الاثنين، 25 يوليو، 2011

داغستان: الغزاة والعملاء يقتحمون منزلا فيه أربع نساء وخمسة أطفال، زاعمة أنها ''عملية خاصة''

في فجر الأحد في مدينة أوغني الداغستانية أغارت قوات كبيرة من الغزاة والعملاء من الشرطة المحلية على منزل، وهاجمته بكل أنواع السلاح.

في المنزل كان يقيم 4 من النساء وخمسة أطفال، من بينهم رضيع.

ونتيجة لكثافة النيران قتلت أم الرضيع، الذي نجا بإعجوبة. وذكر أن إمرأة بصابة بجراح بليغة. والأطفال في حالة صدمة. وليست هناك معلومات متوفرة حول صحتهم.

يقول السكان المحليين أنه بعد ذلك أصبح واضحا أنه لم يصدر إطلاق نار من المنزل، دخل الغزاة والعملاء إلى الغرفة وأخرجوا إلى الشارع تحت تهديد السلاح من بقي حيا من النساء والأطفال.

بعد ذلك، بدأوا بإطلاق النار مرة أخرى على المنزل الفارغ.

عند تلك اللحظة بدأ إطلاق النار في الحي المجاور، غير بعيد من المنزل المهاجم.

تقول المصادر أنه في المنزل يقيم أخت، ورب منزل، وأربعة أطفال لإحداهن. وجاءت إمرأتين لزيارتهم، وكانت إحداهن تحمل طفلا. وهي التي قتلت.

تقول إحدى النساء المحليات للمراسلين:

"عند 4:40 فجرا تلقيت إتصالا، يقول أن منزلا فيه نساء وأطفال ولا أحد آخر يتم إطلاق النار عليه. أنا أعرف تلك النساء، سوى المرأة المقتولة. إتصلت بجلنار، وبدأت بالإتصال بجميع أنواع أجهزة تطبيق القانون، وشرحت لهم انهم يجب أن يوقفوا ذلك. وكان يقال لها أن هناك رد بإطلاق النار، بالرغم من أنها كان بإستمرار على إتصال بتلك النساء في المنزل، ولم يكن عندهن أي سلاح بتاتا.

بعدها أصبح واضحا أن هناك عملية خاصة أخرى بالقرب من هناك، حيث كان هناك رد بإطلاق النار، لذلك كان هناك نوع من الإرتباك، نتيجة لذلك تعرض النساء والأطفال لإطلاق النار لمدة ساعتين. ولكنني لا أصدق شيئا يقولونه، سبحان الله إذا كان هناك أي عملية خاصة أخرى ... في النهاية، بعد الساعة السادسة صباحا أخرجوا من المنزل، وكانت المراة الشابة قد قتلت. الآن هناك أحد الأصدقاء مه الأطفال، والمنزل خالي، وغطلاق النار مستمر. بعد ذلك حاولت أن أتصل بهم ..."

نذكر أن قيادة الغزاة الروس أعلنت يوم الأحد أنه في مدينة أوغني الداغستانية تم تنفيذ ما يسمى "بالعملية الخاصة"، نتيج عنعها مقتل مجاهدين إثنين وإمرأة كانت معهم.

وأصيبت إمرأة أخرى بجراح بليغة خلال الغارة الهمجية على المنزل، وإدعت أنها "مفجرة إنتحارية فاشلة".

قسم المعلومات الحالية

كفكاز سنتر


الأمير دوكو أبو عثمان: ''مصير بودانوف ينتظر غيره من المجرمين''



تلقت هيئة الإدارية لقفقاس سنتر بيانا من أمير إمارة القوقاز بخصوص تصفية المجرم الروسي، الكولونيل مغتصب الأموات بودانوف.

ونذكر أن بودانوف كان قد قتل في موسكو في 10 يونيو 2011م.

وكان بيان قد سجل للأمير دوكو أبو عثمان في اليوم الثاني - 11 يونيو 2011م.

في الفيديو يجلس إلى جانب الأمير دوكو أبو عثمان قائد كتيبة رياض الصالحين، الأمير حمزة، الذي لم يصدر من أي تعليق.

ويشار إلى أن الأمير دوكو عرموف أعرب عن رضاه من تصفية الكولونيل بودانوف، وحذر من أن نفس المصير ينتظر جميع المجرمين الذين تورطوا في الجرائم الدموية في الشيشان والقوقاز.

رابط لمشاهدة الفيديو

قسم الرصد

كفكاز سنتر


الامير دوكو أبو عثمان يعين الأميرين حمزة وحسين كنواب له في ولاية الشيشان

علمت الهيئة الإدارية لقفقاس سنتر، أن أمير إمارة القوقاز، وأمير ولاية الشيشان، دوكو أبو عثمان، بتعيين نواب له في الولاية، الأمير حمزة (في الجهة الغربية) والأمير حسين (الجهة الشرقية).

الهيئة الإدارية لقفقاس سنتر سوف تنشر تسجيل الإجتماع النهائي للمحكمة الشرعية، التي إختتم مؤخرا في إحدى مقاطعات ولاية الشيشان.

نذكر أن المحكمة الشرعية أنهت خلافا في ولاية الشيشان، إستمر لأكثر من عام.

تقول المصادر أنه بعد جلسة المحكمة، سجل أمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان، الذي هو كذلك أمير ولاية الشيشان، ببيان خاص.

كما سجل الأمراء أصلان بك فادالوف وحسين غاكاييف بيانات كذلك.

وتقول المصادر أن عددا من القادة الشيشان، الذين سبق لهم أن خلعوا بيعتهم، قد قاموا بتجديد بيعتهم لأمير إمارة القوقاز أبو عثمان.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر والحمد لله

المحكمة الشرعية تنهي الخلاف بين المجاهدين في الشيشان

تذكر مصادر قفقاس سنتر في الشيشان أنه عقد إجتماع للمحكمة الشرعية، أدى لوضع نهاية للخلاف الحاصل في ولاية نخشيشو (الشيشان) من إمارة القوقاز، الذي إستمر لأكثر من عام.

تقول المصادر أنه بعد جلسة المحكمة، سجل أمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان، الذي هو كذلك أمير ولاية الشيشان، ببيان خاص.

كما سجل الأمراء أصلان بك فادالوف وحسين غاكاييف بيانات كذلك.

وتقول المصادر أن عددا من القادة الشيشان، الذين سبق لهم أن خلعوا بيعتهم، قد قاموا بتجديد بيعتهم لأمير إمارة القوقاز أبو عثمان.

ولا يزال قفقاس سنتر ينتظر تسجيلات المحكمة الشرعية، والبيانات، وخطابات الأمير دوكو عمروف وغيره من القادة.

وستقوم الهيئة الإدارية لقفقاس سنتر قريبا بنشر المواد المرئية التي تتلقاها على موقعها.

قسم المعلومات الحالية

كفكاز سنتر

الجمعة، 22 يوليو، 2011

القتال في جبال الشيشان: مقتل وإصابة العشرات من العملاء

يتحدث سكان مقاطعة فيدنو في ولاية نخشيشو (الشيشان) من إمارة القوقاز أن عدة مواجهات قتالية رئيسية بين مجموعات المجاهدين وأزلام قاديروف، عانى الأزلام من خسائر شديدة، خلال الإسبوعين الماضيين. والقتال في مقاطعة فيدنو مستمرة.

ووفقا لموقع Caucasian Knot، نقلا عن مؤسسات العملاء، أن التشكيلات العميلة من "كتيبة دوريات الطرق رقم 2"، "وأقسام الشرطة" لمقاطعات فيدنو، وشالي، ونوزهاي - يورت، وكورشالوي وعصابة "يوغ (الجنوب)"، تشارك في المعارك مع المجاهدين.

وسكان مقاطعة فيدنو مقتنعون أن القاديروفيين والغزاة الروس يخفون الأرقام الحقيقية للخسائر.

وبعد نهاية يونيو أرسلت قوات كبيرة من العدو أرسلت ضد منطقة المجاهدين، والإشتباكات والمواجهات غالبا ما تقع.

يقول آبو أحد سكان مقاطعة فيدنو، كما تذكر Caucasian Knot "كان هناك قتال لعدة ساعات قرب قرية خاتاني في الغابة قبل إسبوع، ولكن هذه لم تذكر".

والسكان المحليين الذين نقلت لهم Caucasian Knot أن المجاهدين زادوا مؤخرا بشكل جدي، القاديروفيين والغزاة الروس عادة ما لا يذهبون إلى أعماق الغابة، لأن ذلك خطير جدا.

يقول آبو "ليس فقط أنهم يمكن أن يهاجموا في أي لحظة، ولكن شيء آخر هو أن المنطقة ملغومة بشدة، والمسلحون متمرسون جدا ويروغون يسهولة إذا إحتاجوا لأي كمين ويهاجمون عندما يكون ذلك مفيدا لهم".

ووفقا لرجل آخر من السكان المحليين، أن أزلام قاديروف المنخرطون في القتال ضد المجاهدين في منطقة فيدنو تعرضوا لخسائر كبيرة. وعدد القتلى والجرحى بالعشرات.

"إن القتلى والجرحى بين القوات الأمنية أعلى بكثير من المذكور رسميا. وهناك خسائر كبيرة بين موظفي أقسام شرطة مقاطعة فيدنو وشالي. ولدي صديق مقرب يعمل في قسم السرطة، وقال أن أعداد القتلى والجرحى بالعشرات.

ولم يرسل الجرحى فقط إلى مستشفى المقاطعة، ولكن كذلك إلى مستشفيات خان كالا قرب مطار غروزني (مستشفيات القوات الداخلية الروسية)"، كما ينقل Caucasian Knot عن مصدرها.

وأقارب هؤلاء القتلى، لا يحبون أن يقولوا أن رجلهم قتل في معركة مع المجاهدين لأنهم يخافون من النتائج.

لذلك، القول بعدد القتلى أو الجرحى في الأسابيع الأخيرة صعب جدا، "ولكن على أي حال هي أكبر من الأرقام الرسمية"، كما ينقل مصدر Caucasian Knot.

ولكن، السكان المحليين مقتنعون كذلك أن ما يسمى "بالعملية الخاصة" التي أجريت ضد المجاهدين في مقاطعة فيدنو لن يكون لها أي نتائج مهمة.

"كم من هذه العمليات تم تنفيذها منذ بداية الحرب لا أحد يعرف. وفي كل مرة يهددوا بوضع حد للمسلحين، ولكن سبب ما لم يقوموا بذلك حتى الآن. إن المسلحين يشعرون في الغابات بأنهم في المنزل، ويعرفون التضاريس جيدا. لذلك هذه العملية، كالتي سبقها، ستنتهي للا شيء"، وهذا هو رأي السكان المحليين.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

''الشمس تسطع من ذرى الشيشان''


مهداة للأمير دوكو عمروف ومجاهدي القوقاز أيدهم الله بنصره

أشعلْ لظاها واستمعْ لبياني

**************** عطرُ الشهادةِ فاحَ في الشيشانِ


وتزينتْ حورُ الجنانِ وأشرقتْ

****************** قَسَماتُها شوقاً الى الفرسانِ


فرسانُ قوقازِ البطولةِ من سقى

******************* فجرَ الخلافةِ بالنجيعِ القاني

هممٌ على النجم المنير تسوّرتْ

****************** رغم الجوى ومرارة الخذلان


بدماء من فاضت نسائم جرحه

****************** نَسَجَ الجهاد عباءة العرسان


من كلّ جحجاحٍ يشنف سمعه

***************** عزفُ الرصاص وثورةُ البركانِ


يتوالدون على سروج عِتاقهم

****************** وعلى صليلِ بواترٍ وطِعانِ



ومنائراً جادتْ بها أقيالُهم

**************** ومآثراً فاضت على الإخوانِ


إني نثرتُ لمن أحب كنانتي

**************** أستلُّ منها قاطعَ الأوتانِ

شرف القريض بأن يزمجر حرفه

********************* وتثور منه عوارم الطوفانِ



إنـّا تسلّى الغادرون بذبحنا

***************** والكفرُ مزّق طُهرَ داغستانِ


واجتاحَ حمرُ الملحدين خدورَها

******************** ونزا عليها أحقرُ الذؤبانِ

لهفي على الأنغوشَ يثعبُ جرحُهمْ

********************* والموتُ يحصدُ إخوةَ الإيمانِ


يا حرقةً في القلبِ قد دَمَعَتْ لها

******************* أمُّ الكتابِ وسورةُ الرحمنِ


نادي على كلّ الكُماةِ مؤذناً

****************** أشلاؤنا تمشي على الحيطانِ


وتدقّ أبوابَ السماءِ دماؤنا

***************** وتبثُّ شكوانا الى الديانِ


أين الذين بهم تعالتْ رايةٌ

**************** قصمتْ لخيبر مكمنَ الأضغانِ ؟


أين النشامى إن أحسوا هيعةً

***************** ملأوا أديمَ الأرض بالأكفانِ ؟


أين المُكبرُ في المدائن عزّةً

***************** وسقى الروابي من دم الشريانِ ؟


أطِلْ السجود وقم لربك ضارعاً

******************* وافْرِ الضلالَ بساطع البرهانِ


لن يقتلوا عبقَ الشهادة في الربى

******************* لن تستكين شقائق النعمانِ


إن الذي كتب الجهاد فريضةً

****************** وحبا (غروزني) خيرة الفرسانِ


جعل الطريق الى الجنان معبّداً

******************** بنجيع مَنْ نفروا بغير توانِ


فرسان قاعدة الجهاد توضأوا

****************** بدمّ يخضب أطهر الأكفان


يتوثبون على المنيّة مثلما

**************** عكفَ الظميُّ على ندى الغدرانِ


عرِّجْ أخا التوحيد نرقبُ رعشةَ

******************* المتوضئين بأحمرٍ هتّانِ


جاشت مراجل غيظهم وتفجرتْ

******************* غضباً يزلزلُ جحفلَ الطغيان


يتبادرون الى الردى فكأنما

***************** اشتعلتْ ذرى الأمجاد بالنيرانِ


فمتى تثور على الطغاة مسالحٌ

****************** تشفي الصدور فتنجلي أحزاني


قد فاح في القوقاز عطر شهادةٍ

******************* وأنا أسير الشوق والحرمان


يا عارجين الى العُلا بدمائهم

****************** عصفَ الحنينُ بخافق الوسنانِ

هم خير فرسان البرية أيقظوا

******************* ذكر الألى في بيعة الرضوانِ


قد عاد ميراثُ النبي وصحبه

****************** والموت يزأر والتقى الصفانِ


قطعوا لحمر الملحدين وتينَهمْ

****************** ضربا علا أعناقَ كلّ بنانِ


فاذكر بأسفار الرجولة حينما

****************** لاح الضياءُ بقائدٍ رباني

وأضاء (خطّابُ ) المهاجرُ فجرَها

****************** (وأبو الوليد ) وصفوة العقبانِ



وسما بأسفار البطولةِ (جوهرٌ )

****************** حامي الشريعة هادم الأوثان



فسلْ المعالي عن مفاخر إخوتي

******************* أكرمْ بهم من جحفلٍ رباني

فاجعل قوافيك الحسان منارةً

***************** تنبي ذرى الأمجاد عن ( أصلانِ (

يا راية التوحيد يا فرسانها

**************** خسئ المقعقع خلفكم بشنان


الله قيّض للجهاد فوارساً

*************** والخالفون بذلّةٍ وهوانِ


نطوي الضلوع على محجة أحمدٍ

********************* متمسكون بشرعة الرحمن


ستسير قافلة الجهاد الى العُلا

****************** حتى يخورَ الكفرُ في إذعان


يا من تبسم للردى ودماؤه

*************** فاضتْ بريح المسكِ والريحانِ


إن الإله قد اشترى أرواحكم

***************** شهداء فامضوا دونما أكفانِ


واذكر (لشامل باسييف ) نجيعه

******************* يروي ذرى القوقاز والشيشان


من أهل بدرٍ فيه نخوةُ مُقبلٍ

***************** يسري لأولِ هيعةٍ بتفانِ


ويصد زخات الرصاص بصدره

******************** مُتَمثلاً ما قد روى الشيخانِ


يحدوه من آي الكتاب "براءةٌ "

***************** من كل رجسٍ طاهرَ الوجدانِ


قد كان يحدوه ليُقتلَ مقبلاً

**************** آيٌ من الأنفال والفرقانِ


يزجي الصفوف بكلَ شهمٍ باذلٍ

******************* لا ينثني والموتُ رهن عيانِ



والى ( أبي عثمان ) أنسجُ من دمي

********************* شعراً تنزه عن جَدَا السلطانِ


يَقِصُ الدعيَّ ومَنْ تصعّر خده

******************* أو مَن تولى الكِبر بالعصيانِ


( أيتام صحواتٍ) تبثُّ سمومها

******************* مردتْ على التخذيل والبهتانِ


ولشيخنا ( عمروف دوكو ) أوصلوا

***********************شوقَ المحب ولوعة الظمآنِ


يا حسرةً في القلبِ تصهلُ في دمي

********************* لضراعة الأيتام في أوطاني


قستْ القلوبُ فما يُحرك ساقها

****************** ألمُ الجذوع وحرقةُ الأغصانِ


إني أبَحْتُ لكم مسيلَ مدامعي

****************** فأبى عليَّ وسال من شرياني


في كلّ شبرٍ من بلادي نكبةٌ

***************** وعدى على طهر الحرائرِ زاني


واللينون على اليهود ورهطهمْ

******************* من طغمة الحكام والرهبانِ


يلوون أعناق الأدلة قربةً

***************** لبريق سحت الأصفر الرنانِ


يتناطحون على بداهة حقنا

***************** في ردّ عادية المغير الجاني


تحت العمائم كلُّ تيسٍ أجربٍ

****************** يبدي الوقارَ لتختفي القرنانِ


إن عزّ في زمن التخاذل بارقٌ

******************* فالشمسُ تسطعُ من ذُرى الشيشانِ


يكفي النشامى أن تكون دماؤهمْ

******************* لم تَسْرِ يوماً في وريد جبانِ

محمد الزهيري

مقتل وإصابة 17 عميلا في قرية شيشانية خلال أربعة أيام

ذكرت مصادر المعتدين الروس أن 9 من أزلام قاديروف أصيبوا وقتلوا نتيجة عملية تخريبية قرب قرية كورشالوي، في مقاطعة فيدنو.

حيث ذكر أن التفجير قتل زعيم عصابة القاديروفيين لشرطة المرور ونائبه. وأصيب سبعة من العملاء بجراح بالغة.

بينما، قال السكان المحليين، سمع إطلاق نار بشكل دوري في الغابة القريبة من كورشالوي. وإستخدم الغزاة والعملاء المورتور الثقيل. وفي السماء، كانت المروحيات تجول بإستمرار وتطلق الصواريخ بشكل دوري.

ولم يستثني السكان المحليين أن يكون القاديروفيين قتلوا خلال الإشتباك، وليس خلال للتفجير.

وسابقا في 13 يوليو في هذه المنطقة حدث إشتباك رئيسي.

ووفقا للغزاة الروس، قتل أحد أزلام قاديروف وأصيب 7 على الأقل بجراح بالغة خلال المعركة، التي جرت في 13 يوليو قرب قرية كاراشوي. وليس هناك معلومات حول خسائر المجاهدين.

وذكر الغزاة الروس كذلك أن فرقة متنقلة من المجاهدين كسرت طوق المعركة. وتم إرسال قوات إضافية من الغزاة والعملاء إلى موقع الإشتباك.

بينما، ذكر السكان المحليين أن مروحيات روسية حامت حول الغابة جنوب قرية كاراشوي في صباح الخميس وتوجه بشكل دوري ضربات صاروخية في الإقليم.

كما سمعت كذلك إنفجار قذائف على ما يبدو من المورتر والمدفعية.

وذكرت المصادر المحلية أن موكبا للغزاة والعملاء تحرك من عاصمة المقاطعة فيدنو. وتكون الموكب من آليات مقاتلة للأفراد وناقلات جنود مدرعة. ووضعت نقاط تفتيش على ضواحي قرية كاراشوي.

ووضعت نقاط تفتيش أخرى في الضواحي الجنوبية لمركز مقاطعة فيدنو.

وذكر السكان المحليون أن عدد الضحايا بين العملاء خلال معركة الأمس ربما يكون أعلى. ونقل بعض جرحى العملاء إلى مستشفى ريفي في فيدنو وإلى مستشفى المدينة في شالي. وتم نقل العملاء المصابين بجراح بالغة إلى العاصمة جوهر. وتم نقل الجثث إلى قاعدة العملاء في فيدنو.

نذكر أن هناك إزديادا كبيرا في عدد الشباب الذين يذهبون للجبال في السنوات الأخيرة في الشيشان.

كفكاز سنتر

ولاية داغستان. تفجير قرب قرية. وتنظيم مظاهرة في هذا المكان


عند حوالي 11:30 يوم الجمعة عند تحويل إلى قرية موتسالول، مقاطعة خاسافيورت في داغستان، وقع تفجير، كما قال المسئولين من جهاز تطبيق القانون للكفار للصحفيين.

كما ذكر Caucasian Knot، أن تظاهرة كان مقررا لها هناك اليوم ضد العنف ضد المسلمين.

"ضباط الأمن بالأجهزة الخاصة حضروا حيث كانت المظاهرة ستجري وكانوا يقومون بالتحقق من الهويات عندما إنفجرت سيارة مارة. وأصيب إثنين من المدنيين وإثنين من العملاء من القوات الأمنية في التفجير"، كما قال أحد البلطجية من جهاز تطبيق القانون للصحفيين.

ووفقا للمصادر الأخرى، ثلاثة من عصابة شرطة المرور وثلاثة مدنيين. في المقابل، تذكر روسبالت أن أن أربعة ضباط و أربعة مدنيين جرحوا.

نذكر أن مصدر قفقاس سنتر ذكر سابقا أن التفجير وقع عند 9:20 بالتوقيت المحلي، قرب قرية موتسالول. وقال المصدر أن التفجير حدث قريبا من الحانة. ووفقا لغيرهم، تم تفجير نقطة لشرطة المرور. والتفاصيل قليلة.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

ولاية الشيشان. العملاء يقتلون شابين ويدعون أنهم مسلحين


أعلن أزلام قاديروف أنه تم محاصرة منزل في قرية آفتوري. مدعين أن في المنزل إثنين من المجاهدين. ووفقا للعملاء، نتيجة للهجوم على المنزل قتل الشابين.

وذكر أن احد الضحايا من سكان جوهر والآخر - من السكان المحليين في آفتوري.

بينما، المصادر في الشيشان، تذكر أن الذين قتلوا ربما كانوا قد إختطفوا، حيث تم تعذيبهم لعدة أيام ليصبحوا "مخبرين"، في قرية كورشالوي.

وقد قبض عليهم لإشتباه ولائهم للمجاهدين. وضربوا بشدة وعذبوا بالأسلاك الكهربائية.

وتذكر المصادر أن القاديروفيين وضعوا شرطا. وهو أنه إذا وافق الشباب على العمل كمخبرين، فإنه سوف يطلق سراحه. ولكن، عليهم الإبلاغ عن شخصين إسبوعيا على الأقل. فرفض الرجلين.

بعد ذلك، تم إحراق منازل أقارب من جهة أبيه وأمه.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

ولاية إنغوشيا. أقارب المسلمين الأوسيت المقبوض عليهم يهددون بالإضراب عن الطعام

أقارب الأوسيت المسلمين المقبوض عليهم من قبل الغزاة في بورو (فلادي قفقاس) ينوون البدء بإضراب عن الطعام، "إذا لم تقدم التحقيق" بنهاية الإسبوع، كما قالت، مدينة شيبيروفا، التي هي أم لرهينتين للصحفيين.

وحدث القبض على 16 مسلما في 31 مايو بعد إستشهاد ديفيد ماراشييف، الذي وفقا للغزاة، قتل الشاعر الكافر جيكاييف. وأقارب الرهائن والمسلمين الذين شهدوا على القبض عليهم عبروا عن غضبهم من جريمة الغزاة.

حتى أن "المجلس الروحي" للمسلمين العميل أجبر على إظهار غضبه على أفعال سلطة الكفار. وألتقى في بناية "المجلس الديني للمسلمين" أهالي المسلمين المختطفين مع الصحفيين. وخلال الإجتماع الذي إستمر لثلاث ساعات حول جريمة الأجهزة الإستخباراتية مع أبناءهم.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

ولاية داغستان. مقتل مفتش في كيزليورت


قتل المفتش الأعلى لشعبة المقاطعة الداخلية للموارد البحرية (التابعة للنظام العميل) في قرية نيشايفكايا في مقاطعة كيزليورت في ولاية داغستان، في ليلة الجمعة، وفقا للمصادر الإعلامية للإحتلال.

ووفقا للعملاء، دخل رجلين إلى منزل المفتش العميل وأطلقوا النار عليه في رأسه.

كفكاز سنتر

ولاية داغستان. العملاء يكمنون لسيارة، ويقتلون ثلاثة بداخلها

في وقت متأخر من ليلة الخميس في شامل كالا قرب تلة تاركي - تاو، كمن عملاء الشرطة لسيارة فيها ثلاثة أشخاص. وقتلوا جميع من كان فيها.

وأعلن العملاء أنهم أرادوا أن يفتشوا السيارة وعند هذه اللحظة أطلق النار عليهم.

والغريب، أن هذه الرواية لم تشرح أسباب القتل بمثل هذه القضايا التي لم يجرح أو يقتل فيها التفتيشات المشابهة.

بينما، تظهر الحقائق أن الأغلبية العظمى من السيارات التي يكمن لها الغزاة تعود للمسلمين (الذين غالبا ما يكونوا يصلون عندما يتعرضون لكمين) ويطلق النار على الأبرياء خوفا من إمكانية المقاومة أو "فقط إذا لم يكن منهم أي خير".

كفكاز سنتر

موسكو تنوي إرسال عصابات من اليهود المسلحين من الكيان الصهيوني إلى إقليم إمارة القوقاز

ستوكل موسكو ما يسمى "إسرائيل" لتنظم أمن في المنتجعات في القوقاز. وكان سبق للكيان اليهودي غير الشرعي في فلسطين أن إقترح إدخال نوع من "النظام الشامل لحماية السياح والسكان المحليين". وذكر الإعلام الروسي أن العرض قام به جنرال يهودي في الشرطة من الكيان الصهيوني ومستشار لنظام إلبيات الأمني، ميكي ليفي، الذي جاء إلى موسكو كعضو في البعثة "الإسرائيلية" بدعوة من الحكام الروس الصهاينة.

- "بإقامة نظام أمني في كل منتجع سيتطلب عام، وعام ونصف كحد أقصى، كما يقول ميكي ليفي. - ولا يكفي فقط شراء أجهزتنا أو تطنولوجيتنا. الخبرة المهنية مهمة بشكل أساسي. والمراقبة والوقاية هما المحتوى الرئيسي في هذه القضية، كما يقول الجنرال اليهودي، جاعلا واضحا أن هناك حاجة لوجود "القوات المسلحة الإسرائيلية" الإرهابية في منتجعات شمال القوقاز.

ووفقا للبلطجي، "يمكن إنشاء نظام أمني لمنتجعات القوقاز من أربعة محاور: الأجهزة السرية، الإستخبارات التكنولوجية، التكنولوجيا المتقدمة، عمليات الأجهزة الأمنية".

وتذكر المصادر الروسية أن البعثة "الإسرائيلية" تخطط أن تقوم "بإستطلاع ميداني لمناقشة آفاق التعاون بالتفصيل".

وظهور وحدات جواسيس "الإسرائيليين" في الأقاليم المحتلة من إمارة القوقاز يوحي أن موسكو إعترفت بعدم قدرتها على السيطرة على الوضع وفي الحقيقة تفتح الباب للقوات العسكرية اليهودية والغربية في شمال القوقاز.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الشيشان: قتال ضاري في فيدنو

جرى إشتباك رئيسي في مقاطعة فيدنو في ولاية الشيشان من إمارة القوقاز.

ووفقا للغزاة الروس، قتل أحد أزلام قاديروف وأصيب 7 على الأقل بجراح بالغة خلال المعركة، التي جرت في 13 يوليو قرب قرية كاراشوي. وليس هناك معلومات حول خسائر المجاهدين.

وذكر الغزاة الروس كذلك أن فرقة متنقلة من المجاهدين كسرت طوق المعركة. وتم إرسال قوات إضافية من الغزاة والعملاء إلى موقع الإشتباك.

بينما، ذكر السكان المحليين أن مروحيات روسية حامت حول الغابة جنوب قرية كاراشوي في صباح الخميس وتوجه بشكل دوري ضربات صاروخية في الإقليم.

كما سمعت كذلك إنفجار قذائف على ما يبدو من المورتر والمدفعية.

وذكرت المصادر المحلية أن موكبا للغزاة والعملاء تحرك من عاصمة المقاطعة فيدنو. وتكون الموكب من آليات مقاتلة للأفراد وناقلات جنود مدرعة. ووضعت نقاط تفتيش على ضواحي قرية كاراشوي.

ووضعت نقاط تفتيش أخرى في الضواحي الجنوبية لمركز مقاطعة فيدنو.

وذكر السكان المحليون أن عدد الضحايا بين العملاء خلال معركة الأمس ربما يكون أعلى. ونقل بعض جرحى العملاء إلى مستشفى ريفي في فيدنو وإلى مستشفى المدينة في شالي. وتم نقل العملاء المصابين بجراح بالغة إلى العاصمة جوهر. وتم نقل الجثث إلى قاعدة العملاء في فيدنو.

نذكر أن هناك إزديادا كبيرا في عدد الشباب الذين يذهبون للجبال في السنوات الأخيرة في الشيشان.

ذكرت المصادر من الشيشان أنه على الأقل 5 من قرية عميل الروس خوصي - يورت (7 وفقا لآخرين)، ومن بينهم أقرباء لقاديروف، قد نفروا إلى المجاهدين في الجبال.

وأسماؤهم غير معروفة. إنهم: سلام بك قاديروف، تيميرلان قاديروف، وسلطان خيزرييف وشاب إسمه عالم بك (إسم عائلته غير معروف).

ذكرت المصادر أنهم ذهبوا بسيارة لعمل في غدرميز، في اليوم التالي، وجدت سيارتهم في ضواحي غابة جنوب خوصي يورت.

وذكر كذلك أنه بعد الهروب، قالوا لأقاربهم وأصدقائهم أنهم ذهبوا للمجاهدين. وثلاثة من الذين نفروا للجبال هم من القوات الأمنية لقاديروف وإثنين من المدنيين.

كما ذكرت المصادر في الشيشان أن فرقة من 10 من العملاء من عصابة "يوغ "الجنوب" فقدوا خلال العمليات ضد المجاهدين في مقاطعة فيدنو في ولاية الشيشان. ونده زعيم عصابة "يوغ (الجنوب)" المفقدون من خلال الراديو لعدة ساعات، ولكن لم يأته رد. وفقط في اليوم التالي، الوحدة "المفقودة" إتصلت بالجوال بقائدهم السابق وأعضاء من العصابة وذكروا أنهم نفروا للجهاد وأنضموا للمجاهدين بسلاحهم وذخيرتهم.

ولم تذكر تفاصيل أخرى.

كما ذكرت مصادر حقوق الإنسان أن 120 شخصا نفروا إلى الغابة من ثلاثة مقاطعات من الشيشان. ووفقا للتقارير الأخرى أكثر من 100 شخص نفروا للجبال خلال الثلاث أسابيع السابقة فقط من مقاطعة كورشالوي.

وردا على ذلك، بدأ العملاء مرة أخرى بحرق منازل أقرباء، الذين نفروا إلى الجهاد.

فتم إحراق قرية غيلديجين. وهناك دليل على إحراق منازل خوصي - يورت وعدة قرى أخرى.

العملاء أنفسهم ينفون المعلومات عن نفير الشباب للجبال وإحراق منازل أقارب المجاهدين ووصفوا هذه الأنباء بالتحريضية.

ذكرت مصادر في الشيشان أنه تم إحراق منزل أحد أهالي الشباب الذين نفروا إلى الجبال للإنضمام للمجاهدين بدون تحذير في مدينة غدرميز في يوم الإثنين.

كما إحترق رضيع عمره ثلاثة أشهر وهو حي داخل المنزل. ولم تتمكن أمه من إنقاذه، لأن أزلام قاديروف منعوها من ذلك.

وأحرقت ثلاثة منازل في قرية غيلديجن.

وتعرض شابين لتعذيب شديد في قرية كورشالوي. حيث قبض عليهما على شبهة الولاء للمجاهدين. وضربوا وعذبوا بشدة بالتيار الكهربي.

وتذكر المصادر أن القاديروفيين وضعوا شرطا. وهو أنه إذا وافق الشباب على العمل كمخبرين، فإنه سوف يطلق سراحه. ولكن، عليهم الإبلاغ عن شخصين إسبوعيا على الأقل. فرفض الرجلين.

بعد ذلك، تم إحراق منازل أقارب من جهة أبيه وأمه.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

أزلام قاديروف يحرقون منزل أحد أهالي المجاهدين. ويحرقون رضيعا ولا يسمحون لأمه بإنقاذه

ذكرت مصادر في الشيشان أنه تم إحراق منزل أحد أهالي الشباب الذين نفروا إلى الجبال للإنضمام للمجاهدين بدون تحذير في مدينة غدرميز في يوم الإثنين.

كما إحترق رضيع عمره ثلاثة أشهر وهو حي داخل المنزل. ولم تتمكن أمه من إنقاذه، لأن أزلام قاديروف منعوها من ذلك.

وأحرقت ثلاثة منازل في قرية غيلديجن.

وتعرض شابين لتعذيب شديد في قرية كورشالوي. حيث قبض عليهما على شبهة الولاء للمجاهدين. وضربوا وعذبوا بشدة بالتيار الكهربي.

وتذكر المصادر أن القاديروفيين وضعوا شرطا. وهو أنه إذا وافق الشباب على العمل كمخبرين، فإنه سوف يطلق سراحه. ولكن، عليهم الإبلاغ عن شخصين إسبوعيا على الأقل. فرفض الرجلين.

بعد ذلك، تم إحراق منازل أقارب من جهة أبيه وأمه.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

خمس سنوات على إستشهاد شامل أبو إرديس

في 10 يوليو 2006م، نتيجة لإنفجار عرضي في شاحنة محملة بالمتفجرات قرب مستوطنة إيكازيفو في إنغوشيا إستشهد الأمير العسكري للمجاهدين.

بالرغم من أن الحقائق تتحدث عن نفسها وصلت الأخبار حول موت شامل إلى الكفار فقط بعد يوم، وكانوا لا يزالون يبذلون جهودهم في أن ينسبوا لأنفسهم "نصرا" مشبوها بدفع مختلف القصص حول "العملية الخاصة".

بعد موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما كان المهاجرون والأنصار في أسى وحزن، قال أبو بكر رضي الله عنه: "من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيا لا يموت".

(وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) 149 - (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ) 154 سورة البقرة

شامل باساييف إلى نهاية أيامه كان يؤدي واجبه تجاه الله وشعبه. وكما هو جدير بأمير المجاهدين، كان دائما في الخط الأول.

ويقول الله في القرآن الكريم:

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ -169- فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) 170 سورة آل عمران

شامل لم يكن أول أمير قوقازي يستشهد، وهو لن يكون الأخير، الذين سقطوا في المعركة سعيا وراء درب الله.

ومع ذلك هو من بين تلك الرموز في تاريخ القوقاز الحديث الذي اطلق شرارة صحوة الأمة ورفع راية الجهاد عاليا.

ويحتاج حكما أكثر دقة فترة ليتطور، لذلك الأشخاص لا يتمكنون من التقدير بشكل كاف مميزات وعظمة معاصريهم. والعديد كذلك كثيرا ما تعرضوا لآراء الخصوم. ولكن مع الوقت تلاشت إلى النسيان، حتى بين أطفالهم، بينما الأبطال الحقيقيين يأخذون حياة جديدة في قلوب البشر.

لعدد من السنوات، زمرة من خصوم ومنتقدي شامل كانوا يديرون حملة لذمه، موبخينه على عمليته في داغستان. إنهم يستمرون في لومه حتى اليوم، من زمرتهم الخاصة. مع ذلك، الأعوام 12 الأخيرة أثبتت بوضوح أن أرض داغستان - التي غرقت بدماء شهداء 1999م - قد أثمرت أفضل الحصاد.

على التوالي، لا يهم أن قوات المجاهدين دخلت داغستان فقط في 6 أغسطس 1999م، بينما القوات الروسية قبل عشرين يوما (17 يوليو 1999) أغارت على الشيشان لشن حرب ضد السكان المدنيين.

إن حملة مجموعات شامل وخطاب يتبعون أحكام الشريعة، التي تحتم على كل المسلمين أن يساعدوا وحدهم. والله لن يضيع جهودهم المخلصة لعباده.

إن جانب الوقت لا يترك أيا من ظلال الشك أن شامل أبو إدريس كان من أولئك الذين أحيوا وحدة المسلمين في القوقاز. وأقام أسس إمارة القوقاز، الوريث الطبيعي للدولة القوقازية للشيخ منصور، والإمام شامل، أو الشيخ أوزون حاجي.

كثيرا ما كان شامل يشير أن مخططات العدو لإغتياله وإخضاع الجهاد بهذه الطريقة كانت تذهب سدى. إنه على الحق تماما. لم تكن تلك فقط وسيلة عقيمة لمنع الجهاد، ولكن القتال في الواقع يكسب زخما يوما بعد يوم، ويقوي وضعه بشكل ثابت، والحمدلله. والله لا يدع عباده بدون مساعدة ودعم حقيقي.

(إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ -140- وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ -141- أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) 142 سورة آل عمران

وكتب العدو عن شامل: جرح ثماني مرات. متزن، هادئ، حذر بطبيعته. ينفذ عملياته العسكرية بجرأة. لا يدخن أو يشرب الكحول. إستراتيجي وتكتيكي متمرس. ذكي وألمعي بشكل رائع. لا يمكن ان يتوافق مع روسيا. يظهر شجاعة شخصية. ومخلص".

بعد عقود من الإذلال وإنعدام وجودهم، عاد مسلمو القوقاز إلى عظمة دينهم.

مرة في مقابلة، قال شامل: "إن الجيل الجديد يختار الجهاد". اليوم، هذه الكلمات تظهر بشكل واضح أن ذلك هو الشعور السائد بين شباب القوقاز".

(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ۗ وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) 145 سورة آل عمران

***

حمزة عيساييف

قسم الرسائل

كفكاز سنتر


السبت، 16 يوليو، 2011


مقطع رائع للمجاهدين الله يحفظهم يارب


رابط المقطع هنا

Download

.MP4 (9.8 MB)

الغزاة يطلقون النار على المدنيين ويدعون أنهم ''مسلحين''

في مقاطعة كيزليار في داغستان فتح الغزاة النار على آليات سكان محليين، وإعتبروا أنهم من المسلحين، كما ذكرت Caucasian Knot عن مؤسس صحيفة "شيرنوفيك (المسودة)" غازي مراد كمالوف.

وسبب الهجوم، وفقا لكمالوف، كان الخوف القوات الأمنية قبل الهجوم النهائي للمجاهدين. "إنهم خائفون أن هذه الآليات كان بها مسلحين وحماية أنفسهم بأفضل طريقة ممكنة".

نذكر بناء على المعلومات المتناقضة لمصادر المعتدين الروس، قتل أحد من المغاوير وجرح 7 آخرين خلال معركة قرب قرية سيريبرياكوفكا. ووفقا للمعلومات الأخرى، قتل إثنين من المدنيين وإثنين من المسلحين، وعنصر في عصابة "القوات الداخلية" جرحوا.

بينما، قال الصحفي أنه وفقا لمعلوماته، أن هجوما على نقطة تفتيش متحركة للغزاة المسلحين وليس على قافلة في غابة عند 9:13 مساء.

قال كمالوف "بعد حوالي 20 دقيقة، فتحت القوات الأمنية النار على سيارات المارة، وشاحنة غازيل وسيارة VAZ-2199 . وبعد 20 دقيقة أخرى، أطلقوا النار على شاحنة غازيل أخرى".

"أحد الضحايا هو عبدالنصير عبداللهييف، مواليد 1966م، عامل في حقل بطيخ و"زيمنيايا زيمشوزينا (اللؤلؤة البيضاء)". وكان معه إثنين من أبناء أخيه. الأكبر منهم، محمد عبداللهييف، مواليد 1993م، كانوا آخذين إجازة من الحقل - وكانوا عائدين إلى ذلك الحقل في ذلك اليوم. والأصغر، أحمد عبداللهييف، مواليد 1994م، طالب في الصف 11. وكلاهما جرحا"، كما يقول كمالوف.

ووفقا له، والقليل معروف حول المتوفى الآخر. "إسمه كوربان، وكان حوالي 20 - 24 عاما، وهو من سكان قرية بريديخين"، كما يقول كمالوف.

يشار إلى أن الثالث الذي جرح خلال الإشتباك توفي في يوم الخميس، ويبقى في المستشفى وفقا للأرقام الرسمية 5 أشخاص، أحدهم في حالة حرجة.

وتساءل مؤسس "شيرنوفيك" كذلك حول القتلى الخمسة في الإشتباك، كما يؤمن هو أن القوات الأمنية في البداية قتلوا المدنيين على أنهم "مسلحين". ووفقا له، "هناك نوع من "الإزدواج"، حيث كتاب التقرير "سربوا معا" المعلومات حول المدنيين القتلى الحقيقيين والمسلحين القتلى المفترضين".

بينما، الغزاة أعلنوا أن قاضي وأمير قاطع كيزليار من جبهة داغستان قتل خلال المعركة في مقاطعة كيزليار. ولكن، ليس هناك تأكيد من قيادة المجاهدين حول إسشتهاد المجاهدين حتى الآن.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


الجمعة، 15 يوليو، 2011


نفير 15 من أنصار قاديروف إلى الجبال من مسقط رأس قاديروف وعصابة عميلة

ذكرت المصادر من الشيشان أنه على الأقل 5 من قرية عميل الروس خوصي - يورت (7 وفقا لآخرين)، ومن بينهم أقرباء لقاديروف، قد نفروا إلى المجاهدين في الجبال.

وأسماؤهم غير معروفة. إنهم: سلام بك قاديروف، تيميرلان قاديروف، وسلطان خيزرييف وشاب إسمه عالم بك (إسم عائلته غير معروف).

ذكرت المصادر أنهم ذهبوا بسيارة لعمل في غدرميز، في اليوم التالي، وجدت سيارتهم في ضواحي غابة جنوب خوصي يورت.

وذكر كذلك أنه بعد الهروب، قالوا لأقاربهم وأصدقائهم أنهم ذهبوا للمجاهدين. وثلاثة من الذين نفروا للجبال هم من القوات الأمنية لقاديروف وإثنين من المدنيين.

وقاديروف متنبه بشدة من الحادث وطالب بتشديد الأمن في خوصي - يورت، وغيروا خطط التمركز لنقاط التفتيش، خوفا من هجمات جديدة للمجاهدين.

كما ذكرت المصادر في الشيشان أن فرقة من 10 من العملاء من عصابة "يوغ "الجنوب" فقدوا خلال العمليات ضد المجاهدين في مقاطعة فيدنو في ولاية الشيشان. ونده زعيم عصابة "يوغ (الجنوب)" المفقدون من خلال الراديو لعدة ساعات، ولكن لم يأته رد. وفقط في اليوم التالي، الوحدة "المفقودة" إتصلت بالجوال بقائدهم السابق وأعضاء من العصابة وذكروا أنهم نفروا للجهاد وأنضموا للمجاهدين بسلاحهم وذخيرتهم.

ولم تعرف تفاصيل أخرى.

ويذكر أنه سابقا المصادر في الشيشان منذ بداية الصيف يزداد نفير الشباب إلى المجاهدين بشكل دراماتيكي.

كما ذكرت مصادر حقوق الإنسان أن 120 شخصا نفروا إلى الغابة من ثلاثة مقاطعات من الشيشان. ووفقا للتقارير الأخرى أكثر من 100 شخص نفروا للجبال خلال الثلاث أسابيع السابقة فقط من مقاطعة كورشالوي.

وردا على ذلك، بدأ العملاء مرة أخرى بحرق منازل أقاربهم، بالنفير إلى الجهاد.

فتم إحراق قرية غيلديجين. وهناك دليل على إحراق منازل خوصي - يورت وعدة قرى أخرى.

العملاء أنفسهم ينفون المعلومات عن نفير الشباب للجبال وإحراق منازل أقارب المجاهدين ووصفوا هذه الأنباء بالتحريضية.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


معركة ضارية طوال الليل في مقاطعة كيزليار

ذكرت مصادر الغزاة الروس معلومات متناقضة حول المعركىة التي وقعت قرب قرية سيريبرياكوفكا في مقاطعة كيزليار.

بدأت المعركة في الليلة السابقة عند 10:30 مساء بالتوقيت المحلي. وفي صباح الخميس ذكر أن القتال الشديد إستمر طوال الليل.

وأشار الغزاة الروس أن قافلة عسكرية تعرضت للهجوم بالرصاص من عدة مواضع. وتم الهجوم على الموكب بالبنادق، والأسلحة الرشاشة وقاذفات القنابل.

في البداية ذكر الغزاة حول إصابة عدد من ضباط الشرطة. عندها أعلن أن ثمانية من المدنيين أصيبوا.

فيما بعد أعلن "أحد المغاوير" قتل وأصيب عدة من ضباط الشرطة وإدعو قتل إثنين من المجاهدين.

كذلك وفقا للإعلام الروسي، قتل أحد السكان المحليين في تبادل لإطلاق النار.

بينما، وفقا لموقع "LIFENEWS" أن 7 من "القوات الخاصة" وليس مدنيين جرحوا خلال المعركة. ووفقا للموقع قتل 2 من المجاهدين.

وذكر LIFENEWS روايته للأحداث، مدعين أن "القوات الخاصة" كانت تعد لكمين على المجاهدين، ولكنهم فجأة تعرضوا لهجوم.

وأستخدم في القتال الآليات المدرعة والمورتر في القتال.

بالرغم من ذلك ذكرت مصادر إعلامية روسية أخرى معلومات مختلفة عن رواية LIFENEWS. فوفقا لروايتهم، قتل أحد "المغاوير" وأصيب آخر. وقتل إثنين من المدنيين وجرح 6.

وذكر السكان المحليين أنفسهم أن إثنين من المدنيين قتلوا بشكل عشوائي بنيران الشرطة. كما ذكروا أن عدد من الغزاة وعملاء الشرطة قتل وجرح خلال المعركة، ولكن ليس هناك معلومات دقيقة متوفرة. كما ذكر كذلك أن بعض الأجهزة العسكرية، ومن ضمنها آليات عسكرية محترقة، تعرضت للإصابة.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


مدفيديف يطالب عملائه بالقتال بفعالية أكبر ضد المجاهدين وعودة المستعمرين الروس

طالب الزعيم الرسمي للكرملين مدفيديف من منظماته الإسلامية العميلة أن يشاركاوا بفعالية أكثر في عملية إعادة المستعمرين الروس إلى الأقاليم المحتلة لإمارة القوقاز.

في إجتماع مع ما يسمى "المفتين" في يوم الثلاثاء في نالتشك، طالب القزم مدفيديف بإقامة شروط مقبولة للمعتدين الروس، حتى يعودوا بشكل جماعي إلى إمارة القوقاز.

قال القيصر الروسي الإرهابي "يمكن للمنظمات الإسلامية أن تشترك في هذه العملية".

كما طالب القزم عملائه من ما يسمى "المسلمين التقليديين" بأن يدعموا أكثر الغزاة في الحرب ضد المجاهدين.

"نحن سنحارب الإرهاب بإصرار ودون مساومة. والمنظمات الإسلامية هي في الخط الأول، وصراعكم على نقاء إيمانكم يتطلب شجاعة شخصية كبيرة"، هكذا دعا مدفيديف عبيده إلى الواجب.

وكان بعد عدة ساعات من مطالب زعيم الغزاة من عملائه، قام زعيم العملاء الإنغوش يفكيروف بتصريح.

حيث أعلن عملية واسعة النطاق ضد المجاهدين في ولاية غلغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز. الذين توقع أنهم 30 مجاهدا فقط في إنغوشيا.

وهدد زعيم العملاء "أن هؤلاء المسلحين المصرين سيتم تصفيتهم إذا لم يلقوا السلاح".

كما أعترف أن أقارب المجاهدين كانوا يخضعون إلى إرهاب مستمر، وسيزداد التحرش بهم في المستقبل إذا لم يعد أبناؤهم من الغابات.

كما يتعرض المسلمون الذين يتردي بناتهم الحجاب للإرهاب كذلك. حيث ذكرت مصادر من ولاية غلغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز معلومات خطيرة حول تهديد جديد يتعرض له المسلمون المحليين.

حيث وجه ما يسمى "مجلس الأمن" التابع لزعيم العملاء المحليين يفكيروف "وزير التربية" العميل، ليمكا إسماعيلوف، أن يعد لوائح حول العائلات التي ترتدي بناتها الحجاب.

فالأجهزة السرية الروسية مهتمة بلباس الطالبات الإنغوشيات من أجل تحديد هوية الفتيات التي تردي الحجاب. وتقول المصادر أنه بناء على "اللوائح السوداء"، يريد الغزاة الروس أن يحددوا المسلمين ويقتلوا آباء وإخوان هؤلاء الطالبات.

بينما، ذكرت كذلك مصادر الإهاربيين الروس عن شن عمليات عسكرية رئيسية ضد المجاهدين في ثلاث مناطق من ولاية نخشيشو (الشيشان) - شاتوي، أوروس - مارتان، وآشخوي - مارتان.

وأرسل عصابات الغزاة والعملاء إلى الجبال. وأدخل نظام "التحقق من الهوية" هناك. وذكر أن العملية العسكرية ستستمر حتى ديسمبر 2011م.

بعد ذلك، ذكر أن "نظام مكافحة الإرهاب" أدخل كذلك إلى مقاطعة ريف غروزني في ولاية الشيشان.

بهذا الخصوص، الخبراء متحيرون من أن الأحكام العرفية تم إعلانها بحكم الواقع في الشيشان الهادئة. وإذا صدقنا قاديروف "أن 50 مسلحا يجرون في الجبال"، عندها عملية عسكرية واسعة النطاق تتضمن آلاف الجنود، والقوات الخاصة، القوات الداخلية، والطيران، هو غير عادي.

وقال نائب مكتب موسكو لهيومن رايتس وتش ت. لوكشينا في مقابلة مع القسم الروسي لإذاعة RFE/RL المدعوم أميركيا، أن خمسة أشهر من الأحكام العرفية خطير جدا.

"إن الوضع غير عادي، حتى أنه لم يسبق له مثيل من رفع عملية مكافحة الإرهاب منذ فترة طويلة. أنا لا أعرف عدد المسلحين الناشطين في الشيشان الآن. وليس أنا فقط، لا أحد يعرف.

العديد من المسئولين يقدمون أرقاما مختلفة. يقدم FSB عدة مئات من المسلحين، ويستمر قاديروف في الإصرار منذ عام أنهم فقط عشرات. ووفقا للعملية التي بدأ فيها، أقول أنه من المشكوك فيه أن يتم تنظيم مثل هذه العملية الواسعة النطاق، لو كان هناك لفظيا عشرات من المسلحين. وغايات لا تبرر الوسائل".

بينما، ذكرت مصادر في الشيشان أنه فقط خلال الأسابيع الأخيرة ومن ثلاثة مقاطعات - كورشالوي، غوديرميز، وشالي - نفر إلى المجاهدين في الجبال قرابة 120 شابا شيشانيا. وقد كتم عملاء قاديروف هذه المعلومة.

بينما، إنتشر خبر توقيف أهالي الشباب الذين نفروا إلى الجبال في الشيشان.

وكان الأهالي دفعوا إلى الغابة، وضربوا وطالبوهم بإعادة أبناءهم.

كما ذكر أن أهالي المجاهدين إستخدموا كدرع بشري خلال العمليات العسكرية.

وكان عملاء الروس قد دفعوا أمامهم أصدقاء وأقارب المجاهدين في الجبال لتجنب الخسائر بالألغام، والإشتباكات، والعبوات الناسفة. ويحاول عملاء قاديروف أن ينفوا هذه الحقائق، واصفين ذلك تحريضا، ولكن في الشيشان، تعرض العديد من الأشخاص لهذا الإعدام لإخفاء هذه الجريمة.

وإنتشرت شائعات مؤخرا في الشيشان بقولهم أن مجموعة من عمال الإنشاء الأتراك الذين عملوا في بناء البنايات الكبيرة في العاصمة جوهر، قد نفروا كذلك إلى الجبال للإنضمام إلى المجاهدين الشيشان. ولم يتلقى قفقاس سنتر أي تأكيدات حول هذه المعلومة، ولكن هذه التقارير حول مغادرة عمال الإنشاء الأتراك إلى الجبال تأتي من مصادر مختلفة.

كما ذكر عن عدة حالات من نفير رجال أعمال ناجحين إلى الغابة بعد أن باعوا تجارتهم وإنضموا إلى المجاهدين بمالهم وممتلكاتهم.

وتذكر المصادر من الشيشان أن النفير إلى الجبال لا يقتصر على الشباب، بل على عملاء قاديروف الذين عادوا إلى دينهم. حيث ذكر أن عددا من أعضاء عصابة "يوغ (الجنوب)" نفروا إلى المجاهدين، بسلاحهم، في شهر يونيو.

نشر عصابة "لجنة مكافحة الإرهاب" الروسية (NAC) إحصاءات غير متوقعة.

حيث تبين، أن عدد المجاهدين في داغستان بحسب تقدير الروس 1500 - 2000 مقاتل نشط، وفقا لموقع ArgumentyRu الإخباري الروسي.

"في القريب العاجل، نتوقع أن يقوى المقاتلون في داغستان. ولدينا معلومات حالية أن المسلحين يعدون لهجمات في عدة أماكن.

إن عدد الحركة السرية يسمح بذلك. وفقا لمعلوماتنا، هناك عدة مجموعات فيها 1500 - 2000 مقاتل نشط في داغستان. إنهم لديهم قيادة إستراتيجية عامة وإتصال جيد في المستوى التكتيكي"، كما يقول مصدر مجهول لـ ArgumentyRu في عصابة NAC الإرهابية.

قسم الرصد

كفكاز سنتر