الاثنين، 29 أغسطس، 2011


قتال في مقاطعة داغستانية الغزاة يستخدمون الطيران

ذكرت مصادر الغزاة الروس أن معركة جرت بين الغزاة الروس والعملاء، من جانب، والمجاهدين، على الجانب الآخر، في ليلة الخميس، في مقاطعة ديربنت على مسافة غير بعيدة منم ميتاغي وزينديان.

الغزاة الروس في البداية ذكروا أنه خلال المعركة قتل أحد أفراد القوات الخاصة من القوات الروسية وأصيب آخر بجراح بالغة.

بعد عدة ساعات، و"وضح" المعتدين معلوماتهم، بقولهم أنه فقط عنصرين من عصابة "المغاوير" أصيبا. بعدها، كما يجري عادة، أضيفت تعديلات للخسائر. في صباح الجمعة، أعلن أن ثلاثة مغاوير جرحوا، و"ألغي" موت أحد الغزاة.

وفقا لرواية المعتدين، كان المجاهدون هم من بدأ بإطلاق النار مع RPG والرشاشات وبدأت المعركة.

في صباح الجمعة، 26 أغسطس، حصل إشتباك آخر في الحدود بين مقاطعتي بطلخ وتسومادا في منطقة آلاك.

ذكرت مصادر المعتدين الروس أنه في القتال جرح عنصرين من عصابة الشرطة المحلية.

بينما، مصادر قفقاس سنتر أن الغزاة الروس إستخدموا الطيران في مقاطعة ديربنت في صباح الجمعة. على الأقل نفذت مروحية واحدة هجمات صاروخية في الغابة قرب قريتي ميتاغي وزينديان.

كفكاز سنتر

إقتحام مبنى متعدد الطوابق في العاصمة الشيشانية। ولم يسمح للسكان بالمغادرة

قال زعيم العملاء الشيشان قاديروف أن أربعة من المجاهدين قتلوا في أحد أحياء العاصمة الشيشانية جوهر في فجر الخميس 18 أغسطس. ولم يقدم قاديروف أية تفاصيل أو معلومات حول خسائر العملاء، فقط بقوله أن الذين قتلوا ينتمون إلى وحدة مسلم غاكاييف.

وشدد بالتحديد قاديروف أنه "شخصيا أشرف على العملية". فيما بعد نشرت أسماء ثلاثة من المجاهدين ألبيك يوسوبوف، 26 عاما من سكان قرية إلستانزي في مقاطعة فيدنو، وإثنين من سكان مدينة شالي، روسلان بيك شاخمورزاييف 22 عاما، وزيوربك آيسوموف 21 عاما.

كما أعلن كذلك أن مجاهدا قتل في مقاطعة غروزني الريفية. ولم تذكر تفاصيل. ووفقا للتقارير الأخرى قتل مجاهد قرب قرية شيسكي.

بينما، مصادر قفقاس سنتر ذكرت أن المعركة بدأت عند منتصف الليل. وكانت البناية في المقاطعة السادسة على الشارع كوسيورا 22#.

وتم محاصرة المبنى متعدد الطوابق، ويتم تحذير السكان من الإقتحام الوشيك. زيادة على ذلك، لم يسمح لأي من السكان بالذهاب إلى الشوارع وتعرض الناس مع اطفالهم قبل افجر لوابل من الرصاص والقذائف.

وتقول المصادر أنه نتيجة لإطلاق من قاذفات اللهب، إحترقت الشقة التي يقيم فيها المجاهدين.

وفقط في الفجر، عندما توقف إطلاق النار، سمح للناس بالمغادرة. ووفقا لبعض التقارير هناك إصابات بين سكان المبنى. وتضررت العديد من الشقق.

نذكر أنه سبق لزعيم العملاء الشيشان أن أعلن عن مقتل 7 من المجاهدين، أحدهم القائد ميربيك عبدالسلاموف، في إشتباك في مقاطعة فيدنو. ولم يقدم العميل تفاصيل أخرى.

كما قال كذلك أن الإشتباكات في مقاطعة فيدنو مستمرة. ولم يذكر قايدروف أي شيء حول خسائر العملاء والغزاة.

كما يذكر بهذا الخصوص أن السكان المحليين يؤكدون أن الغابات في مقاطعة فيدنو يسمع في اليومين الأخيرين إطلاق نار كثيف.وكما علم أن الغزاة الروس إستخدموا المروحيات العسكرية.

وليس عند قفقاس سنتر معلومات دقيقة حول الوضع في مقاطعة فيدنو.

كما نذكر أن زعيم العملاء الشيشان قاديروف يقول منذ عدة سنوات أن من تبقى من المجاهدين في الشيشان هم 50 - 60 مجاهدا، وهو "يختبئون في الجبال"، وأنه على وشك "القضاء عليهم". بينما، كما يقول المعلقين، أن المجاهدون يفندون الدعاية الروسية وإدعاءات قاديروف.

كفكاز سنتر

المجاهدون يكمنون للروس الجبناء في داغستان

ذكرت مصادر المعتدين الروس أنه نتيجة للعملية التي جرت قرب قرية إنديري في داغستان في 16 أغسطس، وجرح 3 من الغزاة الروس من عصابة "قوات وزارة الداخلية الروسية". والروس دائما يتكتمون على خسائرهم الحقيقية.

بينما، وفقا للأرقام الأخيرة المخفضة، التي نشرت في الإعلام الروسي، تم تصفية محتل روسي وعلى الأقل جرح ثلاثة آخرين خلال المعركة. وذكر أن فرقة تتكون من 15 مجاهدا تنشط قرب قرية إنديري.

ونذكر أن هناك ما يسمى "بالعملية الخاصة" تجري قرب قرية إنديري في خاسافيروت في داغستان.

وفي وقت متأخر من 16 أغسطس "مشط" الغزاة الروس والشرطة العميلة الغابة قرب قرية إنديري. وأحد مجموعات البحث التي تعرضت لكمين من قبل المجاهدين.

وذكر أن قوات الجيش الإرهابي الروسي، والعصابات الخاصة FSB، والآليات المدرعة، وتشكيلات العصابات المحلية التابعة "لوزارة الداخلية الروسية" أرسلت لمكان المعركة.

وإشتكى الغزاة الروس أنهم أسروا مجاهدا قدم معلومات مغلوطة حول موقع قاعدة المجاهدين ومن أجل هذا السبب وقع الغزاة الروس في الكمين.

نذكر أنه في 15 أغسطس، إدعى الغزاة الروس أنه تم إكتشاف قاعدة صيفية للمجاهدين وتم تدميرها في مقاطعة خاسافيروت في داغستان. وكان المخيم يتكون من ثماني خيم ومصمما ليحتوي حوالي عشرين مقاتلا.

وإدعى الغزاة الروس أنهم وجدوا مخبأ للسلاح والذخيرة في القاعدة.

قسم الرصد

ذكرت مصادر المعتدين الروس أنه نتيجة للعملية التي جرت قرب قرية إنديري في داغستان في 16 أغسطس، وجرح 3 من الغزاة الروس من عصابة "قوات وزارة الداخلية الروسية". والروس دائما يتكتمون على خسائرهم الحقيقية.

بينما، وفقا للأرقام الأخيرة المخفضة، التي نشرت في الإعلام الروسي، تم تصفية محتل روسي وعلى الأقل جرح ثلاثة آخرين خلال المعركة. وذكر أن فرقة تتكون من 15 مجاهدا تنشط قرب قرية إنديري.

ونذكر أن هناك ما يسمى "بالعملية الخاصة" تجري قرب قرية إنديري في خاسافيروت في داغستان.

وفي وقت متأخر من 16 أغسطس "مشط" الغزاة الروس والشرطة العميلة الغابة قرب قرية إنديري. وأحد مجموعات البحث التي تعرضت لكمين من قبل المجاهدين.

وذكر أن قوات الجيش الإرهابي الروسي، والعصابات الخاصة FSB، والآليات المدرعة، وتشكيلات العصابات المحلية التابعة "لوزارة الداخلية الروسية" أرسلت لمكان المعركة.

وإشتكى الغزاة الروس أنهم أسروا مجاهدا قدم معلومات مغلوطة حول موقع قاعدة المجاهدين ومن أجل هذا السبب وقع الغزاة الروس في الكمين.

نذكر أنه في 15 أغسطس، إدعى الغزاة الروس أنه تم إكتشاف قاعدة صيفية للمجاهدين وتم تدميرها في مقاطعة خاسافيروت في داغستان. وكان المخيم يتكون من ثماني خيم ومصمما ليحتوي حوالي عشرين مقاتلا.

وإدعى الغزاة الروس أنهم وجدوا مخبأ للسلاح والذخيرة في القاعدة.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

داغستان: إستشهاد الأمير داوود


(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذ
وني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني

وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون

فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون مع الحنون

تم تأكيد الأخبار حول إستشهاد الأمير داود، أحد أكثر الأمراء المتمرسين، كما تذكر وكالة غرباء للأنباء الداغستانية.

تم التأكد من إستشهاد الأمير داوود، أحد اكثر القادة المجاهدين في القوقاز تمرسا. منذ الحرب الأولى، كانت أمنيه أن يقاتل مع إخوانه ضد الغزاة الروس وأن يكون شهيدا في سبيل الله. ومنذ 1999م، وهو يجاهد في سبيل الله وكان مقربا للعديد من أمراء الجهاد في القوقاز.

خلال كفاحه الطويل، أصيب داوود بالعديد من الجراح، ولكنه لم يغادر أرض الجهاد قط. في كل مرة كان يعالج، وينهض مرة أخرى ويستمر في جهاده. وكان داوود شديدا على أعداء الإسلام ورحيما على إخوانه.

كان الكفار والمرتدين يخافونه بشدة لأنهم كثيرا ما عانوا من الخسائر الكبيرة، خصوصا في معارك سهول داغستان وإشكريا ولذلك حاولوا أن يقتلوه أكثر من مرة. ولكن كانت مشيئة الله، أن ينجو داوود في كل مرة، فيقوم على قدميه، يستمر في القتال. إن شاء الله، سيقوي الله الأمة الإسلامية بمثل هذه الصفات في مثل هذه الأوقات الصعبة.

من أجل قتل داوود، شكل الكفار وجلاوزتهم المرتدين "لجنة" خاصة، وإعتقلوا وعذبوا العديد من الإخوة والأخوات الذين إعتقدوا أنهم يمكن أن يكونوا مرتبطين به.

وكانت مشيئة الله، أن يتمكن الكفار من قتل مجموعة من المجاهدين، برحمة الله، رزق الشهادة ستة من المجاهدين، من بينهم الأمير داوود. ما الذي يشعر به المؤمن عندما يرحل شخص يعرفه أو سمع عنه، ويموت أحد جند الله؟

نعم هناك مرارة الفقدان. ولكن هل يرافق ذلك الحزن؟ كلا، إنها دموع الفرح من أجل الأخ. إنهم، إن شاء الله، قد حققوا كل شيء كانوا يريدونه من هذه الحياة. وهذه الحياة الدنيا قد عصرتهم بيدها، كأنها شعرت برفضهم وإحتقارهم لها. وحقق الله سبحانه وعده لكل من هو مستعد أن يبيع هذه الحياة الدنيا بالآخرة.

بيننا، إن شر هذه الحياة الدنيا - لقد تخلصوا منه بكل سهولة، نحن لم نفعل لك. وأرادوا أن يستقروا في أجواف طيور الجنة. وبينما نحن لا نستطيع أن نتحرر من قيد هذه الدنيا، وأرواحهم ربما تطير تحت العرش.

الإخوة، الذين فقط بالأمس قضوا هذه الحياة الدنيا أحراش الغابات، والخيم الباردة، ووطئوا الخلود، وإختفوا من بيننا. تاركين حطام البيوت، حيث قاتلوا آخر معاركهم ضد الكفار، ولم يعدوا في هذه الحياة الدنيا الملعونة من الله. ولكن لعنة الله لن تمس ذكره وتمجيده سبحانه، والله بالتحديد الذي أخذه الإخوة معهم.

إن الإخوة يرحلون والقلوب تمتلئ بحزن لا مفر منه. والدموع تتحول من الفرح لهم إلى حسد لهم على ما فازوا به.

نسأل الله أن يتقبل شهادتهم وأن يتقبلهم في الجنات! "لم يكن ذلك خسارة صعبة لنا، إن كل هذا الجهاد، كل هذا الكفاح، يستمر فقط لأن الله يقوينا ويمدنا، لا أقل ولا أكثر ... حتى لو إستشهدنا، سيأتي الله بقوم خير منا، قوم خير منا نحن، لتحرير هذه الأراضي من الكفر حتى يغلب حكم الله على هذه الأرض".

(تعليق سعيد أبو سعد على إستشهاد الأمير عبدالعزيز، والي ولاية غلغايشو)

في الختام، نريد أن نقول للأعداء أنه منذ بداية الجهاد في القوقاز، خسر المجاهدون أبناءهم العظام ... وصرخ الكفار في كل مرة أن المجاهدين "قضي عليهم".

إنهم على التلفاز، يشهرون بالمجاهدين، محاولين في كل طريقة أن يقللوا من معنويات المجاهدين والناس. ولكن في كل هذا الوقت هم لم ينجحوا الحمدلله! نعم، هناك خسائر في الجهاد وفي كل مرة نحن نحزن لخسائر المجاهدين ولكن هذا الجهاد ليس في سبيل أي أمير أو قائد، هذا الجهاد هو سبيل كلمة الله.

إن شاء الله، يعطي الله الجهاد في القوقاز مجاهدين جدد، يشبهون الأمير البطل داوود، الذين سيهرون لنصرة إخوانهم. والأبطال الخالدين لا يموتون. تظل أسماؤهم مسطرة في الدماء، في تاريخ إحياء الجهاد في إمارة القوقاز.

أبو سيف الله

***

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011


أحد القتلى في العاصمة جوهر كان مختطفا

ألبرت أوسوبوف الذي قتله أزلام قاديروف مع ثلاثة من الشباب في ليلة 18 أغسطس في مقاطعة أفتورخانوف (لينين سابقا) في العاصمة الشيشانية جوهر، كان مختطفا من قبل القاديروفيين، كما يقول أحد رؤساء منظمات حقوق الإنسان العاملة في الشيشان.

ووفقا له، تم إبلاغ ناشطو حقوق الإنسان أن اوسوبوف (وكان القاديروفيين سموه بألبيك يوسوبوف) قد أختطف في 9 أغسطس من قبل "عناصر مجهولة تابعة لأحد أجهزة تطبيق القانون"، كما تذكر Causaian Knot

نحن لدينا معلومات أن أحد الأربعة المشتبه بهم من المجاهدين الذين قتلوا في تلك الليلة، 18 أغسطس، التي ذكرتها السلطات في الحقيقة ليس له صلة بالمجاهدين وإختطف قبل حوالي إسبوعين من قبل ضباط في أجهزة تطبيق القانون. وهذا الشاب ذي 26 عاما من سكان قرية إليستانزي في مقاطعة فيدنو، ألبرت أوسوبوف"، كما ينقل مصدر Causaian Knot.

"وكان والدا ألبرت أوسوبوف قد وجها طلبا مكتوبا إلى منظمة حقوق الإنسان، قالا فيه ان إبنهما اختطف في 9 أغسطس مباشرة من أمام منزله. وكر نوع السيارة التي إستخدمها الخاطفون، وكذلك اللوحة التي عليها.

وليس هناك سبب في الشك في صحة هذه الشهادة. عمليا، هذا يعني "أن عملية خاصة لتصفية أربعة من المسلحين في غروزني" كانت مسرحية وكان في الحقيقة عقابا خارج نطاق القانون. على الأقل، هذا ينطبق على ألبرت أوبوسوف"، كما يقول الناشط في حقوق الإنسان.

نذكر أنه وفقا للعملاء، أن جميع القتلى من مجموعة المجاهدين التي تحت قيادة مسلم غاكاييف وأنهم أرسلوا إلى جوهر من أجل تنفيذ أعمال تخريبية.

وحتى الآن ليس هناك ردة فعل من عملاء قاديروف على تهمة الغارة الوهمية والقتل خارج نطاق القضاء.

في السنوات الأخيرة، في إقليم الشيشان سسجلت منظمات حقوق الإنسان مرارا حالات يزعم فيها العملاء عن "قتل في عمليات خاصة" لشباب مختطفين أو مختفيين.

وكان قد ذكرت مثل ذلك في تقرير صيف 2009م لنتاليا إستريموفا، العاملة مع منظمة ميموريال لحقوق الإنسان، التي إختطفت و قتلت.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011


مقتل وإصابة العشرات من الغزاة الروس في كمين أنغوشيا



كمن المجاهدون لقافلة للغزاة الروس الإرهابيين، تتكون من أزلام قاديروف من عصابة "فوستوك"، التي هي جزء من عصتبة "قوات وزارة الداخلية الروسية"، قرب قرية داتييه في مقاطعة سونجا في ولاية إنغوشيا قرب الحدود مع ولاية الشيشان.

وفقا للمعلومات الأولية، قتل أربعة من الغزاة الروس الإرهابيين وأصيب 7 بجراح بالغة في الهجوم. وخمسة منهم في حالة حرجة.

وهذه المعلومات حصلت عليها الوكالات الروسية من مصادر في أجهزة تطبيق القانون الكافرة في إنغوشيا.

وبالتحديد، ذكرت وكالة إنترفاكس أنه قتل وجرح 11 من الغزاة الروس.

وتم الهجوم على القافلة عند حوالي 7:00 مساء بالتوقيت المحلي بالسلاح الرشاش وقاذفات القنابل.

بعد ساعتين من التقارير الأولى، هرع زعيم العملاء الإنغوش بإصدار بيان محاولا أن ينكر التقارير حول الخسائر. وإدعى أنه نتيجة للهجوم، لم يقتل أحد وهناك جرحى فقط بين الغزاة. ووفقا ما يدعيه، جرح 7 من الجنودة الروس و7 منهم في حالة حرجة.

بينما ذكر سكان داتييه في مقاطعة سونجا ومركز مقاطعة آشخوي - مارتان أن الخسائر بين الجنود الروس أعلى مما ذكر. وذكرت المصادر في آشخوي - مارتان أنه على الأقل ستة من أجساد القتلى أحضرت بآليات النقل العسكرية الروسية إلى مركز المقاطعة، بعد تلقي أمر من الراديو، ورافق الآلية، الشرطة، وذهبوا في إتجاه العاصمة الشيشانية جوهر.

وذكر السكان المحليين أن قوات إضافية من الغزاة الروس والقوات الداخلية من الشيشان وإنغوشيا أرسلت إلى قرية داتييه.

كما إدعت مصادر المعتدين الروس كذلك أن وحدات إضافية من الكفار والمرتدين أرسلت إلى موقع الكمين.

كما ذكرت وكالة Itar-Tass للأنباء، أن عصابة "فوستوك" للإرهابيين الروس كانت تقوم "بعمليات خاصة" لم تحددها في منطقة الحدود بين إنغوشيا والشيشان.

في المقابل، ذكر السكان المحليين أنه سمع إطلاق نار في المنطقة لعدة أيام.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


تصفية ثلاثة من العملاء في داغستان


أطلق مسلحون النار على رئيس قرية في ولاية داغستان في إمارة القوقاز المحتلة حيث الغزاة والعملاء يحالون محاربة المجاهدين.

فتح مسلحون مجهولون على سيارة على الشرطي العميل الكابتن غايدار غايداروف، رئيس جهاز الإطفاء قرب خاسافيروت عند واحدا ليلا بالتوقيت المحلي (التاسعة بتوقيت غرينتش).

وتوفي غايداروف في مكان احادث بينما نقل سائقه للمسشتفى بجراح في بطنه.

وفي يوم الجمعة قتل عميلين بإطلاق النار عليهم في شارع مركزي قرب مسجد. وفقط واحد قتل مباشرة بينما توفي الآخر في المستشفى.

فيما بعد قال القسم الروسي لموقع قفقاس سنتر الإسلامي أن أحد الضحايا كان شرطيا بينما كان الآخر يعمل فيما سبق في قوات الشرطة.

المصدر: وكالات

كفكاز سنتر



كشف غير متوقع من قبل الغزاة الروس

الصورة: نقطة التفتيش التي تم تفجيرها في غوبدين في 14 فبراير 2011م

كان إعلان إستشهاد 6 من المجاهدين، من بينهم إمرأة، خلال المعركة التي إستمرت لثلاثين ساعة في العاصمة شامل كالا (محاج قلعة سابقا)، قام الغزاة الروس بإعتراف غير متوقع.

في زخم التقارير المبتهجة بالنصر، كشف الغزاة أسرارا للدولة الروسية، بتقديم الأعداد الحقيقية لخسائر قواتهم نتيجة الهجمات الإستشهادية في تيمير خان شورى (بويناكسك) في سبتمبر 2010م وغوبدين 2011م.

وهنا إقتباس عن تقرير RIA-Novosti ، التي تم "تغييرها" بسرعة في صباح الجمعة.

"إضافة إلى هذا، وفقا للمعلومات الميدانية، كان ماغومدالييف متورطا في إعداد المفجرين الإنتحاريين وتنظيم الهجوم الإرهابي في سبتمبر 2010م على قاعدة وزارة الداخلية في بويناكسك (فقتل 56 شخصا) والهجوم الإرهابي في غوبدين (فقتل 26 من ضباط الشرطة) بإستخدام الإنتحاريين كوروشيفا ورازدوبودكو ..."، كما قالت لجنة الروسية القومية لمكافحة الإرهاب". إنتهى الإقتباس.

يجدر بالذكر أنه بعد العملية الإستشهادية في تيمير خان شورى، إدعت قيادة الإحتلال أن ثلاثة جنود فقط قتلوا و 30 جرحوا.

وبعد العملية الإستشهادية للمجاهدين كوروشيفا ورازدوبودكو، إدعى الغزاة أنهما فقط إثنين من جنود الغزو والشرطة قتلا و 30 آخرون جرحوا.

والآن عصابة اللجنة الروسية القومية لمكافحة الإرهاب ذكرت الأعداد الحقيقية للغزاة والعملاء.

والعجيب، أن التسريب حصل على الأغلب نتيجة إهمال الكاتب الحقيقي لبيان اللجنة الروسية القومية لمكافحة الإرهاب. وحاولت وكالة RIA-Novosti أن تخفي ذلك بإزالة الأعداد الحقيقية من التقرير الأصلي من موقعها. ولكن، الإنترنت شيء عجيب، لا شيء يمكن إزالته بشكل نهائي، على الأقل ذلك شيء صعب جدا.

مثلا، المعلومات حول الخسائر الحقيقية في غوبدين وتيمير خان شورى تبقى مطبوعة من أخبار RIA-Novosti على موقع صحيفة "UtroRu" الموسكوية، وفي طبعة لنفس التقرير لوكالة NewsMailRu الإخبارية، إضافة إلى هذه الصفحة وغيرها من المواقع.

حاولت Newsru أن تبرر نفسها، بتوضيح أن ترسيب المعلومة من اللجنة الروسية القومية لمكافحة الإرهاب بإضطراب في الرسالة الأصلية بالأرقام "المبالغ فيها". ولكن، هذا التوضيح مشكوك فيه.

على الأرجح، أن المسألة عكس ذلك: اللجنة الروسية القومية لمكافحة الإرهاب قدمت الأرقام الحقيقية للخسائر، بإستخدام نبذة حقيقية كما سجلتها في أرقامهم للإستخدام الرسمي. والضباط الإعلاميين ببساطة متخبطون وقدموا "سر الدولة".

وليس هناك أي شيء غير عادي في ان موسكو لا تخجل من أي شيء. ومعروف منذ زمن طويل أن مفهوم الخجل غائب تماما عند القادة الروس.

وجدير بالتذكير أنه قبل عدة سنوات، هنتك شخصية لا تنسى من القاعدة الروسية العسكرية الرئيسية في الشيشان، خان كالا، الكولونيل شابالكين، حذر علانية الإعلام أن قيادة الغزاة لن تكشف أبدا عن الأرقام الحقيقية للخسائر، حيث أن هذه المعلومات من أسرار الدولة الروسية. وهذا المبدأ، هو التفسير الكامل لهذا "الإرتباك" في الأرقام.

قسم الرصد

كفكاز سنتر



المجاهدون يقتلون ويجرحون على الأقل 6 من العملاء في عاصمة الداغستانية

ذكر الغزاة الروس، أنه إحتاج عملاؤهم أكثر من 30 ساعة لإخضاع مجموعة صغيرة من المجاهدين الداغستان في معارك في منزل حاصره العدو في العاصمة المحتلة شامل كالا في ولاية داغستان من إمارة القوقاز.

وليس هناك معلومات دقيقة حول خسائر الطرفين. ويدعي الروس أن خسائر العملاء هي بين 3 إلى 6 بين قتيل وجريح.

في نفس الوقت ذكروا أن 1 إلى 5 من المجاهدين، إضافة إلى إمرأة إستشهدوا. وعلى الأقل هرب مجاهد واحد من المنزل المحاصر في يوم الخميس.

هذه التناقضات في التقارير الروسية تشير إلى أن الخسائر بين العملاء هي أكبر وبين المجاهدين هي أقل مما ذكر الغزاة.

ومن أجل تبرير المعركة التي دامت 30 ساعة بين قطعان العملاء ومجموعة صغيرة من المجاهدين القوقازيين، وإخترع الإعلام الروسي قصة ان المجاهدين قاوموا هجوم العدو من قبو مغطى بالقرميد على عمق 2 متر ولكنها لم تقدم أي معلومات حول كيف تمكنوا من أن يطلقوا النار على هذا العمق.

قسم الرصد

كفكاز سنتر