السبت، 24 سبتمبر، 2011

34 وحدة من أجهزة الأمن التركية منخرطون في البحث عن قاتل الشيشان



ذكرت الصحافة التركية أن 34 وحدة منفصلة من الشرطة الجنائية المكلفة بالجرائم الخطيرة، ووحدات مكافحة الإرهاب، وجهاز الإستخبارات الرئيسي MIT منخرطة في البحث عن قاتل الشيشان الثلاثة ألكسندر زاركوف في مقاطعة زينتينبورنو في إسطنبول في 16 سبتمبر 2011م.

محمد فهرتين غونبي (المكنى "الصياد 2") رئيس القسم الجنائي في الشرطة الجنائية في إسطنبول، قد أوكل له الإشراف العام على جميع الوحدات المذكورة، والتحقيق، والبحث عن القاتل والمتعاونين معه.

كشف التحقيق أنه خلال الإعداد لجريمة القتل إستأجر القاتل وفريقه على الأقل ستة سيارات في أجزاء مختلفة في المدينة. وإستخدم جوازين، أحدهما يعود إلى ألكسندر زاركوف، في التأجير.

في ذلك الوقت كان القاتل يستخدم مونديو فورد سوداء، إستئجرت في مقاطعة أكساراي.

ولم تذكر الصحافة التركية أية تفاصيل كشفت خلال التفتيش.

بينما، ذكرت مصادر قفقاس سنتر أنه من الممكن خلال الإعداد لقتل اللاجئين الشيشان الثلاثة، الأجهزة السرية الروسية ساعدت بعض الممثلين السابقين لجمهورية إيشكريا الشيشانية، الذين يعيشون في تركيا والنمسا، من الذين يعارضون دوكو عمروف بعد إعلان إمارة القوقاز، وبعد ذلك أسست إتصالات الوثيقة مع FSB، وقاديروف ومبعوثيه.

وهناك أسباب جدية للإعتقاد بأن نفس الأشخاص الذين إشتركوا في الإعداد لقتل موسى آتاييف في 2009م، ممثل دوكو عمروف في الخارج.

بينما، وفقا جمعية الدفاع عن الإخوة والإنسانية (إمكاندير)، أحد أقارب الشيشان القتلى، زيوربك أمرييف، أراد دفن جثمانه في الديار. ولكن، زعيم العملاء الشيشان هدد بمعاقبة أقاربه ولم يسمح لهم بذلك.

زيوربك أمرييف دفن في تركيا، كالشيشان الآخرين القتلى في 16 سبتمبر.

والمنظمة التركية " Maida33" أصدرت بيانا بخصوص الإرهاب الدموي الروسي لروسيا في تركيا:

" أمرييف الذي قتل بأوامر من روسيا قد رفضت أن يدفن في الشيشان بأوامر من قاديروف، الذي أعلن الحرب ضد شعبه. وهناك قضية ضد النمسا. نحن نتوقع عملية مماثلة في تركيا. نحن نلعن أولئك من أمثال قاديروف أو كريموف وأولياؤهم في تركيا. ونسأل الله أن يغفر لأولياء الجهاد، الذين إستشهدوا".

قسم الرصد

كفكاز سنتر


عملية تخريبية كبرى في عاصمة داغستان.مقتل وجرح عشرات من الشرطة

تم تنفيذ عملية تخريبية كبيرة في عاصمة ولاية داغستان شامل كالا (محاج قلعة سابقا) في ليلة الأربعاء، 22 سبتمبر. حيث تم تفجير سيارتين قرب عصابة "وزارة الداخلية" المحلية.

ووفقا لمصادر المعتدين الروس، تم تفجير السيارة الأولى عند حوالي 00:45 بالتوقيت المحلي، على بعد 300 متر من "وزاة الداخلية" العميلة. وعندما جاء عملاء الشرطة إلى مكان التفجير، وقع تفجير ثاني.

في البداية، ذكر أنه أكثر من 20 عميلا جرح. ولكن فيما بعد ذكر أنه أكثر من 60 جرحوا. وأحد رؤساء الشرطة برتبة مقدم تمت تصفيته. وأكثر من 30 عميلا في حالة حرجة.

ووفقا للمعلومات الأخرى، التي ذكرها الغزاة، 15 مدنيا و 44 شرطيا جرحوا، وتوفي مقدم في الطريق إلى المستشفى.

وقالت مصادر المعتدين الروس، أن قوة المتفجرات في السيارة الثانية كان 40 كجم من تي إن تي.

نذكر أنه قبل ساعتين من الهجوم التخريبي المزدوج في مساء الخميس، ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن سيارة إنفجرت في شامل كالا وفي داخلها ركاب.

وتقدم العملاء برواية أن في السيارة المتفجرة كان مجاهدون ينقلون قنبلة. ولكن، ليس هناك وضوح إذا كان هذا بالفعل الذي جرى، وإذا كان هذا التفجير سابق للهجومين على عملاء الشرطة.

بينما في صباح الخميس، هاجمت وحدة تخريبية من المجاهدين مدينة تيمير خان شورى (بويناكسك سابقا) سيارة فيها زعيم عصابة "شعبة وزارة الداخلية الروسية في مقاطعة بويناكسك" نبي عادلخانوف. نجا الزعيم وتم تصفية إثنين من حراسه.

وذكر أن زعيم الشرطة كان يقود سيارته من قرية ألتان - أول في تيمير خان شورى، عندما هوجمت عند مدخل المدينة.

وسابقا في يوم الأربعاء في مقاطعة تسومادا، هاجم المجاهدون قافلة عسكرية للمعتدين من عصابة "القوات الداخلية". وتعرضت القافلة للهجوم عندما كانت تتحرك على طريق غيغاتلي - أوروخ.

وإدعت قيادة الغزاة أنه فقط جرح ضابط واحد نتيجة للهجوم. ولم يقدم الغزاة معلومات حول خسائرهم.

ووفقا لمصادر المعتدين الروس وقتل مواجهة قصيرة بين المجاهدين والغزاة.

وجرح خلال الهجوم على القافلة في داغستان زعيم رئيسي للغزاة برتبة كولونيل يشغل منصب "رئيس مجموعة المهمات في وزارة الداخلية"، كما تذكر مصدر الغزاة الروس المعتدين.

وكان بلطجية الشرطة ينفذون ما يسمى "فحص للقدرات" لإحدى ما يسمى "مجموعات المهمات المؤقتة" في إقليم داغستان المحتل. بينما كان يتحرك في قافلة، هاجم المجاهدون الغزاة وجرح المجرم.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

إمارة القوقاز. مناشدة من آلاء دوداييف إلى الرئيس التركي بخصوص مقتل الشيشان في تركيا

تلى المحرر مناشدة من أرملة أول رئيس شيشاني، آلاء دوداييف. ويقوم المحررون بنشرها بدون تحرير:

***

إلى رئيس جمهورية تركيا، السيد عبدالله غول

2011/09/23 23:15 بتوقيت جوهر

مناشدة

السيد الرئيس

إن الكرملين يتجاهل الأعراف المعترف بها للقانون الدولي، للأسف بالتحديد أفعال الكرملين لا تقيم بشكل ملائم في الساحة الدولية.

في كل مكان من العالم، على المستوى الدولي، المواطنين الشيشان يستمرون في نضالهم لكشف الإحتلال الروسي للشيشان لديارهم. في السياق الحالي، هذا الصراع هو أحد أكثر الأجزاء أهمية في الكفاح المشترك لشعبنا.

من أجل هذا موسكو نظمت الملاحقة، التي لا تسمح بها مصطلحات شريعتهم والقانون الدولي ضد اللاجئين الشيشان حيث أنه في أهم أجزاء السكان في الكفر الحالي.

كما هو معلوم، هذه الإجراءات تنتهي بشكل مأساوي للشعب. هذا حصل في قطر، ولندن، وفيينا، ونيقيا وغيرها من المدجن الواريو.

سيدي الرئيس،

نحن ندعوك إلى أن رؤوساء الدول الآخرين أن يقوموا بكل شيء لرفع قضية العلاقات الروسية الشيشانية على المجتمع الدولي بسياسة في ضوء السياسة التي تحذو بها الإتحاد الروسي ضد الدول المجاورة.

إضافة إلى هذا، نحن نكتب لكم طلبا أن تبدأ تفتيش عميقا، تحت سلطتكم، تحت للجرائم ضد اللاجئين الشيشان في بلادكم.

إن المجرزة الأخيرة، بقتل ثلاثة من المواطنين الشيشان، إرتكبت في وضح النهار في إسطنبول في 16 سبتمبر، وهي مشابهة لغيرها من جرائم القتل في تركيا والتي أصبحت شائعة. نحن نرجو أن التحقيق في الجرائم الأخيرة والسابقة ضد مواطنينا التالية أسماؤهم، ستأتي بالمجرمين أمام المحكمة وسيعاقبون وفقا للقانون التركي:

- 18 سبتمبر 2008م في إسطنبول: غازي إيديسلطانوف.

- 9 ديسمبر 2008م في إيديسلطانوف: إسلام جانيبيكوف.

- 27 فبراير 2009م إسطنبول: علي أوساييف.

- 16 سبتمبر 2011 في إسطنبول: بيرغ - خاز موساييف، روستام ألتيمروف وزيوربك أميروف.

بإخلاص،

آلاء دوداييف

2011-09-19

***

قسم الرسائل

كفكاز سنتر

اللاجئون القوقازيين يطالبون السلطات التركية بمحاسبة روسيا على الهجوم الإرهابي الأخير

وفقا للقسم التركي لقفقاس سنتر، أصدر مركز حقوق الإنسان للاجئين القوقازيين في تركيا، إمكاندر، بيانا يدين فيها مقتل المزيد من الشيشان في إسطنبول.

في البيان الذي باللغة التركية، الذي وقعه رئيسها مرات أوزير (إنظر الصورة)، إتهمت روسيا بهذه الجرائم:

"يستمر إرهاب الدولة الروسية في تركيا بقتل الشيشان الذين تعرضوا للعنف والقتل من قبل روسيا منذ 1991م. وتستمر روسيا بذبح أولئك اللاجئين حول العالم.

وكان بيرغ - كاز موساييف، روستام ألتيميروف، وزيوربيك أميرييف قد إستشهدوا في مذبحة في مقاطعة زيتينبورنو في إسطنبول.

وليس هناك شك بأن هذا إستمرار لسلسلة جرائم القتل التي جرت سابقا. سابقا، الأجهزة الروسية الخاصة قتلت في إسطنبول علي أوساييف وإسلام جانيبيكوف.

المثير للعجب هو أن تغطية وسائل الإعلام للقتل الوحشي للمسلمين الشيشان. أسرع الإعلام المحلي بتشويه المعلومات التي تشير إلى أنهم ضحايا للدولة الإرهابية الروسية، بحجة أن ذلك تصفية حسابات من قبل المافيا.

إنهم قد أجبروا على ترك بيوتهم الإستقرار في تركيا. وصمت السلطات والجمهور تجاه الإنتهاكات ضد إخواننا من الشيشان غير مقبول. إن سياسة إغلاق الأعين على جرائم القتل يفتحون الطريق لجرائم جديدة.

إن الحكومة التركية التي منحت المأوى والسكن لأولئك الأشخاص، القتلى لآن، يجب أن تتخذ الخطوات المناسبة مباشرة ويحاسبوا الحكومة الروسية التي هي وراء هذه الجرائم"، كما يقول بيان إمكاندر.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

أمير القوقاز دوكو أبو عثمان يعين أميرا جديدا لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي

تلقى قفقاس سنتر مراسيم من أمير إمارة القوقاز، دوكو أبو عثمان، بتعيين نواب لولاية نخشيشو، وأميرا لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي المتحدة.

***

أمُرة رقم 27

حول تعيين نواب لولاية نخشيشو من إمارة القوقاز

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه وسائر من تبعه إلى يوم الدين. أما بعد:

أقرر

1. تعيين الأمير حمزة نائبا لولاية نخشيشو في الجهة الغربية.

2. تعيين الأمير حسين نائبا لولاية نخشيشو في الجهة الشرقية.

3. هذه الأمُرة سارية النفاذ منذ لحظة التوقيع عليها.

أمير إمارة القوقاز

دوكو أبو عثمان (دوكو عمروف)

10 شعبان 1432 هـ (2011/07/11)

***

أمُرة رقم 28

حول تعيين قائد للقوات المسلحة لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي من إمارة القوقاز

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه وسائر من تبعه إلى يوم الدين. أما بعد:

أقرر

1. تعيين الأمير عالم زانكشييف (الأمير عبيدة) قائدا للقوات المسلحة لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي.

2. هذه الأمُرة سارية النفاذ منذ لحظة التوقيع عليها.

أمير إمارة القوقاز

دوكو أبو عثمان (دوكو عمروف)

11 شعبان 1432 هـ (2011/09/09)

***

أمُرة رقم 29

حول تعيين والي لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي من إمارة القوقاز

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه وسائر من تبعه إلى يوم الدين. أما بعد:

أقرر

1. تعيين الأمير عالم زانكشييف (الأمير عبيدة) قائد القوات المسلحة لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي واليا للولاية.

2. هذه الأمُرة سارية النفاذ منذ لحظة التوقيع عليها.

أمير إمارة القوقاز

دوكو أبو عثمان (دوكو عمروف)

09 شعبان 1432 هـ (2011/09/07)

كفكاز سنتر

الخميس، 22 سبتمبر، 2011


أجهزة الأمن التركية تتبع آثار قتلة الشيشان الثلاثة



فر القاتل من الفندق قبل دقيقتين من وصول الفريق التابع للأجهزة السرية التركية. وفي عجلة ترك في غرفته سلاح الجريمة، ومنظار، ومنظار ليلي، وذخيرة، ووثائق، وثياب، كما ذكرت مصادر قفقاس سنتر نقلا عن وسائل الإعلام التركية.

ولم تعطي الشرطة إسم الفندق الذي كان يختبئ فيه القاتل، ولكنه من المعلوم أنه واقع قرب مقاطعة سلطان أحمد في إسطنبول.

ومن مصادر غير رسمية عرف أن إسم القاتل أ. زاركوف، 55 عاما. ولم تستبعد أن الشرطة أن يكون نفس الرجل الذي قتل ممثل دوكو عمروف في تركيا، موسى آتاييف، في فبراير 2009م.

دخل القاتل تركيا بجواز روسي في 2 سبتمبر 2011م. بعد يومين في 4 سبتمبر، إستأجر القاتل وإثنين من معاونيه سيارة (تقول المصادر أنها مرسيدس سوداء). وتم تحديد هوية أحد معاوني القاتل، السائق.

وإنتهى تاريخ إستئجار السيارة في يوم إرتكاب الجريمة 16 سبتمبر 2011م.

وتمتلك الأجهزة الأمنية، إلى جانب مسدس القاتل والذخيرة، وصور وفيديو، يثبت أن هذا الشخص هو من إرتكب جريمة قتل الشيشان الثلاثة في مقاطعة زيتينبورنو في إسطنبول في 16 سبتمبر 2011م.

ووفقا للمصادر، كان الهدف الرئيسي للقاتل هو بيرغ-خاز موساييف، المقرب من الأمير دوكو أبو عثمان.

ذكرت المصادر في تركيا أن التحقيق في جريمة القتل والبحث عن القاتل والمتعاونين معه يشرف عليه ثلاثة أجهزة تركية - MIT (جهاز الأمن السري التركي الرئيسي)، الشرطة الجنائية، وشرطة مكافحة الإرهاب.

خلال التحقيق الأولي تم تحديد خط سير القاتل ومعاونيه، المكان الذي كانوا فيه والأماكن المحتملة للترصد الميداني للضحايا المستقبليين، وضمن ذلك "اللجنة الشيشانية".

حازت الأجهزة الأمنية على جميع المواد من الكاميرات وتأكد إستخدامها هوية القاتل، الذي ظهر في تسجيلات قديمة.

يشار إلى أن مقتل ثلاثة من الشيشان في إسطنبول أثار إهتمام العامة في تركيا. فقد تم إنتقاد الحكومة بشدة من قبل منظمات حقوق الإنسان التي إتهمت الحكومة التركية بالفشل في توفير الأمن للاجئين القوقازيين في البلاد.

في المقابل، أشار ممثلي المهجر من القوقاز والشيشان إذا لم تضمن السلطات التركية سلامتهم، فيجب عليهم أن يعطوهم فرصة لحماية حياتهم والسماح لهم بحمل السلاح.

الأمير حمزة


منصور


أبو دجانة

قسم الرصد

كفكاز سنتر



إسطنبول. آلاف من المسلمون يصلون الجنازة على الشيشان القتلى الثلاثة


ذكرت مصادر الإعلام التركية أنه في 18 سبتمبر 2011م، تجمع آلاف من المسلمين في مسجد الفاتح في قلب إسطنبول لصلاة الجنازة على اللاجئين الشيشان الثلاثة، الذين قتلتهم القوات الخاصة الروسية في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة في مقاطعة زيتينبورنو.

وشارك في الجنازة أسر الضحايا، وفتح الله إرباس، النائب البرلماني السابق عن حزب السعادة، وأعضاء في جمعية الدفاع عن الإخوة والإنسانية (إمكاندر)، وجمعية الفكر الحر وحقوق التعليم (أوزغوردير)، وجمعية التضامن مع حقوق الإنسان والمضطهدين (مظلومدير)، ومنتدى حقوق الإنسان والحريات، ومنتدى القدس الحرة، هاي - دير، وموستازاف - دير، إضافة إلى مواطنين أتراك وشيشان.

وغطى الحدث عشرات الصحفيين، حيث أثار جريمة قتل جديدة للشيشان إهتمام العامة في تركيا. ووفرت سلطات إسطنبول والشرطة كل ما هو ضروري من أجل الجنازة.

بعد صلاة الجنازة رفع المسلمون الأعلام، وصور جوهر دوداييف وغيره من القادة الشيشان، وغيرها من الرايات، وإتهموا بشكل مباشر بوتن بقتل الشيشان.

ورددوا التكبيرات والشعارات. وأكثر الشعارات التي إستخدمت كانت "سيتم معاقبة القتلة"، و"سيتم معاقبة العميل قاديروف"، "شهداؤنا شرفنا"، "تحياتنا إلى القوقاز، واصلوا المقاومة" و"إستيقظوا يا مسلمين وإنصروا القوقاز".

نذكر أنه قتل ثلاثة من الشيشان، بيرغ - خاز موساييف، وروستام ألتيمروف وزيوربك أميرييف في يوم الجمعة عند 3:30 عصرا.

الثلاثة قتلهم قاتل محترف بمسدس به كاتم الصوت بعد صلاة الجمعة عندما هموا بركوب سيارة موقوفة على جانب الطريق.

ووفقا للشهود، كان القاتل لوحده. وكان ينتظرهم. وإستغل الموقف، وإقترب القاتل من الشيشان من الخلف وأطلق النار على روستام ألتيمروف وزيوربك أميرييف.

وتمكن بيرغ - خاز موساييف من تحاشي الرصاصة الثالثة. وأخطأ القاتل، ولكن الرصاصة الثانية أصابت موساييف وفي الرصاصة الثالثة، أصاب الرأس، وقتله.

بعد ذلك أطلق النار على رؤوس ألتيمروف وأميرييف. بعد ذلك، ركب القاتل سيارة مرسيدس سوداء كانت تنتظره، وغادر. وبعد أن قادها لعدة أحياء، وتخلى عن السيارة.

وتبين أن الذي إستأجرها يحمل إسما ولقبا روسيا. وكان معه روسيان آخران.

وذكرت مصادر قفقاس سنتر أن شرطة إسطنبول تعتقد أن قاتل الشيشان الثلاثة هو نفسه قاتل الممثل السابق لدوكو عمروف في الخارج، موسى عطاييف، في فبراير 2009م.

كما أن هناك معلومات بأن السلطات التركية لديها صورة للقاتل المباشر ومعاونيه. وتم التعرف على أماكن سكناهم وتحركاهم. وأن مجموعة أعدت للجريمة القتل منذ 4 سبتمبر 2011م.

ولم يستثنى ان تكون السفارة الروسية في تركيا هي من سلمت للقتلة السلاح، كما في حالة الرئيس السابق لجمهورية إيشكريا الشيشانية في قطر.

وأحد الشيشان القتلى في يوم الجمعة، ، بيرغ - خاز موساييف (الأمير حمزة)، أحد المقربين لأمير إمارة القوقاز، دوكو أبو عثمان. وكان قد جاء إلى تركيا قبل عام ونصف من أجل المعالجة، بعد إصابته بجرح في العمليات العسكرية في الشيشان. وكان هو الهدف الأساسي للقتلة.

وكان الآخران من الشيشان الشباب كان يخضعان للمعالجة في تركيا.

وذكر الإعلام التركي في تقاريره أن الشيشان القتلى كانوا يعيشون في حالة فقر شديدة وحياة متقشفة جدا في إسطنبول. وأنه وفقا للشرطة، كان في شقة ، بيرغ - خاز موساييف فقط سرير أريكا، وفي مطبخهم فقط بعض البطاطا، والخبز والقليل من الروب.












قسم الرصد

كفكاز سنتر

الاثنين، 19 سبتمبر، 2011


مقتل أحد المقربين من الأمير دوكو عمروف في إسطنبول



(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ


بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذ
وني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني

وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون

فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون ُمع الحنون

قتل ثلاثة من الشيشان، بيرغ - خاز موساييف، وروستام ألتيمروف وزيوربك أميرييف في يوم الجمعة عند 3:30 عصرا في مقاطعة زيتينبورنو في إسطنبول.

الثلاثة قتلهم قاتل محترف بمسدس به كاتم الصوت بعد صلاة الجمعة عندما هموا بركوب سيارة موقوفة على جانب الطريق.

ووفقا للشهود، كان القاتل لوحده. وكان ينتظرهم. وإستغل الموقف، وإقترب القاتل من الشيشان من الخلف وأطلق النار على روستام ألتيمروف وزيوربك أميرييف.

وتمكن بيرغ - خاز موساييف من تحاشي الرصاصة الثالثة. وأخطأ القاتل، ولكن الرصاصة الثانية أصابت موساييف وفي الرصاصة الثالثة، أصاب الرأس، وقتله.

بعد ذلك أطلق النار على رؤوس ألتيمروف وأميرييف. بعد ذلك، ركب القاتل سيارة مرسيدس سوداء كانت تنتظره، وغادر. وبعد أن قادها لعدة أحياء، وتخلى عن السيارة.

وتبين أن الذي إستأجرها يحمل إسما ولقبا روسيا. وكان معه روسيان آخران.

وذكرت مصادر قفقاس سنتر أن شرطة إسطنبول تعتقد أن قاتل الشيشان الثلاثة هو نفسه قاتل الممثل السابق لدوكو عمروف في الخارج، موسى عطاييف، في فبراير 2009م.

وأحد الشيشان القتلى في يوم الجمعة، ، بيرغ - خاز موساييف (الأمير حمزة)، أحد المقربين لأمير إمارة القوقاز، دوكو أبو عثمان. وكان قد جاء إلى تركيا قبل عام ونصف من أجل المعالجة، بعد إصابته بجرح في العمليات العسكرية في الشيشان. وكان الآخران من الشيشان الشباب كان يخضعان للمعالجة في تركيا.

وعقد مركز حقوق الإنسان للاجئين القوقازيين في تركيا، إمكاندر، مؤتمرا صحفيا في يوم السبت، أتهم فيها مباشرة الأجهزة السرية الروسية بقتل الشيشان الثلاثة.

وفي بيانه السابق، الذي وقعه رئيسها مرات أوزير (إنظر الصورة)، إتهمت روسيا بهذه الجرائم:

"يستمر إرهاب الدولة الروسية في تركيا بقتل الشيشان الذين تعرضوا للعنف والقتل من قبل روسيا منذ 1991م. وتستمر روسيا بذبح أولئك اللاجئين حول العالم.

وليس هناك شك بأن هذا إستمرار لسلسلة جرائم القتل التي جرت سابقا نفذتها الأجهزة الروسية الخاصة.

وفي المؤتمر الصحفي، تم تذكير الصحفيين أن روسيا قتلت الرئيس السابق لجمهورية إيشكريا الشيشانية، زليم خان يندرباييف، بعمل إرهابي، نظمته السفارة الروسية في قطر في 2003م.

في النمسا، مجموعة من القتلة المحترفين، أرسلوا من قبل قاديروف، في 2009م لقتل عمر إسرائيلوف، الذي أراد أن يكون شاهدا ومتهما على الجرائم الفظيعة التي يرتكبها قاديروف في الشيشان، أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ.

وفي المؤتمر الصحفي، رئيس إمكاندر إنتقد بشدة الحكومة التركية وأشار أن السلطات التركية لم تتخذ أي خطوة فعلية لحماية اللاجئين من الشيشان والقوقاز من الأجهزة السرية الروسية.

إن الحكومة التركية التي منحت المأوى والسكن لأولئك الأشخاص، القتلى لآن، يجب أن تتخذ الخطوات المناسبة مباشرة ويحاسبوا الحكومة الروسية التي هي وراء هذه الجرائم"، كما يقول بيان إمكاندر.

قسم الرصد

كفكاز سنتر



اللاجئون القوقازيين يطالبون السلطات التركية بمحاسبة روسيا على الهجوم الإرهابي الأخير


وفقا للقسم التركي لقفقاس سنتر، أصدر مركز حقوق الإنسان للاجئين القوقازيين في تركيا، إمكاندر، بيانا يدين فيها مقتل المزيد من الشيشان في إسطنبول.

في البيان الذي باللغة التركية، الذي وقعه رئيسها مرات أوزير (إنظرالصورة)، إتهمت روسيا بهذه الجرائم:

"يستمر إرهاب الدولة الروسية في تركيا بقتل الشيشان الذين تعرضوا للعنف والقتل من قبل روسيا منذ 1991م. وتستمر روسيا بذبح أولئك اللاجئين حول العالم.

وكان بيرغ - كاز موساييف، روستام ألتيميروف، وزيوربيك أميرييف قد إستشهدوا في مذبحة في مقاطعة زيتينبورنو في إسطنبول.

وليس هناك شك بأن هذا إستمرار لسلسلة جرائم القتل التي جرت سابقا. سابقا، الأجهزة الروسية الخاصة قتلت في إسطنبول علي أوساييف وإسلام جانيبيكوف.

المثير للعجب هو أن تغطية وسائل الإعلام للقتل الوحشي للمسلمين الشيشان. أسرع الإعلام المحلي بتشويه المعلومات التي تشير إلى أنهم ضحايا للدولة الإرهابية الروسية، بحجة أن ذلك تصفية حسابات من قبل المافيا.

إنهم قد أجبروا على ترك بيوتهم الإستقرار في تركيا. وصمت السلطات والجمهور تجاه الإنتهاكات ضد إخواننا من الشيشان غير مقبول. إن سياسة إغلاق الأعين على جرائم القتل يفتحون الطريق لجرائم جديدة.

إن الحكومة التركية التي منحت المأوى والسكن لأولئك الأشخاص، القتلى لآن، يجب أن تتخذ الخطوات المناسبة مباشرة ويحاسبوا الحكومة الروسية التي هي وراء هذه الجرائم"، كما يقول بيان إمكاندر.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011



المجاهدون الداغستان يشنون هجوما ناجحا على قافلة عسكرية ''للقوات الداخلية'' الروسية



وقعت قافلة للقوات الداخلية من الغزاة الروس وعملاء الشرطة في كمين للمجاهدين خلال محاولة تنفيذ ما يسمى "عملية خاصة" في مقاطعة سيرغوكالنسك في ولاية داغستان.

وذكرت مصادر المعتدين الروس أن الهجوم جرى في صباح السبت في قرية قادريكنت.

وتم إطلاق النار على القافلة من قاذفات القنابل، والرشاشات والبنادق. كما ذكر عن تفجير لغم.

وفقا للمعلومات الأولية، التي ذكرها المعتدون الروس، أن 5 من عناصر عصابة "وزارة الداخلية الروسية" تم تصفيتهم نتيجة للهجوم، والعديد منهم جرح. ووفقا للمعلومات الأخرى، قتل ثلاثة من المجرمين وجرح إثنين آخرين. ولكن عصابة NAC إدعت أنه جرح 3 من المغاوير وجرح شرطي. والعملاء من "وزارة الداخلية الداغستانية" تنفي هذه المعلومات، قائلة "أنهم يطاردون مجموعة من المسلحين".

نذكر بأن عملاء الشرطة تم مهاجمتهم في هذه المقاطعة من الغابة في الليلة الماضية. وإدعو عدم إصابة في الهجوم.

وفي صباح السبت قافلة "القوات الداخلية" والشرطة المحلية العميلة ذهبت إلى الغابة، فوقعت في الكمين.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

الإعلام الروسي يؤكد رواية قفقاس سنتر حول العمليات الإستشهادية في العاصمة الشيشانية


أجبرت وسائل الإعلام الروسية على تأكيد رواية قفقاس سنتر حول العملية الإستشهادية الرئيسية، التي نفذت في العاصمة جوهر في وقت متأخر من مساء 31 أغسطس.

نذكر أنه وفقا للعملاء في الساعة العاشرة في 30 أغسطس 2011م قرب برلمان قاديروف، وإدعو أنهم حاولوا القبض على "رجل بدا مشبوها"، ففجر نفسه، وقتل إثنين من الشرطة.

بعد التفجير، عندما تجمع عملاء الشرطة، كان هناك تفجير ثاني وثم ثالث. وفقا للعملاء نتيجة هذا الهجوم، قتل 9 وجرح أكثر من 20 من ضباط الشرطة، و 6 من العملاء في حالة حرجة لا يرجى لهم الحياة.

بعد ذلك، أعلن وزير الداخلية الروسي نورغالييف أن "الإنتحاريين" كانوا يخططون لتفجير الأبرياء في اليوم التالي - 31 أغسطس، خلال عيد المسلمين، ولكن "إجراءات الشرطة في الوقت المناسب منعت مأساة كبرى".

بعض وسائل الإعلام الروسية، التي تنقل عن مصادر في عصابة وزارة الداخلية المحلية، أن الإستشهاديين، الذين فجرا العملاء، كانا يلبسون بدلات الشرطة العميلة. وأن أحدهم، تصرف، كما يزعمون، بشكل مريب، لذلك حاول عملاء قاديروف أن يفتشوه، عند تلك اللحظة فجر نفسه، وتبعه الآخر.

وهناك كذلك رواية أن وحدة تخريبية كان لديها إجتماع في مقهى، وإحدى النساء المشبوهات إستدعت السلطات لتبلغ عنهم. فحوصر المجاهدون، ولكنهم بدؤوا بالهروب. وخلال المعركة، كان هناك عدة تفجيرات، نتج عنها خسائر في جانب المرتدين.

ولكن، كل هذه الروايات لا تتفق مع الواقع. كذلك عدد قتلى العملاء يحخالف ما نشر مباشرة على قفقاس سنتر بعد التفجير الإستشهادي في جوهر.

بعد ظهيرة الأربعاء، 31 أغسطس، أجبرت بعض وسائل الإعلام الروسية على تأكيد رواية قفقاس سنتر.

حيث أن نشرة lifenews، ذكرت المعلومات التالية حول الحادث نقلا عن جرحى العملاء، الذين كانوا في المستشفى في جوهر.

- بعد ثلاثة تفجيرات نفذها إنتحاريون، فتج مسلحون النار من الرشاش، ...

يتذكر الغزاة أهوال أحداث آخر ليلة من رمضان، (كذلك نذكر بأن زعيم العملاء الشيشان قاديروف جعل عيد الأضحى 31 أغسطس، بينما كل العالم الإسلامي وحتى العملاء في مناطق القوقاز وروسيا، أعلنوا نهاية رمضان في 30 أغسطس - قفقاس سنتر).

في وقت متأخر في 30 أغسطس فجر ثلاثة إنتحاريين أنفسهم في شارع بوهدان كهميلنيسكي. ووفقا للأرقام الرسمية، قتل 9 وجرح 30.

ولكن الجرحى الذين يتلقون العلاج، يقولون رواية مختلفة الأحداث. ووفقا للرجال الذين أحضروا إلى مسشتفى مدينة غروزني (جوهر - قفقاس سنتر)، هاجم مجموعة من ثلاثة إنتحاريين كان يتم تغطيتهم من قبل مسلحين بالرشاشات.

- بعد التفجير الأول، جاء الشرطة إلى الموقع، وتجمع العديد من الأشخاص، وكان هناك صوتا كبيرا - كما يقول أحد ضحايا التفجير. فجأة، رجل يرتدي بدلة الشرطة إقترب من التجمع، وصرخ شيئا ما وفجر نفسه بصوت يصم الآذان. وسقطت على جانبي، بطنين في أذني، وتقريبا لم أسمع شيئا. وكنت جريحا وخائفا.

مباشرة بعد التفجير الأول هز تفجير آخر المكان - وتم تشغيل القنبلة الملصقة بالمفجر الثاني.

- فجأة من لا مكان، من بين الدخان، ظهر رجال مسلحون وملثمين. وصرخوا بصوت عالي، وأطلقوا النار بشكل عشوائي، - يستمر الرجل وهو يرتجف - وبدأ القتال.

- وكان على الأرض الجرحى، يتأوهون. والعديد منهم قتلوا، بل الكثير منهم! وتعلقت أجزاء من الأجساد على السور، وكانت الدماء في كل مكان - كما يقول الشهود.

تذكروا أن مصادر قفقاس سنتر مباشرة بعد الهجوم الإستشهادي في جوهر، قالوا أنه كان عملية خاصة خطط لها مسبقا.

في الحقيقة، لم يكن هناك أي محاولة للقبض على مجاهد أو التحقق من الهويات "لأحد المارة المشبوهين"، كان هناك تفجيرين.

الهجم الأول إستهدف عملاء قاديروف قرب البرلمان. حيث إقترب منهم ومباشرة فجر نفسه.

الإستشهادي الثاني فجر نفسه عندما تجمع عملاء قايدروف. وبعد ذلك، فتح مجاهد ثالث النار من رشاش على العملاء من مسافة قريبة.

خلال إطلاق النار إستشهد المجاهد الثالث. يقول بعض الشهود أن المجاهد نفذت منه الذخيرة، ففجر نفسه، ولكن هذه التصريحات ليست دقيقة ومبنية فقط على ما قاله السكان المحليين.

في الحقيقة، لم يكن هناك إطلاق نار للتغطية على الإستشهاديين، كما تذكر lifenews. كان هناك مجاهد أطلق النار على العملاء الذين نجوا من التفجير.

كذلك لا يستنثى أن يكون المجاهد الثالث ينتظر ظهور شخصية كبيرة أو حتى العميل قاديروف نفسه وهو ينتظر أن يقوم بتصفيته.

بخصوص الخسائر، وفقا لمصدر قفقاس سنتر، نتيجة للتفجيرين ما تلاه من إطلاق نار على العملاء، تم تصفية ما لا يقل عن 20 عميلا. والعدد نفسه تقريبا (23) جرحوا.

بذلك، نتيجة للهجوم الإستشهادي الجريء في جوهر في 30 أغطس قتل وجرح أكثر من 40 من عملاء قاديروف.

هذه العملية هي أقسى ضربة للنظام العميل والغزاة خلال الأشهر الماضية.

نذكر أن الهجوم الذي جرى في جوهر، وقع بعد حوالي ستة أشهر من نهاية الإنقسام بين المجاهدين وتجديد جميع القادة الشيشان في ولاية نخشيشو بيعتهم لأمير إمارة القوقاز الأمير دوكو أبو عثمان وإتفاقهم على العمل تحت قيادة موحدة.

بينما، قاديروف زعيم العملاء، أجبر مرة أخرى على القيام الخطب الكبيرة والوعود "بقتل جميع الإرهابيين بدون مراسم دفن". ولكن هذه التهديدات ليست شيئا جديدا لما قد يفعله العملاء.

مثلا في شهر يوليو (وفقا للأمير مسلم، فيديو) أن عملاء قاديروف ربطوا شابا عمره 16 عاما بسيارتين في مقاطعة شالي، ومزقوه لقطع فقط لأنهم شكوا أنه ساعد المجاهدين المؤن.

هذا الصيف، حرق قاديروف عشرات من منازل الأهالي الذين نفر شبابهم إلى المجاهدين في جبال، وتم تعذيب أمهات 6 مجاهدين حتى الموت من قرية غيلديجين. كذلك قتل رجل قاديروف شبابا إختطفوه سابقا، بعدها أعلنوا عن "غارة" ناجحة. لذلك، من المحتمل خلال الأيام القادمة سيقتل العملاء أربعة رهائن من المحتجزين في سجن خاص في خوصي - يورت، وسيكون هناك إعلان عن "تصفية المخططين للعمل الإرهابي" في جوهر.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الخميس، 1 سبتمبر، 2011


مقتل أكثر من 20 عميلا وجرح العشرات في هجومين إستشهاديين في الشيشان

هز العاصمة الشيشانية جوهر سلسلة من التفجيرات في ليلة الثلاثاء، ما يذكر الغزاة الروس.

ووفقا للغزاة، وقع أول إنفجار عندما حاولت الشرطة العميلة أن تلقي القبض على مجاهد. ونتيجة للتفجير، قتل إثنين من الشرطة العملاء، كما يديع الروس.

وجدير بالذكر أن الروس دائما يقللون من خسائرهم ويكذبون ويشوهون التفاصيل.

بعدها، كما يذكر الروس، في مقاطعة أفتورخانوف (لينينسكي سابقا) في جوهر، وقع تفجير آخر قتل وجرح فيه عدة عملاء. ووقع التفجير الثاني في شارع بوهدان خميلنتسكي عندما جاءت الشرطة العميلة من أجل أخذ الجثث في موقع التفجير الأول.

عندها، وفقا لوكالة الأنباء الروسية إنترفاكس، هز العاصمة تفجير ثالث، لم تكشف عن تفاصيله. وتدعي المصادر المعتدين الروس أنه نتيجة لهذه الهجمات، وفقا للمعلومات الأولية، على الأقل 24 من أزلام قاديروف قد قتلوا وجرحوا. وكما يدعي الغزاة أن عددا من المدنيين جرحوا كذلك.

ويجدر بالذكر أنه بعد كل هجوم، يفتح الروس والعملاء النيران بشكل عشوائي على السكان المدنيين.

وذكر أن 8 من العملاء (7 من ضباط الشرطة وعنصر في عصابة وزارة الطوارئ الروسية) قتلوا وعلى الأقل جرح 16 آخرون. وأربعة آخرون في حالة حرجة وأدخلوا وحدة العناية المركزة. وتذكر، RIA-Novosti أن 8 قتلوا و 18 جرحوا. ولكن، هذه معلومات أولية، يمكن أن تكون الخسائر بين أزلام أعلى.

وزعيم العملاء قاديروف سارع إلى الإدعاء إلى الصحفيين المطيعين أن التفجيرات وقعت في عيد للمسلمين.

قال قاديروف: "اليوم في أكثر أيام المسلمين قدسية. حيث يغفر الناس لبعضهم البعض، ويساعدون الفقراء، والأيتام، والمرضى. وفي هذا اليوم، المسلحين، وقد عسل أحدهم دماغهم، حاولوا تنفيذ عمل إرهابي في غروزني". وهو يتناسى أنه نقل عيد الفطر إلى 1 سبتمبر، بينما كل العالم الإسلامي، وحتى العملاء في قلب روسيا، إحتفلوا بنهاية في 30 رمضان.

بينما، مصادر قفقاس سنتر ذكرت تطورات مختلفة للأحداث. ولم يكن هناك محاولة لإعتقال مجاهد، وهناك تفجيرين.

ووفقا لمصدر قفقاس سنتر، الإستشهادي الأول هاجم العملاء قرب "برلمان" قاديروف. وعندما تجمع مجموعة من الشرطة العملاء في موقع التفجير، فجر الإستشهادي الثاني نفسه. وأن مجاهدا ثالثا فتح النار من السلاح الرشاش على العملاء.

وذكرت مصادر قفقاس سنتر أنه في موقع التفجير أكثر من 20 من عملاء قاديروف قتلوا وعشرات جرحوا.

قسم الرصد

كفكاز سنتر