السبت، 22 أكتوبر 2011


اليمن: تأكد إستشهاد الشيخ أنور العولقي



تم نشر البيان الرسمي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب حول إستشهاد الشيخ أنور العولقي في المنتديات الإسلامية.


ويقدم قفقاس سنتر لقراءها البيان الكامل كما نشره مركز الفجر:

***

دم الشهيد نور ونار - بيان إستشهاد الشيخ أنور العولقي ورفاقه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

أما بعد:-

نؤكد للأمة المجاهدة الثائرة على الظلم , استشهاد الشيخ المجاهد البطل أبي عبد الرحمن أنور بن ناصر العولقي .

وقد كان استشهاده إثر قصف بطائرة أمريكية , هو ورفاقه أبو محسن الماربي وسمير خان وسالم المرواني رحمهم الله جميعا , في منطقة بين مأرب والجوف .

قتل الشيخ الداعية وهو بحمد الله ثابت على طريق الدعوة والجهاد , لم تستطع قوة عالمية أو إقليمية ثنيه عن طريقه , بعد جولات كثيرة من الترغيب والترهيب والسجن والمطاردة .

خرج الداعية فيها منتصرا بعقيدته - والثبات على العقيدة هو الانتصار الحقيقي - ومات على ذلك - كما نحسبه - وذلك شأن أمة المسلمين لا يموت قادتها على الفرش بل مكرمة الأمة وانتصارها؛ استشهاد قادتها ودعاتها.

وهل عاشت دعوة أو أمة بدون تضحيات ؟! إذا فنحن أمة لا تموت؛ بل تنتصر وتعيش وتحيا لأن الموت عندها حياة.

قتل الأمريكان الشيخ الداعية أنور العولقي , وسمير خان , ولم يثبتوا في حقهم تهمة , ولم يقدموا عليهما دليلا في قوانين حريتهم الجائرة .

فأين ما يتشدقون به من حرية وعدالة وحقوق إنسان واحترام الحريات ؟! أضاقت أمريكا بها ذرعا حتى ناقضت -وهي كل يوم تناقض - هذه المبادئ التي تزعم أنها أسست دولتها عليها ؟!

لقد فشلت أمريكا؛ فلم تثبت على مبادئها, وانتصر الشيخ -الذي عاش على عقيدته ومات عليها, وهكذا؛ كل يوم تقتل أمريكا البشر ظلما وعدوانا؛ فتاريخها في هذا أسود وطويل لا حصر له, وتكذب عيانا بيانا؛ أنها راعية لحقوق الإنسان والحرية والعدالة.

ويخرج علينا ملكهم الكذاب , ويقول :- إن قتل الشيخ أنور العولقي هو انتصار لليمنيين لأن الشيخ -حسب زعمه - قتل كثيراً من اليمنيين . وينسى أوباما هذا المتقلب , الذي كل يوم وهو على دين , أنه ضبط معترفا بأنه قتل المئات من قبيلة الشيخ في "المعجلة" وفي منطقة "رفض" وكان معظم القتلى من الأطفال والنساء والشيوخ بمباركة ومشاركة سفاح اليمن علي صالح .

لقد ذهب الشيخ أنور إلى جنات الخلد - بإذن الله - وترك للأمة فكرا نقيا , وأسلوبا متميزا , ودربا في الدعوة والجهاد, لتسير الأمة نحو العزة والنصر .

إن أمريكا قتلت الشيخ أنور - رحمه الله - ولكنها لن تستطيع أن تقتل فكره؛ بل استشهاد الشيخ حياة جديدة ومتجددة لفكره وأسلوبه.

وللشيخ - رحمه الله- تلاميذ علّمهم, وطلابا استفادوا منه في شتى أقطار الأرض , سيسيرون كما سار, ويحذون طريقه, مواصلة للنهج السوي , مقتفين أثر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم.

أما الساسة الأمريكان؛ فقد تعود الناس منهم ؛ أنه كلما قتل قائد من القادة , أو استشهد بطل من الأبطال , نفخ الوهم في صدورهم وقالوا : - قضينا على الإسلام, انتهت أمة المسلمين ,عقمت أمة الإسلام , اليوم حققنا انتصارا على فلان بن فلان من المسلمين .

ووهم هؤلاء, فهم يقاتلون أمة بأكملها , ودينا عظيما , يقاتلون أمة التوحيد والجهاد ,وأنى لهم أن يكسروا عزيمتنا .

وأدت هذه الأساليب الخرقاء, والظلم الذي مارسه الأمريكان على العالم, والدعم المتواصل لليهود والحكام الطغاة -الوكلاء عنه - في المنطقة إلى ثورات الشعوب, والخروج إلى الميادين, في رفض قاطع لهذه السياسات الحمقاء, وهذا الظلم الأمريكي للعالم , والدعم للحكام العملاء , الذين سلطوهم على رقاب الشعوب المسلمة .

وبفضل الله صفع الأمريكان في مصر ؛ عندما رفض الثوار مقابلة وزيرة خارجية الأمريكان , وتلقوا صفعة أخرى في ليبيا الجهاد .

وهم الآن متفرجون على الشعب السوري المسلم , وواقفون عاجزون حيال الثورة في اليمن , التي تدين وتستنكر أعمال الأمريكان , وترفض الوصاية عليها من قبل الأمريكان ؛ إلا ما كان من المعارضة , وهم بفضل الله لا يمثلون غالبية ولا قوة لهم على الأرض .

أيها الثوار اليمانيون ..إنكم خرجتم للحرية والعدالة وعدم الوصاية , فيجب أن تقولوا كلمتكم القاطعة لهذا الانتهاك السافر للأجواء , وهذا القصف المتواصل على خيار أبنائكم وضعفاء قومكم من النساء والشيوخ والأطفال , يجب أن تصرخوا في وجه الموكلين من الأمريكان, كما تصرخون في وجه الوكيل علي صالح , فهما والله وجهان لعملة واحدة , وهل مآسينا إلا من الأمريكان وعملائهم ؟ّ!.

فعلي عبد الله صالح اتخذ الأمريكان ربا من دون الله, وهم الذين يدعمونه ويعطونه الشرعية, ويقفون إلى جانبه ثلاثين سنه.

أيها الثوار اليمانيون : إن من الواجب عليكم , أن تجعلوا من أهداف ثورتكم الانعتاق من التبعية للغرب , ورفض مشاريع الأمريكان في المنطقة , ومساندة الشعب العراقي والأفغاني والفلسطيني ضد احتلال الأمريكان.

أيها الثوار اليمانيون : لقد صنعتم فجرا ساطعا ضد العميل علي عبد الله صالح ؛ فيجب أن تصنعوا فجرا آخرا ضد الأمريكان في المنطقة .

وفي الأخير ؛ أحسن الله عزاءنا وعزاءكم أيها العوالق في مقتل ابنكم الشيخ العظيم البطل النبيل الشهم المقتول ظلما أنور بن ناصر العولقي .

وقد قتل بالأمس الشيخ المجاهد محمد عمير الكلوي العولقي , وجمع غفير من نسائكم وأطفالكم وشيوخكم , و قتل نظام علي صالح الشيخ المجاهد زايد الدغاري, في استهداف واضح لهذه القبائل الحرة الأبية ؛التي لا تقبل الضيم ولا ترضى الدنية .

أيها القبائل الأبية :إن دم الشيخ وإخوانه لن يذهب سدى ؛ فوراءه أبطال لا ينامون على ضيم , و يأخذون بالثار قريبا بإذن الله.

قل للعوالق إن أقيم عزاءهم هذي المفاخر ما بها إخفات

ونحن والأمريكان في حرب ينالون منا وننال منهم , والمآل لمن صبر وهو الذي ينتصر .

{ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا }

تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب

11 ذي القعدة 1432هـ

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)كفكاز سنتر



مجموعة KGB الإرهابية وضعت صاحب موقع قفقاس سنتر على لائحة المستهدفين وطالبت مجموعة قتلة قاديروف في إسطنبول بقتله


ذكرت صحيفة Habervitrine حول آخر التطورات في إسطنبول حول قضية القتلة من إرهابيي KGB. ونذكر أنه قبل عدة أيام تم القبض على القاتل بهرام باتوكاييف (الظاهر في السورة) في مقاطعة زيتينبورنو في إسطنبول. حيث خطط لقتل سميه، رئيس السابق المحكمة الشرعية إيشكريا، شمس الدين باتوكاييف.

وتذكر الصحيفة أن ثلاثة من الشيشان قتلوا في مقاطعة زيتينبورنو في 16 سبتمبر 2011م. بعد عدة أسابيع، في نفس المقاطعة، كاد أن يقتل لاجئ شيشاني آخر.

وتكتب Habervitrine أنه إشتد التحقيق في جريمة قتل الشيشان الثلاثة. ولكن، يبدو أن القتلة ومن يوظفهم لا يهتمون.

ويشير الإعلام التركي أن بهرام باتوكاييف وآخرين من الشيشان، الذين يعيشون في تركيا، حصلوا على المال من أجل القتل. وقد فشلت محاولة الإغتيال الأخيرة. وأعتقلت الشرطة التركية القاتل المباشر، والعملاء والمنظمين للجريمة - أويس أحمدوف، وعمران أحمدوف وإغور زايتسيف.

في مقابلة مع Habervitrine، قال فاكا شقيق أمير المجاهدين في القوقاز، أن ممثلي اللاجئين الشيشان في تركيا ليس لديهم شك أن قاديروف هو وراء القتل والهجمات. وقال أن لائحة KGB الروسية لم تتضمن شمس الدين باتوكاييف فقط، ولكن كذلك هو وصاحب موقع وكالة قفقاس سنتر الإخبارية.

"الآن نحن نعلم من القاتل ومن ينظم الجرائم في تركيا. ويجب على السلطات التركية أن تحدد جميع المنظمين والقتلة"، كما يقول فاكا عمروف.

بينما، ذكرت وكالة Cafesiyaset الإخبارية أنه في صباح الخميس وجد كيس فيه 87 رصاصة في منطقة ترانسيت في مطار أتاتورك إسطنبول. مع الرصاص، الكيس الذي جاء من بكين وهو يعود لشخص مجهول إحتوى على وثائق شخصية بإسم ديمتري كارلو. والشرطة الآن تتحقق من الكيس لإحتمال صلته بقتل الشيشان.

في المقابل، تذكر صحيفة Vatan التركية نقلا عن المحققين أن القاتل بهرام باتوكاييف إعترف أنه كان ينوي قتل شمس الدين باتوكاييف وجاء إلى إسطنبول لهذا الغرض.

وقال للمحققين أنه إستأجر كقاتل من قبل أشخاص مجهولين في روسيا.

وجاء إلى تركيا في 29 سبتمبر. وأكد القاتل أنه وعد بـ € 50,000 من أجل قتل الرئيس السابق للمحكمة الشرعية في الشيشان.

خلال التحقيق، غير شهادته السابقة وقال أن الأسلحة والذخيرة أعطيت له من قبل أشخاص مجهولين. وأن هؤلاء الأشخاص غير المعروفين هم من دلوه على بيت شمس الدين باتوكاييف.

نذكر أنه سابقا كانت شهادته للشرطة، قال القاتل أن السلاح والذخيرة وبطاقة الدخول إلى المنطقة السكنية، حيث يعيش السيد باتوكاييف، قدم له من قبل معاون قريب من أويس أحمدوف، إسمه إسلام، متزوج من تركية ولديه الجنسية التركية.

في بداية شهادته، قال القاتل أن إسلام جاء إليه في مرسيدس بيضاء أحضر له السلاح والذخيرة. وأن خرطوشات التبديل وجدت في غرفة القاتل في الفندق.

وتكتب صحيفة Vatan التركية أن القاتل سابقا أكد أن العميل ومن ألهمه لمحاولة الإغتيال كان أويس أحمدوف. ولكن، عند المحاكمة، غير شهادته.

في المقابل، قال أويس أحمدوف أنه كان على معرفة بأقارب القاتل بهرام باتوكاييف، ولكنه لا يعرفه شخصيا. ويذكر في هذا السياق أن المصادر في إسطنبول ذكرت أن إسم القاتل الحقيقي هو أحمد. وأنه ولد في مدينة أوروس - مارتان.

تقول الصحيفة أنه منذ 2008م، زار القاتل تركيا بشكل منظم. وأنه كان على إتصال مستمر مع رجلين لم تذكر أسماوهما.

بينما، الشرطة تبحث عن الشخص الذي سلم السلاح وتجسس على بيت باتوكاييف.

بالأمس، ذكرت الصحافة التركية أن أحد الشخصيات الرئيسية في القضية كان المواطن الجورجي روسلان باباسكيري (المكنى "زونا)، الذي كن قد إشترى السلاح - المسدس الأوتوماتيكي "ستشكين" بكاتم الصوت والذخيرة إلى تركيا. وسلم السلاح إلى معاون أويس أحمدوف نيابة عن إسلام، الذي في المقابل، أعطى السلاح إلى بهرام باتوكاييف.

وفي صباح الأربعاء تم نقل المشتبه بهم إلى محكمة مقاطعة باكيركوي في إسطنبول. وفي نفس المساء، المشتبه بهم الثلاثة، أويس أحمدوف، وعمران أحمدوف، وإغور زايتسيف - أخلي سبيلهم بسبب قلة الأدلة ضدهم.

وتذكر Vatan أن الشرطة حققت في إحتمال صلة مشتبه بهابين محاولة إغتيال شمس الدين باتوكاييف والجرائم السابقة ضد الشيشان في إسطنبول.

ووفقا للصحيفة، وجدت الشرطة سلاح القاتل بهرام باتوكاييف لم يستخدم من قبل في تركيا.

بينما، وفقا لصحيفة Sabah، قال القاتل أنه خلال التحقيق معه في المحكمة عند اللحظة الأخيرة رفض قتل قاضي المحكمة الشرعية. ولكن الرجلين الذين جاءا إليه، هدداه بقتل أقاربه في الشيشان. وبعد ذلك، "اضطر" القاتل للموافقة على الإغتيال.

وبالرغم من إدعاءات أويس أحمدوف أنه لا يعرف القاتل بهرام باتوكاييف، تكتب صحيفة Sabah أن المحققين حددوا أن القاتل تكلم على الهاتف مع أحمدوف 12 مرة.

إضافة إلى هذا، أعاد القاتل تذكرة السفر في اليوم الثاني بعد التخطيط لقتل باتوكاييف.

الصحيفة، نقلا عن التحقيق، تقول أن بعض المتعاونين (الذين لم تكشف أسماؤهم) كذلك كان لديهم تذاكر سفر من إسطنبول من اليوم الثاني، إذا فشلت مخططتهم.

نقلت Sabah أن شمس الدين باتوكاييف الذي قال في مقابلة أنه تلقى تهديدات بالقتل من قاديروف. وقال انه الشهور الماضية زاره أقارب من الشيشان أردوا أخذه إلى الشيشان، حيث هدد قاديروف بقتل جميع أقارب باتوكاييف.

"أراد قاديروف مني أن أتكلم على التلفاز ضد المجاهدين. ولكنني رفضت." كما يقول شمس الدين باتوكاييف.

وفي مقالة أخرى حول محاولة إغتيال الرئيس السابق للمحكمة الشرعية في إيشكريا، تكتب Sabah، نقلا عن شهادة المعتقلين:

قدم قاديروف € 500,000 لأويس أحمدوف لقتل باتوكاييف وفاكا عمروف. ووعد القاتل فقط بـ € 250,000. ولكن، إضطر إلى إرتكاب الجريمة الأولى، ضد باتوكاييف، مقابل € 50,000 فقط.

وتكتب الصحيفة أنه في نفس الوقت التحقيق لم يكشف رسميا هذه المعلومة.

يذكر بهذا السياقأن تلقى أن أويس أحمدوف نفى أن يكون تلقى من قاديروف 500000 يورو كدفعة مقدمة لقتل مناصري إمارة القوقاز في تركيا. ومن المثير أن مرافق قاديروف لم يخفي تلقيه المال من قاديروف. وفسر هذه الحقيقة بقوله أنه مع زكاييف سوف يقتلون مناصري إمارة القوقاز، وهنا لديه فرصة لكسب العيش.

وتذكر صحيفة Takvim التركية أن المخطط لمحاولة الإغتيال وعميل الحرب أويس أحمدوف.

في المقابل، في مقابلة مع الصحافة التركية، قال شمس الدين باتوكاييف أنه كان على لائحة القتل لقاديروف وأجهزة الإستخبارات الروسية.

كما قال كذلك أن قاديروف، الذي يعذب ويرهب شعبه، بأنه سوف يدفع ثمن ذلك، عاجلا أم آجلا.

"في القوقاز، أصبح العديد من المسلمين الشهداء،ولكن هذه الخسائر فقط تزيد من المقاومة. وعاجلا أم آجلا، المسلمون سيفوز في الحرب وسيقيمون حكم الله في القوقاز"، هذا ما قاله شمس الدين باتوكاييف إلى الصحفيين الأتراك.

قسم الرصد

كفكاز سنتر