الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

ظهرت مؤخرا مقالة لأسد الله "الهدف من الجهاد – إعلاء كلمة الله" أثارت مسائل مهمة جدا، أريد أن أدرس بعضها بنوح أعمق مما قام به الكاتب.

في الحقيقة، مؤخرا تجددت الحوارات حول "النيات الشاذة" و"أنانية" المجاهدين، الذين يطمحون بالشهادة في سبيل الله. نفس الحجج نسمعها منذ بداية الحرب الشيشانية الثانية، من ضعيفي الإيمان والمعنويات، الأشخاص الذين يبحثون عن أخطاء المجاهدين لتبرير قعودهم عن الجهاد. هذا السلوك تافه جدا وأحمق لدرجة أنه من الصعوبة أن نجد له تفسير، سوى بعض البحث بذعر عن الثغرات أو الجحور الأيديولوجية للإختباء وارءها، كما يقول سبحانه حول ذلك: (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ) 57 سورة التوبة

لنذكر الهرطقات المزهرة البديعة من أشكال المرجئة أو التكفير و"أحفادهم" المهجنين يقدمون جحورا خائرة مريحة، منها يرمون المجاهدين حججهم المشبوهة.

إحدى حجج هؤلاء المنهزمين محاولة إستخدام الحديث المعروف الذي يرويه البخاري ومسلم عن أبو موسى الأشعري، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، جاءه رجل وقال: "الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، ويقاتل ليرى مكانه، من في سبيل الله؟"، فقال: "من قاتل، لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله" .

دعونا نفكك هذا الحديث من أجل لنفصله أكثر، الذي برأي بعض الجهال، يستخدم كحجة ضد الذين يطمحون بالشهادة من المجاهدين. يقول إبن حجر العسقلاني في شرحه لصحيح البخاري الذي يروي الحديث بعدة روايات، ويقول بالتحديد (الترجمة مع بعض الإختصار):

"(قوله "يقاتل للمغنم أي لطلب الغنيمة. والرجل يقاتل ليذكر" :أي ليذكر بين الناس ويشتهر بالشجاعة، وفي بعض روايات هذا الحديث: "ويقاتل شجاعة" …)

(وقوله: "ويقاتل ليرى مكانه" : وفي رواية: "ويقاتل رياء") طمعا في المجد، أو رياء عن اللوم …

(وفي رواية: "ويقاتل حمية")، أي يقاتل من أجل مصالحه، مثلا من أجل أسرته، وعشيرته، ورفاقه …

يقول الإمام النووي: "الأنَفَة وَالْغَيْرَة وَالْمُحَامَاة عَنْ عَشِيرَته".

(وفي رواية: "ويقاتل غضباً")، أي للمصالح الشخصية. كذلك من الممكن كذلك التعليق على القتال بسبب الكبر كإنعاكس للضرر، وقتال بسبب الغضب لجلب المنفعة.

) قال الحافظ ابن حجر بعد الإشارة إلى تلك الروايات: فالحاصل من رواياتهم أن القتال يقع بسبب خمسة أشياء: طلب المغنم، وإظهار الشجاعة، والرياء، والحمية، والغضب. وكل منها يتناوله المدح والذم فلهذا لم يحصل الجواب بالإثبات ولا بالنفي).

كما يكتب إبن حجر:

(واشتمل طلب إعلاء كلمة الله على طلب رضاه، وطلب ثوابه، وطلب دحض أعدائه، وكلها متلازمة. قال ذلك الحافظ ابن حجر، وقال: قال ابن بطال: إنما عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن لفظ جواب السائل لأن الغضب والحمية قد يكونان لله، فعدل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك إلى لفظ جامع فأفاد دفع الإلباس وزيادة الإفهام)". (فتح الباري شرح صحيح البخاري).

إن البحث الدقيق عن نوايا الآخرين ليس من صفات المسلم، ولا يتفق مع العلم الشرعي. من المعروف، مثلا أن الرجل يجب أن لديه نية ليصوم رمضان. الآن دعونا نقدم الوضع بأن المسلم في المساء يضبط منبه الساعة، ويقوم في الليل، ويأكل، وينهي صلاة الفجر … ثم في الظهيرة، فجأة يحاول أن يتذكر، "قام" بالنية. ولكن مجرد حقيقة أنه فكر في أنه ضبط منبه الساعة من أجل أن يأكل في وقت غير عادي، هي مسبقا تشير إلى وجود نية للصيام.

من المعلوم للجميع، مثلا، أن الفرض يعرف في الفقه، الحكم الذي جاء بصيغة الأمر والإلزام، أي أمر به الشرع أمراً جازماً بحيث لم يترك الاختيار للمكلف في فعله وتركه، ويثاب فاعله ويأثم تاركه ويستحق العقاب. وبذلك، الشخص الذي ينفر إلى الجهاد لأنه أمر الله، لديه نية صحيحة. وإذا كان هناك من يقول أن المرء يجب أن يكون في ذهنه صورة للخلافة العادلة (التي يحصرها البعض بفهم "لتكون كلمة الله هي العليا")، فعندها سيقدمون هذا الدليل.

الآن فيما يتعلق "بالأنانية". أقول بصراحة، دائما هناك خطر الإرتباك عندما نبدأ في إستخدام مصطلحات غامضة مع أحكام الشريعة الإسلامية. إذا تركنا لأنفسنا بأن نفترض أن الأنانية – هي سلوك الشخص، يطمح حصريا في المصلحة الشخصية كما يعرفه الكفار، وفي حالة المؤمنين، هذا المصطلح لا يفسر شيئا. لأن كل نظام الإخوة الإسلامي، والدعم المشترك، والإيثار، لبناء والرغبة في الخلاص الشخصي من غضب الله، وللحصول على فضله ورضاه، هذه هي "الأنانية". ولكن، الإسلام يفرض: إذا أردت الخير لنفسك في الآخرة والدنيا، فإرغب بالخير لإخوانك في الآخرة والدنيا، فعندها ستحصل على ما تريد. "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". (رواه البخاري ومسلم). "من نفـّـس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفــّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، و من يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا و الآخرة، و من ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا و الآخرة، و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". (رواه البخاري) كيف سمعت كثيرا من المجاهدين، أنه عندما كان منهكا بمرحلة صعبة، يبدأ بمساعدة أخ تعب بشكل أكبر، وفجأة من لا شيء تأتي القوة!

بإختصار، إذا كانت أنانية المؤمن – هي الإيثار، فماذا يمكن أن نقول حول المجاهدين؟

وفيما يتعلق بالرغبة بالشهادة، دعونا نتذكر كلماته سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) 35 سورة المائدة

ولكن ما هو أفضل من الشهادة، إذا كان إقتراب العبد من ربه، إذا كانت دار الشهداء تحت ظل العرش، وإذا كان سقوط أول قطرة من دمه فيغفر له الله ذنوبه، وإذا منع الله تسميته "أمواتا"! لقد كتبت حول فضائل ومزايا الشهداء كتب بكاملها، ولكن أعتقد، أن أي مسلم عاقل من أجل أن يفهم فشل الإتهامات ضد المجاهدين، فيكفي كلمات الرسول، صلى الله عليه وسلم: "لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلاف سرية بمثل حديثهم وبهذا الإسناد والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيى …". (النسائي، 3100، صححه الألباني).

إن مناقشة مسألة تناقض إعلاء كلمة الله مع الرغبة في الشهادة، والإنتقام، وحماية الضعيف، للتخلص من الذل، هذا بدعة، ليست موجودة في الكتب الإسلامية. كل هذه الأفعال هي واجبات دينية، وإيفاءها يجوز في الشريعة وهو ممكن فقط عن طريق الجهاد.

يقول سبحانه: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) 39 سورة الحج

وقال كذلك: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) 14 سورة التوبة

وقال كذلك: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) 60 سورة الأنفال

ويقول كذلك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ -10- تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ -11- يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ -12- وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ -13-) سورة الصف

كل هذه وغيرها من النصوص الشرعية تشير بوضوح أن الهدف من الجهاد هو رد المعتدي، والإنتقام من الظالم، وشفاء قلوب المؤمنين، وإذلال وتخويف أعداء الله، والرغبة في غفران الذنب والجنة، والرغبة في النصر والعون من الله. وكل هذه الأهداف هي إعلاء كلمة الله، سبحانه وتعالى. وكلمته هي حكمه، ودينه، وقرآنه.

وأولئك الذين يبحثون عن نقائص المجاهدين، يمكن أن يجد العديد من النقائص الحقيقية. ولكن محاولة إتهام الأشخاص، الذين يرغبون بالشهادة في سبيل الله، بالخطأ، وعدم الجدارة، أو "أنانية" النية – هو مناقض لكتاب الله وسنة الرسول، صلى الله عليه وسلم.

ولكن، (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) 63 سورة النور

وفي النهاية أريد أن أتوجه إلى الأخوات، الذين توجهوا بسؤال، هل يتزوجون المجاهد أم لا.

إن إختيار الزوج – أمر مهم في حياة المرأة، الذي على الأرجح، سيؤثر على كل حياتها. فبعد الزواج من جندي الله، ستصبحين بسرعة أرملة، وأولادك سيصبحون أيتاما مبكرا. ولكن، لكنك ستكونين أرملة لخير الناس، وأطفالك – أطفالا لخير الناس.

ولكن إختيار الزوج سيكون له كذلك تأثير على آخرتك. بزواجك بغير المجاهد، على الأرجح ستقعين للعاصي، والجبان، الذي سيظهرلك بدرجة أقل أو أكثر شجاعته ويظلل المجاهدين. وأنتي تخاطرين بذنب آخر: الإستسلام لهذه التأكيدات، وتقررين أن الحياة الهادئة المسالمة – هي حياة جديرة للمسلمين اليوم. في تلك الحالة، في يوم القيامة، فإنه ستكون لك خيبة أمل كبيرة …

أيها الأخوات، إن لم تكونوا أنتن، فمن في هذه اللحظة العصيبة سيصبحن زوجات للمجاهدين؟ نعم، هذا سيكون صعبا، ولكن يجب أن تتخذن القرار الصحيح، فالله يقول: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ -71- وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ -72-) سورة التوبة

نسأل الله أن نكون من أولئك الذين تشملهم رحمته ويستحقون رضاه!

والحمدلله رب العالمين

زليم خان ميرجو

http://hunafa.com/?p=3899

الاثنين، 29 نوفمبر 2010


بسم الله الرحمن الرحيم!

في هذا المقال أريد أن أركز على ظاهرة سلبية جدا أمام الله.

إن النقاش يتناول التصور الخاطئ لأفعال المجاهدين ودوافهم للخروج للجهاد.

بعض الإخوة والأخوات يعتبرون أن المجاهدين يخرج في سبيل الله من أجل هدف واحد – أن يستحقوا الجنة. وحرفيا يتبين أن المجاهدين يبدو كأنهم منخرطون في هذا العمل، وهذا العمل – الجهاد – فإنهم يتبعون بشكل إستثنائي لمصالح شخصية. إن الجهاد نفسه يعتبر كظاهرة، تجري في واقع مواز.

أولئك المسلمون، بالطبع، ينظرون بإيجابية بإعتبار الجهاد ككل. ولكن هذا التصور ينطوي على المشاركة الشخصية فيه، على الأقل التوجه إلى الله بالتوسل للمجاهدين.

يجب على الإخوة والأخوات، الذين يعتبرون ذلك، أن يتذكروا الحديث الصحيح المعروف عن أبو موسى رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، جاءه رجل وقال: "الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، ويقاتل ليرى مكانه، من في سبيل الله؟"، فقال: "من قاتل، لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله" .(رواه البخاري)

أنا لا أعرف كيف أشرح أنهم يعتبرون المجاهدين كروبن هود، الذين يعملون في سبيل الله فقط من أجل أن يحوزوا لأنفسهم مكان في الجنة. هل حقا تعتقدون أن المسلمين، الذين يتركون هذه الدنيا ويتحملون المصاعب، التي لا تتصورونها، أنهم لا يعرفون كلمات النبي صلى الله عليه وسلم هذه، وأنهم لا يعرفون، على ماذا يقدمون أرواحهم.

أقول بصراحة، أعتقد أن الآراء المشابهة فيها ظلم لله، وجنوده، ورسوله. إحدى المسلمات كانت قالت لإحدى الأخوات، التي كانت على وشك الزواج من مجاهد، هذه الكلمات: "لماذا يجب عليك أن تنفر من أجل أن تحوز لك مكان في الجنة!"، لإثناءها عن مثل هذا الزواج.

هل حقا أنهم يعتبرون أن المجاهدين ليس لديهم فهم صحيح للدين والوضع السائد.

قطعا، لا يمكن أن ننكر أنه بين المجاهدين هناك مشكلة قصور في العلم الشرعي، ولكن ليس ذلك العلم، الذي يتعلق بأسس الجهاد، ناهيك عن، الأهداف، التي بسببها يجاهد المسلمين. أنتم تعتبرون أن المسلمين، يتحملون بإستمرار الجوع، والبرد، وخطر هجمات الأعداء، وجراح، أنهم لا يعرفون، لماذا يعذبون أنفسهم. إن الله مقدس ومنزه عن أي النقص! إن نفس المسلمين لا يعتبرون أن المجاهدين ينفرون للجهاد فقط حتى تكون كلمة الله العليا.

إنهم لا يعتبرون أن المجاهدين يحاربون فقط من أجل إقامة الشريعة، من أجل إخضاع كل شيء لحكم الخالق. هؤلاء المسلمين لا يعتبرون أن المجاهدين أولا هم عطشى ليكونوا الأنصار الحقيقيين لدين الله. لذلك أسس المجاهدون في تطلعاتهم الروحية، أن لا يزال عنهم حق أن يعتبروا يقاتلون من أجل هذا السبب، دين الله الذي سوف يرث الأرض. حيث يبدو لهم أنهم يرون المجاهدين أنانيين، يريدون فقط أن يذهبوا إلى الجنة.

كان لأخونا الشهيد بإذن الله سيف الله أنزور أستميروف، علما عميقا بالإسلام، والأهم، الفهم الصحيح لجوهر دين الله، وهو ما لا يوجد عند الكثير من مسلمي القوقاز. وإذا قارنا رأيه في التوحيد وآراء صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فمن الضروي أن يكشف الهوية وأن يشعر بأنه يأتي من قلوب مخلصة ومطيعة لله.

قام سيف الله بالكثير من أجل إعلان ونشر التوحيد وإعادته للحياة لإعلاء كلمة الله. وإذا كان نفر في سبيل الله فقط من أجل أن يستحق الجنة، عندها لن يقوم بالدعوة بتاتا، ولكان ببساطة إنتظر إستشهاده بين المجاهدين. إن أمثال سيف الله، هم أنصار دين الله، وليس أولئك، الذين لا يتجاوز إسلامهم خارج عتبة بيوتهم.

وبدلا من إحترام المجاهدين، ومساعدتهم لنشر قوتهم، وأن يكونوا ممتنين لهم أنهم نفروا إلى هذا الدرب الصعب وأعطوا إمكانية لترك موقع الذلة وليحوزا رضا الله، هؤلاء المسلمين بعيدون عن المجاهدين، معتبرين أنهم منشغلين بعبادتهم لله، وأنه لا ضرورة للتدخل فيه. كيف يمكن لمثل هذا الموقف أن لا يسبب إلا الإستياء.

بينما يحكم الطاغوت في كل مكان، والفتنة تزحف عاما بعد عام، ويزداد المسلمات اللاتي يخرجن للباس، وإزدياد إنتشار الكحول والمخدرات بين الشباب، عندما نفقد الفهم الحقيقي للدين، ولكن الكفار لا يسمحون بإقامة الشريعة، فكيف سيحافظ هؤلاء المسلمين على دين الله في شكل ثابت؟ ألم يحكمنا دين الله في يوم ما.

لذلك ما المستقبل الذي تقدموه لأبناءكم؟ وأنتم ذاهبون للحصول على رضا الله، وإذا لم تقوموا بشيء لإقامة الشريعة، ولم تجدوا الوقت ليعاملوا بشكل صحيح المجاهدين، الذين فقط يستجيبون لدعوة الله بالخروج على الكفار ورفع كلمته سبحانه. إن الله مقدس ومنزه عن أي نقص!

أقسم بالله، لا أي تبرير لأولئك الذين يعتبرون ذلك. وإذا كانوا سيجدوا تبريرات أمام الله …

إذا تعاملوا مع المجاهدين كما يدعوهم لذلك القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، لما إعتبروا ذلك أبدا. إن المجاهدين هم من خيرة الناس في زماننا، وهم ينصرون دين الله بإجتهاد وتفاني. إن الله في القرآن رفع أولئك الذين يقاتلون على القاعدين:

(لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) 95 سورة النساء. إن هذه الآيات تناول مسألة فرض الكفاية.

الآن العديد يميلون إلى ربط إمارة القوقاز والجهاد بظاهرة عملية. بعض الإخوة والأخوات، الذين لا يقومون بشيء للإمارة، يعتقدون أنه إذا أقاموا الشريعة، فإذا هذا سيكون جيدا، وأنه إذا لم توجد – فإنهم جميعهم راضون بهذا الموقف.

إنهم يعتبرون أنهم إذا صلوا، وصاموا، وأطلقوا لحاهم، ولبسوا الحجاب، فعندها أولئك يتبعون سبيل النبي، صلى الله عليه وسلم. أقسم بالله، كلا. إنه لا يمكن أتباع نصف سبيل النبي. فخلافا للمسلمين الحاليين، كان للنبي صلى الله عليه وسلم، وصحابته، الدعوة وحفظ دين الله، وليس حفظ أنفسهم وجمع المال، أهم شيء في حياتهم، ولو كان جائزا ألف مرة.

ليس هناك مسلم صادق سيقف جانبا في الجهاد ولن يسمح لنفسه على أن يخطئ بنية المجاهدين في أداء الجهاد. وأن بعض إخواننا وأخواتنا يعتقدون أن المجاهدين الذين وصفناهم فيما سبق، يتبعون فقط إيمانهم الضعيف، وفهمهم الخاطئ لما يحدث، والهدف من الحياة. وهذا التفكير يعيب فقط أصحابه، حيث أن المجاهدين ليسوا في حاجة لرأيهم العالي.

وكما نعلم، الأشرف من بين صحابة النبي، صلى الله عليه وسلم، كانوا من شارك في أول معركة، في غزوة بدر. والعشرة المبشرون بالجنة في حياتهم كانوا من أوائل من أسلم وتشرفوا بأن يحملوا مع النبي الأعباء منذ بداية البعثة. لاحظوا، بأن أولئك المسلمين حازوا فضل وشرف كبير لأنهم أثبتوا بأنهم من أوائل، من نهض للدفاع عن التوحيد وخرجوا للجهاد.

نعم، إنه من الممكن أن الجهاد في القوقاز أن يتخذ على نطاق واسع، وأن الكفار سيعانون من هزيمتنا لهم. ولكن، إن شاء الله، الأفضل منا سيبقون أولئك الذين بدؤوا الجهاد، ومن ثم أولئك الذين يجاهدون اليوم، بينما حتى العديد من الإخوة والأخوات، الذين يعتبرون أنفسهم موحدين لا يقدمون لهم الدعم، وكما قلنا فيما سبق، البعض يعتبر أنهم فقط يريدون أن يحوزوا لأنفسهم الجنة.

هناك كذلك من الفئة الأولى، الذين ينهضون للدفاع عن دين الله. وكما أنه اليوم، لم يكن من صعبا، إن شاء الله، سيكون أكثر سهولة لأجيال المجاهدين، ولكن، ربما، ستكون أجورهم أقل من أجر أولئك، الذين قاتلوا بالأمس ويقاتلون اليوم.

إنظروا إلى الجهاد اليوم في أفغانستان. من كان يصدق أن حفنة من بضع عشرات من الرجال هم من بدؤوا الجهاد. بالتأكيد، كان صعبا، وكانوا قلة ضد جيوش الكفار. وبالطبع، مثلنا نحن، هؤلاء المسلمين إعتبروا عاطفيين متحمسين، أرادوا فقط أن يحوزوا لأنفسهم الجنة. حقا إن النصر من عند الله.

لا تعتقدوا أن المسلمين لن يجيبوا أمام الله عن اللامبالاة، التي يظهرونها تجاه تطبيق الشريعة وأداء الجهاد. وأهم شيء – هو فهم دين الله، الذي وفقا له يقيم المسلم عبادته. ولكن هل يمكن أن يكون هناك فهم صحيح للإسلام عند هؤلاء الأشخاص، الذين يجمعون المجاهدين معا بينما الجهاد على الجانب الآخر، في الحقيقة، لا يهمهم. وهذا يؤدي إلى تشويه الأولويات القيمة.

والمجاهدين كذلك يطمحون إلى موت شهداء، وهذا مسألة شخصية وليست هدفا عاما للذين يجاهدون. إنهم يتمنون ما تمناه خير البرية، النبي صلى الله عليه وسلم.

والذين يضعون الإخلاص في قلوبهم، لا يتركون العباد المخلصين بدون دعم. إن شاء الله، حتى يقتل المجاهدين الكفار ويموتون لإعلاء كلمة الله، ليكونوا من خيرة عباده سبحانه، فإنهم لن يمنعوا الكفار من تصفية بقية المسلمين.

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) 69 سورة العنكبوت

أللهم إمنحنا الفهم الصحيح لدينك، وثبت قلوبنا. أللهم، لا تحملنا ما لا طاقة لنا به، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

أللهم، إمنحنا الصبر والتقوى، حتى لا نخاف أحدا وشيئا سواك. أللهم، وحررنا تماما من الإرتباط بالحياة الدنيا وإربط قلوبنا بالآخرة.

أللهم إجعل كل ما نقوم به، أن يكون فقط لوجهك. أللهم، إمنح المجاهدين كل شيء يحتاجونه، وثبت أرواحهم، ووحد كلمتهم. أللهم، فك أسر جميع المسلمين، الذين في أسر الكفار والمرتدين. أللهم، إجمعنا في جنتك مع جميع المسلمين الصادقين.

أسد الله

المصدر: hunafa

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/11/18/76608.shtml

إستشهاد المجاهد عبدالمؤمن عبدالمؤمنوف في ولاية داغستان

ولاية داغستان

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

ذكر موقع قفقاس سنتر أن إثنين من المجاهدين إستشهدا في إشتباك في مقاطعة كيزليار في ولاية داغستان. أحدهما عرف بأنه عبدالمؤمن عبدالمؤمنوف من قرية كوتسيفكا. وهو وفقا للإعلام لروسي "منظر لإحدى المجموعات المسلحة"، كما يصف الكفار عادة العلماء. وتذكر قفقاس سنتر أنه كان إمام مسجد في المنطقة، وقد إنضم للمجاهدين في مايو 2010م. وقد ظهر الأخ في تسجيلين أحدهما موجه إلى الطواغيت من الكفار والمرتدين في الأجهزة الأمنية والآخر بعنوان: "إنظروا للتاريخ الإسلامي".

http://kavkaz-jihad.blogspot.com/2010/11/abdulmumin-abdulmuminov-shaheed.html

الأحد، 28 نوفمبر 2010

مهاجمة محل لبيع الخمور خلال غارة شامل كالا

ولاية داغستان

شامل كالا

11 نوفمبر 2010م


مشاهد من داخل بقالة (غاسترونوم 24) أثناء مهاجمة المجاهدين لها خلال غارة شامل كالا

56 WMV MB

2 3GP MB

إطلاق النار على UAZ للشرطة خلال غارة شامل كالا

ولاية داغستان

شامل كالا

11 نوفمبر 2010م


أحد المجاهدين يطلق النار على UAZ للشرطة في شارع كوركموسافا خلال غارة شامل كالا

الجمعة، 26 نوفمبر 2010


بعد قراءة مقالة موقع حنفاء، حول أحداث 1992م، أصبحت خجلا ومتألما، وأدركت، بأن هذه المقالة صادقة. وشكرت الإدارة على هذا التذكير.

لقد كان من الصعوبة علي أن أكتب لموقع المجاهدين، لأنني نفسي لا أقوم بالجهاد. وأنا كشاهد على هذه الأحداث، كان علي الجهاد ضدهم. ولكنني لم أقم بذلك. وأنا أشعر بالذنب من أجل هذا، بالرغم من أنني أدرك، بأن هذا ليس تبريرا أمام الله.

ومع ذلك، قررت الكتابة. وأرجو من الإدارة نشر الرسالة.

لقد مضت 18 عاما على إبادة الشعب الإنغوشي في منطقة الضواحي ومدينة بورو المحتلة (فلاديقفقاس). تقريبا الجميع يعرفون ما الذي جرى، إنهم يعلمون، كم سقط من الضحايا وكسرت أرواحهم. بعد هذه الأحداث، كان الضحايا من بين الإنغوش أعلى بكثير.

خلال تلك الأيام، بعد كل ما رأيناه، جميعنا إعتقد أننا سننتقم، ونقتل الأوسيت. أذكر، وأنا أدخل المستشفى، رأيت الجرحى الإنغوش، الذين إتخذوا رهائن عند الأوسيت. كانت حالتهم شديدة. أحدهم أقسم على أنه سينتقم حتى آخر حياته. ولكن مضى الوقت، وإمتصتنا إسلوب الحياة، وأصبح الإنتقام خطة ثانية. بطريقة ما قابلت ذلك الإنغوشي، الذي تعافى، وكنت قد قابلته وهو في زي شرطي روسي. وذكرته بقسمه وفكرت – "هل هكذا كان إنتقامنا".

ولكن هناك آخرون، فرادى وجماعات نفذوا هجمات. وحافظوا على كلمتهم، نسأل الله أن يبارك حربهم ضد الكفار.

فلم يكن هناك العلم والخبرة من أجل القيام بالأعمال التخريبية، ولكن تغير الوضع في نهاية التسعينات.

بعد أن فتح خطاب معسكره، ذهب إليه عدد كبير من زملائي الشباب. عندها (بالنسبة لجيلنا الكبير) كان ذلك لعبا. ولكن جاء عام 99، وحل الشباب السلفي، جيل المجاهدين مكان الذين كانوا يقاتلون من أجل الإستقلال الوطني. وتغيرت الحرب وكذلك نحن.

معظم أولئك الذين تدربوا على القتال في الشيشان، كانوا نواة للذين نفذوا العمليات التخريبية ضد الأوسيت. الآن الأوسيت كثيرا ما يكتبون أن أولئك يقتلون المدنيين فقط. بالتأكيد ليس كذلك. حيث أن الأوسيت والكفار الروس يخفون بشدة، عندما إنفجرت آلياتهم المدرعة لنقل الجنود في سونزها، وبوتاكويورت، وشيرمين. وفي أغلب الأحيان كانت الهجمات في إتجاه سونزها.

تقريبا لا أحد يعرف، كم تتكرر الهجمات على الموظفين الأوسيت في مؤسسات السلطة من جهة ماي وكانتيشيوف، في منطقة أولغين وبيسلان.

إن العمليات تنفذ كذلك من جهة منطقة مالغوبك، إلى جهة بوتاكويورت موزدوك.

إن المجاهدين مستمرون، بحسب إمكاناتهم، في وضع الألغام، والقنابل. وهم يضعونها عادة على الطرق التي تسلكها الآليات العسكرية ويفجرون الآليات نقل الجنود المدرعة للروس والأوسيت. ولكن أحيانا يفجرون الآليات المدنية كذلك.

وبعد كل هذه السنوات هم لم ينفذوا ضدنا العلميات العسكرية فقط، ولكن وضعوا حصارا معلوماتيا شديدا على أعمال المجاهدين. إنهم يتكلمون عن مقتل المدنيين الأوسيت الكفار في وسائل الإعلام، ولكنهم لا يذكرون العمليات التخريبية الناجحة ضد رجال العسكريين.

إنهم يقومون بهذا، من أجل أن يقدموا المجاهدين أمام مواطنيهم وحتى أمام الإنغوش، بأنهم لا يستطيعون سوى قتل المدنيين الأوسيت. حتى لا يؤدي النجاح العسكري لإخواننا للخوف والهلع في صفوف الكفار الأوسيت. ومن أجل منع تمجيد المجاهدين، وحتى يقدموا عملهم مثالا يحتذى به لغيرهم من المسلمين الإنغوش.

مرة، وضع مجاهد لغما وفجره على إثنين من المدنيين الأوسيت. وكان عليه أن يكون سعيدا، ولكنه حزن وساخطا، لأنه بالتحديد على هذا الطريق، الذي وضع فيه اللغم، بإستمرار تسلكه ناقلات الجنود المدرعة للأوسيت، الذين يحرسون، أرض الإنغوش المحتلة. وأعلنوا في وسائل الإعلام الروسية أنه هلك مدني. وبعد فترة قصيرة، تم تفجير رجال عسكريين، جرح عدد منهم، وهلك عدد آخر، ولكن لم يذكر أي شيء حول هذا.

يجب على المرء أن يأخذ في الحسبان، ليس في كل مرة يمكن تنفيذ مثل تلك العلميات. هذا عمل صعب غير محتمل. إنه أشق من ما هو في إنغوشيا الآن. حيث أنه بالرغم، أن الولاية تضطهد من قبل الجيش والأجهزة الأمنية الروسية، وكذلك عملاؤهم في صفوف السكان المحليين، "الشرطة"، والمخبرين"، هنا المجاهدون في ديارهم. نعم حتى أن المخبرين الإنغوش ليسوا جيدين، والمكلفين الروس لا يكشفون عن مقتل الشرطة الإنغوش، لأنهم "للإستخدام مرة واحدة".

ولكن، أوسيتيا، هي نقطة متقدمة للروس في شمال القوقاز ولكل القوة العسكرية الروسية، وقاعدة ومركز لتعذيب الإنغوش وغيرهم من مسلمي القوقاز، الذي يجري بالتحديد هنا. إنها منطقة للكفار، وخلفية للعدو، تضطهد من قبل الشرطة الروس وعملاؤهم في مؤسسات السلطات. من أجل إكمال عملهم التخريبي أو هجموهم على الكفار الأوسيت، يجب على المجاهدين أن يعبروا الحدود بدون أن يلاحظوا، التي يحرسها كقرة العين، الكفار الأوسيت والروس. ثم بعد الغنتظار للحظة المناسبة، أن يوجهوا ضربتهم، وإذا كان يمكنهم، أن يعودوا بدون أن يلاحظوا. وهذا الأمر هو الأصعب، حيث أن هذه الحدود منبسطة، وبعد الهجوم يرفع الكفار الإنذار.

وغالبا من أجل قتل شرطي أو عسكري أوسيتي، لابد من المشي خمس أو ستة مرات. وهذا بإستمرار مخاطرة كبيرة. بالجلوس في المنزل يبدو ذلك سهلا، ولكن عندما طبق عمليا، صدقوا – هذا صعب للغاية.

أحيانا المجاهدون يسقطون في كمائن مخطط لها. ولكن بفضل الله، لا يكون هناك إلا إصابات محدودة.

في منطقة جيراخسكي المجاهدون بالرغم من أنهم يلاحقون بجدية، يقطعون العديد من الكيلومترات عبر الجبال على الأقدام، وخلال الغابات، ويكمنون ليهاجموا الأوسيت. زيادة على ذلك، نجحوا أحيانا فقط في عدة محاولات. ومرة أخرى، أولئك القاعدون في بيوتهم، ويقول: "نعم هو كذلك. لو هنا …". ولكنهم لا يقدمون مثالا.

يمكن تقسيم أعمال الإنغوش ضد أوسيتيا إلى مرحلتين. أولا – عندما كانت تنفذ العمليات العسكرية بسبب الإنتقام، بدون الإيمان بأنه يمكننا تحرير الأرض.

المرحلة الثانية – الجهاد في سبيل الله، من أجل إقامة كلمة الله على هذه الأرض.

في البداية، بعد أحداث 1992م، شارك في الهجمات وغيرها من العمليات كذلك موظفين إنغوش في مؤسسات السلطة. ولكن مضت عدة سنوات، وهؤلاء الأشخاص، الذين كان بعضهم شاهدا على الإبادة، يقبض بنفسهم على المجاهدين ويسلمونهم للأوسيت. والآن أولئك، الذين يكنون كل الكراهية ويجلسون في البيوت، راغبا في أن لا يخاطر في سبيل شرف الشعب، اليوم إنحازوا إلى الخونة، بعد أن وجدوا، أن الكفار الروس يرددون، سبب "النجاة"، أن المجاهدين – "وهابيون".

كم من أبناءنا سلموا للأوسيت. كانوا يبحثون في نفوسهم القذرة، والفاسدة عن أسباب من أجل يبرروا جبنهم أمام الناس، ليس أمام الله. ربما، سيجدون تبريرات أخرى أمام الناس، ولكنني أقسم بالله، لن يعرفوا كيف يبررون أنفسهم أمامه سبحانه، عندما يقفون أمامه.

إن الحرب الحالية مختلفة في الأساس من ما كانت عليه من قبل. إن المجاهدين الإنغوش لا يقاتلون للإنتقام كالجيل السابق من الإنغوش، ولكن في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا. إنهم لا يقاتلون من أجل تدمير الأوسيت كعرق، ولكن من أجل تحرير كل إنغوشيا (ذلك الجزء الذي جعله الروس جزء من أوسيتيا، وما يسمى إنغوشيا). إنهم يقاتلون من أجل أن يتمكنوا من إتباع حكم الله كما حدده لنا سبحانه.

كما أن الإختلاف الأساسي الآن أنهم مجاهدون، ينفذون العمليات الإستشهادية في سبيل الله. ومن الضروري أن نعترف أن هذا هو أشد سلاح أمام الأعداء.

أول عملية كتلك نفذوها في موزدوك، في رأيي، هي في 2003م. وحتى في ذلك الوقت كانت تتعلق برجال الشرطة وليس في بورو (فلادي قفقاس) حيث يتجول الأوسيت بحرية. ثم وقع تفجير، كما أذكر في 6 نوفمبر 2008م، في مارشروتكي. وكان هذا صدمة للأوسيت.

بعد أن جئت بعد بعض الوقت إلى فلادي قفقاس، كانوا يظهرون بشكل مباشر بأنهم يمرون بخوف هائل. على كل من أنفسهم وأطفالهم. لذلك من الممكن أن قول أن أولئك، الذي قاموا بهذا، حققوا أقصى نتيجة.

وبعد التفجيرين الأخيرين. الأول في نقطة شيرمين، والثاني في السوق.

وشاهدت البث على القناة الأوسيتية حول حارس الأمن الذي أوقف الإستشهادي أمام باب السوق. ذلك أدهشني، عندما قال، كيف أنه قبل دقيقة من تفجير نفسه كان يتصرف بهدوء وثقة. وفي دقيقة قدم شهيدنا أغلى ما عنده وهو – حياته. حتى في تسجيل كاميرا المراقبة بدا أنه لم يكن مضطربا، ومتسرعا في عمله.

هذه القضية أصابتي في العمق. مباشرة بعد رؤية ذلك فكرت – كان يمكن ان أكون هناك عند التفجير أو أكون شاهدا على تلك الأحداث، أو أكون من أولئك الذين فقدوا الأقارب والأصدقاء. ووفقا للمحقق، كان عمر المفجر 25 عاما. خلال تلك الأيام مأساوية للشعب الإنغوشي، كنت لا أزال طفلا. وأنا كبرت – وفي تلك اللحظة كنت متزوجا ورجلا.

أنا لن أختبئ، منذ هذه اللحظة سأشعر بالخجل، والضيق، نعم ماذا أقول وأنا مليء بالنفاق. الله يعلم، كم كان صعبا علي أن أكتب هذه السطور. هذا الشاب حينها كان طفلا ولم يشهد مأساة الإنغوش. ولكنه، كبر، وقرر قلبي أن يجد الحقيقة فيه سبحانه. وبعد أن وجده، في سبيل الله، ذهب لقتل أولئك الذين لم يعانوا. ولكن محبة لله، وليكون حكمه فوق الجميع. وحماية لشرف الإسلام، وشرف المسلمين، وإخواننا وأخواتنا، ذهب إلى هناك.

نسأل الله أن يدخله الفردوس. ويغفر لنا وله.

أرجو من الله أن يغفر لي ويخرجنا من الظلام، ويهدينا إلى الصراط المستقيم. وأرجوه أن يتجاوز عن ذنوبي.

كما اود أن أعبر عن إمتناني الشديد لكل أولئك الذين بعد تلك الأحداث بدؤوا بالجهاد في سبيل الله ويستمرون في ذلك. اليوم لن تساعدنا سوى أعمالنا. وأعمال المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله، ليجعلوننا نفكر وليكونوا قدوة لكل واحد منا، وبالتحديد أولئك الذين شهدوا تلك الأحداث.

حسن من الضواحي

المصدر: Abror.info

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/11/19/76642.shtml

ولاية الشيشان

10 ذو الحجة 1431 هـ / 15 نوفمبر 2010م


147 wmv mb

11 3gp mb

ولاية داغستان


إستشهد القناص أبو درداء في آخر شهر أغسطس في ولاية داغستان، في إشتباك مع قوات الإحتلال في قرية غوبدين.

إصطياد الكفار والمرتدين 1

إصطياد الكفار والمرتدين 2

ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي

ذو الحجة 1431 هـ / نوفمبر 2010م


11 wmv mb

3 wmv mb

876 3gp kb

ولاية الشيشان

يونيو 2010م


دفن الأمير ياسر بعد أن إستشهد في يونيو 2010م بسبب طعام مسموم نقل إلى قاعدة المجاهدين. متبوعا بوصيته (كانت نشرت من قبل) التي ألقاها قبل إستشهاده حول الفتنة التي كانت تجري في الشيشان - قبل أن تظهر للعلن. ويظهر في التسجيل مرتديا قبعة آدم، أمير تسا - فيدنو.


بسم الله الرحمن الرحيم!

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله، وصحبه، وسائر من تبعه إلى يوم الدين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

أخي العزيز أميرنا أبو عثمان. الحمدلله، الذي أعطانا فرصة للإستماع إلى رسالتك (التي نقلت بالفلاش ميرموري). جميعنا سمعناها عدة مرات، وسعدنا بها جدا، جزاك الله خيرا.

أولا سوف أجيب على رسالتك، بعدها إن شاء الله، سأقول لك ما في نفسي.

أنا سوف أقول لك كذلك، أحبك الذي أحببتنا فيه! جميعنا – مجاهدي داغستان، وكذلك أنا شخصيا، أحبك جدا في الله! ونحن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبتك وأن يهديك إلى الصراط المستقيم للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ردا على سلامك. بلغني إثنين من تسجيلاتك، وثد إستمعت لها، كما إستمع لها إثنين من المجاهدين، الذين كانا معي.

وأنك قررت بإغلاق هذا أبو ربيع، هذا هو كل ما لهم … (المحرر: يقصد أبو ربيع الذي يجمع المال للجهاد ولكن هذا المال بالكاد يصل إلى أمير إمارة القوقاز وينقل فقط إلى مهند وهو يقرر كيف يتم التعامل مع المال)، جزاك الله خيرا، كان هذا ضروريا منذ زمن بعيد أن تغلقها، إذا لم تكن تؤدي عملها (المحرر: يقصد منظمة أبو ربيع إذا لم تكن تعمل من أجل مصلحة إمارة القوقاز)، فهي ليست ضرورية لنا …

في 2004 – 2005، عندما جاء إلينا أبو حفص من أجل قضاء الشتاء، كان يعيش في أفضل البيوت (في داغستان). وهنا حوار جرى بيني وبينه:

أبو حفص: "عند مسخادوف مجاهدون مقعدين، ومرضى، لا يمكن معالجتهم، وليس لديهم مال، ولكن كل شيء طبيعي".

سيف الله الغوبديني: "لماذا هذا؟ هذا المال الذي يأتي إلى أين يذهب؟"

أبو حفص: "إن ذلك مالنا".

سيف الله الغوبديني: "من هو أميركم العام؟"

أبو حفص: "مسخادوف".

سيف الله الغوبديني: "إذا كان أميركم – مسخادوف، لماذا هذا المال، الذي يأتي ن الدول العربية - التبرعات، من الجمعيات الخيرية، لدعم الجهاد، لماذا لا يذهب إلى مسخادوف، الذي هو أميركم؟"

أبو حفص: "سيف الله، أنت لا تفهم، هناك وضع آخر، هناك بعض مدمني المخدرات، والسكارى، بكلمة واحدة، البعض جاهليين". (يعتقد أن بعض مجموعات المجاهدين فيها من أمثال أولئك الأشخاص).

سيف الله الغوبديني: "إذا وجد جاهليين، من الضروري أن تقول للأمير حتى يزيلهم، ويستبدلهم بغيرهم. هذا ليس سببا من أجل أن لا يقدم هذا المال إلى الأمير. إن الشريعة لا تقبل هذه الأعذار!".

بكلمة، هذا الحوار البغيض بيننا، لم يعجبه (أبو حفص). بعد هذا، هم (أبو حفص وأولئك الذين كانوا معه)، إستمروا في عمل هذا في كل مكان. أنا كنت شوكة في حلقه، منعته هنا. وهناك الكثير مما فعلوه، وحتى أنهم أردوا من إعلان البغي (التمرد)، لأنني لم أبايع البراء (الوالي لسابق داغستان). فأنا قلت أنه حتى يعلن دوكو أبو عثمان رسميا تعيينه (البراء)، فإنني لن أبايعه، ولكن الحمدلله، لم يكن هناك خلاف بالنسبة لي، وخضعت بشكل مؤقت (والبراء ليست له بيعة)، حتى لا تكون هناك فتنة.

نحن لم ننفر من أجل الإمارة، ومن أجل السلطة، أو أن تكون أنت في السلطة، ولكن مع ذلك نحن لم ننتهك الشريعة (يقصد بدون إذن الأمير لا يمكنك أن تقوم بشيء، كالبيعة إلخ). والآن لابد من قول ذلك، وربما كنت تعرف مسبقا كل تلك الأشياء التي أرادوها هنا، وكيف يريدونها.

وتفجيرات موسكو تلك التي تبنيتها (أبو عثمان دوكو)، جزاك الله خيرا على ذلك، أخي. إن شاء الله، بهذا الخصوص، أريد أن أعد وأنشر موضوعا منفصلا على الإنترنت، إن شاء الله، بالأدلة الدقيقة أنه يجوز ذلك وفقا للشريعة. وأريد كذلك إن شاء الله، أن أقوم بنشر منفصل، بتفسير واضح ودقيق.

إنهم يقولون أنها وضعتنا على "لائحة سوداء" (الولايات المتحدة) – هذا هو مصير الأشخاص الجبناء. الرجال من أمثال شامل باساييف، وبراييف، وأحمدوف، وغيرهم، هم أشخاص جيدين من الشيشان، وأمراء جيدين، وهم لم يعودوا موجودين. ومن تتلكم عنهم هم من بقي، وأقصد أولئك الذين أثاروا الفتنة.

ولكن هناك، أبو سفيان، ما شاء الله، وهناك إخوة آخرون، الذين يعارضون هذه القيادة (التي خلعت البيعة).

هنا نفس ما قامت به هذه "القيادة" لك، قام به الدكتور محمد ضدي. (كان الدكتور محمد في داغستان، ومهند في الشيشان، وكان محمد يخضع لمهند).

قبل عامين، عندما إستشهد عبدالمجيد، ونائبه، جميع المجاهدين في الداغستان، 90%، إن لم يكن 100%، أنا متأكد، بأنهم أرادوا أن يروني أميرا. هذا الدكتور محمد، شكل نفس القيادة ضدي، كما شكلوها ضدك. فقلت لهم، بسم الله، إن هذا لا يشكل خلافا بالنسبة لي، فالإمارة ليست ضرورية. ولا يمكن لأحد أن يمنعني أن أقتل الكفار والجهاد. الحمدلله، عندما كانوا يقولون شيئا، جماعتي، التي كنت أميرها، لم تقل، بل خلافا لذلك، أصبحت أكبر بمرتين أو ثلاثة.

إنهم قالوا لي "الكلاب تنبح، والقافلة تسير". الحمدلله، فتنة التي قام بها الدكتور محمد هنا، لم تؤذي أحدا سواه. السيل القوي من المال الذي كان يأتيه لم يكن يعطيه، ولم يكن يقدمه لي. كان يريد قيام جماعة أخرى حتى تكون هناك منافسة. وإختلف تأثيره على الأشخاص. حتى رسول، الذي عينته أميرا مؤقتا. لم أستطع أن أجمع مجلس الشورى لأن الدكتور محمد، عينه أمير مؤقت، من هنا بدأت الفتنة. بسبب الدكتور محمد، لم يخضع شامل (يقصد شامل غازانوف) لمعاذ حتى قتل. إن شاء الله، أنا الآن معين كقاضي داغستان. هناك أخ جيد صاحب علم، والآن سيكون هناك محكمة لرسول. وسيكون هناك يوم آخر، فنحن لا يمكننا أن نتصل بهم الآن، إنهم متواجدون في مكان آخر.

كما، أنهم ("القيادة")، أرادوا ينشروا على الإنترنت مادة بأنني متمرد، وأنني لم أعطي البيعة للبراء. بالرغم من أن الدكتور محمد نفسه قال بأنه لم يعطي البيعة، وأنه سعطي بيعته للخليفة فقط، ووكان يقول أنه كان خاضعا بشكل مؤقت لمهند. فهو لم تكن لديه بيعة، وإنما كان هنا للفتنة فقط.

ما قاموا به هنا، الآن قاموا بنفس الشيء في الشيشان.

ولكن، الحمدلله، إمتحننا الله، وإجتزنا بجدارة هذا الإمتحان، وأرجو من الله سبحانه وتعالى، أن يعطيك القوة كذلك حتى تصمد بجدارة في هذه الفتنة. وبما أنك الأمير، والقائد الأعلى للقوات، إتخذ إجراءات حازمة تجاه هؤلاء الشخاص.

ومهند، إما أن يكون مجاهدا عاديا أو أن يـُخرج من إمارة القوقاز، وليذهب إلى مكة، والمدينة، وليحتفظ بالسنة هناك، حيث لا جهاد. ولكن إذا لم يغادر وسيقوم بالفتنة، إن شاء الله، أعتقد، أنه من الضروري أن يتم إتخاذ حكم شرعي، بالإعلان رسميا بقتل هذا الشخص، إذا لم يوقف الإشاعة وإثارة الشغب.

إنهم (مهند، الدكتور محمد، إلخ) يخفون أنفسهم حيث أنهم يدفعون حسين للظهور. نفس الشيء كان في داغستان. حسين هذا لا أعتقد أنه شخص سيء، ولكن بالطبع، أنت تعرفه بشكل أفضل. أعتقد، أنه يستخدم بشكل خاطئ قوله: "من هم الداغستان والإنغوش ليقرروا، نحن الذين نعترف أو لا نعترف …".

أنا أحبكم بشدة، كل الشعب الشيشاني. وأنا أعرف عادات الشعب الشيشاني جيدا. وأحب بشدة المجاهدين الموحدين الشيشان بإخلاص …

في 1998م، في غيلاييف كان هناك مجاهد، هل تعرف حمزة فيدنو – المدرس في المدرسة الشرعية، ورياضي رشيق ومدرب كراتيه. كان أمير إحدى مجموعات غيلاييف، وكان يسمى حمزة فيدنسكي. وما جرى لخطاب، جرى له (حمزة) كذلك. والله، لم أرى هذا الإخلاص لا بين الداغستان ولا غيرها من الشعوب. وهؤلاء الأشخاص – الأكثر إخلاصا، الأفضل – باساييف وبراييف وغيرهم، لقد رحلوا، بالرغم من أنه لا يزال بقي منهم، والحمدلله.

أخشى أن أكون خاطأ، ولكن إذا إستشرت، بالرغم من أنني لا أستطيع أن أقدم نصيحة، فأنا لا أعرف حسين ولا أصلان بيك. ولكن، رأيي الشخصي، وأستغفر الله سبحانه وتعالى، أزيح حسين وعين أصلان بيك أميرا لولاية الشيشان.

ولماذا لا نرى أبو سفيان؟ لماذا نحيته عن النيابة؟ اليوم في شمال القوقاز، أنا أرى بالتحديد هذا الأخ، الذي كان نائبك، صاحب اللحية الحمراء، وهذا الأخ ما شاء الله لديه علم شرعي، وبالرغم من أن العديد لا يمكنهم ذلك، ولكن الحمدلله، هذا كاف.

عندما لا يكون لدينا شخص واحد بعلم عظيم، ولا يكون لدينا آخرون، أولئك المتواجدون، عليهم أن يحكموا. لذلك، أعتقد، سيكون من المستحسن، لو عينت كنائب لأمير إمارة القوقاز أخونا – أبو سفيان. أو إذا لم تعين أصلان بيك أميرا لولاية الشيشان، فعين الأمير سفيان، وعندها سيبقى نائبا لك.

أنت تقول أنهم قاموا بجبهتين أو ثلاث. لماذا قاموا بهذا؟ ما هي هذه الإمتيازات؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه لا فضل لعربي على أعجمي أو العكس. بماذا يفضل الشيشان على الكبارداي، والإنغوش، أو الشركس؟ ألأنهم شيشان فحسب؟

وأنت يا أبو عثمان، يجب أن لا تدع الأمور هكذا. يجب أن تكون ثابتا في مكانك، وأن يوقف الأمر وهو لا يزال في أوله. إذا لم تقم بذلك، فإمارة القوقاز ستكون غير متوازنة. بدون التمسك بالشريعة، فهذه (إمارة القوقاز) لن تصمد. ما هي حقوق المجاهدين الشيشان، التي ليست عند الداغستان، والإنغوش، والكبارداي؟

أنا أعتقد داغستان ليست أقل من الشيشان، وربما تكون أكثر، أو مساوية في عدد المجاهدين. إذا كانت داغستان جبهة واحدة، لماذا يجب أن يكون في الشيشان ثلاث جبهات؟ إقليم داغستان أكبر من الشيشان مرتين ونصف. إذا يجب أن يكون هنا جبهة واحدة، وهناك ثلاث، فعندها هنا من الضروري أن تكون هناك ثلاث أو أربع. هناك أشياء يجب أن لا تعطى لهم. أنا لا أعرف ما الذي سمحت به حتى الآن؟ ربما أنت لن تفهم الكثير؟ أنا أعتقد أنهم قاموا بكل هذا بشكل سري، وأن مهند كان يقوم بهذا لسنوات.

حتى عندما في 2008م، جاء إلينا الدكتور محمد، في غابة من جبال غيمري، وجادل بأن جميع المجاهدين يجب أن يخضعوا إلى جماعة خطاب، قائلا: "نحن جماعة خطاب، ونعرف كل شيء".

فقلت له: "ما تقوله؟ وما تتحدث به ليس له وجود في الشريعة! إذا قلت بأننا يجب أن نخضع إلى ذلك الذي تعلم من العرب الذين جاءو من أفغانستان، ما تعلموه هم، أخذوه من الأفغان. عندها علينا جميعا أن نخضع للأفغان". بكلمة، هؤلاء الأشخاص قاموا بالفتنة منذ زمن طويل.

أنت جلست مع مهند، عندما كتب الرسالة لي، وأسد الله، وعمر. كان هذا في شتاء 2007 – 2008م. حتى أنه يقف قربك ويقول، عندما يأتي أي أخ إلينا، وهو لم يكن له أي إتصال برباني، كنا نقبله. هذه أكاذيب، أكاذيب يقولها مهند، إنه يكذب بوقاحة. وإن شاء الله سوف أثبت ذلك.

كيف لم يكن هناك أي إتصال؟ إنه هنا، حي حتى الآن، أمير غيمري، الحمدلله، وهو بايع، والحمدلله، هو كذلك يعمل ويجاهد، إن شاء الله. وهناك شهود. حتى الآن إنهم لم يخضعوا لرباني، لأن العرب كانوا يشكلون جماعاتهم هنا. كل هذه الفتنة، وصاحب الفتنة الأساسي هو مهند هذا، وهم قاموا بذلك منذ زمن طويل، أنا لا أعرف لماذا، حتى الآن أنت لم تعرف بهذا، أنا متفاجئ.

لقد شاهدت البيان المرئي لمهند وحسين. أنا أعتقد، أنه من الضروري إزاحة هذا الشخص عن إمارة ولاية الشيشان وتعيين أمير آخر.

ووفقا لما يقولون، ليس الأمير الذي يقرر إنما مجلس الشورى الذي يقرر، إنهم يكذبون فيما يقولون. فليظهروا رأي واحد من العلماء، وحديثا واحدا. هناك كتاب عبدالقادر (سيد إمام - العمدة في إعداد العدة)، إنه يوضح هذه المسألة، هل على الأمير أن يستشير أو لا؟ هناك إختلاف بين العلماء بهذا الخصوص. الأقلية تقول أنه عليه الإستشارة، والأكثرية تقول ليس عليه أن يستشير. بالرغم من أنني شخصيا أفضل رأي الأقلية، أنا أعتقد كذلك أن الأمير عليه أن يجمع المجلس، ومعظم المجلس يشير عليه ما الذي عليه أن يقوم به وهذه هي السنة.

هناك آية يخاطب فيها الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم (وشاورهم في الأمر). إذا كان الله سبحانه وتعالى يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك، فماذا يقول عنا اليوم؟ الأمر كذلك مطلوب ومستحب. وأغلبية العلماء يقولون بأن هذا الأمر مستحسن. مع هذا، في رأيي يجب أن تكون هناك مسسئولية. لأننا يجب أن نجمع القلوب، ولأننا يجب أن نحكم مجاهدين لا يجب أن تكون هناك فرقة. ولكن حتى لا تكون هناك فرقة، جيب علينا أن نأخذ رأي، الجميع، لنشاورهم ونثبتهم.

بخصوص المال الذي يأتي. بالتأكيد، هذا المال لا يكفينا، ونحن الحمدلله، نأخذها من هؤلاء المنافقين، ولكن في جوهرها هي تساعد (المسلمين). وبذلك، نحن نجاهد بهذا المال. ونحوز على عظمة الله.

أنت تسأل، أين كنتَ على خطأ وحتى أقول لك وأصحكك. والله، أنا لا أعرف، أين كنتَ على خطأ. وقولهم بأنه على الأمير أن يخضع لمجلس الشورى، لا شبيه له في الإسلام. يمكن للأمير أن يأخذ برأيهم، ولكن يمكنه أن يقوم بالعكس، كما حصل مع أبو بكر. عندما دعا مجلس الشورى، لإتخاذ قرار حول مانعي الزكاة، فبعد أن جمعهم قالوا له بأن يتركهم، ولا يقاتلهم، ولكن أبو بكر خالفهم في ذلك.

وهذا دليل على أنه ليس واجبا على الأمير، أن يجمع المجلس، ويخضع لرأيهم. ولكنهم يقولون بأنه إذا كان 2 ضد 7، أو 3 ضد 5، يجب أن يأخذ برأي الأغلبية – بشكل عام هذا سخف، وهذه ديمقراطية بطبيعة الحال. أنا لا أعرف من أن أخذ هذا المهند مثل هذه الأشياء الغبية. في أي حديث جاء هذا، وأي عالم، وأي رأي، وفي أي كتاب ورد هذا؟ إن هذه فوضى، يقومون بها.

أعتقد أنني، إن شاء الله، سوف أرد هذه الحجج، التي يقدمونها. فيما يتعلق بأنه ليس الأمير الذي يقرر، وإنما مجلس الشورى، ما إلى ذلك.

في 2008م، عندما جاء إلى غابة كاكاشوري الدكتور محمد، سأله أبو الربيع أنه من الضروري أن يجبر دوكو على الخضوع لمجلس الشورى. أنا قلت لهم، من أي شريعة أخذوا هذا؟ في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ليس هناك مثل هذا الشيء. بعد هذا، ظل صامتا لعام، حتى أنه أخفى وجود مثل هذه الحوارات. هذه برامج طويلة المدى خططوا لها، ولا شيء مما يقولونه من الشريعة.

وكن واثقا، إن شاء الله! أنا أريد أن نشر على الإنترنت إجابات على المسائل، التي طرحوها، وثم بأننا على اللائحة السوداء، إلخ. وأنا إن شاء الله، سوف أنشر كل شيء مصحوبا بالدليل من القرآن والسنة، وآراء العلماء. إن شاء الله، سأحاول أن أقوم بهذا.

عندما ظهر الشريط الأول، حيث جلست مع أصلان بيك ومهند، بشكل عام كنا في إلتباس. ودعونا الله أن لا يكون كذلك. وعندما ظهرت في البيان الثاني، سعدنا بشدة. ثم إنتظرت منك الفلاش ميموري. وسمعت أنه حقيقي، وإنتظرت. وبعد سماع رسالتك، أصدرت بياني الأول.

ما إن أصدرت بياني، في نفس اليوم، أرسلوا لي بيان حسين، بعد يوم، قمت كذلك ببيان جديد بخصوص هؤلاء الأشخاص. وعندها أنا كقاضي لإمارة القوقاز، لم أبدأ بالكشف عن كل هذا، لأن لم يمكن أن ينشر كل هذا في العلن، حتى لا يفرح الكفار.

لذلك قمت بفيديو عام، ولم أبدأ بالكلام حول جرائم مهند. وقلت فيه، إذا لم تجددوا البيعة، عندها سوف أستعدي مهند للمحكمة. أرجو أن تدعمني في هذا، أنا منذ فترة أفكر، بأن أستدعي هذا الشخص إلى داغستان من أجل المحكمة. لأن سبتمبر قريب، وإذا وصلت إليك، فسأجد وقتا للمغادرة، فمن الضروري أن أقضي الشتاء هناك. فنحن عندنا العديد من المشاكل.

ولكن الذهاب إلى مهند، والمغادرة للشتاء، سيكون لدي وقت، إن شاء الله. وإذا كنت تعتبر أنه ضروري، عندها بسم الله، سأذهب إليه وأغادر. ولكنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل لمهند أن يأتي إلى داغستان. فإضافة لي أنا، هناك قاضي داغستان، وقاضي الجبل، والقاطع الأوسط وشامل كالا. أن نجمع كل القضاة، نقيم مجلس للعلماء ونستدعي مهند، ونقرر في هذه المسألة. هذا ما أفكر فيه. وبمشيئة الله إذا كان هناك خير في هذا فسيكون كذلك. ولكن أنت الأمير، وحتى تطلب نا أعمال تناقض القرآن والسنة، فنحن خاضعون لك! بسم الله، أنا أنتظر توجيهاتك.

بخصوص الوضع القائم في القوقاز، لقد عبرت عن آرائي ونصائحي. عين في النيابة أو إمارة ولاية نخشيشو أبو سفيان. فهو أخ راشد، وذكي، وطيب، ومتقيا ولا أعرف شيئا سيئا حول هذا الشخص. لا بد أن يزاح حسين من كل المناصب، سوى إمارة مجموعته. هذا الشخص لا يمكن تعيينه. هذا الشخص ينتقد علنا الأمير (أبو عثمان)، بقوله "إنه يأتمر من شخص ما أو أنه يخاف من المجلس". لا بد من التحذير من أمثال أولئك الأشخاص.

كما أنك عينتني قاضيا للقوقاز، وأنا عينت قاضي ولاية داغستان، وكذلك قضاة القواطع، ونفس الخبر أرسل إلى الإنترنت حتى تعين الولايات الأخرى لنفسها قضاة، إن شاء الله. أريد، إذا وافقت، أن أكون أنا من يعطي هذا الأمر. حتى يكون في كل ولاية، وحتى في كل قاطع، ومع كل أمير، لابد من وجود شخص يعرف القرآن والسنة، على الأقل أكثر من هذا الأمير. وحتى يكون في كل جماعة، ومع كل أمير، وإن كان أمير منطقة أو قرية، يكون هناك شخص يعرف على الأقل القليل من الشريعة، حتى يبقى المجاهدون داخل حدود الشريعة. لأنهم إذا تركوها (الشريعة)، عندها سيكونون سراقا، ولن نرى أو نسمع، لا نصر أو وحدة!

وبخصوص ما نقوم به وكيف نعمل. هذه الأعمال (التخريبية) في روسيا شديدة أكثر، واحدة بعد. لا تأخذوا الرهائن. لأنه لا فائدة من ذلك فنحن سنأخذ الرهائن وكذلك أن نعلن ذلك رسميا للكفار. (من الضروري على "كتيبة رياض الصالحين" الإستشهادية أن تنشر بأننا لن نأخذ رهائن، وسوف نبلل في كل مكان كما يريد بوتن أن يبللنا. يجب أن تستمر هذه الأعمال في كل مكان، كما كان في موسكو، و"قطار نيفا"، وأن تزداد. حتى ينتشر هذا في كل مكان.

وأولئك (مهند ومن معه) الغير راضين عن تبنيك لهذه التفجيرات، كتبت لك حول هذا. قال الدكتور محمد شخصيا للبراء، والبراء قال لي بأن الدكتور محمد قال بانه لديهم سوء تفاهم مع دوكو وأن مهند سأل: "أنه إذا قمتم، هل ستكونون خاضعين لنا أو لدوكو؟".

وأشهد بذلك أمام الله، إن شاء الله، وهناك شهود آخرون، بأن البراء قال هذا. وكان أمير كيزيل يورت – شامل، كذلك متواجدا في هذا الحوار.

يمكن أن تقول بأننا يمكن أن نسرع في الرحيل إلى الله، يجب أن تقول هذا أخي، أبو عثمان. هناك العديد من الإخوة، الذين يمكنهم أن يحلوا مكاني، إن شاء الله. اليوم، ليس هناك ماجاس، من الذي حل محله؟ ولا سمح الله، أنت سترحل كذلك، من الذي سيحل مكانك؟ لذلك أنصحك وأرشدك، بأنك ستجيب أمام الله، إنه ليس من الضروري أن تدع الحذر، والذهاب لمكان ما بدون حاجة، ولشخص أنت على إتصال معه. إذا إستمعت لنا، إذا تعتبرنا إخوة، إستمع لنا أيضا. إذا أخذت بنصيحتنا، نحن نسألك بالله، أن تكون حذرا.

ضع مهمة أمام نفسك أن تضل حيا. بالطبع، ليس نحن ولا أنت من يقرر ذلك، ولكن الله سبحانه وتعالى. ولكن قم بما تستطيعه، حتى لا يقتلك هؤلاء الكفار. في هذا الموقف، ترك إمارة القوقاز، التي بنيناها، حتى هؤلاء الخبثاء من كل جانب، ينهبونها ويدمرونها، إن ذلك سيكون سيئا جدا. أنت شخصيا يجب أن لا تسرع بالذهاب إلى أي مكان وتحاول أن تحافظ على نفسك. ولكن فيما يتعلق بنا، نحن نحاول هذا كذلك، ولكن إذا لم يكن هذا، فيوجد هنا العديد من الأشخاص الذين يمكنهم أن يحلوا مكاننا، إن شاء الله.

لهذا، بعد أن عينتني قاضيا. أعطيت أمرا، من سيعين هنا قاضيا وحتى تقوم الولايات الأخرى بذلك. بكلمة، جميع الأمراء بايعوا. أنا الآن أفكر في القيام بعمل جيد في روسيا. الآن من الضروري أن نضري هؤلاء الكفار في كل روسيا. إذا حاربنا هنا فقط، فإننا لن ننتصر. أنا أعتقد، في ذلك الوقت كان أخونا شامل أبو إدريس، ما شاء الله، كان أخا خبيرا جدا، ومن الضروري أن نتخذه قدوة، ونستمر في العمليات الإستشهادية في كل روسيا. وأعتقد أن هذا فقط سوف يوقف الكفار. عندما نقتل منهم هنا شخصين، وعشرين، وعشرة، فإنهم لن يشعروا بذلك على أنفسهم، ولكنهم يشعرون بذلك هناك. الحمدلله، في هذا العام فقط في داغستان، قتل المجاهدون قرابة 10 كولونيلات. الحمدلله، يستمر عمل جيد جدا. ولكن، بالطبع، نحن نريد أكثر.

أنصحك كذلك بعدم التعجل مع هذا الأخ. إنه يمكنه القيام بالعديد من الفتن. علي بن أبي طالب عندما خرج عليه المتمردون – الخوارج، أرسل إليهم إبن عباس. وقام بدعوتهم، ومن هؤلاء البغاة – الخوارج الستة آلاف، عاد إلى علي أربعة آلاف، وبقي منهم ألفين فقط. لذلك، أرسل كذلك العلماء، أبو سفيان وغيره، لحسين هذا وأصلا نبيك، حتى يعلموهم. فمن الممكن، إن شاء الله، أن ينسحبوا. إذا كنت تفكر بأن ترسلني إلى هناك، عندها بسم الله، أنا مستعد. وأين تقول بأن أذهب فأنا سأكون سعيدا إن شاء الله. وإذا إستشهدت في المعسكر، فعندها سيكون شرفا عظيما لي. أن أذهب بأمر الأمير، وأستشهد. كان هذا دائما حلما لي.

قريبا سيحل الشتاء، وإذا ذهبت إليك فلن أتمكن من الرجوع (قبل سقوط الثلج). ولكن إذا رأيت أن هذا ضروري – أنا مستعد للمجيء، وقضاء الشتاء معك، إن شاء الله. وهكذا إن أمكن، الذهاب إلى مهند بسرعة، والبقاء هناك 10 – 15 يوما، والمغاردة بسرعة لقضاء الشتاء، إذا كان لدي وقت، وهذه ليست خطوة سيئة من جانبنا.

أنا لا أعرف لماذا، يا أبو عثمان، أنا متفاجئ، أنا أحبك بشدة في الله، هؤلاء الإخوة، لماذا وقفوا ضدك، لماذا يقومون بهذا، ليتصرفوا هكذا؟ هذا طرخان (غازييف)، وهذا أصلان بيك (فادالوف). لن أقول مهند، أنا أعرف ما الذي يريده مهند وما الذي يريده حسين (غاكاييف). ولكن هنا هذا أصلان وطرخان، وكذلك من معهم، لماذا هذا، هذا فقط لأنهم تحت تأثير مهند أو أي شيء مشابه، أنا لا أعرف، أنا لا أفهم.

أرجو من الله (سبحانه وتعالى) أن أسمع لهم كذلك، إن شاء الله. إذا كان هناك يا أخي أي شيء، تريد مني أن أناقشه في الشريعة، يمكنك أن ترسله بسرعة. وانا سوف أجيبك، وأنا أنتظر منك الفلاش ميموري. أخي، إذا كنت تستطيع، رد علي بسرعة بخصو مهند وسياسته. أريد أن أنشر على الإنترنت كل هذا.

إذا كنت ترى في هذا فائدة، فعندها سأنتظر إذنك، أنا أريد أن أنشر كل هذا، ولكن بدون إذنك لن أبدأ بالقيام بهذا، لذلك أنا أنتظر. ما إن تسمح بذلك، أريد كل هذه الحوارات، والشغب الذي قام به د. محمد وأبو حفص، ومهند، هؤلاء الأشخاص – أريد أن أنشر كل ذلك على الإنترنت إن شاء الله. أنا أنتظر توجيهات أخرى منك.

ما إن تقول ذلك، سأجمع وأنشر المواد، وأنشر ما الذي كانوا يريدون القيام به، وهذا ليس من الشريعة. إنهم ضد الشريعة.

أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يحفظك لخير الإسلام والمسلمين، طالما كانت فيك فائدة. وما إن لا يعود لك فائدة فإن الله سوف يعطيك الشهادة وسيأخذك الله إليك. أسأل الله، أن جميع المجاهدين وجميع الأمراء، طالما أن هناك مصلحة، للإسلام والمسلمين، أن يحفظنا. وعندما تتركنا المصلحة، فإن الله سيأخذنا إليه، ويعيطنا الشهادة، ويحفظنا من الضرر من هؤلاء المسلمين، إذا كان سيأتي منهم ضرر.

أنصحك، أن تثبت يا أخي، وتظهر الصبر، ولا تستسلم للإستفزازت. وذلك القميص الذي ألبسك إياه الله، لا تنزعه. لا تنزع القيص، الذي ألبسك إياه الله، بدون دليل واضح من الشريعة. ولكن إذا كان عليك أن تغير الأمير، وتتنحى عن السلطات، عندها إستدعي مجلس شورى القوقاز، حتى إذا لم يستطع الأمير الكبارديني أن يحضره، فأنا سأتمكن من ذلك إن شاء الله. والإنغوشي وسيتمكن، والشيشاني سيتمكن، لذلك إن شاء الله، ليس هناك مشكلة. فقط من لا يستطيع أن يحضر مجلس الشورى، هو الأمير الكبارديني، فذلك سيكون أصعب عليه، باقي الأمراء كلهم سيظهرون بمجلس الشورى، إن شاء الله. حتى إذا إنعقد مجلس الشورى العام القادم، في مايو، يونيو، يوليو، فمثل مجلس الشورى هذا حاجة ضرورية. في هذا العام سيكون متأخرا، كما أعتقد.

إبحث عن العلماء، إذا أمكنك ذلك، أرسل الأخبار، أنه هناك حاجة لهم بشكل شخصي حتى يأتوا إليك وإجمع حولك العلماء. حتى لا ترتكب أخطاء في الشريعة ومن أجل أن تضع أولئك (الذين خلعوا البيعة، ودبروا الفتنة) في مكانهم. إنهم يجب أن يوقفوا، وفقط بالشريعة.

وإتقي الله، أنصحك بأن بأن تتقي الله سبحانه وتعالى، وعض بالنواجذ على القرآن والسنة.

وآخر ما يمكنني (كلام غير مفهوم) أميرنا الغالي دوكو أبو عثمان!

إدعو لنا جميعا، والله، نحن نحبك بشدة، نحن ندعو لك، إحفظ الله حتى يحفظك، ما كان فيك مصلحة للإسلام والمسلمين!

والله، سيكون سيئا جدا، إذا تنحيت، لا تتنح عن هذا، سيكون جيدا، إذا شرحت عن بيانك الأول، لأن – هذا يزعج الكثيرين، لماذا قمت بالبيان الأول، وتنحيت عن سلطاتك، ثم إسترجعتها مرة أخرى. متى تنحى، أي حق له في إسترجاع سلطاته، ومثل هذه الإشاعات. أنا فهمت ما حدث، ولكنهم يقدمونه بطريقة أخرى. لذلك، خاطب الناس مرة أخرى كيف جرى هذا.

أرسل لي الخبر، حتى إذا إستغرق وصول الفلاش ميموري وقتا طويلا، يمكنني بعد إذنك، أن أجمع سائر المواد المتعلقة بهذا في موضوع مستقل وأنشر ما الذي يقومون به. وليعلم المسلمين كذلك، من هو مهند وما الذي يقوم به.

الأن نخطط لعملية قتالية أخرى، إن شاء الله. حاولت أن أواكب ما يجري هنا وهناك. نسألأ الله أن يمنحنا العون، سلام كبير من كل مجاهدي داغستان، إليك شخصيا ولجميع مجاهدي الشيشان وكل إمارة القوقاز. أرسل إلي المزيد من الرسائل، والتعليمات، والنصائح، والأوامر. أنا مستعد والحمدلله للطاعة والخضوع، ما دمت ملتزما بالقرآن والسنة.

أنتظر ردا سريعا بخصوص مهند. لا داعي لأنتظر الفلاش ميموري، تكلم على الإنترنت، أو الهاتف حول إذنك بخصوص مهند. إستشر سفيان، وأنصحك بأن لا تقوم بأي شيء قبل أن تستشير، الأشخاص القريبين منك الذين تأخذ برأيهم، واحد سيكون كافيا، ولكن إثنين وثلاثة سيكون أفضل. إن شاء الله، هذا جيد. قم بالإستخارة وإستشر دائما وعندها سيوفقك الله. إذا لم يوفقك الله يا أخي، عندها سوف تجني على نفسك وعلى كل الجماعة. إن شاء الله، أملنا في الله كبير.

أنا أرغب شدة في اللقاء بك، وأسأل الله أن يحصل هذا اللقاء، على الأقل في ربيع العام القادم. وإذا لم يكن هذا، فعندها أسأل الله أن يجمعنا في الجنة. النصر أو الجنة! إن الله معنا إن شاء الله! وأهم شيء من عملنا – هو رضا الله سبحانه وتعالى، وليس النصر، فهذا ليس مهما بالنسبة لنا. وإن شاء الله سوف يمنحه حين يشاء، وبهذا أختم، إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

سبحانك أللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. الله أكبر!

أخوك سيف الله!

http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/1345-2010-11-12-02-18-12.html

رابط التسجيل باللغة الروسية