الثلاثاء، 28 يونيو 2011

FSB يستمر في نشر الترهات حول الأمير أبو عثمان



عد توقف قصير عادت KGB للكتابة عن أمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان.

"عاد دوكو عمروف مرة أخرى إلى القوقاز وحتى أنه تمكن من عقد إجتماع قبل بضعة أسابيع"، بهذا التصريح بدأ أحد آخر التجمعات لزعماء مختلف عصابات الغزاة الروس التي تنشط في إقليم إمارة القوقاز.

ويدعي الغزاة أن دوكو عمروف عاد بعد أن عالج جروحه في الخارج.

"بقي عمروف في تركيا لشهر، هذا ما قاله أحد المجهولين في FSB. في إحدى العيادات الخاصة حيث عالج قدمه التي تعرضت للصقيع وجراحه القديمة"، تكتب مصدر KGB LifeNews.

كما ذكر KGB كذلك أن دوكو عمروف عقد إجتماعا في مقاطعة جيراخ في إنغوشيا وبين الأهداف الجديدة لقيادة المجاهدين.

ووفقا للـ FSB، يخطط المجاهدون لهجمات في إقليم أستراخان وكراسوندار في القريب العاجل.

"إن أهداف المسلحين في القريب العاجل يمكن أن يكون إقليم أستراخان وكراسوندار، كما يدعي مصدر لهيئات قيادة الإحتلال في إنغوشيا لـ LifeNews. والظهور الجديدة لعمروف، وفقا لخطته، يجب أن يكون بعد من الهجمات المتناثرة"، كما يكشف شخص مجهول من نازران مخططات دوكو عمروف.

ووفقا لـ KGB، الأمير دوكو أبو عثمان متمركز حاليا في مقاطعة جيراخ في ولاية غلغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز.

ولكن، العملاء يبدون عدم رضاهم من هذا التقرير.

وأحد ممثلي ما يسمى "مجلس أمن إنغوشيا" قال أن الوضع في مقاطعة جيراخ مستقر، و"كل شبر في المقاطعة" تحت سيطرتهم. "ويتم نصب كاميرات المراقبة في كل مكان. وليس عمروف، بل حتى البغل لا يستطيع أن يدخل إلى المنطقة، بدون أن يلاحظ أنه هناك منذ فترة طويلة"، هذا ما أعلنه ممثل مجهول لما يسمى "مجلس أمن إنغوشيا".

نذكر بهذا الخصوص أن إعلام KGB "يرسل" بشكل دوري دوكو عمروف إلى جورجيا، وثم إلى تركيا. و"يوجد" أمير إمارة القوقاز أحيانا في فنلندا، واحيانا في الولايات المتحدة. ووفقا للـ FSB، أنه مصاب بالسكري، وقدم مصابة بالصقيع، ويعاني دائما من تقيح الجروح. ولكن هذا لا يمنعه من ان يتحرك بسرعة في القوقاز، ويقف ليسافر، ويعد للتخريب، ويعقد الإجتماعات، ويقوم بالتصريحات، والتسجيلات المرئية، وتلافي "ملاحقة" العدو، إلخ.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


العملاء في الشيشان يعتقلون أما لستة أطفال لنفير أحد أبناءها للجهاد

ذكرت مصادر قفقاس سنتر أن أما لستة أطفال، تعولهم لوحدها بعد موت أبيهم، قد إختطفت من قرية غلديجين الشيشانية. وقد تم إعتقالها بعد أن نفر أكبر أبناءها إلى المجاهدين في الجبال. وتحول أبناءها الصغار إلى أيتام، وتركوا المنزل. ويقول القرويين أن الأطفال يفتقدون أمهم بشدة.

بينما، تم إعتقال 18 شابا مؤخرا من قبل العملاء في قرى كورشالوي، وغيلديجين وآرغون لإشتباه رغبتهم في الإلتحاق بالمجاهدين، ويتم توقيفهم في أقبية في قرية خوصي - يورت، حيث لقاديروف ما لا يقل عن أربعة سجون سرية.

وتم تعريض الشباب لتعذيب وحشي.

كما ذكر أنه في 18 يونيو، نفر مجموعة من تسعة شباب إلى المجاهدين في الجبال. وبدأ القاديروفيين بملاحقة هذه المجموعة الصغيرة.

في 19 يونيو، وقع العملاء في شرك ملغم، أقامه الشباب الذين نفروا للجهاد، قرب قرية روشني - شو. ونتيجة للتفجير، قتل أحد عملاء قاديروف وجرح آخران.

في ليلة 22 يونيو، وقع إشتباك في غابة جنوب قرية تانجي - شو حيث تمكن المجندون من تصفية أحد العملاء.

إن المصادر في الشيشان ذكرت أن فرقة من الشباب يقودها أحد المجاهدين، الذي تم إطلاق سراحه بعد سنوات من الأسر.

ودفع الحادث القاديروفيين إلى الهلوسة. فذكرت المصادر أن زعيم العملاء جميع كل "قضاته" المتورطين في "قضايا" تتعلق بالمجاهدين، وقال لهم أنه إذا قام مجاهد واحد أطلق سراحه بتجنيد الشباب مرة أخرى، فهو سيجبر جميع "القضاة" على الذهاب إلى الجبال لقتال المجاهدين. وطالب العميل الروسي من "قضاته" أن يحكموا بالمؤبد على أسرى المجاهدين.

كما أكدت كذلك المصادر المعلومات عن ان أهالي الشباب الذين نفروا إلى الجبال، تم جمعهم تحت تهديد السلاح من قبل القاديروفين وذهب بهم إلى الغابة. وتم ضربهم، وأسيء إليهم بكل وسيلة، وطالبوهم بإعادة أبناءهم إلى الديار.

قسم المعلومات الحالية

كفكاز سنتر


الأحد، 26 يونيو 2011

تم تأكيد خبر استشهاد القائد ابو عبدالله التركي ( صلاح الدين ) نحسبة كذلك ولا نزكي على الله احدا

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذ
وني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني

وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون

فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الح
نون مع الحنون

رحمك الله لم انساك ابداً ولان انساك بأذن الله كم اتذكر اول مره شاهدتك وانت تتوضأ في جحيم الروس كم كان منظرك رائع وشامخ اسئل الله لك القبول في عداد الشهداء ومجاورة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم اللهم اجمعنا به في جنات الفردوس الاعلى كم آلمني فراقك وحزنت على الابطال ولكن فرحي بما انتم فيه اكبر نحسبكم كذلك ولانزكي على الله احدا

الأربعاء، 22 يونيو 2011

''إنهيار روسيا يمكن أن يحصل في أي لحظة''

يذكر SalamNews، أن مدير مركز الدراسات القزوينية، أستاذ العلوم السياسية الأذري الشهير، ڤافا غولوزاده، في مقابلة مع تلك وكالة أشار أن روسيا كإمبراطورية، تواجه إنهيارا حتميا قريبا:

"يمكن لإنهيار روسيا أن يحصل خلال 2 -3 أسابيع، أو خلال عامين. لأنه حتى بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي، روسيا ليس فيها تنمية.

إن روسيا تبقى طافية بسبب الغاز والنفط، الذي يؤجل إنهيارها. وهناك عملية إضمحلال تجري في روسيا، إن الدولة ليس لها أي فكرة وطنية.

وبغض النظر عن من يصل إلى السلطة، فإن البلاد ستخسر. قيل بعد أن تولى بوتن السلطة، أنه سوف يجلب الإستقرار إلى البلاد. وهذا خطأ، لأن بوتن لم ينتخبه الشعب، بل عينه وبتن. وبوتن عين مساعده مدفيديف مكانه، لذلك يمكنه أن يعود إلى السلطة مرة أخرى.

بعد وصول بوتن إلى السلطة، غرقت روسيا أكثر في الفساد. خصوصا، أنه ليس هناك تنمية في روسيا، وليس هناك أي سبيل للإصلاح عبر الجيش. إن نظام الصحة والتعليم يتفتت، والروس أنفسهم يعترفون بذلك. بسبب كل ذلك، أنا لا أومن بمستقبل لروسيا".

قسم الرصد

كفكاز سنتر


قتال في مقاطعة كيزليورت في داغستان

منذ صباح الثلاثاء، ذكرت مصادر الإرهابيين الروس عن إشتباك كبير في مقاطعة كيزليورت في ولاية داغستان.

والشهود يقولون أن الغزاة والعملاء يستخدمون المروحيات العسكرية. وتعرضت الغابات إلى ضربات جوية.

وفقا للغزاة، أن "القوات الخاصة" دخلوا في معركة مع مجموعة من المجاهدين يصل عددها إلى 10 مقاتلين.

وجرت المعارك الأساسية قرب مستوطنتي بولشاكوفكا وكوزنيتسوفكا. وأرسلت إلى المنطقة مجموعات إضافية من الغزاة والعملاء، إضافة إلى الآليات المدرعة.

الأعداد الدقيقة للخسائر لكلا الجانبين غير متوفرة. وتتوقع التقارير من مصادر الإرهابيين الروس أنه فقط 5 من الغزاة والعملاء جرحوا، وأحدهم في حالة حرجة.

وليس هناك معلومات دقيقة متوفرة كذلك عن خسائر المجاهدين. وذكرت وسائل إعلام الغزاة أن مجاهدا "ربما" يكون إستشهد. ولكن، أشير فيما بعد أن خسائر المجاهدين غير متوفرة.

في الظهيرة، ذكرت المصادر الروسية أن الإستطلاع الجوي للمروحيات لتحديد أهداف الضربات الجوية أجريت في الإشتباك.

وبحكم أن الغزاة قرروا إستخدام المدفعية الثقيلة، أي أن خسائرهم شديدة وأنهم الآن لا يتوغلون عميقا داخل الغابة، حيث مواقع المجاهدين.

نذكر انه بالأمس هاجم المجاهدون قافلة عسكرية للغزاة أن عصابة "القوات الخاصة من القوات الداخلية" في منطقة سيرغوكالا. وذكرت وسائل الإعلام الروسية خلال يوم الإثنين معلومات متضاربة حول القتال، معترفين، أنهم مجبرون على إستخدام المروحيات العسكرية ضد المجاهدين.

كفكاز سنتر


الأحد، 12 يونيو 2011

كمين للمجاهدين ضد العملاء في الشيشان: يقتل وجرح 11 عنصرا

ذكرت مصادر قفقاس سنتر أن العملاء من عصابة "فوكستوك (الشرق)"، التي إنضمت الآن لصفوف ميليشيا قاديروف، تعرضت لكمين للمجاهدين قرب قرية بورزوي في مقاطعة شاتوي في الولاية في يوم الجمعة.

وإستمرت المعركة الضارية لعدة ساعات. وأدى الكمين، لمقتل 7 من العملاء. وأصيب ما لا يقل عن 15 عميلا بجراح بالغة.

وليس هناك معلومات حول خسائر المجاهدين. ويذكر السكان المحليين أن العملاء إرتبكوا بشكل تام بالهجوم غير المتوقع والخسائر الكبيرة.

وكما ذكر سكان بورزوي أن المدفعية الروسية كانت توجه ضربات قوية على الغابات طوال ليل الجمعة وخلال ساعات الصباح في يوم السبت. والطيران، الذي لم يستخدم منذ فترة طويلة من قبل الروس، نفذ عدد من الضربات.

قسم المعلومات الحالية

كفكاز سنتر

تصفية مغتصب الأموات بودانوف

تمت تصفية الكولونيل في الجيش الروسي يوري بودانوف في موسكو. "أفضل روسي" كما سمته الحركة الوطنية الروسية بعد أن بعد أن أطلق الكرملين مهزلة ما يسمى "محاكمة" بخصوص قتل فتاة شيشانية عمرها 17 عاما إلسا كونغايافا في قرية تانغي - شو. حتى أن الشعراء والأغاني كتبوا أغنية، معلنين أن هذا السافل المريض ومغتضب الأموات بالبطل الروسي.

ونذكر أن البطل الروسي بودانوف إختطف فتاة شيشانية وأخذها إلى وحدته، وعذبها بوحشية، وثم إغتصبها وهي ميتة بسادية. وفي الوقت نفسه قال بودانوف بأنه بإغتصب جثة الفتاة في حرارة العاطفة، لأنه كما يقول، أنها "قناص شيشاني".

في 2003م، حكم على بودانوف رسميا بالسجن عشر سنوات. وفي الواقع لم يكن الكولونيل المغتصب في السجن ويستطيع أن يخرج بهدوء.

في ديسمبر 2008م، سمحت محكمة ديميتروفغراد (إقليم أوليانفسك)، حيث "أكمل حكمه" رسميا بالإفراج المشروط.

نذكر أنه في 2001م وحدة الأمير خطاب وشامل خلال معركة قرب قرية جاني - فيدنو واجهوا وحدة بيرمان من الشرطة الخاصة، فقتل أكثر من 40 غازيا، وقبض على 11 من القوات الخاصة. وعرض الجانب الشيشاني إستبدال القوات الخاصة مقابل الجنرال بودانوف. فرفض الروس فقتل الغزاة الأسرى. وفي ذلك الوقت حكمت قيادة المجاهدين على بودانوف بالموت بدون تحذير.

بينما، تذكر وسائل الإعلام الروسي بعض التفاصيل حول تصفية بودانوف. حيث ذكر أن الكولونيل المغتصب أطلق عليه النار في وسط موسكو في ظهيرة الجمعة قرب منزل 38/16 عند كومسومولسك. وكان بودانوف يغادر مكمتب كاتب للعدل عندما إقترب منه رجل وأطلق عليه النار من مسدسه بالكاتم في رأسه (إنظر إلى الفيديو)

إن موسكو واثقة أن عملية تصفية بودانوف أعد لها بحذر، وأنه كان مختبأ لبعض الوقت.

وذكر أنه تم الكشف سيارة محترقة، إستخدمهتا المجموعة التخريبية، والمسدس بالكاتم.

بينما وفقا للمصادر الأخرى، التي نقل عنها موقع KGB LifeNews، أنه أطلق النار على بودانوف ستة مرات مباشرة من سيارة. وأصابت أربع رصاصات رأس الكولونيل. ومن غير المعروف كم كان عدد الذين في السيارة. وكانت السيارة تنتظر بودانوف في الساحة لعدة دقائق.

وكان صحفيو KGB قد ردوا على تصفية بطلهم القومي.

وهدد أحد قادة حركة KGB "الروس"، ديمتري ديموشكين، "بموجة من المشاعر القومية" في روسيا بخصوص تصفية بودانوف. ووفاق له، "ليس للقوميين أي شك أن آثار جريمة القتل تقدون إلى الشيشان".

وادان ناشطو حقوق الإنسان الروس تصفية بودانوف.

حيث قام رئيس مجموعة موسكو هيلنسكي ليودميلا أليكسيفا بتصريح حكمي.

نذكر أنه بعد إستشهاد شامل باساييف، أعلن أليكسيفا علنا فرحه بموته وحتى أنه أجرى مقابلة بهذا الخصوص مع وكالة إنترفاكس للأنباء. وقال ليودميلا أليكسيفا التالي: "سيكون رائعا لو كان قبض على باساييف. ولكن هذه حالة نادرة عندما تتلقى أخبار موت شخص بالرضا".

وكذلك أدان رئيس لجنة الإعانة المدنية، سفيتلانا غانوشكينا، تصفية المغتصب كولونيل بودانوف. "أنا أدين هذا القتل وأؤمن أنه جريمة".

قسم الرصد

كفكاز سنتر



مسلمو الشيشان يشتدون في قتالهم للفسق والفجور

وفقا لمصادر قفقاس سنتر في ولاية الشيشان من إمارة القوقاز، في ليلة 8 يونيو 2011م، أحرق ثلاثة ملثمين مطعما معروفا الإسطورة في مدينة أوروس - مارتان، فتدمر هذا الوكر تماما.

ذكرت المصادر أن الشباب حيدوا حارس المطعم، ثم صبوا الغازولين وأشعلوا النار في المبنى. ودمرت النيران تماما مع جميع ما فيه من الكحول، التي كانت تخزن في هذه المنشأة.

هذا الوكر معروف في المدينة كأحد مراكز الفساد والفجور. فتحضر البغايا إلى الهناك، فيفسقن، ويفعلن الفجور هناك.

وكان عملاء قاديروف المحليين من ما يسمى الشرطة كان مدخولهم المنتظم من أنشطة ذلك الماخور. زيادة على ذلك، وتأتي المداخيل بالشكل الآتي: يدفع الملاك مقابل "تغطيتهم" من قبل العملاء المحليين الكبار، والعملاء العاديين بإنتظام يكمنون للزوار السكارى للمطعم، ويقيمون نقاط تفتيش خداعية، وعندما يذهبون إلى المنزل بعد أن يفسقوا يجمعون الرشاوى تحت تهديد منعهم من القيادة ومصادرة السيارة.

وتقول المصادر أنه نتيجة لزيادة محاربة المسلمين للمواخير والفجور، رجال الأعمال المحليين، غير الراغبين في التخلي عن مدخولهم الإجرامي، بدأوا بتوظيف الحراس، ويضعون الكاميرات، ولكن هذه الإجراءات لا تساعد.

والمسلمون منظمون في مجموعات مسلحة منفصلة، ويخترقون الأوكار، ويهاجمونها، ويشعلونها ويفجرونها.

من الغريب أن عملاء قاديروف يسكتون بحذر عن هذه الحقائق.

نذكر أن جميع نقاط البيع الكحول في الشيشان يغطيها رجال قاديروف المتخفين بإصدار رخصة خاصة، يعطيهم الحق في الإتجار في الكحول. إضافة إلى ذلك، جميع ما يسمى السونا وأماكن "الراحة" كذلك يحميها العملاء من رؤساء الشرطة وما يسمى "رؤساء الإدارات" في مقاطعات والمدن.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الثلاثاء، 7 يونيو 2011


تصفية ''سلمان رشدي الأوسيتي''، ومسلم يصيب ثلاثة من الغزاة الإرهابيين بجراح بالغة

صورة: شامل جاكاييف، عميد قسم الفلسفة في الجامعة الأوسيتية والشاعر القومي الأوسيتي. حيث يتوقع أنه تم قطع رأسه بسبب قصيدته القذرة المهينة للإسلام

ذكرت مصادر الغزاة الروس عن إستشهاد القاتل المزعوم "لسلمان رشدي الأوسيتي"، عميد قسم الفلسفة في الجامعة الأوسيتية، المجرم شامل جاكاييف، الذي قطع رأسه قبل عدة أيام.

وتتوقع وسائل الإعلام أن جاكاييف قتل ردا على قصيدته القذرة المهينة للإسلام.

ووفقا للغزاة، "المشتبه به" دايفيد موراشييف كان في ملجأ للمشردين عندما حاول الغزاة الإرهابيين المحليين أن يقبضوا عليه. ولكنه، أظهر مقاومة عسكرية ودخل في قتال مع "القوات الخاصة" للعدو.

وفي رد هجوم الأعداء، دايفيد موراشييف تمكن من أن يجرح ثلاثة من البلطجية المحليين من القوات الخاصة بإصابات بالغة الذين نقلوا إلى وحدة العناية المركزة.

وإشتعلت بناية الملجأ، حيث يبدو أن الغزاة إستخدموا قاذفات اللهب.

وكان عثر جثة المجرم عميد كلية الفلسفة في الجامعة الأوسيتية شامل جاكاييف مقطوعة الرأس في ضواحي بورو (ما يسمى "فيلادي قفقاس" في 26 مايو 2011م.

وأعلن الغزاة المحليين أن عميد الفلسفة قتل على يد أحد السكان المحلي، الأوسيتي المسلم دايفيد موراشييف، مواليد 1977م.

وذكر الكفار، أن دايفيد موراشييف إعتنق الإسلام منذ ثلاث سنوات و"وبدأ يعتنق بالآراء المتطرفة".

وكان شامل جاكاييف يعتبر "شاعر الشعب الأوسيتي". وقبل ثلاث سنوات، كتب المجرم بيتا شعريا خبيثا، مسيئا للإسلام.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


إنفجار مستودع أسلحة آخر في قاعدة روسية في منطقة الفولغا

ذكر الإعلام الروسي أن قاعدة روسية عسكرية الواقعة على الحدود بين أودمورتيا المحتلة وإيدل - أورال تدمرت بشكل كامل بتفجير قوي عند 11 مساء في يوم الخميس تبعه نيران سببها إنفجارات كبيرة للصواريخ الروسية. وفي الوقت الحاضر، وأصابت الصواريخ المناطق المحيطة على بعد 20 كلم. وتم تدمير كذلك العديد من محطات السكك الحديد الروسية وأنابيب الغاز.

ويقول الروس أن التفجيرات العشوائية الكبيرة ستستمر على الأقل لعدة أيام أخرى. والحرائق الآن مستعرة خلال مستودع السلاح حيث تخزن أطنان من القذائف والصواريخ، و تم إخلاء 28000 شخص يعيشون قريبا منه من منازلهم.

ونتيجة للحرائق الليلية في مستودع السلاح قرب قرية إزهيفسك في أودمورتيا في منطقة الفولغا، وجرح 30 شخصا ونقل تسعة إلى المستشفى، كما أبلغ المتحدث بإسم وزارة الطوارئ AFP. ونتيجة للتعتيم، أخفى المتحدث الضحايا الروس، لأنه وفقا للإحصاءات الروسية الروتينية، خلال التفجيرات، يكون لكل 30 جريحا بقتل 10 أشخاص.

وتم إخلاء 19000 من سكان مدينة أرغيز في أيدل - أورال وقرية بوغاشيوفو المجاورة، حيث تقع القاعدة، في باصات إلى القرى القريبة على بعد 30 - 60 كلم.

وإرتفعت شعلات اللهب من المستودع في تفجيرات منتظمة، كما أظهرت تسجيلات التلفاز، بينما في الصباح كان هناك دخان كثيف يخرج من الموقع.

ويذكر التلفاز الروسي، أن المستودع كان يضم ذخيرة نشطة تحتوي على متفجرات تساوي 58 طنا من تي إن تي.

وتحطمت النوافذ من قوة التفجير في القرية المجاورة وأحرقت النيران مبنى من طابقين حيث يعيش ويعمل العناصر العسكرية.

وإزدادت قوة التفجيرات في بداية الجمعة. وهناك تهديد حقيقي للقرى المجاورة ومدينة إزهيفسك، عاصمة أودمورتيا المحتلة، الواقعة 28 كلم جنوبا من القاعدة الروسية العسكرية المدمرة. ويغطي إزهيفسك الآن دخان كثيف رائحته كالبارود.

ويلمح العسكريون الروس أن التفجير قد يكون سببه عملية تخريبية. وفي 26 مايو، كانت قاعدة عسكرية روسية أخرى قد دمرت في ظروف مشابهة، داخل حدود أيدل - أورال المحتلة.

وجدير بالذكر أن أمير إمارة القوقاز، دوكو عمروف، قال في مقابلة مؤخرا أن المجاهدين القوقازيين يقدمون أي مساعدة ممكنة إلى مسلمي الفولغا للتحرر من نير الروس.

ويتوقع المحللين المستقلين أن الروس حتما سيواجهون مفاجآت آخرى غير متوقعة في القريب العاجل حتى يتم إخراجهم من دولة إمارة القوقاز الإسلامية.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


داغستان: معركة في الجبال مع إستخدم فيها السلاح الطيران

إعترفت مصادر المعتدين الروس عن عصابتهم "لجنة التحقيق" أن الغزاة الروس إستخدموا سلاح الطيران خلال معركة في مقاطعة كرابوداخنت في داغستان في 28 مارس. وتم تنفيذ ضربات جوية على منطقة غابات، حين هاجمت وحدة من المجاهدين سابقا العملاء وأسيادهم الروس، الغزاة. وليس هناك معلومات دقيقة حول خسائر الغزاة الروس.

وقال الروس أن وحدة المجاهدين كانت تتكون من 30 مقاتلا مسلحين جيدا. ولذلك، يقولون، من أجل تجنب الخسائر بين عناصرهم، فإستخدموا سلاح الطيران. وخلال القصف، قتل إثنين من المجاهدين، كما يدعي الغزاة.

بينما حاول العملاء من عصابة "الشرطة" العميلة المحلية أن ينكروا معلومات أسيادهم حول كتيبة كبيرة من المجاهدين. وقالوا للمراسلين قصة عن قاعدة إكتشفوها في هذه المنطقة، حيث كان يقيم فقط إثنين من المجاهدين. ويقولون أن سلاح الطيران، إستخدم ضدهم "حيث أنه من غير الممكن القبض عليهم في الغابة".

ونتيجة للقصف، قتل كلا "المسلحين"، كما يقول العملاء.

بينما، أكد السكان المحليين إستخدام سلاح الطيران. ووفقا لهم، قصف الروس الغابة لعدة ساعات.

وبالنسبة لعدد المجاهدين، تشير المصادر المحلية أنه كان هناك عشرات من المجاهدين، وبعض التوقعات، يمكن لعدد المجاهدين أن يصل إلى 150 مقاتلا، في منطقة كرابوداخنت فقط.

قسم الرصد

كفكاز سنتر