السبت، 10 ديسمبر 2011


زعماء الغزاة يصدرون تصريحات متناقضة حول الوضع في إمارة القوقاز


أصدر مسئولي الغزاة - كلوبونين (مبعوث الزعيم الرسمي للكرملين مدفيديف) وسيدوروك (نائب زعيم عصابة "مكتب المدعي العام") تصريحات متناقضة خلال تجمع للمعتدين الروس وعملاؤهم في مدينة يسينتوكي في يوم الأربعاء.

فبينما كلوبونين تفاخر "بالنجاحات"، معلنا مقتل أكثر من 300 من المجاهدين كما يدعي وأسر 360 منذ بداية 2011م في إمارة القوقاز، إشتكى سيدوروك أن في 2011م، إزداد نشاط المجاهدين، وأن مجموع عدد العمليات العسكرية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز إزداد 30% مقارنة بـ 2010م.

في المقابل، أجبر كلوبونين على الإعتراف أن الشباب القوقازي مستمر في النفير إلى الغابات والإنضمام للمجاهدين، بالرغم من الإضافات الهائلة في صناديق أنظمة العملاء المحليين، وطفرة من "الإنتعاش".

ووفقا له، المجاهدون لا يزالون نشطين، متحدثا عن أن هزيمة الجهاد ليست ضرورية. إضافة إلى هذا، أرض الجهاد، بإعتراف منه، تتوسع.

"لا يمكننا أن نقول أنه تم توجيه الضربة الأخيرة للحركة السرية. الحقائق حول مغادرة الشباب إلى الغابات سجلت كذلك. هناك بعض التوتر في كراشيفو - شركسيا، حيث هناك جيوب للحركة السرية، لذلك لدينا الكثير من العمل"، كما تنقل وكالة إنترفاكس الروسية عن كلوبونين.

بينما، قدم سيدوروك قدم الأرقام التالية (بعبارات الغزاة الروس) - "في أول تسع أشهر من 2011م، تم تسجيل 25 جريمة من ذات أصل متطرف و 456 جريمة ذات طبيعة إرهابية. ونسبة النمو 29%. و13 هجوم إرهابي رئيسي".

في خطابه، إشتكى أن الغزاة الروس "غير ناشطين" في الكشف عن داعمي إمارة القوقاز، الذين يساعدون المجاهدين وتحديد خطة تمويل القوات المسلحة لإمارة القوقاز.

وإعترف أن الوضع في إمارة القوقاز يبقى صعبا. وهناك إهتمام محدد، وفقا لسيدوروك، سببه زيادة عدد الهجمات على عناصر مختلف القوات العميلة ووحدات الإحتلال الروسي.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الجمعة، 2 ديسمبر 2011


آلاف من الداغستان يتظاهرون ضد فوضى قوات الغزاة الإرهابية


تم عقد تجمع جماهيري ومظاهرة (شاهد الفيديو) ضد الإختطاف، وفوضى القوات الأمنية للغزاة والمتعاونين معهم من العملاء المحليين في عاصمة داغستان شامل كالا (محاج قلعة سابقا) في 25 نوفمبر.

ذكرت بعض المصادر أن حوالي ثلاثة آلاف شخص شاركوا في التجمع. ولكن، وفقا للمشاركين في المظاهرة، على الأقل 5 - 6 آلاف داغستاني قلق خرجوا إلى شوارع شامل كالا، وهذا كان أحد الإنتفاضات الشعبية الرئيسية في الأعوام الأخيرة ضد قوة الغزاة وعملاؤهم.

أحد أسباب المظاهرات كان إختطاف المدرس في قرية، رسول ماغومدوف في 17 نوفمبر. وأعلن مسئولي النظام العميل بشكل منافق "أنهم يقومون بكل شيء ممكن لإيجاد المختطف".

ولكن، المتظاهرين صرخوا بهتافات عالية أن العملاء يكذبون عليهم ولا أحد يصدقهم.

وهتف المتظاهرون كذلك شعار "محاكم التفتيش في السلطة يدفع الناس إلى الغابات"، وأعلنوا "الله أكبر".

ومنظمو الحملة هم أقارب المختطفين ومنظمة "رابطة العدل"، "داغستان - بلاد السلام والانسجام" و "أهل السنة".

وإتهم المشاركون في التظاهرة الجماهيرية الأجهزة الخاصة للغزاة وقوات الأمن التابعة للعملاء المحليين بإشعال "حرب حقيقية في داغستان"، والتي يقع اللوم فيها "على عاتق السلطات الحاكمة".

وحذر المشاركون في تظاهرة والتجمع أنهم ينوون تنظيم عدة نشاطات كل إسبوع.

قسم الرصد

كفكاز سنتر




KGB ترسل مسلم روسي إلى معسكر عمل للموافقة على الجهاد وحيازة صور دوكو عمروف


وفقا لإعلام KGB في سيبيريا المحتلة من قبل روسيا، أن محكمة "مقاطعة الأول من مايو" في أوسك أصدرت بأثر رجعي، عقوبة بعامين إضافيين في معسكر إعتقال على روسي مسلم إيغور كوروليوف الذي تحول مؤخرا للإسلام وهو الآن في معسكر عمل تابع لبوتن. ومن بين جميع أنواع المنشقين، يكره KGB المسلمين الروس أكثر، معتبرين أنهم خونة "لكنيسة الدولة الأرثوذكسية الروسية".

وتحول إيغور كوروليوف إلى الإسلام في 2008م. وبدء من ديسمبر 2009 إلى فبراير 2010، عندما لم يدخل إلى السجن من أجل تحوله، وافق على الجهاد في القوقاز في حديث خاص مع أصدقائه، وعرض عليهم الإنضمام إليه.

في يونيو 2011م، إتهمه KGB "بالإتجار غير المشروع بالمخدرات والإكتساب ، وحيازة وحمل الأسلحة بشكل غير الشرعي "، ووضعوا في سيارته، التي إقتحمها KGB، وحكم عليه بالسجن في معسكر عمل تسعة أعوام ونصف.

بعد إعلان بلطجية KGB قفقاس سنتر بأنه "متطرف" من قبل "محكمة" في موسكو في 12 سبتمبر 2011م، تذكرت KBG بأثر رجعي أن الروسي المسلم كوروليوف كان من قراء قفقاس سنتر.

"مجموع الجرائم التي جمعت بشكل جزئي"، إيغور كوروليوف 35 عاما (بلطجية KGB الروسية لم تذكر عمليا الأسماء الإسلامية الجديدة في إعلامهم بسبب أنهم لا يعترفون بها)، قد أرسل كمجرم بفكره إلى معسكر عمل ذي السجن الشديد الحراسة لعشر سنوات.

و"تسجيل فيديو عملي للـ FSB" نشر على الإنترنت يظهر أن المسلم إتهم كذلك بحيازة صورة لأمير المجاهدين القوقازيين دوكو أبو عثمان في سيارته، مأخوذة من قفقاس سنتر.

وعلى "التسجيل العملي" لإرهابيي KGB، يقول الروسي المسلم إيغور كوروليوف أن FSB فتحت باب سيارته في غيابه، ووضعوا المخدرات، ثم إعتقلوه، "فتشوا سيارته.

قسم الرصد

كفكاز سنتر