الأحد، 29 يناير، 2012


داغستان: معركة مع الغزاة الروس مقتل وجرح 8 من عناصر العدو




إختصرت مصادر الغزاة الروس نتائج المعركة، التي جرت طوال يوم الجمعة في مقاطعة كيزليار في داغستان.

في الموجز الأخير ذكر الغزاة الروس أنه في المعركة إستشهد 5 مجاهدين. بذلك من غير الممكن تحديد هويتهم بسبب تضرر الأجساد الشديد.

وكما هو معتاد، قدم الغزاة معلومات متضاربة حول خسائرهم.

نتيجة لذلك، أعلن أنه من خلال القتال الضاري قتل 4 من الغزاة الروس وجرح 4 مجرمي من "القوات الخاصة". وتم إرسال تشكيلات عصابات FSB، والقوات الخاصة لوزارة الداخلية، وعصابات "لواء 102 من القوات الداخلية" ضد المجاهدين.

ووفقا للغزاة تعرضت وحدة القوات الخاصة لكمين من قبل المجاهدين أثناء "تمشيط المنطقة". في الدقائق الأولى للمعركة قتل وجرح المجاهدون عددا من الغزاة.

بعد ذلك بدأت معركة طويلة إستخدم فيها الغزاة الآليات المدرعة والطيران.

ووفقا للمصادر المحلية، تعرضت مواقع المجاهدين لقصف شديد بالهاون، والمدفعية والهجمات الصاروخية من الجو. وجرى القتال في الغابة بين بلدية شيرنيافكا وهاملت أوكرانين.

ويزعم الغزاة أنهم إعترضوا 5 مجاهدين فقط وجميعهم قتلوا. ولكن، هذه المعلومة لم تتأكد حتى الآن من مصادر مستقلة. وتوقف القتال فقط في الليل.

نذكر أن مقاطعة كزليار سجل فيه إشتباكات، وأعلنت قيادة الغزاة الهزيمة الكاملة للمجاهدين هناك، ولكن بعد فترة وقعت إشتباكات في المقاطعة مرة بعد أخرى.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

المجاهدون يصفون زعيم عصابة الصقور السود في عاصمة كباردينو – بلكاريا




ذكرت مصادر موقعيImamTv و IslamDin أن عضو عصابة الغزاة من "المركز E" أو "مركز مكافحة التطرف"، ذي 36 عاما، من الإدارة الرئيسية من وزارة الداخلية الروسية في مقاطعة شمال القوقاز الفيدرالية، الفريق الكولونيل فاديم سلطانوف، تم تصفيته في قرية حسانيا في 17 ديسمبر، وكان هو نفسه زعيم العصابة السيئة الصيت "المنتقمين للشعب" - "الصقور السود"، التي روج لها بشدة الإعلام الروسي و FSB.

نذكر أن مشروع "الصقور السود" أطلقه الغزاة لقتل أقارب المجاهدين، وإرعاب المسلمين و تنظيم قتل المسلمين، الذين أعلن أنهم "يدعمون المسلمين".

"الصقور السود" في مقابلة مع مراسل Ren TV صرح بشكل متكرر أنه سيقتل أعضاء أسر المجاهدين. (هذه التهديدات يمكن رؤيتها على هذاالرابط وهذا الرابط). وهنا ظهر فاديم سلطانوف يظهر على Ren TV. وهناك تصريحات أخرى للصقور السود على الإنترنت.

نذكر أنه في مارس 2011 نشرت قفقاس سنتر معلومات عن تحقيقها حول ظهور ما يسمى "الصقور السود" على التلفاز الروسي، التي أظهرت "المنتقم للشعب" المزيف فاديم سلطانوف.

تفاصيل تحقيق قفقاس سنتر (بالصور والفيديو) على هذا الرابط.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

بيان من مجاهدي داغستان حول مرتدي قاديروف المتمركزين في غوبدين



الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وآله، وصحبه، وسائر من تبعه إلى يوم الدين.

من الذي يمكن أن يعتبر أفضع، والأكثر وحشية، عديم الضمير، المنحطين من القتلة في "روسيا"؟ بلا شك، إنهم عصابة قاديروف! هؤلاء الوحوش عديمي الضمير في هيئة البشر متهمون بجرائم ضد الإسلام والمسلمين. هذه المخلوقات يسمح لها بان تنشط في روسيا وخارجها. والكرملين هو الذي ورائهم. وهم منغمسين في جميع أشكال العنف كالقتل خارج نطاق القانون، والتعاقد على القتل، عصابات "الحماية"، والإبتزاز وغيرها من الجرائم بضمان من ف.ف. ب (فلاديمير فلاديميرفتش بوتين) الذي تبنى "رمزك" (رمضان قاديروف). هذه العصابة متورطة تقريبا في قتل جميع المعارضين لنظام بوتين. وقد تم إستدعاؤها لقمع المظاهرات المعادية لبوتن في موسكو. وهي تشارك في إقتسام المصانع في الأورال وسيبيريا. وهذه العصابة قد أرعبت سكان ولاية الشيشان والأراضي الإسلامية المجاورة المحتلة.

إن الأشياء التي لا يفعلها أي كافر روسي مخلص أو كافر داغستاني أو إنغوشي، يقوم بها حثالة قاديروف بمتعة كبيرة وبالمجان، ويفتخرون بذلك، ويسمون أنفسهم "مسلمين". إن العديد منهم كانوا في السابق في صفوف المجاهدين، ولكنهم إستبدلوا راية التوحيد بعلم روسيا الثلاثي، لأن القوة الظاهرية إنتقلت إلى الكفار. وأحدهم ينضم إليهم لتفاخر أمام زملاؤه بمسدس ستيشكين أو الراديو. وآخر ليشبع ميوله السادية التي لا تنتهي. ولكن حكمهم جميعا بأنهم مرتدين، إنهم يقاتلون ضد ما يعتبر من أفضل الجهاد، كما يرى إبن تيمية وجمهور العلماء المسلمين. إنهم أحط مخلوقات الله. ولو قدر لكم أن تأسروا كفارا وعقدتم معاهدات معهم، فهؤلاء "الذين يستعملون مرة واحدة" كما يسميهم الكفار أنفسهم، لا يجوز القيام معهم بهذا الشيء. وفي غياب توبتهم وتركهم لعملهم، فالموت هو عقابهم، وهذا بإجماع العلماء.

اليوم هؤلاء المخلوقات يطئون أرضنا، ولايتنا داغستان. رجال قاديروف متمركزون في منطقة قرب قرب غوبدين، مقاطعة كرابوداخكنت،ويضطهدون مسلمي هذه القرية الفاضلة، لأن الكفار المحليين ببساطة لا يستطيعون القيام بذلك ضد إخوانهم في الوطن. إن مجاهدي داغستان يحذرون أن رجال قاديروف المتمركزين حاليا في إقليم الولاية قد أصبحوا من رأس أولوياتهم، ويتعهدون أن عملهم على أرضنا لن تكون بهيجا. لقد سبق لهم أن شاهدوا هذا في قرية غوبدين عندما كان أحد المجاهدين على وشك أن يفجر هؤلاء الوحوش بسيارة مفخخة. ولكن قدر الله، أن السيارة تنفجر قبل عدة أمتار من الموقع المحدد، وإستشهد أخونا. ولكن بعد ما جرى، عندما تجمع هؤلاء المرتدين القذرين في موقع الحادث، فتح المجاهدون عليهم النار من الرشاشات من ثلاث جهات. بعد هذه الحادثة، نشير إلى أنه مرة أخرى بقيت وسائل تضليلهم صامتة حول الخسائر الظاهرة في صفوف العملاء، ربما لأنهم يعتقدون أن هؤلاء " الذين يستعملون مرة واحدة" ليسوا بشرا.

إن هؤلاء ليس لهم علاقة بمسلمي ولاية الشيشان المحترمين والودودين. نرجو أن ترضي أعمالنا ربنا، تشفي صدور المؤمنين في الشيشان وغيرها من الولايات.

الله أكبر. العزة لله ولرسوله وللمؤمنيين!

قيادة مجاهدي ولاية داغستان

المصدر: VDagestan.Info

كفكاز سنتر