الأحد، 27 نوفمبر، 2011

في مثل هذا اليوم استشهد القائد ابو حفص الاردني رحمة الله


في مثل هذا اليوم 26نوفمبر 2011 استشهد القائد البطل ابو حفص الاردني في تاريخ 26 نوفمبر 2006 الله يرحمه ويتقبلة في عداد الشهداء

الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011



أخذ مئات من العمال الأتراك رهائن من قبل عملاء قاديروف في الشيشان


في بداية الصيف، الفرع الآذري لشركة بينتا في أنقرة، التي يترأسها سوفيش مامادزاده، بدأت بتوظيف عمال لبناء مختلف البنايات في الشيشان. نتيجة لذلك، تم توظيف 480 عاملا تركيا وأرسلوا إلى جوهر، غدرميز، وأرغون، كما تذكر الوكالات التركية، وبعد ذلك، نقلته نشرة Regnum الإخبارية التي تتحكم فيها KGB نقلا عن المصادر اتركية، بعد تعرضها لمقص الرقيب.

بدء منذ شهرهم الثاني في العمل، لم يحصل الأتراك على رواتبهم. وخلال شهرين آخرين، قال العمال الأتراك أنهم سيتوقفون عن العمل إذا لم يحصلوا على رواتبهم المتفق عليها. بعد ذلك، بدأ حراس مسلحين بتهديدهم ومنعهم من مغادرة مواقع عملهم. ويبقى الوضع بدون تغيير حتى الآن.

بعد إدراكهم على أنهم رهائن، سأل عمال الإنشاء الأتراك المساعدة من السلطات الرسمية لبلادهم من خلال أهلهم الذين إتصلوا بهم بالجوالات والإنترنت.

"ألسنا نحن مواطنين أتراك؟ في الشيشان، نحن رهائن. لقد أرسلنا رسالة للعديد من الأماكن، ولكن ليس هناك نتيجة. ماذا علينا أن نفعل؟ نيابة عن جميع الرهائن الأتراك، نناشد وزير الخارجية أحمد أوغلو. ساعدنا!"، كما يتساءل أحد العمال.

ولكن، كما يذكر الإعلام الأذري نقلا عن الصحافة التركية. والسلطات التركية لا تزال صامتة.

وأهل العامل آدم إلكازي - عبدالله 71 عاما و غلوداين 60 عاما - ناشدا الإعلام التركي. إنهم حذروا أنه إذا لم تتخذ السلطات التركية أي إجراء لإطلاق سراح عمال الإنشاء من الأسر، سيتم تنظيم هناك فعل إحتجاجي أمام البرلمان التركي في أنقرة.

قسم الرصد

كفكاز سنتر



مناشدة من أمير القوقاز دوكو أبو عثمان إلى شعب وحكومة تركيا

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد أن أناشد شعب تركيا، إلى إخواني، إلى مسلمي تركيا، إلى الأجهزة الأمنية في تركيا، إلى المسئولين، إلى الرئيس غول، رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

أناشدكم بخصوص الأحداث الحزينة الأخيرة في بلادكم. يجب أن لا ننسى أننا أعضاء في أمة واحدة، وأننا إخوة في العقيدة ودائما دعمنا بعضنا البعض، لأننا جميعا نعبد ربا واحدا - الله.

أكرر أنا أناشدكم اليوم بخصوص الأحداث التي جرت في بلادكم. كما تعلمون، بعض إخواننا، بسبب الجراح والصحة، أو بسبب ظروف عائلية ظلوا في بلادكم. ونحن نعلم أنكم قدمتم لهم الملجأ والضيافة.

هؤلاء الإخوة الذين منا لم يكونوا في بلادكم بسبب "الحياة الطيبة". إن الأشرار (الكفار)، وعبيد الأشرار (مرتدي قاديروف - قفقاس سنتر) من شعبنا قاموا بقتلهم اليوم على ترابكم.

نحن نعلم أنهم قتلوا بسبب تواطؤ مسئوليكم الحاليين، إستخباراتكم. لماذا؟ لأن هؤلاء القتلة يعبرون بهدوء الحدود إلى تركيا تحت غطاء السياح (وتجارة السياحة لكم هي أمر مهم). لذلك إتقوا الله، إننا جميعا سنقف أمام الله!

إن الله لن يسامحكم إذا بررتم تواطئكم في جرائم قتل إخوانكم المسلمين في بلادكم بحجة أنه من المفترض أن تجارة السياحة تزيد نقودكم.

هؤلاء القتلة كذلك يخترقون بلادكم تحت غطاء شركات الإعمار، التي تقوم الآن بإعلاء نطاحات السحاب وبناء الملاعب الرياضية لعبيدكم.

أنتم تغمضون عيونكم على ذلك لأن شركات الإعمار هذه تزيد ميزانيتكم. لذلك إتقوا الله، ذلك ليس حجة لكم، وليس عذرا أمام الله.

يتم جلب السلاح لقتل إخونكم المسلمين إلى تركيا تحت غطاء الحقيبة الدبلوماسية (من روسيا).

أنتم ستقولون أن ذلك دبلوماسية، وهي السياسة، ولكن الله لن يقبل هذه الحجة منكم كذلك، لأنهم (مرتدي قاديروف - قفقاس سنتر) اليوم يقتلون المسلمين.

هؤلاء العبيد، الذين يبيعون أنفسهم إلى الكفار، إنهم يعلمون لا الضيافة أو الشرف. إن الشرف لا يعطى للعبد! إنكم يجب أن تقاتلوا للشرف ضد الأعداء الذين ينتهكونها، إن العبيد غير قادرين لفعل ذلك، لأنهم ليس لديهم شرف ولا يعرف الضيافة. وانتم تفتحون أبواب دولتكم، وتسمحون لهم بأن يتجولوا بحرية في بلادكم وقتل أولئك المسلمين الذي هو من الواجب عليكم أن تحموهم، وفقا للإسلام.

إتقوا الله! لا تنسوا ذلك! أنا أناشد كل الشعب التركي، والحكومة التركية وأذكركم أنه لم يتمكن أحد حتى الآن من الهرب من الموت. كل إنسان سوف يقف أمام الله وكل شخص سوف يذوق الموت، الذي ينهي تماما دفتر حياتكم.

ما الذي سوف تقدمونه أمام الله يجب أن يؤدى بإخلاص وفي سبيل الله، ولكن اليوم يقع على عاتقكم مسئولية حماية إخوانكم.

إذا سمحتم لهؤلاء الأشرار وقتلتهم العبيد بالتجول بحرية لبلادكم، وتسمحون لهم بقتل إخوانكم، عندها أنتم مسئولين أمامه سبحانه في هذه الدنيا وفي الآخرة.

يجب أن لا تنسوا أن السياسة الأيديولوجية لروسيا كانت دائما تقوم على خطط الإستيلاء على إسطنبول، حيث أنهم يعتبرون إسطنبول مهد دينهم.

أعتقد أن الروس قد إستولوا حقيقة على إسطنبول منكم، لأن هؤلاء القتلة يشعرون بكل الحرية اليوم في بلادكم. وحصانتهم تعني أنهم قد حققوا أهدافهم.

لذلك أنا مرة أخرى أناشدكم وأحثكم أن تتخذوا إجراءات حتى لا يعود هؤلاء الأشرار قادرين على إنتهاك حياة إخوانكم المسلمين من القوقاز.

إذا لم تستعطوا أن تتخذوا هذه الإجراءات، عندها، إن شاء الله، بعون الله، سوف نقوم بالإجراءات الضرورية بأنفسنا، ولا شك في ذلك! وإذا قمنا بعمل إنتقامي، عندها روسيا لن تفكر بقتل حتى قوقازي واحد في بلادكم.

نحن نسألكم لله، أن لا تسمحوا لهذه الفوضى أن تحصل في بلادكم. من أجل الله، لأننا جميعا سوف نقف أمام الله وفقط الذي قمنا به في سبيل الله سيقبل منا في يوم القيامة.

نحن نحبكم في الله ومن أجل لله نحثكم أن تحبونا كذلك لله، تحموا إخواننا في بلادكم. أنتم يجب أن تفعلوا ذلك طاعة للإسلام، لأن بلادكم حرة للإسلام، والناس الذين يحتاجون حمايتكم يجب أن يكونوا تحت حمايتكم في بلادكم.

بجانبي نائبي حمزة، ينشر الكفار شائعات أنه أحد القتلى في تركيا. إن المسلمين الذين قتلوا في تركيا كانوا هناك لأسباب الصحية، ولو كانت صحة المجاهدين جيدة، لما كان أحد منهم هناك اليوم، لأن كل مؤمن بالله يطيع أوامره، يشعر بصحة في جسده ولديه روح معافى، هو في الجهاد هنا، إن شاء الله.

هذه هي النعمة الحقيقية التي أنعم الله بها علينا!

والسلام عليكم ورحمة الله!

***

قسم الرصد

كفكاز سنتر


الله يحفظكم ويحرسكم ويثبت اقدامكم اللم آمين

والنصر قريب بأذن الله