الثلاثاء، 29 يناير، 2013

استشهاد الاسدين المجاهدين حسين ومسلم غاكاييف رحمهم الله وتقبلهم في عداد الشهداء


(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ

بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )
اودعكم بدمعات العيون *** اودعكم وانتم لي عيوني
اودعكم وفي قلبي لهيب*** تجود به من الشوق شجوني
اراكم ذاهبين ولن تعودوا*** اكاد اصيح اخواني خذ
وني
فلست اطيق عيش لا تراكم *** به عيني وقد فارقتموني
الا يا اخوة في الله كنتم *** على الماساة لي خير معيني

وكنتم في طريق الشوك ورد اً *** يفوح شذاة عطر من غصوني
أذا لم نلتقي في الارض يوماً*** وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً*** بها يحيا الحنونُ مع الحنون
يا راحلين عن الحياة
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
هل تسمعون؟؟ توجعي وتوجع الدنيا معي
لئن لم نلتقي في الارض يوماً وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلداً بها يحيا الحنون ُمع الحنون

إنا لله وإنا إليه راجعون

الله يتقبلكم في عداد الشهداء فقدنا اسدين من اسود الله والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي رب العالمين . وإنا على فراقكم يا ابطال الامة لمحزونون اللهم بارك في المجاهدين وزدهم ايماناً وقوة وثباتاً من عندك يالله 


المجاهدون بقيادة الأخوين غاكاييف فجروا أنفسهم بعد أن نفذت ذخيرتهم


وردت معلومات أن المجاهدين الذين قادهم الأخوين غاكاييف - حسين ومسلم - فجروا أنفسهم بعد أن نفذت ذخيرتهم.

الواقع كما صورته كاميرا المرتدين، التي صورتهم بعد إستشهادهم. وقد نشر الفيديو في يوم الأحد.

تفريغ الشريط:

هل هذا غاكاييف؟ هل هذا غاكاييف؟
هنا شخص آخر. يبدو أنهم فجروا أنفسهم.
نحن لم نستطيع حتى أن نقترب منهم.
الأبواق، المسدسات .... كل شيء متناثر.
هكذا هو شدة تمزقه...!


***

نذكر أنه وفقا للعملاء، المعركة الضارية مع الفرقة المتنقلة للمجاهدين إستمرت ستة أيام. ويزعم العملاء أنهم كانوا يحاولون التواصل مع المجاهدين على اللاسلكي وللدخول في مفاوضات للإستسلام. وكان الرد إطلاق النار.

ويزعم العملاء أنهم فقدوا فقط إثنين من الرجال، و 7 من مسلحي قاديروف جرحوا. ووفقا لمصدر قفقاس سنتر، الذي نقل المعلومات عن محاصرة وحدة المجاهدين في 23 يناير، أنه منذ نشر هذا الخبر قتل وجرح 15 من العملاء. ولكن العدد الدقيق للخسائر بين العملاء غير معروف.

ويكتب المعلقون أن الأخوين غاكاييف كانا يلاحقان قاديروف، وهو كان خائفا منهما.

قسم الرصد
كفكاز سنتر




تأكد إستشهاد قادة المجاهدين. وفيديو لآخر معركة للمجاهدين تحت قيادة الأخوين غاكاييف


جاء تأكيد من الشيشان حول إستشهاد الأخوين غاكاييف وتسعة من المجاهدين.

الشهداء هم:

حسين ومسلم غاكاييف، عيسى فاغابوف، أحمد لابازانوف، عمر داداييف، صديق أباظوف، روسلان سليمانوف، أبوريك يوسوبقاضييف، إبراهيم سيدحسنوف، فاكا - مراد باباييف، أبو زيد جبرائيلوف.

كما ادعى العملاء كذلك أنهم قبضوا على المجاهد - إسلام ديميشييف.

إنا لله وإنا إليه راجعون. قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.

ولد حسين غاكاييف في 1970م في قرية إليستانزي في مقاطعة فيدنو في الجمهورية الشيشانية - الإنغوشية ذات الحكم الذاتي السوفيتية الإشتراكية في الإتحاد السوفيتي (ولاية الشيشان الآن). وشارك في الحرب الروسية الشيشانية الأولى (1994 - 1996) والثانية منذ صيف 1999م.

في الحرب الأولى، قاتل في وحدات الجبهة الوسطى للقوات المسلحة لجمهورية إيشكريا الشيشانية (القائد شامل باساييف).

وعند إندلاع الحرب الثانية في ربيع 2006م، كان مجاهدا عاديا، ثم صار أميرا لجماعة قرية إليستانزي، مقاطعة فيدنو، ونائب قائد كتيبة جندالله الإسلامية في الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لجمهورية إيشكريا الشيشانية.

من ربيع 2006م إلى مايو 2007، كان قائد قاطع شالي الجبلي في الجبهة الشرقية للقوات المسلحة لجمهورية إيشكريا الشيشانية (منذ 24 سبتمبر 2006) حيث تم تعيينه من قبل رئيس جمهورية إيشكريا الشيشانية عبدالحليم سعيدولاييف بحضور الأمير العسكري لمجاهدي القوقاز، شامل باساييف. وفي الوقت نفسه - شغل منصب وزير الداخلية في جمهورية إيشكريا الشيشانية (07.03 -07.10.2007).

من مايو 2007 إلى يونيو 2010، كان نائب قائد الجبهة الجنوب شرقية (منذ 3 أكتوبر 2007) للقوات المسلحة لجمهورية إيشكريا الشيشانية (ومنذ 7 أكتوبر 2007 - القوات المسلحة لإمارة القوقاز) الذي شرف على جبل شالي، وسهل شالي، وقاطعي أرغون، وأتاغي).

في 2010م، نتيجة لإنقسام أحدثته قوة خارجية، خرج عن طاعة أمير إمارة القوقاز أبو عثمان، مع عدد من قادة الجبهة الشرقية لولاية الشيشان.

في بداية 2011م، تم حل الخلاف في جلسة للمحكمة الشرعية. خلال الجلسة، جدد حسين غاكاييف وغيره من القادة بيعتهم لأمير القوقاز دوكو أبو عثمان.

في 11 يوليو 2011، تم تعيينه بأمر من أمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان كنائب لأمير ولاية الشيشان في الجبهة الشرقية.



***

وقد سبقه إلى الشهادة أربعة من إخوته الأمير حسين - جمالي، وسعيد عثمان، رضوان وحسن في الحربين الأولى والثانية، كما أختطفت أختهم ولا تزال مفقودة. كما تم إحراق البيت الأثري الذي يملكه آل غاكاييف في إليستانزي.

شقيقه الأمير حسين - الأمير مسلم - كان القائم بأعمال قائد قاطع شالي الجبلي في الجبهة الشرقية منذ مايو 2007م.

بينما، وفقا للعملاء، المعركة الشديدة التي وقعت مع فرقة متنقلة من المجاهدين خلال الأيام الستة الماضية. ويزعم أنهم حاولوا التواصل مع المجاهدين عبر جهاز اللاسلكي للدخول في مفاوضات للإستسلام. ولكن الرد كان إطلاق النار.

ويزعم العملاء أنهم فقدوا رجلين فقط، وجرح 7 من مسلحي قاديروف. ووفقا لمصدر قفقاس سنتر، الذي ذكر المعلومات عن محاصرة المجاهدين، أنه حتى نشر هذه الأخبار قتل وجرح أكثر من 15 من العملاء. ولكن العدد الدقيق للخسائر في صفوف العملاء غير معروف.

يقول المحللين أن الأخوان غاكاييف هما من كانا يطاردان قاديروف، وهوكان خائفا منهم.

وتلقى قفقاس سنتر فيديو لآخر معركة بين المجاهدين بقيادة الأخوين غاكاييف. نسأل الله أن يتقبل شهادتهم.



***

قسم الرصد
كفكاز سنتر




الغزاة يعلنون إستشهاد إثنين من القادة و 9 من المجاهدين


وفقا لزعيم العملاء، قتل 11 من المجاهدين وقبض على مجاهد في القتال الضاري قرب قرية إليستانزي في مقاطعة فيدنو في ولاية الشيشان من إمارة القوقاز.

مصادر المعتدين الروس ذكرت نقلا عن قاديروف أن الإخوة غاكاييف - حسين ومسلم - إستشهدوا خلال القتال.

حسين غاكاييف كان نائب أمير ولاية الشيشان في جانب الشرقي ومسلم غاكاييف كان أمير قاطع شالي الجبلي في ولاية الشيشان.

يذكر بهذا الخصوص أن قفقاس سنتر لم يتلقى حتى الآن أي تأكيد رسمي حول إستشهاد الإخوة غاكاييف والمجاهدين التسعة قرب إليستانزي.

في ليلة الخميس تلقى قفقاس سنتر رسالة حول محاصرة مجاهدين في مقاطعة فيدنو.

ويقال أن مجموعة كبيرة من العملاء، يدعمهم الغزاة، إضافة إلى الطيران والمدفعية، حاصروا مجموعة مجاهدين.

وذكر أن هناك قتلى وجرحى من المجاهدين. والعدد الدقيق غير معروف. وحالة المجاهدين شديدة، ولكن الغزاة والعملاء أيضا أصيبوا بالخسائر. حيث ذكر أنه تم تصفية وإصابة أكثر من 15 من أعداء الله.

نذكر أنه وفقا للغزاة تم تصفية اثنين من العملاء و جرح 7 آخرين في المعركة قرب إليستانزي.

يستمر قفقاس سنتر في مراقبة الوضع وعند تلقي تأكيد رسمي سينشر على موقع قفقاس سنتر.

قسم الرصد
كفكاز سنتر

ليست هناك تعليقات: