه بالمنظر.

فأقول لهم: لا تفرحوا، أنتم متأخرون. لقج خسرتم الحرب الأيديولوجية منذ مدة طويلة قبل المواجهة العسكرية المفتوحة. كم مرة عرض عليكم موسى أن أن تجلسوا مع المسلمين على طاولة، وبشكل علني نناقش التناقضات الموجودة بيننا؟ ولكنكم تعرفون أن كذبكم لا فائدة منه أمام الحقيقة. أنتم قلتم لنا بأن روسيا بلد مسيحي وحكامها لن يسمحوا أبدا للإسلام بالإزدهار.

عندها، كنتم واثقين في قواتكم وأنهم مستعدون للحرب. ولكنكم سريعا ندمتم وأدركتم بأنكم كنتم في خطأ كبير. قبل عام، أسيادكم من الحكومة الروسية بدأت تطلب من موسى أن ينتقل إلى جانبهم. ووعدوه بمبلغ كبير من المال، وعرضوا عليه منصبا في الحكومة العميلة، أو كما صرحوا: "أي منصب، سوى الرئيس ورئيس الوزارء". فرد موسى على هذه العروض بتسجيل فيديو، دعا فيه المسلمين إلى الجهاد ضد المحتلين وعملاؤهم.

إن مخططات الإدارة الإستعمارية، لتشكيل طابورا خامسا في المجتمع المسلم مما يسمى الإسلاميين المعتدلين، فشلت. وأثبتت جماعة المسلمين مرة أخرى تضامها وإخلاصها للدرب الذي إختارته.

الاعداء الإسلام دائما يشتكون بأن المجاهدين يفورون بالحرب الإعلامية والأيديولوجية. وبالرغم من أن الكفار لديهم التلفاز، الذي يساعدهم طوال الأربع والعشرين ساعة بإلهاء الناس. سوف أكشف السر الرئيسي للدعاية الإسلامية: المؤمنون يقولون الحقيقة، والكفار الكذابين يتراجعون. اليوم لا أحد تقريبا يصدق وزارة الداخلية و FSB، الذين يقولون الاكاذيب، بأن المجاهدين يحاولون أن يفجروا الأسواق وتجمعات الناس. هذا الكذب المفضوح يجعل الناس فقط يحتقرون سلطة الكفار وعبيدهم.

المرتدون يقارنون المجاهدين بالعصابات التي يتعاملون معها في جمع الأتاوات من الأغنياء. وهو كثيرا ما يذكرون بأن لهم صلة بالأمير عبدالرحمن، الذي في الماضي كان له سلطة وتأثير بين أولئك الذين يحترمون قوانين عالم الجريمة. مذكرين الناس بماضيه الإجرامي، وتحاول الدعاية الروسية، أن تقدم المجاهدين على أنهم مجرد رجال عصابات، الذين يريدون فقط أن يصبحوا أغنياء.

عبد الرحمن، رحمه الله، كان يقول: "في شبابنا كنا نحترم قوانين اللصوص، وكان ذلك هو شكل المعارضة ضد النظام الإجرامي. ولكن عندما تمكنا تعلم دين الحق، تاب العديد منا، وإعترفنا بقانونها الوحيد شريعة الله".

الجميع يعرف بأنه بالتحديد، هؤلاء المسئولين، والشرطة، ووغيرهم من عبيد روسيا يقومون بالمصادرات من أجل غناهم الشخصي. ولكن المجاهدين، خلافا لذلك، يقاتلون الشر حتى يكون لهم العمل العادل ويطلبون نفس الشيء من الآخرين.

وقد ظل هؤلاء المسئولين الفاسدين يخشون الأخ عبدالرحمن لأنه كان يعرف الكثير عن الأصل الحقيقي لرؤوس أموالهم. فقد كان يعلم بأن كل واحد منهم، بطريقة أو بأخرى متصل بالجريمة.

جاء عبدالرحمن إلى المسجد منذ عشر سنوات، وقد إنفصل تماما عن ماضيه. وأتذكر حالة، وصفها أحد رجال الأعمال. مرة وقف هو مع غيره من العمال أمام ساحة أحد الشركات في نالتشك. أحد العمال الذي كانوا يفرغون البضائع، علم بوجود الأخ عبدالرحمن. فلم يصدقوا أعينهم أن رجلا مشهورا وله وزنه أن يشتغل بالأعمال اليدوية. فالأمس كان يدفعون له من أجل حمايتهم، ويوم يعمل معهم كمحمل بضائع. فإقتربوا منه وحيوه.

وسألوه عن عمله. فإبتسم عبدالرحمن وأجاب: "الحمدلله، الآن اكسب رزقي بالحلال". كان لديه الثروة والمجد، ولكنه نبذ متع الدنيا، مقابل الحياة الأبدية، ولم يأسف على ذلك. نسأل الله أن يرحمه ويجازيه بالجنة.

المنهزمون والنافقن يقولون: "في القوقاز الأمراء يقتلون واحدا بعد الآخر، لن يبقى منهم أحد للجهاد".

يقول الله سبحانه في القرآن: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) 51 سور التوبة

حتى لو رحل جميع الأمراء إلى الدار الآخرة، سيأتي آخرون محلهم وسيستمر الجهاد.

الجهاد ماض إلى يوم القيامة – هذا وعد من الله، وهو وعد لا يتبدل. الأمراء من الشعب، ويسأخذ مكانهم غيرهم من المجاهدين، الذين يزدادون يوما بعد يوم. وكل عام القوة العسكرية والمعنوية للمجاهدين تزداد قوة.

رحيل الأمراء لا يخيف المؤمنين، ولكن على العكس، فهو يزيد من إيقاد الرغبة في قلوبهم لمعاقبة الكفار. وإجبارهم على تذوق الألم والذل في هذه الدنيا قبل الآخرة، حيث ينتظرهم العذاب الأليم.

إن شاء الله، النصر قريب. يقول الله سبحانه: (وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) 13 سورة الصف.

يمكن للبعض أن يقول: "عن أي نصر تتحدثون، والعالم كله مجتمع على حفنة من المجاهدين؟!"

أريد أن أذكر أولئك الأشخاص بغزوة الخندق، عندما نقض اليهود عهدهم مع المسلمين، وحاصرت القبائل المتحالفة المدينة، وإعتقد الكثير أن الحرب خاسرة. وفي هذا الوقت الصعب وعد النبي المسلمين، أنه في القريب العاجل سيغنمون كنوز كسرى فارس وقيصر بيزنطة.

بعد سماع هذا، بدأ المنافقون بالسخرية ويقولون: "يعدكم محمدٌ أنه ستفتح عليكم كنوز كسرى وقيصر، وها أنتم اليوم لا يستطيع أحدٌ منكم أن يخرج لقضاء حاجته".

فهم لم يصدقوا وعد الله وهذه الحياة كل شيء يقاس بعقولنا القاصرة. فأمره الله سبحانه بأن يرد على هؤلاء: (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) 52 سورة التوبة

ولم ينتظروا لفترة طويلة. إستمر الحصار لشهر، ثم أرسل الله القادر على كل شيء على المشركين الريح والملائكة، لإجبارهم على رفع الحصار. (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا) 25 سورة الأحزاب.

وأوفى الله بوعده ومنح المسلمين النصر. وبعدها قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "الآن نغزوهم ولا يغزوننا".

أسأل الله أن منح النصر لجميع المسلمين ، الذين يقاتلون ضد الشر والفساد. وأسأل الله أن يتقبل جهاد شهدائنا، الذي صدقوا عهدهم، وأن يمنحنا الإخلاص والثبات على هذا النهج. آمين.

سيف الله أنزور بن إلدار بن أستمير

Islamdin

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2009/06/10/66127.shtml


نشر في 2007/03/21

(جاهدوا في سبيل الله بإموالكم وأنفسكم)

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، وجميع من إتبعه في الجهاد إلى يوم القيامة! أما بعد: يدعو الله المسلمين في القرآن:

(انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ -41- لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ -42-) سورة التوبة

إن مجاهدي جبهة داغستان مستمرون في تنفيذ العمليات العسكرية ضد الكفار والمنافقين.

في 26 أغسطس في شامل كالا (محاج قلعة سابقا) جرت معركة بين مجموعة عمليات خاصة وقطعان الكفار والمنافقين. وفي هذه المعركة إستشهد الأمير غازي ميليكوف والإخوة ماغومدوف، وإستشهد ذي 70 عاما زوبيل هيجازوف – النائب السابق لوزير الثقافة ومدير مسرح كوموكيا.

وفي نفس المعركة جرحت إبنة هيجازوف وإبن لأحد المجاهدين – عمره 8 سنوات. وخسائر الكفار والمنافقين 3 من القتلى وجريح. قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار! الله أكبر!

يقول الله في القرآن:

(كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ -8- اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ -9- لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ -10-) سورة التوبة

كان غازي ميليكوف أحد الأكثر إخلاصا لدين الله وجهاد من الإخوة. وأحد أوائل من نفر إلى الجهاد. وكان جارا لرسول ماكاشاريبوف (رحمه الله)، وقاتل معه في سبيل الله، ممزقين أجساد وأرواح الكفار. والآن إنه سيبعث مع رسول (رحمه الله) في يوم القيامة في ظل الله، مع الأنبياء والصديقين، إن شاء الله.

بارك الله في جهاد الشباب، الذين آمنوا بكل قلوبهم بالله ورسوله من الإخوة ماغومدوف – محمد وروسلان. إنهم في الحقيقة أثبتوا أخوتهم ليس فقط في الدم، ولكن في العقيدة كذلك. الله أكبر!

الحمدلله، بجانب الشباب وجيل الشيوخ، بعد أن أدركوا إشمئزاز وبطلان دنيا الكفار وعملاؤهم، وينفرون في سبيل الله.

علامة للمسلمين، الأمر الذي يزيل غشاء كذب المنافق حليمغيري وكلابه أن زوبيل هيجازوف، كان آخر من بقي من الأحياء، وأطلق عليهم النار من البيت المحترق بصيحات "الله أكبر".

كانت تلك أول وآخر معركة للمجاهد السبعيني، الذي أصبح مثالا لباقي المسلمين الجبناء، الذين يرجون من الطاغوت وعبيده أن يظهروا لهم الرحمة. وإن شاء الله، قد أن يكون قد حصل على الجزاء من رب العالمين.

وعار على أقاربه وأبنائه، الذين أعلنوا براءتهم من جهاد، وشهادة والدهم من أجل المنصب والمصالح الأنانية. ويقول الله عن ذلك في القرآن:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) 23 سورة التوبة

الأبناء والإخوة الطبيعيين يجب أن يكونوا فخورين بأب وأخت كهذه. في كل حياته، بعد أن قضاها في الكفر، زوبيل هيجازوف بفضل الله، توفي في سبيل الله، وحاول الكفار أن يخفوا هذا، محاولين إظهار أن زربيل كان ضحية الظروف. إنهم لم يستطيعوا الإعتراف بأن السبعيني كما في خير الأزمنة لرسول الله والإمام شامل، نفر للجهاد ضد الكفار.

إنهم لا يمكنهم أن الحديث عن ذلك لأن هيجازوف كان نائب وزير الثقافة ومدير مسرح كوموكيا، وشخصية معروفة في داغستان. إذا كان مثل هؤلاء ينفرون في سبيل الله ضد السلطة الظالمة، عندها ماذا نقول حول البقية. إنهم كذلك لا يمكن أن يتحدثوا أنه قام بهذا بسبب المال، حيث أن الأشخاص الذين يعرفونه يعلمون أن هذا كذب، فقد كان شخصا ميسورا، ولديه منزل جيد، على أية حال، إنهم يعيشون من أجل المال، ولأنه لا أحد منهم مستعد للموت.

ولا يهم، إذا حاولوا التقليل من موت هذا المسلم الكريم والنبيل. إنهم ينزلون سراويلهم ويرفعون أيديهم ويتجهون نحو الإذلال والمهازل، من أجل الحفاظ على حياتهم البائسة.

في حياة الإنسان هناك نقطة تحول، عندما يقتنع شخصيا بأن الكفار مستعدون لقتل النساء والأطفال غير المسلحين فقط لأنهم مسلمين. هذا الصباح في حياته كان يعني أكثر من كل السبعين عاما في حياته. نسأل الله أن يجزيه خيرا وأن يجعله مثالا لغيره. الله أكبر!

وهذه مناسبة لنتوجه لكل من عرف وبيل وأسرته، ويقفون خاملين، صامتين عن مقتل المسلمين، الذين أثقلوا إلى الأرض، بدون أن ينهضوا في سبيل الله، الذين يناقشون المجاهدون، ويبقون صامتين، فيما يتعلق بجرائم الكفار. إتقوا الله!

نحن سنستمر في القتال في سبيل الله إلى ذلك الوقت، حتى يخضعوا لأمر الله. ونحن نعد الكفار وعبيدهم المنافقين أنه لن تكون حياتهم هادئة لا في الدنيا، ولا في الآخرة!

الحمدلله، بالرغم من تأكيدات الكفار فإن الجهاد لا يهدأ! بعد الجيل الأول للمجاهدين جاء آخر وهكذا إلى يوم القيامة!

نحن سنقاتل كذلك، كما يقاتلوننا. نحن سنهاجم ونفجر الأعداء، ونقتحم ونكمن، كما يهاجم الكفار على المجاهدين، عندما هم متواجدين مع عوائلهم وأقاربهم.

إن حكم الله يأمر بقتال أعداء الله، كما يقاتلون المسلمين، ولكن تجاوز حدد الله.

يقول الله في القرآن:

(فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) 5

(الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ -20- يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ -21- خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ -22-) سورة التوبة

النصر أو الجنة!

الله أكبر!

جماعة الشريعة

ولاية داغستان

2010/06/16


قتل وجرح أكثر من 12 كافرا في قرية كوتسيك القديمة في معركة ضارية. حيث رأى الإخوة الكوماندوز الروس يقتربون من المنزل المحاصر، وخلال الهجوم الأول، قضي على المجموعة المهاجمة بأكملها. فخوفا من مزيد من الخسائر، لم يقترب الكفار من المنزل مرة أخرى، فتحوا النار على المنزل من جميع الأسلحة، والآليات المدرعة، والمروحيات. فإستشهد 6 من المجاهدين في هذه العملية.

15 wmv mb

في 17 شعبان 1431 هـ (2010/07/29) في مدينة خاسافيورت في ولاية داغستان قرب السوق المركزي، قرب محل، قتل المجاهدون المرتد القذر الخسيس الزاني، عدو الله سليم خان شهيدخانوف، من مستوطنة الجديدة ساسيتلي، في سيارته الخاصة.

هذا الفاسق لم يكن يرتكب فقط أحد الكبائر في الإسلام، الزنا، ولكنه كان يغتصب أخواتنا المسلمات.

ويبدو أنه وأمثاله من الذين يملكون المال، ولا يتقون الله، يعتقدون أنهم يمكنهم كل شيء، وأنهم يمكنهم أن يفلتوا من العقاب.

ولكنهم، نسوا أن المسلمين الصادقين سيبدؤون لن ينظروا إلى هذه المعصية دون أن يفعلوا شيئا.

إن تصفية الزاني القذر يجب أن يكون عبرة لغيره من الفساق، ويجب أن يعلموا أننا لن نتجاهل هذه الأعمال القذرة إنشاء الله، وهناك إخوة يستطيعون حماية شرف أخواتنا.

والقرار بتصفيته إتخذته المحكمة الشرعية.

المصدر: GURABA

size-full wp-image-1617768" alt="" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//59795/files//2010/04/67576_1.jpg" width="250" height="161">

نشر في 2009/08/15

تنتشر في كل أنحاء داغستان أخبار حول جوبا داغستان - القناص، الذي لوحده، بعون الله، يلقي العرب في قلوب المرتدين والكفار.

واحد قتل مباشرة في المخفر، والآخر أطلق عليه النار أثناء مغادرته GOVD، والثالث قرب منزله.

إن شجاعة المجاهد القناص تؤدي بالكفار إلى الجنون. بعد أن أطلقوا حول المدينة عشرة من كلابهم كطعم، وفكروا في إعداد كمين. بالرغم من أن خاسافيورت محشودة بالجيش والشرطة، وإتخذوا آخرين من كلاب ROVD. وكانت النتيجة، القناص، وعى بعون الله مناوراتهم، وغادر، بعد أن صفى مرتد آخر من رتبة نائب PPSM.

مجموع المرتدين الذين تم تصفيتهم، عن على يد القناص، يقترب من العشرة. وقدم حوالي أكثر من خمسين مرتدا رسميا إستقالاتهم. وإستقال رئيس الشرطة خاسافيورت، معتقدا أن ذلك سينقذ جلده القذر من قصاص المسلمين.

والرئيس الجديد لشرطة خاسافيورت يرفض التوقيع على الإستقالات، مهددا بإدخال في كتاب العمل صيغة "صرف بسبب جبنه". ولكن هذا كذلك لا يساعد. الحياة أكثر أغلى.

بلغ الأمر بالمرتدين أن ينزلوا إلى الشارع في اللباس العسكري، متوقعا رصاصة في أي مكان.

إن اسلوب هجمات القنص أثبت نجاحه وتسري شائعات أن مجاهدي داغستان يشكلون ويدربون وحدة خاصة للقنص، وقريبا سينزلون للصيد في شوارع قرى ومدن داغستان. أعانهم الله.

إن العديد من المرتدين في هلع، وهم يرون أن الجهاد في داغستان ينمو. كل يوم يدفنون رجال الشرطة، وكل يوم هناك إطلاق نار، وكل يوم هناك تفجيرات.

إن هجمات المسلمين تصبح أكثر جرأة، وخسائر المرتدين تصبح أكثر وأكثر.

أولئك الذين دخلوا الشرطة لجني المال على حساب البسطاء، فليفهموا أن ذلك لن يمر. فششعب داغستان له مدافعون مؤهلين.

أثناء السياقة على الطريق، أطلق النار على DPS، ورأيت السعادة على السائقين، وقال أحد السائقين وهو يعض على أسنانه: "هذا ضروري لكم، يا كلاب، هل إعتقدتم أنكم ستشربون الدماء فقط".

ولكل من الكلاب الأحياء سيسقطون بـ 9 غرام من جوبا داغستان

عبدالله

خاسافيورت

http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/16—.html

الأمير عبدالله، والي كباردا، بلكاريا، كراشاي


عبدالجبار (كازبيك تاشوييف)، أمير قاطع باكسان


زكاري، أمير قاطع شيجيم

نشر في 2007/04/24

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله، وصحبه!

إستيقظي يا داغستان، إستيقظوا أيها الناس! إمسحوا عيونكم، نحن لسنا في عوالم متوازية، ولا ننظر للعالم من وراء زجاج، نحن نقاتل اليوم بينكم، وغدا خط الجبهة سوف يمر من أمام كل منزل، وكل أسرة، فكروا من ستخدمون الكفار أم المسلمين!

(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) 111 سورة التوبة

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) 123 سورة التوبة

الحقيقة أن المجاهدين يقاتلون اليوم بنية تطبيق مشيئة الله. والله أمر بالقتال رفع كلمته وإذلال الكفار. والذي سيقوم بهذا الأمر، موعود أجر عظيم في الجنة، وعقاب أليم في النار للذي يتمرد!

إن الجهاد أحد أهم أشكال العبادة. واليوم هو فرض عين على كل مسلم، وعدم القيام بهذا الواجب ذنب كبير.

الخضوع لمشيئة الله لا يمكن أن يكون عديم الفائدة أو لا معنى له. إن الإنسان خلق ليعبد الله! إن في الإمتثال لله وحده كل المصلحة ومعنى وجودنا!

إن الله أنعم علينا، بتمكيننا من القتال في سبيله. وليس فقط أن نعيش، ولكن كذلك أن نموت في سبيله!

ونحن موعودون بالأجر الكبير – مغفرة المعاصي والجنة الأبدية! حيث سنرى وجه ربنا الكريم، راض عنا!

للعبد النبيل والمحب – هذه سعادة كبيرة وليس هناك ما هو أكثر أهمية في هذه الحياة!

وخيرة إخواننا المسلمين – المجاهدين، خرجوا في سبيل الله وهزوا مستنقع راكد من حثالة المجتمع، والقذارة، والكذب.

إنهم لا يرغبون التصالح مع الفساد وطلب المغفرة. إنهم يفضلون القتال – مظهرين للبقية مثالا في الإخلاص والشجاعة!

إن الله سبحانه لا يحتاج لا لنا ولا لجهادنا. نحن من نحتاج أن نخضع له. إن الجهاد ضروري لنا، وهو جزء من إيماننا. من ليس مستعدا – فليكن مستعدا! ومن لا يعلم – فليعلم!

ومن لديه شكوك – فليتق الله! فليقاتل والله سوف يقويه!

توكلوا على الله وسوف يساعدكم! إحدى الحسنيين تنتظر أولئك الذين يسلكون هذا الدرب – النصر أو الشهادة!!!

الحمدلله! اليوم المسلمين لن يجلسوا كالعبيد المطيعين ولا ينوون القعود! إن شاء الله!!!

يا عباد الله! إثبتوا، لأن الثبات – ينقذكم من الكفر، وهذا سوف يساعدكم على الحصول على رحمة الله ولتجنب العار.

قاتلوا وستهب عليكم رياح جنة الفردوس! إن شاء الله!

نحن لا نقاتل لا بعددنا ولا عدتنا، إننا نقاتل بعقيدتنا!!!

إن أفضل الممثلين عن شعوب داغستان، الذين أرضهم تحت الإحتلال الروسي، مستمرون في قتالهم من أجل الحرية وحماية دين الله، ولا يوقفهم خسارة القادة ولا إمكاناتهم المحدودة. إن مجموعة الرجال الشجعان يتحدون جيش الروس الضخم وعبيدهم، المرتدين وكلاب النفاق!

نحن المجاهدين ننفذ في سائر أنحاء داغستان عمليات قتالية ناجحة، موقعين الخسائر في العدو.

تتجمع قواهم، وتتوسع مراكز مقاومة الكفر، ويعدون لهجوم شامل في كل أنحاء داغستان في حملة ربيع – صيف 2007م، وفضل وعون الله لا حدود الله، بهذا العون نحن نقوي قواعدنا، ونعد في العمق، ونقبل الإخوة الجدد في صفوف المجاهدين. الله أكبر! الحمدلله!

حتى اليوم إستشهد مجاهدون أعزاء. كانوا يعلمون أنهم سوف يقضون ونفروا إلى هذا الدرب من أجل أن يكونوا مجاهدين في سبيل الله!

نحن فقط نتألم من خسارة الإخوة، الذين كانوا إلى جانبنا ولا شيء أكثر، لأننا سنحمدالله إذا سمح لنا بالشهادة في سبيله، ورفع كلمته!

نحن لا ننسى أحدا، ولن ننسى، أسماؤهم يذكرها أبناؤنا وسنمجدها دائما، إن شاء الله.

الأبطال – الذين قاتلوا لوحدهم ضد مئات من الأعداء ولم يستسلموا!

كلا، إنهم لم يموتوا، إنهم أحياء، خالدين وللأبد! إن شاء الله!

إن الكفار الروس فقدوا الأمل في النصر على المجاهدين إنهم يتحدثون عن تقديم عن عفو جديد لنا، ويزيدون البقشيش المالي لخدمهم والخونة. إنهم يشكلون اللجان الجديدة، وقوات خاصة جديدة، ويخفون تماما المعلومات عنا، وعن خسائرهم الكبيرة، وأن الجهاد مستمر في سائر أنحاء داغستان!

أيها الناس!

كونوا واثقين! إذا لم تقدموا أرواحكم طواعية، عندها سيأتي العدو ويدمرون، ويسفكون دمكم، بدون إستئذان!

المجاهدون يضحون في سبيل الله بكل حياتهم وأموالهم، من أجل تأكيد المثل العليا، وليس لهم في ذلك أي مصلحة شخصية أو أنانية!

أيها الناس!

إن الموت في مواجهة أعداء الله أفضل بكثير، على أن يكون المسلم كبش فداء يضحى به!

أيها الناس!

إن دماء الشهداء تسفك وهذه علامة على أن النصر قريب، وكذلك هناك خبر جيد، بأن المسلمين إستيقظوا. إن شاء الله!

إن أجدادنا منذ قرون يحمون كل شبر من هذه الأرض، سافكين دماؤهم ويدفعون حياتهم وهم يقاتلون من أجل الحرية والدفاع عن دين الله!

إن الله سبحانه قدم لنا هذه الأرض ليس من أجل أن نشر الشر، والقذارة، والكذب لم تره حتى روما القديمة وبابل! وأصبح عبد الله عبيدا للطاغوت!

إسألوا أنفسكم: من أنتم اليوم؟ هل أنتم فخورين؟ إلى ماذا تطمحون؟ من تخشون؟

إتقوا الله! نحن لا نحتاج منك شيئا، إن الله كافينا، خير حافظ ومعين!

من الأفضل أن لا تهتموا بنا ولا تقوموا بشيء، وستجلبون عليكم لعنة وعقوبة أكبر من الله سبحانه!

أيها الناس!

ألم يحن الوقت لتزيلوا الغمص عن عيونكم وتبدؤوا بالتحرك، حتى إذا قضت منكم مجموعة في سبيل الله، ولكن من أجل تحيا الأمة!

إن الجهاد هذا الأمر، الذي يجعل الولدان شيبا، لا يسلكه هذا الدرب، سوى الرجال الحقيقيين الثابتين، وإعلموا أن معظم الناس، يتعبون السبيل الآمن، ويجلسون في البيوت كالعصافير، مع فراخها في العش، إنهم يأكلون، ويشربون، وينظرون للحياة من نوافذ منازلهم وكل هذا، بينما تجري معركة دموية بين المجاهدين والكفار وعبيدهم، المرتدين والمنافقين! إن الله سيجعل أفعالكم لا جدوى منها ويحولها إلى هباء منثور في يوم القيامة!

يقول الله في القرآن:

(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) 76 سورة النساء

إستيقظي يا داغستان – بينما المجاهدين يوقظونك!!! فالغد سيحطم البوابة الدبابة الروسية. أيها الناس! يدعو محمد ياراغسكي:

"لذلك الموت أو النصر! هنا ننجذب إلى الحرية، وهناك الجنة! لا بد من أن نختار، لماذا نتردد؟!

قاتلوا وسوف نكون أحرارا – موتوا وستكونون سعداء! ألا يبدو هذا الأجر حلوا لكم؟ أول رغبة لكم يجب أن تكون الحرية، وثم كراهية الكفار! لتكن أجساد قتلاكم من أعداء الله عتبات، تصعد بكم إلى سعادة الجنة!"

إنهضي يا داغستان! إلى السلاح! النصر أو الجنة تنتظركم!

والحمدلله رب العالمين!

الله أكبر!

جماعة الشريعة

http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/345—lr—.html

الاثنين، 9 أغسطس، 2010


الحمدلله، رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وآله، وصحبه، أما بعد:

يقول الله سبحانه قال: (وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) 110 سورة يوسف

يقول الله كذلك في الحديث القدسي: "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب". (رواه البخاري 6502)

وروسيا الكافرة، قد دخلت في حرب مع أولياء الله، وقد عاقبها، والحمدلله، ونحن نرى بإستمرار علامات غضب الله على هذا البلد الكريه، الذين أوقعوا أشد الأذى على المؤمنين في كل تاريخهم.

وإحدى هذه العلامات – إنها النيران، التي إجتاحت هذا البلد القذر، التي تدمر إقتصادهم وقراهم، وهي تدفهم إلى الهلع. والحمدلله وحده!

والآن بالنسبة لنا، إخوتي الأعزاء، هناك فرصة كبيرة لجعل هؤلاء الكفار يشعرون بغضب الله، ومساعدتهم على الحرق في هذه الدنيا.

ولكن، كتذكير، أولا من الضروري أن نعود إلى الحكم حول جواز ذلك في القرآن الكريم والسنة النبوية.

يقول الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) 59 سورة النساء

واللجوء إلى التحاكم إلى القرآن والسنة – أحد أركان الإيمان، وكل ما سوى هذا هو باطل.

لذلك يجب أن نرجع إلى القرآن والسنة، والنظر إلى الأدلة التي تأذن أو تقيد حرق الغابات والمحاصيل الكفار، وجميع النجاح والتوجيه هو من الله!

هل يجوز حرق غابات ومحاصيل الكفار في الجهاد؟

إن العلماء منقسمون حول جواز أشجار، ومحاصيل الكفار.

ولكن، هناك رأي واضح حول جواز هذا، وفقا لسنة رسول الله.

يروي البخاري ومسلم، عن إبن عمر أنه قال، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة، فأنزل الله عز وجل فيه (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين) (رواه مسلم 3284، والبخاري 4505)

قال الإمام أبو حنيفة: "لا بأس بقطع شجر المشركين ونخيلهم وتحريق ذلك لأن الله عز وجل يقول: (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله) 5 سورة الحشر "إنظر –الأم- للإمام الشافعي، 7/356".

وقال الإمام النووي: "وفي هذا الحديث جواز قطع شجر الكفار وإحراقه، وبه قال عبد الرحمن بن القاسم ونافع مولى ابن عمر ومالك والثوري وأبو حنيفة والشافعي وأحمد وإسحاق والجمهور، وقال أبو بكر الصديق والليث بن سعد وأبو ثور والأوزاعي - رضي الله عنهم - في رواية عنهم: لا يجوز". "إنظر شرح صحيح مسلم"12/50.

وسمى الإمام أبو داود في السنن: "باب في الحرق في بلاد العدو‏".

يقول عبدالمحسن البدر في "شرح السنن": "وينطبق هنا: حرق أرض العدو، عندما يكون هناك مصلحة، مثلا، إضعاف قواهم". "إنظر شرح سنن أبي داود"، 14/209.

وقال الإمام مالك: "لا بأس بقطع نخل الكفار وثمارهم وحرق زروعهم وأما المواشي فلا تحرق". إنظر "الإستذكار"، 5-31.

وأولئك العلماء، الذين يرون بالحرمة، يحتجون بكلام أبي بكر، عندما أرسل القوات إلى الشام، حيث قال: "ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة". (الموطأ، 965)

ولكن، نرد على ذلك:

+ نحن نعرف أن أبا بكر وإتباعه الشديد للسنة، ولا يمكن أن نتصور حتى في الحلم أنه سيحظر بشكل متعمد ما هو سنة. لذلك، قال العديد من العلماء، أن كلام أبو بكر يتعلق بعلمه بمعرفته بالحديث الصحيح لرسول الله، بأن المسلمين سيفتحون الشام، وأراد أن يحفظ هذه الأراضي للمسلمين.

+ ثانيا، يجوز للمسلمين في الحرب للمصلحة أن لا تحرق الأشجار.

+ ثالثا، حتى لو قالنا أن رأي أبو بكر كان مخالفا تماما، وكان يعتبر ذلك حراما، فسنة رسول الله تعلو على كلام الصحابي. يقول إبن عباس: "يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله صلى عليه وسلم، وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟". (رواه أحمد 1/337)

وأصبح واضحا، والحمدلله وحده، أن حرق أشجار ومحاصيل الكفار في الجهاد أمر جائز. ولكن من الضروري أن لا تمس أشجار ومحاصيل المسلمين بتاتا، وإذا كانت المنطقة محتلة، حيث يعيش الكفار والمسلمين، كالقوقاز، وأرض التتار، والبشكير، فمن الضروري أن نمتنع عن ذلك حتى لا يقع الكثير من الأذى على إخواننا، الذين ممتلكاتهم محرمة علينا.

والحمدلله، أصبح واضحا للإخوة بعد هذا، على الجميع الآن، بوجود هذا الطقس المبارك، هناك فرصة جيدة لإلحاق خسائر كبيرة بالكفار، وإلقاء الرعب في صفوفهم، وإضعاف قواهم، كل ذلك – بعدة ثقاب. الله أكبر!

حاولوا يا إخوة كذلك إختيار غابات الخث، إذا كانت موجودة في تلك المنطقة، لأن إطفائها صعب. وإحرقوا كذلك حقولهم، حيث أن محاصيلهم تحترق عمليا، وهذا يحلق بالكفار خسارة معنوية ومادية كبيرة، والجوع، ويضعف قواهم في القتال ضد المسلمين.

نسأل الله سبحانه وتعالى، أن يعاقب روسيا الكافرة على جرائمها، ويبعد مؤامراتها عن أراضي المسلمين وعباد الله!

آمين!

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين!

أبو عمران الديغوري

http://jamaatshariat.com/new/15-new/1083-2010-08-08-11-16-22.html

جماعة الشريعة: عشر سنوات من الجهاد


نشر في 2009/08/15

إن الكفار وعملاؤهم المرتدين يحيون باكين على مرور عشر سنوات على بداية الجهاد في إقليم داغستان. ويقيمون المؤتمرات والإجتماعات غير الضرورية لأي أحد. إن الشباب يذهبون إلى أماكن "القتال المجيد" – المقابر الجماعية للكفار. في جبال داغستان عدة مئات من المجاهدين بددوا مرة أخرى كما في أفغانستان، أسطورة الجيش الروسي الذي لا يقهر.

إن الهلع الذي بدأ بعد دخول جيش الأمير شامل باساييف (رحمه الله)، كان فضيعا. العملاء بسرعة أخلوا عائلاتهم من داغستان، والباقين جلسوا مع حقائبهم الصغيرة متوقعين المغادرة في دقيقة أو أخرى. إنهم تكلموا حول حشود من التدخلات الدولية، التي في أي لحظة يمكن أن تحتل القوقاز، وبعد ذلك كل روسيا.

والقتال مع القوات المتفوقة للعدو في بطلخ ونوفولاك، لم تتوقف.

وشهد العالم كله صور إحتراق مروحيات الروس التي إحترق فيها عشرات الجنرالات والعقداء.

إن القوات الروسية، التي تتألف من المغاوير، والمجاهدين المعدين جيدا مع القادمين الجدد، في مجال النفط، والرشاشات "البريتي بوي". الجيش الإسطوري لشامل، وخطاب، ورسول مكاشاريبوف. وعلى الجانب الآخر، الجنرالات السكارى، الذين يجلسون في الثكنات وشاركوا في الحرب، بسكارى من الفودكا ومتخفين وراء سجادة جهاز الراديو لتابعيه.

على جانب كان ذئاب الجهاد. وعلى الآخر كلاب الكفار. الأول نفروا في سبيل الله، والآخر كانوا يدفعون بالركلات والإغراء باللحم المعلب. أحدهم جاء بحثا عن الجنة، والآخرين ألقوا بأنفسهم إلى جهنم.

كل "سلاح الفرسان والحيش الملكي" الروسي تحركوا نحو عدة مئات من المجاهدين. ولم ينتصروا.

بعد الإعتماد على القوة، أرسل المزيد من حشود الكفار. كانوا يرجون من العدد، والمجاهدين كانوا يرجون الله.

عشر سنوات من المحاولة غير الناجحة لتدمير الإسلام والمسلمين. بدون نتيجة. وفي هذا الوقت، إنتشر الجهاد في سائر القوقاز، وقريبا النار سوف تصل إلى كل أقاليم الإمبراطورية، حيث يعيش المسلمين.

النصر، إن شاء الله، قريب وسيأتي بالصبر على درب الله. إن جيل الجهاد نما في هذا الوقت. إن شوارع المدن والقرى أصبحت ميادين للقتال، جدران المنازل – بالتذكير والسعي لتربية الشباب.

وإختفى رجاء الكفار بالنصر كالطيف.

كل الذين تم تصفيتهم، ذاقوا قوة الإسلام. إن هجمات المجاهدين تزداد قوة كل يوم. ومنطقة الجهاد تتسع.

وتطبيق المحكمة الشرعية. نحن مطيعين بشدة لأمير القوقاز – أمير المسلمين. وتم تعيين الأمراء، في كل جماعات المجاهدين التي تنشط في الولاية.

إن الإسلام وجد الأرض، ووجد القوة في شخص مجاهدي القوقاز، ووجد أول علامات الدولة. نحن لدينا لاقرآن والسنة المطهرة لنتبعها. إن هذه القوانين التي نتبعها. ويجب أن تكون قانونا في حياة الجميع.

إن مراكز الفجور تقمع، وبمشيئة الله، ستقمع، بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقوة والكلمة. إن الشباب يعرفون الإسلام بنشاط ويودون بحماس الحياة وفقا لأحكام الله.

وهذا التغيير، بمشيئة الله، جرى فقط خلال عشر سنوات.

إن الجهاد والحماسة في سبيل الله أحيت هذا الدين على أرضنا، وأعادتنا إلى درب الله. إن دماء إخواننا الشهداء أيقظت العديد من النوم. إن الجهاد أظهر كل كراهية الكفر للإسلام والمسلمين. وأظهرت قوة المسلمين وقواهم على درب الجهاد.

إن الحرب حددت إخلاص البعض وأظهر نفاق الآخرين، وكشفت الحرب عن إخلاص المجاهدين وخيانة المرتدين. إنه أعز المسلمين وأذل المسلمين. وحرض وأحيا الأمل في قلوب المسلمين وألقى الرعب والشكوك في قلوب الكفار.

إنها بداية نهاية الكفار وبداية إنتصار المسلمين.

(إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ -1- وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا -2- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا -3-) سورة النصر

النصر أو الجنة!

الله أكبر!

جماعة الشريعة

http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/13-10–.html

أ

يقول الله سبحانه وتعالى عن المسلمين في القرآن:

(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) 71 سورة التوبة

الحمدلله، الذي ينشر نور دينه، بالرغم من جميع محاولات الكفار! إنهم سينفقون كل ممتلكاتهم، وكل قواهم، ثم سيحشرون إلى النار!

الحمدلله، الذي هدانا للإسلام، وأنار حياتنا بنور دينه وجعلنا إخوة وأخوات.

قال رسول الله: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا" وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. (رواه مسلم)

نحن ممتنين لإخواننا وأخواتنا، الذين يساعدوننا في أيام الجهاد الصعبة: بالكلمة، والمال، والفعل.

والله، نحن نشعر بنصرتكم، ودعائكم لنا، ومحنتكم من أجل دين الله. الحمدلله، الذي أحيا بالجهاد قلوبنا وهدانا لفهم دينه!

إن كرامات الله على هذا الدرب لا نهاية لها. وأكبر الكرامات القلب البشري، الذي في حالة المعصية والقسوة يحيا، ويصبح مشربا بحب الله والإستعداد للتضحية في سبيله!

نحن ممتنين لكل أولئك الذين يكتبون لنا، ويساعدوننا، ويدعموننا، لذلك نحن المسلمين كالجسد الواحد ووفقا للحديث ألم عضو في الجسد – يتداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

نحن متنين وندعو لجميع الصحفيين، وأئمة المساجد، والمحامين والأطباء، والمعلمين، وأساتذة معاهد التعليم العالي، وناشطي حقوق الإنسان، الذين يدعون ويتدربون من أجل دين الله، وأولئك الذين بالرغم من كل شيء يتمسكون بشدة بهذا الدين ويسعون لرفع كلمة الله.

إن الكفار مصدومين من حقيقة أنه أصبح في صفوفنا الشرطة، والمسئولين، والمخابرات، والفلاحين البسطاء، والبنائين، وطلبة المدارس.

نحن ممتنين لأولئك الطلبة، الذين يساعدون الإسلام، وممتنين لأولئك الذين يقاتلون في سبيل الله، بكل الوسائل الممكنة، ويطمحون بالمزيد!

وبفضل عملكم المتفاني، ومساعدتكم هناك متغيرات جيدة جدا أفادت الأمة كلها!

سبحان الله! الكفار ينفقون الملايين والبلايين، يسوقون آلاف ومئات الآلاف من عبيدهم، ويسخرون وزارات وإدارات كاملة، ولكن لا يمكنهم أن يقهروا الإسلام! وجميع محاولاتهم تؤدي إلى نتائج معاكسة!

وعن غير قصد، حتى عملاء السلطة في داغستان مجبورون اليوم على الحياة وفقا لأحكام الشريعة، ويعلنون الحرب على المفاسد والمعاصي. وينبغي أن يحسبوا حسابا للإسلام، الذي يقوى، وإن شاء الله، سينتصر في النهاية!

إنهم ينافسوننا، إنهم مجبرون على إتخاذ بعض الإجراءات ضد الدعارة وإدمان المخدرات، والكحول والقمار. ولم يكن من الممكن أن نتصور مثل هذا قبل خمس سنوات.

جميع مواقعهم، وتلفازهم، وتجمعاتهم وجلساتهم لا يمكنها أن تقاوم مصادر معلوماتنا المعدودة! وعلى العكس، هذه الحرب المعلوماتية تجلب فقط الأنصار الجدد إلى صفوفنا!

نحن نعلم أن العديد من مسئولي الجمهورية والبلدية، والشرطة، وFSB، يبدؤون صباحهم بقراءة المواقع والصحافة الإسلامية، حيث يحصلون على المعلومات الحقيقية ويعرفون حقيقة ما يجري في داغستان.

من أجل هذا السبب، بمشيئة الله، العديد يتركون العمل غير الشرعي، وينضمون لنا! الله أكبر!

وبفضل الدعوة الإسلامية العديد من أخواتنا يرتدين اللباس وفقا للشريعة، الكثيرات غيرن حياتهن تماما وإرتبطن بالجهاد والمجاهدين!

الحمدلله، الأم المسلمة – الأم في أمتنا، التي ستربي الجيل الجديد من المسلمين!

الحمدلله، اليوم حتى الأطفال في الفناء يلعبون "الجهاد" وكلهم يريدون أن يصبحوا مجاهدين، وليس شرطة!

الجيل الجديد يجب أن ينشأ قويا، وجرأة لا هوادة فيها على الكفر، وكل ما يتعارض مع الإسلام!

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) 69 سورة العنكبوت

جماعة الشريعة

http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/941-2010-06-24-17-13-20.html