الأحد، 2 يناير 2011


نشر في 2010/05/04

بسم الله الرحمن الرحيم

وصف رب العالمين في كتابه العلاقة بين الحق والباطل بالقتال. وهذا الصتال غير قابل للتسوية، حتى إذا أراد حملة الحق ترك المعركة، وأنصار الباطل سيستخدمون جميع الإمكانيات من أجل النصر: (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) 217 سورة البقرة

وإحدى أشكال الحرب – والكفار منذ زمن طويل لا يخفون ذلك – أصبحت "حرب الأفكار" والحرب الإعلامية.

منذ عدة سنوات، فقط عندما أصبح القوقاز "مشتعلا"، في منطقة سكناي جرى هذا الحادث، الذي إستحق إنتبه التلفزيون الروسي المركزي.

بالإستماع للبث، أنا ببساطة هزتني، مدى عدم كافية ما قاله المراسل، وعدم توافقه مع ما جرى في الحقيقة. وخطرت لي فكرة واضحة: إذا كانت وسائل الإعلام تكذب علي حول الحقيقة التي أعلمها، عندها من الممكن تماما، أن يخدعونني كذلك، عندما يتحدثون حول ما لم أشهده وأنا لا أستطيع أن أستبين من صدق المعلومة.

أدركت عندها بأنني لا يمكنني تصديق الإعلام. إنهم، بالطبع، يمكنهم أن ينقلوا معلومات كافية، ولكن إذا لم نقم بإعادة التحقق منها، عندها من الضروري أن أعتبر أن هذا غير صحيح.

في جميع السنوات التالية إستمريت أمسك نفسي عن تصديق الإعلام.

ومثال أخير، هذه المقالة لجمال أورخان، التي نشرت (ونزعت بحكمة) على بعض المواقع الإسلامية، حيث ذكر الكاتب بأنه، وفقا لمعلومات FSB، أن سيف الله أنزور أستميروف في آخر معركة له كان مسلحا بمسدس صعق محسن. مباشرة خطر في ذهني فكرة "هل حقا هم شيئين في هذا الشأن في ولاية كباردا، بلكاريا، كاراشاي، بأن يمشي أمير بمثل هذا السلاح المتواضع؟!" من المفهوم بأن أنزور كان زاهدا ويوصف بأنه كان شديد التواضع، ولكن أن يمشي بهذا "المحسن" – يبدو مبالغا فيه جدا.

الحمدلله، الأخ شمس الدين، جزاه الله خيرا، في عمله المتميز، من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ذكر هذه الحادثة بعد أن شرح أن أنزور كان مسلحا تسليحا جيدا، "بسيدار" و"غولكا 7".

لذلك هنا، أريد أن أتكلم عن تأثير، المعلومات، وبالتحديد الإعلام، وخصوصا الإنترنت علينا.

معلوم منذ زمن طويل إذا صببنا في زجاجة ماء قذر، عندها سيكون هناك ماء قذر. وحتى إذا صببنا في الزجاجة ماء نقيا مع القذر، فإنه سيظهر فيه الماء القذر فقط.

النبي صلى الله عليه وسلم غضب، بعد أن رأى عمر، رضي الله عنه، يقرأ من التوراة. (رواه الدارمي وصححه الألباني). وعمر أمر بتدمير المكتبة الهائلة لكسرى فارس حتى لا يختلط ماء الإسلام النقي مع طين الدراسات المشوهة والباطلة. والهجوم على العقيدة الإسلامية بدأ بالتحديد عندما بدأت أفكار ومبادئ المدراس الإيرانية والإغريقية بالتسلل.

اليوم بعض الأشخاص في موقعنا ثائرين بسبب غياب "حرية التعبير" ووجود "الرقابة". وأقول بصراحة، منذ لحظة الإعلان بخصوص القس سيسوييف لم يتوقف "إخواننا" المسيحيين عن إرسال التعليقات البذيئة. إن الشرطة الإنغوش أو على شاكلتهم أيضا يستخدمون بشغف أشد الشتائم القبيحة. ولكن هؤلاء القمامة لا تزعجهم كيف أن الإخوان المسلمين، يصرون على وضع إقتباسات طويلة من مؤلفات لأدعياء السلفية أو التكفير، المنسوخة من المواقع المشابهة، وإرسال الروابط لتسجيلات الفيديو المشابهة.

بطبيعة الحال، إدارة الموقع لا تنوي نشر كل هذا، خصوصا أن فضح وإزالة شبهات المرجئة والخوارج كرس لها كمية كبيرة من الأعمال.

ولكن بعض الإخوة يصرون على مراقبة مبدأ التعددية. لذلك أحد الإخوة يكتب مباشرة (وهذا التعليق إجتاز الإعتدال، وتم الإبقاء على الأخطاء الإملائية كما هي): أريد أن أنصح جميع أنصار مواقع إمارة القوقاز، وكذلك بأن يذهبوا أحيانا إلى مواقع خصوم إمارة القوقاز. مثلا مواقع الروسية الإخبارية لزكاييف وإيشكريا والمواقع الغربية. حتى لا تكونوا مغفلين. كلما زادت الآراء، كلما كان التحليل الصحيح سهلا أكثر. وإضافة لهذا، أنصح كل القراء إلى إستشارة أهلهم وأصدقائهم (إذا كان ذلك آمنا بالنسبة لك). العقل الواحد جيد، والعقلين أفضل. شخصيا بالنسبة لي خلال الأيام الأخيرة تغير رأيي مائة مرة".

إن نصائح الاخ، بأن نتجنب أن نكون "مغفلين" بأن نصب في رؤوسنا المزيد من القاذزوات. الجيد أنه لا يزال يقترح أن "نوسع الأفق"، ولكنه يؤكد بأنه "سيجعل التحليل الصحيح أكثر سهولة". لذلك في رأيه "أنه خلال الأيام الأخيرة" غير رأيه عدة مرات!

أنا أعترف بصراحة، أنا بنفسي لا يمكنني أن أؤكد بأن "مواقع إمارة القوقاز" تحمل الحق الكامل في صفحاتها.

ولكن الإعلام الروسي كثيرا ما تسبب لي شخصيا شعورا بالقرف. فهناك أحد العناوين "لقد إنتقم من أجل الثوم"، المقالة كرست حول أن الأمير أبو عثمان، حفظه الله، تبنى هجمات 29 مارس وكان برر فعله كإنتقام لأولئك من جامعي الثوم الذين قتلوا من قبل الكفار، وليس من أجل الثوم البري.

وللمزيد من عدم الراحة يمكن الذهاب لقراءة الموقع "الإشكيرية". مثلا، على chechenpress.org نشرت مادة حول حقيقة كون الإستيلاء على المدرسة في بيسلان خطط له FSB لتشويه صورة المقاومة الشيشانية، وأن مولادي أودوغوف أقنع عبدالله شامل باساييف بأن يتبنى هذا العمل الإرهابي بنفسه.

المشكلة هي بأن الأشخاص غير المتمرسين أو الشباب يمكنهم أن يصدقوا، بأن أمير المجاهدين ليس فقط ليس له شخصية ومغفل، ولكن كذلك تنقصه الافكار تماما إذا كان شامل "يحمل" عن FSB !

كذلك يمكن ان يكون من المواد المؤذية، التي تنشر مختلف الأفكار المبتدعة. التي وراءها أشخاص يدافعون عن أخطاءهم بجميع الوسائل. نحن لن نتكلم حول دوافعهم الداخلية، ولكن من المثير أن حتى دعاية قاديروف تتهم المجاهدين بأنهم خوارج! بهذا الخصوص، التصوف القوقازي المتطرف إتفق مع "الوهابية السلفية" السعودية المتشددة. علامة لأؤلي الألباب.

للأسف، بعض المصادر الإسلامية كذلك سمحت لنفسها أن تنشر مواد، تستخدم لغة إسلامية لتدعيم المواقف الخاطئة.

مثلا، ظهر مؤخرا مقالة، نشرت في عدة مواقع، حول عدم شرعية هجمات مترو موسكو، حيث إحتج الكاتب (وإن لم يكن في مقالته) بكلمات العالم المصري المعروف ياسر البرهامي "مثل هذه العمليات يتبعها ضرر أكبر من ذي قبل. من الأفضل تنفيذ عمليات ضد القوات العسكرية، من الأماكن التي يتجمع فيها الناس، لأنها تؤدي لضرر كبير على المسلمين، وفيها تشهير وتشويه للمجاهدين ويضرهم. وبالنسبة لما يتعلق بالنساء والأطفال، يحرم قتلهم عند إمكانية فصلهم، وفي الحالة الأخرى هم منهم. وفي هذه الحالة، ليس من الضروري التشويه بالمجاهدين، ولكن، أنا لا أقول بأنهم لا يخطئون".

يمكن أن نشير بأن تقدير الشيخ البرهامي حول نفع وضرر هذه الهجمات يمكن أن تكون، على الأرجح، خاطئة، حيث أنه غير مألوف على الوضع. وتبقى غامضة، حيث أن هذه الفتوى للشيخ البرهامي أصبحت أساسا لإستنتاجات مخالفة تماما للكاتب.

مثال آخر للجهل الصارخ يبدو لنا العمل، المعنون "تحريم أخذ الرهائن وقتل الشيوخ والأطفال، والنساء" حيث يقيس الكاتب بين عمليات المجاهدين، الشبيهة "نورد – أوست" وبيسلان والمشاركة في قتل الرجل، الذي تحرمه الشريعة! ويدعم قياسه بأن المجاهدين يعلمون أن الكفار لن يرحموا الرهائن وسوف يقتحمون. ولكن، بذلك، يبدو أن عبدالله شامل وغيره من أمراء هذه العمليات إستخدموا أفضل الجنود ليس من أجل إجبار الكرملين على إنهاء الحرب، ولكن من أجل التخطيط لذبح "المدنيين الأبرياء" الروس من قبل أجهزة الإستخبارات الروسية!

إن زيف مثل هذه المقارنة واضح لأي شخص صاحب عقل، ولكن، الكاتب يتمادى، بالتأكيد على أنه "لا يمكن أسر أولئك الذين في الأساس لا يمكن قتلهم"! من المستحسن فقط أن ننصح هذا المفتي بقراءة كتاب "حياة النبي الصغير، المنشور باللغة الروسية من أجل أن يتعلم، أنه يجوز أن نأسرهم، من لا يمكن قتلهم، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك.

ولسبب ما العديد من المنتقدين لهذه العمليات، الذين يقومون بإجتهادهم الخاص، لا يؤدي إلى فتوى مثل "حكم ما جرى في أمريكا من أحداث" للشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي، العالم الذي أخذ هذا الموقف المبدئي من القضايا الرئيسية في عصرنا، لم تسبب فتواه إشتباه في عدم إخلاصه، خوفا أو رغبة لإرضاء الذين هم في السلطة.

نعم، اليوم عمليا جميع العلماء، الذين يستحقون ثقة المجاهدين، موجودون في السجن. نعم، ووجود إتصال مع أشباههم من العلماء هو سبب للملاحقة من قبل الكفار والمرتدين. إلى جانب ذلك، إن الدعم الواضح للمجاهدين يمكن أن يكون خطيرا كذلك.

ولكن كل شخص يجب أن يحدد لنفسه، هو في أي حزب: حزب الحق، مهما كان ذلك خطيرا، أو حزب الباطل، مهما فتح من الآفاق المغرية.

والحمدلله رب العالمين.

زليم خان ميرجو

المصدر: HUNAFA

http://www.kavkaz.org.uk/russ/content/2010/05/04/72192.shtml

بيان من قيادة المجاهدين في ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي المتحدة حول العمليات العسكرية والتخريبية في الفترة بين 1 و31 ديسمبر 2010م.

في مساء 2 ديسمبر حوالي 7:15 في مدينة نالتشك قرب مدخل منزل متعدد الطوابق، في شارع كولييف، تم إطلاق النار على عدو الله مما يسمى "القاضي الفيردالي لمحكمة مقاطعة شيريكسكي". وأخفى العملاء المعلومات حول مصير القاضي الطاغوت، بعد أن أشاروا بأن عدو الله لم يتأذى.

في ظهيرة 3 ديسمبر في قاطع الشمال شرقي لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي على طريق كول – آزو السريع تم تفجير "أورال" تحمل محتلين من عصابة "وزارة الداخلية". وأخفى كل من المحتلون والعملاء المعلومات حول خسائرهم.

في مساء 5 ديسمبر في القاطع الأوسط في مدينة نالتشك في شارع كاراشييف، في منطقة نوت غروف حوالي 19:40 وقع تفجير على طريق عصابة ما يسمى "PPS في وزارة الداخلية". وعند مرور عصابة من ثلاثة مجرمين قرب العبوة الناسفة تم تفجيرها. ونتيجة للتفجير تعرض المجرمون لجراح مختلفة الدرجات.

في مساء 15 ديسمبر في القاطع الأوسط لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي في مدينة نالتشك في حي "ألكسندروفكا" تم إطلاق النار أمام منزل عدو الله، عميل نظام الإحتلال، ما يسمى "مفتي جمهورية كباردينو – بلكاري" أنس بشيكاشييف. وتوفي المرتد في مكان الحادث بسبب جراحه.

في ظهيرة 18 ديسمبر في القاطع الشمال شرقي لولاية كباردا، بلكاريا، تم إطلاق النار على 7 من الكفار الروس، الذي تسللوا إلى منطقة المجاهدين كصيادين. وتم مصادرة سلاح ومواصلات ضباط إستخبارت العدو. فيما بعد وجدت جثة الصياد الثامن – مرشد الجواسيس في ضواحي مستوطنة كريمينشوغ – قنسطنطينوفكو.

في ظهيرة 23 ديسمبر، في القاطع الجنوب غربي في مستوطنة شالوشكا هاجمت مجموعة عمليات للمجاهدين مبنى للمجرمين مما يسمى "مخفر للشرطة". في الوكر الإجرامي عند لحظة الهجوم وجد إثنين من المجرمين، "الممثل الأعلى لـ OVD لمنطقة شيجيم" شانور ساكوروف، مواليد 1975م، الذي خدم المحتلين برتبة رائد والملازم مرات مامبيتوف، مواليد 1984م، الذين قتلا في مكان الحادث. وتم أخذ سلاح وذخيرة المجرمين.

في مساء 23 ديسمبر حوالي 21:30 في القاطع الأوسط، في مدينة نالتشك، في شارع نقابة العمال عند ملحظة مرور عصابة إجرامية من ما يسمى "إدارة التحقيق الرئيسية لـ SK في YUFO و SKFO"، تم تفجير عبوة ناسفة تحت مقعد. ونتيجة للتفجير، أصيب الكافر بجراح مختلفة الدرجات وتم نقله إلى المستشفى. وكان المجرم ذي 35 عاما، كان مفوضا في نالتشك لحل لما يسمى "جرائم التردد" لآخر مرة.

في ظهيرة 24 ديسمبر حوالي 14:00 في القاطع الشمال شرقي لولاية كباردا، بلكاريا، في حقل في ضواحي مستوطنة كريمينشوغ – قنسطنطينوفكو خلال فحص جثة مرشد ضباط الإستخبارات، تم تفجير مجموعة من حماة الكفار. فبترت رجلي مرتد من عصابة "وحدة القوات الخاصة". ولم يعطي الكفار أية معلومات أخرى حول خسائرهم.

الجهاز الإعلامي لهيئة القوات المسلحة لولاية كباردا، بلكاريا من إمارة القوقاز

http://www.islamdin.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1018:2011-01-01-13-40-29&catid=2:kavkaz&Itemid=3