الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

نشر في 2010/05/15

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! إسمي عبدالله، كنت نائب الأمير سيف الله رحمه الله، وبتوجيه من والينا، وكذلك بوصية منه، أجبرت على أن احمل على عاتقي عبء الإمارة، الذي كان يحمله أنزور سيف الله رحمه الله.

الحمدلله، الذي أخرجنا من ظلام الجاهلية إلى نور الإسلام، ثم جعلنا على سبيل الجهاد. الحمدلله، الذي أعطانا فرصة لنجاهد من أجل إعلاء كلمة الله على أرضه. والحمدلله، الذي أعطانا فرصة لنكون إلى جنب إخواننا الذين هم على صراط الله المستقيم كسيف الله، وأبو محمد، وحمزة، وأبو دجانة، وسعيد، وغيرهم من الإخوة، الذين عرفناهم ولم نعرفهم، ولكن الله سبحانه وتعالى يعلمهم. والحمدلله، والذي أعطانا فرصة لنكمل العمل الذي بدأه إخواننا.

إن شاء الله، سوف أتحدث عن سيف الله، فهناك الكثير من الكلام الطيب الذي يقال عنه. قال محمد صلى الله عليه وسلم: حاكموا الناس بأعمالهم. في سورة الشعراء الأيات 83 – 85، إبراهيم عليه السلام، توجه إلى الله بهذا الدعاء، حيث قال: (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ، وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ)، إن شاء الله، كل هذه الصفات في إخواننا، الذين تركوا هذه الحياة، لإعلاء كلمة الله ومن هؤلاء الإخوة كان أميرنا سيف الله رحمه الله.

إن الله أعطاه الحكمة، ومنحه فرصة للجهاد، وأعطاه فرصة لإعلاء كلمة التوحيد، وأن يعلو على الطاغوت، وأن يذله، وأن يرفع كلمة الله على كلامه المستقيم. كذلك إسلوبه في الحياة، منذ أن كان طفلا – يعبد الله وأن يعلي كلمته. وأثناء وجوده في هذه الدنيا لم يقل عنه الناس إلا خيرا وبعد أن تركها بقيت له ذكرى طيبة بين الناس. نرجو أن يكون بأعماله، وجهاده، وإعلاءه لكلمة الله، أن يكون إستحق جنة الفردوس، التي نطمح لها جميعا إن شاء الله.

وبعدها أظهر الكفار فرحهم، بأنهم قضوا على إثنين من الأكثر علما، والأكثر تأثيرا، من إخواننا العلماء الشباب، سعيد أبو سعد وسيف الله (رحمهما الله). إن شاء الله، هذا الجهاد لن يتوقف، الحمدلله، الذي يهدينا إلى الصراط المستقيم، بالسلف الصالح. نسأل الله أن يتقبل جهاد جميع الشهداء، الذين نفروا في سبيله لإعلاء كلمته. ونسأل الله أن يتقبل جهاد كل المجاهدين في الأرض، أيا كانوا وأينما كانوا.

وكذلك من المستحسن أن نقول أن رحيل إخواننا الأمراء إن شاء الله لن يوقف الجهاد. إن الجهاد سوف يستمر على الأرض إن شاء الله، طالما هناك مسلم واحد بعقيدة صحيحة ومؤمنا بعدالة الإسلام. إن شاء الله، كما يقول الكفار الأنجاس، أنتم ترون رأس جبل الثلج، ومعظمه أنتم لا تفهمونه ولا ترونه، ولكن إن شاء الله قريبا سوف ترونه وستشعرون به على جلودكم البائسة، وعلى جلودكم النجسة.

إن قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار، إن شاء الله، لذلك أنا أقول لكم 100% نيابة عن جميع المجاهدين في ولايتنا، لم تخر الروح المعنوية لمجاهد واحد، ولم ينثني مجاهد واحد، بل على العكس والله، كلنا إن شاء الله من أصغرنا إلى أكبرنا سنا ومن الرجال إلى النساء، ثرنا، وتحمسنا بعد إستشهاد سيف الله ويبذل كل منا أقصى جهوده. لأن دم شهداءنا، يغسل الجبن، والكسل، والخوف من قلوب المسلمين، وعلى العكس من ذلك يلقي الخوف، والرعب في قلوب الكفار. نحن نعلم أنكم تخافون، نحن نعلم أنكم إرتجفتم من هذا الحدث وفقا لجميع بياناتكم وتعبيراتكم. لذلك والله، لا تفرحوا، والله الدرب لا يزال أمامنا.

بخصوص وضعنا، الحمدلله، كل مجاهد يبقى ملتزما ببيعته، أولا لكلمتهم وعهدهم مع الله، وإن شاء الله البعض منا وفا بهذا العهد، والآخرين لا يزالون ينتظرون إتمامه. وثانيا كل مجاهد حتى الآن، بالرغم من كل شيء صادق في كلمته وبيعته للأمير الذي وحد كل الإمارة وتزعم الإمارة على درب التوحيد دوكو أبو عثمان.

إن شاء الله نحن سوف نستمر في نفس التوجه ونحن حملنا هذه الراية من أيدي شهداءنا، حتى إن شاء الله، لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. وإذا رحلنا، سيأتي بعدنا آخرون، سيكونون خيرا منا، وأقوى، وأشد إيمانا منا. إن شاء الله، إن القافلة تمضي والنصر إن شاء الله ليس بعيدا ونحن سنثبت لجميع العالم أن كلمة الله سوف تكون العليا. وكل مجاهد سوف يثبت هذا بحياته إن شاء الله.

ولكن فيما يتعلق بوضع الولاية بشأن عام، من المستحسن أن نقول أنه في الشهر الماضي، نهاية شهر مارس وبداية إبريل، نفذت عددا من العمليات في ولايتنا. كل منها نفذ بحسب ما قدره الله لنا ونسأل الله أن يتقبل إخواننا وأخواتنا الذين نفذوها.

مثلا في قاطع إلبروس في نهاية مارس، قبل إستشهاد سيف الله رحمه الله مباشرة، إختبر المجاهدون خليطا جديدا، عبوة ناسفة معدة منزليا، وفجروا أحد الطواغيت، نصبا، وضع هناك لإظهار الألوهية. والحمدلله، نفذت بنجاح باهر، وبذلك جمعوا بين العمل والمتعة. الحمدلله كان مخططا أن يطير الرأس للصنم الطاغوت فقط، وقريبا إن شاء الله سوف تسقط رؤوس من وضعوه على الأرض.

بعد هذا الإخوة في باكسان، في مدينة باكسان فجروا DPS ، ولكن للأسف هؤلاء المرتدين لم يعانوا، ونجوا بجروح صغيرة ورضوض. ثم تم إحراق في المكان الذي كان أعداء الله يتجسسون فيه على المسلمين، ويجمعون المعلومات، ونقلها للكفار الروس، أسيادهم، والتي تمكنوا بها أن يقتلوا أخونا إسماعيل كودانوف. ولكن إن شاء الله، نحن لم ننسى، والله سوف نجدكم، أنتم نجوتم في هذه المرة، نحن سوف نجدكم ودعونا نقتل حتى النهاية كما يقولون. أحد الفارين منكم تاب، وقبل الإسلام، وسيكون أخا لنا، وسوف يعز كلمة الله. في هذه الحالة يمكنكم أن تغيروا حياتكم البائسة، وخصوصا عذاب الله. وإذا لم تقوموا بهذا، فعندها والله، فإنكم سوف تموتون كالكلاب إن شاء الله.

بعدها، في منطقة إلبروس خلال القيام بالتزحلق الجبلي في ما يسمى مسابقة كل روسيا، على بعد 30 مترا من المسار، وفي ذروة المسابقة تم تفجير عبوة ناسفة معدة منزليا، تزن ما يقارب من 10 كجم من تي إن تي. وبسبب تواجد إخواننا، والأطفال الصغار، والنساء بين تجمع الكفار والمنافقين، للأسف، تم إعطاء القرار، من أجل إحداث ضرر في الهواء وإحداث تفجير تحذيري. حتى تدركوا إن شاء الله أن تجمعكم هذا كان غير آمنا. حيث أنتم لم تأمنوا أنفسكم، إن شاء الله، أنتم لن تأمنوا أنفسكم من الله وهو سوف يقتلكم أو بأيدينا أو بأي سبب آخر.

أنا أتوجه لجميع من يقترب من أولئك الخبثاء. لا تقفوا قربكم، كم مرة يجب أن نحذركم، بأن لا تقتربوا منهم، ومن طواقمهم، ومراكزهم، وأجهزة إستخبارتهم! لأنه بسببكم كم من عملية لم تنفذ فقط من أجل أن نحفظ حياتكم. سبحان الله، إتقوا الله، لا تقتلوا أنفسكم، ولا تجعلوا أحدا يقوم بذلك. في المرة القادمة، هذه القنبلة ستنفجر إما في البداية أو النهاية أو أي مكان في مسار السباق إذا أرداوا أن يقوموا بشيء مشابه. هذا تحذير رسمي لكم جميعا.

ثم إدعت وزارة الطوارئ والكوارث أن الإنهيار الجليدي كان بسبب قوات الإنهيار الجليدي. ولكن جميع السكان المحليين يعلمون أنه عندما تريد قوات الإنهيار الجليدي أن تسبب إنهيارا جليديا، إنهم في الظهيرة ينظفون المسار من جميع ما لا لزوم له، ويخلون جميع الناس، ويمنعون وسائل النقل في كل المسارات وفقط بعد هذا، بعد صفارة الإنذار يتم إنزال الإنهيار الجليدي. خلال هذا اليوم، بشكل غير متوقع، وفي وسط المسابقة، فجأة وقع تفجير، كذلك، من أجل إخافة السياح، وإخافة هؤلاء الكفار، المنخرطين بحرب مع إخواننا في كل مكان في كل العالم وبشكل مباشر إمارة القوقاز، ثم يأتون إلينا ويريدون أن يرتاحوا – إن شاء الله لن يكون هذا. أنتم لن ترتاحوا في أي مكان، إذهبوا وإرتاحوا في زرائب الخنازير. أنتم لن ترتاحوا هنا إن شاء الله.

بعد هذا، في 7 أبريل، تم إطلاق نار على طاقم DPS في مدينة باكسان. الحمدلله، تمت تصفية إثنين من عبيد الشيطان وأصيب واحد بالذعر. إن الله أنقذ جلودكم الشائنة ليس من أجل أن تعودوا وتقوموا بما كنتم تفعلونه. إن الله أعطاكم مهلة. يقول الله في القرآن حول ذلك: (وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى) 61 سورة النحل. إن خيركم يمكن أن يغير رأيه، ويتوب، ويقبل الإسلام، ويترك الآخرين الذين لا يفهمون أي شيء، إن الله أمهلهم في هذه الحياة حتى يكسبوا المزيد من المعاصي وتكون لهم أسوأ مكانة في نار جهنم. نعوذ بالله من هذا.

بعد هذا، في 10 تم تصفية رئيس بادفورميروفانايا، التي تلقى ما يستحقه. لذلك أقول مرة أخرى. لا أعلم كم أبقى الله لنا من حياتنا، يوم، إسبوع، شهر أو عام، ولكن والله كل مسلم، وكل مجاهد سيبذل كأقصى الجهود، كذلك، في هذا العام إن شاء الله، وأنتم سوفق تشعرون بأنفسكم ما الذي أعددناه لكم طوال هذا الوقت. فلا يفرح أحد منكم، فلا يزال المزيد أمامكم إن شاء الله. نحن نعلم أن شعوركم بالهزيمة وصل إلى ذروته.

لذلك مثلا في أحد مؤسساتكم السيئة السمعة، حيث كان زملاؤكم، الضباط، الذين من بينهم روس ومرتدون محليون، يسكرون، وكما يقول المثل إذا كان لديك عقل رصين لا تتحدث وأنت سكران، وبالتالي هذا ما يحصل بالفعل في حالة السكر، عندما يبدؤون يتحدثون، ولكن هناك كانت معداتنا وسجلت كل شيء. هناك قيل: "بالرغم من ذلك نحن لا نزال عاجزين، عندما نقتل واحدا، يغادر 10 إلى الغابة،وعندما نقبض على واحد، يرحل خمسة، نحن مع ذلك سنخسر، نحن خاسرون مسبقا، من الأفضل أن ننشغل بجني الأموال من خلال الرشاوى، وغيرها من الوسائل".

إن شاء الله لكم هذه النصيحة منا: إرحلوا من هنا أو إقبلوا الإسلام، وإنضموا للمسلمين، هؤلاء المسلمين، الجديرين بحمل القضية الماثلة أمامكم. أو إن شاء الله، أنتم لن تكسبوا أي شيء، أنتم سوف تتقيئون كل هذا عاجلا أم آجلا، لن يتمكن أحد من أن يستفيد من دماء المسلمين، لذلك هذا تحذير آخر لكم.

ولكن الحمدلله، الروح المعنوية للمسلمين كلها طبيعية ومع كل شهيد لنا، فنحن على العكس فقط نصبح أقوى ومقتنعين بأننا محقون وبعدالة الله، الذي من فوق سبع سنوات وعدنا بالنصر أو الجنة.

الله أكبر!

http://www.islamdin.com/index.php?option=com_content&view=article&id=756:2010-05-15-18-17-46&catid=7:2009-02-04-15-45-20&Itemid=8

ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي

رمضان 1431 هـ


صدر بيان لموسى أمير القاطع الجنوب - غربي (إلبروس) هنأ فيها جميع المسلمين وأمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان بنهاية شهر رمضان. ثم تحدث عن بعض العمليات الناجحة في إقطاعه، وحث سكان مقاطعة إلبروس على نبذ التعامل والمتاجرة بالمحرمات. كما أرسل مجاهد آخر تحياته.

http://www.dailymotion.com/video/xfev90_yyyyyyyyy-yyyyy-yyyy-yyyyyyy-yyy-yy_shortfilms

الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

ولاية داغستان

5 سبتمبر 2010م


نفذ الإستشهادي زامير تيريكباييف، ذي 26 عاما، من كراي ستفرابول، عملية إستشهادية ضد معسكر كتيبة للمشاة 136 في تيمير خان شورى. وقد قتل في العملية 16 وجرح 30 إلى 40 كافرا في العملية.

http://www.dailymotion.com/video/xfesl3_temir-khan-shura-istishhadi-operation_news

الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

size-thumbnail wp-image-1620641" width="300" height="225">

حذر الأمير عبدالله (عسكر جاباييف) والي كباردا، بلكاريا، كراشاي في تسجيل له أثناء إجتماع الولاية أن مقاتليه لن يكونوا في فترة راحة في فصل الشتاء. كما أرسل تحياته لأمير القوقاز دوكو عمروف واصفا إياه بأميرنا ولكنه لم يتطرق للفتنة الواقعة بين الأمراء في الشيشان.

كما وضح بعض الإلتباسات حول تصفية من كان يعتقد أنه من المجاهدين، الذي كشفت التحقيقات حوله في 2007م أنه كان يقوم بسرقة الأموال التي يرسلها من يدعم أنشطة المسلحين. وقد أشار الأمير عبدالله أن الأمير الشهيد سيف الله أنزور هو من أصدر الحكم بقتله.

كذلك أكد للشرطة أنهم لن يتم إستهدافهم إذا إستقالوا من وزارة الداخلية. حيث قال أنه بلغه أن عددا كبيرا من رجال الشرطة قلقون من إستهداف المجاهدين لهم، وأنهم يريدون أن يستقيلوا ولكن رؤوساءهم يمنعونهم من ذلك. حيث عرض عليهم أن يعلنوا الإستقالة من عملهم علنا في أحد المساجد أمام المصلين.

بالتصرف عن:

http://www.rferl.org/content/Balkar_Militant_Leader_Promises_Not_To_Target_Officers_Who_Quit_Police/2200830.html


تحدث الأمير عبدالله في تسجيل له في إجتماع مع أمراء ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي حول قضية مراد كاردانوف. حيث قام المجاهدون بإجراء تحقيقات حوله. وأن هذه التحقيقات أظهرت أنه بإنتظام كان يسرق الأموال التي ترسل إليه من أجل دعم المجاهدين خلال الفترة من 2008 – 2009. ولذلك أصدر الأمير الشهيد سيف الله أنزور، الوالي وقاضي غمارة القوقاز السابق حكما بإهدار دمه.

كما تحدث حول أولئك الذين يعملون في الشرطة، الذين يريدون أن يتركوا عملهم بسبب الضغط الكبير الذي تسببه هجمات المجاهدين. ولكن رؤساءهم لا يسمحون لهم بذلك. فإقترح عليهم أن يستقيلوا بشكل علني، بالذهاب إلى المسجد في صلاة الجمعة مثلا، وأن يقولوا للجميع أنهم قد تركوا عملهم. وأكد لهم أنهم إذا بالفعل تركوا عملهم، فإنه لن يستهدفوا أو يتعرضوا لأعمال إنتقامية من قبل المجاهدين. كما إقترح ذلك قاضي ولاية غلغايشو أبو دجانة في شهر أغسطس (رمضان) الماضي.

أما بالنسبة للمرتدين والكفار فقد حذرهم أن نهاية فصل الصيف وقدوم الشتاء لن يكون فترة راحة لهم.

بالتصرف عن:

http://kavkaz-jihad.blogspot.com/2010/10/speech-of-amir-abdullah-ha-summary.html


الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله، وصحبه وسائر من إتبعهم إلى يوم الدين. اما بعد:

يقول سبحانه: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) 275 سورة البقرة

إن الله سبحانه وتعالى ينذر بالنار الأبدية، كل من يتعامل بالربا. ولكن معظم الناس لسبب ما يعتقدون أن الربا – هو فقط إقتراض المال مع الفائدة. ولكن كذلك الإستدانة بالفائدة أو شراء السلع على الإئتمان، سواء كان تلفاز أو ثلاجة، كذلك يعتبر ربا محرما.

ففي الحديث الصحيح عن إبن مسعود، رضي الله عنه، قال:

"لعن رسول الله آكل الربا وموكله". (رواه مسلم). وفي رواية أخرى للترمذي ومحدث آخر، يروى أن إبن مسعود رضي الله عنه، قال أيضا:

"وكاتبه وشاهديه".

إن الله لعن الآخذ، والمعطي، والكاتب، وكل من يشارك في هذه المعصية!

وعن أبو هريرة رضي الله عنه قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجتنبوا السبع الموبقات"، قالوا: "يا رسول الله، وما هن؟" قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات". (رواه البخاري ومسلم)

اليوم هناك العديد الذين يأخذون جميع أنواع القروض، ويقترض بالفائدة ليشتري لنفسه الأجهزة المنزلية، والحواسيب، والسيارات، والهواتف، وغيرها من الأشياء.

والعديد من المسلمين يبررون هذا بالحاجة، التي تجبرهم على الإقتراض بالفائدة. ما هي الحاجة لتغيير هاتف بآخر، التي تدفع لإرتكاب إحدى الكبائر؟!

كذلك من يرتكب الزنا، يبرر ذلك بالحاجة الفيزيولوجية أو من يقوم بالقتل، يبرر ذلك بأنه يريد أن يأكل!

كيف لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقترض ويقرض بالفائدة، إذا كان الله أعلن الحرب والنار الأبدية، لعن جميع من له أي صلة بالربا؟!

إذا كانت هذه أكبر ثلاثة إنذارات لم توقف أولئك، الذين لديهم إستعداد لرمي أنفسهم في الخسران من أجل هاتف فما الذي سوف يوقفهم؟

حيث الله أن يقول في القرآن لمن لا يرجع عن تعاطي الربا:

(فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) 279 سورة البقرة

اليوم المصرفيون الناهبون من الطريق العام في مجتمعنا المريض، هم للأسف، أشخاص محترمون. المصرفيون – الجشعون والمرابين! إنه ليس من المهم إذا كانوا يظهرون الإحترام وهم يجلسون مرتاحين في المكاتب الفارهة. فهؤلاء هم أحط الناس أمام الله وإنهم أعداء الله ورسوله!

هؤلاء الذي أعلن الله الحرب عليهم، أعداء الله ورسوله، هم "الداعمين" لمختلف المناسبات، بعضهم يخصص بعض المال من أجل بناء المساجد وحتى يرسل ألفا إلى الحج!

إن أخذ مثل ذلك المال لا يجوز، إذا عرفت أنه من مرابي. ولكن الصوفية لدينا لا ينركون ذلك! إنه مال! إن الله ليس في حالة لذلك المال الذي يؤخذ من الأشخاص، الذين لا يقدرون على دفع الفوائد، فيفقدون المنزل والممتلكات، ثم يضحى بجزء من المال للمساجد! هذه المعاصي لا يكفرها المال! إن طيب ولا يقبل إلا طيبا!

(يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) 276 سورة البقرة

مع ذلك، العديد من البنوك الربوية اليوم يخدعون المسلمين بأنهم يقدمون خدمات "المصرفة الإسلامية". إذا فتحت لك رصيد بلا فائدة، مثلا في "بنك إيسد". ولكن كيف يعمل البنك طوال اليوم؟ إن "رصيدك الخالي من الفائدة"، "الإسلامي"، والمال "الحلال" يتجمع في رصيدك بالفائدة، وأنت تعطيهم السيولة، وأنت تزيد من رأس مال المرابين وتعطيهم القوة والثروة. لذلك لا يمكن الذهاب إلى هذه الأمكان الملعونة من الله، حتى لا يجذبوا الأموال منك.

إن العديد من البيوت التجارية تخدع من يشتريها بالقروض "الخالية من الفائدة"، ويبدو أنك أخذت القرض من "بنك التسليفات" أو "إرداغ بنك" وأنت تدفع بإنتظام الفوائد، الذي يسمونه "سعر ثابت"!

ويحرم على المسلم العمل في أي وظيفة، على صلة بالبنوك. ويحرم الشهادة على إتفاقيات القروض، ومثلا ضمان شخص في إتفاقية القرض، كذلك يحرم هذا العمل في هذه المؤسسات الشيطانية كالمحاسب، والإقتصادي، والكاتب والقانوني.

إن الإسلام دين الله يسر. والله لا يريد العسر بعباده.

إن الحاجة والضرورة يمكن أن يحدث لأي شخص.

هناك أشكال وطرق تفاهم متبادل، التي هي للأسف ضعيفة في المجتمع المسلم. ضعف الروابط الأسرية وعدم رغبة الأغنياء في مساعدة الفقراء. ضعف الصداقات، لأن الغالبية يذهبون إلى البنوك ويضعون رقابهم في خدمة المقرضين المرابين. ضعف الإيمان، بسبب عدم شعورنا بأقل ضيق أو عدم الراحة، وعدم الخوف من النار ولعنة الله. وأصبحنا مهملين جدا وقليلي الصبر، لأننا لا نفكر عن ما الذي ينتظرنا ومن الذي نقوم بمعصيته!

والمزيد لديهم الكبر، لأن العديد يقولون: "لماذا أذهب أو أحتاج لأحد إذا كان يمكنني الإقتراض؟". والمزيد لديهم العجب ولديهم الرغبة في المعيشة أكثر من إستطاعتهم: "الجيران لديهم جهاز تلفاز أكبر، يآخذ قرض ضعفهم" أو "كان في القرية زفافا صاخب، كبيرا، سوف أقوم بزفاف أصخب". وليس من المهم أن تعاني الأسرة كلها لسنوات من أجل يوم من الفخر والخيلاء. أهم شيء أن يكون مثل الجميع. إن الشيطان بمثل هذه الطرق يراود العديد إلى المعاصي والفساد، والديون، التي يصعب فيما بعد الخروج منها.

كل هذا فراغ وباطل. لأولئك الذين لا يستطيعون الحياة بدون جهاز التلفاز، والذين لا يريدون أن ينتظروا راتبهم لشراء هاتف، ولا يريد أن يعاني في الحياة بدون غسالة، عليهم أن يتوجهوا إلى الله ورسوله. إنظروا إلى كيف كان سيعيش الصحابة لو كانوا مكانكم. كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسع نسوة ولم يكن في بيوتهن سوى الماء؟ الماء؟ من منكم يعاني مثل هذا؟ أبو بكر في غزوة تبوك أحضر كل ماله، وقال أنه ترك لأهله الله ورسوله! عثمان بن عفان – أحد أغنى العرب أنفق كل ثورته في سبيل الله، والجهاد، وفي عتق الرقاب المسلمة!

ولكن المسلمون اليوم كغثاء السيل يسعون وراء الدنيا، بغض النظر عن تحذيرات الله يملئون بيوتهم وبطونهم بالحرام. إنهم يأخذون القروض، ولا يريدون أن يدفعوا الزكاة!

(وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) 281 سورة البقرة

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) 278 سورة البقرة

خطبة لمسلمي مسجد الجمعة في شامل كالا (محاج قلعة سابقا)

جماعة الشريعة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد

يقول سبحانه في القرآن:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) 59 سورة النساء

(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) 65 سورة النساء

نحن نرى بوضوح توجيه الله للمؤمنين، أن شرطا أساسيا للإيمان، هو الرجوع لله ورسوله، في كل المسائل الشائكة والإتفاق التام مع القضاء والطاعة التامة، بدون أن يكون هناك كراهية في النفس.

توجه إلينا في المحمة الشرعية أهالي نور محمد علييف، بطلب أن نساعدهم في حل الوضع، فيما يتعلق بخطف إبنهم. حيث أنهم حذروا، أنه عليهم أن يدفعوا عن إبنهم فدية تقدر بـ 20 مليون دولار، قبل 25 أكتوبر. وإلا، فإنهم يهددون بقتله. وهذا الطلب قدم لهم مدعين نيابة عن جماعة إسلامية.

أنا قاضي إمارة القوقاز، فيما يتعلق بما أوكله الله إلي من واجبات، واجب علي النظر في هذه المسألة، وأن أتخذ قرارا عادلا، وإيصاله إلى الأشخاص المعنيين بهذه المسألة.

نحن المجاهدون، نفرنا إلى هذا الدرب من أجل رفع كلمة الله على الأرض وإقامة حكمه العادل بين الناس. واليوم، العديد من الأشخاص، يدركون أنه ليس هناك عدل إلا في شريعة الله، ويتجهون لحماية وعدالة المجاهدين، الذي كان من غير الممكن توفيره قبل عدة سنوات. وهذه علامة على أن الشريعة تحل مكان قوانين الكفار الوضعية من ضمير وحياة شعبنا.

إن إقامة الشريعة وإستئصال الكفر – هذا هو السبب الذي جعل المجاهدين يغادرون بيوتهم، ويفارقون عائلاتهم ويقدمون أرواحهم في القتال مع جحافل الكفار. الله أكبر!

واليوم، بعد دراسة المسألة، التي وجهها أهالي علييف إلينا، نوصلنا لنتيجة أن أعمال مختطفي إبن علييف لا تجوز شرعا. حيث، أننا لا نعلم، من يحتجز هذا المسلم، وبقي وقت قليل جدا، على إنتهاء الإنذار، نحن مجبرون على أن نتوجه للخاطفين من خلال الإنترنت، وندعوهم لعدم القيام بأعمال طائشة.

إن النبي صلى الله عليه وسلم نبهنا خلال خطبة الوداع، حول العلاقات التي يجب أن تكون بين المسلمين. فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال:

"خطبنا رسول الله يوم النحر فقال: "أتدرون أي يوم هذا؟" قلنا: "الله ورسوله أعلم". فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: "أليس هذا يوم النحر؟"، قلنا: "بلى!"، قال: "أي شهر هذا؟".

قلنا: "الله ورسوله أعلم". فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: "أليس ذو الحجة؟"، قلنا: "بلى!قال: "أي بلد هذا؟"، قلنا: "الله ورسوله أعلم". فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: "أليس بالبلدة الحرام؟". قلنا: "بلى! قال: "فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟قالوا: نعم. قال: "اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض". (رواه البخاري 1741، ومسلم 1679)

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: "ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً". (إبن ماجة 2619)

مهما كانت غايتكم جيدة كذلك مهما كانت الحاجات التي تنوون إنفاق هذا المال فيه، فهذا لا يبرر بتاتا العنف ضد المسلم فما بالك بقتله. ونحن ننوي أن نحل هذه المسألة وفقا للقرآن والسنة، بغض النظر عن الأشخاص وتقادم فترة هذه الجريمة، إن شاء الله، ومن أجل تجنب أسوأ العواقب، نحن ندعوكم، أن تكونوا عقلاء، وأن تخافوا من غضب الله سبحانه، حيث أن مسئولية العواقب المحتملة تقع بالتحديد على عاتقكم.

وحتى إذا تمكنتم من تجنب العقوبة على هذه الجريمة في هذه الحياة، فأنتم لن تتجنبوه في يوم القيامة. ونسأل الله أن يوفقنا وأن نتمسك بالحق وأن لا نتراجع عنه، مهما كانت التضحيات في سبيل ذلك. وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

للنشر في وسائل الإعلام

قاضي إمارة القوقاز

أبو علي محمد

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/10/24/76052.shtml

الأحد، 24 أكتوبر، 2010

ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي


نشر تسجيل للأمير عبدالله (عسكر جاباييف) والي كباردا، بلكاريا، كراشاي مع أمراء الولاية، وزكاري أمير قاطع شيجيم، وعبيدالله أمير القاطع الأوسط، عبدالجبار (تازبيك تاشوييف) أمير قاطع باكسان. تحدث فيها الأمير عبدالله حول سرقة مراد كاردان للأموال التي كانت ترسل لدعم المجاهدين، التي كانت وضعت عنده منذ 7 – 8 سنوات بترتيب من الأمير الشهيد سيف الله (رحمه الله)، وقد قام المجاهدون بقتله عقابا على ذلك. كما قال للمرتدين الذين يريدون أن يتركوا عملهم، ولكن السلطات لا تسمح لهم بذلك، أن يذهب إلى أحد المساجد في صلاة الجمعة مثلا وليقول أمام الجميع فيه أنه قد ترك عمله. وكما حذر للمرتدين أنه نهاية فصل الصيف ودخول الشتاء لن يجعل أعداء الله يجلسون مرتاحين.

210 WMV MB

صور للمجاهدين


عبيد الله أمير قاطع نالتشك


موسى أمير قاطع إلبروس

السبت، 23 أكتوبر، 2010


أعلن مجموعة من الشيشان المقيمين في أوروبا دعمهم لأمير القوقاز أبو عثمان دوكو عمروف في تسجيل مرئي، تحدث في أربعة أشخاص، إثنان تكلما بالروسية والآخران بالشيشانية.

117 WMV MB

15 3GP MB


سؤال من مجهول: نحن في داغستان نرى اليتامى والأرامل لشرطة المقاطعة البسطاء، الذين يقتلون، فقط لأنهم يمشون بالزي الشرطة، ويذهبون للعمل في أجهزة تطبيق القانون من أجل إطعام عائلاتهم. ماذا تقول حول هذا يا غوليام محمد؟

الإجابة (غوليام محمد): أولا، أنا لا أفرح من تيتم أي إبن أو إبنة لأي من "شرطة المقاطعة". ولكن كيف لشخص، يعتبر نفسه مسلما، أن يذهب إلى أجهزة الكفار؟

من أعطاه الحق في الدخول إلى طائفة "البوتنيين"؟ من أعطا المسلم الحق في خدمة الكفار، وأن يحرسه أثناء راحته ونومه؟ إنه يذهب إلى خدمة طغاة ظلمة، لا يولون أي إهتمام للحياة البشرية. ويذهب لخدمة أشخاص، ينشرون الفسق، والخمرة، والإباحية، والفساد. إنه يذهب لخدمة أشخاص، يضعون أنفسهم، نزواتهم، وشهواتهم أعلى من القوانين وأعلى من السماء. إنه يحمل والسلاح في يديه، وبأوامر منهم يضرب ويهين، ويقتل ويسجن. إنه من غير الممكن للصالحين أن يخدموا سلطة ظالمة. لماذا قرر هذا، أنه يمكنه أن يعمل في "أجهزة" مدفيديف؟

ثانيا، إنظر لما أصبح عليه شعبنا. إن "المسلمين" الحاليين يلبسون ما كان أسوأ الزناة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يرتديه. إنه من غير الممكن بسبب ما تردتيه النساء أن لا تكون لدى الرجال أفكار سيئة. إن الفسق والشذوذ تزداد في الجبال. كان هناك في الأزمنة الماضية نساء فاسقات، كن عند رؤيتهن مرور رجل، إما يختبئون أو بعد أن يخفضوا رؤوسهن إنهن ينتقلن للجانب الآخر من الطريق. كان هناك نساء، بعد أن يمسكوا بالأطفال، يقفزون إلى الأنهار الجبلية، فقط حتى لا يستسلموا للكفار. لذلك من الذي أثر على إيماننا، وشرفنا وضميرنا، وجراحنا التي لا تندمل؟ الكفار.

لماذا أصبح شعبنا سكيرا، ونصف عاري، وفاسدا؟ لأننا أطعنا السكارى، وانصاف العراة، والفاسدين. نحن نطيع الكفار. وهم يفرضون نظامهم المشوه، وعاداتهم الوحشية، والكحول، وإنحلالهم علينا. وإذا لم نرفع أصواتنا وإذا لم نقاوم بكل وسيلة ممكنة هذا الرجس، فإنه خلال بضعة أجيال فنحن سنصبح بالتحديد مثلهم، أفرادا، فاتحي العينين ووقحين. ونحن كذلك سوف نموت مثلهم.

ثالثا، إذا كان عليهم أن يطعموا أطفالهم، فليس واجبا عليهم أن يقوموا بالملاحقات. إن موقفهم بعيد عن الميؤوس منه. إن الناس يعملون كبناة، وسائقين، ومهندسين، وتجارا، ومعلمين، ورعاة، وعمال في مصانع، وفي كل ذلك، فإن أطفالهم لا يتلوون من الجوع. حسنا من أجل العمل لابد من أن يكون لديك ذكاء، وأعمال تجارية، ومهارات مهنية. ولكن إذا كان الشرطة، لا يمنكهم سوى سرقة الجيوب، والضرب حتى الموت للموقوفين (بما فيهم الشيوخ والنساء)، أكثر من أي شيء آخر، فعندها هذه ليست مشكلة بالنسبة لنا.

وأخيرا، إذا كانوا يريدون أن يطعموا أطفالهم، فليدركوا عندها أنهم مرتزقة. وانهم مأجورين من قبل قوات الكفار. وليدركوا أنهم يذهبون إلى الشرطة من أجل ليتلقوا المال، وليس مهما لهم من أين يحصلون على المال، وأن أهم شيء أن يكون أطفالهم راضين وسعداء. وليدركوا أن حافزهم ليس سوى تجاريا، وهو بعيد عن الوطنية والرغبة في حماية القانون.

نحن منذ زمن بعيد أنهينا الهواتف الجنسية، وكل هؤلاء من أمثال كريفليانيا بيتروسيانوف، ولوليتا، والعاهرات الأصيلات والزناة المتمرسين. ولكن هنا هناك مشكلة: "شرطة المقاطعة البسطاء". إنهم عليهم أن يطعموا أطفالهم. إنهم يحرسون، ويراقبون، أن لا يبقى أي "طاهر". إن الدراجات، والحفاظات، والشوكولاتة لأطفالهم تكلفنا كثيرا. لذلك فليفكروا في كلماتنا. قبل فوات الأوان. ونعم، يمكن لأسرهم أن تتنفس الصعداء. نسأل الله أن تنقذ كلماتنا على الأقل واحد منهم.

سؤال من نورلان: غوليام محمد، السلام عليكم. إذا إذا عمل المسلم مع الطواغيت هل يستحق الموت؟ من أين اخذت هذا؟ فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ". هذا الحديث مروي في البخاري ومسلم. سبحان الله! أليس هذا شديدا بالنسبة لك؟ لقد قرأت إجابتك على الكاتب المجهول، أنت لا تفهم دين الإسلام بتاتا، أنت لا تفهم الإسلام. أنت حتى لا تعرف أسس الإسلام. أنا أنصحك أن تطلع على الأصول الثلاثة، والقواعد الأربعة، وستة مواضيع من السيرة، والمنهج، وكتاب التوحيد. هذه هي الكتب الأساسية لمحمد بن عبدالوهاب. وأهم شيء – هو أن تسأل من الله العلم، والفهم الصحيح، وأن يفتح أبواب الهداية لك. لأن الله لعن من لا يرغب في الخير، والذي يفتح أبواب الخلاف …

الإجابة (غوليام محمد): وعليكم السلام، أخي العزيز نورلان.

أولا، الطغاة مختلفون. الحجاج بن يوسف كما هو معلوم طغاية، وبوتن طاغية. ولكن خدمة الحجاج، جائزة أو حتى واجبة في الشريعة، وخدمة وطاعة بوتن – غير جائزة. لأن الحجاج مسلم، وبوتن كافر، ولا شك في ذلك. كذلك العمل للطاغية يمكن أن يكون مختلفا، فيمكن للمرء أن يعد الطعام، ويمكن بأمر منه أن يقاتل دين الله، ويقتل المسلمين، ويقدم الدعم المادي والمعنوي لجند الطاغوت. مثلا، درجة إثم من يعد الطعام للطاغية الحجاج لا تتساوى مع درجة إثم من بأمر الطاغية بوتن يقتل المسلمين. ووفقا لذلك إسلوب الرد يجب أن يكون مختلفا. أولئك الذين يعدون الطعام للحجاج لا يستحقون الموت، بينما، من يقاتل ليخضع المسلمين لكلمة بوتن، وقوانين الكفار الشريرة والفاسدة، ذلك بلا شك يستحق الموت، أيا كان أولئك الأشخاص. وهذا كذلك لا شك فيه.

ثانيا، إن الله في العديد من الآيات شدد على الحاجة لقتال الكفار وتصفية الجسدية لجنود إبليس، في الحالات التي يشكلون فيها تهديد واضح على سلامة المسلمين. وهذا كذلك لا شك فيه. ولكن، الخطر على سلامة المسلمين، الذي ينبع من NVF الروسي، أكثر من واقع. عمليا إن السرقة والقتل اليومي، التي يقوم بها محققي بوتن، أصبح جزء من السياسة التي تتعلق بمسلمي إمارة القوقاز. ليس حول حرية الدين، على الأقل، هنا، لا أحد يقوم بالخطابة. إن التراث الإسلامي، الذي كان يباع في المحلات حتى فترة قصيرة، يعلن اليوم بأنه "كمتطرف". وليس هناك شك بأن فقط وجود الجماعة المقاتلة، يمنع السلطات من الإعتداء التام على "الإسلام التقليدي". بالرغم أنه حتى الآن نحن نرى بوضوح عن رغبة السلطة أن تخفض لأقصى حد أي رأي معارض ليس فقط في القوقاز، بل كذلك في كل روسيا.

ثالثا، وكذلك هذا – شيء أساسي. إن جميع علماء الأمة يشيرون للرأي بأن كل من يساعد الكفار في الحرب ضد المسلمين، هو كافر. وبالتحديد الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) قال في فتاويه 1/274: "وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم. حيث يقول الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) 51 سورة المائدة

وقال الشيخ إبن تيمية أن الإسلام ودين أولئك الذين إنتقلوا إلى الجانب المغولي في الحرب ضد المسلمين، "لن يتلقيا أبدا". "ولن يلتقيا أبدا" يعني أنه ليس بينهما شيء مشترك.

أخيرا، أخي العزيز، إن الحاجة في حماية الحياة واضحة حتى للكفار.ليس من الضروري أن نثبت لأي منهم أن الجنود الألمان الذين دخلوا بلادهم كانوا أعداء. وليس من الضروري أن نثبت، أن كل من ذهب إلى جانب العدو هو خائن، ولكن كل، قام ضد العدو – هو بطل. بالرغم من الحرب بين الألمان والسوفييت الكفار لم يكن هناك دين الله. خلف القوات السوفياتية هناك موسكو، بينما نحن وراءنا – الإسلام. فهل يمكن أن نتراجع؟ إذا كان لديهم الحق لقتل الأعداء، الذين تعدو على إشتراكيتهم، عندها لماذا علينا أن نبحث عن مئات الأدلة قبل قتل الفساق، الذين جاءوا لإذلال ديننا؟

سؤال من نورلان: أخي في الإيمان، أنت رجل حقيقي. سبحان الله! على موقع "حنفاء" إنهم يتجاهلونني …

بالنسبة لي، المسلم صادق، المعلومة يجب أن تكون قائمة على الدليل: القرآن، والسنة، وفهم أصحاب رسول الله محمد. أليس هذا صحيحا؟ (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) 21 سورة الأحزاب

1. أخي، إن بوتن ليس الحكام.

2. بشكل عام، نحن نقول من يساعد الكفار في القتال ضد المسلمين – كافر، ولكن نحن لا نستطيع أن نقول حول شخصهم على التعيين. الدليل: 1704 (4809). عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: بعثني رسول الله أنا والزبير والمقداد، فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها". فانطلقنا تعادي بنا خيلنا، حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: "أخرجي الكتاب". فقالت: "ما معي". فقلنا: "لتخرجن الكتاب، أو لنلقين الثياب".

قال: فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله فإذا فيه: "من حاطب بن أبي بلتعة، إلى ناس مكة من المشركين، يخبرهم ببعض أمر رسول الله". فقال: "يا حاطب ما هذا؟". فقال: "يا رسول الله لا تعجل علي، إني كنت امرءا ملصقا في قريش - يقول: كنت حليفا - ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي، ولم أفعله ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام. قال رسول الله "أما إنه قد صدقكم". فقال عمر: "يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق". فقال: "إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدرا، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم". يقول راوي الحديث، فأنزل الله سورة: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء) إلى قوله: (فقد ضل سواء السبيل). أخي، أنت تفهم هذا الحديث.

3. نعم أخي، قاتل، ولكن هذه الآيات التي تعرفها، هي في حكام المسلمين، وليس لقتال غيرهم، الذي هم ليسوا هدفا. هذا ما تعنيه.

4. هل قتل المسلمين جهاد؟ إن الكفار غادروا وأنت تنزف. سبحان، أخي. كن ذكيا أكثر. إذا لم يكن لديك علم، إترك هذه الأرض وإدرس الإسلام. أخي، أسعيد جدا بك، أنت بدأت المناقشة. أرجو أن لا يكون هذا آخر نقاش. عنواني على سكايبي ****. إكتب لي.

الإجابة (غوليام محمد): أولا، أخي، إن كفر من يعين الكفار في الحرب ضد المسلمين أمر واضح. إن فتاوى علماء أهل السنة والجماعة، فقط تثبت هذه الحقيقة البسيطة والواضحة.

ثانيا، فيما يتعلق بالحديث الذي ذكرته. أعتقد أنه لا يتفق تماما فيما يتعلق بحالتك لأن حاطب بن أبي بلتعة كان صحابيا فاضلا للنبي (صلى الله عليه وسلم) وشارك في غزوة بدر. خصوصا أنه كتب الرسالة تحت تهديد الظروف الخارجية. وانه قام بذلك مرة واحدة فقط. ولم يعطهم أي عهد. ولم يتبع توجيهات المشركين. إنه لم يقتل المسلمين ويزج بهم في السجون بأمر منهم. وهو لم يساعد أولئك الذين يقتلون ويسجنون. وهو لم يتسلم راتبا وإمتيازات على خدمته المخلصة. ولم يحمل ما أخذ منهم من السلاح، ولباس، وشعارات شركية.

مثلا أن تقارن رجلا، الذي تحت تهديد الخوف على أسرته، وكتب رسالة إلى المشركين مع أعوان الكفار المعاصرين، لا أعتقد أن ذلك مناسبا تماما. أنا سوف أتحفظ على أنني ليس عندي علم. لذلك دع الإخوة، الذين لديهم العلم أن يفسروا هذه المسألة ويصححوني، إذا كنت مخطأ. وأسأل الله أن يغفر لي، إذا كنت مخطأ.

ثالثا، نعم، إن القتال ليس الهدف، وهو إمتحان صعب، كما قال الله سبحانه: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ) 216 سورة البقرة. والمجاهدون ليسوا إستثناء. كجميع الناس، إنهم يحبون الراحة وراحة المنزل، وجو الأسرة، والفراش الوثير. إنهم مجبرون على الجهاد ليس بسبب التعطش للدماء أو بسبب لأنهم "لم يكتفوا من الحرب"، ولكن لأنهم مجبرون للدفاع عن الحد الأدنى للروحية حتى لا يموت أطفالنا غدا بالأيدز، والسكر، والفسق.

رابعا، إن الكفار لم يغادروا أي مكان. إنهم لم يحتفظوا فقط بقواعدهم العسكرية، بل كذلك شيدوا قواعد جديدة، مثلا في بطلخ، وقزوين (مركز تدريب FSB) وهذا فقط في داغستان. هنا حرفيا قبل يوم أمس في داغستان وإنغوشيا هناك هجمات على القوافل العسكرية. إنهم قتلوا وجرحوا شرطة من فولغوغراد ومورمانسك. وبالتالي فكلها موجودة هناك. لأول مرة أسمعت فيها كلاما أنهم غادروا والآن الحرب تجري بين المسلمين، عندما شاهدت فيديو رينات، في موجزه الشهير على موقعه. وهنا أعرب عن هذه الأفكار، بالرغم من أنها ليست صحيحة. إن الكفار لن يغادروا أي مكان، وفقط المريض عقليا يمكنه أن يتخيل أنه يمكنهم أن يغادروا طوعا. لذلك ليس هناك فتنة بين المسلمين. وكذلك ليس هناك أي حربا أهلية. هناك فقط إستمرار للجهاد، المستمر منذ 200 عام مع بعض التوقفات. الآن، كما قبل 200 عام، الجانبين المتخاصمين على أحدهما المجاهدين، وعلى الآخر الكفار، وشرطتهم. البعض يقاتلون من أجل حكم الله، والآخرون، من أجل قوانين يمكن أن تؤدي الحياة المنحرفة، والسرقة، وإضطهاد الضعيف، والحياة بالسخرة عبيدا كالأقنان. لذلك ليس هناك شيئا جديد.

خامسا، سامحني يا أخي، لندع التواصل على السكايبي لوقت أفضل.

غوليام محمد

جماعة الشريعة

http://www.jamaatshariat.com/ru/mnenia/1018-2010-07-22-19-44-02.html

ذكرت مصادر في قيادة المجاهدين، أن FSB (KGB) بدأت تستخدم في داغستان تكتيكات تسلسل عملاءهم في قيادة مختلف وحدات المجاهدين.

حتى الآن، تسمح KBG لعملاءها بقتل بعض من أعضاء الإدارة العميلة، والشرطة، حتى يحصل عملاؤها على المصداقية بين المجاهدين. ومتى يصبح هذا العميل قائدا بارزا لمجموعة، يسلمها للعدو.

بهذا الخصوص، قيادة المجاهدين إتخذت بعض الإجراءات المضادة. ومنذ الآن، سيتم تعيين الأمراء بحذر أكثر.

الجمعة، 22 أكتوبر، 2010


الشهيد بإذن الله خالد أمير شامل كالا، الذي إستشهد في مواجهة مع الكفار والمرتدين في 29 سبتمبر 2010م.

16 mp4 mb

3 3gp mb

size-thumbnail wp-image-1620547" alt="" src="http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir//59795/files//2010/10/ftn2-300x226.jpg" width="300" height="226">

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!

بسم الله الرحمن الرحيم!

إن الحمدلله، نحمده، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.

أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

اليوم، بمشيئة الله، نحن في قاعدة تدريب لوحدة عبدالله، أمير هؤلاء المجاهدين الذين يتدربون هنا. ورئيس قاعدة التدريب هو الشيخ أبو سفيان.

بحمدالله ومشيئته، جمعنا سبحانه اليوم، لأننا جميعنا مجاهدون سلكنا درب الجهاد لإقامة أحكام الله على هذه الأرض.

إن شاء الله، نحن واثقون ومقتنعون بأن هذا هو درب إلى الجنة. لذلك، إن شاء الله، جميعنا إخوة للذين يجاهدون في كل العالم، ونحن معهم في نفس الأخوة في سبيل الله، ونحن نسلك نفس الدرب اليوم، وهذا الدرب يقود إلى الجنة، إن شاء الله.

هناك إخوة لنا في الجنة سلكوا هذا الدرب قبلنا، وإن شاء الله، سنكون في صحبة النبي (صلى الله عليه وسلم)، إذا كنا مخلصين على هذا الدرب، وإذا كنا مخلصين في إقامة أحكام الله على هذه الأرض.

اليوم، أريد أن أصف لكم في بضع كلمات الوضع في العالم لأنه جتى نحن تفصلنا آلاف الأميال عن أولئك المجاهدين الذين يجاهدون في أفغانستان، وباكستان، وكشمير وغيرها من الأماكن، إنهم إخواننا ونحن الآن نقاتل (معهم) من أجل إقامة أحكام الله على هذه الأرض.

إبليس بجيشه ضدنا وضد هؤلاء المجاهدين اليوم.

دعونا نبدأ من أفغانستان. الحمدلله، أفغانستان بلد يعاني، ولكن هناك بركة كبيرة من أولئك الإخوة الذين يجاهدون هناك. اليوم، إخواننا في أفغانستان يسيطرون على 70% من الأرض الأفغانية، ونحن نسمع يوميا على الراديو، والتلفاز، وفي أخبار الإنترنت أن جهاد إخواننا في أفغانستان يسير جيدا وبنجاح.

إن إخواننا في أفغانستان تواجههم الدول النصرانية – الصهيونية، تقودها أميركا، التي تستهدف هذا الدين.

كذلك هناك جهاد مهم يجري في باكستان في المناطق الجبلية التي تجاور أفغانستان، وإخواننا يواجهون نفس الأميركيين.

وكذلك يجري جهاد في كشمير، حيث يواجه إخواننا المشركين الهنود.

إن شاء الله، نحن كذلك نعلم أن هناك جهادا في القارة الأفريقية، في الصومال، ومالي، والجزائر، وغيرها من الأماكن، وإخواننا يقاتلون بنجاح على هذا السبيل.

إن جيوش إبليس تشن حربا ضدنا. إن الأميركيين، الذين يدعون إلى النصرانية الصهيونية، الأوروبيين الملاحدة، الذين لا يعترفون بكل دين، متحدون تحت هذه الراية.

نحن نعلم لماذا هذه الحرب تشن ضد المسلمين. كل هذا يجري، حتى لا تكون أي قطعة أرض دار إسلام، على هذه الأرض، حيث المسلمون يمكنهم أن يعيشوا تحت أحكام الله، لأنه إبليس يكره حكم الله. وكل هذه الجحافل التي تقود جيوش إبريل هم عملاء لهم.

اليوم نحن نعلم أن قلب المسلمين، وقلب الجهاد، يجب أن يكون في فلسطين، وأنا سأكون سعيدا جدا لأقول أن هناك جهادا يجري في فلسطين. ولكن نحن نتحدث عن الجهاد في فلسطين بدون تحفظ لأن شعارات 1967 يتم إستخدامها اليوم في فلسطين: فلسطين المستقلة، والقدس عاصمة لها، إلخ.

اليوم، الفلسطينيين يسمحون بأن يتلاعب بهم، معطين أعداء الإسلام فرصة تقديم أنفسهم "كمدافعين عن الإسلام".

إن الجهاد اليوم مستمر في القوقاز، لذلك دعونا نتوجه مكاننا في الجهاد. الحمدلله، الذي بمشيئته نجاهد في القوقاز ضد روسيا، الأكثر مهانة بين الكفار.

إن روسيا هي أشد الدول مهانة بين الكفار. وعقيدة هذه الدولة هي الإرث الشيوعي / الملحد.

وعندما أعلنا الإمارة في 2007م، لم تعر (روسيا) أي إهتمام لإعلاننا وبياناتنا بأننا ننبذ الطاغوت ونحن ننضم إلى إخواننا الذين يجاهدون اليوم في كل العالم.

ولكن عندما تأكدنا من قوة أخوتنا، عندما إقتنعنا بأننا نقف على الصراط المستقيم، إبليس في شخصها (روسيا) بدأت بإمتحان صفوفنا.

نحن شعرنا بأول إمتحان في عامي 2009 – 2010، عندما خسرنا عددا من أمراءنا: ماجاس، وسيف الله الكباردي، وموسى موكوزييف، وسيف الله الداغستاني، وداود الداغستاني، وعددا من أمراء ولاية نخشيشو.

أولا، أود أن أذكر أن شترال، وثواب، وسليم، وأصلان، وحمزة غورودسكوي، والعديد، العديد غيرهم. إذا حاولنا أن نعدهم اليوم فلا يمكننا ذلك …

حسنا، نحن بدون ذلك الإمتحان، عندما أدرك إبليس، أنه أرسل فتنة بيننا، وبمساعدة أجهزة إستخبارات الكفار والمنافقين الجالسين في الخارج، دخلت هذه الفتنة إلى صفوفنا وفرقتنا.

سأحاول أن ألخص في بضع كلمات ثلاث أو أربع أسباب لهذه الفتنة كما أراها.

السبب الأول أنه من المؤكد أنه عندما دعا نبينا صلى الله عليه وسلم وسأل الله الطلبات الثلاثة، تلقى ردا إجابيا على إثنين منها، ولكن الطلب الثالث، عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون هناك إنقسامفي أمته، لم يجب عليه.

نحن نعلم أنه كانت هناك فتن بين المسلمين قبلنا وستظل بعدنا، ونحن لن نتجنب ذلك.

السبب الثاني هي أخطائي.

نعم، أقول مرة أخرى لست معصوما، وربما، تكون عندي أخطاء أكثر من أي من المجاهدين، ولكن أخطائي ليست سببا لخلع البيعة وتقسيم المجاهدين.

أخطائي تنظر فيها المحكمة الشرعية، حكم الله، الذين نحن مأمورين بأن نحيا تحته.

إذا لم نذهب إلى المحكمة ولا أطيع أحكام الله، فهذه المشكلة يمكن حلها بالسيف، كما في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب. واليوم السيف حل مكانه الرشاش، وهو نفس الشيء.

إذا كان إنقسام اليوم سببه أخطائي، رجالنا الذين سببوا هذه الفتنة، الذين سببوا هذا الإنقسام، هؤلاء الإخوة جاؤني عند أول علامة للفتنة وطلبوا مني إصلاح أخطائي، وعيوبي، وأن يصبحوا مستشاري.

ولكنني رأيت توجها مختلفا عند إخواننا. عندما جاء إخواننا لي، ودعوني إلى مجلس شورى، تم تنظيمه بنسبة ثلاثة إلى واحد، بالرغم من أن أحدهم لم يكن له حق حضور المجلس لأن في هذه الحالة، كان على حمزة أن يكون متواجدا، الذي هو بنفس المكانة بين المجاهدين كنائب وأمير.

كان على سفيان أن يكون متواجدا. الشيخ سفيان مستشاري ومجاهد قديم، حضر جميع مجالس الشورى. لكنهم لم يدعو لا حمزة ولا سفيان.

وعندما ذهبنا إلى هذا المجلس، أول سؤال طرح أن القرار الأخير يجب أن يتخذه مجلس الشورى وليس الأمير. وانا عارضتهم قائلا أنه ليس كذلك، وأنه لم يكن كذلك أبدا.

أخونا مهند أقسم بالله أنه كان كذلك زمن الشهيد بإذن الله مسخادوف وكان كذلك زمن الشهيد بإذن الله عبدالحليم. وعندما أرسلنا نطلب شهادة أبو سفيان، كانت نتيجة الخلاف إلى صالحي وأنه لم يكن كذلك في زمن مسخادوف ولا زمن عبدالحليم، أن القرار يبقى للأمير، لأنه هو المسئول أمام الله عن جميع أعمال كل مجاهد.

بعد ذلك، قال إخواننا، (وجميع من كانوا هناك كانوا شهودا على هذا) أن عدة إمارات يجب أن تشكل بدلا من إمارة الواحدة، كالإمارات العربية المتحدة.

وهذه الإمارات المنفصلة تكون لها سياساتها الخاصة، وحق أن يكون لها أميرها الخاص، وحق أن يكون لها مجلس وزارء خاص، وحق الإنسحاب من الإمارة في أي وقت، وحق أن تمارس سياسة داخلية وخارجية حسب مشيئتها.

وعندما رفض ذلك، بدؤوا يطلبون من ي أن أسمح لهم بتشكيل، أي أن يقوموا بتشكيل مجلس وزاري خاص لولاية نخشيشو، وأن أعين وزير خارجية وأن يقوموا بمحادثات منفصلة، لا أدري مع من، ولكنهم كانوا يقنعونني أنه ستكون هناك محادثات، وأن هذه المحادثات وشيكة، وأنه بعد هذا سوف نساعد إخواننا الآخرين في الحصول على الحرية، وكأن إبليس نائم، وكأن الكافر نائم ويسمح بذلك.

وعندما رفضت هذه الطلبات، وقلت لهم بأن هذا لن يحدث، وافقت على عرضهم – عرض عقلاني، يمكن أن يقبل – أن يعينوا أمير لولاية نخشيشو. وبدا لي أنه إذا رأوا فائدة من ذلك، يمكن أن يكون واعدا أكثر لجهادنا.

كان تعيين نائب لأمير القوقاز كذلك عرضا عقلانيا، ومتى غادروا إجتماعنا، أثاروا المجاهدين ودبروا هذه الفتنة، التي عليها عقوبة شرعية، مستخدمين كل أشكال الهجمات غير اللائقة ضد الأمير. واليوم، نحن تصريحات منهم بأنهم ليسوا ضد الإمارة ولكنهم فقط ضد الأمير أبو عثمان.

أنا أقول أن هذا نفاق، إنه نفاق حقيقي. إذا كانوا ضد أبو عثمان، فعندها لدينا الشريعة، ولدينا العالم، الحمدلله. أعطانا إياه الله، ويمكن تقرر في هذه المسائل كما جاءت في الشريعة.

نحن نعلم أنه وفقا للشريعة، إذا لم يرتكب الأمير كفرا، وإذا لم يترك الجهاد (الحمدلله، أنا لم أقم بذلك، وإن شاء الله، ليس عندي أي نية للقيام بذلك)، مهما كان الأمير قاسيا، وظالما (فهو الذي سوف يحاسب أمام الله)، لا يسمح لأحد بأن يخلع بيعته للأمير!

أنا أسمع الآن كلاما تافها على الإنترنت، على التلفاز، وعلى المذياع، حيث يقولون: "هل كان علينا أن ننتظر حتى يحمل صليبا؟".

أقول لهم: نعم، كان عليكم الإنتظار حتى ذلك، لأن سيكون أسهل عليكم أن تأتوا وتحلوا هذه المشكلة بالرشاش.

ولكن الأشخاص الذين يقولون اليوم بأنهم كانوا ينظرون للوضع من مكان ما في أوروبا حتى 2008م. وكان أبو عثمان يجاهد ولم يرفع الصليب، والحمدلله، هو لن يرفعه، لأن لديه السلاح وهذه الراية من الرجال العظام الذين سبقوه.

أنا أرى ذلك على أنه سبب ثاني، إن شاء الله. هناك علماء بيننا اليوم، وإن شاء الله، المزيد منهم في الطريق. لذلك، المحكمة ستقرر في هذه المشاكل.

هل أبو عثمان مذنب؟ إذا كان نعم، عندها أبو عثمان سوف يتحمل عقوبته. المذنبون هم الإخوة الذين أثاروا هذه الفتنة. وإن شاء الله، إنهم سوف يتحملون عقابهم. ولا شك حول ذلك، وحتى لو تجنبوا العقوبة في هذه الدنيا، فعندها سوف يتحملونه في الآخرة أمام الله.

ولكنه سيكون من الأفضل والأهون لهم أن يعاقبوا هنا، على هذه الأرض، من هناك، في الآخرة.

هذا هو السبب الثاني. أقول مرة أخرى، نعم، إن السبب أخطائي وقصوري.

والسبب الثالث مهم كذلك. بعض الأشخاص الذين هم منا، الذين يجلسون اليوم في الخارج، ومن الذين أداروا ظهورهم للجهاد، ونبذوا الجهاد وإستخدموا الأكاذيب والخديعة في زمن مسخادوف، فروا من القوقاز، ودخلوا في ناد شيطاني فتحه بوريس بيريزوفسكي السيء الصيت.

هؤلاء الأشخاص الذين هم منا أدخلوا إلى هذا النادي آملين أن لسيدهم بعض التأثير على المجاهدين، الذين يستطيعون أن يستخدموهم ضد أعداءهم كالخرقة الحمراء.

والله شاهدي بأن أعداءنا هم أعداء الله، ونحن في عداوة معهم لأنهم أعداء لله، وليس من أجل ملاطفة بيريزوفسكي، أو ملاطفة الشيطان. نحن في عداوة معهم لأنهم أعداء الله!

هؤلاء الأشخاص لا يمكنهم أن يهدأوا بتاتا اليوم. ولكن نحن لن نسمح لهم بإستغلالنا. بعد إعلان الإمارة، لن يستغلنا أحد. نحن مجاهدون حقيقيون، ونحن نقف على الصراط المستقيم، ونحن بحق نريد أن نعلي حكم الله ونقيمه كما عهد الله إلينا في القوقاز.

هؤلاء الأشخاص، نحن نعلم عن من نتكلم، لا يمكنهم أن يهدأوا اليوم. إنهم يعلمون أنه عندما يدرك أسيادهم، كبيريزوفسكي وغيره، أنه ليس لديهم تأثير على المجاهدين، وأنه ليس لديهم "جوكر"، فإنهم سوف يطردون من النادي. لذلك، هؤلاء الأشخاص يقومون اليوم كل شيء ممكن للتشويش على عقول المجاهدين من أجل خديعتهم.

أقسم بالله، أنا لم أسيء لهؤلاء المجاهدين، لأن هؤلاء الأشخاص خدعوني أيضا. أقسم بالله، إنهم خدعوني! حتى 2007م، عندما توكلت تماما على الله ورفضت خدماتهم وقطعت العلاقات مع هؤلاء الأشخاص، كان هؤلاء الأشخاص يخدعوني.

ليس أنا فقط، ولكن أميرنا السابق مسخادوف الذي قتل ما إن بدأ يعقد المحادثات مع هؤلاء الأشخاص.

أميرنا التالي، عبدالحليم سعيدولاييف، قتل كذلك ما إن بدأ المحادثات مع هؤلاء الأشخاص، هؤلاء الأشخاص كانوا وسطاء في الحديث.

وأنا رأيت ذلك شخصيا، عندما عرضت علي هذه المحادثات، أنني كذلك، أعد من أجل الذبح. وبعد أن رفضت كل ذلك، الحمدلله، أصبح قلبي خاليا من كل ذلك.

اليوم، هؤلاء الأشخاص وجدوا أشخاص آخرين يخدعونهم. نحن علمنا بمراسلتهم، نحن علمنا حول إرتباطاتهم، لذلك أقسم بالله، أنه يؤذيني اليوم بأننا سمحنا لهؤلاء الأشخاص بإستخدامنا.

اليوم، نحن نضحي بأثمن هدية من الله، أرواحنا، ونحن لا نستطيع أن ننبذ هؤلاء الأبالسة، أزلام إبليس. لذلك أسأل الإخوة، المخدوعين اليوم، أن يعدوا لوعيهم وينبذوا الخداع.

أقسم بالله، إذا إتحد كل أهل الأرض، فإنهم لن يتمكنوا من عقد المحادثات ولن يكون هناك فائدة منها إذا لم يشأ الله ذلك. وكل الأشخاص الذين يتحدون ضدكم لا يمكنهم أن يسببوا لكم أي أذى، إذا لم يكتبه الله عليكم.

وإذا كانت هناك محادثات، فإنها سوف تعقد فقط بمشيئة الله. إذا كان هناك نصر، فإنه سوف يمنح فقط بمشيئة الله.

السبب الرابع مهم كذلك.

هناك تنفيذ غير مناسب لواجباتهم من قبل قادة الجبهات، تلك الجبهتين اللتين في ولاية نخشيشو. لماذا تم فصل هؤلاء الأمراء اليوم؟

لو كان هؤلاء أمراء نفذوا بشكل جيد بواجباتهم في الحصول على الطعام للمجاهدين، والحصول على ذخيرة للمجاهدين، والحصول على السلاح للمجاهدين، والحصول على الدواء والمسنشفيات للمجاهدين، عندها أعتقد، بأنه لن تكون هناك بيانات للمجاهدين، التي إتهموني فيها بكل هذه الأخطاء.

لأنه إذا كان واجبا على أمير مجاهدي القوقاز اليوم أن يوفر الخبز، والملح، والرصاص، والدواء للمجاهد، وشفاءه، أعتقد، فإنه لا يمكنه ذلك أبدا، حتى في ظل أفضل الفرص.

لذلك، كون أولئك الأمراء لا يقومون بشكل جيد بأداء واجباتهم، أثار المجاهدين كذلك، وكذلك شاركوا في الفتنة.

لذلك، هؤلاء الأمراء تم فصلهم اليوم من مناصبهم، الحمدلله، تم إلغاء تلك الجبهات اليوم، وسيتبع بمرسوم حول هذا، إن شاء الله.

اليوم، أريد أن أدعو جميع المسلمين، المسلمين الذين يعيشون في القوقاز، أولا، والمسلمين الذين يعيشون في إيدل - أورال، وبشكورتوستان، وتتارستان ويرغبون بالتواصل معنا. نحن نشعر بدعمكم، ونشعر برابط معكم. نحن نعلم أنكم تدعموننا اليوم، نحن نعلم أنكم تجاهدون في سبيل الله اليوم.

أريد أن أدعو كذلك زملائي المسلمين، الذين لسبب ما يعيشون في أوروبا وغيرها من الدول. أقسم بالله، بأننا نحبكم جميعا اليوم! كذلك أحبونا من أجل الله! لا تدخلوا الشقاق في صفوفنا، ولكن إسألوا الله أن يقارب صفوفنا، حتى نكون متوحدين.

أنتم تعيشون في مكان ما في الخارج، في بلاد أخرى، ونحن نمضي معا ونموت معا كل يوم. اليوم، نحن من نغلق أعين بعضنا بعد الموت، ونحن من نبكي على أجساد إخواننا، وعندما بكلماتكم، وأخطاءكم، وآمالكم، يتم إدخال الشقاق، أقسم بالله، بأنكم سوف تسألون أمام الله على أعمالكم.

لذلك أسألكم: إدعو أن لا يكون هناك إنقسام في صفوفنا، حتى نكون متحدين. إسألوا الله أن يساعدنا أن نقيم أحكام الله، لأن كل شخص مأمور بأن يعيش تحت هذه الأحكام، وكل شخص لا يعيش تحت هذه الأحكام سوف يسأل على ذلك.

إن شاء الله، أنا أنهي هذه الكلمة، أريد أن أنهيها بآية من القرآن تقول: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) 4 سورة الصف. وأن صفوف المجاهدين يجب أن تكون متحدة كالبنيان المرصوص. أريدكم أن تدعو إلى الوحدة، حتى نكون جميعا متحدين.

وليساعدنا الله على الصراط المستقيم، وإذا كنا حدنا في مكان ما عن الصراط المستقيم، فليهدنا الله إلى الصراط المستقيم.

http://www.kavkaz.org.uk/eng/content/2010/10/18/12638.shtml