الاثنين، 30 مايو، 2011

كلمة قاضي إمارة القوقاز الشيخ أبو محمد حول ''الإبتلاء والصبر''



هنا ترجمة لكلمة الشيخ أبو محمد علي الداغستاني بخصوص الخسائر في صفوف المجاهدين ويحثهم على الثبات والصبر في سبيل الله، في زمن الشدائد.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

نحن مجاهدو ولاية داغستان. اليوم، ضيفنا الشيخ أبو محمد الداغستاني، قاضي إمارة القوقاز. واليوم، في هذه المناسبة، قاضينا يريد أن يوجه رسالة لجميع مجاهدي إمارة القوقاز. وموضوع كلمة اليوم "الصبر".

أما بعد،

الحكم، الذي أقامه الله على هذه الأرض والذي لا يتغير، هو أن الله سيختبر عبده ...

يقول الله سبحانه في القرآن:

(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ -2- وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ -3-) سورة العنكبوت

كذلك يقول الله في القرآن:

(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) 214 سورة البقرة

ويقول الله سبحانه:

(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) 142 سورة آ لعمران

وسئل الإمام الشافعي (رحمه الله) - "أيهما أفضل للرجل أن يُمكن أو يُبتلى؟"، فقال: "لا يُمكن حتى يُبتلى".

وكما يقول سبحانه

(وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)
124 سورة البقرة

إعلموا يا إخوة، إن الذي يحل بنا، من الموت والتعذيب والعقاب في سبيل الله ليس سوى رفعة وشرفا على هذه الأرض. وكذلك يزيد من الأجر. كما جاء في الحديث، الذي ينقله سعد بن أبي وقاص:

"قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء"، قال: "الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه". (رواه الترمذي)

نعم، نحن واثقون أن هذه الكراهية والإنتقام - فقط لأننا آمنا بدين الله وقلنا ربنا الله وقمنا بواجبنا تجاه الله، وحمينا المستضعفين. ونريد أن نقيم العدالة على هذه الأرض.

يقول الله سبحانه:

(وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
8 سورة البروج (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ - وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
40 سورة الحج
أنا لا أفهم هؤلاء الأشخاص، الذين يتبرؤون من أقاربهم لإرضاء هذا النظام الكافر. نعم، هؤلاء الكفار، يحاولون يرسموا صورة سلبية للجهاد، هذه المعارضة، التي تبتكر مختلف الأسباب - السياسية، والإقتصادية، والعرقية، والقومية. ولكن، والله، هذا غير صحيح، وهذا كذب. نحن نقاتل في سبيل الله، ونُعاقب ونُعذب على هذا السبيل، فقط لحقيقة أننا نريد أن نرفع كلمة الله على الأرض. ونحن نريد أن تطبق أحكام الله على هذه الأرض، بدون أن نشرك بالله، ونعبد الله وحده.

هؤلاء الأشخاص - الجهال، أنا لا أعرف أن أصفهم بأي وصف آخر، إنهم يتبرؤون من أبناءهم، ومن أقاربهم، لحقيقة أنهم آمنوا بالله وحده. ولحقيقة أنهم يريدون أن يقيموا حكم الله على هذه الأرض. ولكن هؤلاء الجاهليين لا يزال يمكن أن يفهموا، ولكن بأي طريقة من غير الممكن لنفهم هؤلاء العلماء، أو من يسمون بالعلماء، الذين لم يسلم العلماء من لسانهم. وبدلا من المساعدة، ودعم المجاهدين، فإنهم يخوننهم، ويلوغون في أعراضهم.

مؤخرا أصبح واضحا، أن المجاهدين يقومون بذلك في سبيل الله، وأصبح سببا لرفع دين الله، بذلك، أذل الله الكفار والمشركين من الصليبيين واليهود. وأظهر أنه لا قيمة لهم ودمر أسطورة أنهم لا يقهرون.

(وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ - إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)
139 - 140 سورة آل عمران

كذلك أريد أن أتوجه إلى هؤلاء الإخوة، الواقعون في أسر الكفار والمشركين ويعانون في سبيل الله، بعد أن ذاقوا جميع العذابات والإذلال الممكنة. يا إخوتي، لا تضعفوا وتثبتوا، وإعلموا أن هذا سبيل الأنبياء والسلف الصالح. ولو أن الله قدم النصر بدون محن وإبتلاءات، لكان الله أعطى هذا لنبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، لأنه خير البشر وسيد ولد آدم ويستحق أكثر من هذه المكافأة. ولكن مع كل هذا عانى في سبيل الله، ونفي من دياره وذاق كل العذابات والمعاناة الممكنة، كالحصار الإقتصادي. وكذلك قتل على سبيل الدعوة خيرة الصحابة، والسلف والأئمة الصالحين.

هذا يثبت أن أي شخص يكافح في سبيل الله، فبلا شك سوف يبتلى كما أبتلي من السلف. وإعلموا، أنه إذا قتلوكم على هذا الدرب، فهذا سوف يكون شهادة لكم، وإذا تعرضتم للتعذيب، فهي ستكون تطهيرا لكم من ذنوبكم. ولكن إذا أخرجوكم من بيوتكم، فعندها هذه سوف تكون هجرة في سبيل الله. أنتم فقط تنتقلون من خير إلى خير. كما جاء في الحديث:

"عَجَبٌ لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ ، فَكَانَ خَيْرٌ لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ , وَكَانَ خَيْرٌ لَهُ".

لذلك أريد أن أتوجه إلى أولئك الإخوة - المجاهدين ...لا تضعفوا وتقدموا إلى الأمام ببركة الله ولا يوقفكم ذلك الذي جرى لإخواننا. نعم، حصلت مؤخرا خسائر كبيرة بين المجاهدين. ورحل أمراؤنا سيف الله، وحسن، وأبو سفيان وغيرهم من الإخوة. هذا الإبتلاء في سبيل الله، يجب أن لا يجعلنا نستكين، الحمدلله، ليس لدينا نقص في الكمية. الحمدلله، هناك العديد من الإخوة، الذين يريدون أن ينفروا، ولكن نحن نرفض لأنه ليس هناك إمكانية لإستيعابهم وتوفير جميع ما يحتاجونه.

ولكن إن شاء الله سوف نحاول أن نوفر جميع ما هو ضروري حتى يتمكنوا من الإنضمام إلى المجاهدين في سائر أنحاء القوقاز. كونوا شبيهين بأولئك الأشخاص، أولئك العباد الصالحين الذين قال عنهم الله في القرآن

(فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)
146 سورة آل عمران

وتأملوا في كلام الله سبحانه

(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)
144 سورة آل عمران نسأل الله أن يثبت أقدامنا على هذا المنهج حتى يتقبل الله أعمالنا في سبيله وأن يجازينا بالشهادة ويبعثنا مع النبيين والشهداء والصالحين. المصدر: VDagestan

كفكاز سنتر + Kavkaz-Jihad

الخميس، 26 مايو، 2011


تفجير قوي قرب لجنة الأمن القومي الكازاخية. ومجاهدو إمارة أفغانستان الإسلامية تحذر كازاخستان

وقع تفجير في العاصمة الكازاخية آستانا في 24 مايو. ووقع التفجير قرب مجمع للأجهزة الخاصة.

ووفقا للتقارير الرسمية من السلطات، إنفجرت سيارة قرب مركز توقيف للجنة الأمن القومي. وتم إقفال المنطقة.

بينما، السلطات تشدد بقوة على أن التفجير يجب أن لا يعتبر تخريبيا. مفترضين أن التفجير لم يقع في المجمع، ولكن بالقرب منه.

والسلطات قد وضعت رواية أن تفجيرا قويا وقع نتيجة حريق بالسيارة.

بينما، ذكرت عدة وسائل الإعلامية أن عملية إستشهاجية أخرى تم تفيذها في آستانا، بالرغم من أن السلطات تحاول أن تنفي هذا. ولكن المصادر، تذكر عن ضحايا للتفجير. والسلطات تحجب أي معلومات حول الحادثة.

وهذا هو ثاني هجوم مؤخرا على الأجهزة السرية الكازاخية. حيث قبل إسبوع فجر رحيمزان ماكاتي نفسه عند شعبة لجنة الأمن القومي (NSC) في محافظة أكتوبي.

وأصيب على الأقل سبعة من ضباط NSC بجراح بالغة نتيجة لهذا الهجوم. وأخفت السلطات المعلومات حول التفجير، والمديع العام المحلي أعلن أن الهجوم الإستشهادي "شغب ملاعب".

بينما، نشد الإنتباه أن التفجيرات الأخيرة في كازاخستان إشتدت على خلفية إعلان نظام نزارباييف الحرب على أفغانستان. فقبل عدة أيام أصبح من المعلوم أن كازاخستان سترسل قواتها إلى أفغانستان للمشاركة في العمليات العسكرية ضد المجاهدين التي يقودها الناتو.

ولم يمضي هذا الإعلان بدون تعليق من قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية.

فقد ذكرت روترز أن قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية حثت كزاخستان وشعبها على إعادة التفكير في قرارهم والتفكير في مصالحهم بدل من مصالح الناتو والولايات المتحدة.

وحذرت قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية آستانا أن العواقب المشاركة الظالمة في الحرب ضد أفغانستان هي مسئولية كزاخستان بشكل كامل.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

السبت، 21 مايو، 2011

باكستان تبدأ تحقيقا حول مقتل الشيشان الخمسة العزل

الصورة: إحدى النساء القتلى من الخمسة الذين إدعى الإعلام الباكستاني أنهم "شيشان"

وفقا لرويترز، أمرت حكومة الولاية في كويتا في يوم الخميس بفتح تحقيق في قتل الشرطة وحرس الحدود لخمسة من القوقازيين العزل ممن وصفهم الإعلام المحلي "بالشيشان".

في المقابل، قالت الشرطة أن "الشيشان" مرتبطون بتظيم القاعدة ولم يموتوا نتيجة لتصفية بدم بارد على يد الشرطة، ولكن نتيجة تفجير خططوا له.

وتشير رويترز:

"وقال إثنين من مسئولي وحدة تفكيك المتفجرات الذين فتشوا الأجساد بعد إطلاق النار أنهم لم يجدوا أية متفجرات حول أجساد الشيشان.

وقال أحد المسئولين "كانوا غير مسلحين ولم يكن معهم جاكيتات متفجرة أو متفجرات معهم".

وقال المسئول ثاني "وجدت خمس جوازات سفر صالحة وإثنين منتهية الصلاحية في حقيبة إحدى السيدات بالقرب من الأجساد".

بينما، ظهر في الشبكة صورة إحدى جوازات السفر للنساء، لم يمكن أن يقرأ منه شيء.

في المقابل، تذكر وكالة الانباء الهندية Trust of India:

"كان الشيشان الخمسة يمشون على أقدامهم عندما قتلوا بإطلاق النار عليهم وصحيفة "DAWN" نقلت عن شاهد عيان أن الشيشان في الحقيقة ترجلوا ورفعوا ايديهم مستسلمين عندما أطلق عليهم النار.

والورايات التي تظهر وضعت الشرطة وحرس الحدود شبه النظاميين في موقع حرج، مما أجبرهم لفتح تحقيق في الحادث.

وشكل الشرطة أكثر من فرقة تحقيق تحت إشراف أربعة من مدراء الشرطة لفتح تحقيق في الحادث.

وإعترف ضابط شرطة كبير بينما حيز على 52 صاعقا في عبوات شامبو منفصلة، وأنه تم الحصول عليها من السيارة التي ترجل منها المشتبه بهم.

كما تبين أن المشتبه بهم الخمسة الذين قتلوا "متعاونان" آخران (مما يضيف علامتي شؤال من وكالة الأنباء الهندية - قفقاس سنتر) فروا من مكان الحادث. وتم البدأ بملاحقتهما.

ونقلا عن سائق الإرهابيين، قال أحد ضابط الشرطة الكبار:

"أخذ السائق الأجانب السبعة من منطقة كوشلاك. وكانوا متوجهين إلى منطقة غوث آباد في سارياب، إحدى ضواحي كويتا حيث يقيم معظم اللاجئين الأفغان".

وأضاف ضابط الشرطة "دفعوا للسائق 700 روبية ثمنا للرحلة. وسألوه أن لا يتوقف إذا طلبت منه الشرطة ذلك. وفعل السائق ما طلب منه لأنهم كانوا يحملون قنابل يدوية".

"وتم التحقيق مع السائق حاليا"، كما تذكر وكالة الانباء الهندية.

وتكتب صحيفة Daily Times الباكستانية:

"من المثير للإهتمام، أن ضحايا إطلاق النار كانوا داخل نقطة تفتيش حرس الحدود بينما كان الجنود في الخارج وظهر عناصر حرس الحدود في التلفاز وهم يطلقون النار على الشيشان من داخل نطقة التفتيش بدون تفجيرات، وإنفجارات.

شاهد الفيديو.

إحدى الشابات كانت حية ورأيت وهي تلوح بيدها كأنها تطلب من رجال الأمن عدم إطلاق النار عليهم. وأشار الناس أن جواز ووثائق السفر الصالح (الفيزا - قفقاس سنتر) للقتلى مأخوذة من إيران عبر حدود تفطان، الطريق البري الوحيد الذي يصل بإيران.

وقال الأطباء الذين أجروا التشريح للجثث للصحفيين بأنه لم يكن هناك أية علامات أو مؤشرات أن القتلى أمسكوا بقنبلة يدوية.

والمثير للإهتمام، ويبدو أن أحد عناصر حرس الحدود الذي قتل برصاصة كانت نتيجة نيران صديقة. ولم يكن الشيشان القتلى يحملون سلاحا، ولم يطلقوا النار على قوات الأمن".


قسم الرصد

كفكاز سنتر

الإعلام الباكستاني: الشرطة تقتل خمسة من ''الشيشان'' العزل في كويتا


لصورة: إمرة جريحة عند نقطة تفتيش تطلب المساعدة، ولكنها لا تتلقى المساعدة، بل قتلت من قبل الشرطة المجرمة.

وفقا لمراسل صحيفة DAWN الباكستانية في مدينة كويتا نقلا عن شهود أن الشرطة قتلت 5 من الأوروبيين العزل، وكان ضحايا الشرطة المجرمة "عزلا، ولم يظهروا مقاومة وبدا أنهم محاصرين".

وإكتشفت جثث رجلين وثلاث نساء في 18 مايو عند مفرزة لقوات الحدود المحاطين بسلك شائك.

ووفقا للمسئولين الذين حاولوا أن يعيدوا رسم الحادث، أن "المشتبه بهم" ذهبوا إلى نقطة التفتيش للجوء أو الإستسلام عندما رأوا أن وحدة قوية من عناصر تطبيق القانون تهرع إلى خيلي خيزي بعد أن تلقت رسالة لاسلكية من نقطة شطرة على طريق المطار حول دخول سيارة تحمل أجانب مشتبه بهم إلى المنطقة.

ووفقا للمصادر، إستأجر الأوروبيين سيارة في كوشلاك، للذهاب إلى كويتا بمشاعدة إثنين من المسلحين. وتخطوا نقطتي تفتيش للشرطة، ولكن الشرطة المتمركزون في النقطة الثالثة قالوا لهم بأنهم بأن يذهبوا معهم إلى مركز الشرطة القريب من المطار.

على الطريق إلى مركز الشرطة، السكان المحليين والسائق أجبروا أحد رجال الشرطة الذين يرافقهم ومضوا مسرعين. بعد بعض الوقت، السائق عطاء الله، أوقف السيارة ورفض أن يأخذهم إلى كويتا.

فنزل الشيشان من السيارة، وصلوا في مسجد في خيلي خيزي وسألوا السكان المحليين أن يرشدوهم إلى عنوان معين.

ولكن فجأة وجدوا أنفسهم محاصرين من قبل الشرطة وعناصر حرس الحدود. فتحرك الشيشان الخائفين إلى نقطة قريبة لحرس الحدود، إما للإلتجاء أو الإستسلام.

قال الشاهد عرفان خان "رفعوا ايديهم كعلامة للإستسلام ولكن عناصر تطبيق العنوان أطلقوا عليهم النار بشكل عشوائي".

وبثت قناة محلية إطلاق النار من قبل عناصر الأمن وإمرأة جريحة تلوح بيدها وترجوهم ان يتوقفوا (الصورة).

وقال رئيس شرطة كويتا داود جونيجو لـ DAWN في ليلة الأربعاء "التحقيقات جارية على بناء على المعلومات التي نجمعها من بعض الجوالات ومفكرة".

وأصر أن الشيشان كانوا مسلحين ورموا قنبلة يدوية على نقطة التفتيش. ولكن، لم يكن أي مسئولي من الأجهزة الأمنية شارك في إطلاق النار مستعدا للتعليق على الحادث.

وأبدى الأشخاص الذين كانوا شهودا على عمل عناصر تطبيق القانون شكوكهم حول الإدعاءات الرسمية، بقولهم أنهم لم يجدوا أي أحزمة ناسفة، أو قنابل يدوية، أو سلاح عند الجثث.

وقال صحفي كبير كان متواجدا عندما جرت الحادثة لـ DAWN "أنا لم أرى أي قميص ناسف أو قنابل متحزمة بالأجساد".

وكذلك قال أحد كبار ضباط الشرطة الذين فتشوا الأجساد أنه لم يجد معهم حتى سكينا.

وأضاف "وجدنا معهم فقط خمسة جوازات".

وكانت تصريحات مسئولي الشرطة وحرس الحدود متناقضة كذلك. وقال الشرطة أن الشيشان كانوا يحملون جاكيتات ناسفة، بينما حرس الحدود بأنه كان في أيديهم قنابل بدوية.

وطرح سؤال آخر في كويتا وهو لماذا لم يعتقلوا عندما كانوا جرحى.

وقال ضابط في إحدى وكالات تطبيق القانون "أنه كان يمكن إعتقالهم أحياء لأنه كانوا غير مسلحين".

وقال أن المشتبه بهم كان يمكن أن يقدموا معلومات مهمة.

وقال الضابط أنه يعتقد أن عناصر الأمن فتحوا النار بسبب الخوف أن المشتبه بهم ربما كانوا يلبسون أحزمة ناسفة.

وكانت الجثامين في مشرحة مجمع بولان الطبي بعد التشريح. وقالت المصادر أن الشيشان لم يعبروا إلى باكستان من أفغانستان في الماضي القريب وظهر أنهم كانوا قادمين من شولاك من جنوب وزيرستان.

ومسئول أن الجوازات كانت منتهية الصلاحية منذ عامين.

وأضاف أمان الله خاصي:

دعا كل من حزب القومي البلوشي، وبشتون ملي عوامي، وكل من جماعة علماء الإسلام والجماعة الإسلامية لتحقيق منصف حول الحادث.

وقال قادة الأحزاب أن هناك تناقضات في تصريحات القوات الأمنية.

وإدعت القوات الأمنية أن لديها معلومات حول مجيء إرهابيين تنفيذ هجمات إستشهادية، ولكنهم فشلوا في تفسير كيف تمكن المشتبه بهم أن يصلوا إلى كوشلاك، قرب عاصمة الولاية.

وقال الزعماء أن السيارات تم تفتيشها عند نقطة باليلي من قبل حرس الحدود، ولكنهم تمكنوا من خداعهم.

وقالت صحيفة DAWN بأنه إذا كانت رواية القوات الأمنية للحادث صحيحة، فالأحزمة الناسفة كانت قد إنفجرت عندما اطلق الشرطة وحرس الحدود النار على "الإرهابيين".

نذكر بهذا الخصوص أن ما ذكر عن أن القتلى من الثلاث نساء ورجلين على يد الشرطة الباكستانية كانوا شيشانا مشكوك فيه حيث أنه من المعروف أن جميع الأوربيين من سكان روسيا، والقوقاز، والإتحاد السوفيتي السابق بشكل عام، يسمون شيشانا في باكستان وأفغانستان.

حتى أن الأوزبك والطاجيك من الإتحاد السوفيتي السابق، غالبا ما يشار لهم بأنهم شيشان.

خلال 10 سنوات الماضية، منذ غزو الولايات المتحدة والناتو لأفغانستان، لم يقدم دليل واحد من قبل الأنظمة العميلة في باكستان أو أفغانستان أن مجموعات شيشانية مسلحة أو متطوعين أفراد متواجدون هناك.

كما نذكر أن العملاء من السلطات الباكستانية أشاروا بشكل متكرر عن قتل وإعتقال الشيشان، ولكنهم لم يظهروا أي شيشاني حي أو ميت.

ننبه أن العملاء في باكستان لم ينشروا أسماء أولئك القتلى في كويتا، من النساء والرجال، بالرغم من إدعاءهم أن بحوزتهم جوازات روسية.

قسم رصد

كفكاز سنتر


الأربعاء، 18 مايو، 2011

الأمير أبو عثمان يعلق على إستشهاد الأمراء في القوقاز، والشيخ أسامة، والثورات العربية

تمكن قفقاس سنتر من طرح عدد من الأسئلة على أمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان. فرد عليها، وعلق على التطورات الأخيرة في القوقاز والعالم.

***

قفقاس سنتر (ق. س): في بداية هذا الربيع وقعت خسائر بين مجاهدي إمارة القوقاز. فقد إستشهد قادة بارزين للإمارة - الأمير سفيان، والأمير حسن، والأمير عبدالله وآخرون. وهذه خسائر شديدة. هل يمكن أن نقول أن المجاهدين ضعفوا؟

دوكو عمروف (د. ع): الخسائر التي تعرضنا لها لم تضعفنا ولن تضعفنا في المستقبل إن شاء الله. لا يمكن ان يكون هناك حرب بدون خسائر. منذ 1999م، خسرنا العديد من الأمراء والقادة، ولكن الجهاد لم يتوقف، ولكن على العكس من ذلك، لقد توسع وقوي. وحلت أجيال من المجاهدين مكان الجيل الآخر. وحل رجال شباب جدد مكان القتلى. إن المزيد من الشباب يريدون أن ينضموا للمجاهدين، ولكن للأسف لا يمكننا أن نقبلهم جميعا.

شيء آخر، أنه نتيجة للخسائر، صححنا خططنا، بتغيير التكتيكات في الميدان. ولكن، لا يعني ذلك هدوء نسبيا، مثلا، إنغوشيا تشهد على المواقع الضعيفة للمجاهدين.

في مكان، نشاط المجاهدين يمكن أن ينخفض لأسباب تكتيكية، وفي مكان آخر، يمكن أن يشتد. يمكنهم أن يكونوا هادئين في نالتشك، ولكن يمكنهم أن يوجهوا عملية تخريبية هجومية في فلاديفوستوك. نحن نعتبر أن إمارة القوقاز وروسيا ككتلة واحدة في ساحة حرب.

لن لسنا في عجلة من أمرنا. لقد إخترنا الدرب، نحن نعلم واجباتنا، ولن نتراجع، إن شاء الله، عن هذا الدرب. اليوم، ساحة المعركة ليس فقط في الشيشان وإمارة القوقاز، ولكن كذلك في كل روسيا. إن الوضع واضح لكل من لديه عينين. إن الجهاد ينتشر، بثبات وهو بشكل حتمي، في كل مكان.

لقد ذكرت سابقا بأن كل هذه الحدود المصطنعة، والتقسيمات الإدراية، التي رسمها الطاغوت، لا تعني شيئا بالنسبة لنا. لقد مضت الأيام التي نريد فيها أن ننفصل ونحلم ببناء شيشان صغيرة كالكويت في القوقاز. الآن، عندما تخبر المجاهدون الشباب عن هذه القصص، يتفاجأون ويريدون أن يفهموا كيف لهذه المخططات أن يكون لها صلة بالقرآن والسنة.

الحمدلله! أنا أحيانا أعتقد أن الله قد دعا هؤلاء الشباب إلى الجهاد، حتى نحن الجيل القديم، حتى لا نحيد عن الصراط المستقيم. الآن نحن نعلم أننا يجب أن لا نتفرق، ويجب أن نتوحد مع إخواننا في العقيدة. نحن يجب أن نأخذ مرة أخرى أستراخان، وإيدل أورال، سيبيريا - هذه الأراضي المسلمة الأصلية. بعدها، إن شاء الله، سوف نتعامل مع أولوس (مقاطعة - قفقاس سنتر) موسكو.

ق. س: كما تعلم، قالت الولايات المتحدة أنها تمكنت من قتل بن لادن. وهناك بيان عن تنظيم القاعدة نشر على الإنترنت، أكد إستشهاد الأمير. ماهو تقييمك لما حدث؟ تقول الولايات المتحدة أن موت أسامة بن لادن سيؤثر بشكل إيجابي (للغرب) على الوضع العالمي.

د.ك: إذا تأكد موت الشيخ أسامة بن لادن، عندها نقول فقط ما جاء في القرآن - (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).

نسأل الله أن يتقبل شهادة الشيخ أسامة بن لادن، لأن هذا الرجل تخلى عن ثروته والحياة الدنيا المسالمة من أجل حماية الإسلام. وهذه هدف عظيم، والأجر عليه عظيم.

بخصوص مسألة إذا كان موت بن لادن سيؤثر على الوضع في العالم، أعتقد أن الكفار لن يصدقوا أن أنفسهم بأن حياتهم أصبحت أسهل. ووفقا لجميع الإشارات، من الواضح أن العالم في الوضع أن موت قادة الجهاد لن يوقف عملية إحياء الإسلام.

وهذا التطور سوف يتقدم، سواء شاءت أو أبت ذلك الولايات المتحدة، وروسيا أو الأمم المتحدة.

نحن جميعا رأينا أن العالم قد تغير كثيرا.

لأول مرة خلال عقود، أصبحت صحوة الأمة الإسلامية من السبات واضحة ومنتشرة. إن المجاهدين والعلماء الصادقين ينشطون أكثر من أي وقت مضى بشكل متوافق في مناطق مختلفة من العالم، بدعم بعضنا وإدراك الهدف المشترك. إن المسلمين العاديين ينزلون إلى الشارع ويعبرون عن دعمهم للمجاهدين، مطالبين بإستعادة الشريعة.

وردا على ذلك، الكفار يخوفون العامة بإدعاء أن تنظيم القاعدة أصبح أكثر نشاطا في القوقاز، والفليبين، واليمن، والصومال.

ق. س: بهذا الخصوص، نود أن نسمع رأيك حول ما يسمى "الثورات العربية". إن بعض الخبراء يقولون أن هذه الثورات بدأت بها الدول الغربية؟

د.ك: بالنسبة للغرب، هذه التطورات كانت مفاجأة لها كما كانت بالنسبة للأنظمة العربية. ذلك الواضح. ومن الهراء أن أميركا خططت لها هنا، و CIA نشطت هناك ...

إن الله، ونحمده على ذلك، هو من هز هذه الأنظمة بمشيئته وحكمته، وأذل أولئك الطواغيت الذين كانوا في السلطة لعديد من السنوات وأهانوا الدين، وأذلوا المسلمين.

وهناك مشكلة أخرى هي أن الدول الغربية تحاول أن تستخدم تيار "الثورات العربية". وقد تمكنوا من ذلك، ولكن ليس في كل مكان.

في القوت الحاضر، ليس كل شيء واضحا، وليس واضحا كيف ستتكشف الأحداث الآتية.

الجميع يرى اليوم كيف أن أميركا وغيرها من الدول الغربية تغدر بحلفاءها، وعملاؤها، الذين خدموها بإخلاص للعديد من السنوات. سبحان الله، هؤلاء الطغاة بحثوا عن العزة من الكفار، بينما العزة لله هي لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم). الآن الأسياد رفضوهم وتركوهم لتفترسهم الحشود.

لقد جاء الوقت لتسقط الأنظمة الدكتاتورية، التي حذر منها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك جلي.

حتى إذا تمكن الكفار من وضع عملاء جدد في السلطة، أنا واثق بأنهم لن يتمكنوا من السيطرة على هذه الدول الآن. إن وضعا جديدا تماما ينشأ امام أعيننا، إن الله اتاح فرصا جديدة للمسلمين.

مشكلة أخرى هي كيف ستستخدم هذه الفرص من قبل المسلمين. لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

في الوقت الحاضر، هناك حالة من الإلتباس في ليبيا. بالرغم، أنه وفقا للمعلومات الآتية، أن مجموعات من المجاهدين تنشط هناك. وهناك أمل أنهم سيتمكنوا من قيادة المسلمين.

ليس هناك معلومات كافية حول الوضع في مصر وتونس. نحن نأمل في الأفضل، ولكن في الوقت الحاضر، نشعر أن هناك هدوء معينا، وللأسف، إن الأخبار التي تصلنا أن بعض الجماعات المعروفة ستلعب مرة أخرى لعبة "الإسلام الديمقراطي".

الأحداث في سوريا، كما يبدو، بدأت تتكشف. وهناك إضطراب في الجزائر، والمغرب، والأردن.

ربما، أكثر الأحداث أهمية، في جميع الدول العربية، يمكن توقعها في اليمن، حيث مواقع المجاهدين الأكثر وعدا وهناك يمكن أن تبدأ حركة عسكرية جدية.

والشيء الوحيد الذي يمكن أن أجزم به أنه إذا لم يكن عند المسلمين قوة مسلحة، وجهاد، وقتال، فلن يسمح لنا أحد بإقامة شرع الله. وإذا كان ممكنا، لقام بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم.

ق. س: جزاك الله خيرا على اللقاء والتعليقات.

كفكاز سنتر

إشتداد الإرهاب ضد المسلمين الروس

قام الغزاة الروس بإعتقالات واسعة للمسلمين في قرية أستاراخان في الفولغا قرب بحر قزوين. وكانت الغارات في نفس الوقت على 12 منزل، حيث يعيش المسلمون، ومن بينهم مسلمون روس.

وإدعى الإعلام الروسي الكذوب أنه تم توقيف "أعضاء في جماعة متطرفة دولية"في أستراخان.

نذكر أن تقارير إعلام KGB يستخدم كلمة جماعة (هذا ببساطة يعني المجتمع الإسلامي) للمرة الأولى ليعرف "جماعة متطرفة دولية". وسابقا، الكلمة في هذ السياق لم يستخدم من قبل الإعلام الروسي الإرهابي.

والغارات على منزل المسلمين كانت في ليلة السبت. وتم توقيف مسلمين. وقسم FSB الأدوار من أجل مسرحية "محاكمة" في المستقبل: أحمد المسلمين سمي "منظما" (للجماعة)، وعرف الثاني على أنه "منظر".

"المؤلفات المتطرفة، وأكد الفحص عدم شرعيتها، حيزت من منظم الخلية المحلية خلال البحث. وحددت محكمة خاكاسيا المؤلفات التي حيزت كمتطرفة. وكلا الموقوفين من سكان أستراخان"، كما تذكر وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء الإرهابية.

بطبيعة الحال، "وجد" كذلك قنبلة يدوية خلال "البحث". وهذا "إكتشاف" عادي "للوهابيين" و"الإسلاميين المتطرفيين"، مع ذخيرة ومخدرات، ومؤلفات "محظورة".

في روسيا بوتن، لائحة المؤلفات الممنوعة الآن تتضمن 800 كتاب، والرقم أكبر بكثير من فترة محاكم التفتيش الإسبانية.

ووفقا للغزاة الروس لأستراخان المسلمة، هذه الإعتقالات ليس لها صلة بالمسلمين المعتقلين الآخرين، الموقوفين في 7 مايو.

وكما ذكر سابقا، تم توقيف مجموعة من السكان المحليين من بينهم مسلمون روس، في أستراخان في 7 مايو.

وقال الغزاة الروس "من بين الموقوفين أخوين من آل آفدونين، كانا يدعوان للتعاليم المتطرفة في المسجد المركزي لمدينة أستراخان".

بعد ذلك، خمسة مسلمين آخرين إعتقلوا وإتهموا بالإنخراط في الدعوة الإسلامية، التي هي جريمة في روسيا التي يحكمها KGB.

في 7 مايو، كذلك قال الكفار أن المجموعة التي أعدت لهجوم 9 مايو على الشرطة تم "تعطيلها" في أستراخان.

يحتفل FSB - KGB الدموية في ذلك اليوم بالإبادة الجماعية للشعوب الحرة التي إحتلها البلطجية الروس خلال الحرب العالمية الثانية التي شنها الروس.

"ووفقا للمعلومات الميدانية، ثلاثة أشخاص، يدعون أن منهم سلافي (ليس هناك "سلاف" بين الروس، إثنيا جميعهم فينيين من قبائل مختلفة - قفقاس سنتر) إعتنق الإسلام، والآخران مسلمان، من سكان شمال القوقاز، كاناو يعدون لهجوم مسلح على ضباط الشرطة، شبيه لذلك الذي نفذ في أستراخان في يوليو وأغسطس الماضي"، كما يدعي الغزاة الروس.

بينما، وفقا لممثلي المجتمع المسلم الأستراخاني، كل هذه الإعتقالات والتوقيفات ليس لها أي صلة بما يسمى "الإرهاب". لقد نظم الإرهابيين الرسميين الروس حملة إرهاب، خصوصا ضد المسلمين الروس، أن يرهبوا ويضطهدوا المسلمين الجدد، لمحاولة إرهاب الروس الآخرين وبذلك يمنعونهم من إعتناق الإسلام.

إضافة إلى هذا، أي تجمع للمسلمين، لا يسيطر عليها بلطجية FSB مباشرة أو خلال ما يسمى المفتين، يعتبر خطيرا من قبل المحتلين الروس الدمويين للأراضي الإسلامية.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الأحد، 15 مايو، 2011

والي داغستان الأمير صالح يجدد بيعته للأمير أبو عثمان ويعين نائبا له

قام والي داغستان الأمير صالح بتسجيل مختصر جدد فيه البيعة لأمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان وقال أنه عين نائبا أولا له، ووتم تعيين قائد جديد للقاطع الأوسط للقوات المسلحة لداغستان، الأمير أبو محمد، كما يذكر موقع VDagestan.info.

في بيانه، الذي ألقاه في مجلس شورى القطاع الأوسط للقوات المسلحة لإمارة داغستان، أكد الأمير صالح رسميا إستشهاد الأمير حسن. كما حث المسلمين كذلك على دعم المجاهدين، بما في ذلك الدعاء.

ونذكر أن أمير القوقاز أبو عثمان عين الأمير صالح واليا لداغستان وأمير لجبهة داغستان للقوات المسلحة لإمارة القوقاز قبل عدة أيام.

وقبل هذا التعيين، كان يترأس القطاع الأوسط للقوات المسلحة لولاية داغستان الأمير صالح، وكان النائب الثاني لوالي داغستان.

والأمير صالح، أحد سكان غوبدين، نفر للجهاد مع أسرته في 2007م. وقبل ذلك كان يساعد المجاهدين ماديا، بالسلاح والذخيرة. وإستشهد زوجته وإبنيه، قبل أن ينفرا إلى الجهاد. وهناك إبن آخر للأمير صالح يقاتل ضد الغزاة والعملاء مع والده.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


RFE / RL تقدم لعصابة FSB التسجيل الصوتي للأمير دوكو أبو عثمان


وفقا لوسائل إعلام KGB "ذكر مصدر في FSB في مقاطعة شمال القوقاز الفيدرالية في 13 مايو، أنه حصلت الأجهزة الإستخباراتية على مقابلة مع إحدى الإذاعات الغربية.

وأكد الخبراء أن صوت المسجل في الشريط يعود لقائد المسلحين في شمال القوقاز دوكو عمروف. وهذا يثبت أن عمروف وربما في إقليم روسيا". إنتهى الإقتباس

نذكر ان نقل المواد الصحفية إلى عصابات KGB هي إنتهاك جنائي خطير وفي أي حالة ينتهك جميع معايير الأخلاق الصحفية، المتبناة في الولايات المتحدة، حيث أن راديو الحرية هو راديو أميركي.

بينما، وفقا للبعض، الجهاز الروسي للإذاعة الاميركية "الحرية"، أصبح في الحقيقة، وحدة دعاية وتجسس لعصابة FSB الإرهابية.

نذكر أن الصحفي السابق في راديو الحرية، تينغيز غودافا، كما توقع تم قتله من أجل كشفه المباشر بإتهام الإذاعة بالتآمر مع السلطات الروسية.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

غارة عقابية على مسجد: ''أين الله؟ لماذا لا يساعدكم؟''

أغارت العصابات المسلحة للغزاة والعملاء الملثمين على مسجد محلي في قرية سوفييتوفسكي في مقاطعة ماغارامكنت في داغستان خلال صلاة الجمعة الماضية।

ووفقا للسكان المحليين، أخذ المسلمين إلى ما يسمى "مركز الشرطة" تحت التهديد بإطلاق النار على الرأس، حيث ضربوا بوحشية.

وتم تصوير المسلمين، وأخذ بصماتهم، وضرب الملحتين بوحشية خاصة. وحلق بلطجية الروس نصف لحاهم وشعر رأسهم. بعد الإذلال، نقلوا المسلمين إلى غرفة أو غرفتين خاصتين حيث ضربوا بوحشية بالهراوات.

جميع الأعمال بداء من الغارة على المسجد، كان يصحبها أسوأ البذاءات، والإذلال اللفظي، والتهديد بالتصفية.

ووفقا للمصادر، تعرض دين الإسلام لهجمات لفظية. كان الغزاة والعملاء يصرخون وهم يضربون المسلمين - "أين الله، لماذا لا يساعدكم ...؟؟".

قسم المعلومات الحالية

كفكاز سنتر


الثلاثاء، 10 مايو، 2011

أمير إمارة القوقاز يعين أميرا لولاية وجبهة داغستان

تلقى قفقاس سنتر أمُـرة لأمير إمارة القوقاز الأمير دوكو أبو عثمان بتعيين أمير لولاية وجبهة داغستان.

***

أمُـرة 25

"حول تعيين أمير لجبهة داغستان للقوات المسلحة لإمارة القوقاز"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين. والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه، وسائر من تبعه إلى يوم الدين. أما بعد:

أقرر

1. تعيين قائد القاطع الأوسط لجبهة داغستان ونائب أمير جبهة داغستان، إبراهيم خليل داودوف (الأمير صالح)، كقائد لجبهة داغستان للقوات المسلحة لإمارة القوقاز.

2. هذه الأمُـرة سارية النفاذ منذ التوقيع عليها.

أمير إمارة لقوقاز

دوكو أبو عثمان (دوكو عمروف)

6 جمادى الآخرة 1432 هـ (9 مايو 2011)

***

أمُـرة 26

"حول تعيين والي لولاية داغستان من إمارة القوقاز"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين. والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه، وسائر من تبعه إلى يوم الدين. أما بعد:

أقرر

1. تعيين قائد جبهة داغستان الأمير صالح (إبراهيم خليل داودوف) كوالي لولاية داغستان من إمارة القوقاز.

2. هذه الأمُـرة سارية النفاذ منذ التوقيع عليها.

أمير إمارة لقوقاز

دوكو أبو عثمان (دوكو عمروف)

6 جمادى الآخرة 1432 هـ (9 مايو 2011)

***

قسم المعلومات الحالية

كفكاز سنتر


الله يحفظك ويبارك في عمرك وعملك وجهادك ويطول عمرك بالطاعه والايمان وينصرك على الظالمين ويعز بك الاسلام والمسلمين وتذل الشرك والمشركين

اللهم آمين


الاثنين، 9 مايو، 2011

قتال ضاري يجري في مقاطعة كيزليار في داغستان




ذكرت مصادر من داغستان أن معركة ضارية تجري في ضواحي مقاطعة كيزليار في داغستان من إمارة القوقاز منذ صباح الأحد. وإستخدم الغزاة الروس المورحيات العسكرية والآليات المدرعة والمورتر الثقيل.

والقتال مستمر في عدة مواقع - قرب قرية مالايا كوزريفكا، وشاوماين، ومزرعة أوكرانسكي ومباشرة في قرية شيرنيافكا.

وليس هناك معلومات دقيقة حول الخسائر من الجانبين حتى الآن. ويدعي الغزاة أن 7 من المجاهدين قتلوا خلال قتال يوم الأحد. ويعطي الغزاة خسائرهم على أنها قتيل وجريحين. ولكن، هذه المعلومات قد لا حقيقية.

وذكرت مصادر المعتدين الروس أن مجموعة المجاهدين حوصرت في منزل خاص في قرية شيرنيافكا. وأن إقتحام المنزل إستمر لساعات. وكان الغزاة الروس يستخدمون الآليات المدرعة.

نذكر أن قتال يوم الأحد قرب كيزليار جعل منها الأوسع في المنطقة خلال السنوات الماضية. وأن القتال جرى ضمن حدود المستوطنات وضواحيها، حيث يبدو أن القواعد العسكرية للمجاهدين متواجدة هناك.

كفكاز سنتر

السبت، 7 مايو، 2011


خبراء: الروس لا يفهمون التطورات في القوقاز


إن الروس الذين قتلوا العديد من القادة الإسلاميين الكراوميين في القوقاز، ولكن في كل مرة يحل مكانهم آخرون، كما يقول الخبير في الإسلام والقوقاز في معهد موسكو كارنجي، ألكسي مالاشينكو، كما جاء في المقالة المنشورة في الصحيفة النمساوية Der Standard।

"بعد إحياء الإسلام نتيجة لإنهيار الإتحاد السوفيتي، يرى مالاشينكو أن موجة جديدة لأسلمة شمال القوقاز، الذي يسميه "الشرعنة"، ويكتب كاتب المقالة جوزيف كيرهينغاست. - إن الحركة الراديكالية، لكونها أقلية، تسعى لإقامة دولة إسلامية مستقلة في شمال القوقاز وتكون الشريعة نظاما شرعيا لها.

ولكن، معظم الإسلاميين كذلك يرحبون بحكم الشريعة، ولكن ضمن "إتباع خاص" بالإتحاد - كنوع من الإقليم المحكوم ذاتيا داخل روسيا، من أجل الإستمرار بتلقي التمويل من موسكو"، كما يقول الكاتب، بدون أن يستدل بأي دليل أن معظم المسلمين يريدون أن يكونوا في "حكم ذاتي ضمن روسيا".

"إن للأسلمة أسباب سياسية وإجتماعية، ولكنهم لا يفهمون التطورات في القوقاز في موسكو"، كما يعتقد مالاشينكو. "إن مدفديف وبوتن طوال الوقت يعتقدون أن روسيا هي "دولة متعددة الإثنيات"، ولكن "لا يقومون بشيء من أجل ذلك ".

نذكر بأن الدراسات الأخيرة التي أجريت في منطقة إمارة القوقاز تظهر أن مستوى عدم تسامح وعداء مسلمين تجاه المعتدين، ومن بينهم الروس، يزداد بشكل هائل.

لذلك في ولاية الشيشان تقريبا نصف السكان، وبالتحديد 44%، يذكرون أن لديهم توجه سلبي تجاه الأديان الشركية، مثلا، تجاه النصارى.

والإستطلاع الذي وجهت فيه أسئلة حول درجة تدين السكان المسلمين، وتوجه السكان تجاه الأديان والحركات الأخرى، وبالتحديد، تجاه السلفية التي تلقى دعما. والمعلومات التي حصلوا عليها توحي بأنها تظهر في كل مكان.

بهذا الخصوص، الباحثون يؤمنون أن "بالتفوق الإثني الجديد لهوية المسلمين يظهر في شمال القوقاز. إنه صراع الحضارات".

قسم الرصد

كفكاز سنتر