الجمعة، 31 ديسمبر، 2010


الشهيد بإذن الله ميرزاماغومد ميرزاماغومدوف

في ليلة 26/27 ديسمبر 2010م، إستشهد ثلاثة مجاهدين في كمين أعده الكفار في ديربنت في ولاية داغستان. ما قتل معهم سائق تاكسي صنفه الكفار "من المسلحين". والمجاهدون الشهداء هم: أرسلان غيريخانوف – مواليد 1991م، ومحمود نصراللهييف مواليد 1983م، وميرزاماغومد ميرزاماغومدوف - مواليد 1989م.

http://kavkaz-jihad.blogspot.com/2010/12/guraba-three-brothers-became-shuhadah.html


الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وصحبه، وسائر من تبعهم على الخير.

(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي -25- وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي -26- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي -27- يَفْقَهُوا قَوْلِي -28-) سورة طه، بهذا دعا موسى (عليه السلام) الله قبل أن يذهب إلى فرعون، وإستجاب الله لهذا الدعاء، وعندما خر السحرة ساجدين وقالوا: (وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ -120- قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ -121- رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ -122- قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ -123- لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ -124- قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ -125- وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ -126-) سورة الأعراف، فسخر الفرعون بهذه الكلمات فقط: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ -36- أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ -37-) سورة غافر، ولكن مع ذلك قبل موته، عندما أغرقه الله في اليم، دعا: (آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) 90 سورة يونس

ونحن ندعو الله أن أولئك الذين نخاطبهم، بأن يفهموا حديثنا وتذكيرنا. وبهذا الدعاء كثيرا ما كان أخونا الغالي، الذي لم يفرق بين كلماته وأفعاله، رحمه الله، سعيد أبو سعد يبدأ دروسه. ونحن نرى بأن الله، الذي يستجيب لدعوات عباده، وقد إستجاب لدعواته، حيث أن العديد ممن فهموها، نهضوا إلى ذروة الإسلام أو حاولوا أن ينهضوا إلى هذه الذروة المباركة. أنا لا أقول بأن الهدف من كل دعوة هي الدعوة إلى الجهاد، ولكن الهدف من كل دعوة هو التوحيد والتقوى، التي لا يمكن أن تكون بدون إخلاص. والعلماء علقوا على هذا الحديث، وقالوا: "إن الجهاد – ذروة سنام الإسلام، هذا يعني بأنه هو ذروة الإخلاص، حيث أن الرجال يقدمون حياتهم أعز ما لديهم في سبيل الله ورضاه". ومع ذلك، اليوم الإسلام وسائر الأمة في حاجة شديدة للجهاد.

في الجهاد ضد الشرك، والكفر، والظلم، وكل الشر والفتن الناتجة منه.

بما أن المسلمين يعيشون تحت حكم الكفار والمشركين، فهذه الفتنة، كما أننا لا يمكننا أن نطبق كل ديننا، وهذه فتنة كذلك. الفتنة هي العديد من أهل العلم بيننا إما يحرفون أو يخفون بعض الأحكام الشرعية.

الفتنة، هي أن أبناءنا – مستقبل أمتنا، مجبرون على التعلم في مدارس الكفار.

الفتنة هي أنك لا تغادر إلى الشارع وترى أمام عينيك النساء أنصاف عرايا.

كل ما ذكر سابقا هي فتن، وستجدون العديد من الأدلة على ذلك في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمات العلماء، قديما وحديثا. إن الله القدير والحكيم أعطى المؤمنين أمرا، وبتطبيقه، بفضل الله قمنا بالتخلص من كل هذه النجاسات.

ويقول سبحانه: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) 193 سورة البقرة، (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) 39 سورة الأنفال.

يقول عدد من المفسرين كالطبري، وإبن سعدي، وإبن كثير: "الفتنة هنا، هي الشرك، والكفر، وكل النجاسات التي تأتي منه". ولكن سبحانه يقول: (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ -9- سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ -10- وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى -11-) سورة الأعلى

ولكن، للأسف، نتيجة التعليم اليوم تذكرنا كثيرا بقصة قوم النبي موسى (عليه السلام). فالله وصفهم القرآن، كتحذير وتنبيه، كما يقول سبحانه: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) 111 سورة يوسف

لذلك تذكرون أنه موسى (عليه السلام) قال لقومه: (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ -21- قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ -22- قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ -23-) سورة المائدة. وهنا نحن بحاجة شديدة لهذه الصفتين.

ويكتب إبن سعدي في كتابه "توضيح البيات لشجرة الإيمان": "فإن الإيمان وقوة التوكل على الله، يحصل به النصر على الأعداء، من شياطين الإنس، وشياطين الجن. كما قال تعالى: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) 99 سورة النحل".

ولكن قوم موسى، لم يصغوا إلى هذه الدعوة، وإتبعوا فقط تحريض الشيطان، وتلفظوا بالكلمات الملعونة: (قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) 24 سورة المائدة

لذلك أدركوا الفتن. إن الحكيم والرحيم يحذر المؤمنين حتى لا يخدعنا الشيطان كقوم موسى: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) 175 سورة آل عمران. وأولئك الذين أصغوا لهذا التحذير، يصفه الله كما يلي: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ -١٧٣- فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ -١٧٤-) سورة آل عمران

ومن هنا الإيمان والرجاء، التوكل على رب العالمين. لذلك خافوا من الله فقط، يا إخواني المسلمين. وإتكلوا عليه. هذا هو ضمان النصر. كذلك لا تقولوا بأن ذلك غير ممكن أو أنه ليس وقت المعركة. فلم ينسخ الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، تلك الآية التي أجاز سبحانه فيها لأول مرة لأمة محمد بالقتال، حيث أمرنا: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) 39 سورة الحج

ومن يبحث عن المزيد من الثغرات للتبرير لنفسه، ألا تكفي تلك الثغرات التي أنتم فيها، فعندها صدق قول أبو بكر الصديق (رضي الله عنه): "إن الله لا يقبل الأعذار، ولكن يقبل التوبة".

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ -180- وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ -181- وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ -182-) سورة الصافات

أبو خبيب الكاداري

تيمير خان شورى في ولاية داغستان من إمارة القوقاز

http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/1373-2010-12-28-16-31-32.html


جميع المسلمين المخلصين يدركون، أن الأمة الإسلامية واقعة في موقف صعب، ونحن نحاول أن نجد الطريق الصحيح للخروج من هذه الأزمة. كثيرا في هذا البحث ما نصادف بيانات تخالفنا ونصائح من العلماء ، الذين يبدو عليهم أنهم كرسوا كل حياتهم لدين الله. نحن سوف نحاول أن نفهم، ما هو سبب هذه الإختلافات.

في البداية يجب علينا على الأقل أن نتفحص ظاهريا الإسلوب التاريخي للحركة الجهادية المعاصرة.

يمكن أن نعتبر غياب الحاكم الواحد والدولة الواحدة للمسلمين هي إحدى الخصائص الأساسية لهذه الحركة. والحرب في أفغانستان 1979 – 1992م هي نقطة البداية لذلك.

حتى ذلك الوقت كان للحركات الجهادية توجه إقليمي محدد وكانت تدعمها وتتحكم فيها أجهزة الإستخبارات. مثلا، المجاهدون السوريون ساعدتهم المخابرات العراقية والمصرية، في معارضة نظام الأسد، وأجهزة الإستخبارات الأردنية “رعت” الفلسطينيين ضد إسرائيل.

ولكن، في أفغانستان المجاهدون من العديد من الدول تمكنوا بشكل مستقل من تشكيل أيديولوجية عامة وإستراتيجية للجهاد. في هذا الدور الهام الذي إضطلع في دعم الجهاد كان من جانب المملكة العربية السعودية، التي لم تسمح فقط بالمشاركة في المال، ولكن كذلك شارك العلماء السعوديين في مسألة الجهاد. إن الجهاد في أفغانستان كانت تشجعه السلطات، وحظي بشعبية كبيرة بين الناس. هذا لا يعني، بالطبع، أن حشود العلماء وطلبة العلم تدفقوا إلى أفغانستان، ولكن، مواضيع الجهاد بدأ يتم مناقشتها وتعليمها، وأكثر إخلاصا منهم وجد طريقة سهلة للجهاد. كما قال الشيخ محمد بن عثيمين: “حتى هذا الوقت نقول: ليس هناك حاجة لدراسة الجهاد – لأنه ليس هناك جهاد … والآن هنا على الطلبة أن يعرفوا ويدرسوا حالات الجهاد … حيث أن في وقتنا ظهرت جبهات جهاد – وحمدلله …”. (”الشرح الممتع على زاد المستقنع”)

إن أحد أهم شخصيات الجهاد الأفغاني كان الشيخ الشهيد عبدالله عزام. على حد علمنا، بالتحديد، هو وضع رؤية للنظام، مركزا على أربع كلمات: الهجرة، والإعداد، والرباط، والجهاد.

ندعو نشرح هذا التوجه بإختصار، الذي إستخدم بنجاح باهر في أفغانستان، ثم في البوسنة. بعد إدراك وجوب جهاد الدفع، يهاجر المسلم إلى حيث تجري حرب للمسلمين ضد الكفار (مثلا، من الأردن إلى أفغانستان). ويمر بالإعداد العسكري والأيديولوجي (بالتحديد، مراكز التدريب في شمال باكستان)، وينظم للقوى الأفغانية ويمضي إلى العمليات القتالية.

النظام الذي تشكل في أفغانستان كان مبنيا على الواقع المعاصر. كانت الحرب ضد الإتحاد السوفيتي تدعمها الولايات المتحدة، وبالتالي، حلفاؤها كالسعودية، وباكستان، والأردن. مثلا، كان طائرات تنقل جرحى المجاهدين من بيشاور إلى مستشفى الرياض. لذلك إعتبر من غير المناسب إثارة مسألة ردة حكام الدول الإسلامية، ومن ناحية أخرى وصف هذه المسألة بعض العلماء البارزين (مثلا، الشيخ الألباني) “بأنه ليس لها فائدة كبيرة”. وإقترحوا تركيز الجهود بالتحديد على الجبهات المفتوحة والمواجهة الواضحة بين الكفار والمسلمين (التي تجري في أفغانستان، والبوسنة، والشيشان)، وعدم إنفاق الجهد في توضيح ردة الحكام لعوام المسلمين الجهلة.

كان علينا أن نقابل هذا التوجه، وعند بعض “الأفغان العرب”، الذين جاءوا للجهاد في الشيشان في بداية الألفية. وفي الواقع، بينما كانت التبرعات الرسمية السعودية بدرجة أقل أو أكثر ترسل الكثير من أموال الجهاد، بدا من الحماقة إتهام الملك السعودي بالكفر.

نفس التوجه، على حد علمنا، كان سبب الخلاف بين الشيخ أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي، تقبله الله في الشهداء، الذي أصر على الضرورة التكفير العلني لحكام العربية السعودية.

الجهاد بعد 11 سبتمبر 2001م في الولايات المتحدة، تغير توزيع القوى في العالم بشكل جذري. تلك الدول التي كانت حتى ذلك الحين لا تزال قادرة على “غض البصر” على هذا أو ذلك النشاط المتربط بالجهاد، دعيت من قبل جورج بوش الإبن للقتال ضد “الإرهاب الدولي”. وتم تجميد بلايين التبرعات، وأدخل السجون من ثبت أنه كان من مقاتلين السابقين في أفغانستان، وعلماء الفكر “الجهادي”. فبسرعة وصلت لدرجة أن أئمة المساجد في السعودية توقفوا عن الدعاء للمجاهدين الشيشان، وأصبح رمضان قاديروف أحد الضيوف المكرمين والدائمين للملك السعودي.

وفقا لظروف الوضع الجيوسياسي الذي تغير إقترح قائد العسكري البارز والمنظر العسكري الشيخ أبو مصعب السوري، فك الله أسره، إستراتيجية جديدة للجهاد، أسماه “دعوة المقاومة الإسلامية العالمية”. فإذا قارنا ذلك بنظام “الهجرة – الإعداد – الرباط – الجهاد”، فعندها لا يمكن الهجرة اليوم إلى أي مكان أو ذلك معقد جدا. وبالتالي، لا يمكن الإعداد في المعسكرات. والإنضمام - جغرافيا – ليس هناك أحد، أو هو معقد جدا. هذا يعني، يجب البدء في الجهاد مباشرة بعد إدراك وجوبه أقل المشاركة “في ظروف المنزل”، وحيدا أو مجموعات صغيرة من الملتزمين الذين يعتمد عليهم، مختارين الأهداف التي يمكن الوصول إليها.

يقدم أبو مصعب بناء على واقع أن جميع دول العالم ستجتمع في الحرب ضد الإسلام، عندها أي مسلم، أينما كان، فإنه سوف يتمكن من إيجاد هدف ليوجه له ضربة. متى إجتمع جميع الحكام المسلمين مع الكفار في الحرب ضد الإسلام، هندها لن يكون هناك معنى أو فائدة من إغلاق أعيننا عن ردتهم، وعدم توجيه الضربات لهم.

ومتى إتحد الكفار والمرتدين، ولم يفرقوا بين المجاهدين في مختلف أنحاء العالم، عندها المسلمين لن يكون لديهم الحق بالشعور بمواطنة أي من الدول بشكل فردي، ويجب أن يدخلوا القتال ضد أعداء الله، هناك، أين ومتى وجدوهم.

بالقيام في سبيل الله لا يجب الذهاب إلى الأمير وأداء البيعة يدا بيد. إن المجاهدين يجب أن يكونوا متحدين اليوم، ليس جغرافيا بل أيديولوجيا، الجيد أن الكفار لم يتركوا أي معنى للإختفاء وراء القومية أو العبارات الديمقراطية، وأن أيديولوجيتهم، وإستراتيجيتهم، وأساليبهم هي واضحة في العالم الإفتراضي.

لذلك، نحن نرى بأن النظام الأول، نظام تركيز جميع قوى الأمة على إحدى جبهات الجهاد المفتوحة، مناسب لأنه يسمح حتى لأصدق النشطاء العاملين في الحركة الإسلامية بأن يبقى في البيت وان ينخرط في التدريب والدعوة. كما أشار الشيخ أنور العولقي، حفظه الله، كان هناك زمن كان يمكن للعلماء أن يلقوا خطبا حماسية حول الجهاد، ومن ثم يذهب للعشاء مع الملك أو الرئيس.

اليوم بتشكل هذا التوجه يبدو لنا بشكل مبدئي أن موقف البعض النشطاء المتقدمين، الذين يقولون، بأن الناس (عادة في دولتهم) غير مستعدين للجهاد، وأن المسلمين لن يذهبوا للقتال مع حكامهم، وأن عواقب لمثل تلك المحاولات الشبيهة “بالثورات” كانت دائما كارثية. وأنه نعم في القوقاز وأفغانستان، هذا جهاد صحيح. ولكن في مصر أو كازاخستان – هناك شكوك، وضبابية، فالحكام – يذكرون بأنهم مسلمين، فكيف إذا نكفرهم؟ وأن الدعوة تجري بفعالية جدا، والناس يستيقظون من الحلم، والمساجد مليئة. ويجب أن نستغل هذا الفضل من الله، وأن نغطي الجماهير الواسعة بالدعوة والتربية الإسلامية بفعالية أكثر وعلى نطاق أوسع.

ويتم ذلك، بطبيعة الحال، على وجه الخصوص، أنه من الأفضل الإعداد من أجل النجاح في الجهاد المسلح، عندما يأتي وقت بدئه.

إلى جانب هذا، إذا كان العلماء العرب يسمون ميادين الجهاد “الصحيح”، مثلا، كالقوقاز، ففي القوقاز نفسه هناك أشخاص، يبحثون عن “مجال للمناورة”. مثلا، قبل 8 – 9 سنوات، أحد العلماء الإنغوش، وافق على مشاركة المجاهدين من غلغايشو في العمليات في إقليم الشيشان، وكان بشكل قاطع ضد الهجمات في أوسيتيا الشمالية. لماذا؟ لأنه في الشيشان فليحترق كل شيء، وهنا إذا لمسنا أوسيتيا، فعندها يمكن أن ينعكس كذلك على الوضع في إنغوشيا، وسيمنع ذلك الدعوة.

ربما، يمكن أن يخدمنا كمثال كلاسيكي جماعة كباردينو – بلكاري. على حد علمنا، شكلت الجماعة بناء على موجة من المشاعر الجهادية، وترأسها مقاتلون من الحرب الشيشانية الأولى، الإخوة الشرفاء موسى موكوزييف وأنزور أستميروف، تقبلهما الله في الشهداء. لقد مضوا على الدرب، الذي إخطته العديد من التنظيمات الإسلامية، إلى الدرب الصعب من التوفيق بين الولاء الظاهري للسلطات والدعوة إلى دين رب العالمين. بالرغم من أن القادة إعتقلوا بشكل دوري من أجل علاقات واضحة بشكل أقل أو أكثر مع المجاهدين في الشيشان، مع ذلك الجماعة تمكنت من الحفاظ على هذا التوازن لوقت كافي، مظهرين تمسكا بدستور الإتحاد الروسي، وكونهم منشغلين بفعالية جدا بالدعوة والتربية، وفي هذه الحالة يرسلون بشكل دوري معظم أكثرالأعضاء “سخونة” لمختلف جبهات الجهاد. إلى جانب هذا، كما يبدو لنا، الحقيقة المهمة بأن النفير إلى المجموعات الجهادية، بعد العودة، بسرعة كثيرا ما ظهرت المواجهات مع الجماعة، وبالتحديد، مع سياسة رفض النزاع المسلح في إقليم جمهورية كباردينو – بلكاري. إن قادة الجماعة شرحوا هذه السياسة بكل بساطة: بدون القوة، وبدون دعم السكان للصراع المسلح هو عمليا محكوم عليه بالفشل، في نفس الوقت هناك إمكانية لإستغلال الوضع للدعوة، والتوجيه، والدعاية للإسلام.

في الواقع، عندما كان الوضع – يقوي الضغط من الأجهزة الإستخباراتية من جهة واحدة، التدخل الأيدلوجي القوي لإلياس غورشخانوف ومن ثم عبدالله شامل باساييف (تقبلهم الله في الشهداء) مع غيره – قاد الإخوة لفتح باب الجهاد، وظهرت الجماعة بالفعل غير كبيرة ومستعدة. ولكن اليوم، عندما بدا أن النخبة القديمة في شخص موسى، وأنزور، وروسلان أودزييف، وإلياس غورشخانوف والعديد غيرهم قد “سقطوا”، نحن نرى أنه في ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي أن الجهاد يتطور بثبات، وأنه يحل مكان الشهداء مجاهدون جدد، والإخوة بشكل دوري يسعدون قلوب المؤمنين بتقارير القتال المتخمة، نسأل الله أن ينصرهم وجميع المجاهدين.

في الوقت نفسه، نلاحظ تدهور في المعاهد الإسلامية، والشيوخ، وطلبة السعودية، والركود القاتم للوضع في مصر حيث مختلف الدعاة والحركات منذ عدة عقود يحاولون بشكل غير ناجح لإيقاظ سبعين مليون نسمة من الناس. ولكن في باكسان، حيث أعمال “التبليغ” تجمع عشرات الملايين من الأتباع، وأتباع هذا التيار كما كشف، يعملون كسجانين في الإستخبارات العسكرية.

بإختصار، دعونا نقول، أنه حتى هؤلاء الأشخاص، الذين يعترفون بأن الجهاد اليوم، - فرض عين، يأتي في المقام الأول (بعد الإيمان)، إنهم يختلفون في المكان الواحد.

البعض يشير بأنه متى كان فرض عين ويأتي في المقام الأول، عندها من الضروري النفير، بعد القيام بالأقل من الإعداد الضروري. مثلا، في رأي الفقهاء، المرء الذي يدخل الإسلام، يجب أن يبدأ بأداء الصلاة، حتى إذا لم يعلم “الفاتحة”. “فالفاتحة” سوف يتعلمها بين الصلوات، والصلاة مع ذلك واجبة، حتى بدون الفاتحة، بالرغم من، بشكل عام، أن قراءة “الفاتحة” - ركن.

والآخرون يشيرون بأنه نعم، الجهاد فرض عين، وحتى في المقام الأول، ولكن من أجل أن يقع، نحن في حاجة لجمع القوة، وإيقاظ وتنوير الجماهير، وتنظيم وتحريض الشباب… ولكن من أجل جعل كل هذا صحيحا في الشريعة، يجب أن نتعلم أولا عند المشايخ (الذين كذلك غالبا ما لا يشاركون في الجهاد)، وللقيام بكل ذلك بشكل صحيح، علينا أن نتعلم كل ذلك، لذلك نحن يجب أن نؤجل بداية المواجهة المسلحة…

والمثير للإهتمام، كل من هؤلاء وهؤلاء، يجدون كما يدعم موقفهم في كتب نفس العلماء القدماء، مثلا، إبن تيمية الذي يقول أنه إذا كان لعدو كثيرا لا طاقة للمسلمين به لكن يخاف إن انصرفوا عن عدوهم عطف العدو على من يخلفون من المسلمين فهنا قد صرح أصحابنا بأنه يجب أن يبذلوا مهجهم ومهج من يخاف عليهم في الدفع حتى يَسلموا. (الفتاوى الكبرى 5/539.

ومن غير المعروف مع ذلك، إذا كان هناك رأي فقهي قديم بأنه في جهاد الدفع يسبقه مرحلة من الدعوة بين المسلمين، أو هو نتيجة إجتهاد معاصر، أو من تأثير جماعة “الدعوة والتبليغ”. التي هي كذلك، على فكرة، تعتبر من قبل روسيا منظمة متطرفة.

أللهم، لا تزغ قلبونا عن الحق بعد أن هديتنا!

أللهم إرزقنا بالعلم النافع!

أللهم إمنحنا التمييز بين الحق والباطل، ولا تجعلنا نظلم أهلنا وأنفسنا!

زليم خام ميرجو

المصدر: hunafa

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/12/20/77441.shtml


السبت، 25 ديسمبر، 2010


كانوا يسمونه "دادا" (في اللغة الإنغوشية يعني "الجد"، "الرجل العجوز"). ليس لأنه كبير أو كان يبدو أكبر مما هو عليه، كلا، كان حوالي الثلاثين، ففي الخارج كان "شاب" إنغوشي عادي. ولكنه جمع في نفسه بشكل عجيب شجاعة الشباب وحكمة التبصر في الأعمال اليومية، وشخصية بعض كبار السن.

دادا كان جريئا، وحاد الذهن، وسريعا، ومرحا. بعد مجيئه بفترة قصيرة إلى الجماعة، أوكل إليه أن يكون مسئول الجماعة. وكان الأمراء والمجاهدين يحترمونه كثيرا ويحبونه. والكثير كانوا يرغبون بأن يكونوا في مجموعته، فهو لم يكن يائسا قط، وبفضل الله، لم يكن ييأس دائما من الفرج، ولكن بسهولة يخرج من أشد المواقف التعقيدا.

وكانت أثقل وأصعب المهمات توكل إليه، ولكن دادا ومجاهديه ينفذون هذه الأوامر بكل سهولة، حتى بدا: كل شيء في متناول أيديهم. لذلك، لم يشكوا في عون رب العالمين وفضله، وكانوا يأملون فيه، وأن الله خير حافظا.

أريد أن أصف لكم قصة لطريقه القصير، ولكن المنير كمجاهد وأمير.

في إحدى الأيام، كان دادا ومجاهدين من مجموعته يتحركون في سيارة حول مدينة نازران. وكان الذي يقودها دادا، وكالمعتاد في بدلة غامقة، وقميص أبيض. ورشاشين بين المقاعد، وفي كل رشاش فوهتين صغيرتين.

في تلك الفترة كثيرا ما كانت على تقاطع الطرق، ومخارج المدينة، نقاط تفتيش متقدمة، من المعاونين و"الشرطة" المحلية، وعندها حتى لم يكونوا ملثمين، وكانوا يقومون معا بفحص وتفتيش وسائل النقل.

ونتيجة للأعداد الكبيرة، ربما لأسباب أمنية، كانت الشرطة منتشرة في كل تقاطعات الطرق.

وهنا السيارة التي تحمل المجاهدين "وقعت" بشكل غير متوقع مباشرة في هذه النقطة. وأمرهم المعاونين الكفار بالإشارة بالتوجه إلى اليمين والتوقف.

قدر دادا مباشرة الموقف، وفهم أن لا معنى من محاولة الإستمرار في التقدم، ولكن لا يمكن إعطاء السيارة للتفتيش، وحيث أنهم مباشرة سيلحظون السلاح.

ورأى أنه عند، إشارة الكافر للسائق بالتوقف، على بعد 30 مترا في إتجاه حركة، وراء السيارة المتحركة، أنه قرب الكافر الذي أشار شرطي محلي، عمره حوالي 40 عاما. وهذا الشرطي لم يرى أن السيارة كانت تم إيقافها من قبل زميله الروسي.

فقاد دادا ببطء إلى هذا الشرطي وأوقف سيارته قريبا منه. ترك دادا سيارته بخفة، بإبتسامة عريضة، وإقترب منه، ومن المقبول عند الإنغوش تحية الأكبر سنا، وتمنى له يوما طيبا وعانقه: "كلام باللغة الإنغوشية".

ثم وفقا للأتكيت، سأله عن صحته، وأموره، وكان يسأله كأنه أحد أقاربه، وكل هذا كان في هيئة مفرحة، كأنه كان حقا لقاء سعيدا جدا غير متوقع مع عزيز من أقرب الأقارب.

- "كلام باللغة الإنغوشية"

"الشرطي"، إرتبك ولم يعرف كيف يوقف ترحيبا من هذا النوع، وبحكم الحوار، أجاب رجل محبوب جدا بأن كل شيء طيب، والجميع أحياء، وبصحة جيدة. وبهذا الإجابة، كما كان يتوقع، سأل عن الصحة والأهل:

- "كلام باللغة الإنغوشية"

فأجابه دادا، وإستمر في إظهار المجاملة، والسؤال عن الأقارب الكبار في السن، وسأله أن ينقل لهم السلام، وسأله أن يعتذر لهم جميعا بإسمه عن الوقت الطويل الذي لم يرهم فيه. ثم، بكل أدب قال وداعا، وذهب إلى السيارة.

في تلك اللحظة، جلس دادا في السيارة، وإستدعى الكافر الشرطي الإنغوشي وقال له أن يظهر الوثائق. عندها شتم الشرطي الكافر بأنه تجرأ أن يسأل عن وثائق من يعرفه، الذي توقف من أجل السلام عليه، وأشار له بطريقة فجة بأن يهتم بشؤونه. وأشار مودعا للمجاهدين هو يغادرون.

دادا بهدوء وبدون إجبار، دخل إلى سيارته وقاد بهدوء. فقال له أحد رفاقه في السيارة الذي كان طوال الوقت يضع السلاح في يديه: "جيد أنك إلتقيت بمن تعرفه". فأجاب بأنه يرى هذا الشرطي لأول مرة. لم يصدق رفيقه مباشرة، أن دادا لعب الدور بشكل مقنع جدا.

إن الثقة التامة بأن الوضع تحت السيطرة التامة لديه سبحانه، وكذلك الفطنة والهدوء، سمح للمجاهدين بالإستمرار في طريقهم بدون أي صعوبات.

حذيفة تارغيمخو

http://hunafa.com/?p=4086



الحمدلله، رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد، وآله، صحبه، وسائر من تبعه إلى يوم الدين، أما بعد،

في منتصف مارس 2009م (بالتحديد 22) في غابة قرب قرية كاكاشورى، في مقاطعة تيمير خان شورى (بويناكسك) في ولاية داغستان، إستشهد 12 مجاهدا من جماعة كادار في معركة دامت ثلاثة أيام.

في سياق الإجراءات الخاصة التي نفذها المجاهدون من أجل توضيح ظروف المعركة، إتضح أن موقع المجاهدين كان معلوما من قبل بعض القرويين، الذين كان معروفا أنهم جواسيس. هؤلاء الأشخاص، دفعهم الشيطان، وتآمروا على إبلاغ الكفار.

نتيجة لذلك، تمكنت قوة، تتكون من أكثر من ثلاثة آلاف جندي (وذلك ليس مبالغة، الوثائق المرئية لنشر القوات ظهرت في التلفاز الروسي) وعشرات من الآليات المدرعة، من محاصرة ملجأ للمجاهدين. نتيجة لحبهم للكفار، حصل الخونة التعساء على بعض القطع البائسة من المتع الدنيوية ومدحوا من قبل رؤسائهم الكفار.

في المعركة غير المتساوية، أعطى المجاهدون ردا قاسيا للكفار وقاتلوا جيدا، بما يليق بجنود الله، فقتلوا 30 من الجنود الملحدين وأصابوا مروحية. وضحى 12 من جنود الله بكل بطولة بأرواحهم والبسمات على وجوههم المنيرة، لإعلاء كلمة الله على أرض آباءهم.

جاء مخبرين التعساء بكاميرا وبدؤوا بتصوير جثث الإخوة الشهداء. في هذه الأثناء، كانوا يشتمون ويرفسون الأجساد الهامدة للإخوة بأرجلهم، وصفعوهم على وجوههم وقالوا: "جيد جدا، كلب طيب".

وبدا لهم أن كل شيء إنتهى، وإعتقد الخونة بأن كل شيء سيظل كما هو.

ولكن المجاهدين كانوا يحققون في جوانب القضية، وكشف الله عددا من المخبرين، من بينهم أولئك الذين في 1999م، شاركوا بفعالية ضد المسلمين، خصوصا الأحداث التي جرت في قرى كرمخي وشابانماخي.

لذلك، في ليلة 15 محرم 1432 هـ (21 ديسمبر 2010م)، قام عدد من مجاهدي جماعة كادار المقاتلة من القاطع الأوسط لولاية داغستان بقتل إثنين من هؤلاء المتعاونين بينما هم يحتفلون بمناسبة حصولهم على سيارات جديدة من الكفار، التي إشتريت بالمال الذي حازوه من دماء المسلمين.

وهم: دجيجيت أسداللهييف وصديقه روسلان عادلغيرييف، الزاعمين أنهم "صيادين".

فأذاقهم الله ما طمحوا إليه. وعاد المجاهدون بنجاح إلى قاعدتهم، من أجل الإستمرار في إعلاء كلمة الله في هذا العالم وتصفية المنافقين والكفار.

وأي من يساعد ضد الإسلام والمسلمين ،بالكلمة والفعل، يجب أن يتوقع المصير نفسه.

ونحمدالله مرة أخرى، الذي ينصر جنده.

النصر أو الجنة! الله أكبر!

جماعة كادار المقاتلة

القاطع الأوسط لولاية داغستان، إمارة القوقاز

http://kavkaz-jihad.blogspot.com/2010/12/jamaat-shariat-revenge-was-inevitable.html


الخميس، 23 ديسمبر، 2010

شبكة أنصار المجاهدين

تقدم

سلسلة قوافل الشهداء

هنيأ لهم الجنة


في رثاء الشهيد بإذن الله يوسف (حمزة)

أمير قاطع كيزليورت في ولاية داغستان

76 wmv mb

http://islamumma.blip.tv/file/4523720/


في رثاء الشهيد بإذن الله بهاء الدين من شامل كالا

74 wmv mb

الأحد، 19 ديسمبر، 2010


تم التأكد من إستشهاد يوسف ماغومدوف أمير قاطع رباني كالا (كيزيليورت) في ولاية داغستان، الذي أعلنه الروس قبل إسبوعين.

وقد إستشهد في 5 ديسمبر ظهرا، في كيروف – أول، مع خمسة من الإخوة عرفت هوية ثلاثة منهم :محمد، وسيف الله، وحسن، والأخوان الآخران غير معروفان، ولكن أحدهما من القومية الروسية.

وقد تم محاصرة الإخوة في سطح أحد المزارع على حافة القرية. وكانت نتيجة المعركة مقتل مرتد من "أمون – 2" من وزارة الداخلية الداغستانية، وجرح ثلاثة آخرون من أعداء الله (إثنين منهم من FSB). يوسف، 24 عاما، ويعرف كذلك بحمزة، وهو خليفة شامل ماغومدنبييف، الأمير السابق للقاطع، الذي إستشهد في 13 سبتمبر 2010م في معركة كومسومولسكوي.

ونشر له فيديو على موقعي ISLAMUMMAوأنصار المجاهدين.

كما أعلن الإعلام الروسي عن إستشهاد نبي مجيدالدينوف، 50 عاما، أمير قاطع بوينكاسك في ولاية داغستان في 13 ديسمبر 2010م في عملية خاصة.

http://kavkaz-jihad.blogspot.com/2010/12/amir-of-rabbanikala-became-shaheed.html

السبت، 18 ديسمبر، 2010


نشر في 2009/11/08

نحن نعيش في زمن المفاجآت ونشهد حوادث مهمة. ونحن ببساطة ليس لدينا وقت كافي أو لنعتبر منها ونحللها، أو أن نستخلص منها المنتائج الصحية.

إن أحد أهم الإتجاهات الأخيرة التي يمكن أن نسميها صراع "الشريعة" الواضح للمسلمين في مختلف أنحاء العالم.

دعونا نشرح المصطلح "الشريعة" الصعب قليلا. خلال 70 عاما الماضية الإثنيات المسلمة في مختلف الدول (بإستثناء عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية) تقاتل أنظمة الإحتلال الكافر بإستخدام الشعارات والأسماء الإسلامية جنبا إلى جنب مع التحرير الوطني. مثلا، في أفغانستان في زمن الإحتلال السوفيتي، كان مقاتلو المقاومة لا يسمون أنفسهم بالمسلحين، وإنما المجاهدين، وأنصار نظام كابل الشيوعي – منافقين.

ولكن، جميع النجاحات السياسية والعسكرية للمسلمين عادة ما لا تؤدي إلى إقامة الدولة الإسلامية، بالرغم من حضور العلماء والدعم من جانب الحركات الإسلامية. المثال الكلاسيكي يمكن أن يكون قطاع غزة حيث تقريبا جميع السلطة منذ عدة سنوات تعود إلى حركة حماس، التي مع ذلك، لا تسرع بإدخال أحكام الله إلى المنطقة التي يسيطرون عليها، زيادة على ذلك، فإنهم يقاتلون أولئك الذين يريدون أن يدخلوا هذه الأحكام. وهذا يستدلون بغرابة على ذلك: "نحن حتى الآن لا يمكننا أن نطبق الشريعة لأن وضعنا الإقتصادي قاسي وعدم إمكانية حماية أنفسنا من إعتداء إسرائيلي محتمل". يترك ذلك إنطباعا، بأن شيوخ الإخوان، الذين هم يشكلون الأساس الفكري لحماس، يعتقدون أن حكم الله لا يصلح أحيانا لبعض الأحيان أو الظروف وهذا كفر بواح، نغوذ بالله من ذلك!

مع ذلك، بعض الأراضي، التي بعيدة عن القلب من العالم الإسلامي، تظهر أن الشريعة يمكن أن يتجسد في الحياة حتى في وجود أشد الإمكانات تواضعا. هذه الأراضي – أفغانستان والشيشان.

إذا توجهنا إلى تجربة الشيشان بعد الحرب الأولى، عندها نرى، بأن عددا قليل من المؤمنين، بدون الخبرة الضرورية، ومستوى الإختصاص، بدون الوسائل المالية الكافية، يمكنهم أن يطبقوا أحكام الله. إضافة إلى هذا، نحن يجب أن نعتبر مثل هذه العوامل السلبية كغياب حتى تلك اللحظة العقيدة الصحيحة في قائد الدولة الشيشانية والنشاط الشديد للكفار والمنافقين من جميع الألوان، الوجه تحديدا ضد الشريعة ومطبقيها.

على فكرة، اليوم أعداء الله لا يخفون، بأنهم يرون أن الخطر الأساسي هو بالتحديد في مناصري أحكام الله. يكفي أن نتذكر تقارير الإعلام الغربي خلال هجوم الربيع على الطالبان في شمال باكستان – أهم شيء، وحتى الوحيد، الذي كان يتهم به المراسلين المجاهدين، إقامة الشريعة في المناطق التي يسيطرون عليها. والتاريخ يكرر نفسه في رفح قبل رمضان، حيث كان أهم شيء، كلا، بل كانت فقط "الجريمة" جند أنصار الله ما سماه الكفار "إقامة إمارة غزة الإسلامية وإعلان الشريعة".

سأل بعض الإخوة سؤال "لماذا تزعج الشريعة الكفار والمنافقين؟" والإجابة بسيطة – لأن أعداءنا أحيانا يفهمون بشكل أفضل ما هي الشريعة، ، من الإخوة، الذين وجهوا السؤال. هل على الأقل واحد من المسلمين يعتقد أن بوش أو أوباما لديه رحمة لرجم الزانية أو السارق الذي قطع يده؟

نحن يجب أن لا نقلل مصطلح الشريعة فنحصرها بالعقوبات على الجنايات (الحدود).

إن الشريعة تطبيق عملي في الحياة لدين الله، سبحانه وتعالى.

إن الشريعة هي منهج وهدف وجود الإنسان.

إن شريعة الله تغطي جميع جوانب وجود الإنسان، وفي المقام الأول، مسألة العقيدة، وكذلك الحياة الإجتماعية والإقتصادية.

ووفقا للشريعة يجب أن يكون حاكم المسلمين فقط مسلما، وهذا يعني، رجل بمبادئ صلبة في الولاء والبراء – كما هو الحال عند التفاوض، فهو سيتصرف مع الكفار، كما تطلب الشريعة، وليس كقادة حماس، الذين يغازلون لأقصى حدود إيران وروسيا، والآن الغرب كذلك.

كذلك ماذا نفعل بالنظام البنكي، نظرا لتحكم عدة عوائل بالأنظمة المالية والإقتصادية للعالم، وفي عدد من الدول والأنظمة السياسية؟ إن الصناعة المصرفية، قائمة على نسبة الفائدة، التي حرمها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حيث يقول: "الربا اثنان وسبعون بابا ، أدناها مثل إتيان الرجل أمه" (رواه إبن ماجه، والحاكم، وصححه الألباني). إن البنوك المحرمة لا تزال موجودة في كل مكان، حتى حول المسجد الحرام المكي. وهي تعمل في قطاع غزة. ومن الضروري أن نتوقع، أن العائلة المالكة السعودية، وقيادة حماس تحصل من وجود هذه البنوك بعض الفائدة المادية. فهل الشريعة ستكون ضرورية لهم، وهي التي ستمحوا هذه البنوك عن وجه الأرض؟ حتى هي ستكون أقل ضرورية لأصحاب هذه البنوك.

إن الشريعة تكره المرتدين، حيث في الشريعة تنتظرهم عقوبة الإعدام. والشريعة ليست ضرورية للمنافقين، الذين يفضلون حل مشاكلهم من خلال القضاة، الذين يمكن أن "يخدعوهم". والشريعة لا ترضي السكارى والبذيئين، والزناة، والغشاشين.

إن أولئك الذين يحبون ويريدون الشريعة، هم من يقولون، كما قال الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) 50 سورة المائدة

زليم خان ميرجو

http://hunafa.info/?p=2315

الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وآله، وصحبه، وسائر من تبعه إلى يوم الدين، أما بعد،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما نعلم جميعا، أن أميرنا دوكو أبو عثمان، عينني كقاضي لإمارة القوقاز بعد إستشهاد أخونا سيف الله، بالرغم من أنني لا أستحق هذا العبء، لأن فقهاءنا وضعوا الشروط وعينوا الصفات التي يجب أن أن تكون في القاضي الشرعي.

وأحد هذه الشروط هي أن يكون عالما مجتهدا. وأنا لست منهم. ونظرا لقلة أولئك الأشخاص، ليس فقط في إمارة القوقاز، ولكن كذلك خارج حدودها، إضطررت لقبول العبء الثقيل، وأسأل الله أن يغفر لي. بهذا الخصوص، أريد أن أقوم بهذه الدعوة:

إخواني وأخواتي الأعزاء، إن ربنا يأمرنا بأن نحل جميع خلافاتنا عن طريق شريعته، وإلا، فنحن لسنا مسلمين.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) 59 سورة النساء

في هذه الآية، يشير الله بوضوح أن مسئولية حل مشاكلنا من خلال كتاب الله وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم. وأؤلئك الذين لا يريدون أن يسألوا عن حكم الله ورسوله، هؤلاء الأشخاص يقولون بأنهم مؤمنين، بالرغم من أنهم كذلك. يقول الله سبحانه في كتابه:

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) 60 سورة النساء

وبعد ذلك، يصف الله أمثال هؤلاء الأشخاص بالمنافقين:

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) 61 سورة النساء

ثم يسهب الله ويقسم بذاته بأنهم ليسوا مؤمنين.

يقول سبحانه:

(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) 65 سورة النساء

في هذه الآية، لا يشير الله فقط بوجوب الترافع لمحكمة ترجع إليه ورسوله، ولكن كذلك الحاجة للتسليم التام بالحكم الذي تصدره المحكمة، بدون أي كراهية في القلب والخضوع التام لهذا الحكم.

هذه مسألة الحاكمية، وهي تدخل مباشرة في التوحيد وولاء والبراء. وبعون الله، سوف نشرح بالتفصيل مسائل التوحيد والحاكمية في رسائلي القادمة.

في هذه الدعوة، أريد أن أتحدث حول الخلافات التي نشأت بين إخواننا في ولاية نخشيشو وقيادة إمارة القوقاز. في هذه المناسبة أريد أن أقول: إن الشريعة لا تعطي أحدا الحق في التعبير عن الظنون والتكهنات، بينما لم يصدر حتى الآن حكما شرعيا من قبل الأشخاص المختصين، وهذا من أجل تجنب الفتنة. لأن بعض الظن إثم.

بهذا الخصوص، يقول الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) 12 سورة الحجرات

ويدعو الله إلى التوفيق بين الإخوة. يقول الله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) 10 سورة الحجرات

لذلك، هنا، أريد أن أقول أنه في هذه اللحظة، إن قائدنا الشرعي الوحيد، الذي يعترف به جميع المجاهدين في القوقاز، هو الأمير دوكو أبو عثمان وجميعنا واجب علينا أن نطيعه ونخضع له ما قادنا بكتاب الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولو كرهنا ذلك.

وهذا ما أشار له النبي (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الذي يرويه إبن عباس، رضي الله عنه: "

من كره من أميره شيئا فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية" (صحيح مسلم 4560)

بالرغم من أن هذا الحديث يشير لحاكم جميع المسلمين (الخليفة)، فهو لا يخرج عن حالتنا.

كذلك، في الحديث الذي يرويه عبادة بن الصامت: "دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان". (صحيح مسلم 4541)

أنا مرة أخرى، أحث جميع الإخوة والأخوات: أن لا يتحدثوا حول هذا الموضوع ولا تنشروا توقعاتكم، التي قد تبعدكم عن الله. وإذا سمع شخص ما من الآخرين بيانات إتهامية، عندها فليعلم أن أي من يقوم بهذا، بوعي أو بدون وعي، فقط يساهم من زيادة إنتشار الفتنة ولا يساهم في المصالحة بين المسلمين. لذلك، أدعو جميع الإخوة "المدفوعين بجنون" بهذه الفتنة، بأن لا يقوموا بأي فعل وأن يمتنعوا عن أي بيانات حول هذا الموضوع بينما المسألة يتم مراجعتها وفقا للشريعة وولم يصدر فيها حكم شرعي.

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

قاضي إمارة القوقاز

علي أبو محمد الداغستاني

http://kavkaz-jihad.blogspot.com/2010/12/message-from-qadi-of-caucasus-emirate.html

ولاية داغستان

18 - 19 نوفمبر 2010م


هجوم مجموعتي "جندالله" و"أنصار السنة" على قاعدة للـ FSB في قاطع الجبل بقاذفات القنابل والأسلحة الصغيرة.

http://www.dailymotion.com/video/xg46bw_attack-of-mujahideen-groups-jundullah-and-ansar-us-sunna-aga_news

http://www.multiupload.com/6CZDZ2IWBK

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي الأعزاء

بدون إدعاء بأن عالم أو من الصالحين، أود أن أقوم ببعض التوضيحات بخصوص تعليق أخير على مقالي السابق.

في بياني أبدأ بأمر الله: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) 125 سورة النحل. ولكن الله أعلم بنوايانا.

إخواني وأخواتي الأعزاء، أنتم بلا شك سوف تتفقون معي بأن كل وجودنا في هذه الحياة له هدف واحد فقط – وهو عبادة الخالق، العظيم والحكيم.

(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) 56 سورة الذاريات

وسائر أعمال حياتنا يجب أن تنشأ على هذا المفهوم من الله سبحانه.

إن سبحانه فرض علينا واجبات معينة وقدم شروط للإتفاقية: إذا أطعناه بشكل جيد، عندها سيكون الجزاء الجنة، وإذا نبذنا سبيله، عندها فلنستعد لنار لاهبة.

والقدير حدد المسلمين كوكلائه على أرضه، التي يجب أن نعيش عليها فقط وفقا لأحكامه. إن إقامة وإتباع أحكامه سبحانه وهناك تطبيق هدفنا الوحيد في هذه الحياة – عبادة الله. والمؤمنون في عبادته يجب أن يتجنبوا جميع، ما يكرهه الله ويناقض سلطته وأحكامه.

(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) 36 سورة النحل

وكما نعلم، أن الطاغوت – هو كل شيء يتعلق بالشخص الذي يتجاوز الحدود التي فرضها الله.

(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) 44 سورة المائدة

والجهاد حدده سبحانه كوسيلة لإقامة أحكامه وتصفية الطاغوت.

أنا لن أقدم هنا أدلة أن الجهاد – فرض عين على كل مسلم ومسلمة. حيث أنه تكرر على المواقع الإسلامية تلك الأدلة. أنا سوف فقط أذكر بالإجماع، أنه إذا إحتلت أرض المسلمين من قبل الكفار، فعندها يكون فرض عين حتى تحرر من المحتلين.

في مقالتي السابقة قدمت أمثلة على إهمال بعض المسلمين تجاه مسئولية القيام بالجهاد، وهؤلاء المسلمين الذين لا يساعدون المجاهدين ويخرجون ويتجرأون على التفكير بشكل خاطئ حول نياتهم في القيام بالجهاد في سبيل الله. ولكن أسئلة إحدى الأخوات دفعتني للتذكير ببعض الأحكام التي سأحاول أن أقدمها في هذا البيان.

الأخت تثير سؤالا، أنه قبل النفير في سبيل الله يفضل "أن يتعامل مع نفسه"، "وأن يستمر في مجاهدة نفسه حتى يقوى إيمانه". وكما تقول أنه إتضح "أن البعض غير مستعدين في هذا" و"فقط يحتاج للوقت".

انا سوف أذكر بأن المسلم المتقي بحق يجب أن يكون لديه صفة واحدة – أن يطبق بإخلاص أوامر الله مباشرة منذ أن يعرفها. وفي هذه الحالة ليس هناك مثل "نحن لسنا مستعدين بعد"، ونحن لا نزال نحتاج "أن نستمر بالصراع مع أنفسنا".

(إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) 51 سورة النور

بالتحديد، سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، وليس "سَمِعْنَا وَلكننا لسنا مستعدين".

ولا يجدر بالنسيان، بأن المؤمن يجب يتكل على الله، ولكن هذا يعني أنه بالرغم من حقيقة أن أمر من الصعب تنفيذه، ولا يقوم بالخطط طويلة المدى، ويخافون العواقب، ولكن، متكلين على الله، يمضون لإرضاءه، لأن كل الحول والقوة ترجع فقط إليه. وبالنسبة للواجبات الملقاة على عاتقنا، الأفكار والوزن لا صلة لها بالموضوع تماما.

(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) 36 سورة الزمر

(فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ) 123 سورة هود

(وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) 120 سورة آل عمران

(مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) 11 سورة التغابن

إلا إذا رأينا في سنة النبي، صلى الله عليه وسلم، بأن تأدية المسئوليات، يمكن أن توضع جانبا لأن أحدا ما حتى الآن "غير مستعد" ويجب أن يقوم أولا "بجهاد نفسه".

فلأذكركم بالحديث، الذي يرويه البراء، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال "يا رسول الله أقاتل أو أسلم"، قال "أسلم ثم قاتل"، فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عمل قليلا وأجر كثيرا". (رواه البخاري ومسلم)

هنا نرى بان هذا الشخص لم ينوي تماما "أن يعد" نفسه للجهاد وأن يبدأ بجهاد نفسه، ولم يشجعه على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

بشكل عام، سيكون من المثير جدا لي أن أعلم ما الذي يشير لهذا "الإعداد للجهاد" وأنه من الضروري "مجاهدة النفس". والأهم من ذلك، كم ينبغي من الوقت أن يأخذ كل هذا؟

لا تعتقدوا أننا، حتى نتعامل مع حالتنا الداخلية، يمكن لله أن يحرمنا من فضل المشاركة في الجهاد، بعد أن يأخذ لنفسه المجاهدين المحاربين؟ هذا يمكن أن يقع بسبب أن العديد من المسلمين، المهتمين بعالمهم الخاص ويريدون أولا أن يجاهدوا "أنفسهم"، ويتركون فرض العين في الجهاد المسلح، بينما أرض المسلمين تحتاج لمن يحررها؟

ولكنني، سأضحك على خيبة الأمل على هذه الأسئلة المطروحة من قبل الأخت التي لا نجدها في أي مكان، يناقش فيه عن فرض العين، والقرارات بأن فرائض التي من الله تنحى جانبا لأن أحدا ما يعتبر إيمانه ليس قويا بالدرجة الكافية.

إضافة لهذا لا أحد منا يعلم كم المدة التي حددها الله سبحانه. وبعد هذا يمكن للمرء الذي يعتبر أنه قبل الخروج في سبيل الله يحتاج "أن يجاهد نفسه"، أن يموت، بدون أن ينهي جهاده الداخلي وبدون قبول المشاركة في الجهاد ضد أعداء الله. وبذلك سيموت عاصيا، وتاركا لأهم فروض الأعيان.

يقول إبن عمر رضي الله عنه: "إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ من صحتك لسقمك ومن حياتك لموتك" (رواه البخاري)

يقول إبن القيم: "كل نفس وكل عرق يخرج في الدنيا في غير سبيل الله سيخرج يوم القيامة حسرة و ندامة . من علامات مقت الله للعبد تضيع وقته في ما لا فائدة فيه، لأنه يفوت على نفسه فرصة الجنة. و من علامات حب الله للعبد أن يجعل مشاغله أكثر من وقته . لأن الشيطان يتسلط على العبد الخالي من العمل. إذا أحببت أن تعرف هل الله راض عنك أم يمقتك؟ فانظر إلى يومك بالأمس، أكنت فيه فارغاً أم مشغولاً بعمل مفيد".

لدينا أخ، إستشهد في هذا العام. ولكنه بدأ يفهم الإسلام بشكل صحيح فقط قبل أكثر من عام على إستشهاده. وبدأ الجهاد عمليا مباشرة، بعد أن فهم العقيدة الصحيحة. في الوقت نفسه، هناك العديد من الإخوة، لديهم أكثر من عام لفهم العقيدة الصحيحة، ولكنهم لا يجاهدون. لذلك ليس السؤال في الإعداد "الداخلي" للجهاد، ولكن في الإخلاص، والأمل في الله وفهم ما يجري في ضوء القرآن والسنة.

(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) 24 سورة التوبة

أحيانا يقدم الشيء لنا صعبا بسبب ضعفنا. إن الشيطان يرسم أمامنا كل أنواع الصعوبات، ولكن في الحقيقة ليس من الصعوبة، كما أقنعنا أنفسنا بذلك. إن الله برحمته لا يكلفنا ما ليس في طاقتنا: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) 16 سورة التغابن

والقدير يمتحن أولئك الذين يريد الخير لهم حتى يتكلوا عليه. وكذلك يجب أن لا ننسى كلام الله:

(وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) 11 سورة إبراهيم

وهنا سيكون من المستحسن أن نذكر مسألة أن أخواتنا يمكنهن أن يشاركن في الجهاد، حيث يبدو لي أن ذلك يهم أختنا، التي تركت التعليق. ولكن الجهاد يمكن أن يكون بأساليب مختلفة. فوفقا لكلام النبي، صلى الله عليه وسلم، الجهاد يمكن أن يكون بالجسد، والمال، والكلمة كما جاء في الحديث الصحيح عند أبو داود والنسائي.

وما فهمته أن بعض المسلمات يعتقدن، أنه نتيجة لفرضية العين، لأداء هذا الواجب يجب عليهن أن يخرجن إلى الجبال والغابات. هذا أحيانا قد لا يكون مستحسنا بسبب إمكانية الفتنة والطبيعة الإنثوية. في الجهاد يمكن للأخوات المساهمة بالمال، والكلمة.

مثلا، الأخوات، إذا كن يجدن الكتابة، يمكنهن كتابة المقالات، التي تدعو للجهاد. ولأنه لا يمكن توقيع مثل تلك المواد بالإسم الحقيقي، عندها يستحسن توقيعها بإسم رجل. والدعوة في غرف الحوار غير محبذة، حيث أن زيارتها محرمة بشكل عام، ونتيجة لهذا العامل قد يكون الإختلاط بين الجنسين.

ورفع الدعاء للمجاهدين – هذا هو أقل شيء نقوم به، ولكنه مفيد جدا.

إضافة إلى أن، من لا تتوجه بالدعاء إلى الله، فهي تجلب عليها سخط سبحانه، ووفقا للحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من لم يسأل الله يغضب عليه". (رواه أحمد، والترمذي، وصححه الحاكم)

ويمكن أحيانا، قد يكون دعاءنا على بعض المجاهدين بؤسا وصعوبات. ولكن الله أعلم بهذا.

بعض من أعرف من الأخوات، بعد أن أدركن فرضية العين وخشين من الله، توجهن بطريقة ما إلى أمير الماقاطعة التي يسكنون فيها، بعرض المساعدة في الجهاد. هؤلاء الأخوات كن مستعدات لأي أمر في حدود القرآن والسنة. ولكن لم يطلب منهن المشاركة الشخصية، سوى الجهاد بالمال. ولكن كذلك ذكر لهن الأمير، أنه إذا كان لديهن النية، فعندها يمكنهن أن يقمن بعملية إستشهادية. ومعظمهن كان لهن أسر وأطفال.

ولكن أفضل مساهمة، تقدمها المسلمة للجهاد، هي الزواج بالمجاهد، الذي هو غير محبب للأخوات في هذه الأيام، عند طلب اليد والقلب.

لاحظت وجود توجه – بأن الأخوات، اللاتي سوف يتزوجن، يخفن بأن زوج المستقبل لن يعيش طويلا كأن يقتل في سبيل الله. وتخشى الأخت أن تبقى لوحدها. فيخترن عريسا يكون بعيدا عن الجهاد. بإختصار، إن ضمان طول عمر شريك الحياة ضروري للإخوة.

يمكنني كذلك أن أنصح أمثال تلك الأخوات بأن هذه النقطة في المسألة هي عنده السلطة العليا، التي تحدد فترة حياة كل شخص، وهو الله سبحانه. لذلك الإخوة "التعساء" لا يكمنهم إعطاء هذا الضمان. وفي رأيي، بأن تلك الأخوات ليس دليهن ما يكفي من الثقة في الله والإيمان بالقدر.

بشكل عام، من الحماقة وغير المعقول أن نعتبر أن جميع المجاهدين "لا يمتد بهم العمر". وأن المؤمن الذي ينفر إلى الجهاد – ليس لديه أي مؤشر بأنهم سوف يهلكون مبكرا. فعلى هذا لم يأتي مصدر صحيح واحد. إن الله قد حدد قبل خلقنا بفترة طويلة نهاية كل واحد، ولن يتجاوزه حتى لو كان في "بروج مشيدة". ولا أحد، مهما كانت مسئوليته التي يؤديها أمام الله، فلن يتمكن من تأخيره أو تقديمه. والمرء وفقا للنبي صلى الله عليه وسلم، يختار فقط كيف يموت، وليس وقت موته. "رفعت الأقلام وجفت الصحف".

ونفس الأخت الكريمة تكتب " … كأن الله الرحيم معهم! …"، وهي تقصد المجاهدين. ولكن كل واحد منا لديه فرصة ليستحق فضله. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الناس غاديان، فمبتاع نفسه فمعتقها، أو بائع نفسه فموبقه". (رواه المسلم)

كما جاء في الحديث القدسي: "من تقدم مني شبرا تقدمت منه ذراعا، ومن تقدم مني ذراعا تقدمت منه باعا، ومن جاءني مشيا جئته هرولة". (رواه البخاري)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) 35 سورة المائدة

أقسم بالله "أن تقعد وترى إخوانك يموتون"، فهذا بالنسبة لك ليس "صعبا"، ولا يكفي حتى لو "ذرفت الدموع هناك". وهذه الحياة – فقط إمتحان، لتحقق من صلابة إيماننا، وأمامنا تنتظرنا الحياة الأبدية في رضا الله أو غضبه. لذلك قدم، ما ستحصل عليه في الآخرة، فلا أحد منا سوف يرجع إلى هذه الدنيا. وفي يوم الفصل، حين تكون الغلبة للحق، وسيتلاشى الباطل، ويتدمر الشر. والله سبحانه، سوف يهلكهم جميعا، بدون أن يظهر لهم رحمته. وفقط أعمالكم سوف تنقذكم. ولنفكر أكثر، في كيف أن لا نكون مفضوحين أمام الله.

ونحن يجب أن نفهم كل شيء، بأن الجهاد ليس غاية في حد ذاته، هو فقط وسيلة لإعلاء كلمته سبحانه. وفقط بالحياة وفقا لأحكام الله، سنتمكن من تطبيق دينا بشكل كامل. ذلك الدين الذي ضحى فيه الانبياء بأبناءهم، وتعرضوا للموت، والملاحقة، وقطعوا بالمنشار إلى شقين الرجال الصالحين. وهي الطريقة المثالية للتضحية في سبيل الله. وما أجمل ذلك المستعد للقيام بأي شيء من أجل أن يحصل على رضاه سبحانه. حقا لا خير في هذه الدنيا سوى دينه سبحانه.

اليوم يمر إخواننا كذلك بالصعاب، حتى أنه لا يستحق التفكير في حبس الدموع. وإخواننا يؤخذون أسرى، ويعذبون على جميع ما أنجزه الكفار من وسائل التعذيب، لدرجة حتى أن محاكم التفتيش سيحسدونهم على تطورها.

أقسم بالله، أنا أؤمن منذ زمن بعيد بأن أفضع شيء ليس ما يمر به جسدنا، حتى لو قطع إلى شقين، إن أفضع شيء، هو أن تكون بمثل تلك اللحظات بدون مساندة، وهو العون من الله. حيث، مهما جرى على المؤمن، إذا كان خالق كل شيء يعينه، فلن يجرحه شيء. نحمده على هذا! فالذي يتركه الله لوحده، بدون عون منه. نسأل الله سبحانه أن يحفظنا من هذا!

وسيكون من الخطأ، إذا لم نساعد إخواننا – المجاهدين على حمل راية الجهاد والتوحيد. فلنعبر عن مساندتنا على الأقل بالكلمة، على الأقل بالدعاء، حتى لا نسأل غدا من الله على ترك الجهاد. لذلك المرء الذي ليس لديه مسئوليات أخرى، على الأقل أن يقلق بإخلاص على شأن الجهاد. والمسلمين الصادقين لن يكونوا أبدا بعيدين عن الجهاد.

أختي الكريمة التي تركت التعليق، إن الإخلاص هو قاعدة جيدة. فنحن نتذكر، صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، يقسمون له على أهم شيء، وحدة الخالق ونبوة محمد، وكانوا يقسمون للأخير كذلك على أن يكونوا مسلمين صادقين. إن الإخلاص لله وفقا للنبي، هو أن نعبده، كأننا نراه (كما في حديث جبريل، الذي يروه مسلم). ولكن، حقا، إن الإخلاص بدون تأدية الإلتزامات أمام الله هو كأساس بدون بناء.

(وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ) 197 سورة البقرة

أرجو أن أكون أجبت على اسئلة أختنا. والله أعلم.

أللهم، إمنحنا الفهم الصحيح لديننا وثبت قلوبنا. أللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به، ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين.

أللهم إمنحنا الصبر وتقواك، حتى لا نخشى أحدا سواك. أللهم حررنا من الإرتباط بالحياة الدنيا وإربط قلوبنا بالآخرة.

أللهم إجعل كل ما نقوم به خالصا لوجهك. أللهم إمنح المجاهدين كل ما يحتاجونه، وثبت أرواحهم ووحد بين صفوفهم. أللهم حرر جميع المسلمين، الذين في أسر الكفار والمرتدين. أللهم إجمعنا في جنتك مع جميع المسلمين الصادقين.

أسد الله

المصدر: hunafa

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/12/04/77007.shtml