الأحد، 26 فبراير 2012

استشهاد المجاهد البطل الامير مغربي نحسبه كذلك ولانزكي على الله احدا



(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ


بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذ
وني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني

وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون

فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون ُمع الحنون

جرى قتال ضاري بين العملاء والمجاهدين في مقاطعة نوزهاي - يورت في ولاية الشيشان إستمرت 15 يوما - من 2 إلى 17 فبراير. وقد ذكر المشاركون في هذه المعركة، وحدة مجاهدي الأمير مغربي، الذين تأكد إستشهادهم.
وقد ارتسمت على وجهه الطاهر الكريم ابتسامه رائعه رحمه الله وتقبله في عداد الشهداء وجمعنا الله به في جنات الفردوس الاعلى مع الصديقين والشهداء والرسل اللهم آمين

فيديو. معركة نوزهاي – يورت، التي إستمرت 15 يوما


كما تبين، أن المعركة الضارية بين العملاء والمجاهدين في مقاطعة نوزهاي - يورت في ولاية الشيشان إستمرت 15 يوما - من 2 إلى 17 فبراير. وقد ذكر المشاركون في هذه المعركة، وحدة مجاهدي الأمير محربي، الذين تأكد إستشهادهم.

في التسجيل الذي سجل من قبل المجاهدون في 16 فبراير 2012، أشاروا أنهم خرجوا من المخبأ في 2 فبراير، منذ بداية القتال.

ويظهر في التسجيل مجموعة من المجاهدين، يدفئون أنفسهم. وجزء آخر من المجاهدين يأخذون مواقعهم. حيث أن قوات العملاء كانت على مسافة عشرات الأمتار من المجاهدين.

وبالرغم من هذا، ظهر المجاهدون بهدوء تام.


***

وكانوا يتمازحون ويضحكون بالحديث عن المعارك. ويتحدثون عن رغبتهم بالجنة، ويحتقرون العملاء. وليس هناك علامة لتراجع، إرتباك أو خوف على وجوههم. وبل على العكس من ذلك، شجعوا ونصحوا الشباب الذين لم ينفروا حتى الآن إلى الجهاد.

وأحد المجاهدين الجالسين قرب النار كان جريحا.

ويقول المجاهدون أنه في إسبوعين جرت 6 مواجهات رئيسية، حازوا خلالها أسلحة وذخيرة كغنيمة من العملاء القتلى.

والصور التالية تظهر المجاهدين قتلى على يد مرتدي قاديروف، ومن بينهم الأمير محربي، مما فاجأ العملاء بشكل كبير.

نذكر أنه وفقا للقاديروفيين، خلال قتال مقاطعة نوزهاي - يورت قتل 17 وجرح 24 من العملاء.

ووفقا للمصادر في قيادة الغزاة، كان هناك 21 عميلا قتلوا و 36 جرحوا.

وذكر السكان المحليون أن 5 مجاهدين إستشهدوا. في المقابل، أعلن قاديروف أن 7 من المجاهدين قتلوا.

قسم الرصد

كفكاز سنتر



مقتل وإصابة عصابات الروس والعملاء الإرهابيين في داغستان


ذكرت مصادر قفقاس سنتر أنه بعد يومين من القتال الضاري كسرت فرقة المجاهدين دائرة الحصار في قرية إنديري. وليس هناك معلومات متوفرة حول الخسائر بين المجاهدين.

بينما، وفقا لمصادر مستشفى مدينة خاسافيورت، تم إحضار تم إحضار 9 جثث للعملاء وإثنتين غير محددتي الهوية أحضرت إلى مشرحة المدينة في 17 فبراير.

وأحضر إلى المستشفى أكثر من 40 عميلا وغازيا في ذلك اليوم إلى المستشفى.

وذكر شهود العيان أن سيارات الإسعاف لم تستطع أن تستوعب الجرحى، والعديد منهم أحضر في سيارات الشرطة من قبل العملاء أنفسهم. نذكر أن الغزاة أرسلوا ضد المجاهدين جيشا من القوات الخاصة، والآليات الخاصة، والمدفعية، والطيران، الذين هاجموا على مدى يومين الغابة في ضواحي قرى إنديري وتوتوربيكالا.

وتم رد بشدة عدة محاولات العدو لإقتحام مواقع المجاهدين.

نشد الإنتباه إلى أنه منذ 18 فبراير توقف الغزاة الروس والعملاء بشكل مفاجئ عن ذكر أي معلومات حول المعارك في مقاطعة خاسافيورت، بالرغم من أن هذه المعلومات منتشرة بشكل نشط في جميع وسائل الإعلام الروسية.

قسم الرصد

قفقاس سنتر



محاولات للتغطية على خسائر العملاء بالأكاذيب



أثبت قتال الأيام الخمسة الطويلة في مقاطعة نوزهاي - يورت، أنه غير مسبوق في سعته، المعتدون والعملاء إستخدموا عمليا كل أنواع القوات المسلحة - ولكنها كذلك بلا شك فريدة في طبيعة الأحداث.

نذكر ان القتال يجري في شتاء قارس وأن المجاهدين ليس لديهم دعم لوجيستي وأماكن لإخلاء جرحاهم. وفي القوات نفسه المجاهدون لم يقاوموا فقط، ولكنهم هاجموا، نظموا كمائن وحصروا العدو وأوقعوا فيه ضربات قوية جدا.

ويفهم كذلك ان الغزاة الروس يحاولون تغطية على الخسائر الكبيرة للعملاء، بخرافة "مقتل 20 من المسلحين". والإعلام الروسي متورط في التلاعب بالأرقام، مظهرين بشكل مخزي أن خسائر المجاهدين في عام ونصف هي من خسائر اليوم، بالرغم أن العملاء أنفسهم يعلنون مقتل 7 من المجاهدين.

بينما، الخسائر الحقيقية للمجاهدين هم 5 مقاتلين في خمسة أيام. وهذه معلومة مؤكدة. إضافة إلى أن هذا هو بالتحديد العدد نفسه للجثث التي أظهرها العملاء على تلفازهم. كذلك، مصير الأمير مكربي (المكنى "أبو ذر") يبقى مجهولا.

في الوقت نفسه، خلال خمسة أيام القتال في مقاطعة نوزهاي - يورت، وفقا لأكثر تقديرات تواضعا، قتل 21 من أزلام قاديروف وجرح 36 (مجموع الخسائر 57 من القتلى والجرحى).

والأرقام موجودة في نشرة LifeNews. إعترف المعتدون الروس في الشيشان انه منذ عدة سنوات، لم تجري مثل هذه الأنشطة الواسعة النطاق.

تكتب وكالة الأنباء: "في المقاطعات الجبلية للجمهورية، تجري أكبر عملية عسكرية. وتم إستخدام المدفعية الثقيلة والطيران في القتال".

"ووفقا للمعلومات الأخيرة، قتل 21 شرطيا في القتال في مقاطعة نوزهاي - يورت في الشيشان. فقط خلال اليوم الأخير، قتل المسلحون 8 من المتعاونين مع وزارة الداخلية. وهناك 36 جريحا.

وفقا لعدد القوات التي إستخدمت في هذه العملية، وكذلك عدد الخسائر، المعركة على الحدود بين الشيشان وداغستان هي الأوسع في النطاق، خلال السنوات الأخيرة".

بهذا تشير LifeNews أن عدد الخسائر الحقيقية للعملاء يمكن أن يزيد "خلال تطور الأحداث".

بينما، في ظهيرة السبت، أعلن العملاء نهاية الأنشطة العسكرية في مقاطعة نوزهاي - يورت. وكانوا يقولون كذلك في الأيام السابقة، مؤكدين أن القتال مستمر في مقاطعة كازبيك المجاورة في داغستان.

في المقابل، العملاء الداغستان أظهروا تفنيدا حادا لإعلان قاديروف، جاء فيه أن الإقليم المجاور لإقليم الشيشان، لم يجري فيه نشاط عسكري.

ووفقا لهم، جميع الأحداث تجري في إقليم الشيشان، وليس هناك أي عبور للمجاهدين إلى مقاطعة نوزهاي - يورت في داغستان.

بينما، بعض المصادر الروسية تذكر أن الأنشطة العسكرية لا تزال مستمرة في مقاطعة نوزهاي - يورت.

بهذا الخصوص، الحقيقة الغريبة هي التلاعب بعدد المجاهدين المشاركين في المعارك. فخلال 5 أيام من القتال، هذا العدد تحول من 5 - 7 مقاتل إلى عشرات المقاتلين.

نذكر أنه في البداية ذكر أن المجاهدين كانوا حوالي 5 -7. وأنهم كانوا يقولون أنهم 30 - 40 مقاتلا. بعد ذلك، "قلل" قاديروف عدد المجاهدين إلى 7 أشخاص. ولكن، بعد ذلك بسرعة، أقرب معاون لقاديروف، زعيم ما يسمى "وزارة الداخلية"، ألخانوف، أعلن أنها 3 مجموعات من المجاهدين، عددهم عشرات المقاتلين.

بعد ذلك بفترة قصيرة، أعلن قاديروف مرة أخرى أن عدد المجاهدين 7. ولكن، سابقا في يوم السبت، ذكر الإعلام الروسي عن "إستمرار العملية الخاصة" في مقاطعة نوزهاي - يورت "للبحث عن بقايا المسلحين"، الذين، إنقسموا إلى مجموعات صغيرة ويحاولون ان يفكوا الحصار".

يذكر، أن هؤلاء هم نفسهم "عشرات المقاتلين" الذين ذكرهم ألخانوف، حتى أنه قام بتسمية القادة، فقط "لينسى" بعد ذلك وجودهم.

النتيجة الأولية للأنشطة العسكرية في الشيشان هو ظهور قوة وقدرات المجاهدين في تنفيذ هجمات متفرقة بإيقاع خسائر كبيرة في العدو.

نذكر أن المجاهدون هم من هاجموا العملاء، لكونهم من خطط للكمين المميت.

إضافة إلى كل ذلك، القتال في مقاطعة نوزهاي - يورت تظهر مرة أخرى بوضوح أن جميع وعود موسكو حول الإستقرار في الشيشان هو مجرد وهم وخداع للنفس. بينما قاديروف يبقبق حول "50 مسلحا مختبئين في الجبال"، منذ زمن طويل لا تؤخذ بشكل جدي بتاتا.

والحرب مستمرة وفي كل الإتجاهات نحو إنفجار هائل في أكثر لحظة لا تتوقعها موسكو.

قسم الرصد

كفكاز سنتر

مقتل وإصابة أكثر من 57 عميلا في مقاطعة شيشانية واحدة


كما ذكر من قبل مصادر العدو، قتل أكثر من 21 وجرح أكثر من 36 من بلطجية قاديروف خلال خمسة أيام من القتال المتواصل في مقاطعة نوزهاي - يورت فقط. والروس دائما يقللون من خسائرهم. وأرقام خسائر العدو، وفقا لمصادر الإحتلال، حتى الآن ليس نهائيا لأن بعض العملاء لا يزالون مفقدون أثناء أداء المهام وربما يكونون قتلى. والإشتباكات المتقطعة لا تزال مستمرة في مقاطعة نوزهاي - يورت.

بينما، سكان قرية سيم - سير في الشيشان ذكروا أن 5 من المجاهدين، من بينهم أمير قاطع نوزهاي - يورت، مكربي، إستشهد خلال قتال الخمسة أيام في مقاطعة نوزهاي - يورت.

والمعلومات حول إستشهاد المجاهدين الخمسة أكدها عملاء قاديروف بإظهار جثثهم في تلفازهم ليل الجمعة.

نذكر أن زعيم العملاء الشيشان قاديروف إدعى ان سبعة مجاهدين إستشهدوا.

نذكر بهذا الخصوص ان عدد فرقة المجاهدين التي تقاتل الروس والعملاء في تلك المقاطعة تتكون من 30 - 40 مقاتلا.

قسم الرصد

كفكاز سنتر


فضيحة. العملاء يغرقون في الأكاذيب. العملاء الداغستان يتهمون قاديروف بالكذب




في مساء الجمعة، صدر عن عملاء داغستان إعلان غير مسبوق.

بعد خمسة أيام من القتال المستمر في إقليمي الشيشان وداغستان، العملاء المحليون يعلنون فجأة أنه ليس هناك نشاط عسكري في المنطقة القريبة من الشيشان في داغستان.

الإقتباس:

"إن الإجراءات الجذرية للقضاء على ثلاث مجموعات من المسلحين في الحدود الإدراية مع داغستان، في الواقع لم يشمل إقليم داغستان. إن الجزء العملي من العملية الخاصة يتم تنفيذه في إقليم الشيشان".

بمثل هذا التصريح، وفقا لوكالة KGB للأنباء، Interfax-South، قال ماغومد باشيلوف، ما يسمى "سكرتير مجلس الأمن لداغستان".

أعلن باشيلوف "تجري الأنشطة العسكرية حصريا في إقليم الشيشان، وفرق الشرطة الشيشان تعاني من خسائر. وحتى اليوم، والمسلحون لم يعبروا إلى داغستان. إن فرق الشرطة الداغستانية تؤمن جانبنا من الحصار ونحن نعمل على إغلاق الطرق المحتملة لإنسحاب المسلحين. إنهم لم يشاركوا حتى الآن في الأعمال العسكرية".

من الغريب أن يظهر هذا التصريح فقط في اليوم الخامس من الإعلانات المتكررة لقاديروف وأعوانه أن المجاهدين قد غادروا إقليم مقاطعة نوزهاي - يورت في الشيشان ودخلوا مقاطعة كازبيك في داغستان، حيث تجري هناك "عملية خاصة".

من غير الواضح حتى الآن، ما هو سبب هذا البيان الفاضح من العملاء الداغستان. ربما، فاض كأس الصبر من المسرحية الأخيرة لقاديروف، الذي جاء إلى مقاطعة نوزهاي - يورت، وأعلن "هزيمة الفرقة العسكرية"، وتوقف القتال في جبال الشيشان، وأوضح أن الإشتباكات في مقاطعة كازبيك المجاورة لا تزال مستمرة، وهو، كما يقول، مستعد لمساعدة زملاءه الداغستان.

من الواضح، زملاء قاديروف في داغستان لم يعجبهم هذا التوجه. إنهم فجأة لم يريدوا الإستمرار في التغطية على أكاذيب قاديروف وتحمل مسئولية شيء لا يزال لا تعرف نهايته.

نذكر أنه في ظهيرة الجمعة، 17 فبراير، أعلن زعيم العملاء قاديروف أن 7 مجاهدين من وحدة مكربي تيميرالييف (المكنى "أبو ذر" و "مكربي") قتلوا في مقاطعة نوزهاي - يورت، وتوقفت الأنشطة العسكرية في إقليم الشيشان.

ولم يبرر العميل كلماته بأي طريقة. في الوقت نفسه، قاديروف مرة أخرى "قلل" عدد وحدة المجاهدين إلى 7 ، بالرغم من أنه في الصباح كان هناك تقارير حول "عشرات من المسلحين".

نذكر أنه في يناير، خلال قتال في مقاطعة فيدنو في ولاية الشيشان، بعد تعرض العملاء، لخسائر كبيرة من هجمات المجاهدين، أحضروا ثلاثة رهائن من السجن السري لقاديروف في خوصي - يورت، وقتلوهم وأعلنوا أنهم "مسلحين".

وتناول الإعلام كذب قاديروف بتغطية واسعة.

نذكر بهذا الخصوص أنه ليس هناك أي تأكيد للمعلومات حول خسائر المجاهدين في مقاطعة نوزهاي - يورت، أو أن يكون قاديروف إستخدم مرة أخرى الرهائن في سجنه، لإظهارهم في دور "المسلحين المهزومين".

ونود أن ننبه أنه قبل ساعة من إعلان "هزيمة فرقة كبيرة" (من 7 مقاتلين) للأمير مكربي، كل من المعتدين الروس وإعترف عملاء قاديروف بشكل جماعي أنهم لا يعرفون أي شيء عن عدد المجاهدين القتلى، وأنهم إفترضوا فقط من "بقع الدماء، أن هناك مسلحين جرحى".

وكذلك حقيقة أن 15 و 16 فبراير، كانوا يتحدثون فقط عن القتال في مقاطعة كازبيك في داغستان، لو يذكروا شيئا حول الإشتباكات في مقاطعة نوزهاي - يورت في الشيشان، يثير عدة أسئلة.

يتبين الآن أنه في كل هذه الأيام كان هناك قتال في مقاطعو نوزهاي - يورت، كما نشر على موقع قفقاس سنتر. ولم يكن هناك أي قتال في مقاطعة كازبيك، كما ذكر العملاء الداغستان في بيانهم.

بذلك، القتال في مقاطعة نوزهاي - يورت لا يزال مستمرا، بالرغم من إدعاءات قاديروف.

سابقا، ذكر المعتدون الروس أنه خلال النهار دخلت القوات المشتركة للغزاة والعملاء مرتين في معركة مع المجاهدين، وأجبروا في كل مرة على التراجع.

وقتل أكثر من 21 عميلا وجرح أكثر من 36 من بلطجية قاديروف خلال القتال المستمر منذ 5 أيام في مقاطعة نوزهاي - يورت وحدها.

هذه الأرقام ذكرتها LifeNews. حتى أن الغزاة الروس إعترفوا بذلك، انه منذ عدة سنوات، لم تجري مثل هذه الأنشطة الواسعة النطاق.

تكتب وكالة الأنباء: "في المقاطعات الجبلية للجمهورية، تجري أكبر عملية عسكرية. وتم إستخدام المدفعية الثقيلة والطيران في القتال".

"ووفقا للمعلومات الأخيرة، قتل 21 شرطيا في القتال في مقاطعة نوزهاي - يورت في الشيشان. فقط خلال اليوم الأخير، قتل المسلحون 8 من المتعاونين مع وزارة الداخلية. وهناك 36 جريحا.

وفقا لعدد القوات التي إستخدمت في هذه العملية، وكذلك عدد الخسائر، المعركة على الحدود بين الشيشان وداغستان هي الأوسع في النطاق، خلال السنوات الأخيرة".

وقائع المعركة:

13 فبراير، أن 5 قتلوا وجرح 6 من العملاء قرب قرية سيم - سير. وإستدرج المجاهدون عصابة من عملاء "شعبة شرطة فيدنو". وعند محاصرتهم، تم الهجوم على العملاء من الجانبين، موقعينهم في مصيدة.

في المقابل، ذكر الغزاة الروس في ذلك اليوم أن 3 قتلوا وجرح 6 من القاديروفيين. وأشارت أن فرقة المجاهدين تتكون من 30 - 40 مقاتلا وأنهم هربوا من حصار العدو.

14 فبراير، ذكر الغزاة أن 2 من العملاء قتلا جرحا. وتم "تصغير" عدد المجاهدين إلى 5 -7 مقاتلا.

في 15 فبراير، قالت المصادر الروسية أن 4 آخرين من القاديروفيين قتلوا في العملية. ولم ذكر الغزاة أي شيء عن خسائر المجاهدين.

وفقا للإرهابيين الغزاة الروس، وقع القتال في مقاطعة كازبيك في داغستان ومقاطعة نوزهاي - يورت في ولاية الشيشان.

في 16 فبراير، فجأة أعلنت قيادة الإرهابيين الغزاة الروس أنهم واجهوا ثلاثة من فرق المجاهدين، وعددهم عشرات من المقاتلين، على المنطقة الحدودية بين داغستان والشيشان. عمليا، ولم تذكر أي معلومات خلال ذلك اليوم من ساحة المعركة.

وإشتكى الإرهابيين الغزاة الروس والعملاء من الجو السيئ، والثلج العميق، والضباب والتضاريس الصعبة، الذي منعهم من إستخدام الآليات المدرعة العسكرية.

في وقت متأخر يوم الخميس، 16 فبراير، تم نشر معلومات حول خسائر الأيام الثلاثة من القتال من قبل الإرهابيين الروس. ووفقا لهم، تم تصفية 11 روسيا وعميلا وجرح 17 عنصرا عميلا خلال هذه الفترة. نذكر أنه وفقا لمصادر قفقاس سنتر، تم تصفية 13 عميلا.

وكانت العصابات المشتركة من العملاء الشيشان وداغستان والتشكيلات الجيش الروسي تقاتل ضد المجاهدين من ثلاثة أيام. وإستخدم العدو الطيران.

وأوضح الإعلام الروسي أن وحدات المجاهدين قادها الأمراء روسلان تيميركاييف، أرسلان ماميدوف (المكنى "معاذ"، من سكان داغستان)، وأحد سكان نوزهاي - يورت في الشيشان، مكربي تيميرلييف 47 عاما، (المكنى "مكربي").

17 فبراير - أعلنت مصادر الغزاة الروس أنه في صباح المواجهات، قتل المجاهدون على الأقل إثنين من العملاء وجرح آخر. في البيانات العسكرية ظهر أن المعلومات حول القتال في قرى توتوربيكالا وإندري في مقاطعة نوزهاي - يورت.

حتى الظهيرة، أصر قيادة الغزاة الإرهابيين أنهم لا يعرفون شيئا حول خسائر المجاهدين. في الوقت نفسه، إنهم يذكرون معلومات متناقضة حول خسائرهم.

حيث، أن وكالة KGB للأنباء، Interfax، تذكر أنه خلال القتال الضاري عشية (16 فبراير)، قتل 5 من عصابة "القوات الخاصة" وأصيب 6 على الأقل بجراح بالغة. ولكن، وفقا لنفس الوكالة، ذكرت مصادر أخرى، أنه في ذلك اليوم قتل 7 عملاء وجرح 7. وبذلك، تؤكد معلومات قفقاس سنتر وأن مجموع الخسائر بين العملاء لا تقل عن 15 شخصا.

في ظهيرة الجمعة، جاء زعيم العملاء قاديروف إلى نوزهاي - يورت وأعلن مباشرة مقتل 7 مجاهدين وهزيمة فرقة الأمير مكربي. قبل هذا الإعلان، لم يعلم أي مشارك في القتال أي شيء عن "إنتصارهم" على المجاهدين.

بينما، ذكر زعيم العملاء، أن القتال مستمر وان العملاء الشيشان "يساعدون زملاؤهم في داغستان" للقضاء (مرة أخرى) على المجاهدين.

17 فبراير (المساء) - أصدر العملاء الداغستان بيانا يفضحون كذب قاديروف. تبين أنه لم يكن هناك أي قتال في مقاطعة كازبيك في داغستان. والقتال يجري في مقاطعة نوزهاي - يورت في الشيشان، وهو مستمر، بالرغم من تأكيدات قاديروف.

كما اكتشف أن جميع خسائر مرتدي قاديروف - 15 أو 16 قتيلا و 20 جريحا -.

بينما، القتال مستمر في مقاطعة خاسافيورتفي داغستان، ويزداد سخونة خلال ساعات. وذكرت مصادر محلية عن عشرات القتلى من الغزاة والعملاء.

قسم الرصد

كفكاز سنتر



قتال ضاري على الحدود بين الشيشان وداغستان يستمر لليوم الخامس


في صباح الخميس، 17 فبراير، قتل المجاهدون على الأقل إثنين من العملاء وجرح آخر. ذكرت هذه الأرقام إعلام الإرهابيين الغزاة الروس الذين يقللون من خسائرهم.

في المساء، نشر الإعلام الروسي معلومات حول تصفية خمسة وجرح 6 من العملاء. ولم يقل الروس أي شيء حول الخسائر المحتملة بين المجاهدين.

ويشير الإعلام الروسي إلى قيادة الغزاة التي ذكرت في يوم الجمعة أن مروحيات مقاتلة قد نفذت ضربات كبيرة في الغابة في مقاطعة خاسافيورت في داغستان.

العدو كذلك يستخدم المدفعية الثقيلة. ويمكن للسكان المحليين أن يشاهدوا ويسمعوا تفجيرات قوية من القذائف والصواريخ الروسية.

هناك جبهة حرب واسعة النطاق يشارك فيها مختلف الوحدات المسلحة. وعدد قوات وآليات العدو، إضافة إلى خسائر العدو تجعل القتال على الحدود المتداخلة بين ولايتين من إمارة القوقاز لم يسبق له مثيل خلال السنوات الماضية.

ويؤخذ في الحسبان أن القتال الجاري في شتاء قارس وأن المجاهدين ليس لديهم دعم لوجيستي وأماكن لإخلاء جرحاهم، والمعارك الحالية يمكن إعتبارها كحدث عسكري بارز.

ويقول الإرهابيين الغزاة الروس أن إحدى مجموعات المجاهدين تمكنت من مغادرة مكان القتال. ولكن لم تقدم تفاصيل.

توسعت منطقة القتال. والمعارك تجري في مقاطعة نوزهاي - يورت في ولاية الشيشان، إضافة إلى مقاطعتي كازبيك وخاسافيورت في ولاية داغستان.

نذكر أن قيادة الغزاة الروس إعترفت جزئيا في يوم الخميس بالخسائر الكبيرة ضمن عملاؤهم.

ذكرت وكالة KGB للانباء، إنترفاكس، أنه خلال القتال الشديد في يوم الخميس، 16 فبراير، على الحدود بين داغستان والشيشان، قتل خمسة من عصابة "القوات الخاصة" وجرح على الأقل 6 بجراح بالغة.

وتقول أن القوات المشتركة للغزاة والعملاء دخلوا مرتين في معركة مع المجاهدين في يوم الخميس، وفي كلاهما أجبروا على التراجع.

بذلك، وفقا للمصادر الروسية، خلال ثلاثة أيام من القتال قتل 11 عنصر من العدو وجرح على الأقل 17 آخرين من الغزاة والعملاء. ولم تذكر خسائر بين المجاهدين من قبل الروس.

نذكر بهذا الخصوص، وفقا لمصادر قفقاس سنتر، على الأقل 13 عميلا تمت تصفيتهم.

في اليوم الأول من القتال في 13 فبراير، ذكرت مصادر قفقاس سنتر أن 5 قتلوا وجرح 6 من العملاء قرب قرية سيم - سير. وإستدرج المجاهدون عصابة من عملاء "شعبة شرطة فيدنو". وعند محاصرتهم، تم الهجوم على العملاء من الجانبين، موقعينهم في مصيدة.

في المقابل، ذكر الغزاة الروس في ذلك اليوم أن 3 قتلوا وجرح 6 من القاديروفيين. وأشارت أن فرقة المجاهدين تتكون من 30 - 40 مقاتلا وأنهم هربوا من حصار العدو.

في اليوم التالي، 14 فبراير، ذكر الغزاة أن 2 من العملاء قتلا جرحا. وتم "تصغير" عدد المجاهدين إلى 5 -7 مقاتلا.

في 15 فبراير، قالت المصادر الروسية أن 4 آخرين من القاديروفيين قتلوا في العملية. ولم ذكر الغزاة أي شيء عن خسائر المجاهدين.

وفقا للإرهابيين الغزاة الروس، وقع القتال في مقاطعة كازبيك في داغستان ومقاطعة نوزهاي - يورت في ولاية الشيشان.

في 16 فبراير، فجأة أعلنت قيادة الإرهابيين الغزاة الروس أنهم واجهوا ثلاثة من فرق المجاهدين، وعددهم عشرات من المقاتلين، على المنطقة الحدودية بين داغستان والشيشان. عمليا، ولم تذكر أي معلومات خلال ذلك اليوم من ساحة المعركة.

وإشتكى الإرهابيين الغزاة الروس والعملاء من الجو السيئ، والثلج العميق، والضباب والتضاريس الصعبة، الذي منعهم من إستخدام الآليات المدرعة العسكرية.

في وقت متأخر يوم الخميس، 16 فبراير، تم نشر معلومات حول خسائر الأيام الثلاثة من القتال من قبل الإرهابيين الروس. ووفقا لهم، تم تصفية 11 روسيا وعميلا وجرح 17 عنصرا عميلا خلال هذه الفترة. نذكر أنه وفقا لمصادر قفقاس سنتر، تم تصفية 13 عميلا.

وكانت العصابات المشتركة من العملاء الشيشان وداغستان والتشكيلات الجيش الروسي تقاتل ضد المجاهدين من ثلاثة أيام. وإستخدم العدو الطيران.

وأوضح الإعلام الروسي أن وحدات المجاهدين قادها الأمراء روسلان تيميركاييف، أرسلان ماميدوف (المكنى "معاذ"، من سكان داغستان)، وأحد سكان نوزهاي - يورت في الشيشان، مكربي تيميرلييف 47 عاما، (المكنى "مكربي").

قسم الرصد

كفكاز سنتر